المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مآسي الأحباب

الشيخ عبدالمحسن الأحمد

صفحة ٢ من ٢

ًَود هثبػ٤زٚ ٝأٍ٘بٗٚ رؼوكٕٞ ُٔبما؟ هبٍ ( هَُْ َُٛٞ ِْٖٓ ػِ٘لِ أَٗلٌَُُِْْ) ػص٤زْ اُوٍٍٞ كصجج٘ب ػِ٤ٌْ اٌُٞاهس ٣ب هث٢ ٛبمٙ الأٓٞاد ٝاُؾٞاكس اُز٢ ٗواٛب ُٔبما ٣ب هة؟ هبٍ الله ٍجؾبٗٚ ٝرؼبُ٠ ُٜب ٍجت ( ظََٜوَ اُْلَََبكُ كِ٢ اُْجَوِّ َٝاُْجَؾْو ) كَبك ك٢ اُجو ٝاُجؾو ٝلا رٞعل ثوًٚ الا ٖٓ هؽْ الله ُٔبما ٣ب هث٢ ظٜو اُلَبك ك٢ اُجو ٝاُجؾو؟ ( ثَِٔب ًَََجَذْ أَ٣ْلِ١ اَُّ٘بًِ) ثَجت أٍجبة ػ٘لًْ لاثل إٔ رؼلُٜٞٗب ؽز٠ ٗـ٤و ٌُْ (ًَََجَذْ أَ٣ْلِ١ اَُّ٘بًِ ُِ٤ُنِ٣وَُْٜ ثَؼْطَ اَُّنِ١ ػَُِِٔٞا ) ( ََُْٝٞ ٣ُئَافِنُ اللََُّّ اَُّ٘بًَ ثَِٔب ًَََجُٞا َٓب رَوَىَ ػََِ٠ٰ ظَْٜوَِٛب ِٖٓ كَاثَّخٍ ) ثؼط اُن١ ػِٔٞا ٓبما ٣ب هة ( َُؼََُِّْْٜ ٣َوْعِؼَُٕٞ ) ُؼِٚ ٣زؤَٓ ٝ٣وعغ ٍجؾبٕ الله آكّ ػِ٤ٚ اَُلاّ أ٣ٖ ًبٕ؟ ًبٕ ك٢ اُغ٘خ ٣زٔزغ ٝ٣ِؼت ك٢ اُغ٘خ ٝ٣ؤًَ ٝؿوك ؽ٤ش ٣ْبء اما ثآكّ اُن١ ٍغلد ُٚ أُلائٌخ ٣ؤر٤ٚ عجو٣َ ًٔب هبٍ ٓغبٛل ٝاثٖ ػجبً ٝ٣٘يع ػ٘ٚ اُزبط صْ ٣٘يع ٖٓ ٌِٓٚ ك٤طوػ ك٢ الأهض صْ ٣وٍٞ الله عَ ٝػلا ( َٝػَصَ٠ٰ آكَُّ هَثَُّٚ كَـََٰٟٞ ) اُن١ ٍغلد ُٚ أُلائٌخ َٛ ٛٞ ٛنا!! ا١ ٝهث٢ ٛٞ اُن١ ٣جٌ٢ ٓئز٢ ػبّ ! اُن١ ٍغل ُٚ عجو٣َ؟ ٗؼْ ٛٞ ٓب اَُجت؟ ٛٞ اُْ٤طبٕ ػ٘لٓب ًبٕ ك٢ ٓ٘يُخ أُلائٌخ ٛ٘بى ٣زؼجل الله ٝ ٣َغل ٝ ٣وزوة كغؤح اما ثبلله ػي ٝعَ ٣وٍٞ ك٢ ًزبثٚ :"هَبٍَ افْوُطْ َِْٜٓ٘ب َٓنْءًُٝٓب َٓلْؽُٞهًا " َٝإَِّ ػََِ٤ْيَ َُؼَْ٘زِ٢ اَُِ٠ٰ ٣َِّْٞ اُلِّ٣ِٖ " ٍجؾبٕ الله أٛنا اُن١ ًبٕ ٣زؼجل ٓغ أُلائٌخ ؟ ٗؼْ ُٔبما فوط ؟ ُٔبما فِل ك٢ عْٜ٘ ٛٞ ُْ ٣ؤث٠ إٔ ٣صِ٢

