جمهورية السودان جامعة أم درمان الإسلامية كمية الدراسات العميا كمية أصول الدين قسم السنة وعموم الحديث الم ر وي ات الإإ ش ارإ ي ة في الس ن ة الن ب وإ ي ة دراسة تطبيقية رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتورا ه تخص ص الس نة وعموم الحديث إعداد الطالب زين محمد حسين العيدروس إشراف الأستاذ الدكتور أبشر عوض محمد إدريس العام الجامعي 4545 ه ــــ3144م ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥﺍﻟﻤﺮﻭﻳﺎﺕ ﺍﻹﺷﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ : ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺗﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤؤﻟﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ:ﺍﻟﻌﻴﺪﺭﻭﺱ، ﺯﻳﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﻣؤﻟﻔﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ:ﺇﺩﺭﻳﺲ، ﺃﺑﺸﺮ ﻋﻮﺽ ﻣﺤﻤﺪ)ﻣﺸﺮﻑ( ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ:2013 ﻣﻮﻗﻊﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ:1 - 423 ﺭﻗﻢ562382 ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯﺭﺳﺎﺋﻞ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ:ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺩﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ:ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ:ﻛﻠﻴﺔ ﺃﺻﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ:ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ:Dissertations ﻣﻮﺍﺿﻴﻊﺍﻟﻤﺮﻭﻳﺎﺕ ﺍﻹﺷﺎﺭﻳﺔ، ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ، ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﺭﺍﺑﻂ:http://search.mandumah.com/Record/562382 2016 © ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻣﺘﺎﺣﺔﺑﻨﺎﺀﻋﻠﻰﺍﻹﺗﻔﺎﻕﺍﻟﻤﻮﻗﻊﻣﻊﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮ،ﻋﻠﻤﺎﺃﻥﺟﻤﻴﻊﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﻣﺤﻔﻮﻇﺔ.ﻳﻤﻜﻨﻚﺗﺤﻤﻴﻞﺃﻭﻃﺒﺎﻋﺔﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲﻓﻘﻂ،ﻭﻳﻤﻨﻊﺍﻟﻨﺴﺦﺃﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞﺃﻭﺍﻟﻨﺸﺮﻋﺒﺮﺃﻱﻭﺳﻴﻠﺔ)ﻣﺜﻞﻣﻮﺍﻗﻊﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖﺃﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺪﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ(ﺩﻭﻥﺗﺼﺮﻳﺢﺧﻄﻲﻣﻦﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﺃﻭﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ.
عدد الصفحات ١جمهورية السودان جامعة أم درمان الإسلامية كمية الدراسات العميا كمية أصول الدين قسم السنة وعموم الحديث الم ر وي ات الإإ ش ارإ ي ة في الس ن ة الن ب وإ ي ة دراسة تطبيقية رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتورا ه تخص ص الس نة وعموم الحديث إعداد الطالب زين محمد حسين العيدروس إشراف الأستاذ الدكتور أبشر عوض محمد إدريس العام الجامعي 4545 ه ــــ3144م
عدد الصفحات ٢ﭑ ﭒ ﭓ
عدد الصفحات ٣إهداء إلى كُلِّ غَيىْرٍ على السُّنت المُطهَّزَة مِن المُحدّثِين والفُقَهاءِ والصُّىُفيّتِ وإلى كُلِّ بَاحثٍ عن الحكِّ بِصدقٍ وإخلاصٍ وإلى كُلِّ طَالبِ عِلمٍ نَافعٍ أُهْدِي هذا البَحْث .
