حبسه يعقوب بن الليث [ الصفار ]007 لما غلب على نيسابور, ثم حمله معه حين خرج إلى طبرستان(«© . وتوني في الطريق رضي الله عنه . محمد بن عبدالله ومحمد بن عبدالله بن زيد [ بن عبيدالله بن زيد ]29 بن عبدالله بن الحسن ابن زيدبن الحسن . توفي في حبس يعقوب بنيسابوره؟» وكان أسره بطبرستان» وتوفي في محبسه . 5 علي وعبدالله ابنا موسى وسعى [ رافع بن الليث ] © إى رافع بجماعة من ال أبي طالب. وذكر على وعبدالله ابنا موبى بن عبدالله بن موسبى بن جعفر بن محمد بن علي بن - علي بن جعفر وعلي بن جعفر بن هارون بن إِسّحاق بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب. 2 محمد بن عبدالله ومحمد بن عبدالله بن جعفر بن محمد بن عبدالله بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام . . الزيادة من المخطية )١( معجم البلدان ا (20 صلحا 7١ (؟) نيسابور. كان المسلمون فتحوها في أيام عثمان بن عفان والأمير عبدالله بن عامر بن كريز في منة وقيل إنها فتحت في أيام عمر على يد الاحنف بن قيس . وإنما انتفضت في أيام عشمان فأرسل إليها عبدالله بن . عامر ففتحها ثانية . الزيادة من الخطية ):8( 64٠
عدد الصفحات ٥٤١أدام المعتضد!(١) فممن قتل منهم فيها : 8 محمد بن زيد محمد بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن" علي بن أبي طالب, وهو المعروف بالداعي. صاحب طبرستان2" . كان إسماعيل بن أحمد المتغلب على نخراسان بحث إليه قائداً من قواده يقال له: محمد بن هارونء. وأمره بحربه0©»: فوافقه على باب جرجان, فقتل في الوقعة. وجد جريحا وبه رمق. فحمل إلى جرجان فمات بها. وأسر ابنه زيد بن محمد. وصلى عليه محمد بن هارون ودفنه(؟». وذلك في شهر رمضان سنة تسع. وثمانين ومائتين”». )١( هو أبو العباس أخمر بن الموفق طلحة بن المتوكل بويع سنة تسع وسبعين ومائتين» وتوفي سنة تسع وثمانين ومائتين. وكان شههما عاقلا محا إلى بني عمه من ال أبي طالب. راجع الفخري ١7١ ومروج الذهب ؟/0خ* والطبري 47". (؟) راجع تفصيل ذلك في الطبري 707١/١١ وابن الأثير /1/ 77/8 . (7) في ابن الأثير 179/1 «فجمع محمد جمعا كثيرا من فارس وراجل» وسار نحو محمد بن زيد فالتقوا على باب جرجان فاقتتلوا افتتالاً شديداً. فانهزم محمد بن هارون أولا ثم رجع وقد نفرق أصحاب محمد بن زيد في الطلبء. فلم| رأوه قد رجع إليهم ولوا هاربين. وقتل منهم بشر كثير. وأصابت محمد بن زيد ضربات. .٠.. (4) في مروج الذهب 117/7 «ولا قتل محمد بن هارون محمد بن زيد العلوي أظهر المعتضد لذلك النكير والحزن تأسفا على قتله» )5١ في ابن الأثير 18٠/1 «ووكان محمد بن زيد فاضلاً أديباً شاعراً عارفاً حسن اليرة. قال أبوعمر *غه
عدد الصفحات ٥٤٣وحمل ابنه زيد إلى خراسان2»'7., فهو بها إلى الآن مقيم . ٠١-لمحمدبن عبد الله ومحمد بن عبدالله بن محمد بن القاسم بن حمزة بن الحسسن بن عبيد الله (؟) بن العباس بن على بن أبي طالب. كان أخذ في أيام علي بن يحمد صاحب البصرة, فحبس ومات في خلافة المعتضد [ في حبسه ](© . الاستراباذي : كنت أورد على محمد بن زيد أخبار العباسيين, ففلتله: أنهم قد لقبوا أنفهم, فإذا ذكرتهم عندك أسميهم أو القبهم؟ فقال: الامر موسع عليك. سمهم ولقبهم بأحسن القابيم وأسمائهم رأحبها إليهم . وفيل: استأذن عليه جماعة من الشيعة وقارئهم فقال: ادخلوا فإنه لا يحبنا إل كل كسير وأعور: . )١( الطبري ”970/١١ وفيٍ ط وق «. .. إلى جرجان» وفي ابن الاثير /1/ 18 دحمل ابنه زيد إل إسماعيل بن أحمد فأكرمه . وأنزله بخارى» . (؟) في ط وق وس الحسن بن عبدالله». فنة الريادة من |الخطية . ++
عدد الصفحات ٥٤٤أدام المكتفي”» فممن قتل منهم فيها: ١ محمد بن على محمد بن على بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن جعفر”"© بن عبيدالله بن 7 - علي بن محمد وعلي بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن عبدالله بن محمد بن علي بن قتلا على الدكة مع الغرمطي [ المعروف بصاحب الخال ] (*» . من غير أن يكونا خرجا معه. وإنا اتمها فأخذا فقطعت أيديه) وأرجلها » وضريت أعناقههما 0 ١١ - زيد بن الحسين وويدننق الحسين .ين الحسيق بق :ريد بن غل .رن اللسين بن عل بن أن الت . هو أبو محمد علي بن المعتضد . بويع في سنة تسع وثمانين ومائتين وتوفي سنة خمس. وتسعين ومائتيص )١1( في ط وق «ابن الحسن بن محمد بن علي». )١( (*) في ط وق «ابن عبيدالله بن الحسن بن علي» . (5) في ط وق «الفرسطي صاحب الجالة.
عدد الصفحات ٥٤٧قتله القرمطي فيه| يذكرونه في طريق مكة("© . كان الحسين بن الحسين بن زيد شيخ بني هاشم وذا قعددهم20. وكانت الأموال تحمل إليه من الآفاق . قال: فاجتمعنا و د و اطيين هدري أخيد الأصيان وجماعة من الطالبيين هم الحسين بن الحسين بن زيد بن عل. وحص بن علي بن خمزة العلوي اللي ا بن القاسم 0 فقال حجدك للحسين ولد جعفر. وأنتما شيخا ال رسول الله (ص). وجعل يدعو هم بالبقاء . قال: فنفس محمد بن علي بن حمزة ذلك عليهما فقال [ له يا أبا ] ) الحسن . وما ينفعههما من القعدد في هذا الزمان ولو طلبا عليه [ من أهل العصر باقة بقل ما أعطياها ] 29. قال : فغضب الحسين بن الحسين من ذلك ثم قال: لي تقول هذا؟ فوالته ما أحب أن نسبى أبعد مما هو بأب واحد يبعدني من رسول الله (ص) وأن الدنيا عدا نسل قال حكيم : وكان للحسين ابن يقال له زيد. هو المقتول في طريق مكة . وكان من فتيان , بني هاشم ؛ متتحاء : قا 1-5 وكان يعاشر أولاد المتوكل. فإذا دعوء رأى مأ عندهم من الآلة والفرش والآنية. فيجيء كَ أبيه فيقول : ني أردت أن أدعو بي عمي هؤلاء وأتصنع لهم )١( في ط وى «قتله المعروف بابن الكردية في طريق مكة يعرف بالكنتجي». (7) في ط وق «وذا تعددهم» 1 (*) الزيادة من الخطية . لفق في ط وق «ولو طلباها عليه من أهله فإنه يقل من أعطياها ». /اغه