عدد الصفحات ١٧

اُلغو ُْ ٣وَ أٗب لا أصِ٢ ُي ٣ب هة اُؼبُٔ٤ٖ لا اٍزط٤غ إٔ أهّٞ ! هبٍ ٣ب هث٢ أٗب اٍغل ُي ٝ اكػٞى ٝ أػجلى ٌُٖ لا أٍغل لأكاّ ! ٓؼص٤خ ! ٣ؼ٘٢ ًْ اَُغٞك فٌٔ صٞاٗ٢ ؟ لا ر٘ظو اُ٠ صـو أُؼص٤خ ٌُٖ اٗظو اُ٠ ػظٔخ ٖٓ ػص٤ذ كبٗظو ؽج٤ج٢ اُـبُ٢ ً٤ق رؾوًذ الأٓٞه ٝ رـ٤و اُ٘بً ٝ ٛنا هعَ ػظ٤ْ ػ٘ل الله ٝ آفو لا ٣َبٝ١ ّ٤ئب ٝ أٍٔغ اُ٠ اُؾلس ُٔب ٓبد هعَ هبٍ اُ٘ج٢ صلى الله عليه وسلم :" اُِْٜ أهٗ٢ ك٤ٚ آ٣ٚ " أفن اُووإٓ ٝ أفن اُؾل٣ش ٖٓ ك٢ هٍٍٞ الله ػِ٤ٚ اُصلاح ٝ اَُلاّ ٖٓ رِي اُْلبٙ أغٜو ّلبٙ ػِ٠ الأهض اُِْٜ أعٔؼ٘٢ ٝ اؽْوٗب ك٢ ىٓورٚ صْ اٗزٌٌ ػِ٠ ػوج٤ٚ كوبٍ اُ٘ج٢ ػِ٤ٚ اُصلاح ٝ اَُلاّ ُٔب هآٙ ٣ؾوف ٝ ٣وٍٞ ٛنا ُ٤ٌ هٍٍٞ ٝ اُووإٓ هبٍ :" اُِْٜ أهٗ٢ ك٤ٚ آ٣ٚ " صْ ٣لك٘ٚ هٞٓٚ صْ روكعٚ الأهض هبُٞا أَٛ ٛئلاء أصؾبة محمد ًَ ٓب كك٘بٙ افوعٞٙ ! كك٘ٞٙ ٓوح أفوٟ ٝ روكعٚ الأهض ! اُضبُضخ ٝ روكعٚ الأهض كغبء هٞٓٚ كبما ثبلله ػي ٝعَ ٣وٍَ ًِجب أعٌِْ الله ًِت صْ ٣ؤر٢ مُي اٌُِت أُؤٓٞه ٖٓ هة اُؼيح ٝ اُغلاٍ صْ ٣وكغ هلٓ٤ٚ ػ٘ل هأً مُي ك٤جٍٞ ك٢ ٝعٚ ! ٍجؾبٕ الله ! صْ ٣ٔٞد هعَ ٖٓ أصؾبة محمد ػِ٤ٚ اُصلاح ٝاَُلاّ صْ ٣ٜزي ُٔٞرٚ ػوُ اُوؽٖٔ ! ُٔبما َٛ ػ٘لٙ أػ٤ٖ أًضو

