التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 49 إذا ركـــــب الإلــــــٰه طؾقـــــه كُرهًـــــ ا وقــــــد شُــــــ د ٰ لتســــــؿقرٍ يــــــداهُ فــــذاك الؿركــــب الؿؾعــــون حؼ ــــا فَ دُ س ـــــــ هُ لا تـــــــــبُ س هُ (1) إذ تـــــــراهُ يُ فـــانُ طؾقـــه رد الخؾـــ صُ ـــــر ا(2) وتعبـــــــده فنكـــــــك مـــــــن طِـــــــداهُ فــــنن طظ ؿتــــه مــــن أجــــل أن قــــد حـــــوى رد العبـــــاد وقـــــد طـــــلاهُ وقــــد فُ ؼِــــد الصــــؾقب فــــنن رأيـــــا لــــــه شــــــؽلاً تــــــذكركا ســـــــاهُ (3) ففـــــ لؾؼبـــــور ســـــجدٰ صُ ـــــــر ا لضــــــم الؼبــــــر ربــــــك حَ شــــــاهُ فقـــــا طبـــــد الؿســـــقح أفِـــــ ففـــــذا بدايتـــــــــــه وهـــــــــــذا مـتفـــــــــــاهُ (1) تَــبُـــسْـــفُ أي تؼبؾف. (2) في«الـفاية»صُــر ا أي جؿقعا. (3) الـس ـــا هق الضقء الساصع. اكظر «الؿعجؿ القسقط»
عدد الصفحات ٤٩التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 51 فـصــل(1) قد بان لؽؾ ذي طؼؾ أن الشقطان تلاطب بهذه الأمة الضالة كؾ التلاطب، ودطاهؿ فلجابقه ، واستخػ فؿ فلصاطقه ، فتلاطب بهؿ في شلن الؿعبقد ، وتلاطب بهؿ في أمر الؿسقح، وتلاطب بهؿ في شلن الصؾقب وطبادتف، وتلاطب بهؿ في تصقير الصقر في الؽـائس وطبادتها ، فلا تجد كـقسةً مـ كـائسفؿ تخؾق طـ صقرة مريؿ والؿسقح وجرجس وبطرس وغقرهؿ مـ الؼِ د يسقـ طـدهؿ والشفداء، وأكثرهؿ يسجدون لؾصقر ويدطقنها مـ دون الله تعالك ، حتك لؼد كَ ـتب بِ طريؼ الإسؽـدرية إلك مؾؽ الروم كتابً ا يحتج فقف لؾسجقد لؾصقر بلن الله تعالك أمر مقسك أن يُصق ر في قبة الزمان صقرة الساروس، وبلن سؾقؿان بـ داود لؿ ا طؿِ ؾ الفقؽؾ طؿِ ؾ صقرة الساروس مـ ذهب، وكصبفا داخؾ الفقؽؾ، ثؿ قال في كتابف : (وإكؿا مثال هذا مثال الؿؾؽ يؽتب إلك بعض طؿالف كتابً ا، فقلخذُ ه العامؾ ويُ ـؼَ بؾف ويضعف طؾك طقـقف ويؼقم لف ، لا تعظقؿً ا لؾؼرصاس والـؿِ داد(2)، بؾ تعظقؿً ا لؾؿؾؽ ، كذلؽ السجقد لؾصقر : تعظقؿ لاسؿِ ذلؽ الؿصق ر لا للأصباغ والألقان). (1) هذا الػصؾ يُـــبقـ شرك الـصارى الؿتؿثؾ في طبادة الصقر. (2) الؿداد هق الحِ.
