المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصحف أصحاب الصلة قالون وابن كثير وأبو جعفر

غير معروف

صفحة ١ من ٣٨

مصحف أصحاب الصلة قالون وابن كثير وأبو جعفر تحت إشراف ومراجعة فضيلة الشيخ: علي بن محمد توفيق النحاس. اعداد الفقير إلى ربه: علي بن عبد المنعم صالح فرج لا يسمح بطبعه إلا بإذن خطي من معده. ومن أراد التواصل 01111260448

عدد الصفحات ١

1 المتفقعليه الحرف المختلف بينهم الإبدال والإخفاء لأبي جعفر الصلة لابن كثير بسم الله الرحمن الرحيم  منه في هذا المصحف - أصحاب الصلة - ، كالآتي: - قد جعلت النص المثبت في المصحف برواية حفص، وأدرجت الخلاف في الهامش. فما اتفق فيه أصحاب الصلة من كلمات وأحرف، واختلفوا فيه عن حفص، جعلته باللون البنفسجي؛ كذلك لونت ميم الجمع بهذا اللون – البنفسجي –. وما اختلف فيه أصحاب الصلة من كلمات وأحرف، جعلته باللون الأحمر. - وجعلت الخلاف من الشاطبية والدرة واقتصرت عليهما. - وقمت بتلوين صلة هاء الضمير لابن كثير باللون الأخضر ، ونوهت عليها في الهامش. - وقمت بتلوين الإبدال والإخفاء لأبي جعفر باللون اللبني.  وقد اتبع في هذا المصحف إسناد الإمام أبي عمرو الداني في كتاب التيسير من قراءته على مشايخه - فمن رواية قالون من قراءته على شيخه أبي الفتح فارس بن أحمد من طريق أبي نشيط. - ومن رواية البزي من قراءته على شيخه أبي جعفر الفارسي من طريق أبي ربيعة. - ومن رواية قنبل من قراءته على شيخه أبي الفتح فارس بن أحمد من طريق ابن مجاهد. وأما قراءة أبي جعفر فتؤخذ من سند ابن الجزري من تحبير التيسير: - فمن رواية ابن وردان من كتاب الموضح والمفتاح لابن خيرون العطار. - ومن رواية ابن جماز من كتاب المستنير لابن سوار. والأسانيد المذكورة نص عليها صاحب التيسير الإمام أبو عمرو الداني في كتابه. كما نص عليها الإمام ابن الجزري في أسانيده في تحبير التيسير. وعلى هذا أخذنا بالوجه المقدم في الأداء من كل قراءة ورواية حسب السند المتقدم آنفاً.  وختاماً: أحمد الله تعالى على التمام، وأصلي وأسلم على نبيهﷺ، فهذا جهد المقل – أسأل الله أن يتقبله - وما قصدت به إلا إعانة الطالبين، وتوجيه الراغبين. والله من وراء القصد. وقد منّ الله علي بكتابته، وقرأته على شيخي الفاضل: علي بن محمد توفيق النحاس، المجاز بالقراءات العشر الصغرى والكبرى وصاحب التصانيف والمنظومات المعروف، وأجازني بسنده قراءة وإقراء. كما قرأته على شيخي الفاضل: أحمد جليل البري، المجاز بالقراءات الصغرى والكبرى، وأجازني بسنده قراءة وإقراء. فالحمد لله وحده...

عدد الصفحات ٢

2 المتفقعليه الحرف المختلف بينهم الإبدال والإخفاء لأبي جعفر الصلة لابن كثير سورة الفاتحة سُورَةُ الفَاتححَةح 4ﭽمَـلِكِ ﭼ الجميع بحذف الألف. 6ﭽالسَِِّاطَ ﭼ 7ﭽسَِِاطَ ﭼ قنبل بالسين. ﭽعَلَي هِ مُۥﭼ لقالون في الميم وجهان بالصلة وعدمها، والمقدم الصلة. بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ ١ ٱلۡ َم دُ للَِّهِ رَبِِ ٱل عََٰلَمِينَ ٢ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ ٣ مََٰ لِكِ يَو مِ ٱلِِينِ 4 إِيهاكَ نَع بُدُ وَإِيهاكَ نَس تَعِينُ ٥ ٱه دِنَا ٱلصِِرََٰطَ ٱل مُس تَقِيمَ 6 صِرََٰطَ ٱلَّهِينَ ن عَم تَ عَلَي هِ َ أم غَيۡ ِ ٱل مَغ ضُوبِ عَلَي هِ م وَلََ ٱلضهآلِِينَ 7 ﭽعَلَي هِ م 6ﭼ الأولى رأأس أ ية عند أأبو جعفر وقالون ولا يعدان البسملة أ ية. وابن كثير يعد البسملة، ولا يعد ﭽن عَم َ أتَ عَلَي هِ مُۥﭼ رأأس أ ية. سورة البقرة سُورَةُ البَقَرَة ١ﭽالٓمٓ ﭼ أأبو جعفر بالسكت على كل حرف. ولا يعدها المكي والمدني رأأس أ ية فهي غير معدودة للجميع. ٢ﭽفِيهِ ۦﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. 4ﭽيُومِنُونَ ﭼ معاً. أأبو جعفر بالاإبدال. بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ الٓمٓ ١ ذََٰلِكَ ٱل كِتََٰبُ لََ رَي بَ فِيهِ هُد ى لِِل مُتهقِينَ ٢ ٱلَّهِينَ يُ ؤ مِنُونَ بِٱل غَي بِ وَيُقِيمُونَ ٱلصهلَوَٰةَ وَمِمها رَزَق نََٰهُ م يُنفِقُونَ ٣ وَٱلَّهِينَ يُ ؤ مِنُونَ بِمَآ نزِلَ ُ أ إِلَ كَ وَمَآ نزِلَ مِن ُ أ قَب لِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُ م يُوقِنُونَ 4 وْلََٰٓئِكَ ُ أعَلَََٰ هُد ى مِِن رهبِِهِ م ۖ وْلََٰٓئِكَ ُ وَأ هُمُ ٱل مُف لِحُونَ ٥ ﭽبِمَآ نزِلَ ُ أﭼﭽوَمَآ نزِلَ ُ أﭼ قالون يمدها بالمراتب الثلاث، بحركتين وثلاث وأأربع والثاني يتبع الأول في المد. و المقدم قصر المنفصل حركتين للجميع. ٥ﭽوْلََٰٓئِكَ ُ أﭼ قالون يمدها بفويق القصر والتوسط، والثاني يتبع الأول في المد. والمقدم فويق القصر.

