1 محمد الأنام خير عن السھام رد -هعلي والسلام الصلاة - تأليف/ مرسي حسن أكرم دعاةِ من الجمعيةِ الشرعيةِ بالجيزة الرحيم الرحمن ﷲ بسم مقدمة المؤلف إن الحمد Ϳ نحمده ونستعينه، ونستغفره ونعوذ با من رورش أنفسنا، و من سيئاتِ أعمالنا، من دهــيھ ﷲ فلا مضل له، ومن يضلل فلا ھادي له، وأشھد أن لا إله إلا ﷲ وحده لا شريك ،له حلمِ على سبحانه هِ ـبع د علمِ ،هِ عَ على سبحانه فوهِ قدرتِ بعد هِ يھزمُ لا سبحانه يغ، ــولا لبُ ، يقو ــلا تلُ ، يصلبُ ،ولا من عيسى خلق غير ،ذكر ح ــوخلق واءَ غيرِ من ،أنثى آوخلق دمَ ت ــمن رابٍ ، وأشھد أن ـمح امدً هعبدُ هورسولُ عليه نص وبشر موسى عيس ىبه دعوةُ وھو إبراھيمَ -ﷲُ صلى أجمعين وعليھم عليه -وبعد . إف الفتنةَ ن كلﱡ عرفھا أقبلت إذا ،عالمٍ كلﱡ عرفھا أدبرت وإذا ،جاھلٍ نعيشُ أننا ولاشك ازمانً فيه اشتدت الحروبُ الإسلامِ على والمسلمين ، قو تكاتفت ىفقد الشرِ ،وأعوانُ الشيطانِ الكيدِ على نللمسلمي فتارةً ، ويخ حرُ ضون وبً ھوادةَ لا ا ،وتارةً فيھا الملياراتِ ينفقون لصرفِ دينِ عن ھم بالجنسِ ھم والمخدراتِ وأُ ، خرى بإثارةِ الشُ بُ ھاتِ ل تشكيكِ المسلمين عقيدتِ ،في ھم وتعدﱡ الأخيرةُ أخطرَ الحروبِ الإسلامعلى أصحابَ ؛لأن ھا يستھدفون ءالبسطا النفوسِ وذوي الضعيفةِ ، ومتاعِ الدنيا وطالبي الزائلِ ھا ؛فالمغرياتُ كثير ةٌ ،والشبھاتُ شديدةٌ تُ من على إليھملقى بأيدِ يأخذ من ،يريدون حيارى ،فيتخبطون يَ من يجدون ،فلا شيھم صدورَ في ھم ،ويريحُ قلوبَ شكٍ من بھا ما ،ويزيل ھم وريبةٍ - القول وأصدقكم - تعرضتُ إني تعرضُ لما ،وفتنتُ وا كما فتِ نُ ،وزلزلتُ وا زلزلاً شديدً طائفٌ بي ألم ،فقد ا ؛تقرب منھم إليﱠ وما،وادّ مأربه لينال صداقتي عى إلا ذلك كان دَ التي عقيدتي في وتشكيكي ديني عن صرفي رَ جتُ ضالتَ وجد ،وقد عليھا مأربَ مني ،وأصاب ،ه ه كنت فقد الوقتِ ذلك في ضائعً ،أتخبطُ ا الشھوات في ...واستطاع -رُ عدمِ غم براعتِ في ه إلقاءِ الشبھةِ -يجعلني أن أسھرُ الطوالَ الليالي ،وأبيتُ مفكرً يقولُ فيما ا أجدُ ،ولا إ جابةً شافيةً كنتُ ،فقد خاويً ؛عقلٌ ا ضالٌ وقلبٌ ٌ فارغ وينتشلُني ، بيدي يأخذ من لي ﷲُ قيض ،فقد فضلِه ،وعظيم رحمتِه بواسعِ ،وتغمدني خيرًا بي ﷲُ أراد ثم ، تلك عليه فطرحت ، المفكرين وفطنة العلماء سمت ،له نجيبٌ ؛شابٌ فيه أنا مما الأسئلةِ ، وأخبرتُ بمكنونِ ه يموجُ كان ،وما صدري شكوكٍ من عقلي في وض لالاتٍ ،فأذھبَ نفسي في ما بالإقناعِ ◌ والحجةِ ،وليلتَ ھا نمتُ مستريحَ البالِ ،قريرَ العينِ ، تتنازف ذلك قبل كنت قد عُ الوساوسُ ني والشكوكُ ، ولد وقد تُ يديه على مولدً جديدً ا ،وبعثتُ ا بعثً آخرَ ا ھذا ،وأوصاني الأخُ الكريمُ -ﷲُ حفظه -التمسُ بأن العلمَ في ،وأتفقه الدينِ ،وبدأتُ بسماعِ المحاضراتِ ،وقراءةِ القرآنِ الكريمِ بتدبرٍ ،وشيئً أصحبتُ فشيئا ا بالعشغوفً لا مِ ،أطلبُ هُ أينما كانليستف العبرةُ ولكنّ سبق بمن العبرةَ صدق بمن مرور الأيامومع على دخلت " الإنترنت" ﷲ بقدر ،وحاورتُ وحاوروني فاكتسبنيھم خبرةً ذلك بط رقِ ومسالكِ ،فانكشفتھم ھم ألاعيبُ ،لي ھم وأظنُ اليومَ ني قادرً ا على مجاراتِ وردِ ھم كيدِ ىإلھم ھمنحورِ - ﷲ بإذن-، فيما ولعل هذكرتُ خيرً يردﱡ ا الأمةَ ىإل ربﱢ ،ويوقظھا ھا سُ من بَ اتِ يرادُ وما ھا ، بھا فينقلبُ السحرُ الساحرِ على ﷲُ ،وصدق يقول إذ: إِنﱠ أَمْوَالَھُمْ يُنفِقُونَ كَفَرُواْ الﱠذِينَ إِ كَفَرُواْ وَالﱠذِينَ يُغْلَبُونَ ثُمﱠ حَسْرَةً عَلَيْھِمْ تَكُونُ ثُمﱠ فَسَيُنفِقُونَھَا ﷲِّ سَبِيلِ عَن لِيَصُدﱡواْ يُحْشَرُونَ جَھَنﱠمَ لَى )الأنفال36. ( استخرتُ أن بعد عزيمتي صحت وقد ﷲَ أنعلى كتابً أكتب أكشفُ ا أباطيلَ فيه المنصّ وشُ رين بُ ھاتِ ضدﱠ ھم الرسولِ أردﱡ على أغلبفيه شبھاتِ المنصّ الموضوع ھذا حول رين .
عدد الصفحات ١2 وأودُ أشيرَ أن إلى أربع نقاط : 1- الكتاب بھذا أخاطب إنني فئةً معينةً الناسِ من المنصّرھؤلاء نوھم ، بالشبھات يلقون الذين نبيﱢناوالافت على راءات .... أخاطبُ ولا شُ على أرد فإني غيرَھم أحدًا بُ ھاتِ عرضِ بعد ھم بأسلوبِ ھا ھم ولم ، من إليه لجئُوا ما إلى ،ألجأ سخريةٍ ستھزاءٍ،وا و ھمزٍ و، لمزٍ ....أخاطبُ لا بذلك وأنا ، ذلك بمقدوري وكان ، ديني عن أذُودُ فأنا مھاجمتِھم قصدتُ ،ولا نصراني كلﱠ من جيرانًا لي أن ﷲُ ،وعلم بالحُجةِ الشبھةَ وأدفع ما إلا وبينھم بيني وليس منھم واحدٍ حقِ في يومًا أخطأتُ ما النصارى ﷲُ أمرني قولِه في به: يَنْھَاكُمُ لاَ دِيَارِكُمْ مﱢن يُخْرِجُوكُم وَلَمْ الدﱢينِ فِي يُقَاتِلُوكُمْ لَمْ الﱠذِينَ عَنِ ﷲﱠُ الْمُقْسِطِينَ يُحِبﱡ ﷲﱠَ إِنﱠ إِلَيْھِمْ وَتُقْسِطُوا تَبَرﱡوھُمْ أَن )الممتحنة8( . الكريم نبيﱢنا مع الأدبَ أساءَ من كلﱢ على به أرد وكذلك بعض في الدينية الشخصيات رأسِھم وعلى السيﱠارة الغرب صحف في المسيئةِ الصورِ الأعلام،وراسمي وسائل أن نفسُهُ له تسولُ من كل ،وعلى الأكرمِ ونبيﱢنا الأعظمِ رسولِنا من النيلِ على يجترئَ .... 