عدد الصفحات ٥٤٨بمثل ما عندهم. فأعطني ما أنفقه» فيعطيه ويسرف. وربما صادف منه ضيقة فيقول: ليس عندي ما أعطيك. فيخرج مغضباء ويحلف له أنه بخرج على السلطان. فيقوم إليه فيناشده الله ويبكي. فلا يجيبه. فيدخل إلى أمه. وكانت أم ولد فيقول لها: إن زيدا طلب كذا وكذاء وحلف أني إن لم أعطه خرج على السلطان. فأعطيني من حليّك بمقدار ما يريد. فتقول له: إنه يرهبك بهذا وليس يخرج فدعه مرة [ واحدة ] "2 وجرّبء فيقول لها: هيهات. ليس الأمر حيث تظنين. ( شنشنة أعرفها من أخرم )290. ثم لا يبرح حتى تعطيه ما يريد. 4 محمد بن حمزة وتحمد بن حمزة بن عبيدالله<© بن العباس [ بن الحسن ]7 بن عبيد الله بن العباس بن على بن أبي طالب عليهم السلام . قتله [ محمد بن ] طغج*» في بستان له » رضي الله عنه . حدثني أحمد بن محمد المسيبء» قال: كان محمد بن حمزة من رجالات بني هاشم وكان إذا ذكر [ ابن ] طغج لا يؤمره ويثلبه؛ ويستطيل عليه إذا حضر مجلسه. فاحتال [ ابن ] طغج على غلام لبعض الرجالة فستره ثم أعلم صاحبه أنه في دار محمد بن حمزة وضراه به فاستعوى('2 جماعة من الرجالة فكبسوه وهو في بستان . فقطعوه بالسكاكين . وبقي عامة يومه مطروحاً في البستان . وهم يترددون إليه فيضربونه بسيوفهم , هيبة له وخوفاً أن يكون حياً أو به رمق فيلحقهم ما يكرهوة رضي الله عنه . . الزيادة من الخطية )١١ (؟) هذا عجز بيت صدره وإن بني ضرجوني بالدم؛ وقال ابن الكلبي إن الشعر لأبي أخزم. وهو جد أبي حاتم أو جد جده. وكان له ابن عاق يقال له: أخزم. فمات وترك بنين فووا على جدهم أب أخزم فأدموه فقال هذا . "79/١ البيت والشنشنة الطبيعة والعادة يعني أن هؤلاء أشبهوا أباهم في العقوق. راجع أمثال الميداني في ط وى «بن عبدالله». )*( . الزيادة من الخطية )8( (د) في ط وق «قتله طعج؛ وكانت وفاة محمد بن طفج الأخشيدي في سنة أربع وثلائين وثلثمائة كما في حسن .١7/57 المحاضرة . في الاصول «وضربه عليه واستعوى» )7( 4ه
عدد الصفحات ٥٤٩كن
عدد الصفحات ٥٥٠أدام المقتد, 20 1١6 العباس بن اسحاق العباس بن إسحاق وهو الذي يقال له المهلوس”'2 بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن على بن أبي طالب عليهم السلام . قتله الأرمن بمدينة بأرمينية يقال لها دبيل9. حديق يذلاك الفمن رن غم القطو يل : 15> - المحسن بن جعفر [ وقتلت الأعراب في بعض نواحي البر المحسن بن جعفر بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن عل بن الحسين بن على. )١( هو أبو الفضل جعفر بن المعتضدء بويع له بالخلافة في سنة حمس وتعين ومائتين؛ وعمره ثلاث عشرة سنة؛ وقتل في سنة عشرين وثلثمائة . (؟) في ط وق وإسحاق بن العباس بن إسحاق, وهو الذي يقال: المهلوس. (؟) فتحها حبيب بن مسلمة في أيام عثمان بن عفان . في إمارة معاوية على الشام . وكتب لأهلها هذا الكتاب وهذا كتاب من حبيب بن مسلمة الفهري. لنصارى أهل دبيل ومجوسها ويهودهاء شاهدهم وغائبهم» إنٍ أمنتكم على أنفسكم وأموالكم وكنائسكم وسور مدينتكم, فأنتم امنون, وعلينا الوفاء لكم بالعهد ما وفيتم وأديتم الجزية والخراج. شهد الله وكفى بالله شهيداًء وختم حبيب بن مسلمة» راجع معجم البلدان ا" 0606
