المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 14 تلاعب الشيطان بعقول النصارى

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ٢ من ٤

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 17 {قصة المجمعالخامس} ثم كان لفم مجؿع خامس، وذلؽ أكف كان بالؼسطـطقـقة صبقب راهب(1) يؼال لف أوصقسقس يؼقل: إن جسد الؿسقح لقس هق مع أجسادكا في الطبقعة، وإن الؿسقح قبؾ التجسد صبقعتان، وبعد التجسد صبقعة واحدة. وهذه مؼالة القعؼقبقة ، فرحؾ إلقف أُ سؼػ دولتف ، فـاضره فؼطعف و أدحض حجتف(2)، ثؿ سار إلك قسطـطقـقة فلخبر بتركفا بالؿـاضرة وباكؼطاطف ، فلرسؾ بَــتْـرَك الإسؽـدرية إلقف، فاستحضره وجؿع جؿعً ا طظقؿً ا وسللف طـ ققلف، فؼال: إن قؾـا إن الؿسقح صبقعتان فؼد قؾـا بؼقل كسطقرس ، ولؽـا كؼقل إن الؿسقح صبقعة واحدة وأُ قـقم واحد ، لأكف مـ صبقعتقـ كاكتا قبؾ التجسد ، فؾؿا تجسد زالت طـف الاثـقـقة وصار صبقعة واحدة وأقـقمً ا واحدً ا. فؼال له بَــت ـرَك الؼسطـطقـة: إن كان الؿسقح صبقعة واحدة فالطبقعة الؼديؿة هل الطبقعة الؿحدثة ، وإن كان الؼديؿ هق ال ـؿُ حدث فالذي لؿ يزل هق الذي لؿ يؽـ ، ولق جاز أن يؽقن الؼديؿ هق الـؿُ حدث لؽان الؼائؿ هق الؼاطد والحار هق البارد. (1) الراهب هق الؿتعبد في صقمعة مـ الـصارى، يتخؾك طـ أشغال الدكقا وملاذها. اكظر «الؿعجؿ القسقط». (2) أي أبطؾفا

عدد الصفحات ١٧

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 18 فلبك أن يرجِع طـ مؼالتف فؾعـقه، فاستعدى (طؾقفؿ)(1) الؿؾؽ وزطؿ أنهؿ ضؾؿقه، وسللف أن يؽتب إلك جؿقع البتاركة لؾؿـاضرة، فاستحضر الؿؾؽُ البتاركة والأساقػة مـ سائر البلاد إلك مديـة «أفسقس»، فثب ت بِ طريؼ الإسؽـدرية مؼالة أوصقسقس، وقطع بتاركة الؼسطـطقـقة وأكطاكقة وبقت الؿؼدس وسائر البتاركة والأساقػة، وكتب إلك بَــتْـرَك رومْ قَ ة وإلك جؿاطة البتاركة والأساقػة فحرَ مفؿ ومـعفؿ مـ الؼربان إن لؿ يؼبؾقا مؼالة أوصق سقس، فػسدت الأماكة ، وصارت الؿؼالة مؼالة أوصقسقس، وخاصة بؿصر والإسؽـدرية، وهق مذهب القعؼقبقة. فافترق هذا الؿجؿع الخامس وهؿ ما بقـ لاطـ ومؾعقن، وضال ومضؾ، وقائؾ يؼقل الصقاب مع اللاطِ ـقـ، وقائؾ يؼقل الحؼ مع الـؿُ لاطَ ـقـ(2).  (1) الذيكسخة طزير (إلك)، والؿثبت مـ كسخة (طؾل) لأكف أشبف بالسقاق. (2) فيالأصؾ: (الؿلاطقـ) والؿثبت مـ كسخة (طؾل) لأكف أوفؼ لؾسقاق.