عدد الصفحات ٥٠التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 51 وبفذا الؿثال بعقـه طُبدٰ الأصـام، وما ذكره هذا الؿشرك(1) طـ مقسك وسؾقؿان طؾقفؿا السلام - لق صح - لؿ يؽـ فقف دلقؾ طؾك السجقد لؾصقر ، وغايتف أن يؽقن بؿثابة ما يُ ـذكر طـ داود أكف كَ ؼَ ش خطقئتف في كَ ـػ ف لئلا يـساها، فليـ هذا مؿا يػعؾف هملاء الؿشركقن مـ التذلؾ والخضقع والسجقد بقـ يدي تؾؽ الصقر ، وإكؿا الؿث ال الؿطابؼ لؿا يػعؾف هملاء الؿشركقن مثالُ خادم مـ خُ د ام الؿؾؽ دخؾ طؾك رجؾ قريب مـ مجؾسف، وسجد لف وطبده وفعؾ بف ما لا يَ صؾُ ح أن يُ ػعؾ إلا مع الؿؾؽ، وكؾ طاقؾ يستجفِ ؾف ويستحؿِ ؼف في فعؾف، إذ قد فعؾ مع طَ بْ دَ الؿؾؽ ما كان يـبغل لف أن يَ ـخُ ص بف الؿؾؽ دون طبقده مـ الإكرام والخضقع والتذلؾ، ومعؾقم أن هذا إلك مؼتِ الؿؾؽ لف وسؼقصف مـ طقـف أقرب مـف إلك إكرام ف لف ورفع م ــزلتف، كذلؽ حالُ مـ سجد لؿخؾقق أو لصقرة مخؾقق، لأكف طَ ؿَ دَ إلك السجقد - الذي هق غاية ما يُ تقصؾ بف العبد إلك رضا الرب ولا يصؾح إلا لف - فَ ــػَ عَ ــؾَ فُ لصقرةِ طبدٍ مـ طبقده، وسق ى بقـ الله وبقـ طبده في ذلؽ ، ولقس وراء هذا في الؼبح والظؾؿ شلء ، ولفذا قال تعالك ﴿ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ﴾ [13]. وقد فطر الله سبحاكف طباده طؾك استؼباح معامؾة طبقد الؿؾِ ؽ وخدمِ ف بالتعظقؿِ والإجلالِ والخضقعِ والذل الذي يُ عامَ ؾُ بف الؿؾؽ، فؽقػ حال مـ (1) يعـل بطريؼ الإسؽـدرية.
عدد الصفحات ٥١التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 52 فعؾ ذلؽ بلطداء الؿؾؽ ، فنن الشقطان طدو الله، والؿشرك إكؿا يُ شرِ ك بف لا بقلل الله ورسقلف، بؾ رسقلُ الله وأولقاؤه بريئقن مؿـ أشرك بهؿ، معادون لفؿ، أشد الـاس مؼتً ا لفؿ، ففؿ في كػس الأمر إكؿا أشركقا بلطداء الله، وسق وا بقـفؿ وبقـ الله في العبادة والتعظقؿ والسجقد والذل، ولفذا كان بطلان الشرك وقبحُ ف معؾقمً ا بالػطرة السؾقؿة والعؼقل الصحقحة ، والعؾم بؼبحه أضفرُ من العؾم بؼبح سائر الؼبائح. والؿؼصقد ذكرُ تلاطب الشقطان بهذه الأمة في أصقل ديـفؿ وفروطف ، كتلاطُ بِ ف بهؿ في صقامفؿ، فنن أكثر صقمِ فؿ لا أصؾ لف في شرع الؿسقح، بؾ هق مختؾَ ؼ مبتدَ ع، فؿـ ذلؽ أنهؿ زادوا جؿعة في بَ دء الصقم الؽبقر يصقمقنها لفرقؾ مؾؽ بقت الؿؼدس، وذلؽ أن الػرس لؿا مؾؽقا بقت الؿؼدس وقتؾقا الـصارى وهدمقا الؽـائس: أطانهؿ القفقد طؾك ذلؽ، وكاكقا أكثر قتلاً وفتؽً ا في الـصارى مـ الػُ رس، فؾؿا سار هرقؾ إلقف استؼبؾف القفقد بالفدايا، وسللقه أن يؽتب لفؿ طفدً ا، فػعؾ، فؾؿا دخؾ بقت الؿؼدس شؽا إلقف مَ ـ فقف مـ الـصارى ما كان القفقد صـعقه بهؿ، فؼال لفؿ هرقؾ: وما تريدون مـل؟ قالوا: تؼتؾُ فؿ. قال: كقػ أقتؾفؿ وقد كتبتُ لفؿ طفدا بالأمان ، وأكتؿ تعؾؿقن ما يجب طؾك كاقض العفد؟
