المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحكم الشرعي لبطاقات التخفيض

محمد بن فنخور العبدلي

صفحة ٥ من ٥

65 5- فإن كاهت أٔحورإً وسخية مصثحعة باًعفلات إًتي ثتم ؾن ظصيلَ ، مثي أٔن يخحمي 2% من لٍوع هلاط إًـميي أٔو مضترياثَ مٌَ ، فِشٍ خائزة ، لٔنهاأٔحصة إًدسويق ، وهي هوع من إًسمسرة وكس هط إًفلِاء ؿلى حوإزُا وًو كاهت تًس حة من إٍثمن ، كال إًدسولي ( ومن ُشإ – أٔي مما يـف فيَ ؾن جسمية إلٔحص في إلإخارة - : إعمي ؿلى دإتتي فما حعي فلك هعفَ ، وؿلى ذلك تخصج أٔحصة إلصلال جصتؽ ؾشر إٍثمن مثلاً ) إٍبهجة شرح إًخحفة 2/299 ،وكال إجن كسإمة ( ويجوز أٔن يس خبٔحص سمسارإً 000 فإن ؿين إًـمـي دون إًزمان فجـي له من كل أًٔف درهم صيئاً مـَوماً صح أٔيضاً ) إلملني 8/42 0 2- وإٕن كاهت مداًف ملعوؿة يسفـِا إًشريم ٌَمعسر س يوياً أٔو صِصياً ونحو ذ ، فِشٍ لا تجوز إٕلا إٕذإ كاهت ًـمي ٍ مٌضحط مـَوم ، مثي أٔن يخحمي حزءإً من إلمعاريف إلإدإرية ًدسويق إًحعاكة كالصؿايات وإلإؿلانات إًخجارية ، فذجوز في ُشٍ إلذال ثشرط أٔن حىون تلسر إًخكاًيف إًفـَية لطلك إًـمي ، أٔما إٕذإ روؾ في حساب ثلك إًصسوم أٔن ثلع كيمة إلدوإئز وإلذوإفز إلملسمة ٌَـملاء فإنها حييئشٍ محص مة ، لما فيها من إًلصر ، وًيس من ُشإ إًيوع ما إٕذإ أٔذش إلمعسر من إًشريم رُياً ٌَخبٔمين ؿلى إلدِاز إلإًىتروني إلراص بجمؽ إًيلاط ثشرط رد إًصُن كاملاً في حال إٕؿادثَ سَيماً وظالذاً ًلاس خـلٌل ، والله أٔؿلم 0 http://www.shubily.com/index.php?news=66

عدد الصفحات ٦٥

66 موكؽ الاسلام وية : ورد إًسؤإل إًخالي : لصييا مؤسسة ًحيؽ إلموإد إًلشإئية تميح حصفاُا تعاكة ( حصيف مخَط ) كللٌ إتخاع صيئا ثـع له هلاظا فـيسما يحعي ؿلى ؿسد هلاط يفوق إلشس مائة هلعة تميح له ُسية أٔو يمىن له أٔن يخذاع ما إحذاج دون دفؽ ثمنها تلسر مـين 0 اـــــــــىاب فِشإ إلطي تميحَ مؤسس خكن ًـلًٌِا يـس من باب إلدـالة وهي مشروؿة تسًيي كوله ثـالى ( وًَِمَنْ خَاءَ تَِِ حمِْيُ تَـِيرٍ وَأَناَ تَِِ زَؾِيمٌ ) يوسف 72 ، وُيا يلال ًِؤلاء إًـلٌل من خاء مٌكن جىشإ زتون أٔو من باع مٌكن نشإ سَـة فله ُسية أٔو له سَـة تليمة نشإ وُشإ كلَ خائز ، فمن فـي من إًـلٌل ما حوؿي ؿَيَ إس خحق إلدـي ( إًِسية أٔو إًسَؽ ) ومن لم يفـي لم يبٔذش ، خاء في وضاف إًلٌاع : فمن فـله أٔي إًـمي إلمسم ؿَيَ إلدُـي تـس أٔن تَلَ إس خحلَ نسين أٔي هسائص إلصيون ؿلى إلمجاؿي لٔن إًـلس إس خلص تتمام إًـمي فاس خحق ما حُـي له 0