عدد الصفحات ١٨

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 19 {قصة المجمعالسادس} ثم كان لفم بعد هذا مجؿع سادس في دولة «مَرْ قققن»، فنكف اجتؿع إلقف الأساقػة مـ سائر البلاد ، فلطؾؿقه ما كان مـ ضؾؿ ذلؽ الؿجؿع وقؾة الإكصاف ، وأن مؼالة أوصقسقس قد غؾبت طؾك الـاس وأفسدت ديـ الـصراكقة ، فلمر الؿؾؽ باستحضار سائر البتاركة والؿطاركة (1) والأساقػة إلك حضرتف ، فاجتؿع طـده ست مئة وثلاثقن أسؼػً ا، فـظروا في مؼالة أوصقسقس وبَــتْـرَك الإسؽـدرية التل قطع بها جؿقع البتاركة، فلفسدوا مؼالتفؿا ولعـقهؿا ، وأثبتقا أن الؿسقح إلـٰف وإكسان، ومع الله في اللاهقت ومعـا في الـاسقت ، لف صبقعتان تامتان، ففق تام باللاهقت تام بالـاسقت، وهق مسقح واحد، وثب ـتقا ققل الثلاث مئـــــــة والثؿاكقة طشر أُ سؼــــػً ا، وقبِ ؾقا ققلَ فؿ بلن الابـ مع الله في الؿؽان، وأكف إلـٰف حؼ مـ إلـٰف حؼ، ولعـقا أريقس وقالقا: إن روح الؼدس إلـٰف، وقالقا: إن الأبَ والابـَ وروحَ الؼدس واحد بطبقعة واحدة وأقاكقؿ ثلاثة. وثبـــ ـتقا ققل أهؾ الؿجؿع الثالث ، وقالقا: إن مريؿ العذراء ولَ دت إلـٰفً ا ربـا يسقع الؿسقح ، الذي هق مع الله في الطبقعة ومعـا في الـاسقت ، وقالقا: إن الؿسقح صبقعتان وأقـقم واحد، ولعـقا كسطقرس وبَــتْـرَك الإسؽـدرية. فاكػض هذا الؿجؿع وهؿ ما بقـ لاطـ ومؾعقن. (1) الؿطاركة جؿع مِطران، وهل مرتبة رئقس ديـل طـد الـصارى، دون البطريؽ وفقق الأُسؼػ اكظر «الؿعجؿ القسقط».

عدد الصفحات ١٩

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 21 {قصة المجمعالسابع} ثم كان لفم بعد هذا مجؿع سابع في أيام «أكِسْ طاس» الؿؾؽ، وذلؽ أن «سقرس» الؼسطـطقـ جاء إلك الؿؾؽ فؼال إن أصحاب ذلؽ الؿجؿع الست مئة والثلاثقـ قد أخط ئقا، والصقابُ ما قالف أوصق سقس و بَــتْـرَك الإسؽـدرية، فلا تَ ؼبؾ مؿـ سقاهؿا، واكتب إلك جؿقع بلادك أن العـقا الست مئة والثلاثقـ، وأن يلخذوا الـاس بطبقعة واحدة ومشقئة واحدة وأقـقم واحد ، فلجابف الؿؾؽ إلك ذلؽ، فؾؿا بؾغ بَــتْـرَك بقتَ الؿؼدس جَ ـؿَ ع الرهبان فؾعـقا أكسطاس الؿؾؽ وسقرس ومـ يؼقل بؿؼالتفؿا، فبؾغ ذلؽ الؿؾؽ، فغضب وبعث فـػك البَــتْـرَك إلك «أَيؾة»، وبعث يقحـا بَــتْـرَكً ا طؾك بقت الؿؼدس، لأكف كان قد ضَ ؿِ ـَ لؾؿؾؽ أن يؾعـ الست مئة والثلاثقـ. فؾؿا قدم إلك بقت الؿؼدس اجتؿع الرهبان وقالقا: (إياك أن تؼبؾ (طـ)(1) سقرس، ولؽـ (اقبؾ)(2) طـ الست مئة والثلاثقـ وكحـ معؽ)، فػعؾ وخالػ الؿؾؽ، فؾؿا بؾغف أرسؾ قائدً ا وأمره أن يلخذ يقحـا بؾعـة أولئؽ، فنن لؿ يػعؾ أكـزلف طـ الؽرسل وكػاه ، فؼدم الؼائد وصرح يقح ـا في الحبس ، فصار إلقف (1) ما بقـ الؼقسقـزيادة مـ كسخة (طؾل). (2) فيكسخة طزير (قاتؾ)، والؿثبت مـ كسخة(طؾل).