عدد الصفحات ٣

3 المتفقعليه الحرف المختلف بينهم الإبدال والإخفاء لأبي جعفر الصلة لابن كثير 6ﭽيُومِنُونَ ﭼ8ﭽبِمُ ومِنُ ينَ ﭼ13ﭽنُ َ أومِنُ ﭼ أأبو جعفر بالاإبدال فيهم جميعاً . 6ﭽءَٰا۬نذَر تَهُ مُۥﭼ قالون وأأبو جعفر بالتسهيل مع الاإدخال، وابن كثير بالتسهيل.ﭽءَ ا۬نذَر تَهُ مُۥﭼ 9ﭽوَمَا يُ خََٰ دِ عُونَ ﭼ قالون وابن كثير بضم الياء وفتح الخاء وأألف بعدها وكسر الدال. 10ﭽيُ كَ ذِِ بُ ونَ ﭼ الجميع بضم الياء وفتح الكاف وكسر الذال وشددها. ﭽٱلسُّفَهَآءُ وَ لََ ﭼ الجميع بالاإبدال واواً مف توحة و صلاً. 14ﭽمُس تَه زُ ونَ ﭼ أأبو جعفر ضم الزاي وحذف الهمزة. إِنه ٱلَّهِينَ كَفَرُو اْ سَوَآءٌ عَلَي هِ م نذَر تَهُ َ ءَأم م لَم تُنذِر هُ َ أم لََ يُ ؤ مِنُونَ 6 خَتَمَٱللَّهُ عَلَََٰ قُلُوبِهِ م وَعَلَََٰ سَم عِهِ م ۖ وَعَلَََٰٓ ب صََٰرِهِ َ أم غِشََٰوَة ۖ وَلَهُ م عَذَابٌ عَظِيم 7 وَمِنَ ٱلنهاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنها بِٱللَّهِ وَبِٱل َو مِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُ م بِمُ ؤ مِنِينَ 8 يُخََٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يََ دَعُونَ نفُسَهُ َ إِلَهٓ أ م وَمَ ا يَش عُرُونَ 9 فِِ قُلُوبِهِ م مهرَض فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَض اۖ وَلَهُ م لِمُُۢ بِمَا كََنُواْ َ عَذَابٌ أ يَك ذِ بُ ونَ 10 وَإِذَا قِيلَ لَهُ م لََ رۡضِ قَالُوٓاْ إِنهمَا نََ نُ مُص لِحُونَ تُف سِدُواْ فِِ ٱلۡ َ ١١ لََٓ إِنههُ َ أم هُمُ ٱل مُف سِدُونَ وَلََٰكِن لَه يَش عُرُونَ ١٢ وَإِذَا قِيلَ لَهُ م ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنهاسُ قَالُوٓ نُ َ اْ أ ؤ مِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُ ۗ َ ألََٓ إِنههُ م هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلََٰكِن لَه يَع لَمُونَ 13 وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنها وَإِذَا خَلَو اْ إِلََٰ شَيََٰطِينِهِ م قَالُوٓاْ إِنها مَعَكُ م إِنهمَا نََ نُ مُس تَه زِءُونَ 14 ٱللَّهُ يَس تَه زِئُ بِهِ م وَيَمُدُّهُ م فِِ طُغ يََٰنِهِ م يَع مَهُونَ ١٥ وْلََٰٓئِكَ ٱلَّهِينَ ٱش تَََوُاْ ٱلضهلََٰلَةَ ُ أ بِٱل هُدَىَٰ فَمَا رَبِحَت تِِجََٰرَتُهُ م وَمَا كََنُواْ مُه تَدِينَ ١٦

عدد الصفحات ٤

4 المتفقعليه الحرف المختلف بينهم الإبدال والإخفاء لأبي جعفر الصلة لابن كثير 19ﭽفِيهِ ۦﭼ معا ابن كثير بصلة هاء الضمير. 23ﭽفَ اتُواْ ﭼ أأبو جعفر بالاإبدال. مَثَلُهُ م كَمَثَلِ ٱلَّهِي ٱس تَو قَدَ نَار ضَآءَت مَا حَو لََُۥ َ ا فَلَمهآ أ ذَهَ ـبَ ٱللَّهُ بِنُ ـورِهِ م وَتَرَكَ ـهُ م فِِ ظُلُمََٰت لَه يُب صُِِونَ ١٧ صُمُُّۢ بُك مٌ عُم فَهُ م لََ يَر جِعُونَ ١٨ و كَصَيِِب َ أ مِِنَ ٱلسهمَآءِ فِيهِ ظُلُمََٰت وَرَع ـد وَبَر ق صََٰبِعَهُ َ يََ عَلُونَ أ م فِِٓ ءَاذَانِهِ م مِِ نَ ٱلصهوََٰعِقِ حَذَرَ ٱل مَو تِِۚ وَٱللَّهُ مُُِيطُۢ بِٱل كََٰفِرِينَ 19 يَكَادُ ب صََٰرَهُ َ ٱل بََ قُ يََ طَفُ أ م ۖ ضَآءَ لَهُ َ كُُهمَآ أ م مهشَو اْ فِيهِ وَإِذَآ ظ لَ َ أمَ عَلَي هِ م قَامُواْْۚ وَلَو شَآءَ ٱللَّهُ لَََّهَبَ بِسَم عِهِ م ب صََٰرِهِ َ وَأم ْۚ إِنه ٱللَّهَ ِ شََ ء عَلَََٰ كُِ قَدِير ٢٠ يُّهَا ٱلنهاسُ َ يََٰٓأ ٱع بُدُواْ رَبهكُمُ ٱلَّهِي خَلَقَكُ م وَٱلَّهِينَ مِن قَب لِكُ م لَعَلهكُ م تَتهقُونَ ٢١ ٱلَّهِي جَعَلَ رۡضَ فِرََٰش لَكُمُ ٱلۡ َ ا وَٱلسهمَآءَ بِنَآء نزَلَ مِنَ ٱلسهمَآءِ مَآ َ وَأء خ رَجَ بِهِۦ مِنَ َ فَأ ٱلثهمَرََٰتِ رِز ق ا له ـكُ م ۖندَاد َ فَََ ََ عَلُواْ للَِّهِ أ ا نتُ َ وَأم تَع لَمُونَ ٢٢ وَإِن كُنتُ م فِِ رَي ب مِِمها نَزهلن َا عَلَََٰ عَب دِنَ ـا فَ أتُواْ بِسُورَة مِِ ـن مِِث لِ ـهِۦ وَٱد عُواْ شُهَدَآءَكُ م مِِ ن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُ م صََٰدِقِينَ 23 فَإِن لهم تَف عَلُواْ وَلَن تَف عَلُواْ فَٱتهقُواْ ٱلنهارَ ٱلهتِِ وَقُودُهَا ٱلنهاسُ وَٱلۡ ِجَارَةُۖ عِدهت لِل كََٰفِرِينَ ُ أ٢٤

عدد الصفحات ٥

5 المتفقعليه الحرف المختلف بينهم الإبدال والإخفاء لأبي جعفر الصلة لابن كثير 28ﭽإِلَ هِ ۦﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. 29ﭽوَه وَ ﭼ قالون وأأبو جعفر باإسكان الهاء. نه َ وَبَشِِِّ ٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصهَٰلِحََٰتِ أ لَهُ م جَنهَٰت ََ رِي ن هََٰرُۖ كُُهمَا رُزِقُواْ مِن هَا مِن ثَمَرَة مِن تََ تِهَا ٱلۡ َ رِِز ق ا قَالُواْ هََٰذَا تُواْ بِهِۦ مُتَشََٰبِه ُ ٱلَّهِي رُزِق نَا مِن قَب لُۖ وَأ اۖ وَلَهُ م ز وََٰج َ فِيهَآ أ مُّطَههرَة ۖ وَهُ م فِيهَا خََٰلُِِونَ ٢٥۞ ن يَضۡ ِبَ َ إِنه ٱللَّهَ لََ يَس تَحۡ ِۦٓ أ مَثََ مها بَعُوضَة نههُ َ مها ٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ فَيَع لَمُونَ أ َ فَمَا فَو قَهَاْۚ فَأ ٱلۡ َقُّ مِن رهبِِهِ م ۖمها ٱلَّهِ َ وَأينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ رَادَ ٱللَّهُ َ مَاذَآ أ بِهََٰذَا مَثََ ا يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيۡ ا وَيَه دِي بِهِۦ كَثِيۡ اْۚ وَمَا يُضِلُّ بِ هِۦٓ إِلَه ٱل فََٰسِقِينَ ٢٦ ٱلَّهِينَ يَنقُضُونَ عَه دَ ٱللَّهِ مِنُۢ بَع دِ مِيثََٰقِهِۦ وَيَق طَعُونَ مَآ مَرَ َ أ ٱللَّهُ بِهِ ن َ ۦٓ أ يُوصَلَ وَيُف سِدُونَ فِِ رۡضِِۚ ٱلۡ َ وْلََٰٓئِكَ ُ أ هُمُ ٱل خََٰسُِّونَ ٢٧ كَي فَ تَك فُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُ م م وََٰت َ أح يََٰكُ َ ا فَأم ۖ ثُمه يُمِيتُكُ م ثُمه يُُ يِيكُ م ثُمه إِلَ هِ تُر جَعُونَ 28 هُوَ ٱلَّهِي خَلَقَ لَكُ م مها فِِ رۡضِ ٱلۡ َ جََِيع ا ثُمه ٱس تَوَىَٰٓ إِلَ ٱلسهمَآءِ فَسَوهىَٰهُنه سَب عَ سَمََٰوََٰت ِۚ وَهُوَ ِ شََ ءٍعَلِيم بِكُلِ 29

عدد الصفحات ٦

6 المتفقعليه الحرف المختلف بينهم الإبدال والإخفاء لأبي جعفر الصلة لابن كثير ٣٦ﭽفِيهِ ۦﭼ37ﭽعَلَي هِ ۦﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. 30ﭽَِ إِنِﭼ معا. الجميع بفتح الياء. ﭽنۢبُونِ َ أﭼ أأبو جعفر بضم الباء وحذف الهمزة. 31ﭽهََٰٓؤُلََٓ • إِن ﭼ قالون والبزي بتسهيل الأولى، وأأبو جعفر بتسهيل الثانية ﭽهََٰٓؤُلََٓءِ ا ِِنﭼ وقنبل له فيها وجهان التسهيل للثانية، والاإبدال ياءً مع المد المش بع، والأول أأرجح. ﭽهََٰٓؤُلََٓءِ يٓ نﭼ 34ﭽلِل مَلََٰٓئِكَةُ ﭼ أأبو جعفر بضم التاء وصلاً. 35ﭽشِ يتُمَاﭼ أأبو جعفر بالاإبدال ياءً. . 37ﭽءَادَمَ ﭼ ابن كثير بفتح الميم. ﭽكَُِمََٰت ﭼ ابن كثير بتنوين ضم. ِ جَاعِل وَإِذ قَالَ رَبُّكَ لِل مَلََٰٓئِكَةِ إِنِ رۡضِ خَلِيفَة ۖ فِِ ٱلۡ َ قَالُوٓاْ ََ عَلُ فِيهَا مَن يُف سِدُ فِيهَا وَيَس فِكُ ٱلِِمَآءَ وَنََ نُ َ أ نُ سَبُُِِ بَِِم دِكَ وَنُقَدِِسُ لَكَۖ قَالَ ِٓ إِنِ ع لَمُ َ أمَا لََ تَع لَمُونَ 30 وَعَلهمَ س مَآءَ كُُههَا ثُمه عَرَضَهُ ءَادَمَ ٱلۡ َ م عَلََ ٱل مَلََٰٓئِكَةِ فَقَالَ نۢبِ َ أـ ُ ونِ س مَآءِ َ بِأهََٰٓؤُلََٓءِ إِن كُنتُ م صََٰدِقِينَ 31 قَالُواْ سُب حََٰنَكَ لََ نتَ َ عِل مَ لنََآ إِلَه مَا عَلهم تَنَآۖ إِنهكَ أ ٱل عَلِيمُ ٱلۡ َكِيمُ ٣٢ قَالَ يََٰٓ ـ َ نۢبِ َ ادَمُ أ ئ هُ م بِ س مَآئِهِ َ أم ۖهُ َ نۢبَأ َ فَلَمهآ أم بِ س مَآئِهِ َ أم لَم َ قَالَ أ قُل لهكُ َ أم ِٓ إِنِ ع لَمُ َ رۡضِ وَأ ع لَمُ غَي بَ ٱلسهمََٰوََٰتِ وَٱلۡ َ َ أمَا تُب دُونَ وَمَا كُنتُ م تَك تُمُونَ ٣٣ وَإِذ قُل نَا لِل مَلََٰٓئِكَةِ ٱس جُدُواْ لِأٓبَََٰ وَٱس تَك بَََ وَكََنَ مِنَ ٱل كََٰفِرِينَ َ دَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَهٓ إِب لِيسَ أ 34 وَقُل نَا يََٰٓ ـ َ ادَمُ ٱس كُن نتَ وَزَو جُكَ ٱلۡ َنهةَ وَكُلَُ مِن هَا َ أ رَغَ دًا حَي ثُ شِئ تُ مَا وَلََ تَق رَبَا هََٰذِهِ ٱلشهجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظهَٰلِمِينَ 35 زَلههُمَا َ فَأ ٱلشهي طََٰنُ عَن هَا خ رَجَهُمَا مِمها كََنَا َ فَأ فِيهِ ۖ وَقُل نَا ٱه بِطُواْ بَع ضُكُ م لَِِع ضٍ عَدُوِ ۖ وَلَكم رۡ فِِ ٱلۡ َ ضِ مُس تَقَرِ وَمَتََٰعٌ إِلََٰ حِين ٣٦ فَتَلَقَّهَٰٓ ءَادَمُ مِن رهبِِهِۦ كَُِمََٰت فَتَابَ عَلَي هِ ْۚ إِنههُۥ هُ ـوَ ٱله وهابُ ٱلرهحِيمُ 37

