المنتقى من المنار المنيف للعلامة ابن القيم انتقاء خالد بن محمد بن عبد العزيز اليحيا
عدد الصفحات ١2 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، و صلى الله وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم تسليما مزيدًا، أما بعد. فهذا انتقاء لجملةٍ من الفوائد والقواعد من كتاب المنار المنيف، للعلامة ابن القيم رحمه الله . و الله سبحانه المسؤول أن يجعله خالصً ا لوجهه ، نافعًا لعباده، إنه قريب مجيب. *قال رحمه الله - عن حديثٍ أخرجه الحاكم ، وقال: «هو صحيح على شرط مسلمٍ»:- ولم يصنع الحاكم شيئاً ؛ فإن مسلمً ا لم ير و في كتابه بهذا الإسناد حديثً ا واحددً ا، ولا احدت بدابن إ سدحا ، وإنمدا أخدرل لده فدي المتابعات والشواهد، وأما أن يكون ذ كر ابن إسحا عن الزهري من شرط مسلمٍ ، فلا. وهذا وأمثاله هو الذي شان كتابه ، ووضعه، وجعل تصحيحه دون تحسين غيره. *فددي جددامع الترمددذي عددن أبددي سددلمة ، قددال: «كددان ديددد بددن خالدددٍ الجهنددي يشددهد الصددلوات فددي المسددجد، وسدددواكه علدددى أذنددده موضدددع القلدددم مدددن أذن الكاتدددب، لا يقدددول إلدددى الصدددلا إلا اسدددت ن». وهدددو حدددديث حسدددن صحيح. *لا يلددزل أن يكددون العمددل اوكثددر وابًددا أحددب إلددى اللدده تعددالى مددن العمددل الددذي هددو أقددل مندده، بددل قددد يكددون العمل اوقل أحب إلى الله تعالى، وإن كان الكثير أكثر وابً ا، وهذا كما في المسند ، عنه أنه قال: (دل عفراء أحب إلى الله من دل سوداوين ) يعني في اوضحية. وكذلك ذبح الشا الواحد يول النحر أحب إلدى اللده مدن الصددقة بفضدعاا أضدعاا منهدا ، وإن كثدر دواب الصدقة. وكددذلك قددراء سددور ٍ بتدددبرٍ ومعرفددةٍ وتفهددمٍ وجمددع القلددب عليهددا أحددب إلددى اللدده تعددالى مددن قددراء ختمددةٍ سددردً ا وهذ ا، وإن كثر واب هذه القراء . وكذلك صلا ركعتين ي قبل العبد فيهما على الله تعالى بقلبه وجوارحده ويفدر قلبده كلده للده فيهمدا أحدب إلدى الله تعالى من مئتي ركعةٍ خاليةٍ من ذلك، وإن كثر واب هما عددً ا. ومن هذا قوله : (سبق درهم مئة ألف درهمٍ). ولهذا قال الصحابة : «إن اقتصادًا في سبيلٍ وسنةٍ خير من اجتهادٍ في خلاا سبيلٍ وبدعةٍ ». فالعمل اليسير الموافق لمرضا الرب وسنة ر سوله ، أحب إلدى اللده تعدالى مدن العمدل الكثيدر إذا خدلا عدن ذلدددك أو عدددن بع ددده، ولهدددذا قدددال اللددده تعدددالى{:الدددذي خلدددق المدددوت والحيدددا ليبلدددوكم أيكدددم أحسدددن عمدددلاً}. والعمددل اوحسددن هددو اوخلدد واوصددوب، وهددو الموافددق لمرضدداته ومحبتدده ، دون اوكثددر اللددالي مددن ذلددك،
عدد الصفحات ٢3 فهو سبحانه وتعالى يحب أن يتعبد لده باورضدى لده ، وإن كدان قلديلاً ، دون اوكثدر الدذي لا يرضديه ، واوكثدر الذي غيره أرضى له منه . ولهدددذا يكدددون العمدددلان فدددي الصدددور واحددددً ا وبينهمدددا فدددي الف دددل- بدددل بدددين قليدددل أحددددهما وكثيدددر ا خدددر فدددي الف ل- أعظم مما بين السماء واورض. وهذا الف ل يكون بحسب رضا الرب سبحانه بالعمل ، وقبوله له ومحبته له وفرحه به سبحانه وتعالى ؛ كمدا يفرح بتوبة التائب أع ظم فرحٍ ، ولا ريب أن تلك التوبة الصادقة أف ل وأحب إلى الله تعالى من أعمدال كثيدرٍ من التطوعات، وإن دادت في الكثر على التوبة . ولهددذا كددان القبددول ملتلفًددا ومتفاوتًددا بحسددب رضددا الددرب سددبحانه بالعمددل ، فقبددول يوجددب رضددا اللدده بالعمددل ، ومباها الملائكة وتقريب عب ده منه، وقبو ل يترتب