عدد الصفحات ٢٠

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 21 الرهبان في الحبس وأشاروا طؾقف بلن يضؿـ لؾؼائد أن يػعؾ ذلؽ ، فنذا حضر فؾقُ ؼِ ر بؾعـة كؾ مَ ـ لعـف الرهبان. فاجتؿع الرهبان - وكاكقا طشرة آلاف راهب - فؾعـقا أوص قسقس وكَ سْ طقرس وسقرس ومـ لا يَ ؼبؾ مـ أولئؽ الست مئة والثلاثقـ، فػزع رسقل الؿؾؽ مـ الرهبان وبؾغ ذلؽ الؿؾؽ ، فَ ـفَ ؿ بـػل يقحـا ، فاجتؿع الرهبان والأساقػة فؽتبقا إلك الؿؾؽ أنهؿ لا يؼبؾقن مؼالة سقرس ولق أريؼت دماؤهؿ، وسللقه أن يؽػ أذاه طـفؿ، وكتب بَــتْـرَكُ رومقة إلك الؿؾؽ بؼُ بحِ فعؾف وبؾعـف، فاكػض ذلؽ الؿجؿع طؾك الؾعـة أيضً ا. وكان لس قرس تؾؿقذ يؼال لف يعؼقب البراذطل ، لأكف كان يؾبس مـ قِ طع براذِ عِ الدواب(1)، يُ رقع بعضفا ببعض، وإلقف يُ ـسب القعاقبة، فلفسد أماكة الؼقم. ثؿ هؾؽ أكسطاس الؿؾؽ ووَ لِ ـل بعدُ (2) قسطـطقـ، فرد كؾ مـ كػاه أكسطاس إلك مقضعف ، وكتب إلك بقت الؿؼدس بلماكتف ، فاجتؿع الرهبان وأضفروا كتابف وفرحقا بف ، وأثبتقا ققل الست مئة والثلاثقـ أسؼػً ا، وغؾبت القعؼقبقة طؾك الإسؽـدرية، وقتؾقا بَــتْـرَكً ا يؼال لف بُ قلس، وكان مَ ؾْ ــؽاكق ا، فقل ك (1) برادع الدواب وتسؿك«برادع»، جؿع بردَ طة، وهل ما يقضع طؾك الحؿار أو البغؾ لقُــركب طؾقف، كالسرج لؾػرس. اكظر «الؿعجؿ القسقط» (2) في كسخة (طؾل): بعده

عدد الصفحات ٢١

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 22 الـؿؾؽُ إسطقاكقس، فلرسؾ قائدً ا ومعف طسؽر طظقؿ إلك الإسؽـدرية، فدخؾ الؽـقسة في ثقاب البَ ــتركة، وتؼدم وقد س، فرمقه بالحجارة حتك كادوا يؼتؾقكف، فاكصرف وتقارى طـفؿ، ثؿ أضفر لفؿ بعد ثلاثة أيام أكف أتاه كتاب مـ الؿؾؽ، وأمر الحرس أن يجؿعقا الـاس لسؿاطف، فؾؿ يبؼ أحد بالإسؽـدرية حتك حضر لسؿاطف، وكان قد جعؾ بقـف وبقـ جـده طلامةً إذا هق فعؾفا وضعقا السقػ في الـاس، فصعد الؿـبر وقال : (يا معشر أهؾَ الإسؽـدرية، إن رجعتؿ إلك الحؼ وتركتؿ مؼالة القعاقبة وإلا لؿ تلمـقا أن يُ قج ف الؿؾؽ إلقؽؿ مـ يسػؽ دماءكؿ)، فرمقا بالحجارة حتك خاف طؾك كػسف، فلضفر العلامة، فقضعقا السققف طؾك مَ ـ بالؽـقسة، فؼُ تِ ؾ خؾؼ لا يحصقفؿ إلا الله تعالك، حتك خاض الجـد في الدماء، وضفرت مؼالة الـؿَ ؾؽاكقة بالإسؽـدرية. 