عدد الصفحات ٤ممخص البحث اعتنى المسممون بالسنة الشريفة د راية ور واية، وكان من تمك الجيود المشكورة استنباط الأحكام الشرعية من الأحاديث النبوية، وىذا ما تفرّغ لو الفقياء والمحدثون، وجانب آخر وىو استنباط المعاني الز ىدية والرقائق الوعظية، وىذا ما تفرّ غ لو العمماء الربانيون ، ويطمق عمييا المعاني الإشارية وىي: دلالة المفظ الوارد في النص الشرعي من القرآن أو السنة عمى معنى خفي يظير لأرباب السموك والعمم المّ د ني مع إمكان الجمع بين معناه الظاىر و المعنى الخفي الباطن. ولا تخمو تمك المعاني الإشارية من أنحاء ثلاثة: فمنيا ما كان يجري مجرى التمثيل لحال شبيو بالمعنى، ومنيا ما كان من نحو التفاؤل، ومنيا ما كان عبر ومواعظ. وىذه المعاني الإشارية ت عدُّ إثراءً لفيم النص الشرعي، ولا ت غني عن المعنى الظاىر الأصمي، وقد ظيرت المعاني الإشارية منذ العصر الأول، وبجوازىا قال بيا السمف والخمف، وخالف بعض أىل العمم وحرّم استخراج تمك المعاني الإشارية، وليس لو حجة مقبولة إلا الخوف من أن ي تَقوّل في نصوص الشريعة ما لا يجوز، إلاّ أن ىذا التخوّف لا يصمح ولا ينيض أن يكون دليلاً مقنعاً، ويزيل ىذا التخوّف ما اشترطو أىل العمم لجواز استخراج المعاني الإشارية بما يأتي: 4- أن يكون ليا شاىد شر عي يؤيدىا 3- أن لا تخالف نصاً من نصوص الشريعة 4- أن تكون متوافقة مع المعنى الظاىر 5- أن لا تكون بعيدة عن مقصد النص الشرعي 6- أن لا ي دّعى أنيا المرادة وحدىا دون الظاىر 7- أن لا يكون فييا ما ي شوّش عمى العامة . فيذه الشروط إذا ر وعيت كانت م سوّغاً لاستنباطيا والأخذ بيا أو تركيا، ومَ نعت من التقوّل في الدين كحال الباطنية والشيعة ومن نحا منيجيم الذي يختمف عن منيج العمماء الربانيين تماماً، ولم ي وفّ ق من عمم ولم ي فرّق بين منيج ىؤلاء العمماء من أرباب التصوف الس نّي ومنيج الباطنية وأمثاليم. وقول جميور أىل العمم من السمف والخمف بجواز استنباط المعاني الإشارية ىو الراجح دليلاً – والله أعمم – فآيات الكتاب الداعية إلى التدبر تؤيده، وصح من السنة أن لمقرآن ظير
عدد الصفحات ٥وبطن، والسنة كذلك لكونيا من الوحي، وليذا وردت معاني إشارية عن بعض الصحابة – رضي الله عنيم – ومن جاء بعدىم ابتداءً من القرن الأول اليجري إلى القرن الخامس عشر اليجري، وفي الدراسة التطبيقية ما يثبت ذلك.
عدد الصفحات ٦A B S T R A C T Muslims were always very carefully tending “As-Sunnah Ash- Shareefah” (The Noble Traditions) of Mohammed (peace and prayers be upon him) targeting both the thorough comprehension and narration. Among such commendable efforts is the derivation of Shari’a laws from the prophetic sayings. This was the center of dedication for jurists and narrators. Another side as well was the ‘Istinbaat Al-Ma’anee Az- Zuhdiyyah’ (the derivation of the ascetic meanings; i.e. the insignificant attitude towards this life) and ‘Ar-Raqaaeq Al-Wa’ziyyah’ (the heart- softening propagations), which was what the Sufi Nobilities dedicated their time to, and is called ‘Al-Ma’anee Al-Ishariyyah’ (the alluded meanings) that are but references of the terminology present in the Sharia text of Qur’an or the Sunnah (the Traditions of Mohammed) pointing to the otherwise hidden or camouflaged meanings in order to uncover them to those men of good conduct and divine knowledge while trying the possibility of combining the near clear meaning with the inconspicuous reference and meanings lying yonder within. Those “Ishariyyah” (alluded) meanings albeit come with at least three indications: there are some that give an example of cases similar to the meaning, there are others that indicate a kind of hope, and there are others yet that are in the form of advice and guidance. These “Ishariyyah” (alluded) meanings are considered enriching to the Sharee’a text. They do not suffice on their own for the original near meaning. They appeared since the first era and of their admissibility have spoken both the ancestors as well as the descendants. Some of
عدد الصفحات ٧the scholars did disagree and rendered the derivation of such “Ishariyyah” meanings “Haram” (prohibited.) However, their logic is neither acceptable nor convincing. They rather acted solely for fear the Sharee’a texts maybe made to indicate what is not permissible. Nevertheless, this fear is not justified and does not stand as a convincing proof. It is, moreover, subject to elimination due to what the scholars stated as conditions for the permissibility of the derivation of “Ishariyyah” meanings through the following: 1- That they should have a poetic proof to corroborate it. 2- That they should not contradict with a Sharee’a text 3- That they should agree with the near meaning 4- That they should not be aloof from the objective of the Sharee’a text 5- That they should not be claimed to be the only end means without the near meanings. 6- That they should refrain from containing anything ambiguous and disturbing to the general public. These conditions, if observed, would be a justification for their derivation, application or disregarding. Indeed they – these conditions – have put an end to the possibility of stray talk on religion as is the case with “Al - Batinyyah” and the “Shiite” sects and their peers in methodology which ultimately differs from the methodology of the Sufi Nobilities. Those who generalized and did not specify any differences between the scholars of Sunni Sufism and “Al-Batinyyah” and their likes failed to strike any success.