عليه كثر الثواب والعطاء فقط. *... ولهددذا قددال ابددن عمددر أو غيددره مددن الصددحابة « :لددو أعلددم أن اللدده تقبددل منددي سددجد ً واحددد ً لددم يكددن غائددب أحددب إلددي مددن المددوت». إنمددا يريددد بدده القبددول اللددا ، وإلا فقبددول العطدداء والجددزاء حاصددل وكثددر اوعمال. *والقبول له أندوا ٍ : قبدول ر ضًدا ومحبدةٍ واعتددادٍ ومباهدا ٍ و نداءٍ علدى العامدل بده بدين المدل اوعلدى، وقبدول جدزاءٍ و وابٍ وإن لم يقع موقع اوول، وقبول إسقاطٍ للعقاب فقط وإن لم يترتب عليده دواب وجدزاء ، كقبدول صدلا من لم يح ر قلبه في شيءٍ منها، فإنه ليس له من صلاته إلا ما عقل منها، فإنها ت سدقط الفدرض ولا يثداب عليها. *...واوعمال تتفاضل بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والمحبة والتعظديم والإجدلال وقصدد وجده المعبدود وحده دون شيءٍ من الحظدو سدواه، حتدى لتكدون صدور العم لدين واحدد وبينهمدا فدي الف دل مدا لا يحصديه إلا اللددده تعدددالى، وتتفاضدددل أي ًدددا بتجريدددد المتابعدددة فبدددين العملدددين مدددن الف دددل بحسدددب مدددا يتفاضدددلان بددده فدددي المتابعة، فتتفاضل اوعمال بحسب تجريد الإخلا والمتابعة تفاضلاً لا يحصيه إلا الله تعالى. وين اا هدذا إلدى كدون أحدد العملدين أحدب إلدى اللده فدي نفسده ، مثالده: الجهداد وبدذل الدنفس للده تعدالى هدو مددن أحددب اوعمددال إلددى اللدده تعددالى، ويقتددر ن بدده تجريددد الإخددلا والمتابعددة ، وكددذلك الصددلا والعلددم وقددراء القددرآن ، فددإذا ف ددل العلددم فددي نفسدده وف ددل قصددد صدداحبه وإخلاصدده وتجددردت متابعتدده = لددم يمتنددع أن يكددون العمل الواحد أف ل من سبعين، بل وسبعمئةٍ من نوعه. فتفمددل هددذا فإندده يزيددل عنددك إشددكالاتٍ كثيددر ٍ ، وي طلعددك علددى سددر العمددل و الف ددل، وأن اللدده سددبحانه وتعددالى أحكم الحاكمين ي ع ف له مواضعه، وهو أعلم بالشاكرين .
عدد الصفحات ٣4 *تف ددديل(سدددبحان اللددده وبحمدددده عددددد خلقددده ورضدددا نفسددده ودندددة عرشددده ومدددداد كلماتددده ) علدددى مجدددرد الدددذكر بسبحان الله أضعافً ا م اعفةً ؛ فإن ما يقول بقلب الدذاكر حدين يقدول: (سدبحان اللده وبحمدده عددد خلقده)، من معرفته وتنزيهه وتعظيمه من هذا القدر المذكور من العدد أعظدم ممدا يقدول بقلدب القائدل : (سدبحان اللده) فقط. وهذا يسمى الذكر الم داعف ، وهدو أعظدم نداءً مدن الدذكر المفدرد ، فلهدذا كدان أف دل منده ، وهدذا إنمدا يظهددر فددي معرفددة هددذا الددذكر وفهمدده ، فددإن قددول المسددب ح: (سددبحان اللدده وبحمددده عدددد خلقدده) يت ددمن إنشدداءً وإخبددارً ا عمددا يسددتحقه الددرب مددن التسددبيح عدددد كددل مللددو ٍ كددان أو هددو كددائن إلددى مددا لا نهايددة لدده ، فت ددمن الإخبدار عدن تنزيهده وتعظيمده والثنداء عليده هددذا العددد العظديم الدذي لا يبلوده العدادون ولا يحصديه المحصددون ، وت من إنشاء العبد لتسبيحٍ هذا شدفنه، لا أن مدا أتدى بده العبدد مدن التسدبيح هدذا قددره وعددده ، بدل أخبدر أن ما يستحقة الرب سدبحانه وتعدالى مدن التسدبيح هدو تسدبيح يبلدل هدذا العددد الدذي لدو كدان فدي العددد مدا يزيدد لذكره ؛ فإن تجدد المللوقات لا ينتهي عددً ا، ولا ي حصى لحاصرٍ . وكذلك قوله : (ورضا نفسه) يت من أمرين عظيمين : أحدهما: أن يكون المراد تسبيحً ا هو في العظمة والجلال مساوٍ لرضا نفسه، كما أنده فدي اوول ملبدر عدن تسبيح مساوٍ لعدد خلقه، ولا ريب أن رضا نفس الرب أمر لا نهاية له في العظمة والوصف، والتسدبيح نداء عليه سبحانه يت من التعظيم والتندزيه . فإذا كانت أوصاا كماله ونعوت جلال ه لا نهاية لها ولا غايدة ، بدل هدي أعظدم مدن ذلدك وأجدل= كدان الثنداء عليه بها كذلك ؛ إذ هو تابع لها إخبارً ا وإنشاءً ، وهذا المعنى ينتظم بالمعنى اوول من غير عكسٍ . وإذا كان إحسانه و وابه وبركته وخيره لا منتهى له وهو من موجبات رضاه و مرته = فكيف بصفة الرضا؟ والرضا يست لزل المحبة والإحسان والجود والبر والعفو والصفح والموفر والرحمة. والللق يستلزل العلم والقدر والإراد والحيا والحكمة ، وكل ذلك داخل في رضا نفسه وصفة خلقه . وقوله: (ودنة عرشه ) فيه إ بات للعدر ، وإضدافته إلدى الدرب سدبحانه ، وأنده أ قدل المللوقدات علدى الإ دلا ؛ إذ لو كان شيء أ قل منه لودن به التسبيح . فالت عيف اوول: للعدد والكمية، والثاني: للصفة والكيفية، والثالث: للعظم والثقل، وليس للمقدار. وقولدده: (ومددداد كلماتدده ) يعددم اوقسددال الثلا ددة ويشددملها؛ فددإن مددداد كلماتدده سددبحانه لا نهايددة لقدددره ولا لصددفته ولا لعددده . قددال تعدالى{:ق ددل ل ددو ك دان ال ب ح ددر م ددد ادًا ل ك ل م دات ر ب ددي ل ن ف ددد ال ب ح در قد ب ددل أ ن تد ند ف ددد ك ل م دات ر ب ددي و ل ددو ج ئد ن ا ب م ث ل ه م د دًا } وقال تعالى: {و ل و أ ن م دا ف دي او ر ض م دن ش دج ر ٍ أ ق دلا ل و ال ب ح در ي م ددْه م دن بد ع دد ه س دبد ع ة أ ب ح درٍ م ا ن ف د ت ك ل م ات الل ه إ ن الل ه ع ز يز ح ك يم }
عدد الصفحات ٤5 ومعنى هذا أنه لو فرض البحر مدادًا، وبعده سبعة أبحدرٍ تمدده كلهدا مددادً ا، وجميدع أشدجار اورض أقلامًدا- وهو ما قال منها على سدا ٍ مدن النبدات واوشدجار المثمدر ، وغيدر المثمدر - واوقدلال تسدتمد بدذلك المدداد= لفنيت البحار واوقلال وكلمات الرب لا تفنى ولا تنفد . *أما كون صيال لا ة أيالٍ من كل شهرٍ تعدل صديال الشدهر، فقدد ذكدر فدي الحدديث سدببه، وهدو أن الحسدنة بعشر أمثالها، فهو يعدل صيال الشهر غير م اعفٍ لثواب الحسدنة بعشدر أمثالهدا، فدإذا صدال لا دة أيدالٍ مدن كل شهرٍ ، وحافظ على ذلك فكفنه صال الدهر كله . ونظير هدذا: قولده : (مدن صدال رم دان ، وأتبعده بسدتٍ مدن شدوالٍ فكفنمدا صدال الددهر) فدإن الحسدنة بعشدر أمثالها. وفدددي كونهدددا مدددن شدددوالٍ سدددر لطيدددف، وهدددو: أنهدددا تجدددري مجدددر الج بدددران لرم دددان ، وتق دددي مدددا وقدددع فيددده مدددن التقصير في الصول، فتجري مجر سنة ال صدلا بعددها، ومجدر سدجدتي السدهو ، ولهدذا قدال: (وأتبعده) أي ألحقه بها. وقد استدل بهذا من يستحب، أو يجو د صيال الدهر كله ، ما عدا العيدين، وأيال التشريق ، ولا حجة له ، بل هو حجة عليه؛ فإنه لا يلزل من تشبيه العمل بالعمل إمكان وقو المشبه به ، ف لاً عن كونه مشروعً ا. ولهددذا جعددل صدديال لا ددة أيددالٍ مددن الشددهر، وصدديال رم ددان ، وإتباعدده بسددتٍ مددن شددوالٍ = يعدددل صدديال لا مائددةٍ وستين يومً ا، وذلك حرال غير جائزٍ بالاتفا ؛ فإنه وقع التشبيه في الثواب، لا على تقدير كونه مشروعً ا، بل ولا ممكنًدددا، كمدددا فدددي الحدددديث الصدددحيح، وقدددد سدددئل عدددن الجهددداد، فقدددال للسدددائل: (هدددل تسدددتطيع إذا خدددرل المجاهد أن تصول فلا تفطر، وتقول فلا تفتر؟ قال: لا. قال: ذلك مثل المجاهد). والمقصود أنه لا يلزل من تشبيه الشيء بالشيء مساواته له . ومثله قوله: (من صلى العشاء في جماعدةٍ فكفنمدا قدال نصدف الليدل، ومدن صدلى العشداء والفجدر فدي جماعدةٍ فكفنما قال الليل كله ). وهذا يددل علدى مدا تقددل مدن تف ديل العمدل الواحدد علدى أمثالده وأضدعافه مدن جنسده؛ فدإن مدن صدلى العشداء والفجر في جماعةٍ ولدم يصدل بالليدل، تعددل صدلاته تلدك صدلا مدن قدال الليدل كلده ، فدإن كدان هدذا الدذي قدال الليددل قددد صددلى تينددك الصددلاتين فددي جماعددةٍ ، أحددرد الف ددل المحقددق والمقدددر، وإن صددلى الصددلاتين وحددده ، وقال الليل، كان كمن صلاهما في جماعةٍ ونال بمندزله ، إن صحت صلا المنفرد . *حديث: (من دخل السدو فقدال: لا إلده إلا اللده وحدده لا شدريك لده ، لده الملدك ولده الحمدد يحدي ويميدت وهو حي لا يموت، بيده اللير وهو على كل شيء قدير ، كتدب اللده لده ألدف ألدف حسدنة، ومحدا عنده ألدف ألف سيئة، و رفع له ألف ألف درجة ) هذا الحديث معلول أعله أئمة الحديث.
عدد الصفحات ٥6 *قال رحمه الله في سيا كلالٍ لهالشمس في السماء الرابعة. *وسفلت هل يمكن معرفة الحديث الموضو ب ابطٍ ، من غير أن ي نظر في سنده؟ فهذا سؤال عظيم القدر، وإنما ي علدم ذلدك مدن ت دل ع فدي معرفدة السدنن الصدحيحة ، واختلطدت بلحمده ودمده، وصار له فيها م ل كة، وصار له اختصا شديد بمعرفة السدنن وا دار ، ومعرفدة سدير رسدول اللده وهديده، فيما يفمر به وينهى عنه، ويلبر عنه ويدعو إليه ويحبه ويكرهه ويشرعه للمدة ، بحيدث كف نده ملدالط للرسدول كواحدٍ من أصحابه، فمثل هذا ي عرا من أحوال الرسول وهديه وكلامه ، وما يجود أن يلبر به ومدا لا يجود ما لا يعرفه غيره . وهذا شفن كل متبعٍ مع متبوعه؛ فإن للخ به الحري على تتبع أقواله وأفعاله من العلم بها، والتمييز بين ما يصح أن ينسب إليه ومدا لا يصدح مدا لديس لمدن لا يكدون كدذ لك، وهدذا شدفن المقلدين مع أئمتهم يعرفون أقوالهم ونصوصهم ومذاهبهم ، والله أعلم. *اوحاديث الموضوعة عليها ظلمة وركاكة ومجادفات بارد تنادي علدى وضدعها واختلاقهدا علدى رسدول اللده . *ننبه على أمورٍ كليةٍ ي عرا بها كون الحديث موضوعً ا. فمنها: اشتماله على المجادفدات ال تدي لا يقدول مثلهدا رسدول اللده ، وهدي كثيدر جدد ا، كقولده فدي الحدديث المكددذوب: (مددن قددال لا إلدده إلا اللدده خلددق اللدده مددن تلددك الكلمددة ددائر لدده سددبعون ألددف لسددانٍ لكددل لسددان سبعون ألف لوة يستوفرون الله له). ومنهددا: تكددذيب الحددس لدده، كحددديث: (الباذنجددان لمددا أكددل لدده) و(الباذنجددان شددفاء مددن كددل داءٍ ) قددبح اللدده واضعهما، فإن هذا لو قاله بعض او باء لسلر الناس منه، ولدو أ كدل الباذنجدان للح مدى، والسدوداء الوالبدة، وكثير من اومراض ، لم يزدها إلا شد ً . وكذلك حديث : (إذا عطس الرجدل عندد الحدديث فهدو دليدل صددقه ) وهدذا وإن صدحح بعدض النداس سدنده، فالحس يشهد بوضعه؛ ونا نشاهد العطاس والكدذب يعمدل عملده، ولدو عطدس مئدة ألدف رجدلٍ عندد حدديثٍ يرو عن النبي لم يحكم بصحته بالعطاس، ولو عطسوا عند شهاد دورٍ لم تصد . وكددذلك حددديث : (علدديكم بالعدددس فإندده مبددارل يرقددق القلددب )، وحددديث : (اشددربوا علددى الطعددال تشددبعوا )، فددإن الشرب على الطعال يفسده ، ويمنع من استقراره في المعد وم ن كمال ن جه . ومنهددا: سددماجة الحددديث، وكوندده ممددا يسددلر مندده ، كحددديث: (لددو كددان اورد رجددلاً لكددان حليمًددا، مددا أكلدده جائع إلا أشبعه) فهذا من الس م البارد الذي يصان عنه كلال العقلاء ، ف لا عن كلال سيد اونبياء . وحديث : (الجود دواء والجبن داء، فإذا صار في الجوا صار شفاء) فلعن الله واضعه على النبي .
