المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أحكام المال المختلط

محمد بن فنخور العبدلي

صفحة ١ من ١

1

عدد الصفحات ١

2

عدد الصفحات ٢

3 إٕن إًْحَمْسُ لِلَِِ نحمسه و وَس ْخَ ؼَِنُوُ وَوَس ْخَـْفِصُهُ وَهَؼُوذُ بِِلِلَِ مِنْ شُُُورِ أَهْفُس ِنَا مَنْ يََْسِهِ إلِلَُ فَلَ مُضِيَ لَُ وَمَنْ ًُضَِْيْ فَلَ ىَادِيَ لَُ وَأَشْيَسُ أَنْ لَ إِلََ إِلَ إلِلَُ وَأَشْيَسُ أَنَ مُحَمَسًإ غَحْسُهُ وَرَسُولُُ ، كال ثؼالى ( يَ أَيَهَا إلٍََِّنَ أٓمَنُوإ إثَلُوإ إلِلََ حَقَ ثُلَاثِوِ وَلَ ثَمُوحُنَ إِلَ وَأَهْتُْ مُسَِْمُونَ ) ، وكال ( يَ أَيَهَا إًنَاسُ إثَلُوإ رَجَكُْ إلََِّي ذَََلَكُْ مِنْ هَفْسٍ وَإحِسَةٍ وَذَََقَ مِنَْْا زَوْجَََا وَتَرَ مِنُْْمَا رِجَالً نَثِيرًإ وَوِسَاءً وَإثَلُوإ إلِلََ إلََِّي جَسَاءًَُونَ تِوِ وَإلَْْرْحَامَ إِنَ إلِلََ كََنَ ػََََْكُْ رَكِِحًا ) ، وكال ( يَ أَيَهَا إلٍََِّنَ أٓمَنُوإ إثَلُوإ إلِلََ وَكُوًُوإ كَوْلً سَسًِسًإ ًُطَِْحْ ًَكُْ أَعَْْاًَكُْ وًََـْفِصْ ًَكُْ ذُهُوجَكُْ وَمَنْ ًُعِعْ إلِلََ وَرَسُولَُ فَلَسْ فَازَ فَوْزًإ غَظِيمًا ) أَمَا تَؼْسُ

عدد الصفحات ٣

4 كال رسول  ( ًبٔ ػلى إًناس زمان ل ًَحالىِ إًصجي من أٍٔن أَذَشَ إلمال ، أٔفمن إلحلل أٔم من إلحصإم) روإه إًحزاري ، وكال رسول الله  (إٕنما إلحللَ تيَّ ، وإٕنما إلحصإم تيّ ، وتُنْلٌ أٔمور مشدبهات ل ًؼَمن نثير من إًناس ، فمن إثلى إًش بهات فلس إس خبرأٔ لدًنو وغصضو ، ومن وكع في إًش بهات وكع في إلحصإم كًَصإغي ٍصغى حول إلحِمَى ًوشم أٔن ٍصثع فِو ، أٔل وإٕن ًكل ملك حَِِى ، أٔل وإٕن حَِِى الله محارمو ، أٔل وإٕن في إلجسس مضـة ، إٕذإ ضَحت ضَح إلجسس كلو ، وإٕن فسست فسس إلجسس كلو ، أٔل وهى إًلَة ) مذفق ػََو0 إلحَاة إلدهَا مََئة بِلملذإت ، وإلمال ىو رأٔس ىصمها ، وإٕذإ وجس إلمال وجست مؼو كل ملذة ( حصإم كَهت أٔم حلل ) ، وكس إفذتن تنوإ أٓدم إٕل من رحم الله بحة إلمال وجمؼو تبٔي و س َلة أٔو ظصًلة ، وإًناس في إلحصص ػلى إلمال هوػيّ :

عدد الصفحات ٤

5 إلْٔول: شسة مححة إلمال مع شسة ظَحو من وجوىو مع إلجيس وإلمشلة0 إًثا : إلحصص ػلى إلمال أٔن ٍزًس حتى ًعَة إلمال من إًوجوه إلمحصمة ويمنع إلحلوق إًوإجدة 0 ومن ىشإ إلمنعَق أٔضحح إًناس زلزة إلْٔول : مال حلل إًثاني : مال حصإم إًثاًر : مال مخخَط وإًثاًر ىو ملص بحثنا ووسبٔل الله إلٕػاهة وإًخوفِق 0 نخحو محمس فنرور إًؼحسلي

