سورةالاسراء (بسم الله الرحمن الرحيم ) ﴿ إِنَّ الْمُبَذ ِرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَب ِهِ كَفُورًا (72)﴾ :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: شرح الكلمات: { إِنَّ الْمُبَذ ِرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ } إن المسرفين والمنفق أموالهم في معاصي الله هم أشباه الشياطين في الشر والفساد والمعصية {لربه كفورا } أي كثير الكفر كَبِيرَهُ لنعم ربه تعالى، فكذلك المبذر أخوه. المعنى الإجمالي : قولهههههههههههههإن المبههههههههههههذرين كههههههههههههانوا إخههههههههههههوان الشههههههههههههياطين } بتبهههههههذيرهم المهههههههها في المعاصهههههههي كهههههههها نوا عصهههههههاة فاسههههههههقين عههههههههن أمهههههههههره وههههههههههذه حههههههههها الشهههههههههياطين فتشههههههههها وا فكهههههههههانوا إخوانهههههههههاً، وقولههههههههههه إن الشههههههههههيطان كههههههههههان لربههههههههههه كفههههههههههوراً لأنههههههههههه عصههههههههههه الله تعهههههههههههالى وكفهههههههههههر نعمهههههههههههه عليهههههههههههه و يشهههههههههههكره بطاعتهههههههههههه فالمبهههههههههههذر للمهههههههها في المعاصههههههههي فسههههههههه عههههههههن أمههههههههر ربههههههههه و يشههههههههكر نعمههههههههه عليههههههههه فشههههههههو إضاً شههههههههيطان فشههههههههه ير هههههههه عبهههههههه الله المسهههههههههلم أن يكون شيطانا؟ فهههههههههلمنْ كهههههههههان المبهههههههههذ ر قههههههههه أسهههههههههر في الإنفههههههههها ووَ ْههههههههه المههههههههها في غهههههههههههير حِل ِهههههههههههه وفي غهههههههههههير هههههههههههرورة. فهههههههههههلمن الشهههههههههههيطانَ أسهههههههههههر في المعصههههههههههية، فلههههههههههم يكتهههههههههه ِ بهههههههههه ن يكههههههههههون عاصههههههههههياً في ضاتههههههههههه، بهههههههههه عهههههههه المعصههههههههية إلى غههههههههيره وأغههههههههو هههههههها و ي نشهههههههها لههههههههذلك وصههههههههفه الحههههههههههههه سههههههههههههب انه بقولهههههههههههههوَكَههههههههههههانَ الشههههههههههههيطان لِرَب ِهههههههههههههِ كَ فُههههههههههههوراً } [72]. والإسهههههههرا في الإنفههههههها مهههههههن عمههههههه الشهههههههيطان فهههههههلمضا فعلهههههههه أحههههههه مهههههههن بههههههه لدي فقههههههه أطهههههههاي الشهههههههيطان واقتههههههه بهههههههه، وههههههههذا غايهههههههة المذمهههههههة لأنهههههههه لا شهههههههر مهههههههن الشهههههههياطين. وقيههههههه لهههههههو أنفهههههههه الإنسهههههههان مالهههههههه كلهههههههه في الحهههههههه يكهههههههن مبهههههههذراً، ولهههههههو أنفهههههههه در ههههههها أو مههههههه اً في باط كان مبذرًا. (وكهههههههههههان ا لشهههههههههههيطان لربهههههههههههه) أي لهههههههههههنعم ربهههههههههههه (كفهههههههههههوراً) أي كثهههههههههههير الكفههههههران ل ههههههود النعمههههههة، ع ههههههيم التمههههههرد عههههههن الحههههههه، لأنههههههه مهههههه كفره لا يعم إلا شراً، ولا ي مر إلا بعم الشر. أن التبذير سبب من أسباب الهلاك ومحه البركات و وا النعم وضلك لأنه تفريه الما عل وله الإسرا ، وهو أيضاً: أخذ الما من حقه وو عه في غير حقه ، ولا تبذير في عم الخير.والمراد بالتبذير هنا: مجاو ة ح الاعت ا في الطعاي والشراب واللباس والسكن ونحو ضلك من الغرائز الكامنة في النفس البشرية, وتصيير ضلك في معصية الله - تبارك وتعالى-. من مضار التبذير وعواقبه: 1- فيه طاعة للشيطان ومعصية للرحمن: أي إن المبذر أخ للشيطان. 7- في التبذير رلوي إلى الجاهلية وعاداتها القبي ة وفيه مفاخرة ممقوتة. 3- في التبذير اتباي للشو وبع عن الحه 4- علة الب ن: التي تقع بالمسلم عن القياي بالوالبات الشرعية