عدد الصفحات ٨The permission by “Al-Jumhoor” (The majority of the scholars) among the ancestors and the descendants, allowing the derivation of “Ishariyyah” meanings, is the most superlative proof – Allah knows best – taken in view of the support lent to it by the verses of the Book (the Qur’an) that enjoin thorough perusal of Qur’an. Besides, the “sunnah;” the traditions of Mohammed (peace be upon him), is also known to refer to the Qur’an as “Zahr wa Batn” (front and back) – pointing that it has near and far meanings – and does “As-Sunnah” (The Traditions) since it also is a revelation. For all that, certain “Ishariyyah” meanings were produced by the companions of Mohammed – May Allah be pleased with them – and those who came after them ever since the first century of Hijrah up to the fifteenth century. There are proofs also of all that in the applicable study.
عدد الصفحات ٩شكز وتقديز الحمـد لله عمـى مـا أنعـم وعمّـم، فمـو الحمـد كمّـو ولـو الشـكر كمّـو، وصـمى الله وســمم عمى سيدنا وحبيبنا محمد سيد الشاكرين وعمى آلو وأصحابو الميامين. وبعد: فأتقد م بالشكر الجزيل لمقائمين عمى جامعة أم درمان الإسلامية العريقة ، حيث منحتني الفرصة لإكمال دراستي العميا في الجامعة ، فاحتضنت الباحث و البحث. كمــا أشــكر القــائمين عمــى كميتــي الدرا ســات العميــا، و أصــول الــدين، وقســم الســنة وعمــوم الحــديث، بــل وكـــل العــاممين بالجامعــة ، فميـــم منــي جزيــل الشـــكر والتقــدير، ومـــن الله تعالى ح س ن الثواب، ووفقيـم الله تعـالى لخدمـة طـلاب العمـم الشـريف، وخدمـة الإسـلام والمسممين . وأجـــد لزامـــاً عمـــي أن أســـجل شـــكري وامتنـــاني وتقـــديري الخـــالص، وثنـــائي العـــاطر لفضــيمة أســتاذنا وشــيخنا البروفسووور أبشوور عوووض محموود إدريووس ، الــذي بــذل جيــداً متواصلاً، ووقتاً سَخيّاً للإشراف عمى ىذه الرسالة، والذي أفدت من توجيياتو السديدة، حتــى جــاءت بحمــد الله تعــالى بيــذه الصــورة، فــالله تعــالى أســأل أن يجزيــو خيــر الجــزاء وأجــزل الثــواب، وأن ي مــد فــي عمــره ويغمــره بالص ــحة والعافيــة لنفــع البــاحثين والدارســين وطلاب العمم . كما أتوجو بالشكر الجزيل إلى أساتذتي الأفاضل الذين تفضموا بقبوول مناقشوة هوذ الرسووالة وتقويمهووا، وشــرّفوني بــالنظر فييــا، فجــزاىم الله تعــالى عنــي وعــن المســممين خير الجزاء.