عدد الصفحات ٢٢

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 23 {قصة المجمعالثامن} ثم كان لفم بعد ذلك مجؿع ثامن، وذلؽ أن أسؼػ «مَـــْ ـــبِ ــج» كان يؼقل بالتـاسخ(1)، وأكف لقس ثؿة ققامةٌ ولا بعثٌ ، وكان أسؼػ «الـــر ها» وأسؼػ «الـؿِ ص قصة» وأسؼػ ثالث يؼق لقن: (إن جسد الؿسقح خقال غقر حؼقؼة )، فحشرهؿ الؿؾؽ إلك قسطـطقـقة فؼال لفؿ بَ تْ ـــرَ كُ فا: (إن كان جسده خقالاً فقجب أن يؽقن فعؾف خقالاً وققلف خقالاً ، وكؾ جسد كعايـف لأحد مـ الـاس أو فعؾ أو ققل ففق كذلؽ)، وقال لف(2): (إن الؿسقح قد قام مـ الؿقتك، وأطؾؿَ ـا أكف كذلؽ يؼقم الـاس يقم الديـ)، واحتج بـصقصٍ مـ الإكجقؾ كؼقلف: (إن كؾ مـ في الؼبقر إذا سؿعقا ققل الله سبحاكف يَ ـحققن)، فلوجب طؾقفؿ الؾعـ، وأمر الؿؾؽ أن يؽقن لفؿ مـجؿع يُ ؾعـقن فقف، واستحضر بَ تاركةَ البلاد، فاجتؿع طـده مئة وأربعة وستقن أسؼػً ا، فؾعـقا أسؼػ «مـبج» وأسؼػ«الؿصقصة»، وثبــ ـتقا أن جسد الؿسقح حؼقؼة لا خقال ، وأكف إلـٰف تام وإكسان تام ، معروف بطبقعتقـ ومشقئتقـ وفِ عؾقـ، أقـقم واحد، وأن الدكقا زائؾة، وأن الؼقامة كائـة، وأن الؿسقح (1) التـاسخ طؼ قدة أصؾفا مـ الفـد مػادها أن روح الؿقت تـتؼؾ إلك حققان، وأصحاب هذه العؼقدة لا يممـقن بالبعث. اكظر «الؿعجؿ القسقط» (2) أي قال لؾؿؾؽ، ولا زال الؽلام لؾبترك

عدد الصفحات ٢٣

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 24 يلبـؿجد طظقؿ، فقَ ديـُ الأحقاء والأمقات(1))، كؿا قال الثلاث مئة والثؿاكقة طشر الأوائؾ، فتػرققا طؾك ذلؽ.  (1) أي يجزيفؿ بؿا طؿؾقا، لأن مـ معاني الديـ: الجزاء.

عدد الصفحات ٢٤

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 25 {قصة المجمعالتاسع} ثم كان لفم مجؿع تاسع طؾك طفد معاوية بـ أبل سػقان  تلاطـقا فقف، وذلؽ أكف كان ب ـ«رومقة»راهب لف تؾؿقذان ، فجاء إلك «قَسطا»القالل، فقبخف طؾك قبح مذهبف وشـاطة كػره ، فلمر بف «قسطا»فؼُطِ عت يداه ورجلاه و كُ ـزع لساكُ ف، وفُ عِ ؾ بلحد التؾؿقذَ يـ كذلؽ، وضَ رب الآخر بالسقاط وكَ ػاه، فبؾغ ذلؽ مَ ؾِ ؽ قسطـطقـقة، فلرسؾ إلقف أن يقجف إلقف مـ أفاضؾ الأساقػة لقعؾؿَ وَ جفَ هذه الشبفة ومَ ـ كان ابتدأ بها ، ويعؾؿَ مـ يستحؼ الؾعـ ، فبعث إلقف م ئة وأربعقـ أسؼػً ا وثلاث مئة شـؿ اس(1)، فؾؿا وصؾقا إلقف جؿع الؿؾؽ مئة وثؿاكقة وستقـ أسؼػً ا فصاروا مئتقـ واثـقـ وتسعقـ(2) وأسؼطقا الشؿامسة. وكان رئقس هذا الؿجؿع بَــتْـرَكَ قسطـطقـقة و بَــتْـرَك أكطاكقة، فؾعـقا مـ تؼدم مـ الؼد يسقـ والبتاركة واحدً ا واحدً ا، فؾؿا لعـقهؿ جؾسقا فؾخ صقا الأماكة (1) الشؿاس هق مـ يؼقم بالخدمة الؽَـــَــسِق ة، ومرتبتف دون مرتبة الؼسقس. اكظر «الؿعجؿ القسقط» (2) طؾؼ محؼؼ الؽتاب الشقخ الػاضؾ محؿد طزير شؿس فؼال: العدد غقر مستؼقؿ في الحساب، وفي «هداية الحقارى»(ص422): ثلاث مئة وثؿاكقة، وطدد الشؿامسة ثلاث، لا ثلاث مئة. تـبقه: كسخة «هداية الحقارى في أجقبة القفقد و الـصارى» الـؿُحال طؾقفا هل بتحؼقؼ طثؿان جؿعة ضؿقرية، وكشرتها دار طالؿ الػقائد - مؽة.