عدد الصفحات ١للشيطان. 7- في التبذير رلوي إلى الجاهلية وعاداتها القبي ة وفيه مفاخرة ممقوتة. 3- في التبذير اتباي للشو وبع عن الحه 4- علة الب ن: التي تقع بالمسلم عن القياي بالوالبات الشرعية والتمادي في العصيان. 5- قسوة القلب 6- خمو الفكر أسباب التبذير: 1- نش ة المسلم في أسرة حالها الإسرا والبذخ. 7- السعة بع الضيه أو اليسر بع العسر. 3- ص بة المسرفين ومخالطتشم. 4- وق يكون السبب في الإسرا الزولة والول. 5- الغفلة عن الش ائ وأهوا يوي القيامة. م اهر التبذير: 1- الإسرا في المآك والمشارب. 7- الإسرا في المراكب والملابس والمساكن. 3- التسابه في مجا الأ ياء والملابس الح يثة ولا سيما النساء 4- التكل في حفلات الأعراس من ولائم واستئجار فناد وغيرها. الطريه لعلاج التبذير: 1- التفكر في الآثار والعواقب المترتبة عل التبذير 7- قوة الإيمان و يادته الباعثة لل زي م النفس، وضلك بفطمشا عن ششواتها ومطالبشا، وحملشا عل الأخذ بالطاعة والاتباي. 3- دواي الن ر في سنة الن-صل الله عليه وسلم- وسيرته.. قا -صل الله عليه وسلم-: (ما ملأ لدمي وعاء شراً من بطن، بحسب ابن لدي أكلات يُقمن صلبه، فلمن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه). 4- الانقطاي عن ص بة المبذرين والمسرفين، والاقتراب من ضوي الهمم العالية، والنفوس الكبيرة. 5- دواي التفكر في الموت وما بع ه من ش ائ وأهوا . 2 3 4
عدد الصفحات ١الفوائ : 1- حرمة التبذير وحقيقته إنفا الما في المعاصي والمحرمات 7-(كفور) وهي صيغة مبالغة من الكفر لأنه كَفر وعم عل تكفير غيره. 3-أن المبذر مماث للشيطان، وك مماث للشيطان له حكم الشيطان، وك شيطان كفور فالمبذر كذلك. 4-أن الاستسلاي للشيطان والي س من رحمة الله لري كبير، فكذلك تساه الذنوب واستسلاي الوقوي فيشا وع ي المبالاة فيشا لري أيضا، والخير في الوسطية في ضلك عن طريه مجاه ة النفس والشيطان في تجنب الذنوب والمعاصي، وكذلك المسارعة في التوبة عن الوقوي فيشا. 5-تجنب ك ما يقربك أو يوقعك في المعاصي، أي تجنب خطوات الشيطان والتي حذر الله منشا في خمس ليات من كتابه منشا: "يَا أَيهُّشَا الَّذِينَ لَمَنُوا لاَ تهَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يهَتَّبِ ْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَلمِنَّهُ يَ ْمُرُ بِالْفَ ْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلاَ فَضْ ُ اللََِّّ عَلَيْكُمْ وَرَحمَْتُهُ مَا َكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَ ٍ أَبَ ًا وَلَكِنَّ اللَََّّ يهُزَك ِي مَنْ يَشَاءُ وَاللََُّّ سََِي ٌ عَلِيمٌ [ "71.] 6-الاستشانة بالمعصية وع ي استع اي الذنب، فلمنه بق ر ما يصغر الذنب عن العاصي بق ر ما يع م عن الله،. 2-إن المجههههههههههاهرة بالمعصهههههههههههية تغهههههههههههري الغافههههههههههه ومهههههههههههن في قلبهههههههههههه مههههههههههههرا علهههههههههههه مجهههههههههههههاراة العاصههههههههههههي وتقليهههههههههههه ه في معصهههههههههههههيته، فيكههههههههههون قهههههههههه جمهههههههههه إلى معصههههههههههيته معصههههههههههية أخههههههههههر وهههههههههههي ال لالهههههههههة علههههههههه الضهههههههههلالة فيكهههههههههون عليشههههههههها و رهههههههههها وو ر مهههههههههن عم ا. 8- ما من مؤمن إلا و له ضنب، يعتاده الفينة بع الفينة، أو ضنب هو مقيم عليه لا يفارقه، حتى يفار ال نيا، إن المؤمن خله مفتنا، توابا، نسيا، إضا ضكر ضكر" ص يح الجام 5235 9-إتلا الأموا بغير حه هو من لنس التبذير. 