عدد الصفحات ٥٥١وأدخل رأسه بعد ذلك إلى بغداد. وأظهر من قتله أنه كان دعا إلى خلاف السلطان فقتله لذلك ]20 , وقتل بالكوفة رجل من الطالببيين لم يقع إلى نسبه. في الحرب التي كانت بين العباسيين والعلوبين بسبب المسجد الذي بناه أبو الحسن علي بن إبراهيم العلوي في وسط المسجد الجامع في الموضع الذي كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يجلس فيه للقضاء. فإن العباسيين أنكروا ذلك وهدموه وصاروا إلى قبر أمير المؤمنين فشعثوا من حائطه وأرادوا هدمه. فخرج إليهم الطالبيون فقاتلوهم فقتل من العباسيين نفرء وقتل من الطالبيين رجل. فحمل ورقاء بن محمد بن ورقاء جماعة من الطالبيين 000 وأولادهم إلى بغداد مقيدين ليشهروا 0 فصادف ورودهم وزارة أبي الحسن علي بن محمد بن الفرات2'9, حسن إليهم وخلى سبيلهم . ١١7 طاهر بن يحيى يت ل للظم وير اي زد وو 2 اسه وغيزةه ا اع اعنا وقتل القرمطي المعروف بابن ال حباني(" بالكوفة عند وصوله إيّاها رجلا من [ولد]47» طباطبا لم يقع إلى نسبه . بذ بذ نا )١( الزيادة من الخطية . (1) هو أبو الحسن علي بن محمد بن «سومى بن الحسن بن الفرات وزر للمقتدر ثلاث دفعات. فالاولى منبن لشمان خلون من شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين ومائتين » وقبض عليه لأربع خلون من ذي الحجة سئة نسع وتسعين ومائتين ثم عاد إلى الوزارة لشمان خلون من ذي الحجة سنة أربع وثلثمائة. .وقبض عليه لثمان بقين من جمادي الأولى سنة ست وثلثماثة . ثم عاد إلى الوزارة لسبع بقين من ربيع الأخر سنة إحدى عشرة وثلثمائة» ثم قبض عليه وقتل في سنة اثنتي عشرة وثلشمائة راجع ترجمته في الفخري 758 - 759 وابن خلكان 5901/١ - 06" وتاريخ الوزراء للصابي . (*) في ط وق «المعروف بالحبائي » . (4) الزيادة من الخطية . أه6ه
عدد الصفحات ٥٥٢وقتل بناحية اليمامة جماعة منهم يقال لهم: بنوا الأخيضر . لم تقع إلينا سامت ثم استولوا عليها وعظم شأنهم فيها في عز القرامطة. وبلادهم 5 منعة لا يقدر معها عليهه!'» * . ا * وذكر محمد بن على بن حمزة. مقاتل جماعة من الطالبيين لم يتول قتلهم السلطان ولم يحصر أوقات مقاتلهم بتاريخ فذكرت ذلك بحكايته متبرئاً من خطأ. إن كان فيه. أو زلل أو سهو. فمنهم : 6 الحسن بن محمد الحسن بن محمد بن عبدالله [ الأشتر بن محمد بن عبدالله ]27 بن قتل في طريق مكة . قتله بنو نبهان7© من طىء . 48 عبدالله بن محمد وعبدالله بن محمد بن سليمان بن عبدالله بن الحسن بن الحسن . قتله السودان بالجار0؟) , يل - علي بن علي وعلي بن عي بن عبدالرحمن بن القاسم بن زيد("© بن الحسن بن علي [ ابن علي ]00) . . ما بين النجمتين غير موجود في الخطية )١( . الزيادة من الخطية )١( (؟) في ط وق «بنو اتيهان». (؟) ساحل المدينة. قرية على ساحل البحر. راجع مشارق الأنوار 7/1١ 159. (5) في ط وق ابن القاسم بن الحسن بن زيدهء . (59) الزيادة من الخاطية . دهه
عدد الصفحات ٥٥٣قتله بنو مالك من جهينة بين الأعيفر وذي المروة29 . والقاسم بن زيد بن الحسن بن عيسى بن علي "2 بن الحسن بن علي . وأمه بنت القاسم بن عقيل بن عبدالله بن محمد بن عقيل . قتله طيء في موضع يسمى المعبال( بين الوادي وذي المروة . 7 محمد بن عبدالله قتلته طيء بالرويضات7*), رمى بسهم . +7 محمد بن أحمد عل . وأمه فاطمة بنت محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن قتله غلمانه بفرع المسور2©؟. وعلي بن موسى بن علي بن علي بن محمد بن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب . وأمه زينب بنت الحسين بن الحسن بن الأفطس . قتل ببعض أعراض المدينة . .79/4 في الخطية: «بن العيص وذي المروة» وذو المروة قرية بوادي القرى. راجع معجم البلدان )١( في ط وق «ابن الحسن بن علٍ بن عليٍ». )1( (9) في ط وق «في موضع بلمى المصار». وفي ف «القباب» . (4) في ط وق «بالرويضة». د عوم