عدد الصفحات ٦٦

67 س ئي إًض يخ ؾحس إلمحسن جن ؾحس الله إًزإمي في موكـَ : ما حكن إًخـامي مؽ تعاكات إندساب إلراظة تبٔسوإق إًـثيم 0 الجـــــــــــــــىاب ُشإ س حق أٔيضا إًسؤإل ؾن إًحعاكات ، وكلم أُٔي إًـلم في ُشإ إًوكت نثير فيها ، ويؼِص والله أٔؿلم أٔنها أٔهوإع ، ًىن حاظي إًكلام فيها أٔن إًحعاكات إًتي حىون من باب إًخبرع أٔو إًِحة ، ُشٍ لا تبٔس بها ، وؿلى ُشإ تجوز ُشٍ إًحعاكات ثشرظين : إًشرط إلٔول : أٔن لا حىون ملاتي مال ، سوإءٌ كان ملاتي ما ملعوع يسفـَ أٓذش إًحعاكة ، أٔو يىون مالاً ملسعًا مثلاً كل صِص ، أٔو كل ؿام تجسد له ثم يـع ملاتي ُشٍ إًحعاكة مال 0 إًشرط إًثاني : أٔن لا يزإد في سـص ما يضتريَ تياءً ؿلى ُشٍ إًحعاكة ، فيىون في إلذليلة ، إصترى إًحعاكة تعورةٍ أٔدصى ، أٔو أٔذش ثمنها من إًحضاؿة إًتي يضتريَا ، ويجـي رفؽ إًسـص في حق ظاحة إًحعاكة ، فيىون إحذيال ؿلى تيـِا ، فإذإ كاهت بهشٍ إًعورة ، سوإءٌ كاهت بملاتي مال ملعوع ، أٔو مال مصثة ، أٔو كان إلمال يؤذش من إًسَؽ إًتي يضتريَا ، كاهت قمارًإ ، لٔهَ دإئص تين إًلن وإًلصم ، فِو

عدد الصفحات ٦٧

68 يسفؽ مال وُو ثمن ُشٍ إًحعاكة ، إلطي يسفـَ إتخسإءً ، أٔو من إلمال إلطي يسفـَ حينما يضتري إًسَـة ، فيىون دإئص تين إًلن وإًلصم ، وإًلاؿسة أٔهَ إٕذإ دإر إًـلس تين إًلن وإًلصم ، فإهَ قمار 0 أٔما إٕذإ كاهت إًحعاكات إلملعود منها تحفيز إلمضتري ، خَة إًزبائن ، حصقية إًياس ، كالصؿاية إًتي ثـمي في أٔي وس يلة من وسائي إلإؿلام ، أٔو مثلاً تـغ إلصؿايات إًتي حىون في إلمحلات ، حين يلول إصتر نشإ ، وإربح نشإ مثلاً يـع مؽ كل سَـة ، ُشٍ من باب إلصؿاية ، وإلصؿايات ثبٔذش ظور ، وإٕنما يبٔتي إلذصج فيها من جهة خَة إًزبائن ، وربما كان فيَ هوع إحذكار ٌَسَؽ ، لٔهَ يلصي إًزبائن في إًلسوم ؿَيَ ، وكيرٍ ربما لا يلدي ؿَيَ إًزبائن ، فيىون هوع حضؽ في ُشإ إًحاب ، وهوع مضارة لإدوإهَ إلطين يخيـون ، وُشإ حينما ثبٔتي إٕلى محلات مذجاورة ، ويسارع تـغ إًياس ، فيلصيم حينما ثلسم ، جكللٌت مـسولة ، فيصرف إًيؼص ؾن خارٍ ، فيدسخة ذلك في إلإضرإر تَ و يحلس خارٍ ؿَيَ ، فإذإ وظي إٕلى مثي ُشإ ، فِشإ منهي ٌ ؾيَ ، فِشإ هوعٌ من خَة إًزبائن ، فإذإ ذلا من ُشٍ إًعور ، مثي أٔن حىون ُشٍ إًسَؽ نثيرة ، وإًزبائن نثيرون في إلمحلات ُيا ، وذاظة في إلمسن إًىدار ، وذاظة إٕذإ كان نثير من إلمحلات يىون ؾيسهم حضؽ وظمؽ ، وإًياس يحصظون ؿلى كعس إلمحلات إًتي حىون أٔسـارُا مخفضة ، أٔو فيها فوإئس ، لٔن حضؽ إًحائـين نثير، وتـضِم يـع تـغ إلميزإت ، فيلعسٍ إًياس، فلا يؼِص وخَ الاحذكار فيها ؿلى ُشإ إًوخَ ، فذىون من باب إًِحة وإًـعية ،