عدد الصفحات ٧

7 المتفقعليه الحرف المختلف بينهم الإبدال والإخفاء لأبي جعفر الصلة لابن كثير 38ﭽيَ اتِيَنهكُ مُ ۥﭼ أأبو جعفر بالاإبدال. 40ﭽإِس رَََٰٰٓٓ۬ يلَ ﭼ معاً. أأبو جعفر بالتسهيل في كل القرأ ن، مع القصر، والتوسط وهو المقدم. 44ﭽتَ َ أامُرُونَ ﭼ أأبو جعفر بالاإبدال. 46ﭽإِلَ هِ ۦﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. 48ﭽتُ ق بَلُ ﭼ ابن كثير بالتاء. ﭽيُ وخَذُ ﭼ أأبو جعفر بالاإبدال. قُل نَا ٱه بِطُواْ مِن هَا جََِيع اۖ فَإِمه ا يَ أتِيَنهكُ م مِِ نِِّ هُد ى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَََ خَو فٌ عَلَي هِ م وَلََ هُ م يَُ زَنُونَ 38 وَٱلَّهِينَ كَفَرُواْ وَكَذهبُواْ بِ‍َٔاص حََٰبُ ٱلنهارِ هُ َ وْلََٰٓئِكَ أ ُ يَٰتََٰتِنَآ أ م فِيهَا خََٰلُِِونَ ٣٩ يَٰتََٰبَنِّٓ إِس رََٰٓءِيلَ ٱذ كُرُواْ نِع مَتَِِ ن عَم تُ َ ٱلهتِِٓ أ عَلَي كُ م و فُواْ بِعَه دِيٓ َ وَأ وفِ بِعَه دِكُ ُ أم وَإِيَٰتهَٰ َ فَٱر هَبُونِ 40 نزَل تُ مُصَدِِق َ وَءَامِنُواْ بِمَآ أا لِِمَا مَعَكُ م وَلََ تَكُونُوٓاْ وهلَ كََفِرِۢ بِهِۦۖ وَلََ تَش تََُواْ بِ‍َٔا َ أيَٰتََٰتِِ ثَمَن ا قَلِيَ وَإِيَٰتهَٰ َ فَٱتهقُونِ ٤١ وَلََ تَل بِسُواْ ٱلۡ َقه بِٱل بََٰطِلِ وَتَك تُمُواْ ٱلۡ َقه نتُ َ وَأم تَع لَمُونَ ٤٢ قِيمُواْ ٱلصهلَوَٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزهكَوَٰةَ وَٱر كَعُواْ مَعَ َ وَأ ٱلرهَٰكِعِينَ ٤٣ تَ َ ۞أ أمُرُونَ ٱلنهاسَ نفُسَكُ َ بِٱل بَِِِ وَتَنسَو نَ أ م نتُ َ وَأم فَََ تَع قِلُونَ َ تَت لُونَ ٱل كِتََٰبَْۚ أ 44 وَٱس تَعِينُواْ بِٱلصهبَ ِ وَٱلصهلَوَٰةِِۚ وَإِنههَا لَكَبِيَۡةٌ إِلَه عَلََ ٱل خََٰشِعِينَ ٤٥ ٱلَّهِينَ يَظُنُّونَ نههُ َ أم مُّ لََٰقُواْ رَبِِهِ م نههُ َ وَأم إِلَ هِ رََٰ جِعُونَ 46 يَٰتََٰبَنِّٓ إِس رََٰٓءِيلَ ٱذ كُرُواْ نِع مَتَِِ ٱلهتِِٓ ن عَم تُ عَلَي كُ َ أم ِ فَضهل تُكُ نِ َ وَأم عَلََ ٱل عََٰلَمِينَ ٤٧ وَٱتهقُواْ يَو م ا لَه ََ زِي نَف سٌ عَن نهف س شَي ـ ا وَلََ يُق بَلُ مِن هَا شَفََٰعَ ـة وَلََ يُ ؤ خَ ـذُ مِن هَا عَ ـد ل وَلََ هُ م يُنصَُِونَ 48

عدد الصفحات ٨

8 المتفقعليه الحرف المختلف بينهم الإبدال والإخفاء لأبي جعفر الصلة لابن كثير 51ﭽوَعَد نَا ﭼ أأبو جعفر بحذف الألف. ﭽٱتَّهَذتُّ مُ ﭼ قالون وأأبو جعفر بالاإدغام. 55ﭽنُّ ومِنَ ﭼ أأبو جعفر بالاإبدال. وَإِذ نََهي نََٰكُ م مِِ ن ءَالِ فِر عَو نَ يَسُومُونَكُ م سُوٓءَ ٱل عَذَابِ ب نَآءَكُ َ يُذَبُِِِونَ أ م وَيَس تَح يُونَ نِسَآءَكُ م ْۚ وَِِ ذََٰلِكُ م بَ ََٓء مِِن رهبِِكُ م عَظِيم ٤٩ نََي نََٰكُ َ وَإِذ فَرَق نَا بِكُمُ ٱلِ َح رَ فَأ م نتُ َ غ رَق نَآ ءَالَ فِر عَو نَ وَأ َ وَأم تَنظُرُونَ ٥٠ وَإِذ وََٰعَد نَا مُوسَََٰٓ ر بَعِينَ لَ لَة َ أ ثُمه ٱتَّهَذ تُمُ ٱل عِج لَ مِنُۢ بَع دِهِۦ نتُ َ وَأم ظََٰلِمُونَ 51 ثُمه عَفَو نَا عَنكُ م مِِ نُۢ بَع دِ ذََٰلِكَ لَعَلهكُ م تَش كُرُونَ ٥٢ وَإِذ ءَاتَي نَا مُوسََ ٱل كِتََٰبَ وَٱل فُر قَ ـانَ لَعَلهكُ م تَه تَدُونَ ٥٣ وَإِذ قَالَ مُوسَََٰ لِقَو مِهِۦ يَٰتََٰقَو مِ إِنهكُ م ظَلَم تُ م نفُسَكُ َ أم بِ ٱتََِِّاذِكُمُ ٱل عِج لَ فَتُوبُوٓاْ إِلََٰ بَارِئِكُ م نفُسَكُ َ فَٱق تُلُوٓاْ أم ذََٰلِكُ م خَ يۡ لهكُ م عِندَ بَارِئِكُ م فَتَابَ عَلَي كُ م ْۚ إِنههُۥ هُوَ ٱلهوهابُ ٱلرهحِيمُ ٥٤ وَإِذ قُل تُ م يَٰتََٰمُوسَََٰ لَ ـن نُّ ؤ مِنَ لَكَ حَتِهَٰ نَ ـرَى ٱللَّهَ جَه رَة خَذَت كُمُ َ فَأ نتُ َ ٱلصهَٰعِقَةُ وَأ م تَنظُرُونَ 55 ثُمه بَعَث نََٰكُ م مِِ نُۢ بَع دِ مَو تِكُ م لَعَلهكُ م تَش كُرُونَ ٥٦ وَظَلهل نَا عَلَي كُمُ نزَلن َا عَلَي كُمُ ٱل مَنه وَٱلسهل وَىَٰۖ كُُُواْ مِن طَيِِبََٰتِ َ ٱل غَمَامَ وَأمَ ا رَزَق نََٰكُ م ْۚوَمَا ظَلَمُونَا وَلََٰكِن كََنُوٓاْ نفُسَهُ َ أم يَظ لِمُونَ ٥٧