عدد الصفحات ٢٥

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 26 وزادوا فقفا وكؼَ صقا، فؼالقا: (كممـ بلن القاحدَ مـ الـاسقت(1) الابـ القحقد، الذي هق الؽؾؿة الأزلقة الدائؿ، الدائؿ الؿستقي مع الأب، الإلـٰف في الجقهر ، الذي هق ربـا يسقع الؿسقح، بطبقعتقـ تامتقـ وفعؾقـ ومشقئتقـ ، في أقـقم واحد ووجف واحد ، تام ا بلاهُ قتف تام ا بـاسقتِ ف، وشفِ دْ تُ أن الإلـٰف الابـ في آخر الأيام اتخذ مـ العذراء السقدة مريؿ الؼد يسقة جسدً ا إكساكً ا، بـػس كاصؼة طؼؾقة، وذلؽ برحؿة الله تعالك محب البشر، ولؿ يؾحؼف اختلاط ولا فساد ولا فُ رقة ولا فصؾ، ولؽـ هق واحد يعؿؾ بؿا يشبف الإكسان أن يعؿؾف في صبقعتف وما يشبف الإلـٰف أن يعؿؾف في صبقعتف، الذي هق الابـ القحقد والؽؾؿة الأزلقة الؿتجسدة ، التل صارت في الحؼقؼة لحؿً ا كؿا يؼقل الإكجقؾ الؿؼدس، مـ غقر أن يـتؼؾ مـ مجده الأزلل، ولقست بؿتغقرة، لؽـفا بػعؾقـ ومشقئتقـ وصبقعتقـ، إلـٰفل وإكسل ، الذي بهؿا يؽؿُ ؾ ققلُ الحؼ، وكؾ واحدة مـ الطبقعتقـ تعؿؾ مع شِ ركة صاحبتفا مشقئتقـ غقر متضادتقـ ولا متصارطتقـ ، ولؽـ مع الؿشقئة الإكسقة الؿشقئة الإلـٰفقة الؼادرة طؾك كؾ شلء). هذه أماكة هذا الؿجؿع ، فقضعقها ولعـقا مـ لعـقه ، وبقْ ــ الؿجؿع الخامس الذي اجتؿع فقف الست مئة والثلاثقن وبقْ ــ هذا الؿجؿع مئة سـة. (1) طؾؼ محؼؼ الؽتاب فؼال«هداية الحقارى« :»اللاهقت»

عدد الصفحات ٢٦

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 27 {قصة المجمعالعاشر} ثم كان لفم مجؿع طاشر، وذلؽ لؿا مات الؿؾؽ وولِ ـلَ ابـُ ف بعده واجتؿع أهؾ الؿجؿع السادس وزطؿقا أن اجتؿاطَ فؿ كان طؾك الباصؾ ، فجؿع الؿؾؽ مئةً وثلاثقـ أسؼػً ا، فثبـ تقا ققل أهؾ الؿجامع الخؿسة ، ولعـقا مَ ـ لعـفؿ وخالػفؿ، واكصرفقا بقـ لاطـ ومؾعقن. ففذه طشرة مجامع كبارٍ مـ مجامعفؿ مشفقرة ، اشتؿؾت طؾك أكثر مـ أربعة طشر ألػً ا مـ البتاركة والأساقػة والرهبان، كؾفؿ ما بقـ لاطـ ومؾعقن. 

