المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ترتيب العقيدة الطحاوية

أحمد بن عبد الرحمن القاضي

صفحة ١ من ١

ترتٌب العقٌدة الطحاوٌة للإمام أبً جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي رتبها على أصول الإٌمان الستة د. أحمد بن عبد الرحمن القاضً http://www.manhjia.com/archive/list/les/1366

عدد الصفحات ١

بسمالله الرحمن الرحٌم مقدمة ترتٌب العقٌدة الطحاوٌة إن الحمد لله نحمده و نستعٌنه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سٌئات أعمالنا من ٌهده الله فلا مضل له و من ٌضلل فلا هادي له و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شرٌك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أما بعد: فإن العقٌدة التً دونها الإمام أبو جعفر أحمد بن محمد الأزدي الطحاوي رحمه الله محل عناٌة العلماء و المتعلمٌن قدٌما و حدٌثا حفظا و شرحا لما تضمنته من بٌان مجمل اعتقاد السلف بعبارات رائقة و معان فائقة علٌها من جلالة العلم و رونقه و نور الهدى و بهجته ما كان سببا فً قبولها و عقد القلب علٌها سوى مواضع ٌسٌرة بعضها ٌتعلق بؤلفاظ مجملة تحتاج إلى بٌان و أخرى قصرت عن إصابة الحق فً مسؤلة الإٌمان ، و قد أبى الله العصمة و الكمال إلا لكتابه العزٌز الذي ( لا ٌؤتٌه الباطل من بٌن ٌدٌه و لا من خلفه تنزٌل من حكٌم حمٌد ) { :24} و قد من الله علً بتدرٌس هذه العقٌدة مرات ، فرأٌت من الحسن ترتٌب مفرداتها على النسق النبوي فً ترتٌب أصول الإٌمان ( أن تإمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و الٌوم الآخر و تإمن بالقدر خٌره و شره) رواه مسلم ، و ضم المسائل المتعلقة بؤصل واحد تحت بابة و احدة ، و قد كان بعضها لإلإا منثورا فً ثناٌا الرسالة ، فنظمتها فً سلك واحد دون أدنى تصرف بزٌادة أو نقصان أو تفرٌق ٌخل بمقاصد المصنف ، ثم أتبعت هذه الأصول الستة ببقٌة أبواب الاعتقاد و لواحقه حسب الترتٌب المعهود ، و وضعت عنوانا لكل أصل و باب تقرٌبا للعلم و تسهٌلا للفهم و الله من وراء القصد. كتبه: د. أحمد بن عبد الرحمن القاضً عنٌزة – فً : 1/1/1241 هـ

عدد الصفحات ٢

بسم الله الرحمن الرحيم ترتيب العقيدة الطحاوية قال العلامة حجة الإسلام أبو جعفر الوراق الطحاوي بمصر رحمه الله: هذا ذكر بٌان عقٌدة أهل السنة و الجماعة على مذهب فقهاء الملة: أبً حنٌفة النعمان بن ثابت الكوفً ، و أبً ٌوسف ٌعقوب بن إبراهٌم الأنصاري ، و أبً عبد الله محمد بن الحسن الشٌبانً رضوان الله علٌهم أجمعٌن ، و ما ٌعتقدون من أصول الدٌن و ٌدٌنون به رب العالمٌن. أصول الإيمان 1- الإٌمان: هو الإٌمان بالله ، و ملائكته ، و كتبه ، و رسله ، و الٌوم الآخر ، و القدر: خٌره و شره ، و حلوه و مره ، من الله تعالى ، و نحن مإمنون بذلك كله. )111-144)1 الإيمان با 4- نقول فً توحٌد الله معتقدٌن بتوفٌق الله: إن الله واحد لا شرٌك له (41-15) 3- وشًء مثله. (11-56) 2- و لا شًء ٌعجزه (56-14) 1- و لا إله غٌره (14-11) 5- قدٌم بلا ابتداء ، دائم بلا انتهاء (11-16) 1- لا ٌفنى و لا ٌبٌد (16) 6- و لا ٌكون إلا ما ٌرٌد (16-62) 9- لا تبلغه الأوهام ، و لا تدركه الأفهام (62) 11- و لا ٌشبه الأنام (62-69) 11- حً لا ٌموت ، قٌوم ٌنام. (69-94) 14- خالق بلا حاجة ، رازق بلا مإنة (94) 13- ممٌت بلا مخافة ، باعث بلا مشقة (93-91) 1 الرقم هنا ٌشٌر إلى موضع هذه الجملة من شرح ابن أبً العز الحنفً ، الطبعة التً حققها و علق علٌهاالشٌخ د. عبد الله التركً ، و هكذا الأرقام فً آخر كل جملة.