عدد الصفحات ٩

9 المتفقعليه الحرف المختلف بينهم الإبدال والإخفاء لأبي جعفر الصلة لابن كثير 58ﭽشِ يتُ مُ ۥﭼ أأبو جعفر بالاإبدال. ﭽيُ غ فَ ر ﭼ قالون وأأبو جعفر بالياء مضمومة وفتح الفاء. 59ﭽقَو لَ غَيۡ َ ﭼ أأبو جعفر بالاإخفاء. 61ﭽٱلنهبِيٓ ئِـ نَ ﭼ قالون خفف الياء الأولى مع المد وزاد همزة بين الياءين مكسورة، في كل القرأ ن. وَإِذ قُل نَا ٱد خُلُواْ هََٰذِهِ ٱل قَر يَةَ فَكُُُواْ مِن هَا حَي ثُ شِ ئ تُ م رَغَد ا وَٱد خُلُواْ ٱلِ َابَ سُجهد ا وَقُولُواْ حِطهة نهغ فِر لَكُ م خَطََٰيََٰكُ م ْۚ ِيدُ ٱل مُح سِنِينَ وَسَنََ 58 فَبَدهلَ ٱلَّهِينَ ظَلَمُواْ قَو لًَ غَ يۡ َ ٱلَّهِي قِيلَ لَهُ م نزَلن َ َ فَأا عَلََ ٱلَّهِينَ ظَلَمُواْ رِج ز ا مِِنَ ٱلسهمَآءِ بِمَا كََنُواْ يَف سُقُونَ 59 ۞وَإِذِ ٱس تَس قَََّٰ مُوسَََٰ لِقَو مِهِۦ فَقُل نَا ٱضۡ ِب بِِعَ صَاكَ ٱلۡ َجَرَۖ فَٱنفَجَرَت مِن هُ ٱث نَتَا عَشّ َةَ عَي ن اۖ قَد عَ لِمَ كُُّ نَاس ُ أ مهشّ َبَهُ م ۖ كُُُواْ وَٱشۡ َبُواْ مِن رِِز قِ ٱللَّهِ وَلََ تَع ثَو اْ فِِ رۡضِ مُف سِدِينَ ٱلۡ َ ٦٠ وَإِذ قُل تُ م يَٰتََٰمُوسَََٰ لَن نهص بََِ عَلَََٰ طَعَام وََٰحِد فَٱد عُ رۡضُ لنََا رَبهكَ يَُ رِج لنََا مِمها تُنۢبِتُ ٱلۡ َ مِنُۢ بَق لِهَ ا وَقِثهآئِهَا تَس تَب دِلُونَ ٱلَّهِي هُ َ وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أ وَ د نََٰ َ أ بِٱلَّهِي هُوَ خَيۡ ٌْۚ ٱه بِطُواْ مِصِ ا فَإِنه لَكُ م مه ا ل ُ َ سَأ م ۗ وَضُِۡبَت عَلَي هِمُ ٱلَِِّلهةُ وَٱل مَس كَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَب مِِنَ ٱللَّهِۗ نههُ َ ذََٰلِكَ بِأ م كََنُواْ يَك فُرُونَ بِ‍َٔا يَٰتََٰتِ ٱللَّهِ وَيَق تُلُونَ ٱلنهبِيِِ ـ نَ بِغَيۡ ِ ٱلۡ َقِِِّۗ ذََٰلِكَ بِمَا عَصَ واْ وهكََنُواْ يَع تَدُونَ 61