عدد الصفحات ٦٨

69 ومـَومٌ أٔهَ يلخفص في إًِحة وإًـعية في باب إلمخاظصة وإًلصر ، لٔهَ ًيس فيَ مال ملاتي مال، وُشٍ إًحعاكة نلٌ يشهص حىون ؿلى وخَ جمؽ إًيلاط ، جسم جمؽ هلاط ، فحينما يبٔتي ويضتري ، فكل زيارة ، أٔو كل سَـة يضتريَا يسجي له هلاط مـيية ، ثم تـس ذلك يخعم له من لٍوع إلطي إصترإٍ ، تلسر ُشٍ إًيلاط إلمجتمـة ، فإذإ كاهت تلير ملاتي ؿلى إًوخَ إلمخلسم ، فلا يؼِص أٔن فيها محؼورًإ شرؾيًا 0 http://al-zamil.net/?p=1721 وس ئي إًض يخ سَيمان جن ؾحسالله إلماخس : ما حكن تعاكة ( إندساب) إلراظة تبٔسوإق إًـثيم؟ 0 الجـــــــــــىاب فإن حليلة ُشٍ إًحعاكة أٔن يسجي لك ما إصتريخَ من إلمخجص ؛ فإذإ وظَت مدَلا مـييا تمىٌت من إًخرفيغ تًس حة مـَومة ، وهي خائزة ؛ لٔنها هوع من إًخحفيز توس يلة إًخرفيغ http://www.salmajed.com/fatwa/findnum.php?arno=15375 نلٌ أٔخازُا إلصنخور ؾحس إًـزيز إًفوزإن https://www.youtube.com/watch?v=g5V_-xXrAWs وإلصنخور يوف إًضخي https://www.youtube.com/watch?v=Yj5qvGzAjCo

عدد الصفحات ٦٩

71 ( تميحِا محلات س يتر تيوهت وس تي ماهس وس ئي إًض يخ ؾحسإًصحمن إًسحيم إلصإؾية في وزإرة إًضؤون إلإسلامية : ؾن حكن تعاكة صىصإً ؟ الجـــــــــــــىاب سبًٔت ؾن ُشٍ إًحعاكة ، فليي لي : إٕنها تعاكة ثُـعَ ٌَياس إلطين يَدَدضّـون مِن إلمحي ، وثُوزّؾِا إلمخاحص مجاناً ولا يضترظون إًشرإء ، ثم يحعي إلمضتري ؿلى هلعة مُلاتي كل ؾشرة ريالات ثلصيحًا ، وحىون في كير موإسم إًخرفيغ ، فإن كاهت بهشٍ إًعصيلة ، وإًحعاكة ثوزّع مَجّانا ؛ فلا تبٔس بها ، أٔما إٕذإ كاهت إًحعاكة جُضْترََى ؛ فلا تجوز 0 http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=12508 وس ئي إًض يخ سَيمان جن ؾحسالله إلماخس : ما حكن تعاكات إًخرفيغ إًتي ثعسرُا تـغ إًشركات إو إلمؤسسات إًخجارية ًزبائنها ( مثي س يتر تيوهت إو زُور إًصيف ) ، وظورتها حىون ؾحارة ؾن هلاط ، وكللٌ إصترى إًزتون بمحَف أٔنثر حعي ؿلى هلاط أٔنثر ، حتى إذإ حعي ؿلى هلاط نثيرة تمىن من شرإء بمحَف يزيس ؿلى مائة ريال ، ماحكن كدول تعاكة إًخرفيغ ؟