عدد الصفحات ٦7 ومنهددا مناق ددة الحددديث لمددا جدداءت بدده السددنة الصددريحة مناق ددةً بينددةً ، فكددل حددديثٍ يشددتمل علددى فسددادٍ أو ظلمٍ أو عبثٍ أو مدح با لٍ أو ذل حقٍ ، أو نحو ذلك فرسول الله منه بريء . ومددن هددذا البدداب أحاديددث مدددح مددن اسددمه محمددد أو أحمددد، وأن كددل مددن يسددمى بهددذه اوسددماء لا يدددخل النار. وهددذا مندداقض لمددا هددو معلددول مددن ديندده أن النددار لا يجددار منهددا باوسددماء واولقدداب، وإنمددا النجددا منهددا بالإيمان واوعمال الصالحة. ومن هذا الباب أحاديث كثير علقت النجا من النار بها ، وأنها لا تمس من فعل ذلدك، وغايتهدا أن تكدون من صوار الحسنات، و المعلول من دينه خلاا ذلك، وأنه إنما ضمن النجا منها لمن حقق التوحيد . ومنها: أن ي د عى على النبي أنه فعل أمرًا ظاهرً ا بمح رٍ مدن الصدحابة كلهدم ، وأنهدم اتفقدوا علدى كتمانده ولددم ينقلددوه، كمددا يددزعم أ كددذب الطوائددف أندده أخددذ بيددد علددي بددن أبددي الددب بمح ددرٍ مددن الصددحابة كلهم، وهم راجعون من حجة الودا ، ففقامه بينهم حتى عرفه الجميع ، م قال: هذا وصيي وأخدي واللليفدة من بعدي فاسمعوا له وأ يعوا، م اتفق الكل على كتمان ذلك وتوييره وملالفته ، فلعنة الله على الكاذبين. وكذلك روايتهم أن الشمس ر دت لعلي ٍ بعد العصر. ومنهدا: أن يكددون الحدديث بددا لاً فددي نفسده، فيدددل بطلانده علددى أندده لديس مددن كدلال الرسددول ، كحددديث: المجر التي في السماء من ع ر اوفعى التي تحت العر . ومنهددا: أن يكددون كلامدده لا يشددبه كددلال اونبيدداء ، ف ددلاً عددن كددلال رسددول اللدده ،كحددديث: لا ددة تزيددد فددي البصددر النظددر إلددى الل ددر ، والمدداء الجدداري ، والوجدده الحسددن ، وهددذا الكددلال ممددا ي جددل عندده أبددو هريددر وابددن عباسٍ ، بل سعيد بن المسيب والحسن، بل أحمد ومالك رحمهم الله. ومنها: أن يكون في الحديث تاريخ كذا وكذا ، مثل قوله: إذا كان سنة كذا وكذا ، وقع كيت وكيت وإذا كان شهر كذا وكذا وق ع كيت وكيت. ومنها: أن يكون الحديث بوصف او باء والطرقية أشبه وأليق ، كحديث الهريسة تشد الظهر . ومنها: أحاديث العقل كلها كذب. ومنها: اوحاديث التي يذكر فيها الل ر وحياته كلها كذب ، ولا يصح في حياته حديث واحد. ومنها: أن يكون الحديث مما تقول الشواهد الصحيحة على بطلانه، كحدديث ع دول بدن ع ندق الطويدل الدذي قصدددد واضدددعه الطعدددن فدددي أخبدددار اونبيددداء؛ فدددإن فدددي هدددذا الحدددديث أن ولددده كدددان لا دددة آلاا ذرا ٍ و لا مئدددةٍ و لا ددة و لا ددين و لثًددا، وأن نوحًددا لمددا خوفدده الوددر قددال لدده احملنددي فددي قصددعتك هددذه ... ولدديس العجددب مددن
عدد الصفحات ٧8 جرأ مثل هذا الكذاب على الله إن ما العجب ممن ي ددخ ل هدذا الحدديث فدي كتدب العلدم مدن التفسدير وغيدره ولا يبين أمره. *ومددن هددذا حددديث كانددت ج ني ددة تددفتي النبددي ففبطددفت عليدده... قددال ابددن عدددي فددي الكامددل: حددد نا عبددد المؤمن بن أحمد حد نا م نقر بدن الحكدم حدد نا ابدن لهيعدة عدن أبيده عدن أبدي الزبيدر عدن جدابرٍ ، فدذكره ، و اللده تعالى أعلم بما د س في كتب ابن لهيعة وإلا فهو أعلم بالحديث من أن يرول عليه مثل هذا الهذيان. ومنها: ملالفة الحديث صريح القرآن ، كحديث مقدار الدنيا. *...