عدد الصفحات ١٠

10 المتفقعليه الحرف المختلف بينهم الإبدال والإخفاء لأبي جعفر الصلة لابن كثير 62ﭽوَٱلصهَٰبِ ينَ ﭼ قالون وأأبو جعفر بحذف الهمزة. ٦٣ﭽفِيهِ ۦﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. 65ﭽقِرَدَة خََٰسِ ـ ِ ينَ ﭼ أأبو جعفر بالاإخفاء. 67ﭽيَ امُرُكُ مُۥﭼ أأبو جعفر بالاإبدال. ﭽهُزُ ؤ ا ﭼ الجميع باإبدال الواو همزة. 68ﭽتُ ومَرُونَ ﭼ أأبو جعفر بالاإبدال. إِنه ٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّهِينَ هَادُواْ وَٱلنهصََٰرَىَٰ وَٱلصهَٰبِ ـ ِينَ مَن ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱل َو مِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صََٰلِح ا فَلَهُ م ج رُهُ َ أم عِندَ رَبِِهِ م وَلََ خَو فٌ عَلَي هِ م وَلََ هُ م يَُ زَنُونَ 62 خَذ نَا َ وَإِذ أ مِيثََٰقَكُ م وَرَفَع نَا فَو قَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَي نََٰكُ م بِقُوهة وَٱذ كُرُواْ مَ ا فِيهِ لَعَلهكُ م تَتهقُونَ ٦٣ ثُمه تَوَله تُ م مِِ نُۢ بَع دِ ذََٰلِكَۖ فَلَو لََ فَض لُ ٱللَّهِ عَلَي كُ م وَرَحۡ َتُهُۥ لَكُنتُ م مِِ نَ ٱل خََٰسِِّينَ ٦٤ وَلَقَد عَلِم تُمُ ٱلَّهِينَ ٱع تَدَو اْ مِنكُ م فِِ ٱلسهب تِ فَقُل نَا لَهُ م كُونُواْ قِرَدَ ةً خَ ـَٰ سِ ـ ِ ينَ 65 فَجَعَل نََٰهَا نَكَََٰ لِِمَا بَين َ يَدَي هَا وَمَا خَل فَهَا وَمَو عِظَة لِِل مُتهقِينَ ٦٦ وَإِذ قَالَ مُوسَََٰ لِقَو مِهِۦٓ إِنه ٱللَّهَ يَ أمُرُكُ م ن تَذ بَُِواْ بَقَرَة ۖ َ أ تَتهخِذُنَ َ قَالُوٓاْ أا هُزُو ا ۖكُونَ مِنَ ٱل جََٰهِلِينَ َ ن أ َ عُوذُ بِٱللَّهِ أ َ قَالَ أ 67 قَالُواْ ٱد عُ لنََا رَبهكَ يُبَينِِ لنهَا مَا هَِْۚ قَالَ إِنههُۥ يَقُولُ إِنههَا بَقَرَة لَه فَارِض وَلََ بِك رٌ عَوَانُُۢ بَين َ ذََٰلِكَۖ فَٱف عَلُواْ مَا تُ ؤ مَرُ ونَ 68 قَالُواْ ٱد عُ لنََا رَبهكَ يُبَينِِ لنهَا مَا لَو نُهَاْۚ قَالَ إِنههُ ۥ يَقُولُ إِنههَا بَقَرَة صَف رَآءُ فَاقِع لهو نُهَا تَسُُّّ ٱلنهَٰظِرِينَ ٦٩

عدد الصفحات ١١

11 المتفقعليه الحرف المختلف بينهم الإبدال والإخفاء لأبي جعفر الصلة لابن كثير 71ﭽ قَالُواْ ٱلََٰ نَ ﭼ ابن وردان بحذف الواو وصلاً، وبالنقل، أأي: بحذف الهمزة ونقل حركتها اإلى الحرف الساكن قبلها. ﭽجِ يتَ ﭼ 72 ﭽفَٱدهَٰرََٰ تُ مُۥﭼ أأبو جعفر بالاإبدال فيهما. 73ﭽٱضۡ ِبُوهُ ۥﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. 74ﭽفَه َ ﭼ قالون وأأبو جعفر باإسكان الهاء. ﭽمِن خَش يَةِ ﭼ أأبو جعفر بالاإخفاء. ﭽيَ ع مَلُونَ ﭼ ابن كثير يالياء. 75ﭽيُ ومِنُواْ ﭼ أأبو جعفر بالاإبدال. ﭽعَقَلُوهُ ۥ ﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. قَالُواْ ٱد عُ لنََا رَبهكَ يُبَينِِ لنهَا مَا هَِ إِنه ٱلِ َقَرَ تَشََٰبَهَ عَلَي نَا وَإِنهآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُه تَدُونَ ٧٠ قَالَ إِنههُۥ يَقُولُ إِنههَا بَقَرَة لَه ذَلُول رۡضَ وَلََ تَس قَِّ ٱلۡ َر ثَ مُسَلهمَة تُثِيُۡ ٱلۡ َ لَه شِيَةَ فِي هَاْۚ قَالُواْ ٱل ـَٰٔنَ جِ ئ تَ بِٱلۡ َ قِِِۚ فَذَبَُِوهَا وَمَا كََدُواْ يَف عَلُونَ 71 وَإِذ قَتَل تُ م نَف س ا فَٱدهَٰ رَٰٔتُ م فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُُ رِج مها كُنتُ م تَك تُ مُونَ 72 فَقُل نَ ا ٱضۡ ِبُو هُ بِبَع ضِهَاْۚ كَذََٰلِكَ يُحۡ ِ ٱللَّهُ ٱل مَو تََٰ وَيُرِيكُ م ءَايَٰتََٰتِهِۦ لَعَلهكُ م تَع قِلُونَ 73 ثُمه قَسَت قُلُوبُكُ م مِِ نُۢ بَع دِ ذََٰلِكَ فَهَِ شَدُّ قَس وَة ْۚ َ و أ َ كَٱلۡ ِجَارَةِ أ وَإِنه مِنَ ٱلۡ ِجَارَةِ لَمَا ن هََٰرُْۚ وَإِنه مِن هَا لَمَا يَشهقهقُ يَتَفَجهرُ مِن هُ ٱلۡ َ فَيَخ رُجُ مِن هُ ٱل مَآءُْۚ وَإِنه مِن هَا لَمَا يَه بِطُ مِ ن خَ ش يَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغََٰفِلٍ عَمها تَع مَلُونَ 74 فَتَط َ ۞أن يُ َ مَعُونَ أ ؤ مِنُواْ لَكُ م وَقَد كََنَ فَرِيق مِِن هُ م يَس مَعُونَ كَلََٰمَ ٱللَّهِ ثُمه يَُُرِِفُونَهُۥ مِنُۢ بَع دِ مَا عَقَلُوهُ وَهُ م يَع لَمُونَ 75 وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنها وَإِذَا خَََ بَع ضُهُ م إِلََٰ بَع ض تََُدِِثُونَهُ َ قَالُوٓاْ أم بِ مَا فَتََُ ٱللَّهُ عَلَي كُ م لُِحَآجُّوكُ م بِ هِۦ عِندَ رَبِِكُ م ْۚ فَََ َ أتَع قِلُونَ ٧٦