عدد الصفحات ٧٠

71 اـــــــــىاب إٕذإ إصترى إلإوسان من ُشإ إلمصنز أٔقصإضا يحخاجها ثم أٔؾع ُشٍ إًيلاط فله الاس خفادة منها ، من مديـات إلمصنز ومن كيرٍ ؛ لٔهَ ضرب من إًخرفيغ ، ولا ىصى أٔن يضتري إلإوسان ما يحخاج إًٕيَ وما لا يحخاج إًٕيَ لٔخي إلذعول ؿلى ُشٍ إًيلاط ؛ لٔن ذلك من إلإسرإف 0 http://www.salmajed.com/fatwa/findnum.php?arno=17417 س ئي إًض يخ سَيمان جن ؾحسالله إلماخس : يوخس لصى جمـية إلٔظفال إلمـاكين جصنامج يسم تعاكة ( جسِيي ) يتم جسويلِا تليمة ( 300 ) ريال ثشُة كيمتها لصعم إلزـية ، ومن يضتريَا يس خفيس من دعومات لصى جهات نثيرة مضترنة باًبرنامج ، فِي ُشٍ إًحعاكة خائزة شرؿا ؟ الجــــــــىاب فإن ُشإ إًيوع من إًحعاكات إًخحفيزية إٕذإ كاهت ظادرة من إلمخجص هفسَ ، أٔو من وس يط ثاًر مس خفيس ماديا فلا يجوز شرإؤُا ؛ لما فيها من إًلصر وإلدِالة وإًصبا ، ومٌح ُشإ إًخاحص كيمة ُشٍ إًحعاكة لدِة ذيرية لا يلير من إلٔمص صيئا ؛ لٔن

عدد الصفحات ٧١

72 مضتريَا ًيس مذبرؿا ؛ وإٕنما أٔذشُا ؾوضا ؾن تخفيغ مجِول ؛ يؤول في إًلاًة إٕلى إًصبا ؛ فعار إلمخبرع ُو إًخاحص إلطي أٔظسر إًحعاكة ، وإًحسيي ؾنها إٕظسإرُا دون رسوم 0 http://www.salmajed.com/fatwa/findnum.php?arno=19281 سؤإل موخَ لموكؽ الاسلام وية : إٕحسى إًعيسًيات ؾيسنا ثلسم تعاكة مجاهية يتم شحنها تـسد من إًيلاط مؽ كل عمَية شرإء ، وؾيس تجميؽ ؿسد كاف يس خعيؽ إًزتون إس خزسإم ُشٍ إًيلاط ٌَشرإء مجاناً ؟ الجـــــــــىاب فلا يؼِص ًيا ماهؽ من الاس خفادة من ُشٍ إًحعاكة عمومًا ، سوإء في تخفيغ أٔدوية إًخبٔمين أٔم كيرُا ، وهون جهة إًـمي ثخـِس تسفؽ ثمن أٔدوية إًخبٔمين ، لا ؿلاكة له بحِي إهخفاؿم باًحعاكة في إلذعول ؿلى كير ثلك إلٔدوية ؛ حير إًؼاُص : أٔن إًعيسًية ثلعس ذسمة زبائنها ،وخشبهم إٍٕيها دون هؼص إٕلى من يلوم تخحمي إٍثمن0 http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa &Option=FatwaId&Id=271105