عدد الصفحات ١٨

ٖٓ ماى ؟ ػ٘لٙ أ٣بك١ أًضو ٖٓ مُي ؟ لا ٝ الله ٌُٖ ُ٤َٞا ٍٞاء ٗبً ػ٘لٛب ػ٤ٕٞ ٌُٖ ػوف ً٤ق ٣لفَ ثٜب اُغ٘خ ٝ أٗبً أفوٟ ػوكذ ً٤ق ر٘ظو ثٜب ُلزبٙ ! ٌُٜ٘ب ُْ ٣ؼوف ً٤ق رووثٚ ُِغ٘ٚ!! كبٗظو ؽج٤ج٢ اُـبُ٢ ٝأٍغ اُ٠ إٔ اُ٘بً ُ٤َٞ ٍٞاء ػ٘ل الله ! اٗظو ؽج٤ج٢ ٝهؼذ ٓص٤جخ ا٥ٕ ؽو٣ن ك٢ أُ٘يٍ ٓبما ٗلؼَ؟ ؽو٣ن ثبُٔ٘يٍ كٓبه ؿوهبٕ الاثٖ ؿبهم ا٥ٕ ٝأفوعزٚ ام ثٚ ٓ٘زلـ ا٥ٕ ٓبما رلؼَ ؟ ٛ٘بى أٍجبة رلؼِٜب هجَ أُص٤جخ ر٘لؼي ٛ٘بى ك٢ أُص٤جخ ً٤ق ٣ؼ٘٢ ؟ ُٔب ٝهغ ٣ٌٞٗ ػِ٤ٚ اَُلاّ ك٢ ثطٖ اُؾٞد ٝ ظٖ إٔ لا ِٓغؤ ٝ ٓ٘غ٠ ٝ لا ٓ٘زغ٠ ٖٓ الله الا اُ٤ٚ ٝ اُؾٞد رَجؼ صْ اما ثٜب ك٢ هبع اُجؾو ٝ اُظِٔبد اُضلاس ظلاّ اُجؾو صْ ٣ٌٞٗ ٣وٍٞ: " لا اُٚ الا أٗذ ٍجؾبٗي اٗ٢ ً٘ذ ٖٓ اُظبُٔ٤ٖ " لا اُٚ الا أٗذ ٍجؾبٗي ,,ؿ٤َّو ٍجت ! ٝ ؿ٤َّو ػِ٤ٚ,, ٝ لا ٣ـ٤و الله ٓب ثوّٞ ؽز٠ ٣ـ٤وٝا ٓب ثؤٗلَْٜ ُٔبما رزغبَٛ الله عَ ٝػلا ! ٣وٍٞ الله عَ ٝػلا "كََِْٞلاَ أََُّٗٚ ًَبَٕ ِْٖٓ أََُُْجِّؾِ٤َٖ ََُِجِشَ" ٛ٘بى أٍجبة كؼِٜب هجَ مُي رْلغ ُٚ ػ٘لٗب اما ؽغي أث٘بئي ك٢ ؿوكٚ ٝ اُ٘٤وإ ٖٓ ًَ عٜخ ٝ هبٍ ٣ب هة اما ًبٕ ُٚ هص٤ل ػ٘ل الله عَ ٝػلا ٝهؼذ ػ٤٘ٚ ػٖ اُؾواّ اثزؼل ػ٘لٙ ,,ثلاٝ١ ك٢ اُج٤ذ أفوعٜب ,,ػ٘لٙ كُّٞ ٣زوى ػِ٤ٜب أث٘بئٚ ٝ أِٛٚ أفوعٜب ,, "كََِْٞلاَ أََُّٗٚ ًَبَٕ ِْٖٓ أََُُْجِّؾِ٤ٖ "َ