عدد الصفحات ١٢

12 المتفقعليه الحرف المختلف بينهم الإبدال والإخفاء لأبي جعفر الصلة لابن كثير 78ﭽمَانَِ َ أﭼ أأبو جعفر بتخفيف الياء. 80ﭽ َ أتَّهَذتُّ مُۥﭼ قالون وأأبو جعفر بالاإدغام. 81ﭽخَطِيٓ ـَٰٔتُهُۥﭼ قالون أأبو جعفر بأألف بعد الهمزة على الجمع. 83ﭽإِس رَََٰٰٓٓ۬ يلَ ﭼ أأبو جعفر بالتسهيل مع القصر، والتوسط وهو المقدم. ﭽيَ ع بُدُونَ ﭼ ابن كثير بالياء. نه ٱللَّهَ يَع لَمُ مَا يُسُِّّونَ وَمَا يُع لِنُونَ َ وَ لََ يَع لَمُونَ أ َ أ ٧٧ وَمِن هُ م مِِيُّونَ لََ يَع لَمُونَ ٱل كِتََٰبَ إِلَهٓ ُ أمَانِه َ أ وَإِن هُ م إِلَه يَظُنُّونَ 78 فَوَي ل لِِلَّهِينَ يَك تُبُونَ ٱل كِتََٰبَ ي َ بِأـدِيهِ م ثُ مه يَقُولُونَ هََٰذَا مِن عِندِ ٱللَّهِ لِيَش تََُواْ بِهِۦ ثَمَن ا قَلِيَ ۖ فَوَ ي ل لههُ م مِِ ي دِيهِ َ مها كَتَبَت أ م وَوَي ل لههُ م مِِمها يَك سِبُونَ ٧٩ وَقَالُواْ يهام َ لَن تَمَسهنَا ٱلنهارُ إِلَهٓ أ ا مهع دُودَة ْۚ قُل تَّهَذ تُ َ أم عِندَ ٱللَّهِ عَه د ا فَلَن يَُ لِفَ م َ ٱللَّهُ عَه دَهُۥٓۖ أ تَقُولُونَ عَلََ ٱللَّهِ مَا لََ تَع لَمُونَ 80 بَلََِٰۚ مَن كَسَبَ سَيِِئَة حََٰطَت بِهِۦ َ وَأخَطِيٓ ـ تُهُۥ ص حََٰبُ ٱلنهارِ هُ َ وْلََٰٓئِكَ أ ُ فَأم فِيهَا خََٰلُِِونَ 81 وَٱلَّهِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُ ـص حََٰبُ ٱلۡ َنه َ وْلََٰٓئِكَ أ ُ واْ ٱلصهَٰلِحََٰتِ أ ـةِ هُ م فِيهَا خََٰلُِِونَ ٨٢ خَ َ وَإِذ أـذ نَا مِيثََٰقَ بَنِّٓ إِس رََٰٓءِيلَ لََ تَع بُ ـدُونَ إِلَه ٱللَّهَ وَبِٱل ـوََٰلَِي ـنِ إِح سَان ا وَذِي ٱل قُ ـر بَََٰ وَٱل َتََٰمََٰ وَٱل مَسََٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنهاسِ حُس ن قِيمُواْ َ ا وَأ ٱلصهلَوَٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزهكَوَٰةَ ثُمه تَوَله تُ م إِلَه قَلِيَ مِِنكُ م نتُ َ وَأم مُّ ع رِضُونَ 83

عدد الصفحات ١٣

13 المتفقعليه الحرف المختلف بينهم الإبدال والإخفاء لأبي جعفر الصلة لابن كثير 85ﭽتَظهَٰ هَرُونَ ﭼ الجميع بتشديد الظاء. ﭽيَ اتُوكُ مُۥﭼ أأبو جعفر بالاإبدال. ﭽتَ ف دُوهُ مُۥﭼ ابن كثير بفتح التاء وسكون الفاء وحذف الألف. ﭽوَه وَ ﭼ قالون وأأبو جعفر باإسكان الهاء. ﭽفَتُ َ أومِنُونَ ﭼ أأبو جعفر بالاإبدال. ﭽيَ ع مَلُونَ ﭼ قالون وابن كثير بالياء. 87ﭽيهد نََٰهُ َ وَأۥﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير. ﭽٱل قُد سِ ﭼ ابن كثير باإسكان الدال. 88ﭽيُ ومِنُونَ ﭼ أأبو جعفر بالاإبدال. خَذ نَا مِيثََٰقَكُ َ وَإِذ أ م لََ تَس فِكُونَ دِمَآءَكُ م وَلََتَُّ رِجُونَ نفُسَكُ َ أم مِِ ن دِيَٰتََٰرِكُ م ق رَر تُ َ ثُمه أم نتُ َ وَأم تَش هَدُونَ ٨٤ نتُ َ ثُمه أم هََٰٓؤُلََٓءِ تَق تُ ـنفُسَكُ َ لُونَ أ م وَتَُّ رِجُونَ فَ ـرِيق ا مِِنكُ م مِِ ن دِيَٰتََٰرِهِ م تَظََٰهَرُونَ عَلَي هِ م بِ ـِث مِ ٱلۡ وَٱل عُ ـد وََٰنِ وَإِن يَ ـ أتُوكُ م سََٰ ُ أـرَىَٰ تُفََٰدُوهُ ـم وَهُوَ مَُُرهمٌ عَلَي كُ م إِخ رَاجُهُ م ْۚ فَتُ َ أؤ مِنُونَ بِبَع ضِ ٱل كِتََٰبِ وَتَك فُرُونَ بِبَع ض ِۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَف عَلُ ذََٰلِكَ مِنكُ م إِلَه خِز ي فِِ ٱلۡ َيَوَٰةِ ٱلُّن يَاۖ وَيَو مَ ٱل قِيََٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلََٰٓ شَدِِ ٱل عَذَابِِّۗ َ أ وَمَا ٱللَّهُ بِغََٰفِلٍ عَمها تَع مَلُونَ 85 وْلََٰٓئِكَ ٱلَّهِينَ ُ أ ٱش تَََوُاْ ٱلۡ َيَوَٰةَ ٱلُّن يَا بِٱلۡأٓخِرَةِ فَََ يََُفهفُ عَن هُمُ ٱل عَذَابُ وَ لََ هُ ـم يُنصَُِونَ ٨٦ وَلَقَد ءَاتَي نَا مُوسََ ٱل كِتََٰبَ وَقَفهي نَا مِنُۢ بَع دِهِۦ بِ ـٱلرُّسُلِ وَءَاتَي نَا عِيسََ ٱب نَ مَر يَمَ ٱلِ َيِِنََٰ يه َ تِ وَأ د نََٰ هُ بِرُوحِ ٱل قُدُسِ ۗ فَكُُهمَا َ أ جَآءَكُ م نفُسُكُمُ َ رَسُولُُۢ بِمَا لََ تَه وَىَٰٓ أ ٱس تَك بََ تُ م فَفَرِيق ا كَذهب تُ م وَفَرِيق ا تَق تُلُونَ 87 وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُل فُُِْۢۚ بَل لهعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُف رِهِ م فَقَلِيَ مها يُ ؤ مِنُونَ 88