عدد الصفحات ٥٥٤١" - القاسم بن يعقوب والقاسم بن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب . قثله: زياة بن شوازة :وزقال؟ تكلة تو سليع» ويقال :ينو شيبان [ مموضع يعرف ]207 بعرق الظبية('2 , 7 - جعفر بن صالح وجعفر بن صألح بن إبراهيم بن محمد بن علي بن ('2 عبد الله . قتله السودان أيام إسماعيل بن يوسف . /ا” ١ عبدالر حمن بن محمد وعبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن عيسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمد(" بن عبد الله بن جعفر. وأمه من ولد طلحة بن عبيد الله . كله يمان روسل الل 81 ١8 أحمد بن القاسم وأحمد بن القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن علي بن الحسين . قتله الصعاليك على ثلاث مراحل من الري. وكان متوجهاً إلى نسا وأبيورد2*2 . وكان أهلها دعوه إلى أنفسهم فصار إل )01 الزيادة من الخطية قال الواقدي : هو من الروحاء على ثلاثة أميال مما يلي المدينة وبه مسجد للنبي (ص) راجع معجم البلدان </87. 164. . في ط وق «ابن علي بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله )١( (5) في ط وق «ابن محمد بن علي بن عبدالله». (4:) في ط وق «سليمان بن بشره. (5) ابيورد بفتح أوله وكسر ثانيه وياء ساكنة؛ وفتح الواو وسكون الراء ودال مهملة مديئة بخراسان فتحت على يد عبدالله بن عامر بن كريز سنة .١ وقيل فتحت قبل ذلك على يد الأحنف بن قيس التميمي راجع» معجم البلدان .٠١ 5/١ 66
عدد الصفحات ٥٥٥والحسين بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن قتل بتفليس('2 من بلاد أرمينية. قتله قوم يقال لهم «الصفارية». محمد بن أحمد ومحمد بن أحمد بن الحسن 2" بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن عل . قتله الأرمن بشِمشاط2) ٠ ١ - محمد بن جعفر وتحمد بن جعفر بن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن وأمه امرأة من الأنصار. مر بقوم من قعدة الخوارج فقتلوه. بشن لسر د 0 ل قتل بالبجة7؟) ا )١( بلد بأرمينية افتتحها الملمون في أيام عثمان بن عفان كان فانحها حبيب بن مسلمة؛ راجع معجم البلدان 7 (١ في ط وق «بن الحسينء. (ضة في الخطية وبسمياط» ووشمشاط» بكسر أوله وسكون ثانيه وشين مثل الأولى وآخره طاء مهملة مدينة بالاوم على شاطى ء ء الفرات وهي غير سميساط . هذه بسينين مهملتين. وتلك بمعجمتين. وكلاهما على الفرات إل أن ذات الأهمال من أعمال الشام. وتلك في طرف أرمينية راجع معجم البلدان 597/4 - 794 . 6 في الخطية «النجة» وفي ف «بالبخة» راجع معجم البلدان 77/5 4" 606
