عدد الصفحات ١شرح السلسبيل الشافي في تجويد القرآن الكريم المسمى بـ ((السبيل إلى شرح السلسبيل)) باب كَيْفِيَّةُ الاِبْتِدَاءِ بِهَمْزَةِ الوَصْلِ
عدد الصفحات ٢إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ( ( أما بعد ... فإن أصدق الحديث كتاب ا عزوجل وخير الهدي هدي محمد بن عبد الله وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أما بعد ، فلقد شرف الله أهل القرآن أيما شرف فقال تعالى ":الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ". "ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا . وقال النبي " إن لله أهلين من الناس أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ." فالحمد لله الذي جعلنا ممن حفظ القرآن العظيم ويسر لنا معرفته بالإسناد من الأئمة المتقنين ومنحنا معرفة رواياته وطرقه عن الجهابذة العارفين ، فقد قمت بشرح متن السلسبيل الشافي لناظمه الشيخ عثمان سليمان مراد كل باب منفصل على حده ، بطريقة سهلة
عدد الصفحات ٣ميسرةمع بيان بعض الأ حكا المهمة التي لا يستغني عنها طال القرآن وقد سميت هذا الشرح " السبيل إلى شرح السلسبيل "، راجيا من الله عز وجل العون والتوفيق إلى تحقيق هذه الرغبة وأسأله سبحانه وهو خير مسؤول أن يلهمني صوابي ورشدي وأن يجنبني الخطأ والنسيان والزلل في القول والعمل ، وأن ينفع بها كل من قرأها ،وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم فهو نعم المولى ونعم النصير
عدد الصفحات ٤بابالإبتداء بهمز الوصل تعرٌف همزة الوصل / هً همزة زائدة ثابتة فً الإبتداء وساقطة فً الوصل وتقع فً أول الكلام وتقع فً الأسماء والحروف والأفعال ولاتكون إلا متحركة. أ - تثبت فً الإبتداء وتسقط فً الوصل فً قوله تعالى (الْحَمْد لِلَّّ رَب الْعَالَمٌّنَ ) [الفاتحة 2 تثبت فً الإبتداء مثل( الحمد) وتسقط فً الوصل (رب العالمٌن) . ] ب - تقع فً أول الكلام مثل (النار) , (الكتاب) ج- وتقع فً الأسماء (اسم) , (ابنت) , (امرأة) وفً الأفعال (اهدنا) , (اقرأ) د- وفً الحروف وهً : الـ للتعرٌف فتدخل على اللام الساكنة مثل (النهار) , (الشمس) , (القهار) د- وتكون زائدة عن بنٌة الكلمة مثل (الجنة) تنطق بدونها (جنة) هـ- لاتكون إلا متحركة لأنه ٌتوصل بها للنطق بالحرف الساكن . وسمٌت همزة الوصل؛ لأنها ٌتوصل بها إلى النطق بالحرف الساكن الواقع فً ابتداء الكلمة؛ إذ النطق به حٌنئذ متعذر, والأصل فً الابتداء أن ٌكون بالحركة.