عدد الصفحات ٥٢التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 53 فؼالوا له : إكؽ حقـ أططقتَ فؿ الأمان لؿ تدْ رِ ما فعؾقا مـ قتؾِ الـصارى وهدمِ الؽـائس، وقتؾُ ـفؿ قربانٌ إلك الله تعالك ، وكحـ كتحؿؾ طـؽ هذا الذكب وكُ ؽَ ــػ رُ ه طـؽ، وكسلل الؿسقح ألا يماخذك بف، وكجعؾ لؽ جؿعة كامؾة في بدء الصقم، كصقمفا لؽ، وكترك فقفا أكؾ الؾحؿ ما دامت الـصراكقة، وكؽتب بف إلك جؿقع الآفاق غػراكً ا لؿَ ا سللـاك. فلجابهؿ، وقتؾ مـ القفقد حقل بقت الؿؼدس وجبؾ الخؾقؾ ما لا يُ ـحصك كثرة، فصق ـروا أولَ جؿعةٍ مـ الصقم الذي يَ ترك فقف «الـؿَ ؾِ ؽِ ــق ة» أكؾ الؾحؿ ، يصقمقنها ل ـفرقؾ الؿؾؽ ، غػراكً ا لـؼضف العفد وقتؾِ القفقد، وكتبقا بذلؽ إلك الآفاق، وأهؾُ بقت الؿؼدس وأهؾُ مصر يصقمقنها ، وبؼقة أهؾ الشام والروم يتركقن الؾحؿ فقفا ويصقمقن الأربعاء والجؿعة. وكذلؽ لؿا أرادوا كؼؾ ذلؽ(1) إلك فصؾ الربقع الؿعتدل وتغققر شريعة الؿسقح: زادوا فقف طشرة أيام طقضً ا وكػارة لـؼؾفؿ لف. (1) أي الصقم
عدد الصفحات ٥٣التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 54 {فصل في بيان تلاعب الشيطان بأعياد النصارى} ومـ ذلؽ تلاطبُ ف في أطقادهؿ ، وكؾ فا مقضقطة مختؾَ ؼة محدَ ثة بآرائفؿ واستحسانهؿ، فؿـ ذلؽ طقد مقؽائقؾ، وسببف أكف كان بالإسؽـدرية صـؿ، وكان جؿقع مَ ـ بؿصر و الإسؽـدرية يُ عق دون لف طقدً ا طظقؿً ا ويذبحقن لف الذبائ ح، فقلِ ـلَ بَــتْـرَك ة الإسؽـدرية واحدً ا مـفؿ (1)، فلراد أن يؽسره ويُ بطؾ الذبائح فامتـعقا طؾقف، فاحتال طؾقفؿ وقال: (إن هذا الصـؿ لا يـػع ولا يضر، فؾق جعؾتؿ هذا العقد لؿقؽائقؾ - مَ ؾَ ـؽ الله تعالك -، وجعؾتؿ هذه الذبائح لف : كان يشػع لؽؿ طـد الله، وكان خقرً ا لؽؿ مـ هذا الصـؿ)، فلجابقه إلك ذلؽ، فؽسر الصـؿ وصق ـره صؾباكً ا، وسَ ـؿ ك الؽـقسةَ كـقسة مقؽائقؾ، وسؿاها ققسارية، ثؿ احترقت الؽـقسة وخربت ، وصق روا العقد والذبائح لؿقؽائقؾ ، فـؼَ ؾفؿ مـ كػر إلك كػر ، ومـ شرك إلك شرك.(2) فؽاكقا في ذلؽ كؿجقسل أسؾؿ فصار رافضق ا(3)، فدخؾ الـاس طؾقف يُ فـئقكف، (1) أي مـ الأصـام. (2) أي كؼؾف مـ الشرك الؿتؿثؾ لؾذبح لؾصـؿ إلك الشرك الؿتؿثؾ بالذبح لؿقؽائقؾ، فؽؾفا شرك وكػر بالله تعالك. (3) الرافضة فرقة تدطل الإسلام، وهل في الحؼقؼة تخالػ الإسلام في أصقلف وفروطف.