عدد الصفحات ١٩

ٗلؼٚ ٛنا اَُجت؟ ٗؼْ.. ٝالا لا ىاٍ ٣ٌٞٗ ك٢ اُجؾو اُ٠ ا٥ٕ " ََُِجِشَ كِ٢ ثَطِِْ٘ٚ اَُِ٠ ٣َِّْٞ ٣ُجْؼَضَُٕٞ " ٌُٖ ٗلؼٚ رَج٤ؾٚ صْ ٣قوط صلاصٚ كزـِن ػِ٤ْٜ اُصقوح ٝ الله لا رٞعل عٞالاد ,, ٝلا ّجٌبد ٝ لا كوم اٗوبم اغجوذ ػِ٤ْٜ اُصقوح كؼِٔٞا اْٜٗ ُٖ ٣وٝا أٌُْ ثؼل اُ٤ّٞ كبما ثؤٍجبة هلٓٞٛب ٖٓ هجَ! رولّ أؽلْٛ هبٍ اٗٚ لا ٣٘غ٤ٌْ اُ٤ّٞ الا الله عَ ٝػلا كبٍؤُٞٙ ثبؽت الأػٔبٍ اُز٢ كؼِزٔٞٛب هبّ هعَ ٝ أٍٔغ اُ٠ رِي أٌُِخ هبٍ ٣بهث٢ ًبٕ ُ٢ ث٘ذ ػْ اُوصٚ رؼوكٜٞٗب ٣وٍٞ كِٔب اهكد إٔ أىٗ٢ ثٜب اؽجٜب أه٣ل إٔ أىٗ٢ ثٜب,صْ آز٘ؼذ ٓ٘٢ كِٔب عبءٛب ٍ٘ٚ ك٤ٜب هؾػ ٝ هأد اُغٞع ٝ هأد أُٞد صْ أرذ اُ٢ كوبُذ أػط٘٢ ٣ب كلإ كوِذ الا إٔ رٌٔ٘٤٘٢ ٖٓ ٗلَي كٌٔ٘ز٘٢ ٖٓ ٗلَٜب كِٔب هؼلد ٜٓ٘ب ًٔب ٣وؼل اُوعَ ٓغ ىٝعزٚ هبُذ ُ٢ ارن الله ارن الله أٗذ ٍزؾزبط اُ٠ الله,, أٗب اؽزغزي ٓوح ٌُٖ ٝ الله ٍٞف رؾزبط اُ٠ الله ارن الله ٝ لا رَل اُقبرْ الا ثؾن ٣وٍٞ: كؤذ ػٜ٘ب ٣ب هة ٝ ٛٞ ك٢ أػظْ ّٜٞرٚ ٣وٍٞ ٣ب هة أٗذ رؼِْ اٗ٢ ٓب روًزٜب الا فٞكب ٓ٘ي ٝ هعبء ٓب ػ٘لى كلوط ػ٘ب ٓب ٗؾٖ ك٤ٚ كبما ثنُي اَُجت ٝ ثزِي اُطبػخ ٝ ثنُي أُٞهق اُن١ ارو٠ ك٤ٚ الله عَ ٝ ػلا اما ثزِي اُصقوح ىؽيؽذ ٝ الله ٓب ىؽيؽٜب الا هة اُؼوُ ٝ أَُٞاد ٍجؾبٗٚ ! كزؾوًذ ػَٔ ٣َزؾن ٝ اُضبٗ٢ ٝ اُضبُش ؽز٠ اٗلوعذ اُصقوح

عدد الصفحات ٢٠

كوأٝا أٌُْ ؽز٠ أْٜٗ ظ٘ٞا إٔ ُٖ ٣وٝٛب ثؼل اُ٤ّٞ رؼبٍ ٝ اٗظو أف٢ اُـبُ٢ اُ٠ هعَ عبء ػ٘ل اُ٘ج٢ صلى الله عليه وسلم ٣ب هٍٍٞ الله أػوِٜب أٝ أرًَٞ؟ اُ٘بهخ ؟ هبٍ أػوِٜب ٝ رًَٞ اٗظو اُ٠ أػظْ ٍجت هأ٣زٚ ك٢ اُووإٓ أػظْ ٍجت ٝ الله ٍٞف ٣٘لؼي أٗذ ٝ أث٘بئي ٝ أث٘بء أث٘بئي ٝ الله ُٞ اٍزطؼذ إٔ رٌٕٞ ٖٓ أَٛ ٛنا كِْ رلؼَ كٞ الله اٗ٢ أٗب ٝ أٗذ ٓغبٗ٤ٖ رؾوى اُغٞاهػ ك٤ٔب لا ٣وظ٠ الله,, ٣وٍٞ الله ٍجؾبٗٚ ٝرؼبُ٠ ك٢ هصخ ٍٓٞ٠ ٝ اُقعو :" َٝأََّٓب اُْغِلَاهُ " اُغلاه ٍ٤َوػ " َٝأََّٓب اُْغِلَاهُ كٌََبَٕ ُِـُلآََ٤ِْٖ ٣َزِ٤َٔ٤ِْٖ كِ٢ أَُْلِ٣َ٘خِ " ٍجؾبٕ الله كوػ ْٛ الأ٣زبّ ثبُٔل٣٘خ ؟ ٝ الله ٛ٘بى أ٣زبّ ًض٤و ٌُٖ ُٔبما ٛئلاء ٣نًوْٛ الله ؟ هبٍ اَُجت "ًََٝبَٕ أَثَُُٞٛٔب صَبُِؾًب " ٣وٍٞ اثٖ ػجبً " ٝ الله ُ٤ٌ اثٞٛٔب " ٝ هزبكح ػ٘ل اثٖ ًض٤و ٝ ؿ٤وٛٔب ٛنا اثٞٛٔب اُن١ مًوٙ الله عَ ٝػلا ٛٞ علٛٔب اَُبثغ علٛٔب اَُبثغ لإٔ الله ٣ؾجٚ ٣وٍٞ ًبٕ اُغلاه ٍ٤َوػ اُغلاه! اُغ٤َ اَُبثغ اُن١ ثؼلٙ ٍ٘ؾٔ٤ْٜ لأٗ٘ب ٗؾجٚ ! كٔب أهٍَ الله ِٓ٤ٌِّ ٝ لا ثَّ٘بء ٝ لا ٍجبى ٣صِؾٚ أهٍَ أؽت اُقِن اُ٠ الله ؽز٠ ٣صِؼ علاهٛٔب ,, لأعَ ٛنا ًبٕ الإٓبّ أؽٔل ثٖ ؽ٘جَ هظ٢ الله ػ٘ٚ ًبٕ ٣ؼَٔ ٝ ٣غ٤ل ٝ ٣غزٜل ثبُطبػبد روٍٞ ىٝعزٚ أهكن ث٘لَي ٝ أث٘بءٙ ٣وُٕٞٞ اهؽْ ٗلَي هبٍ : اُ٤ٌْ ػ٘٢ ٝ الله اٗ٢ لأى٣ل ك٢ صلار٢ ٝ ص٤بٓ٢ لأعٌِْ اٗزْ