عدد الصفحات ١٠ولا يفــــوتني أن أشــــكر مــــن كــــان ســــبباً فــــي وجــــودي وتربيتــــي وتنشــــئتي، والــــدي الكريمي ن ، أطال الله عمرىما في طاعتو ، ومشـايخي الـذين عم مـوني وأولـوني رعـايتيم وعنـايتيم واسـتفدت مـنيم وأخـصُّ بالـذكر: السـيد العلامـة عبـد الله بـن محفـوظ ا لحـداد ـ رحمــو الله ـ مفتــي حضــرموت ورئــيس القضــاء الشــرعي ســابقاً ، و مــن مؤسســي جامعــة الأحقـاف، والسـي د العلاّ مـة سـالم بـن عبـد الله الشـاطري ـ حفظـو الله ـ ، والسـي د العلاّ مـة عبد القادر بن سالم خرد ـ حفظو الله ـ وغيرىم ممّن لا يتسع المقام لذكرىم. كما لا يفوتني أن أشكر أخي الفاضل الدكتور عمي محمد حسـين العيـدروس ، و عمـي الفاضـــل الـــدكتور محمـــد حســـن العيـــدروس ، والـــدكتور عبـــد الله حســـين البـــار الـــذين أفادو ني بكل ما لدييم مما يخصُّ بحثي وا بداء ملاحظاتي م القيّمة. وأشكر زوجـي أم الحسـن التـي سـيرت الميـالي لإكمـال بحثـي وطباعتـو، و كـذلك كـل مــن كــان لــو أثــر فــي إكمــال البحــث فميــم منــي جميعــاً الشــكر الجزيــل والثنــاء الحســن، جـــزآىم الله تعـــالى عنّـــي وعـــن الإســـلام خيـــر الجـــزاء، والشـــكر م ـــن قبـــل وم ـــن بَ ع ـــد لله سبحانو وتعالى الذي وفقني وأعـانني لكتابـة ىـذا البحـث وا تمامـو، وبـارك لـي فـي وقتـي حتى سيرت الميالي من غير ممل ولا كمل، فمو الحمد بجميـع المحامـد لا أحصـي ثنـاء عميــو ىــو كمــا أثنــى عمــى نفســو، وأســألو تعــالى أن يتقبمــو منــي بقبــول حســن ، وآخــر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
عدد الصفحات ١١أ بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة الحمددلله لله الحمدديم ال، دديمُ المددىُ،ِم ب ددم احب بددك بم،ايدد الّمددريمُ والمّ ّدد ب ددم خ قك بوحْيك ال،ظيمُ ﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ (ٔ) ُ اَحمددلله ُ حمْددللهاً مًيددراًُ واشددمرُ شُددمراً لدد،ينًُ ارسدد ليىدد حبيبىدد وقددرة اَبيُىىدد سدديللهى رسدددو الله محمدددلله بدددن ببدددلله الله الدددلي كدددللهى الخ دددت ب لحِممددد،ُ م ىدددت سُدددىّك لىددد للهوا ًُ واقوالك لى ش ُ وا ، لك لى بي ىد ً ورحمد،ًُ ا د ت م م ُّدك قُ ُوبد ً اُ ْ د ًُ و ََّحدت اَبيُىد ً بُمْيددد ًُ واسدددم،ت لاىددد ً كُدددم ً ُ مددد ت م مددد،ٍ مدددن م م ّدددكِ حدددوتْ ب ُومددد ً لمّددد،ُ واَسدددراراً بظيمدد،ُ اسددّخرلل المُ ْ لمددون واو ددحل المّّ قددونُ كدد م الله ب ددم ىبيىدد م مدد لمددر اللامرون وا بن لمر الغ ونُ وك ّم ب يدك دا الولدين وايخدرين ا د وامًدر وا،مم م ك ّم ب م احللهٍ من خ قك وب م لك وكحبك وس ّم ام ب،لله : إن الله ّ، لم و ّت من ش لمد شد ُ وو ّدت مدن خ قدك للللهايد، خ قدك داللملم مدن ال لددوم وال، ددوم مدد يُ قددربلم ليددك وُ ي،كددللهكم ددا الددللهىي ُ ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭼ (ٕ)ُ ل، ال،قو لإللهراك الحق ئت مُ ّ وّ،ُ ورّّبَ ل وكو لدم مر د ّك الدراً (ٔ) سورة كّ ت :ٕٗ. (ٕ) سورة البقرة : ٕٗٔ.