11- فههههلمن التبههههذير إضا فعلههههه المههههرء اعتههههاده فهههه دمن عليههههه فصههههار لههههه خلقههههههها ، لا يفارقهههههههه شههههههه ن الأخهههههههلا الذميمهههههههة أن يسهههههههش تعلقشههههههها بهههههالنفوس ، كمههههها ورد في الحههههه يث إن المهههههرء لا يهههههزا يكهههههذب حهههههتى يكتب عن الله كذابا . 11- تحهههههذير شههههه ي مهههههن أن يفضهههههي التبهههههذير بصهههههاحبه إلى الكفهههههر تهههه رسا بسههههبب التبلههههه بالطبههههائ الشههههيطانية ، فيههههذهب بتهههه هور في مشهههاوي الضهههلالة حهههتى يبلهههر بهههه إلى الكفهههر ، كمههها قههها تعهههالى ( وإن الشهههههههههياطين ليوحهههههههههون إلى أوليهههههههههائشم ليجهههههههههادلوكم وإن أطعتمهههههههههوهم إنكم لمشركون ). 17- كههههههههههان التبههههههههههذير مههههههههههن خلههههههههههه أههههههههههه ااهليههههههههههة ، ولههههههههههذلك يتمهههههههه حون بصههههههههفة المههههههههتلا والمشلههههههههك المهههههههها ، فكههههههههان عنهههههههه هم الميسههههههههههر مههههههههههن أسههههههههههباب الإتههههههههههلا ، ف ههههههههههذر الله المههههههههههؤمنين مههههههههههن التلهههههههبس بصهههههههفات أهههههههه الكفهههههههر ، وههههههههي مهههههههن المهههههههذاي ، وأد هههههههم بآداب الحكمة والكما . 13- مهههههههها هههههههههو هههههههههاب الإسههههههههرا: و ههههههههه الله تعههههههههالى منشالهههههههههاً قويمههههههههههههاً للأمههههههههههههة في هههههههههههههذا المجهههههههههههها وو هههههههههههه قانونههههههههههههاً اقتصههههههههههههادياً وا هههههههههههههه اً فقهههههههههههههها سههههههههههههههب انه في صههههههههههههههفة النفقههههههههههههههة المضههههههههههههههبوطة
عدد الصفحات ٢هههههههههه قانونههههههههههههاً اقتصههههههههههههادياً وا هههههههههههههه اً فقهههههههههههههها سههههههههههههههب انه في صههههههههههههههفة النفقههههههههههههههة المضههههههههههههههبوطة والمسههههههههههههههتقيمة: وَالَّههههههههههههههذِينَ إِضَا أَنهْفَقُههههههههههههههوا َْ يُسْههههههههههههههرِفُوا وَ َْ يهَقْتهُههههههههههههههرُوا وَكَههههههههههانَ بهَههههههههههينَْ ضَلِههههههههههكَ قهَوَاماً (الفرقههههههههههان:62), يعهههههههههه يزيهههههههههه وا النفقههههههههة و يقصههههههههروا بهههههههه أنفقههههههههوا وسههههههههطا هههههههههذا هههههههههو المشههههههههروي, أمهههههههها مههههههههن اد وأنفههههههههه في غههههههههير محهههههههه الإنفهههههههها فشههههههههذا يقهههههههها لههههههههه إسرا وتبذير. 14- المههههههههههؤمن لا يقههههههههههتر ولا يببهههههههههه مههههههههههن لشههههههههههة، ومههههههههههن لشههههههههههة ثانية لا يسر ولا يبذر، فبير الأمور أوسطشا. والله اعلم وصل الله عل محم وعل اله وص به وسلم . َ ان َ و ْ وا إِخ ُ ان َ ك َ رِين ِّ ذ َ ب ُ م ْ ال َّ إِن اطِيِ َ ي َّ الش سلسلة تفسير القران العظيم الإصدار رقم ( 026 ) فوائد من تفسير سورةالاسراء الاية 22 ته ولا تباي ولا تنسونا من صالح دعائكم 1 5 6 ها َ أعد (عزمي إبراهيم عزيز)
عدد الصفحات ٢