عدد الصفحات ٥

6 إلمالل ػسة حالت هي : إلحالة إلْٔولى : حلل بًِكامي 0 وىشإل شم في جوإز إًخؼامي تو 0 إلحاإًثاهَة : حصإم بًِكامي 0 وىشإل شم في حصمة إًخؼامي تو 0 إلحاإًثاًثة : إلمال إلمخخَط ول زلث حالت هي : إلْٔولى : جساوى إلمال إلحلل بِلحصإم 0 إًثاني : إلمال إلحلل أٔنثر من إلمال إلحصإم0 وىشإيجوز إًخؼامي تو ًىثرة إلمال إلحلل 0 إًثاًر : إلمال إلحصإم أٔنثر من إلمال إلحلل0

عدد الصفحات ٦

7 وىشإ يحصم ثناول أٔلا ، وكدول ىسًة ، كال إلٕمام أٔحِس : ًندـي أٔنْ يجخندو إٕل أٔنْ ٍىونَ شُئاً ٌسيرإً ،أٔو شُئاً ل ًؼصف0 إًصإتع : إٕذإ زإد إلمال إلحصإم غن إًثَر0 إٕذإ زإد إلمال إلحصإم غن إًثَر فحصإم إلْٔكل منو ، وكدول ىسًخو ، فل يجوز إًخؼامي تو معَلا 0

عدد الصفحات ٧

8 ذىة تؼظ إًؼَلٌء ومنْم أٔضحؽ من إلماًىِة إٕلى تحصيم مؼام من إدذَط مال من حلل وحصإم 0 وىشإ مشىة إلحنفِة وإلماًىِة ، كال إجن نجيم رحِو الله في إلْٔش حاه وإًنظائص : إٕذإ كَن ؿاًة مال إلميسي حلل فل تبٔس تلدول ىسًخو وأٔكل مال ، ما لم ًخخيّ أٔهو من حصإم ، وإٕن كَن

عدد الصفحات ٨

9 ؿاًة مال إلحصإم ل ًلدَيا ، ول ًبٔكل إٕل إٕذإ كال : إٕهو حلل ورزو ، أٔو إس خلصضو 0 فِحص م إلْٔكل منو ، و يحصم كدول إً يسًة منو 0 وىو مؼتمس مشىة إًشافؼَة وإلحناتلة ، وإدذاره إجن إًلا من إلماًىِة ، كال إًنووي رحِو الله في إلمجموع : إٕذإ كَن في مال إلمشتري حلل وحصإم ولم ًؼلم من أٍٔن ًوفِو إٍثمن لم يحصم ػلى إلٕوسان إلموىوب ل ، وًىن إًورع حصنو ، وًخبٔنس إًورع أٔو يخف بحسة نثرة إلحصإم في ًس إلمشتري وكَخو ، وكال إجن كسإمة رحِو الله في إلمـني : إٕذإ إشترى ممن في مال حصإم وحلل ، كًَسَعان إًظالم ، وإلمصإبي ؛ فإن ػلم أٔن

عدد الصفحات ٩

11 إلمحَع من حلل مال ، فيو حلل ، وإٕن ػلم أٔهوحصإم ، فيو حصإم ، ول ًلدي كول إلمشتري ػََو في إلحك ؛ لْٔن إًظاىص أٔن ما في ًس إلٕوسان مَىو ، فإن لم ًؼلم من أٔيَلٌ ىو هصىناه ؛ لحتمال إًخحصيم فِو ، ولم ًحعي إًحَع ؛ لٕمكان إلحلل ، كي إلحصإم أٔو نثر ، وىشإ ىو إًش بهة ، وتلسر كلة إلحصإم ونثرثو حىون نثرة إًش بهة وكَتها ، كال أٔحِس : ل ًؼجحني أٔن ًبٔكل منو ، وكال إجن رجة إلحنحلً في جامع إًؼَوم وإلحك : وًخفصَعُ ػلى ىشإ مؼاملة من في مال حلل وحصإم مخخَط ، فإنْ كَن أٔنثرُ مال إلحصإمَ ، فلال أٔحِس : ًندـي أٔنْ يجخندو إٕل أٔنْ ٍىونَ شُئاً ٌسيرإً ، أٔو شُئاً ل ًؼصف ، وإدذَف أٔصحاتنا : ىي ىو مىصوه أٔو محصَم ؟ ػلى وجَيّ ، وإٕنْ كَن أٔنثرُ مال إلحلل ، جازت مؼامَخو وإلْٔكلُ من مال ، روى إلحارث غن ػلًِّ أٔهَو كال في جوإئز إًسَعان : ل تبٔس بها ، ما ًُؼعَك من وأٔصحاتو ًُؼامَون إلمشرنيّ إلحلل أٔنثر مما ًُؼعَك من