عدد الصفحات ٥٤التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 55 فدخؾ طؾقف رجؾ وقال: إكؽ إكؿا اكتؼؾت مـ زاوية مـ الـار إلك زاوية أخرى! ومـ ذلؽ طقد الصؾقب، وهق مـؿا اختؾؼقه وابتدطقه، فنن ضفقرَ الصؾقب إكؿا كان بعد الؿسقح بزمـ كثقر، وكان الذي أضفره زورً ا وكذبً ا(1)، أخبرهؿ بف بعضُ القفقد أن هذا هق الصؾقب الذي صُ ؾب طؾقف إلـٰففؿ ورب فؿ، فاكظر إلك هذا السـد وهذا الخبر ، فاتخذوا ذلؽ الققت الذي ضفر فقف طقدً ا وسؿ قه طقد الصؾقب، ولق أنهؿ فعؾقا كؿا فعؾ أشباهفؿ مـ الرافضة حقث اتخذوا وقتَ قتؾ الحسقـ ملتؿًا وحزكً ا لؽان أقرب إلك العؼقل. (1) أي: وكان الذي أضفره - أي الصؾقب - إكؿا أضفره زورً ا وبهتاكً ا.
عدد الصفحات ٥٥التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 56 {فصل في بيان تلاعب الشيطان بالنصارى في عقيدة الصليب} وكان مـ حديث الصؾقب أكف لؿا صُؾب الؿسقح - طؾك زطؿفؿ الؽاذب - وقُ ــتؾ ودُ فـ: رُ فِ ع مـ الؼبر إلك السؿاء، وكان التلامقذ كؾ يقم يَ صقرون إلك الؼبر إلك مقضع الص ؾب ويُ صؾ قن، فؼالت القفقد : (إن هذا الؿقضع لا يخػك وسقؽقن ل ف كبل ، وإذا رأى الـاسُ الؼبرَ خالقً ا آمـقا بف )، فطرحقا طؾقف التراب والز بَ ــؾ حتك صار مزبؾة طظقؿة ، فؾؿا كان في أيام قسطـطقـ الؿؾِ ؽ جاءت زوجتُ ف إلك بقت الؿؼدس تطؾب الصؾقب ، فجؿعت مـ القفقد والسؽان ببقت الؿؼدس والخؾقؾ مئة رجؾ، واختارت مـفؿ طشرة، واختارت مـ العشرة ثلاثةً ، اسؿ أحدهؿ يفقذا، فسللتفؿ أن يدلقها طؾك الؿقضع فامتـعقا وقالقا: (لا طؾؿ لـا بالـؿقضع)، فطرحتفؿ في الحبس في جُ ــب (1) لا ماء فقف، فلقامقا سبعة أيام لا يُ طعَ ؿقن ولا يُ سؼَ قن، فؼال يفقذا لصاحبقف : (إن أباه طر فف بالؿقضع الذي تطؾب(2))، فصاح الاثـان فلخرَ جقهؿا فخب ـراها بؿا قال يفقذا ، فلمرت بضربف بالسقاط فلقر وخرج إلك الؿقضع الذي فقف الؿؼبرة، وكان مزبؾة طظقؿة فصؾك (1) الـجُب هل البئر القاسعة. اكظر «الؿعجؿ القسقط» (2) أي الذي تطؾبف زوجة الؿـؾؽ
عدد الصفحات ٥٦التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 57 وقال: (الؾفؿ إن كان في هذا الؿقضع فاجعؾف أن يتزلزل ويخرج مـف دخان )، فتزلزل الؿقضع وخرج مـف دخان ، فلمرت الؿؾؽة بؽـس الؿقضع مـ التراب فظفرت الؿؼبرة وأصابقا ثلاثة صؾبان، فؼالت الؿؾِ ؽة: (كقػ لـا أن كَ عؾؿَ صؾقبَ سقدكا الـؿـــسقح(1))، وكان بالؼرب مـفؿ طؾقؾ شديد العؾة قد أُ يِ سَ مـف، فقُ ضع الصؾقب