عدد الصفحات ١٢ب بظيم ًُ ا رطت ط ئ ،ُ و رّطت اخرىُ وس َكَ اَحسدن الطدرت وايْسدرك اكد الحممد،ُ ﭽ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ (ٔ) ُ ولللا مّ ، مىلج اكد السدى، بدن سد ئر المىد كج ب لوسدطي، والمىلليددد، ال، ميددد،ُ الّددددا ّاخدددل ىكددددوه الشدددري،، وّ،مددد بلدددد ُ وّاخدددل برُوحلدددد و ُّ ْغِيلدد ُ وكددللهت الكدد للهت المكددللهوت ددا قولددك :﴿ يَحمدد ُ كددلا ال، ددم مِددنْ مدد ِ خ َدد ٍ بُللهولددك يَى ُددون بىددك َّحريدد الغدد لين واىِّْحدد المبْط ددين وّاْويدد اللدد ك ين﴾(ٕ) ليّددا الله ّ،ددد لم مدددن ال، مددد مدددن ابّىدددم ب لسدددى، المحمللهيددد،ُ والقيددد م بشدددرح المّدددب الملمّددد، دددا الددللهينُ والّددا يُ،ددوه ب يلدد المّدداخرونُ سددوا م ىددت ددا ال،قيددللهة او ال قددك او الّرايددب والّركيدددب او السددد وك والخدددنت وايركددد ُ مدددل شدددرح الح للهيدددث الدددوارللهة وبيددد ن اريبلددد وّخريللدددد وبيدددد ن طرقلدددد ومددددنم اكدددد اللددددرح والّ،ددددللهي ددددا رُواّلدددد ُ ولمددددر وائددددللهك المسّىبط، وا برابل وبناّل وىحو للك . (ٔ) سورة البقرة : ٜٕٙ. (ٕ) اخرلك الخطيب ا الل مل لخنت الراوي و للهاب الس مل ٔ/ٕٛٔ ُ واخرلك الطبراىا ا مسىلله الش مين حُٜٜٔ٘/ٕٕ٘ من حللهيث ابا كريرة ُ ق الح ظ ابن حلر: (ووك كلا الطريت د اي طريت ابا ى،يم د الخطيب ا شر اكح ب الحللهيثُ وقلله اورلله ابن بللهي كلا الحللهيث من طرت مًيرة م ل ،ي ، وق : ا ب،ض الموا ل روا الًق ت بن الوليلله بن م، ن بن براكيم ق حللهًى الًق، من اكح بى ان رسو الله ك م الله ب يك و لك وس م لمر ). الإك ب، ٔ/ُٕٕ٘ واىظر: ّللهريب الراوي ُٗ٘ٔ والحللهيث حسن بشواكلله ُ وقلله ال لله ابن الو،ير الكى، ىا ا المنم بىك. اىظر: الروض الب سم ا اللبّ بن سى، ابا الق سم بن الو،ير ٕٗ.
عدد الصفحات ١٣ج 1ـ عنوان البحث ( المرويات الإشارية في السنة النبوية دراسة تطبيقية ) 2ـ موضوع البحث يّىدد و البحددث المددنم ددا المرويدد ت الإشدد ري،ُ والمددرالله مددن المرويدد ت : م رُويددت بدددن ال، مددد مدددن الم،ددد ىا الإشددد ري، المسدددّىبط، مدددن اح للهيدددث سددديللهى رسدددو الله ُ وحمملدد واقددو ا اكدد ال، ددم يلدد ُ و ددوابطل ُ ولمددر اللهلدد، مدد قددو ٍ ومى قشددّل ُ وبيدد ن م،ىدددم ال دددر ت بدددين الم،ددد ىا الإشددد ري، والّددداوينت الب طىيددد، وايركددد ُ وبنقددد، الم،ددد ىا الإشد ري، ب لّكدو ُ وىحدو للدك ممّد لددك كد ، ب لمو دوعُ ولمدر ىمد لج مدن الم،دد ىا الإشددد ري، المسدددّخرل، مدددن الح للهيدددث الىبويددد،ُ مدددن القدددرن الو لدددم القدددرن الخددد م بشر الللري الح لا. 3ـ أهمية الموضوع : لللا المو وع اكمي، ُ ىلمر مىل م ياّا : 1ـــاكميدد، السددى، الىبويدد، المُ طلّددرة ُ لددا المكددللهر الًدد ىا ل ّشددريلُ و قددك السددى،ُ ومدد يسّ لله مىل كو المقكولله البظم من السى،. 2ـــ ن مو ددوع الم،دد ىا الإشدد ري، يُ،ددللهت مددن ّددراث المسدد مين الددلي ّرمددك لىدد الوائدد ُ ويحّ ج لم ا سّ للهة مىك وّحقيقك وبي ن وابطك.