عدد الصفحات ٢٧

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 28 {تعليق عحال النصارى في أصل اعتقادهم} ففذه حال الؿتؼدمقـ مع قُ رب زمانهؿ مـ أيام الؿسقح ووجقد أخباره فقفؿ، والدولة دولتفؿ ، والؽؾؿة كؾؿتفؿ ، وطؾؿاؤهؿ إذ ذاك أوفرُ ما كاكقا ، واهتؿامُ فؿ بلمر ديـفؿ واحتػالُ ـفؿ بف كؿا ترى ، وهؿ حقارى تائفقن ، ضال قن مضِ ؾ قن، لا يَ ــثبت لفؿ قدم، ولا يستؼر لفؿ ققل في إلـٰفِ فؿ، بؾ كؾ مـفؿ قد اتخذ إلـٰفف هقاه، وصر ح بالؽػر والتبري مؿـ اتبع سقاه ، قد تػرقت بهؿ في كبق فؿ وإلـٰفِ فؿ الأقاويؾ، وهؿ كؿا قال الله تعالك ﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ﴾ [77]، فؾق سللتَ أهؾ البقت القاحد طـ ديـفؿ ومعتؼدِ هؿ في ربهؿ وكبقفؿ لأجابؽ الرجؾ بجقاب وامرأتف بجقاب وابـف بجقاب والخادم بجقاب، فؿا ضـؽ بؿَ ـ في طصركا هذا، وهؿ كُ ـخالة الؿاضقـ، وزُ بالة الغابريـ، وكُ ػاية الؿتحق ـريـ، وقد صال طؾقفؿ الأمد، وبَ عُ ـد طفدُ هؿ بالؿسقح وديـف؟ وهملاء هؿ الذيـ أوجبقا لأطداء الرسؾ مـ الػلاسػة والؿلاحدة أن يتؿسؽقا بؿا هؿ طؾقف، فننهؿ شرحقا لفؿ ديـفؿ الذي جاء بف الؿسقح طؾك هذا القجف، ولا ريب أن هذا ديـٌ لا يؼبؾف طاقؾ ، فتقاصك أولئؽ (1) بقـفؿ أن يتؿسؽقا بؿا هؿ طؾقف، وساءت ضـقنهؿ بالرسؾ والؽتب، ورأوا أن ما هؿ طؾقف (1) أي الػلاسػة

عدد الصفحات ٢٨

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 29 مـ الآراء أقربُ إلك الؿعؼقل مـ هذا الديـ، وقال لفؿ هملاء الحقارى الض لال إن هذا هق الحؼ الذي جاء بف الؿسقح ، فترك ب مـ هـٰذيـ الظـ قـ الػاسدَ يـ إساءةُ الظـ بالرسؾ وإحسان الظـ بؿا هؿ طؾقف. ولفذا قال بعض مؾقك الفـد - وقد ذُ كرت لف الؿؾؾ الثلاث - فؼال: أما الـصارى فنن كان محارِ بقهؿ مـ أهؾ الؿؾؾ يحاربقنهؿ بحؽؿ شرطل فنني أرى ذلؽ بحؽؿ طؼؾل، وإن كـا لا كرى بحؽؿ طؼقلـا قتالاً ، ولؽـ أستثـل هملاء الؼقم مـ بقـ جؿقع العقالؿ ، لأنهؿ قصدوا مضادة العؼؾ وكاصبقه العداوة ، وحؾ قا ببقت الاستحالات، وحادوا طـ الؿسؾؽ الذي اكتفجف غقرهؿ مـ أهؾ الشرائع ، فشذ وا طـ جؿقع مـاهج العالؿ الصالحة العؼؾقة والشرطقة، واطتؼدوا كؾ مستحقؾ مؿؽـً ا، وبـقا طؾك ذلؽ شريعة لا تمدي ألبتة إلك صلاحِ كقع مـ أكقاع العالؿ، إلا أنها تُ صق ـر العاقؾ إذا تَ شر عَ بها(1) أخرق(2)، والرشقد سػقفً ا، والؿحسـ مسقئً ا، لأن مَ ـ كان أصؾُ طؼقدتِ ف التل جرى كش مه طؾقفا الإساءةَ إلك الخالؼِ والـقؾَ مـف، ووصْ ػَ ف بضد صػاتف الحسـك: فلخؾَ ؼُ (3) بف أنيَ ستسفؾَ الإساءة إلك الؿخؾقق، مع ما بؾغـا طـفؿ مـ الجفؾِ وضعػِ العؼؾِ وقؾةِ الحقاءِ وخساسةِ الفؿة.(4) (1) أي اتخذها شريعة (2) أي أحؿؼ. اكظر«الؿعجؿ القسقط» (3) أي أحرى بف وأجدر. اكظر«الؿعجؿ القسقط» (4) هـا اكتفك كلام الؿؾؽ الفـدي