عدد الصفحات ٧٢

73 و موكؽ فصيضة إًسلٌء ورد إًسؤإل إًخالي : ظيسًية إلصوإء جضتري من ؾيسهم وكل مدَف ( 55 )ريال فيَ هلعة ، وؾيسما تجمؽ ؿسد من إًيلاط يخجاوز ( 500 )هلعة بإمكاهم إًشرإء من إًعيسًية تـسد إًيلاط إلمخوفصة لصيم ؟ الجــــــىاب يجوز ذلك - إٕن صاء الله - ما دإمت كيمة إلصوإء لا حزإد من أٔخي ثلك إًيلاط ، وما يلوم تَ ظاحة إًعيسًية ُو مجصد ُسإيا تحفيزية لدَة إًزبائن إًٕيَ ، وهي خائزة نلٌ فعي ذلك إًض يخ إلمعَح – حفؼَ الله - في نخاتَ ( إلذوإفز إًخجارية ) ، وذهص أٔهَ كس أٔفتى بجوإز مثي ُشٍ إًعورة من إًِسإيا إًترويجية إٌَجية إلصإئمة ، فلس كاًت إٌَجية في حوإبها ؿلى إًسؤإل إًخالي ( لصي محعة محصوكات وعمَت هصوتً ثوزع ؿلى إلموإظيين أٔي بمـنى أٔهَ ؾيسما يكمي إًسائق أًٔف ًتر يحق له قس يي س يارثَ مجاناً ، وأٔرفق ًكن ظورة من ُشإ إًىصت ، فِي يجوز ًيا الاس تمصإر فيَ وثوزيـَ أٔو هخوكف ؾيَ نهائياً؟ ؿَلًٌ تبٔهيا إلٓن أٔوكفٌا إًخوزيؽ ) ، فبٔخاتت ( إٕذإ كان إلٔمص نلٌ ذهص خاز ذلك إًحيؽ ) ، نلٌ أٔفتى بالدوإز إًض يخ إًـلامة لَس إًعالح إًـثيمين رحمَ الله ، فف حوإب له ؿلى إًسؤإل إًخالي ( يوخس لصييا تًشر وملسلة ظحـيا هصوتً نخة ؿَيها إجمؽ أٔرتـة هصوت من قيار إًزيت وقس يي ، وإحعي ؿلى قسلة ًس يارثم مجاناً ، ُي في عمَيا ُشإ شيء محشور ؟، وًـَكن ثضـون كاؿسة في مسبٔلة إلمساتلات وكيرُا ؟) ، فلال رحمَ الله ( أٔكول

عدد الصفحات ٧٣

74 :ًيس في ُشإ محشور ما دإمت إًليمة لم حزد من أٔخي إلدائزة ، وإًلاؿسة هي : أٔن إًـلس إٕذإ كان إلإوسان فيَ سالماً أٔو كانماً فِشإ لا تبٔس تَ ، أٔما إٕذإ كان إٕما كانماً وإٕما كارماً فإن ُشإ لا يجوز ُشٍ إًلاؿسة ) ، إهؼص نخاب : إلذوإفز إًخجارية إًدسويلية ص (558 – 559 )، [إٌَجية إًـَمية لموكؽ فصيضة إًسلٌء] http://www.frithtalsmaa.com/ftawa/question/462.html وس ئي إًض يخ ذالص ؾحس إلميـم إًصفاؾ : لصى مىذحةِ حصيص تعاكاتُ دعم تحَعُيُ ؿَيها إٕذإ إصتريتَ تـ 500 ريال، وجَس خعيؽُ أٔن جضترِيََا منهُم تـ 50 ريال ًخَحْعُي ؿلى إلرعم، فما حكن شرإئها؟ الجــــىاب فإنْ كاهتْ كيمة إلمضتريات إًتي جضترَِظُِا إلمىذحة لإؾعاء إًـميي ُشٍ إًحعاكة هي إًليمةَ إًفـَي ة ًَِا نلٌ ثَخيـُِا ًليرٍ ، فلا حصجَ فيها، وهي دإذلةٌ في إلذوإفِزِ إًخِّجاري ة إلمشروؿة ، أٔو ما يُسَم ؾيس إًفُلِاء باًِِحَة ثِشرَْطِ إلدزإء ، وكس س حق ًيا أٔن تي ٌ ا أٔنه ا خائزة في فذوى حُكنُْ ؾصْضِ شرِنة موبايلً ، ونشلك إٕذإ وزؾَت إًحعاكات مَج اناً فذىون من باب إًِحة ، ثشرط أٔلا يىون إلذعولُ ؿَيها ؾن ظصيق إلمساتلات إًتي يفـَِا تـغُ إًشركات إًدسويلية أٔه َ في حالة شرإئَ سَـةً تِـَيْنهِا لٔه َ كس يىون ُياك زيادة ؿلى إًث مَنِ إلذليل ِّ ، وأٔم ا إٕذإ كان إلذعول ؿَيها ؾن