عدد الصفحات ٣

12- ما زال بصفاته قدٌما قبل خلقه ، لم ٌزدد بكونهم شٌئا ، لم ٌكن قبلهم من صفته ، و كما كان بصفاته أزلٌا ، كذلك لا ٌزال علٌها أبدٌا. (95- 119) 11- لٌس منذ خلق الخلق استفاد اسم الخالق ، و لا بإحداث البرٌة استفاد اسم الباري (119- 111) 15- له معنى الربوبٌة و لا مربوب ، و معنى الخالق و لا مخلوق (115) 11- و كما أنه محًٌ الموتى بعدما أحٌا ، استحق هذا الاسم قبل إحٌائهم ، كذلك استحق اسم الخالق قبل إنشائهم. (115) 16- ذلك بؤنه على كل شًء قدٌر ، و كل شًء إلٌه فقٌر ، و كل أمر علٌه ٌسٌر. لا ٌحتاج إلى شًء ( لٌس كمثله شًء و هو السمٌع البصٌر11}( .111-142) 19- و من وصف الله بمعنى من معانً البشر فقد كفر ، فمن أبصر هذا اعتبر ، و عن مثل قول الكفار انزجر ، و علم أنه بصفاته لٌس كالبشر. (415-411) 41- و تعالى عن الحدود و الغاٌات و الأركان و الأعضاء و الأدوات ، لا تحوٌه الجهات الست كسائر المبتدعات. (451-411) 41- و العرش و الكرسً حق. (352-311) 44- و هو مستغن عن العرش و ما دونه (314-313) 43- محٌط بكل شًء و فوقه ، و قد أعجز عن الإحاطة خلقه (313-392) 42- و نقول: إن الله اتخذ إبراهٌم خلٌلا ، و كلم الله موسى تكلٌما ، إٌمانا و تصدٌقا و تسلٌما. (392-211) 41- و الله ٌغضب و ٌرضى لا كؤحد من الورى (562-569) 45- و الله تعالى ٌستجٌب الدعوات ، و ٌقضً الحاجات (515-562) 41- و ٌملك كل شًء ، و لا ٌملكه شًء ، و لا غنى عن الله تعالى طرفة عٌن ، و من استغنى عن الله طرفة عٌن فقد كفر و صار من أهل الحٌن. (562) 46- و الرإٌة حق لأهل الجنة ، بغٌر إحاطة و لا كٌفٌة كما نطق به كتاب ربنا ( وجوه ٌومئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة44-43} تعالى و علمه (411-441) 49- و لا ٌصح الإٌمان بالرإٌة لأهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم أو تؤولها بفهم إذ كان تؤوٌل الرإٌة و تؤوٌل كل معنى ٌضاف إلى الربوبٌة بترك التؤوٌل و لزوم التسلٌم. و علٌه دٌن المسلمٌن . و من لم ٌتوق النفً و التشبٌه زل و لم ٌصب التنزٌه. فإن ربنا جل و علا موصوف بصفات الوحدانٌة ، منعوت بنعوت الفردانٌة ، لٌس فً معناه أحد من البرٌة. (429-451)