عدد الصفحات ٢٩

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 31 ففذا وقد ضفر لف(1) مـ باصؾفؿ وضلالفؿ غقضٌ مـ فقض، وكاكقا إذ ذاك أقربَ طفدً ا بالـبقة. وقال أفلاصقن رئقس سدكة الفقاكؾ بؿصر ، ولقس بلفلاصقن تؾؿقذ سُ ؼراط، ذاك أقدم مـ هذا: لؿا ضفر محؿد بتِ فامة، ورأيـا أمرَ ه يعؾق طؾك الأمؿ الؿجاورة لف، رأيـا أن كؼصِ د «اصطػـ البابؾل» لـعؾؿ ما طـده وكلخذ برأيف، فؾؿا اجتؿعـا طؾك الخروج مـ مصر رأيـا أن كصقر إلك «قراصقس»، معؾ ؿَ ـا وحؽقؿَ ـا لـقَ دطف، فؾؿا دخؾـا طؾقف ورأى جؿعـا أيؼـ أن الفقاكؾ قد خؾَ ت مـا، فغُ شل طؾقف حقـً ا غشقة ضــ ا أكف فارق الحقاة فقفا، فبؽقـا، فلومل إلقـا أن كُ ػ قا طـ البؽاء، فتصبركا جفدَ كا حتك هدأ وفتح طقـقف وقال: (هذا ما كـت أنهاكؿ طـف وأحذ ركؿ مـف ، إكؽؿ ققم غق ــرتؿ فغُ ــق ــرَ بؽؿ، أصعتؿ جفالاً مـ مؾقكؽؿ فخؾط قا طؾقؽؿ في الأدطقة ، فؼصدتؿ البشر مـ التعظقؿ بؿا هق لؾخالؼ وحده، فؽـتؿ في ذلؽ كؿـ أططك الؼؾؿ مَ دْ حَ الؽاتب، وإكؿا حركة الؼؾؿ بالؽاتب). ومـ الؿعؾقم أن هذه الأمة ارتؽبت محذوريـ طظقؿقـ لا يَ رضك بهؿا ذو طؼؾ ولا معرفة: (1) أي ذلؽ الؿؾؽ الفـدي