عدد الصفحات ٧٤

75 ؾِوَضٍ مـين ؛ مثي أٔن يخيـَِا إًخ احِصُ مُلاتيَ زَمَنٍ مُحَس د نلٌ ُو إلذال في إًسهؤإل إلمَشْنُور ، أٔو رفؽ كيمةِ إلمُضْترََيات ؾن زَمنهِا إلذليل ِّ لاحْدِساب كيمةٍ ٌَحعاكة ؛ بحير حىون ُشٍ إًحعاكة في إلذليلة ًيستْ مج اهي ة ، فف ُشٍ إلذالة لا تجَوز ؛ ًِلٌ فيها منَ إًلَصَر وإلدِالة،وكس خاء في كصإر لٍؽ إًفلَ إلإسلامي جصإتعة إًـالم إلإسلامي في دورَثَِ إًث امٌةَ ؾشرة إلمُيْـَلِسة تِمَى ة إلمىص مة في موضوع تعاكات إًخرفيغ : تـس الاس تماع إٕلى إلٔبحْاثِ إلملس مة في إلموضوع وإلمياكضات إلمس خفيضة كص ر : أٔو لاً : ؿسم حوإز إٕظسإر تِعاكات إًخرفيغ إلمشهورة أٔو شرإئهِا إٕذإ كاهتْ مُلاتيَ زَمن ملعوع أٔو إصترإكٍ س يويٍّ ؛ لما فيها من إًلصر ، فإن مضتري إًحعاكة يسفؽ مالاً ولا يـصف ما س يحعي ؿَيَِْ مُلاتي ذلك ، فاًلصم فيها مذحلق يُلاتلهُ قنٌ مُحتمي ، وكس نهَي رسول الله  ؾن تيؽ إًلصر ؛ أٔدصخَ مُسلم في صحيحَ 0 ثاهيًا : إٕذإ كاهتْ تِعاكات إًخرفيغ ثَعْسُر بالمج ان من كير مُلاتي ، فإن إٕظسإرَُا وكدوًَِا خائزٌ شرؿًا ؛ لٔه َ من باب إًوؿس باًخبرهع أٔو إًِِحة ، وظلى إللّ ؿلى هحيٌِّا مُحم س وؿلى أٓله وصححَ وسلم ، ونشلكَِ أٔفذَتِ إٌَجيةُ إلص إئمة تِـَسَمِ حوإز تِعاكة إًخ رفيغ في حالة دَفْؽِ إلمضترَِك رُسومًا مـي ية ًِا ، فلاًت : تعاكةُ إًخ رفيغ إلمشهورة لا يجَوزُ إًخ ـامُي بهِا إٕظسإرًإ وإصترإكاً ؛ لٔمور ؿسة ، منها : أٔو لاً : إص خِلًٌُِا ؿلى إًلصر وإلمُزاظصة ؛ لٔن دفؽ إلمحَف مُلاتِي إلذعول ؿَيها دفؽٌ تِلا مُلاتي حليلة ، إٕذ كَس ثًتهي ظلاحيتهُا ولم يس خـمَِا حامَُِا ، أٔو يىون إس خـلٌلهُ

عدد الصفحات ٧٥

76 ًِا لا يلاتِيُ ما دَفَـََُ من رُسُومِِا ، وفي ُشإ قَصَرٌ ومُزاظصة ، والله س ححاهَ يلول {ياَ أَيَهَا إلط ِينَ أٓمٌَُوإ لا ثَبِكلُُوإ أَمْوَإًَكنُْ تَيٌَْكنُْ باًِحَاظِيِ }إًًساء 29 0 ثاهيًا : إص خِلًٌُِا ؿلى إًصِّبا ؛ لٔن دفؽ مُعْسِرُا وس حة إًخرفيغ ًِحامَِِِا في حال إمذِياع ظاحة إلمَخْجَص ؾنِ إًخ رفيغ ُو إًصِّبا إلمُحَص م ، وإًخرفيغ ُيا كس يخجاوَزُ رسمَْ إٕظسإر إًحعاكة ، وكس أٔزحدَتِ إًوكائؽُ حعولَ ُشإ فحعي قصم ؿلى مُعسِرُا0 ثاًثًا : أٔن ًَِا أٓثارًإ ساًحة ، ومنها : إٕثارة إًـسإوة وإًحلضاء تَينَْ أٔصحاب إلمحلا ت إلمضترنين في إًخ رفيغ وكير إلمُضْترَِنين ، تيَفَاقِ إًسَِّْـة إلمُرَف ضة وهسادِ كيرُِْا من تضائؽِ إلطين لم يضترهوإ في ( دًيي إًخرفيغ ) 0 رإتـًا : ومِن أٓثارُِا أٔيضًا : دفؽ حامَِِا إٕلى الاسترِْسال في إًشرإء ، ًلاءَ إًخ حاهيِ بحَِمَِِا والاكْترِإر باِلصِّؿاية من ورإئهِا ، وفي ُشإ ثعفيةٌ ًِمُس دصإثَ ، وزيادة في الاس تهلاك وإلإسرإف فيَ ، فاًحعاكةُ في حليلتها ثـود تدٌامي إلمعاريف وزِيادتهِا ، لا باًخوفير وزيادة الادِّذار ، وبالله إًخوفيق ، وؿَيَ ؛ فلا يجَوزُ شرِإء ُشٍ إًحعاكة لما فيَ من إلدِالة وإًلَصَر وإلمُلامَصة ، فمنِ إصترََى إًحعاكة كَس يضتري مص إت نثيرة ، وكس يضتري مص إت كَيلة ، وكس لا يضتري ، وأٔم ا إٕذإ كاهت إًحعاكة ثُـْعَ ؿلى سخيي إًخبرَهع فجائزة 0 http://ar.islamway.net/fatwa/38271/%D8%AD%D9%83%D9%85- %D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9- %D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%B6