عدد الصفحات ٢١

اُْ رَٔؼٞا هٍٞ :" ًََٝبَٕ أَثَُُٞٛٔب صَبُِؾًب " رَزط٤غ إٔ رئٖٓ َٓزوجَ أث٘بئي ثٜنا اٌَُْ,, أٝلاكى ٝ أٝلاك أٝلاكى اؽلع الله ك٢ ٛنٙ اُغٞاهػ الله ٣َزط٤غ إٔ ٣ؤفنٛب ك٢ ُؾظخ ٌُٖ اؽلع ك٢ ٛنا اُغٞاهػ ٣ؾجي. ٝ أفزْ ثٜنٙ ا٥٣بد هٍٞ الله ٍجؾبٗٚ ٝرؼبُ٠ :" َٝظَوَةَ اللََُّّ َٓضَلاً هَوْ٣َخً ًَبَٗذْ آََِٓ٘خً ُٓطَْٔئَِّ٘خً ٣َؤْرِ٤َٜب هِىْهَُٜب هَؿَلاً ِْٖٓ ًَُِّ ٌََٓبٍٕ كٌََلَوَدْ ثِؤَْٗؼُِْ ا للََِّّ كَؤَمَاهََٜب اللََُّّ ُِجَبًَ اُْغُٞعِ َٝاُْقَْٞفِ " فكفروا كل ما أتتهم نعمة فعلوا معصٌة ( فَكَفَرَتْ بِؤَنْعُمِ اللَّهِ فَؤَذَالَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفََِ ) سبحان الله ٌعنً الآن هو جائع ٌرٌد ٌذهب و ٌطلب رزق لكنه خائف ٌمول الله جل وعلا عن الأسباب التً تضٌع الناس لال( إِنها مُنزِلُونَ عَلَىٰ أَهْلِ هَٰذِهِ الْمَرٌَْةِ رِجْزًا مِّنَ السماء)لماذا؟(بِمَا كَانُوا ٌَفْسُمُونَ * وَلَمَد تهرَكْنَا مِنْهَا آٌَةً بٌَِّنَةً لِّمَوْمٍ ٌَعْمِلُونَ ) ٌمول الله سبحانه وتعالى ( فَكُلاا أَخَذْنَا بِذَ نبِهِ )بسبب ذنبه أخذناه ( فَمِنْهُم مهنْ أَرْسَلْنَا عَلٌَْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مهنْ أَخَذَتْهُ الصهٌْحَةُ وَمِنْهُم مهنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَْرْضَ وَمِنْهُم مهنْ أَغْرَلْنَا ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لٌَِظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ ٌَظْلِمُونَ ) حبٌبً الغالً الله إذا رأن تخافه بالغٌب والله ٌكون لن لدر عند الله إذا للت ٌا رب ٌمول كن,, ولئن سؤلنً لأعطٌنه. محمد فً الصحٌحٌن علٌه الصلاة والسلام ٌكاد أن ٌفمد عملة محمد علٌة الصلاة والسلام تعال ٌا بلال نظر النبً صل الله علٌه وسلم لبلال من رأسه إلى أخمص لدمٌه إذا بذلن الرجل أبو خمس دراهم ٌلبس نعال,, بكم