الأول طؾقف ثؿ الثاني ثؿ الثالث ، فؼام طـد الثالث واستراح مـ طؾتف ، فعؾِ ؿت أكف صؾقب الؿسقح، فجعؾتف في غِ لافٍ مـ ذهب وحؿؾتف إلك قسطـطقـ. وكان مـ مقلاد الؿسقح إلك ضفقر هذا الصؾقب ثلاث مئة وثلاث(2) وطشرون سـة، هذا كؾف كؼؾف سعقد بـ بطريؼ الـصراني في «تاريخف»(3). والؿؼصقد أنهؿ ابتدطقا هذا العقد بـؼؾ طؾؿائفؿ بعد الؿسقح بهذه الؿدة. وبعدُ : فسـد هذه الحؽاية مـ بقـ ي فقدي وكصراني ، مع اكؼطاطفا وضفقر الؽذب فقفا لؿـ لف طؼؾ مـ وجقه كثقرة، ويؽػل في كذبها وبقان اختلاقفا أن ذلؽ الصؾقب الذي شَ ػك العؾقؾ كان أولك ألا يُ ـؿقتَ الإلـٰفَ الرب الؿحقلَ الؿؿقتَ . ومـفا أكف إذا بؼل تحت التراب خشبٌ ثلاث مئة وثلاث وطشريـ سـة فنكف يَ ـخر ويَ بؾك لدون هذه الؿدة. (1) أيكعؾؿ مؽاكف. (2) في كسخة (طؾل): ثؿان. (3) كبف محؼؼ الؽتاب الشقخ محؿد طزير شؿس حػظف الله إلك أن اسؿ الؽتاب هق«كظؿ الجقهر»
عدد الصفحات ٥٧التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 58 فنن قال طُـــب اد الصؾقب: إكف لؿا مس جسؿَ الؿسقح حصؾ لف الثبات والؼقه والبؼاء! ققل لفم: فؿا بال الصؾقبَ قــ الباققَ ـقــ لؿ يتػت تَ ا واشتبفَ ا بف؟! فؾعؾفم يؼولون: لؿا مس تْ (1) صؾقبَف مسفا البؼاء والثبات! وجفْ ؾُ الؼقم وحؿؼُ فؿ أطظؿُ مـ ذلؽ ، والرب لؿا تجؾك لؾجبؾ تدكدك الجبؾ وساخ في الأرض ولؿ يثبت لتجؾ قف، فؽقػ تَ ــثبت الخشبة لركقبف طؾقفا في تؾؽ الحال؟! ولؼد صدق الؼائل: إن هذه الأمة طارٌ طؾك بـل آدم أن يؽقكقا مـفؿ. فنن كاكت هذه الحؽاية صحقحة فؿا أقربَ ـفا مـ حقؾ القفقد التل تخؾصقا بها مـ الحبس والفلاك. وحقؾُ بـل آدم تصؾُ إلك أكثرَ مـ ذلؽ بؽثقر، ولا سقؿا لؿا طؾؿ القفقد أن مَ ؾِ ؽة ديـ الـصراكقة قاصدة إلك بقت الؿؼدس، وأنها تُ عاقبفؿ حتك يَ دلقها طؾك مقضع الؼتؾ والصؾب، وطؾِ ؿقا أنهؿ إن لؿ يػعؾقا لؿ يتخؾصقا مـ طؼقبتفا. ومـفا أن طبادَ الصؾقب يؼ قلقن: (إن الؿسقح لؿا قُ ـتِ ؾ غار (2) دمُف، ولق (1) أيالصؾقبَ قــ الباققَ ـقــ. (2) أي ذهب في الأرض وسَػَ ؾَ فقفا. اكظر «الؿعجؿ القسقط»
عدد الصفحات ٥٨التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 59 وقع مـف قطرةٌ طؾك الأرض لقبست ولؿ تُ ـبِ ت)! فقا طجبا ، كقػ يَ حقا الؿقت ويبرأ العؾقؾ بالخشبة التل شُ فِ ر طؾقفا وصُ ؾب؟! أهذا كؾف مـ بركتفا وفَ ــرَ حِ فا بف وهق مشدود طؾقفا يبؽل ويستغقث؟! ولؼد كان الألقؼ أن يتػتت الصؾقب ويضؿحؾ لفقبةِ مـ صُ ؾِ ب طؾقف وطظؿتف، ولـخَ سػت(1) الأرض بالحاضريـ طـد صؾبف والؿتؿالئقـ طؾقف ، بؾ تتػطر السؿقات وتـشؼ الأرض وتخر الجبال هد ا. ثم يؼال لعباد الصؾقب: لا يخؾق أن يؽقن الؿصؾقب الـاسقت وحده، أو مع اللاهقت، فنن كان الؿصؾقب هق الـاســـقت وحده فؼد فارقتف الؽؾؿة وبطَ ؾ اتـحادها بف ، وكان الؿصؾقب جسدً ا مـ الأجساد ، لقس بنلـٰف ولا فقف شلء مـ الإلـٰفقة والربقبقة ألبتة، وإن قؾتؿ إن الص ؾْ ب وقع طؾك اللاهقت والـاسقت معً ا فؼد أقررتؿ بصؾبِ الإلـٰف وقتؾِ ف ومقتِ ف وقُ درةِ الخؾؼ طؾك أذاه، وهذا أبطؾُ الباصؾ وأمحؾُ الؿحال، فبطَ ل تعؾ ؼُ ؽم بالصؾقب من كل وجه طؼلاً وشرطً ا. (1) فيكسخة طزير: (تخسػ)، والؿثبت مـ كسخة (طؾل).
عدد الصفحات ٥٩التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 61 {فصل في بيان تلاعب الشيطان بصلاة النصارى} وأما تلاطبه بفم صلاتفم فؿن وجوه: أحدها: صلاة كثقر مـفؿ بالـجاسة والجـابة، والؿسقح بريء مـ هذه الصلاة. وسبحان الله أن يُ تؼربَ إلقف(1) بؿثؾ هذه الصلاة ، فؼدْ رُ ه أطؾك ، وشلكف أجؾ مـ ذلؽ. ومـفا: صلاتهؿ إلك مشرق الشؿس، وهؿ يعؾؿقن أن الؿسقح لؿ يُ صؾ إلك الؿشرق أصلا، وإكؿا كان يُ صؾل إلك قبؾة بقت الؿؼدس. ومـفا: تصؾقبُ فؿ طؾك وجقهفؿ طـد الدخقل في الصلاة ، والؿسقح بري ء مـ ذلؽ، فصلاةٌ مػتاحفا الـجاسة، وتحريـؿفا(2) التصؾقب طؾك القجفِ ، وقبؾتفا الشرق، وشعارها الشرك ، كقػ يخػك طؾك العاقؾ أنها لا تلتي بها شريعة مـ الشرائع البتة. (1) أي إلك الله تعالك (2) أي اف تتاحفا، كؿا جاء في الحديث طـ الصلاة: (تحريؿفا التؽبقر، وتحؾقؾفا التسؾقؿ)، وسؿقت تؽبقرة الإحرام بذلؽ لأن الؿصؾل يحرُ م طؾقف بعدها أمقرٌ كاكت حلالاً لف إلك أن يتحؾؾ مـ الصلاة بالتسؾقؿ. اكظر «الـفاية»
عدد الصفحات ٦٠التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 61 ولؿا طؾ ؿت الرهبان وال ـؿَ طاركة والأساقػة أ ن مثؾ هذا الديـ تـػِ ر طـف العؼقل أطظؿَ كُ ػرةٍ : شد وه(1) بالحقؾ والصقر في الحقطان بالذهب واللازورد والزكجػر وبالأرغؾ، وبالأطقاد الؿحدثة وكحق ذلؽ مؿا يَ رُ وج طؾك السػفاء وضعػاء العؼقل والبصائر ، وساطدهؿ ما طؾقف القفقد مـ الؼسقة والغؾظة والؿؽر والؽذب والبَ فت، وما طؾقف كثقر مـ الؿسؾؿقـ مـ الظؾؿ(2) والػقاحش والػجقر والبدطة والغؾق في الؿخؾقق حتك يَ تخذه إلـٰفً ا مـ دون ا لله، واطتؼاد كثقر مـ الجفال أن هملاء مـ خقاص الؿسؾؿقـ وصالحقفؿ، فترك ب مـ هذا