ويشددبه هددذا مددا وقددع فيدده الولددط مددن حددديث أبددي هريددر : (خلددق اللدده التربددة يددول السددبت ) وهددو فددي صددحيح مسددلمٍ ، ولكددن وقددع الولددط فددي رفعدده ، وإنمددا هددو مددن قددول كعددب اوحبددار ، كددذلك قددال إمددال أهددل الحددديث: محمد بن إسماعيل البلاري في تاريله الكبير ، وقاله غيره من علماء المسلمين أي ً ا، وهو كما قدالوا ؛ ون اللدده أخبددر أندده خلددق السددماوات واورض ومددا بينهمددا فددي سددتة أيددالٍ ، وهددذا الحددديث يقت ددي أن مددد التلليددق سبعة أيالٍ . ومنهددا: أحاديددث صددلوات اويددال والليددالي، كصددلا يددول اوحددد، وليلددة اوحددد، ويددول الإ نددين وليلددة الإ نددين إلددى آخر اوسبو ، كل أحاديثها كذب . ومنها: أحاديث صلا ليلة النصف من شعبان. ومنها: ركاكة ألفا الحديث ، وسماجتها بحيث يمجها السمع، كحديث: أربع لا ت شبع من أربعٍ أنثى مدن ذكرٍ وأرض من مطرٍ وعين من نظرٍ وأذن من خبرٍ . ومنها: ما يقترن بالحديث من القرائن التي يعلدم بهدا أنده با دل ، مثدل حدديث: وضدع الجزيدة عدن أهدل خيبدر ، وهذا كذب من عد وجوهٍ . ومنها: ذكر ف ائل السور، و واب من قرأ سور كذا فله أجر كذا. من أول القرآن إلى آخره ، كما ذكر ذلك الثعلبدددي والواحددددي فدددي أول كدددل سدددور ٍ ، والزملشدددري فدددي آخرهدددا. قدددال عبدددد اللددده بدددن المبدددارل: أظدددن الزنادقدددة وضعوها. والذي صح في أحاديث السدور: حدديث فاتحدة الكتداب، وأنده لدم يندزل فدي التدورا ولا فدي الإنجيدل ، ولا فدي الزبور مثلها. وحديث البقر وآل عمران أنهم ا الزهراوان. وحديث آية الكرسي وأنها سيد آي القرآن. وحديث ا يتين من آخر سور البقر من قرأهما في ليلةٍ كفتاه. وحديث سور البقر لا تقرأ في بيتٍ فيقربه شيطان.
عدد الصفحات ٨9 وحديث العشر آيات من أول سور الكهف ، من قرأها عصم من فتنة الدجال. وحديث قل هو الله أحد ، وأنها تعدل لث القرآن ، ولم يصح في ف ائل سور ما صح فيها. وحدددديث المعدددوذتين ، وأنددده مدددا تعدددوذ المتعدددوذون بمثلهمدددا. وقولددده : ( أندددزل علدددي آيدددات لدددم يدددر مدددثلهن ) دددم قرأهما . ويلي هذه اوحاديث، وهو دونها في الصحة حديث: ( إذا دلزلت تعدل نصف القرآن ). وحديث : (قل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن ) وحديث : (تبارل الذي بيده الملك هي المنجية من عذاب القبر ) م سائر اوحاديث بعد ، كقوله: من قر أ سور كذا أعطي واب كذا فموضوع ة على رسول الله . *أحاديث ذل الحبشة والسودان كلها كذب *أحاديث ذل الترل وأحاديث ذل الل صيان وأحاديث ذل المماليك. *أحاديث الح م دال لا يصدح منهدا شديء. وأرفدع شديء جداء فيهدا : إنده رأ رجدلاً يتبدع حمامدة فقدال: (شديطان يتبع شيطانة). *أحاديث اتلاذ الدجال ليس فيها حديث صحيح. *أحاديث ذل اوولاد كلها كذب من أولها إلى آخرها. *أحاديث التواريخ المستقبلة ، وهي كل حديث فيه إذا كانت سنة كذا وكذ ا حل كذا وكذا. *أحاديددث الاكتحددال يددول عاشددوراء ، والتددزين والتوسددعة والصددلا فيدده ، وغيددر ذلددك مددن ف ددائل لا يصددح منهددا شيء، ولا حديث واحد ، و لا يثبت عن النبي فيه شيء غير أحاديث صيامه، وما عداها فبا ل. وأمثل ما فيها: (من وس ع على عياله يول عاشوراء ، وسدع اللده عليده سدائر سدنته) قدال الإمدال أحمدد: لا يصدح هذا الحديث. *قال إسحا بن راهويه: لا يصح في ف ائل معاوية بن أبي سفيان عن النبي شيء. ومددراده ومددراد مددن قددال ذلددك مددن أهددل الحددديث : أندده لددم يصددح حددديث فددي مناقبدده بلصوصدده، وإلا فمددا صددح عندهم في مناقب الصحابة على العمول ومناقب قريشٍ فمعاو ية داخل فيه *من ذلك ما وضعه الكذابون في مناقب أبي حنيفة والشافعي على التنصي على اسميهما. وما وضعه الكذابون أي ا في ذمهما عن رسول الله ، وما يرو من ذلك كله كذب ملتلق . *كل حديثٍ في ذل معاوية فهو كذب . *كل حديثٍ في ذل عمرو بن العا فهو كذب . *كل حديثٍ في ذل بني أمية فهو كذب .