عدد الصفحات ٣٠

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 31 أحدهؿا: الغؾق في الؿخؾقق حتك جعؾقه شريؽ الخالؼ وجزءً ا مـف وإلـٰفً ا آخر معف، وأَ كِ ـػقا أن يؽقنَ طبدً ا لف. والثاني: تـؼ صُ الخالؼ وسب ف ورمقُ ف بالعظائؿ ، حقث زطؿقا أكف - سبحاكف وتعالك طـ ققلفؿ طؾق ا كبقرً ا - كـزل مـ العرش طـ كرسل طظؿتف، ودخؾ في فرج امرأة، وأقام هـاك تسعة أشفر يتخبط بقـ البقل والدم والـ جق(1)، وقد طَ ؾَ ـــتْ فُ أصباق الؿشقؿةِ والر حِ ؿِ والبطـ، ثؿ خرج مـ حقثُ دَ خَ ؾَ ، رضقعا صغقرا يؿص الثدي، ولُ ـػ في الؼُ ؿُ ط(2)، وأُ ودِ ع السرير، يبؽل ويجقع ويعطش ويبقل ويتغق ط ويُ ـحؿؾ طؾك الأيدي والعقاتؼ (3)، ثؿ صار إلك أن لطؿت القفقد خد يْ فِ ، وربطقا يديف ، وبصؼقا في وجفف ، وصػعقا قػاه (4)، وصؾبقه جفرً ا بقـ لِ صْ بقـ(5)، وألبسقه إكؾقلاً (6) مـ الشقك ، وسـؿ روا يديف ورجؾقف (7)، وجر طقه أطظؿَ الآلام، هذا وهق الإلـٰف الحؼ الذي بقده أُ تؼِ ـت العقالؿ، وهق الؿعبقد الؿسجقد لف. (1) الـجق هق ما يخرج مـ البطـ مـ ريح وغائط. اكظر«الؿعجؿ القسقط» (2) الــؼُــؿُط جؿع قِؿاط، وهق خرقة طريضة يُؾػ بها الؿقلقد. اكظر «الؿعجؿ القسقط» (3) العقاتؼ جؿع طاتؼ، وهق ما بقـ الؿـؽب والعـؼ. اكظر «الؿعجؿ القسقط» (4) الؼػا هق ممخر العـؼ. اكظر«الؿعجؿ القسقط» (5) الؾ صب هق كؾ مضقؼ في جبؾ أو وادي. اكظر«الؿعجؿ القسقط» (6) الإكؾقؾ هق التاج. اكظر«الؿعجؿ القسقط» (7) سُـؿِرت يداه ورجلاه أي شُد ت وثُب تت بالؿسامقر طؾك لقح وكحقه. اكظر «الؿعجؿ القسقط»

عدد الصفحات ٣١

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 32 ولعؿرُ الله، إن هذه مسبةٌ لله سبحاكف ما سب ف بها أحد مـ البشر قبؾفؿ ولا بعدهؿ، كؿا قال تعالك فقؿا يَ ـحؽل طـف رسقلف الذي كـز هف وكـز ه أخاه الؿسقح طـ هذا الباصؾ الذي ﴿ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ﴾ [93]، فؼال: شتؿـل ابـ آدم وما يـبغل لف ذلؽ، وكذ بـل ابـ آدم وما يـبغل لف ذلؽ، أما شَ ــتْ ؿُ ف إياي فؼقلف: (اتخذ الله ولدً ا)، وأكا الأحد الصؿد الذي لؿ أَ لد ولؿ أُ ولد، ولؿ يؽـ لل كػقً ا أحد. وأما تؽذيبف إياي فؼقلف: (لـ يُ عقدَ ني كؿا بدأني)، ولقس أولُ الخؾؼ بلهقنَ طؾل مـ إطادتف.(1) وقال طؿر بـ الخطاب رضل الله تعالك طـف في هذه الأمة : أهِ قـقهؿ ولا تَ ظؾؿقهؿ، فؾؼد سبقا الله  مسبةً ما سب ف إياها أحد مـ البشر.(2) ولعؿر الله إن طُــب اد الأصـام - مع أنهؿ أطداء الله  طؾك الحؼقؼة، وأطداء رسؾف طؾقفؿ السلام، وأشد الؽػار كػرً ا - يلكػقن أن يصِ ػقا آلفتفؿ التل يعبدونها مـ دون الله تعالك - وهل مـ الحجارة والحديد والخشب - بؿثؾ ما وصػت بف (1) رواه البخاري3193،4974،4975) طـ أبل هريرة. (2) كُسب هذا الؼقل أيضً ا إلك معاذ بـ جبؾ ، اكظر«بغقة الؿرتاد»لابـ تقؿقة، ص533، الـاشر: مؽتبة العؾقم والحؽؿ - الؿديـة.

عدد الصفحات ٣٢