عدد الصفحات ٢٢

تعتمدون النعال ,,بكم نعاله؟ لا تسوى شًء صح ؟لم ٌمل له ٌا بلال الله جل وعلا ٌبشرن أنن بالجنة والله ما لال له ما لال ٌا بلال ابشر ترى أنت بالجنة لا والله نظر لال ٌا بلال نعالن أدخلها الله الجنة! سبحان الله نعال بلال بالجنة لأنها تشرفت ولامست تلن المدم التً ما تركت أمر لله إلا ألبلت علٌة ( إِنههُ مَنْ ٌَتهكِ وٌََصْبِرْ فَإِنه اللَّهَ لاَ ٌُضٌِعُ أَجْرَ الْمُحْسِنٌِن )(أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنهةَ وَلَمها ٌَؤْتِكُم مهثَلُ الهذٌِنَ خَلَوْا مِن لَبْلِكُم ۖ مهسهتْهُمُ الْبَؤْسَاءُ وَالضهرهاءُ وَزُلْزِلُوا حَتهىٰ ٌَمُولَ الرهسُولُ وَالهذٌِنَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ ) احدهم ٌحرق والأخر ٌمطع مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلاَ إِنه نَصْرَ اللَّهِ لَرٌِبٌ ) ولا تحسبن أن ما ٌؤتٌن هو شر لكم والله بل هو خٌر لكم والله جل وعلا كتب البلاء على أهل الأرض ( وَلَنَبْلُوَنهكُم بِشًَْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَنَمْصٍ مِّنَ الأَْمْوَالِ وَالأَْنفُسِ وَالثهمَرَاتِ ) هذا لكل أهل الأرض لكن لا تبشرهم كلهم ٌا محمد ( ۗ وَبَشِّرِ الصهابِرٌِنَ * الهذٌِنَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصٌِبَةٌ لَالُوا إِنها للَِّهِ وَإِنها إِلٌَْهِ رَاجِعُونَ* أُولَٰئِنَ عَلٌَْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رهبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِنَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) فإذا فمدنا ابن لنا صحٌح انه غالً لكن تؤمل معً لو أعطٌتن شٌن بمئة ملٌار,, ثم جئت وخذت منن مئة ألف تتضاٌك؟لا,, لأجل هذا هنان ناس تصٌبه المصٌبة ٌمول اللهم انا رضٌنا عنن فارضَ عنا أنه ٌ رى المئة ملٌار التً أعطٌت له.. ونحن نرى الآلاف التً ضاعت! اعطان عشرٌن من الاولاد وأخذ واحد مارأٌت هإلاء العشرة ؟ بس رأٌت الذٌن فمدتهم؟ انظر اخً إن الله

عدد الصفحات ٢٣

سبحانه وتعالى ٌحب الصابرٌن ( إِنهمَا ٌُوَفهى الصهابِرُونَ أَجْرَهُم بِغٌَْرِ حِسَابٍ ) فالله الله بالأسباب لا أعنً الدفاع المدنً ! بل الأسباب التً تحفظن حتى وأنت تحت الأرض لأن الدفاع المدنً لاٌستطٌعون أن ٌطفئون النار التً فً لبري ولبرن أسؤل الله ان ٌنجٌنا وإٌاكم من النار لكن تستطٌع انت إذا حفظت الله هنا ولاٌستطعون أن ٌنمذون من نار الآخرة فإذا شئت فافعل أسباب النجاة أخً وأختً الغالٌة لاتذهب أرواح أبنائنا مثلما ذهب هإلاء .. نعلمهم الدٌن نؤمرهم بسبع واضربوهم لعشر ثمان سنوات دورة فرلوا بٌنهم فً المضاجع لا ٌرى أخته وسالها مكشوف وهً نائمة فرلوا بٌنهم فً المضاجع أسؤل الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لا إله إلا أنت حفظت موسى وشممت له البحر اللهم لا إله إلا أنت مالن الملن من بٌده ملكوت كل شًء وهو ٌجٌر ولا ٌجار علٌه اللهم أجرنً وأحبتً وأخواتً الغالٌات من نار الدنٌا ونار الآخرة ٌا رب العالمٌن اللهم إنا سمعنا هذه الكوارث اللهم ٌا مالن الملن إنا نعوذ بن علً وعلى إخوانً وعلى أخواتً الغالٌات الحاضرٌن والحاضرات اللهم إنا نعوذ بن من زوال نعمتن وتحول عافٌتن ومن فجاءت نممتن اللهم إنا نعوذ بن من جمٌع سخطن اللهم اجعلنً وإٌاهم ممن ٌحفظن فً السر والعلانٌة فتحفظه ٌا رب العالمٌن اللهم اجعلنا نإهل بؤعمال حتى إذا أصبنا بمصٌبة وللنا ٌا رب كشفت عنا ما بنا من ضر ٌا رب العالمٌن اللهم واجعلنً واحبتً