عدد الصفحات ٩01 *كل حديثٍ في مدح المنصور والسفاح والرشيد فهو كذب . *كددل حددديثٍ فددي مدددح بوددداد، أو ذمهددا والبصددر والكوفددة ومددرو وعسددقلان والإسددكندرية ونصدديبين وأنطاكيددة فهو كذب . *كل حديثٍ في تحريم ولد العباس على النار فهو كذب . *كل حديثٍ في ذكر الللافة في و لد العباس فهو كذب . *كل حديثٍ في مدح أهل خراسان اللارجين مع عبد الله بن علي ولد العباس فهو كذب . *كل حديثٍ فيه أن مدينة كذا وكذا من مدن الجنة أو من مدن النار فهو كذب . *وحديث عدد الللفاء من ولد العباس كذب . *أحاديث ذل الوليد وذل مروان بن الحكم. *حديث ذل أبي موسى من أقبح الكذب. *وكل حديثٍ فيه أن الإيمان لا يزيد ولا ينق فكذب ملتلق . وقابل من وضعها ائفة أخر فوضعوا أحاديث على رسول الله أنه قال: الإيمان يزيد وينق . وهددذا كددلال صددحيح وهددو إجمددا السددلف حكدداه الشددافعي وغيددره ، ولكددن هددذا اللفددظ كددذب علددى رسددول اللدده ، وهذا مثل إجما الصحابة والتابعين وجميع أهل السنة وأئمة الفقه على أن القرآن كلال اللده مندزل غيدر مللو ٍ ، وليست هذه اولفا حديثً ا عن رسول الله ومن رو ذلك عنه فقد غلط. *كل أحاديث الديك كذب إلا حديثً ا واحدً ا: (إذا سمعتم صياح الديكة فسفلوا اللده مدن ف دله؛ فإنهدا ر أت ملكً ا). *كل حديثٍ في التنشيف بعد الوضوء فإنه لا يصح. *كل حديثٍ في نين اوذن فهو كذب. *كدل حددديثٍ فددي الصددلر فهددو كددذب ، والق ددد ل الددذي فيهددا كددذب موضددو ممددا عملتدده أيدددي المددزورين الددذين يروجون لها ليكثر سواد الزائرين. وأرفدع شدديءٍ فددي الصدلر أنهددا كانددت قبلدة اليهددود ، و هددي فدي المكددان كيددول السدبت فددي الزمددان ، أبددل اللدده بهددا هذه اومة المحمدية الكعبة البيت الحرال. *أحاديث صلا الرغائب ليلة أول جمعةٍ من رجبٍ كلها كذب ملتلق. *كل حديثٍ في ذكر صول رجبٍ ، وصلا بعض الليالي فيه فهو كذب مفتر . *كل حديثٍ فيه يا حميراء ، أو ذكر الحميراء ف هو كذب ملتلق.