عدد الصفحات ١٤

14 المتفقعليه الحرف المختلف بينهم الإبدال والإخفاء لأبي جعفر الصلة لابن كثير 90ﭽبِ يسَمَا ﭼ معاً. أأبو جعفر بالاإبدال. ﭽيُنَِلَ ﭼ ابن كثير باإسكان النون وتخفيف الزاي. 91ﭽنُ ومِنُ ﭼ أأبو جعفر بالاإبدال. ﭽوَه وَ ﭼ قالون وأأبو جعفر باإسكان الهاء. ﭽفَلِمَ ه ﭼ البزي بوجهين وقفا بهاء السكت وبدونها، والمقدم عدم السكت لأنه طريق التيسير. ﭽنۢبِ َ أـ َ آءَ ﭼ قالون بالهمزة بدل الياء. ﭽمُّ ومِنِينَ ﭼ معاً. أأبو جعفر بالاإبدال. 92ﭽٱتَّهَذتُّ مُ ﭼ قالون وأأبو جعفر بالاإدغام ﭽيَ امُرُكُ مُۥﭼ أأبو جعفر بالاإبدال. وَلَمها جَآءَهُ م كِتََٰب مِِن عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِِق لِِمَا مَعَهُ م وَكََنُواْ مِن قَب لُ يَس تَف تِحُونَ عَلََ ٱلَّهِينَ كَفَرُواْ فَلَمها جَآءَهُ م مه ا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦْۚ فَلَع نَةُ ٱللَّهِ عَلََ ٱل كََٰفِرِينَ ٨٩بِ ئ سَمَا ٱش تَََو اْ بِهِۦٓ نفُسَهُ َ أم ن َ نزَلَ ٱللَّهُ بَغ يًا أ َ ن يَك فُرُواْ بِمَآ أ َ أيُنََِِلَ ٱللَّهُ مِن فَض لِهِۦ عَلَََٰ مَن يَشَآءُ مِن عِبَادِهِۦۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَََٰ غَضَب ِۚ وَلِل كََٰفِرِينَ عَذَاب مُّهِين 90وَإِذَا قِيلَ لَهُ م نزَلَ ٱللَّهُ َ ءَامِنُواْ بِمَآ أ قَالُواْ نُ ؤ مِنُ بِمَآ نزِلَ ُ أ عَلَي نَا وَيَك فُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡ َقُّ مُصَدِِق ا لِِمَا مَعَهُ م ۗ قُل فَلِمَ تَق تُلُونَ نۢبِيَآءَ َ أٱللَّهِ مِن قَب لُ إِن كُنتُ م مُّ ؤ مِنِينَ 91۞وَلَقَد جَآءَكُ م مُّ وسَََٰ بِٱلِ َيِِنََٰتِ ثُمه ٱتَّهَذ تُمُ ٱل عِج لَ مِنُۢ بَع دِهِۦ نتُ َ وَأم ظََٰلِمُونَ 92 خَذ نَا مِيثََٰقَكُ َ وَإِذ أم وَرَفَع نَا فَو قَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَي نََٰكُ م بِ قُوهة وَٱس مَعُواْۖ ِبُواْ فِِ قُلُوبِهِمُ ٱل عِج لَ بِكُف رِهِ شۡ ُ قَالُواْ سَمِع نَا وَعَصَي نَا وَأ م ْۚ قُل بِ ئ سَمَا يَ أمُرُكُ م بِ هِۦٓ إِيمََٰنُكُ م إِن كُنتُ م مُّ ؤ مِنِينَ ٩٣

عدد الصفحات ١٥

15 المتفقعليه الحرف المختلف بينهم الإبدال والإخفاء لأبي جعفر الصلة لابن كثير 95ﭽيَتَمَنهو هُ ۥﭼ 97ﭽيَدَي هِ ۦﭼ ابن كثير بصلة هاء الضمير فيهما. 97ﭽلَِِۡ بَ ِيلَ ﭼ ابن كثير بفتح الجيم. معاً . ﭽلِل مُ ومِنِينَ ﭼ أأبو جعفر بالاإبدال. 98ﭽوَمِيكََٰٓ ئِ لَ ﭼ قالون وأأبو جعفر بهمزة مكسورة بعد الألف مع المد المتصل. وابن كثير بهمزة مكسورة بعد الألف مع المد المتصل ثم ياء. ﭽوَمِيكََٰٓ ئِيلَ ﭼ 100ﭽيُ ومِنُونَ ﭼ أأبو جعفر بالاإبدال. قُ ـل إِن كََنَت لَكُمُ ٱلهارُ ٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَ الِصَة مِِن دُونِ ٱلنهاسِ فَتَمَنهوُاْ ٱل مَو تَ إِن كُنتُ م صََٰدِقِينَ ٩٤وَلَن يَتَمَنهو هُ بَدَُۢ َ أا بِمَا قَدهمَت ي دِيهِ َ أم ْۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُُۢ بِٱلظهَٰلِمِينَ 95وَلََجِدَنههُ م ح رَصَ َ أ ٱلنهاسِ عَلَََٰ حَيَوَٰة وَمِنَ ٱلَّهِينَ حَدُهُ َ شۡ َكُواْْۚ يَوَدُّ أ َ أم لَو يُعَمهرُ ل فَ سَنَة َ أ وَمَا هُوَ بِمُزَح زِحِهِۦ مِنَ ن يُعَمهرَۗ َ ٱل عَذَابِ أ وَٱللَّهُ بَصِيُُۡۢ بِمَا يَع مَ لُونَ ٩٦قُل مَن كََنَ عَدُوِ ا لِِِۡبَ ِيلَ فَإِنههُۥ نَزهلََُۥ عَلَََٰ قَل بِكَ بِإِذ نِ ٱللَّهِ مُصَدِِق ا لِِمَا بَين َ يَدَي هِ وَهُد ى وَبُشّ َ ىَٰ لِل مُ ؤ مِنِينَ 97مَن كََنَ عَدُوِ ا للَِِّهِ وَمَلََٰٓئِكَتِ ـهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبَ ِيلَ وَمِيكَىَٰلَ فَإِنه ٱللَّهَ عَدُوِ لِِل كََٰفِرِينَ 98نزَلن َآ َ وَلَقَد أ إِلَ كَ ءَايَٰتََٰتِۢ بَيِِنََٰت وَمَايَك فُرُ بِهَآ إِلَه ٱل فََٰسِقُونَ ٩٩ وَ كُُهمَا َ أ عََٰهَدُواْ عَه د ا نهبَذَهُۥ فَرِيق مِِن هُ م ْۚك ََُهُ َ بَل أ م لََ يُ ؤ مِنُونَ 100 وَلَمها جَآءَهُ م رَسُول مِِن عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِِق لِِمَا مَعَهُ م نَبَذَ فَرِيق مِِنَ ٱلَّهِينَ وتُواْ ُ أ ٱل كِتََٰبَ كِتََٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِ م نههُ َ كَأم لََ يَع لَمُونَ ١٠١

عدد الصفحات ١٦