المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ

عزمي إبراهيم عزيز

صفحة ١ من ١

سورةهود (بسم الله الرحمن الرحيم ) ﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلََ تَطْغَوْا إِنَّهُ بَِِا ت َعْمَلُونَ بَصِيرٌ (111 )﴾ :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: شرح الكلمات: {أي داوم على العمل بأمر ربك، والدعوة إليه {تتجاوزوا حدود {من خير أو شر {فيثيبكم على الخير، ويؤاخذكم على الشر المعى اإجمااي : أم ر نبي ه هم دا م لى الله علي ه وس لم، وم ن مع ه، م ن الم ؤمست، أن يس تقيموا كم ا أم روا، فيس لكوا م ا ش رعه الله م ن الش راا ، ويعتق دوا م ا أخ الله ب ه م ن العقاا د الص ويوع، ولَ ييميغ وا ع ن ل ك س ع ولَ يس رة، وي دوموا عل ى ل ك، ولَ يطغ وا ب أن يتج اوزوا م ا ح د الله لهم من الَستقامع. وقول ه أعم الكم ش ه ، وس يجازيكم علي ا، ف ي ه تر ي لس لوم الَس تقامع، وترهي م ن دها، وله ذا ح ذرهم عن الميل إلى من تعدى الَستقامع وقوله تعا فاستقم كما أم رم ربك في كتابه فاعتقد الحق واعمل الصالح واترم الباطل ولَ تعمل الطالح أنت ومن معك من المؤمست لكون جيماؤكم خير جيما يوم الحساب والجيما . وقوله حد لكم في الَعتقاد والقول والعمل وقوله تحذير لهم من الطغيان الذي نهوا عسه، وتهديد لمن طغى فتجاوز مس ج الَعتدال المأمور بالتيمامه . ولَ يعني أمر الرسول ملّى الله عليه وسلّم بالَستقامع أنه لم يكن مستقيما، وإنما كان على العكس في ايع الَستقامع، وإنما المقصود هو الدوام والَستمرار على ما هو عليه، و لك طريق السصر على الأعدا . وفي هذا دليل على وجوب اتّباع السصوص الشرعيع من ير تصرّف ولَ انحراف، ولَ تقليد وعمل برأي فاسد ير مويح، ومن حاد عن لك زاغ وأزاغ. ولئن كانت الَستقامع تستدعه من العبد اجت ادًا في الطاعع، فلا يعني لك أنه لَ يق مسه تقصير أو خلل أو زلل، بل لَ بد أن يحصل له بعض لك، بدليل أن الله تعالى قد ما بت الأمر بالَستقامع وبت الَستغ ار في قوله :( فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْت َغْ ِرُو ُ }[فصلت6]، فأشار إلى أنه قد يحصل التقصير في الَستقامع المأمور بها، و لك يستدعه من العبد أن يج نقصه وخلله بالتوبع إلى الله عيم وجل. وللاستقامع قاعدتان علي ما قيام ا، فلا قيام للاستقامع إلَ علي ما، ألَ وهما: 1- اس تقامع القل، :اس تقامع القل فتك ون بعمارت ه باإج ان ب او، والخ وف مس ه، ورجاا ه تب ارم وتع الى، وحس ن التوك ل علي ه والثق ع ب ه، وهبت ه ج ل وع لا، وهب ع م ا يحب ه من الأعمال والأقوال 1-اس تقامع اللس ان:اس تقامع اللس ان، و ل ك بص يانته وح ظه عن كل أمر يسخط الله، وشغله بكل ناف م يد، مِن ثمرات الَستِقامع: 1-تتسيمَّل على أهل الَستِقامع السكيسع. 1-الطُّمَأنيسع والسَّكيسع. 3- البشرى بالجسَّع؛ 4-سَعع الرزق في الدُّنيا. 5-الَنشراح في الصدر والحياة الطيبع. ثمرات التوبع : 1-التوبع طريق لل لاح. 1-الااكع تدعو للتاابت . 3-سعع الرزق ور د العيش . 4- تك ير السيئات و ران الخطيئات. 5- نور البصيرة وانشراح الصدر. 6- مقل القل وط ارته وو ا ته. 7- هبع الله عيم وجل. 8- فرح الخالق بالتاا. 9- التوبع سبيل الظ ر برحمع الله الواسعع. 11- ح ظ الله ورعايته. مساوئ الطغيان : 1- إن قمع الطغيان والمثل الأعلى له هو فرعون. 1- عاق الله سبوان وتعالى هؤلَ الطغاة بصرف م عن الهدايع 3- من عقوبع الله للطغاة أنهم يعيشون في خوف داام. 4- عسدما يظن هذا اإجنسان بسب أهوااه ووسوسع الشيطان انه يستطي كل شه ، وانه مستغن بذاته وبقوته و كااه وزبانيته ، فإنه يتجاوز حدود ، ويستعبد الساس ويق رهم . 5- الطا يع يوهم الساس انه من طيسع ير طيست م ، وكأن فيه جيم من اإجلهيع ولذلك يج أن ضعوا له " فقال أنا ربكم الأعلى ". 2 3 4