عدد الصفحات ٤

31- و كل ما جاء فً ذلك من الحدٌث الصحٌح عن الرسول صلى الله علٌه و آله وسلم فهو كما قال ، و معناه على ما أراد ، لا ندخل فً ذلك متؤولٌن بآرائنا ، و لا متوهمٌن بؤهوائنا ، فإنه ما سلم فً دٌنه إلا من سلم لله عز و جل و لرسوله صلى الله علٌه و آله و سلم ، و رد علم ما اشتبه علٌه إلى عالمه. (441-431) 31- و لا تثبت قدم اسلام إلا على ظهر التسلٌم و الاستسلام. فمن رام علم ما حظر عنه علمه و لم ٌقنع بالتسلٌم فهمه حجبه مرامه عن خالص التوحٌد و صافً المعرفة و صحٌح الإٌمان فٌتذبذب بٌن الكفر و الإٌمان و التصدٌق و التكذٌب و الإقرار و الإنكار موسوسا تائها ، شاكا ، زائغا ، لا مإمنا مصدقا ، و لا جاحدا مكذبا. (431-426) 34- و نقول: الله أعلم ، فٌمااشتبه علٌنا علمه. (126-111) 33- و لا نصدق كاهنا و لا عرافا ، و لا من ٌدعً شٌئا ٌخالف الكتاب و السنة و إجماع الأمة. (119-111) 32- و لا نخوض فً الله ، و لا نماري فً دٌن (241) الإيمان بالملائكة 31- و نإمن بالكرام الكاتبٌن ، فإن الله قد جعلهم علٌنا حافظٌن (111-151) 35- و نإمن بملك الموت ، الموكل بقبض أرواح العالمٌن (151-114) الإيمان بالكتب 31- و أن القرآن كلام الله ، منه بدأ بلا كٌفٌة قولا ، و أنزله على رسوله وحٌا ، و صدقه المإمنون على ذلك حقا ، و أٌقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقٌقة ، لٌس بمخلوق ككلام البرٌة ، فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر ، و قد ذمه الله و عابه و أوعده بسقر ، حٌث قال تعالى: ( سؤصلٌه سقر45} ( إن هذا إلا قول البشر41} البشر (114-415) 36- و لا نجادل فً القرآن ، و نشهد أنه كلام رب العالمٌن ، نزل به الروح الأمٌن ، فعلمه سٌد المرسلٌن محمدا صلى الله علٌه و على آله و سلم ، و هو كلام الله تعالى لا ٌساوٌه شًء من كلام المخلوقٌن ، و لا نقول بخلقه ، و لا نخالف جماعة المسلمٌن. (246-234)

عدد الصفحات ٥

الإيمان بالرسل 39- و نإمن بالملائكة و النبٌٌن و الكتب المنزلة على المرسلٌن و نشهد أنهم كانوا على الحق المبٌن. (211-245) 21- لا نفرق بٌن أحد من رسله ، و نصدقهم كلهم على ما جاءوا به (143) 21- و أن محمدا عبده المصطفى ، و نبٌه المجتبى ، و رسوله المرتضى (139-115) 24- و أنه خاتم الأنبٌاء ، و إمام الأتقٌاء ، و سٌد المرسلٌن ، و حبٌب رب العالمٌن. (115-151) 23- و كل دعوى النبوة بعده فغً و هوى (151) 22- و هو المبعوث إلى عامة الجن و كافة الورى بالحق و الهدى ، و بالنور و الضٌاء. (151-114) 21- و المعراج حق ، و قد أسري بالنبً صلى الله علٌه و آله و سلم، و عرج بشخصه فً الٌقظة إلى السماء ثم إلى حٌث شاء الله من العلا ، و أكرمه الله بما شاء ، و أوحى إلٌه ما أوحى ( ما كذب الفإاد ما رأى11}. فصلى الله علٌه و سلم فً الآخرة و الأولى. (411-411) 25- و الحوض الذي أكرمه الله تعالى به–غٌاثا لأمته- حق. (411-464) 21- و الشفاعة التً ادخرها لهم حق ، كما روي فً الأخبار (464-314) الإيمان باليوم الآخر 26- و نإمن بعذاب القبر لمن كان له أهلا ، و سإال منكر و نكٌر فً قبره عن ربه و دٌنه و نبٌه ، على ما جاءت به الأخبار عن رسول الله صلى الله علٌه و على آله و سلم و عن الصحابة رضوان الله علٌهم. (114-166) 29- و القبر روضة من رٌاض الجنة ، أو حفرة من حفر النٌران (114-166) 11- و نإمن بالبعث و جزاء الأعمال ٌوم القٌامة ، و العرض و الحساب ، و قراءة الكتاب ، و الثواب و العقاب ، و الصراط و المٌزان. (166-512) 11- و الجنة و النار مخلوقتان ، لا تفنٌان أبدا و لا تبٌدان (512-549) 14- و نإمن بؤشراط الساعة: من خروج الدجال ، و نزول عٌسى بن مرٌم علٌه السلام من السماء ، و نإمن بطلوع الشمس من مغربها ، و خروج دابة الأرض من موضعها. (112-119)