عدد الصفحات ٥(757) وابدأْ بِضَمِّ ىَمْزِ وَصْلِ فِعْلِ ثالثُوُ فيوِ انضِمامٌ أصْمِي تضم همزة الوصل إذا كان ثالث الفعل مضموما ضما أصلٌا وٌعرف ذلك من المضارع . مثل (ادخلوا) , (ادعوا) , (انظر) , (اعبدوا) المضارع منها (ٌدخل- ٌدعو - ٌنظر - ٌعبد ) وأٌضا إن كان ضم الثالث من أجل البناء للمفعول تضم همزة الوصل مثل ( اضطر- اجتثت - اإتمن ) (758) واكسرهُ إِنْ يُفتحْ ويُكْسَرْ أَوْيُضَمْ بعارِضٍ كابنوا اقضُوا وائتوا امشُوا يُؤَمْ تكسر همزة الوصل إذا كان ثالث الفعل مفتوحا أو مكسورا مثل (ادفع - اضرب - ارجع - ائت - ائذن) وتكسر همزة الوصل أٌضا إذا كان ثالث الفعل مضموم ضم عارض مثل﴿امشوا - اقضوا - ابنوا - ائتونً - ائتوا) نبدأ بهمزة وصل مكسورة لأن الأصل فٌهم ﴿امشٌوا - اقضٌوا - ابنٌوا - ائتٌونً - ائتٌوا) , أما كلمة ﴿وامضوا) وردت بالواو فً القرآن. (759) واكسرهُ في ابنٍ وامرئٍ واثنَينِ واسمٍ وفي أَلْ فَتحُوُ كالدَّيْنِ أ - تكسر همزة الوصل فً الأسماء السماعٌة التً سمعت من العرب هكذا ولٌس لها قاعدة تقاس علٌها مثل (ابن, ابنة, امرإ, امرأة, اثنٌن, اثنتٌن, اسم)
عدد الصفحات ٦وفٌما ٌلً أمثلتها فً القرآن الكرٌم: 1- "ابن" نحو قوله تعالى: (اسْم ه الْمَسٌّح عٌّسَى ابْن مَرٌَْمَ وَجٌّهًا فًّ الدُّنٌَْا وَالآخّرَةّ) بآل عمران ونحو قوله تعالى: (إّنَ ابْنًّ مّنْ أَهْلًّ) بهود. 2- "ابنت" سواء كانت بالإفراد أو التثنٌة نحو قوله تعالى: (وَمَرٌَْمَ ابْنَتَ عّمْرَانَ ) بالتحرٌم نحو قوله تعالى: (قَالَ إّن ً أ رٌّد أَنْ أ نكّحَكَ إّحْدَى ابْنَتًََ هَاتٌَْنّ ) بالقصص. 3- "امرإ" سواء كان مرفوعًا أو منصوبًا أو مجرورًا نحو قوله تعالى: (إّنّ امْر إ هَلَكَ لٌَْسَ لَه وَلَد ) بالنساء, ونحو قوله تعالى: (مَا كَانَ أَب وكّ امْرَأَ سَوْء ) بمرٌم, ونحو قوله تعالى: (مَا كَانَ أَب وكّ امْرَأَ سَوْء ) بالطور. 4- "امرأت" سواء كانت بالإفراد أو التثنٌة نحو قوله تعالى: (وَضَرَبَ اللَّ مَثَلاً لّلَذٌّنَ آمَن وا امْرَأَتَ فّرْعَوْنَ ) بالتحرٌم, وقوله تعالى: (وَإّنّ امْرَأَة خَافَتْ ) بالنساء, ونحو قوله تعالى: (فَرَج ل وَامْرَأَتَانّ مّمَنْ تَرْضَوْنَ مّنَ الشُّهَدَاءّ ) بالبقرة. 5- "اثنان" سواء كان غٌر مضاف أو مضافًا للعشرة بعد حذف النون الأخٌرة للإضافة نحو قوله تعالى: (اثْنَانّ ذَوَا عَدْل مّنْك مْ) بالمائدة, وقوله عز وجل: (لاَ تَتَخّذ وا إّلَهٌَْنّ اثْنٌَْنّ) بالنحل, وقوله سبحانه: (إّنَ عّدَةَ الشُّه ورّ عّنْدَ اللَّّ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا) بالتوبة, وقوله سبحانه: (وَبَعَثْنَا مّنْه م اثْنًَْ عَشَرَ نَقٌّبًا) بالمائدة. 6- "اثنتان" سواء كان مضافًا أم غٌر مضاف نحو قوله تعالى: (فَانْفَجَرَتْ مّنْه اثْنَتَا عَشْرَةَ عٌَْنًا) بالبقرة, وقوله عز من قائل: (وَقَطَعْنَاه م اثْنَتًَْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أ مَمًا) بالأعراف, وقوله جل وعلا: (فَإّنْ كَانَتَا اثْنَتٌَْنّ فَلَه مَا الثُّل ثَانّ مّمَا تَرَكَ) بالنساء. 7- "اسم" نحو قوله تعالى: (وَم بَش رًا بّرَس ول ٌَؤْتًّ مّنْ بَعْدّي اسْم ه أَحْمَد ) 8 بالصف وقوله سبحانه: (سَب حّ اسْمَ رَب كَ الأَْعْلَى) بالأعلى.
عدد الصفحات ٧وحكم البدء فً هذا كله هو الكسر وجوبًا. ملحوظة: أما همزة الوصل فً "الاسم" من قوله تعالى: (بّئْسَ الاّسْم الْف س وق بَعْدَ الإٌْمَانّ) بالحجرات عند الابتداء ففٌها وجهان: 1- البدء بهمزة الوصل فً "أل" مع تحرٌك اللام بالكسر للتخلص من التقاء الساكنٌن فنقول: "اَلّ سم" 2- الثانً: إذا نظرنا إلى حركة اللام العارضة التً جًء بها للتخلص من التقاء الساكنٌن واعتددنا بها نبدأ باللام فقط فنقول: " لسم" من غٌر أن نبدأ بهمزة الوصل لأنها إنما تجتلب للتوصل إلى النطق بالساكن, ولما تحركت اللام بالكسر فلا حاجة إذن لهمزة الوصل. ب - وتفتح همزة الوصل فً الإسم مبدوء باللام مثل (الدٌن , الحمد) كما قال الناظم (وفي أَلْ فَتحُوُ كالدَّيْنِ ) (762) وحالَ بدءٍ أَبدِلَنْ ىَمْزًا سَكَنْ ياءً بِـ( إيتوني ) وواوًا بِـ( اؤتُمِنْ ) إذا وقع بعد همز الوصل همز ساكن وجب إبداله ٌاءا أو واوا فً مثل (ائذن ) تبدل الهمزء ٌاءا هكذا (اٌذن) وأٌضا (ائتونً) تبدل ٌاءا هكذا (اٌتونً) وأٌضا (ائتوا) تبدل ٌاءا هكذا (اٌتوا) وتكسر همزة الوصل كما سبق بٌانه , وأما (اإتمن) فتبدل واوا مع ضم همزة الوصل لأن ثالث الفعل مضم وم ضم أصلً كما سبق بٌانه فتكون (اوتمن)
عدد الصفحات ٨بابهمز الوصل من متن الجزرية للشيخ للعلامة البحر الإمام شمس الدين ابن الجزري ىمز الوصل (ٔٓٔ) وَابْدَأُ بِيَمْزِ الْوَصْلِ مِ نْ فِعْلٍ بِضَمْ إنْ كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الْفِعْلِ يُضَـمْ (ٕٓٔ) وَاكْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَ فِى الَ سْمَا ِ يَيْرَ الَّمِمِ كَسْرَ ىَا وَفِى (ٖٓٔ) ابْنٍ مَعَ ابْنَةِ امْرِى ٍ وَاثْنَيْنِ وَامْرَأةٍ وَاسْمٍ مَعَ اثْنَتَيْنِ (ٗٓٔ) وَحَاذِرِ ا لْوَقْفَ بِكُلِّ الحَرَكَوْ إِلمِ إِذَا رُمْتَ فَبَعْضُ حَـرَكَوْ (٘ٓٔ) إِلمِ بِفَتْحٍ أَوْ بِنَصْبٍ وَأَشِـمْ إِشَارَةً بِالضمِمْ فِي رَفْعٍ وَضَمْ بابكَيْفِيَّة الاِبْتِدَاءِ بِهَمْزَةِ الوَصْلِ من متن لآليء البيان في تجويد القرآن للشيخ إبراهيم شحاتة السمنودي كَ يْ فِ يمِ ةُ الِ بْ تِ دَ ا ِ بِ يَ مْ زَ ةِ الوَ صْ لِ ٖٚٔ وَ ىَ مْ زَ ةُ الوَ صْ لِ مِ نَ الفِ عْ لِ تُ ضَ مْ بَ دْ َ ا إذا أُ صِّ لَ فِ ي الثمِ الِ ثِ ضَ مّ ٗٚٔ وَ حِ ينَ مَ ا يَ عْ رِ ضُ فَ اكْ سِ رْ يَ ا أُ خَ يّ فِ ي ابْ نُ وا مَ عَ ائْ تُ ونِ ي مَ عَ امْ شُ وا اقْ ضُ وا إِ لَ يّ ٘ٚٔ وَ كَ سْ رُ ىَ ا فِ ي الفَ تْ حِ وَ الكَ سْ رِ كَ ذَ ا وَ فَ تْ حُ يَ ا مَ عْ لمِ عُ رْ فٍ أُ خِ ذَ ا ٙٚٔ وَ ابْ دَ أْ بِ يَ مْ زٍ أَ وْ بِ َّمٍ فِ ي ابْ تِ دَ ا الِ سْ مُ الفُ سُ وقُ فِ ي اخْ تِ بَ ارٍ قُ صِ دَ ا ٚٚٔ وَ كَ سْ رُ ىَ ا فِ ي مَ صْ دَ رِ الخُ مَ اسِ يْ يَ أْ تِ ي كَ ذَ ا فِ ي مَ صْ دَ رِ الس دَ اسِ يْ ٛٚٔ وَ أَ يْ ضً ا اثْ نَ تَ ينِ وَ ابْ نٍ وَ ابْ نَ تِ وَ اثْ نَ يْ نِ وَ اسْ مٍ وَ امْ رِ ئٍ وَ امْ رَ أَ ةِ ٜٚٔ وَ سُ يِّ مَ تْ أَ وْ أُ بْ دِ لَ تْ أَ حْ رَ ى لَ دَ ى الذمِ كَ رَ يْ نِ فِ ي كِ مَ يْ وِ وَ رَ دَ ا ٓٛٔ كَ ذَ ا كِ َّ الَ نَ مَ عْ اللُ مِ نْ بَ عْ دِ اصْ طَ فَ ى كَ ذَ ا الذِ ي قَ بْ لَ أذِ نْ
عدد الصفحات ٩مراجع البحث 1)القرآن الكريم 2)متن الجزرية للشيخ للعلامة البحر الإمام شمس الدين ابن الجزري 3)متن لآليء البيان في تجويد القرآن للشيخ إبراهيم شحاتة السمنودي. 4 ) متن السلسبيل الشافي للشيخ عثمان سليمان مراد 5 ) المحكم في نقط المصاحف المؤلف: عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني. 6 ) حل المشكلاتفي تحرير القراءات العشر للخليجي ط . الصحابة. 7 ) غيث النفع في القراءات السبع لعلي بن سالم للصفاقسي . 8 )هداية القاري في تجويد كلام الباري للشيخ عبدالفتاح المرصفي ط .درا مجد الإسلام . 9 )غاية المريد في علم التجويد للشيخ عطية قابل نصر ط . دار التقوى . 10 )شرح الجزرية فتح رب البرية للشيخ صفوت سالم 11 )عون المعلم والمتعلم للشيخة سلوى شلبي. 12 )شرح السلسبيلالشافي في تجويد القرآن للشيخ وليد رجب عبد الرشيد عجمي ط . أولاد الشيخ. 13 )شرح السلسبيل الشافي للشيخ ياسين محمد إبراهيم ياسين ط .دار البيان. 14 ) الوافي في شرح السلسبيل الشافي في علم التجويد ـ ت د. توفيق حمارشة و د . محمد خالد منصور ط . دارعمار.
عدد الصفحات ١٠