عدد الصفحات ٢٤

هإلاء من أهل علٌٌن اللهم ٌوم تنزع أرواحنا واحده واحده اللهم اجعلها تكتب فً علٌٌن اللهم ٌا رب كن لنا ٌوم أن ٌتركنا أهلٌنا والعالمٌن اللهم إنً أسؤلن ٌا من تعلم أن بصدر إخوانً هإلاء وفً صدور أخواتً هنان أمنٌات تمنوا إن ٌروها فً دنٌاهم وفً لبورهم وفً أخراهم اللهم ٌا من تعلم اللهم لا تخرجهم مع هذه الأبواب بصدر واحد منهم حاجة من حوائج الدنٌا أو الآخره إلا أن لضٌتها له لبل أن ٌخرج من هذا الباب ٌارب العالمٌن اللهم ٌامالن الملن من كانت منا ٌا رب غٌر متزوجة أو أرملة أو مطلمة اللهم فابعث لها أحب خلمن فزوجه إٌاها ٌا رب العالمٌن ومن كان منا اٌّم اللهم فاختر له أحب النساء إلٌن فزوجه إٌاها اللهم ومن كان منا له ذرٌة اللهم فاحفظ له ذرٌته فً الدنٌا و الآخرة اللهم لر عٌنه بذرٌته اللهم اجعلهم ٌبرون بنا أحٌاء وٌدعون لنا أموات وٌوم المٌامة نجتمع معهم فً جنات النعٌم اللهم ومن لم ترزله بذرٌة اللهم ارزلهم ذرٌة طٌبة صالحة إنن سمٌع الدعاء اللهم اجعل ذرٌتهم طٌبة تسعدهم كل ما مروا إلٌهم ٌا رب العالمٌن اللهم ٌا مالن الملن إنن هززت الأرض هزة ولتلت خمسٌن ألف فً ثوانً اللهم إنا نسؤلن هزة أخرى على من أراد بالإسلام سوءا ٌا رب العالمٌن اللهم صبحهم صباح أسود ٌا رب العالمٌن اللهم من كان منهم متبخترا ببخائرهم الحربٌة اللهم ٌا رب فاحمل بحرن ٌا رب على بواخرهم واشبع الحٌتان من لحومهم ٌا رب العالمٌن اللهم من أراد بنا وبإسلامنا سوءا اللهم حرن

عدد الصفحات ٢٥

منه ماسكن وسكن منه ما تحرن الهم أرنا فٌهم ٌوما أسودا اللهم ٌوم تجمع الأولٌن والآخرٌن كما شرفتنً برإٌة أخوانً هإلاء فوق هذا الفرش اللهم شرفنً برإٌتهم تحت ظل العرش ٌا رب العالمٌن اللهم ارزلنا رحمة تبلغنا الفردوس الأعلى اللهم لا تجعل فً صحٌفتنا ولا صحٌفة أحبتنا ذنب إلا غفرته ٌا رب العالمٌن وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمٌن والصلاة والسلام على سٌد المرسلٌن للاستماع للمحاضرة صوتٌاً : http://abdelmohsen.com/play-243.html إن كان من خطؤ فمنّا والشٌطان , وما كان من صواب فمن الله وحده

عدد الصفحات ٢٦