عدد الصفحات ٦

الإيمان بالقدر 13- خلق الخلق بعلمه (142-145) 12- و قدر لهم أقدارا (145) 11- و ضرب لهم آجا (141-134) 15- و لم ٌخف علٌه شًء قبل أن ٌخلقهم. و علم ما هم عاملون قبل أن ٌخلقهم. (134) 11- و أمرهم بطاعته ، و نهاهم عن معصٌته (134) 16- و كل شًء ٌجري بتقدٌره و مشٌئته ، و مشٌئته تنفذ ، لا مشٌئة للعباد إلا ما شاء لهم ، فما شاء لهم كان ، و ما لم ٌشؤ لم ٌكن. (133-131) 19- ٌهدي من ٌشاء ، و ٌعصم و ٌعافً فضلا ، و ٌضل من ٌشاء و ٌخذل و ٌبتلً عد (131) 51- و كلهم ٌتقلبون فً مشٌئته بٌن فضله و عدله (136) 51- و هو متعال عن الأضداد و الأنداد (136) 54- لا راد لقضائه ، و لا معقب لحكمه ، و لا غالب لأمره (136) 53- آمنا بذلك كله ، و أٌقنا أن كلا من عنده (139) 52- و المٌثاق الذي أخذه الله تعالى من آدم و ذرٌته حق (314-311) 51- و قد علم الله تعالى فٌما لم ٌزل عدد من ٌدخل الجنة ، و عدد من ٌدخل النار جملة واحدة ، فلا ٌزداد فً ذلك العدد ، و لا ٌنقص منه. (311-316) 55- و كذلك أفعالهم فٌما علم منهم أن ٌفعلوه ، و كل مٌسر لما خلق له ، و الأعمال بالخواتٌم ، و السعٌد من سعد بقضاء الله ، و الشقً من شقً بقضاء الله. (316-341) 51- و أصل القدر سر الله تعالى فً خلقه ، لم ٌطلع على ذلك ملك مقرب و لا نبً مرسل ، و التعمق و النظر فً ذلك ذرٌعة الخذلان ، و سلم الحرمان ، و درجة الطغٌان ، فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا و فكرا و وسوسة ، فإن الله تعالى طوى علم القدر عن أنامه ، و نهاهم عن مرامه ، كما قال تعالى فً كتابه: ( لا ٌسؤل عما ٌفعل و هم ٌسؤلون ) {43} الكافرٌن (341-324) 56- فهذا جملة ما ٌحتاج إلٌه من هو منور قلبه من أولٌاء الله تعالى ، و هً درجة الراسخٌن فً العلم ، لأن العلم علمان: علم فً الخلق موجود ، و علم فً الخلق مفقود ، فإنكار العلم الموجود كفر ، و ادعاء العلم المفقود كفر ، و لا ٌثبت الإٌمان إلا بقبول العلم الموجود ، و ترك طلب العلم المفقود. (323) 59- و نإمن باللوح و القلم و بجمٌع ما فٌه قد رقم. فلو اجتمع الخلق كلهم على شًء كتبه الله تعالى فٌه أنه كائن ، لٌجعلوه غٌر كائن - لم ٌقدروا علٌه. و لو اجتمعوا كلهم على شًء لم