عدد الصفحات ١٠

11 إلحصإم وكَن إًنبه وأٔىيَ إًىذاب مع ػَميم تبٔنََّم ل يجخندون إلحصإمَ كلَو وإٕنْ إشددو إلْٔمص فيو ش بهة ، وإًورع حصنُو ، كال سفِان : ل ًؼجحني ذلك ، وحصنو أٔعجة إٕليَ ، وكال إًزهىصيه ومىحول : ل تبٔس أٔنْ ًؤكل منو ما لم ًؼصف أٔهَو حصإمٌ تؼَنو ، فإنْ لم ًُؼلم في مال حصإم تؼَنو ، وًىنو ػلم أٔنَ فِو ش بهةً ، فل تبٔس بِلْٔكل منو ، هصَ ػََو أٔحِس في روإًة حنحي ، وذىة إٕسحاق جنُ رإىوًو إٕلى ما رُوي غن إجن مسؼود وسَلٌنَ وؿيرِىلٌ منَ إًصهدطة ، وإٕلى ما رُوي غَنِ إلحسنِ وإجنِ سيرٍن في إٕبِحةِ إلْٔذش مما ًلضي من إًصِّب وإًللٌر ، هلله غنو إجنُ منطور ، وكال إلٕمام أٔحِس في إلمال إلمشددو حلل بحصإمو : إٕنْ كَن إلمالُ نثيرإً ، أٔدصج منو كسرَ إلحصإم ، وثصرَف في إًحاقي ، وإٕنْ كَن إلمالُ كََلً ، إجذنحو كلَو ، وىشإ لْٔنَ إًلََي إٕذإ ثناول منو شُئاً ، فإهَو ثَحْؼُسُ مؼو إًسلمةُ من إلحصإم بخلف إًىثير ، ومن أٔصحاتنا مَنْ حََِي ذلك ػلى إًورع دُون

عدد الصفحات ١١

12 إًخَحص ، وأٔبِح إًخصرهف في إًلََي وإًىثير تؼس إٕدصإج كسر إلحصإم منو ، وىو كولُ إلحنفَِة وؿيرهم ، وأٔذش تو كومٌ مِنْ أٔىي إًورع منْم ثشرٌ إلحافي ، وردَص كومٌ من إًسََف في إلْٔكل ممن ًؼلم في مال حصإم ما لم ًؼلم أٔهّو من إلحصإم تؼَنو ، نلٌ ثلسَم غن مىحولٍ وإًزهىصيِّ ، وروي مثلهُ غن إًفُضَي جن غَاض ، وروي في ذلك أٓثارٌ غن إًسََف ، فطحَ غن إجن مسؼود أٔهَو س ُئِيَ عَْن ل جارٌ ًبٔكلُ إًصِّبِ ػلهَةً ول ًخحصَجُ من مالٍ ددَرٍ ًبٔذُشُه ًسغوه إٕلى ظؼامو ، كال : أٔجِحوهُ ، فإهَلٌ إلمَيْنب ًك وإًوِزْرُ ػََو ، وفي روإًة أٔهَو كال : ل أٔػلمُ ل شُئاً إٕلّ ددَثاً أٔو حصإماً ، فلال : أٔجِحوه ، وكس صحح إلٕمام أٔحِس ىشإ غن إجن مسؼود ، وًىنَو ػارضو بما رُوي غنو أٔهَو كال : إلٕثم حَوَإزه إًلَوب ، وروي غن سَلٌن مثيُ كولِ إجنِ مسؼود إلْٔول ، وغن سؼَس جن جدير ، وإلحسن إًحصري ، ومُورِّق إًؼِجلً ، وإٕجصإىيم إًنَرؼي ، وإجنِ سيرٍن وؿيرهم ،

عدد الصفحات ١٢

13 وإلْٓثار تشلك موجودة في نخاب إلْٔدب لحُمََس جن زَنجوًو ، وتؼضيا في نخاب إلجامع ٌَزلل ، وفي مطنفي غحس إًصزإق وإجن أٔبي شُدة وؿيرهم ، ومتى ػلم أٔنَ ػيَّ إًشيء حصإمٌ ، أ ذِشَ توجو محصم ، فإهَو يحصم ثناولُ ، وكس حَكى إلٕجلٌعَ ػلى ذلك إجنُ غحس إًبرِّ وؿيرُه ، وكس رُوي غن إجن سيرٍن في إًصجي ًُلضى من إًصبِ ، كال : ل تبٔس تو ، وغن إًصجي ًُلضى من إًللٌر كال : ل تبٔس تو ، دصَجو إلخلل بِٕس ناد صحَح ، ورُوي غن إلحسن ذلف ىشإ ، وأٔهَو كال : إٕنَ ىشه إلمكاسة كس فسست ، فخشوإ منْا ش حو إلمضعَص ، وػارض إلمصوي غن إجن مسؼود وسَلٌن ، ما روي غن أٔبي جىص إًطسًِّق أٔهَو أٔكل ظؼاماً ثم أٔذبر أٔهَو من حصإم ، فاس خلاءه كال إًش َخ إجن بِز رحِو الله : إلمال إلمخخَط يجوز أٔكلو ، وإًنب  أٔكل من ظؼام أٔىي إًىذاب وإشترى منْم و ًبٔكلون إًصبِ، ومع ىشه إشترى منْم ظؼاماً ، وأٔكل من