عدد الصفحات ١٤د 3ـ ن مًيراً مدن ب دوم ال، مد الربد ىيين قدلله كُ ِدمت ولدم ي،دّنِ بلد البد حًون ّ ب دم سبي الىقلله حّم ك ر المُ ىّسب لطريقّلم مىبولاً يُىظر لك بىظرة ال نس ، والمىحدر ين بن مّ ب الله ّ، لم وسى، رسولك . 4ـ ن الىظر لم م،ر ، دوابط ا سدّىب ط مدن الدىه الشدرباُ وم،ر د، حدللهولله امدرٌ ملمٌ يخ م ب م اك ال، مُ حّم يقوّ الله ّ، لم و رسولك بمد لدم يدالن بدك ا ب،ّ ول . 5ـــ اًبّدددت الّلدد رب باىدددك لدددي لي كددحوة للهيىيددد، ان ّددىلد للهون ان ّسدددطحب م،لددد مدىلج ّ،ميد، الددى ُ وّلدليبل مددن رلائد الخددنتُ وّحْ يّلد ب دد ئ الخدنت ُ مددل ّحقيت م،ىم ال،بوللهي، لله ّ، لم. 4 ـ أسباب اختيار الموضوع من السب ب الّا للهبّىا خّي ر مو وع البحث ، لكميّك كا: 1ـمًرة الخن بين ال، م حو الم،د ىا الإشد ري، دا حمملد ُ ومد يّ، ّدت بلد ممّد يحّ ج لم ّحقيتٍ وا ٍ. 2ـللهخو مًير من اللهبي ال، م ا ّاوينت للأح للهيث الىبوي، ُّ لله الدللهين الحىيد ُ ممّ يُولب بي ن لل لم وّ ىيلله اخط ئلم .
عدد الصفحات ١٥ه 3ــــ بيددد ن الّكدددو السُدددىا مدددن ايدددر مدددن المىددد كج الللهخي ددد، ب يدددكُ وا سدددّ للهة مىدددكُ واسّخراج الم، ر من المّ ب والسى،. 4ـ الإسّ للهة من الم، ىا الإش ري، الّا يلمر ك ال، م الراسخون الرب ىيون للأح للهيدث الىبويددد، ممّددد يوا دددت رُوح الشدددري،، الغدددرّا و يّ،ددد رض مدددل ظواكركددد ُ وكدددا ُّ،دددللهت مىددد،اً مب رم ً خكوك ً ،من الم للهي تُ ومًرة الشلوات. 5ـيُبين البحث م الّب ب م الدب،ض مدن ان ب دوم ال، مد الربد ىيين كدا مدن ب دوم ال نس ، والب طىي،ُ ويلمر ال رت بين المىللين. وقدددلله مددد ن سددددبب اخّيددد ر الب حدددث كددددلا المو دددوع بىددد ب ددددم مددد ّقدددللهّم بُغيدددد، الوكددو لحقيقدد، الم،دد ىا الإشدد ري، ددا السددى، الىبويدد،ُ وبيدد ن الكددواب مددن ىقي ددك ليُقوم ب،م ٍ ل ي ٍ يظنُ اىك سو يخللهم ّراث ب م الحللهيثُ واللّب بن السى، ممّن يشرحل حس ب كوا . 5ـ أهداف البحث وّّ خه اكللها كلا البحث يم ياّا : أ ـ ظلد ر القدو الدرالد حسدب الدللهلي دا حُ مدم الم،د ىا الإشد ري، دا السدى، الىبويدد، و ت اُس ب مي،.
عدد الصفحات ١٦