عدد الصفحات ٧

ٌكتبه الله تعالى فٌه ، أنه غٌر كائن لٌجعلوه كائنا– لم ٌقدروا علٌه ، جف القلم بما هو كائن إلى ٌوم القٌامة ، و ما أخطؤ العبد لم ٌكن لٌصٌبه ، و ما أصابه لم ٌكن لٌخطئه. (322-313) 11- و على العبد أن ٌعلم أن الله قد سبق علمه فً كل كائن من خلقه ، فقدر ذلك تقدٌرا محكما مبرما ، لٌس فٌه ناقض و لا معقب و لا مزٌل و لا مغٌر و لا محول و لا ناقص و لا زائد من خلقه فً سماواته و أرضه. و ذلك من عقد الإٌمان و أصول المعرفة و الاعتراف بتوحٌد الله تعالى و ربوبٌته ، كما قال تعالى فً كتابه: ( و خلق كل شًء فقدره تقدٌرا 4}: ( و كان أمر الله قدرا مقدورا36} فً القدر خصٌما ، و أحضر للنظر فٌه قلبا سقٌما ، لقد التمس بوهمه فً فحص الغٌب سرا كتٌما ، و عاد بما قال فٌه أفاكا أثٌما. (313-352) 11- فإن الله تعالى خلق الجنة و النار قبل الخلق ، و خلق لهما أهلا ، فمن شاء منهم إلى الجنة فضلا منه. و من شاء منهم إلى النار عدلا منه ، و كل ٌعمل لما قد فرغ له ، و صائر إلى ما خلق له. (531-533) 14- و الخٌر و الشر مقدران على العباد (512) 13- و الاستطاعة التً ٌجب بها الفعل ، من نحو التوفٌق الذي لا ٌجوز أن ٌوصف المخلوق به – فهً مع الفعل ، و أما الاستطاعة من جهة الصحة و الوسع ، و التمكٌن و سلامة الآلات – فهً قبل الفعل ، و بها ٌتعلق الخطاب ، و هو كما قال تعالى: ( لها ما كسبت و علٌها ما اكتسبت465.} (533-539) 12- و أفعال العباد خلق الله ، و كسب من العباد (539-514) 11- و لم ٌكلفهم الله تعالى إلا ما ٌطٌقون ، و لا ٌطٌقون إلا ما كلفهم ، و هو تفسٌر: " لا حول و لا قوة إلا بالله ". نقول: لا حٌلة لأحد ، و لا حركة لأحد ، و لا تحول لأحد عن معصٌة الله إلا بمعونة الله ، و لا قوة لأحد على إقامة طاعة الله و الثبات علٌها إلا بتوفٌق الله. (514-515) 15- و كل شًء ٌجري بمشٌئة الله تعالى و علمه و قضائه و قدره. غلبت مشٌئته المشٌئات كلها ، و غلب قضاإه الحٌل كلها ، ٌفعل ما ٌشاء و هو غٌر ظالم أبدا ، تقدس عن كل سوء و حٌن ، و تنزه عن كل عٌب و شٌن. ( لا ٌسؤل عما ٌفعل و هم ٌسؤلون ) {43.} (515-553) حقيقة الإيمان و حكم مرتكب الكبيرة 11- و الإٌمان: هو الإقرار باللسان ، و التصدٌق بالجنان (219-296) 16- و جمٌع ما صح عن رسول الله صلى الله علٌه و على آله و سلم من الشرع و البٌان كله حق. (296-111)

