ما حكم تحديد النسل أو بعضه خصوصا إذا لم يكن هناك مانع طبي للحمل ولكن التحديد للخوف من الرزق على المستوى الفردي؟؟ وما حكم إذا كانت الدولة تأخذه كسياسة لها؟؟ الجواب :نقول إن منع الحمل على نوعين أحدهما؛ أن يكون الغرض منه تحديد النسل بمعنى أن النسان ل يتجاوز أولده من ذكور أو إناث هذا القدر فهذا ل يجوز لن المر بيد ال عز وجل ول يدري هذا المحدد لنسله فلعل من عنده من الولد يموتوا فيبقى ليس له أولد والنوع الثاني من الحمل لتنظيم النسل بمعنى أن تكون المرأة كثيرة النجاب وتتضرر في بدنها أو في شؤون بيتها وتحب أن تقلل من هذا الحمل لمدة معينة مثل أن تنظم حملها في كل سنتين مرة فهذا ل بأس به بإذن الزوج لن هذا يشمل العزل الذي كان الصحابة رضي ال عنهم يفعلونه ولم ينه عنه ال ول رسوله موضوع تحديد النسل أو تنظيمه للخوف من الرزق هذا ل شك أنه سوء ظن بال عز وجل وأنه يشبه من بعض الوجوه ما كان يفعله أهل الجاهلية من قتل أولدهم خشية الفقر وهذا ل يجوز لن فيه هذين المحظورين هما: سوء الظن بال سبحانه وتعالى والثاني مشابهة عمل الجاهلية من بعض الوجوه والواجب على المسلم أن يؤمن بأنه ما من دابة في الرض إل على ال رزقها وأن ال تعالى إذا رزقه أولدا هؤلء الولد ورزقهم ثم إن بعض الناس قد يقول "أنا ل أحدد النسل أو ل أنظمه من خوف ضيق الرزق ولكن من خوف العدل عند تأديبهم وتوجيههم" وهذا أيضا ال عز وجل وكما أنك تعتمد على ال عز وجل في رزق أولدك كذلك أيضا على ال سبحانه وتعالى في أدب أولدك وهدايتهم فإن ال تعالى هو الهادي سبحانه وبحمده من يهدي ال فهو المهتدي، وعلى هذا فالذي ينظم نسله أو يحدده خوفا القدرة على تأديبهم هو أيضا المور والذي ينبغي للنسان أن ل يفعل شيئا مما يقلل الولد إل إذا دعت الحاجة لذلك أو الضرورة ثم ينبغي أن يعلم المستمعون أن كثرة المة وكثرة النسل من نعم ال عز وجل ولهذا شعيب عليه الصلة والسلم ذكر قومه بهذه النعمة فقال )واذكروا إن كنتم قليل وكذلك من فكثرة المة ل شك أنه سبب لعزتها وقيامها بنفسها واكتفائها عن نقل ما لديها عن غيرها وربما لكثرتها تكون سببا الرض إل على ال رزقها
عدد الصفحات ١ولهذا يجب على المة السلمية أن تعرف أن محاولة تحديد النسل أو تنظيمه إنما هو من كيد أعدائنا بنا وهو مخالف لما يرمي إليه النبي صلي ال عليه وسلم ول هذه المة وتحقيق مباهاته صلى ال عليه وسلم النبياء بها فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه ال
عدد الصفحات ٢