2- إنني اعتمدتُ منھجِ في الكتابِ ھذا جعلى معِ الشبھاتِ التي تنالُ الرسولِ من بأسلوبٍ عليھا والرد ھادئ بعيدٍ الانفعالِ عن والانسياقِ وراءَ العواطفِ وركوبِ الشططِ والمغالاةِ مسلكَ أسلك ،ولم ھؤلاء بالتعميةِ وإخفاءِ القارئ على الحقائقِ التي لا يستطيعُ عاقلٌ يُ أن نكرھا ومنصفٌ يج ،حأن دھا ال مومن علومِ أن عندنا الأحاديثَ تعتمدُ على الإسنادِ فلولا هُ شاءَ من لقال شاء ما وجدتُ ولكنني لمعترضينأ في يعتمدون إثارةِ شُ بُ ھمھاتِ الرسولِ حول أحاديثَ على – جلھا -ضعيفةِ الإسنادِ صحيحةٍ ،أو يفھم ولم لجھلِ إما ھا أو ھم لسوءِ نيتِ ،ووجدتُ ھم يعمَ ھم دُ إلىون الكذبِ والتدليسِ وبتر الأحاديثِ والاستدلالِ تنطوي لما وذلك فيھا ليس بما قلُ عليه وبھم .... 3 - إنني الكتابَ أن كتابي في ذكرتُ يقوللما المقدس: ... إقرارً ليس فھذا مقدس فيه ما كلﱠ أن على مني ا ھم اعتقادھم بحسب ھذا ،ولكن.....أقول وحينما:قال الرسول بولس إن :... إقرارً ليس فھذا رسول بأنه مني ا ﷲِ عند من ھم اعتقادھم بحسب ذلك بل ..... 4- الكتابِ في جاء ما كل بتحقيق قمت إلى القول ،وعزو قائله.... أو الكتاب لنصوص استخدامي عن ما الأساس فكان المقدس ھو عليه اعتمدتُ الذي ذكرتُ ،ولو الفاديك نسخة من نصً ا من ذلك بينتُ غيرھا ....وأما وتحقيق لتخريج فقدبالنسبة الأحاديث، سلكتُ منھ اجً ھو : ومسلم البخاري صحيحِ في الحديثُ كان إن ،وإن فقط بالتخريج اكتفيت الشيخ ،و الألباني الشيخ تحقيق كتبِ إلى رجعت ذلك غير الأرنؤوطكان شعيب أحمد الإمام لمسند )الناشر : قرطبة مؤسسة –القاھرة (.التراجم كتب إلى ذھبت أريد ما أجد لم فإن والرجال ... اوأخيرً: أقول - كلﱢ مع أسفٍ -إ ن بعضَ الدعاةِ الساحةِ على المساجدِ في جدً مقصرون دعوتِ في ،ھما ألا يجتھدون تحضيرِ في خُ طبِ ودروسِ ھم الناسَ ويعلموا ھم أمورَ ھمدينِ !!... إنني ثم إأنصح العلمِ في البسطاء خواني أن لا على يدخلوا مواقعِ فإ الشبھات القلبَ تدمر نھا ....