عدد الصفحات ٨

19- و الإٌمان واحد ، و أهله فً أصله سواء ، و التفاضل بٌنهم بالخشٌة و التقى ، و مخالفة الهوى ، و ملازمة الأولى. (296-111) 61- و المإمنون كلهم أولٌاء الرحمن ، و أكرمهم عند الله أطوعهم و أتبعهم للقرآن (111-111) 61- و أهل الكبائر من أمة محمد صلى الله علٌه و على آله و سلم فً النار لا ٌخلدونإذا ماتوا و هم موحدون ، و إن لم ٌكونوا تائبٌن ، بعد أن لقوا الله عارفٌن مإمنٌن و هم فً مشٌئته و حكمه ، إن شاء غفر لهم و عفا عنهم بفضله ، كما ذكر عز و جل فً كتابه: ( و ٌغفر ما دون ذلك لمن ٌشاء26} شفاعة الشافعٌن من أهل طاعته ، ثم ٌبعثهم إلى جنته ، و ذلك بؤن الله تعالى تولى أهل معرفته ، و لم ٌجعلهم فً الدارٌن كؤهل نكرته ، الذٌن خابوا من هداٌته ، و لم ٌنالوا من ولاٌته. اللهم ٌا ولً الإسلام و أهله ثبتنا على الإسلام حتى نلقاك به. (142-149) 64- و نسمً أهل قبلتنا مسلمٌن مإمنٌن ، ما داموا بما جاء به النبً صلى الله علٌه و علىآله و سلم معترفٌن ، و له بكل ما قال و أخبر مصدقٌن. (245) 63- و لا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ، ما لم ٌستحله (234-232) 62- و لا نقول: لا ٌضر مع الإٌمان ذنب لمن عمله (232-226) 61- نرجو للمحسنٌن من المإمنٌن أن ٌعفو عنهم و ٌدخلهم الجنة برحمته ، و لا نؤمن علٌهم و نشهد لهم بالجنة ، و نستغفر لمسٌئهم ، و نخاف علٌهم ، و لا نقنطهم. (226-215) 65- و الأمن و الإٌاس ٌنقلان عن ملة الإسلام ، و سبٌل الحق بٌنهما لأهل القبلة (215-216) 61- و لا ٌخرج العبد من الإٌمان إلا بجحود ما أدخله فٌه (216) 66- و نرى الصلاة خلف كل بر و فاجر من أهلالقبلة ، و على من مات منهم. (149-131) 69- و لا ننزل أحدا منهم جنة و لا نارا ، و لا نشهد علٌهم بكفر و لا بشرك و لا بنفاق ما لم ٌظهر منهم شًء من ذلك ، و نذر سرائرهم إلى الله تعالى. (131-139) الطاعة و الجماعة 91- و لا نرى السٌف على أحد من أمة محمد صلى الله علٌه و على آله و سلم إلا من وجب علٌه السٌف. (139) 91- و لا نرى الخروج على أئمتنا و ولاة أمورنا و إن جاروا ، و لا ندعو علٌهم ، و لا ننزع ٌدا من طاعتهم ، و نرى طاعتهم من طاعة الله عز و جل فرٌضة ، ما لم ٌؤمروا بمعصٌة ، و ندعوا لهم بالصلاح و المعافاة. (121-122) 94- و نتبع السنة و الجماعة ، و نجتنب الشذوذ و الخلاف و الفرقة (122-125) 93- و نرى الجماعة حقا و صوابا ، و الفرقة زٌغا و عذابا (111-165)