عدد الصفحات ٧٦

77 و موكؽ الاسلام وية إًسؤإل إًخالي : ثلوم مىذحة حصيص بإؾعاء تعاكة دعم تًس حة ( 50 )بالمائة إٕذإ قميا بجمؽ فوإثير تليمة ( 500 )ريال ، أٔو قميا تسفؽ ( 50 )ريال مداشرة أٔو سَميا لهم إًسجي إًخجاري ، وًِشٍ إًحعاكة فترة نهاية محسدة ، وإٕذإ زإدت هلاظِا وذلك باًشرإء من إلمىذحة هفسِا ثعول فترة ظلاحيتها ، فِي في ذلك تبٔس؟ الجـــــــىاب فاًِسإيا إًترويجية إًتي ثلسمها إلمحلات إًخجارية مؽ سَـِا ًترقية إًزبائن في إًشرإء مما إدذَف إًـَلٌء إلمـاضدون فيها تين إلمجيز ًِا وإلماهؽ منها ، وإًصإجح ؾيسنا حوإزُا وفلاً ًضوإتط مـيية ؛ ومنها أٔن يضتري إلمضتري ما تَ حاخة إًٕيَ ، وأٔن يضتريَ بمثي ثميَ في إًسوق دون زيادة يلعس بها إلذعول ؿلى إًِسية إًترويجية ، وما ذهصثَ دإذي في ذلك من حير جمؽ فوإثير تليمة خمسلٌئة إٕذإ إصترى إلإوسان تخلك إًليمة ما تَ حاخة إًٕيَ وبمثي ثميَ فلا حصج ؿَيَ أٔن يبٔذش ذلك إلرعم ، وأٔما تشل خمسين ريالاً مداشرة إٕن كان إلملعود أٔن إلمصء إٕذإ إصترى بمحَف خمسين ريالاً فبٔنثر يـع ذلك إلرعم ، وإصترى ما تَ حاخة إًٕيَ بمثي ثميَ فلا حصج ، وأٔما إٕن كان يسفؽ إلشسين في ملاتي حعوله ؿلى تعاكة إلرعم فلا يجوز لما في ذلك من إًلصر وإلدِالة ، وإٕذإ كاهت ُشٍ إًحعاكات من إًيوع إلدائز وُو ما ثلسم في ظسر إلدوإب فلا تبٔس من تحسيس فترة ًعلاحيتها ، نلٌ لا تبٔس جزيادة إًفترة ثسخة

عدد الصفحات ٧٧

78 شرإء خسيس ؛ لٔن حليلة ُشٍ إًحعاكات وؿس بالرير من كدي إلمحلات إًتي ثعسرُا وٌَوإؿس أٔن يحسد إًىيفية وإًعصيلة إًتي يـس بها ويميؽ بها ُشٍ إلرعومات0 http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa &Option=FatwaId&Id=152989

عدد الصفحات ٧٨