وكنتُ زلتُ ولا أتعلقُ بحديثِ النبيﱢ الثابت في صحيحِ مسلم ﺑَﺎب ) أَﺧْﺬِ اﳊَْ ﻼَلِ وَﺗـَﺮْكِ اﻟﺸﱡﺒـُﻬَﺎتِ (ﺑﺮﻗﻢ2996 ﻗﺎل ": إِنﱠ اﳊَْﻼَلَ ﺑـَﲔﱢٌ وَإِنﱠ اﳊَْﺮَامَ ﺑـَﲔﱢٌ وَﺑـَﻴـْﻨـَﻬُﻤَﺎ ﻣُﺸْﺘَﺒِﻬَﺎتٌ ﻻَ ﻳـَﻌْﻠَﻤُﻬُﻦﱠ ﻛَﺜِﲑٌ ﻣِﻦْ اﻟﻨﱠﺎسِ ، ﻓَﻤَﻦْ اﺗـﱠﻘَﻰ اﻟﺸﱡﺒـُﻬَﺎتِ اﺳْﺘَﺒـْﺮَأَ ﻟِﺪِﻳﻨِﻪِ ،وَﻋِﺮْﺿِﻪِ وَﻣَﻦْ وَﻗَﻊَ ﰲِ اﻟﺸﱡ ﺒـُﻬَﺎتِ وَﻗَﻊَ ﰲِ اﳊَْﺮَامِ ﻛَﺎﻟﺮﱠاﻋِﻲ ﻳـَﺮْﻋَﻰ ﺣَﻮْلَ اﳊِْﻤَﻰ ﻳُﻮﺷِﻚُ أَنْ ﻳـَﺮْﺗَﻊَ ﻓِﻴﻪِ أَﻻَ وَإِنﱠ ﻟِﻜُﻞﱢ ﻣَﻠِﻚٍ
عدد الصفحات ٢3 ﲪًِﻰ أَﻻَ وَإِنﱠ ﲪَِﻰ اﻟﻠﱠﻪِ ﳏََﺎرِﻣُﻪُ أَﻻَ وَإِنﱠ ﰲِ اﳉَْﺴَﺪِ ﻣُﻀْﻐَﺔً إِذَا ﺻَﻠَﺤَﺖْ ﺻَﻠَﺢَ اﳉَْﺴَﺪُ ﻛُﻠﱡﻪُ وَإِذَا ﻓَ ﺴَﺪَتْ ﻓَﺴَﺪَ اﳉَْﺴَﺪُ ﻛُﻠﱡﻪُ أَﻻَ وَﻫِﻲَ اﻟْﻘَﻠْﺐُ " . لاحظ هقولَ " ﻓَﻤَﻦْ اﺗـﱠﻘَﻰ اﻟﺸﱡﺒـُﻬَﺎتِ اﺳْﺘَﺒـْﺮَأَ ﻟِﺪِﻳﻨِﻪِ. " لذلك القلبَ أن اعلم يمرضُ بالشھوةِ إما بمرضين وإ بالشبھةِ ما : الشھوةُ فأما فعلاجُ ﷲِ تقوى ھا ؛ قال : وَمَنْ يَتﱠقِ ﷲﱠَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا 2 وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكﱠلْ عَلَى ﷲﱠِ فَھُوَ حَسْبُهُ إِنﱠ ﷲﱠَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ ﷲﱠُ لِكُلﱢ شَيْءٍ قَدْرًا 3 )الطلاق.( وأما الشبھةُ فعلاجُ العلمُ ھا ؛ قال : فَ ﷲﱠُ إِلاﱠ إِلَهَ لاَ أَنﱠهُ اعْلَمْ )محمد19( . اإذً بالعلمِ يعرفُ الإنسانُ ربﱠ وبه ه يھدمُ الشبھ ةَ أكثرَ وما الشبھاتِ زمانِ ھذافي نا !أصبح حتى الناسُ حيرةٍ في أمرِ من نبيﱡ وصدق ناھم إذ في كما يقولماجة بن سنن ﺑﺮﻗﻢ4026 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ :" ﺳَﻴَﺄْﰐِ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨﱠﺎسِ ﺳَﻨـَﻮَاتٌ ﺧَﺪﱠاﻋَﺎتُ ﻳُﺼَﺪﱠقُ ﻓِﻴﻬَﺎ اﻟْﻜَﺎذِبُ وَﻳُﻜَﺬﱠبُ ﻓِﻴﻬَﺎ اﻟﺼﱠﺎدِقُ ، وَﻳـُﺆْﲤََﻦُ ﻓِﻴﻬَﺎ اﳋَْﺎﺋِﻦُ وَﳜَُﻮﱠنُ ﻓِﻴﻬَﺎ اﻷَْﻣِﲔُ ، وَﻳـَﻨْﻄِﻖُ ﻓِﻴﻬَﺎ اﻟﺮﱡوَﻳْﺒِﻀَﺔُ .ﻗِﻴﻞَ :وَﻣَﺎ اﻟﺮﱡوَﻳْ ﺒِﻀَﺔُ ؟ ﻗَﺎلَ :اﻟﺮﱠﺟُﻞُ اﻟﺘﱠﺎﻓِﻪُ ﰲِ أَﻣْﺮِ ِاﻟْﻌَﺎﻣﱠﺔ ". ﲢﻘﻴﻖ اﻷﻟﺒﺎﱐ : ﺻﺤﻴﺢ ، اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ1887 ( . زمانِ في شاھدناه ما وھذا ھذا نا الخائنين، أكثر وما الكاذبين أكثر ،فما الرويبض أكثر اتوما يتكلمون الذي بغيرِ ديننا في علمٍ - حولَ ولا قوةَ ولا إ با لا - ، ﷲَ وأسال العملَ ھذا يجعل أن ميزانِ في يوم حسناتي أكفاني في ،أدرج العالمين رب Ϳ الحمد أن دعونا وآخر تأليف /مرسي حسن أكرم الأديان مقارنة في باحث
عدد الصفحات ٣