عدد الصفحات ٩

92- و نحب أهل العدل و الأمانة ، و نبغض أهل الجور و الخٌانة (125-126) 91- و الحج و الجهاد ماضٌان مع أولً الأمر من المسلمٌن: برهم و فاجرهم ، إلى قٌام الساعة ، لا ٌبطلهما شًء و لا ٌنقضهما. (111-111) 95- و نرى المسح على الخفٌن ، فً السفر و الحضر، كما جاء فً الأثر (111-111) 91- و فً دعاء الأحٌاء و صدقاتهم منفعة للأموات (553-515) الصحابــــــة 96- و نحب أصحاب رسول الله صلى الله علٌه و على آله و سلم ، و لا نفرط فً حب أحد منهم ، و لا نتبرأمن أحد منهم ، و نبغض من ٌبغضهم ، و بغٌر الخٌر ٌذكرهم ، و لا نذكرهم إلا بخٌر ، و حبهم دٌن و إٌمان و إحسان ، و بغضهم كفر و نفاق و طغٌان. (569-596) 99- و نثبت الخلافة بعد رسول الله صلى الله علٌه و على آله و سلم: أولا لأبً بكر الصدٌق رضً الله عنه ، تفضٌلا له و تقدٌما على جمٌع الأمة ، ثم لعمر بن الخطاب رضً الله عنه ، ثم لعثمان رضً الله عنه ، ثم لعلً بن أبً طالب رضً الله عنه ، و هم الخلفاء الراشدون و الأئمة المهتدون. (596-146) 111- و أن العشرة الذٌن سماهم رسول الله صلى الله علٌه و على آله و سلم و بشرهم بالجنة ، نشهد لهم بالجنة ، على ما شهد لهم رسول الله صلى الله علٌه و على آله و سلم ، و قوله الحق ، و هم: أبو بكر ، و عمر ، و عثمان ، و علً ، و طلحة ، و الزبٌر ، و سعد ، و سعٌد ، و عبد الرحمن بن عوف ، و أبو عبٌدة بن الجراح و هو أمٌن هذه الأمة ، رضً الله عنهم أجمعٌن. (146-131) 111- و من أحسن القول فً أصحاب رسول الله صلى الله علٌه و على آله و سلم و أزواجه الطاهرات من كل دنس ، و ذرٌاته المقدسٌن من كل رجس ، فقد برئ من النفاق. (131-121) السلف الصالح و الأوليــــــاء 114- و علماء السلف من السابقٌن ، و من بعدهم من التابعٌن– أهل الخٌر و الأثر و أهل الفقه و النظر – لا ٌذكرون إلا بالجمٌل ، و من ذكرهم بسوء فهو على غٌر السبٌل. (121-121) 113- و لا نفضل أحدا من الأولٌاء على أحد من الأنبٌاء علٌهم السلام ، و نقول: نبً واحد أفضل من جمٌع الأولٌاء. (121-121) 112- و نإمن بما جاء من كراماتهم ، و صحعن الثقات من رواٌاتهم. (121-112)

عدد الصفحات ١٠

الدين و الطريقة 111- و دٌن الله فً الأرض و السماء واحد ، و هو دٌن الإسلام ، قال الله تعالى ( إن الدٌن عند الله الإسلام19}ل تعالى: ( و رضٌت لكم الإسلام دٌنا {3.} (165-166) 115- و هو بٌن الغلو و التقصٌر ، و بٌن التشبٌه و التعطٌل ، و بٌن الجبر و القدر ، و بٌن الأمن و الإٌاس. (166-191) 111- فهذا دٌننا و اعتقادنا ظاهرا و باطنا ، و نحن برآء إلى الله من كل من خالف الذي ذكرناه و بٌناه. و نسؤل الله تعالى أن ٌثبتنا على الإٌمان ، و ٌختم لنا به ، و ٌعصمنا من الأهواء المختلفة ، و الآراء المتفرقة ، و المذاهب الردٌة ، مثل المشبهة ، و المعتزلة ، و الجهمٌة ، و الجبرٌة ، و القدرٌة ، و غٌرهم ، من الذٌن خالفوا السنة و الجماعة ، و حالفوا الضلالة ، و نحن منهم براء ، و هم عندنا ضلال و أردٌاء. و بالله العصمة و التوفٌق. (191-613)

عدد الصفحات ١١