عدد الصفحات ٥٥٦١ جعفر بن الحسين 5 -الحسين بن الحسين والحسين , بن الحسين(200 بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن عل . قتلا وما منصرفان من عسكر عبدالله بن عبدالحميد العمري . وكان قد غلب على ناحية من نواحي البجة. أحمد بن الحسن وأحمد بن الحسن("؟ بن علي بن إبراهيم بن عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب. 55 زيد بن عيسى عر ارس [ أي ] مسلم بن عبدالله بن محمد بن عقيل بن أر بي طالب. » قتلا مع عبدالله بن عبدالحميد في حرب كانت بينه وبين ملك النوبة . 1 - على بن محمد وعلي بن محمد بن عبدالله [ بن على ] بن7؟) محمد بن حمزة بن إسحاق بن قتله رجل من قيس بن ثعلبة معدن النحلة'2 , )١( في ط وق «والحسين بن الحسن». (؟) في ط وق «وأحمد بن الحسين». (5) في ط وق «وزيد بن عبدالله». () الزيادة من الخطية . )60( في ط وق وبمعدن النجة».
عدد الصفحات ٥٥٧وجعفر بن إسحاق بن عبدالله بن جعفر بن عبدالله بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب . قثلة الشسرئ الذى غلت عل أرضن البجة صيرا: قتله هذا العمري في حرب كانت بينه وبين إبراهيم بن محمد بن يحيى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب . أحمد بن على وأحمد بن علي بن محمد بن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب . قتله أخوه عيسى بن على بينبع رضي الله عنه . ١5١ -داودين محمد داود بن محمد بن عبدالله2'0 بن عبيدالله بن الحسن بن عبدالله بن العباس بن علي بن أبي طالب . قتله إدريس بن موسى بن عبد الله بن موسى بينبع . 7 -أيوب بن القاسم وأيوب بن القاسم بن الحسن بن محمد بن عبدال رحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي . قتل ببلاد النوبة290 . -١5* جعفر بن على وجعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسيب بن عل . )1 معجم البلدان 077/4 . 2١ في ط وق «وداود بن عبدالله». /أاهه
عدد الصفحات ٥٥٨قتل على باب نيسابور في وقعة كانت بين محمد بن زيد وبين أهلها. 4 -الحسين بن أحمد الكوكبى عبدالله بن علي بن الحسين . وأمه بنت جعفر بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين . قتله الحسن بن زيد. وكان قد بلغه عنه أنه يريد خلافه('؟ وأنه قد اجتمع ه5١ عبيدالله بن الحسر: وعبيدالله بن الحسن بن جعفر بن عبيدالله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي على ذلك. فدعا بها فأغلظ طماء فردا عليه. فأمر ببما فديست بطونهاء ثم ألقاهما في بركة فغرقهم| فماتا جميعا. ثم أخرجا فألقيا في سرداب فلم يزالا فيه حتى دخل الصفار البلد فأخرجهما ودفنها. وفي عبيدالله بن الحسن يقول سعيد بن محمد الأنصاري فيها حدثني به أحمد بن سعيد . عن يحيى بن الحسن : ب كفك اشع قل كندمظدوا ملفا ا «فياحي لفل ادك سو صل عليهم مليك الناس ما طلعت << شمس وما حركت قمرية بانا 0 0 وقال أيضاً : ذا شعينة تجا تسلا لعفيو تو نيعب لقا كان تي عى آناءه وقرباأاه منه وعصى الله ريه والرسولا )١( في ط وق «وأنه يريد الخلافة». )) في الخطية «بالطفء» وف ط وق «لوذقت». (*) في ط وق ١يا قتيلاايا ملم لغسوم وف الخطية «وقتيل بأمل بغشوم». همه
عدد الصفحات ٥٥٩