وأمثالِ ف تؿس ـؽُ الؼقم بؿا هؿ فقف، ورؤيتفؿ أكف خقر مـ كثقر مؿا طؾقف الؿـتسبقن إلك الإسلام مـ البدع والػجقر والشرك والػقاحش. ولفذا لؿا رأى الـصارى الصحابةَ وما هم طؾقه ؛ آمن أكثر هم اختقارً ا وصوطً ا، وقالوا: (ما الذين صحِ بوا الؿسقح بلفضلَ من هملاء)، ولؼد دطقكا كحـ وغقرُ كا كثقرً ا مـ أهؾ الؽتاب إلك الإسلام فلخبروا أن الؿاكع لفؿ ما يرون طؾقف الؿـتسبقـ إلك الإسلام - مؿـ يُ عظ ؿفؿ الجفال - مـ البدع والظؾؿ والػجقر والؿؽر والاحتقال ، وكسبة ذلؽ إلك الشرع ، فساء ضـ فؿ بالشرع وبؿَ ـ جاء بف ، (1) أي قق وه وطززوه (2) الؿؼصقدون بهذا هؿ مَ ـ اكحرف مـ الؿسؾؿقـ طـ شريعة الإسلام الصحقحة بسبب جفؾفؿ، وإلا فنن شريعة الإسلام تـفك طـ الظؾؿ وغقره مـ الأمقر الؼبقحة.
عدد الصفحات ٦١التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 62 فالله صَؾِ ـقبُ قُ ـــط اعِ صريؼِ الله وحسقبُ فؿ. ففذه إشارة يسقرة جد ا إلك تلاطب الشقطان بــعُ ــب اد الصؾقب تدل طؾك ما بعدها، والله الفادي الؿقفؼ.
عدد الصفحات ٦٢التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 63 تم الكتاب بحمد الله، أعده للنشر: ماجد بن سليمان majed.alrassi@gmail.com 00966505906761 www.saaid.net/The.clear.religion
عدد الصفحات ٦٣التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 64 مراجع علمية لمن أراد الاستزادة والفائدة- وهي منشورة في موقع: «الدين الواضح» www.saaid.net/The-clear-religion 1. الؽتاب الؿؼدس - الؼرآن 2. تعريػ مقجز بالؽتاب الؿؼدس - الؼرآن 3. لؿاذا خؾؼـا الله؟ 4. قصة أبقـا آدم في الؼرآن 5. الؿؽاكة العظقؿة لؿريؿ العذراء وابـفا الـبل العظقؿ الؿسقح طقسك ابـ مريؿ في ديـ الإسلام 6. قصة الؿسقح مـ الؿفد إلك الؾحد 7. قصة رفع الـبل العظقؿ الؿسقح طقسك ابـ مريؿ إلك السؿاء وتَ ــجِ ـقتف مـ الأذى 8. التغققرات والتطقرات التدريجقة التل حدثت لرسالة يسقع بعد رفعف طؾك مدى طدة قرون 9. الدلائؾ طؾك تحريػ ديـ القسقع بعد رفعف إلك السؿاء 13. أربعقن دلقلاً طؾك بطلان طؼقدة «تقارث الخطقئة» وطؼقدة«صؾب الؿسقح» 11. أيـ التقراة والإكجقؾ الأصؾِ ـق ـقْ ــ؟ 12. مفلاً أيتفا الدكتقرة .... لا تسبل الإسلام 13. حقار طؾؿل هادئ مع الؼساوسة 14. مققػ الإسلام مـ الإرهاب 15. Who Deserves to be Worshipped? 16. Eleven facts about Jesus 17. The Amazing Prophecies of Muhammad in the Bible
عدد الصفحات ٦٤