عدد الصفحات ١٣

14 ظؼامهم ، فسل ذلك ػلى أٔن إلمال إلمخخَط إلَّي فِو ر، أٔو فِو ثمن خمص ، أٔو ما أٔش حو ذلك وغنسهم أٔموإل أٔدصى حلل ل تبٔس ، إلْٔضي إلحي وإلٕبِحة حتى ثؼلم أٔن ىشإ إلمال ربِ ، أٔو ىشإ إلمال من ثمن إلخمص فل ، إٕذإ ػَمت أٔن ىشإ إًعؼام إشترإه من ثمن إلخمص أٔو إشترإه من إًصبِ فل يجوز ، وأٔما إٕذإ لم ثؼلم فالْٔضي إلٕبِحة وإلحي ، وكال إًش َخ إجن غ ثيميّ رحِو الله في فذاوى هور ػلى إلدرب : زخت غن رسول الله  ( أٔهو كدي إًيسًة من إلمصأٔة إٍيهودًة حِنما أٔىست إًَٕو شاة ؾزوة دِبر ) و ( أٔجاب إًنب  دغوة يَودي دػاه إلمسًنة ػلى ذبز شؼير وإٕىالة س نزة ) ، وػامي إٍيهود تَؼاً وشُإء ، حتى إٕهو ػََو إًطلة وإًسلم مات ودرػو مصىوهة غنس يَودي في شؼير إشترإه لْٔىله ، وىشإ ًسل ػلى جوإز مؼاملة من إدذَط مال بحصإم ؛ لْٔن إٍيهود نلٌ وضفيم الله ثؼالى ( سَََاغُونَ ٌَِْىَشِبِ أَكًََُونَ ٌَِسهحْتِ ) ، وكاًت إٌَجنة

عدد الصفحات ١٤

15 إلدإئمة ٌَححوث إًؼَمَة وإلٕفذاء(2552: ) ًُس بحصإم معَلا ، فِلدي إًيسًة ممن هس حو وًبٔكل منو إٕن كسمو ل ظؼاما ، وىشإ ىو إًظاىص ، لْٔن إًنب  كدي من يَودًة شاة مشوًة ، وأٔكل منْا ، وًؼموم كول ثؼالى : سورة إلمائسة ( وَظَؼَامُ إلٍََِّنَ أ وثُوإ إًْىِذَابَ حِي ًَكُْ ) ومن إلمؼصوف أٔن إٍيهود وإًنطارى ًبٔكلون إًصبِ ، ول ًخحصون إًىسة إلحلل ، تي ٍىس حون إلحصإم وإلحلل ، وكس أٔذن الله في أٔكل ظؼامهم ، وأٔكل منو إًنب وكس روى جلٌػة من حسًر سفِان إًثوري غن سَمة جن ويَي غن ذر جن غحس الله غن إجن مسؼود ، أٔن رجل سبٔل فلال : لي جار ًبٔكل إًصبِ ول ٍزإل ًسغوني ، فلال : (مهنؤه لك وإٕثمو ػََو) ، وًو ثنزه إلمسلم غن مخاًعتهم وإلٕنثار من إٍتهادي وإًتزإور فيما تُنو وتُنْم ، وإكذصر ػلى ما ثسغو إًَٕو إلمطَحة أٔو إلحاجة ًكان ذيرإ ل 0

عدد الصفحات ١٥

16 5- موكع إًش َخ إجن بِز 2- موكع إًش َخ إجن غث 3- موكع فذاوى إٌَجنة إلدإئمة 4- موكع إلٕسلم سؤإل وجوإب 5- بحر ٌَش َخ غحس الله جن حِس جن غحس الله إًؼحودي- مجلة إًححوث إلٕسلمِة تؼنوإن أٔكوإل إًؼَلٌء في حك من تاب من إًىسة إلحصإم كًَصبِ وأٔهوإع إلمكاسة إلمحصمة إلْٔدصى 0 6- وؿيرىا

عدد الصفحات ١٦