عدد الصفحات ١

إن المراقبع و - تعالى - هو عمل قلبي، وهو من أشرف أعمال القلوب، لأنه من أقوى الأدلع على حياة القل باإج ان. إن لك لَ بد إن يثمر أمور مس ا: 1 - استغلال الوقت بِا يس من خير الدين والدنيا لأنك موقن بسظر الله لك فكيف تضي وقتك فيما لَ ن فيه ولو فكرنا قليلاً في هذا الأمر لتبت لسا سبباً من أسباب علو الهمع ألَ وهو: مراقبع الله - تعالى -فالمؤمن كلما علم بذلك وأيقن برؤيع الله له فإنه لَبد أن يجاهد ن سه على عمارة الوقت بالأعمال الصالحع. 1- والمؤمن إ ا أيقن بعلم الله به، فالواج أن يط ر قلبه من الحقد والحسد والغش والعشق والتعلق بغير الله - تعالى - إ كيف يحمل هذ الأمراض في قلبه وهو على يقت بأن الله يرى ما في قلبه (والله يعلم ما في قلوبكم). 3- ومن فوااد المراقبع: اإجقبال على الطاعات ومجاهدة الس س علي ا لأن الله يرام فلا بد من تحمّل أعبا العمل ومجاهدة الس س على الَستمرار على العمل. 4- ومن ال وااد: البعد عن الذنوب والمل يات لأنك على يقت بأن الله يرام (وهو معكم أيسما كستم) وللأسف فإنسا نسم من يقول أنا لَ أستطي ترم الذنوب فسقول له: تذكر أن الله يعلم بك فإ ا تذكرت لك فما ا ست عل بعد تذكرم لذلك. ال وااد: 1- وجوب الَستقامع على دين الله تعالى عقيدة وعبادة وحكماً وأدباً. 1- حرمع الغلو وتجاوز ما حد الله تعالى في شرعه. 3- الَستقامع هه ايع الكمال الديني؛ لأنها القصد إلى الهدف الأسمى، ولَنها روح اإجسلام و ايته. 4- الَستقامع توج اتباع الأوامر 5- الَس تقامع ش املع ك ل م ا يتعل ق بالعقي دة والعل م والعم ل والأخلاق. 6- إن الطغي ان ميملق ع إلى اله لام، والله تع الى بص ير بأعم ال العب اد، لَ ى علي ه ش ه ، فيج ازي علي ه. وه ذا تح ذير وا ح من الَنحراف والمخال ع. 7-أن اإجنس ان م م ا بل ، م ن التق وى واإج ان، ف و اج ع ماس ع إلى الت ذكير بِ ا يثبت ه، وييمي د اس تقامته، ول و ك ان مس تغسياً عن لك؛ لكان نبيسا ملى الله عليه وسلم أولى الساس بهذا. 8-أن يعل م الم ؤمن أن أعظ م م دار الَس تقامع ه ه اس تقامع القل ، فإن استقامته ستؤثر على بقيع الجوارح. 9- ح ارب اإجس لام ك ل أن واع الطغي ان ، طغي ان ال رد وطغي ان اوتم "وإن تط أكث ر م ن في الأرض يض لوم ع ن س بيل الله" وطغي ان الم ال والمي يمان " ألَ تطغ وا في المي يمان ، وأقيم وا ال وزن بالقس ط ولَ اس روا المي يمان " واعت إفس اد عقي دة الس اس م ن الطغي ان "ق ال قريس ه ربس ا م ا أطغيت ه ، ولك ن ك ان في لال بعي د " "أم ت أمرهم أحلام م به ذا أم ه م ق وم ط ا ون " ووم ف العقاا د الض الع والم ذاه المسورف ع بالط ا وت "فم ن يك ر بالط ا وت و ي ؤمن ب او فق د استمس ك بالعروة الوثقى " . 11- ثمرات المراقبع: 1- اإج ان . 1- البعد عن المعصيع. 3- تحست العبادة وأداؤها على أكمل وجه. 4- تورث اإجخلاص. 5- الط ر والع اف والله اعلم وملى الله على همد وعلى اله وموبه وسلم . َ َ ت ْ اس َ فَ َ ت ْ اَأُمِر َ م َ َك ْ قِم سلسلة تفسير القران العظيم الإصدار رقم ( 025 ) فوائد من تفسير سورةهود الاية 112 تهدى ولَ تباع ولَ تسسونا من مالح دعااكم 1 5 6 ه َ أعداَ(عزميَإبراهيمَعزيز)

عدد الصفحات ٢