عدد الصفحات ١٠00 *كل حديثٍ فيه ذكر حسان الوجوه ، أو الثناء عليهم، أو اومر بالنظر إليهم، أو التماس الحدوائ مدنهم، أو أن النار لا تمسهم فكذب ملتلق. وأقددرب شدديءٍ فددي البدداب حددديث: (إذا بعثددتم إلددي بريدددً ا فددابعثوه حسددن الوجدده حسددن الاسددم) ، وفيدده عمددر بددن راشدٍ . قال ابن حبان: ي ع الحديث، وذكر أبو الفرل بن الجودي هذا الحديث في الموضوعات. *حديث مسح الرقبة في الوضوء با ل . *أحاديددث الددذ كر علددى أع دداء الوضددوء كلهددا با ددل ، لدديس فيهددا شدديء يصددح. وأقددرب مددا روي منهددا أحاديددث التسدمية علددى الوضددوء، وقددد قددال الإمدال أحمددد: لا يثبددت فددي التسددمية علدى الوضددوء حددديث، انتهددى، ولكنهددا أحاديث حسان. *تقدير أقل الحيض بثلا ة أيالٍ ، وأكثره بعشر ٍ ، ليس فيها شيء صحيح، بل كله با ل. *حديث (لولا كذب السائل ما أفلح من رده ) قال العقيلي: ليس في هذا الباب شيء يثبت عن النبي . *حديث( لب اللير من الرحماء ومن حسان الوجوه ) قال العقيلي: ليس فدي هدذا البداب شديء يثبدت عدن النبي . *أحاديددث التحددذير مددن التبددرل بحددوائ الندداس ، لدديس فيهددا شدديء صددحيح. قددال العقيلددي: وقددد روي فددي هددذا الباب أحاديث ليس فيها شيء يثبت. *حدديث (السدلي قريدب مدن اللده قريددب مدن النداس قريدب مدن الجنددة والبليدل عكسده ) قدال الددارقطني : لهددذا الحديث ر لا يثبت منها شيء بوجه . *أحاديث اتلداذ السدراري كحدديث : (اتلدذوا السدراري فدإنهن مباركدات اورحدال ) قدال العقيلدي: لا يصدح فدي السراري عن النبي شيء. *أحاديث مدح الع ز بة كلها با ل . *أحاديددث النهددي عددن قطددع السدددر، قددال العقيلددي: لا يصددح فددي قطددع السدددر شدديء، وقددال أحمددد: لدديس فيدده حديث صحيح. *أحاديث النهي عن اوكل في السدو كلهدا با لدة . قدال العقيلدي: لا يثبدت فدي هدذا البداب شديء عدن النبدي . *أحاديث البطيخ، قال الإمال أحمد: لا يصح في ف ل البطيخ شيء، إلا أن رسول الله كان يفكله. *أحاديث ف ائل اودهار ، كحديث ف ل النرجس والورد والبنفس والبان وكلها كذب . *أحاديددث الحندداء وف ددله والثندداء عليدده لا يصددح مندده شدديء، وأجددود مددا فيدده حددديث الترمددذي : (أربددع مددن سددنن المرسلين السوال والطيب والحناء والنكاح ) وسمعت شيلنا أبا الحجال المزي يقول : هدذا غلدط مدن بعدض
عدد الصفحات ١١02 الدددروا، وإنمدددا هدددو اللتدددان بدددالنون، كدددذلك رواه المحددداملي، عدددن شددديله الترمدددذي ، قدددال: والظددداهر أن اللفظدددة وقعت في آخر السطر فسقطت منها النون، فرواها بع هم الحناء، وبع هم الحياء وإنما هو اللتان. *أحاديددث اللعددب بالشددطرن إباحددة وتحريمددا كلهددا كددذب علددى رسددول اللدده ، وإنمددا يثبددت فيدده المنددع عددن الصحابة. *أحاديث اوبدال واوقطاب واوغواث والنقباء والنجباء واووتاد كلها با لة على رسول الله . وأقرب ما فيها : (لا تسبوا أهل الشال فإن فيهم البدلاء، كلما مات رجل مدنهم أبددل اللده مكانده رجدلاً آخدر) ذكره أحمد ، ولا يصح أي ا ، فإنه منقطع. *أحاديث المهدي أربعة أقسالٍ : صحاح وحسان وغرائب وموضدوعة ، وقدد اختلدف النداس فدي المهددي علدى أربعة أقوالٍ ... القول الثالث: أنه رجدل مدن أهدل بيدت النبدي ، مدن ولدد الحسدن بدن علدي، يلدرل فدي آخدر الزمان ، وقد امتلت اورض جورً ا وظلمً ا، فيملها قسطً ا وعدلاً ، وأكثر اوحاديث على هذا تدل. وفي كونه من ولد الحسن س ر لطيف، وهو أن الحسن ترل الللافة لله، فجعل اللده مدن ولدده مدن يقدول بالللافددة الحددق المت ددمن للعدددل الددذي يمددل اورض، وهددذه سددنة اللدده فددي عبدداده أندده مددن تددرل وجلدده شدديئا أعطاه الله، أو أعطدى ذريتده أف دل منده ، وهدذا بلدلاا الحسدين ، فإنده حدر عليهدا، وقاتدل عليهدا، فلدم يظفر بها، والله أعلم. تم بحمد الله في 8/5/3311 وأجريت عليه بعض التصويبات في 1/1/3311
عدد الصفحات ١٢