اخْفَظ ِ ِالِْل ِزِْآنَِِالِْكَِز ٍِمَِِكَمَِ اِثَدْفَظ ِالْفَاث دَة ِ مــؼِد ِرٍَِِْدِإ ِبِْزَِاه ُِمِالِْـم ِىض ِ لي ِ ثألُفِ/ِدرٍدِابزاهُمِاالإىضليِ المجاسِبتدرَظِوثدفُظِاللزآنِالكزٍم ِ ركمِالؤًداعِفيِاالإدًزٍةِالػامةِللمكتباتِالػامةِ ِ"ِإكلُمِكىردضتانِ"ِ (ِ557ِ)ِلطىةِ7507ِ ِ ِ ِ ِ ِ
عدد الصفحات ١ليضدرٍدِاالإىِاخفظِاللزآنِكماِثدفظِالفاثدةِمؼِ 2 جميع الحقوقمحفوظة لدى ( دريد ابراهيم الموصلي ) بسم الله الرحمن الرحيمِ طزٍلة ِِ {ِإخفظِاللزآنِكماِثدفظِالفاثدةِ }ِِ مؼِدرٍدِبًِابزاهُمِاالإىضلليِِ --------------------------------------------------ِ بن مً ؤنكم الأنماٌ التي ًمىً ؤن ًخلغب بها الهبض بلى الله، هى خفكه لللغآن الىغٍم، هُف لا ، وهى هلام الله، وؤي هلام ؤنكم مً هلام الله؟! وهما كاٌ الخبِب االإطؿفى - صلى الله عليه وسلم - " بن الله ًغفو بهظا الىخاب ؤكىاماً وٍػو به آزغًٍ "، بطا جإملىا في هظا الخضًث ؾىجض ؤن الغفهت جيىن في الضهُا والآزغة ولخيهما، ؤما في الخُاة الضهُا فُيىن لأهل اللغآن الىغٍم مياهت هبحرة في كلىب الىاؽ، يحر طلً لى ؤعاص شخظ ما - مهما واهذ صعحخه الهلمُت نالُت - ؤن ًدفل اللغآن الىغٍم ؤو ؤن ًخهلم ؤخيامه فةهه خخماً ؾُظهب للئوؿان الخافل االإخلً، وهظا صلُل نلى عفهت مياهت خافل اللغآن الىغٍم. وفي الآزغة ًيىن لأهل اللغآن الىغٍم مياهت هبحرة في الجىت، خُث كاٌ عؾىٌ الله - ضلى الله نلُه وؾلم - " ؤهل اللغآن هم ؤهل الله وزاضخه "، فىُف ؾخيىن مياهت ؤهل الله في الجىت؟ لا شً ؤنها ؾخيىن في مجزلت عفُهت ونالُت، وؤًػا ؤخفل هلاما ؾُبا للشُش الضهخىع ؤًمً عشضي ؾىٍض خفكه الله حهالى " مً لؼم االإباعن ( ؤي اللغآن ) ضاع مباعواً " وللض عاؾلجي الىثحر مً الازىة والأخباب ٌؿإلىوي بها نً ؾغٍلتي في خفل اللغآن الىغٍم ، وفُما ًلي شغخها نسخى الله ان ًىفو بها مً ؤعاص ان ًىاٌ هظا الخحر الهكُم في الضهُا والأزغة.
عدد الصفحات ٢ليضدرٍدِاالإىِاخفظِاللزآنِكماِثدفظِالفاثدةِمؼِ 3 جميع الحقوقمحفوظة لدى ( دريد ابراهيم الموصلي ) الؿغٍلت والخالي :- 1- زطظ لً مصخفا واخضاً للخفل وٍفػل ؤن ًيىن مصخف االإضًىت االإىىعة لاهه ول ضفدت ملؿمت الى 15 ؾؿغا، والأفػل المجؼتول حؼء نلى خِضة ). 2- الىعص الُىمي المخطظ للخفل هىوحه ضفدت واخضة مً اللغآن الىغٍم ولا جؼص نليها وبن هىذ كض خفكذ هظه الطفدت ؾابلا. 3- في البضاًت اكغؤ الطفدت 22 ) مغة كغاءة ناصًت وعهؼ فيها نلى اليلماث و خغواتها مً ( فخدت و غمت و هؿغة ) وان اؾخطهبذ ولمت ما في الطفدت االإلغعة فاؾمهها مً حسجُلاث الإشاًش مخلىحن في الخلاوة مثل الشُش الخطغي عخمه الله حهالى، وان وان لً شُش مخلً جغاحو مهه اللغآن فىىعٌ نلى هىع، الى ؤن جطبذ ولماث الطفدت االإ لغعة ؾهلت نلى لؿاهً لىثرة كغاءتها وجىغاعها، والًاًت مً هظه اللغاءة االإىغعة ؤن ًيىن الخفل بطىعة صخُدت اكطض الآًاث، لاهه اطا جم خفل آًت ؤو ولمت مً الطفدت بطىعة زاؾئت فاهه مً الطهب لاخلا جصخُدها لانها جغسخ في الظهً . 4- ابضؤ بدفل الؿؿغ الأوٌ وعاحهه12 مغاث ) الى ؤن جخلىه حُضا زم اهخلل الى الؿؿغ الثاوي وابضؤ بدفكه وهغعه ؤًػا ( 12 مغاث ) فاطا اهتهُذ مً الؿؿغ الأوٌ و الثاوي كم بمغاحهت الؿؿغ الأوٌ والثاوي مها ( 12 مغاث ) وهىظا افهل بىفـ الؿغٍلت مو ول ؾؿغ بلى ؤن جيخهي مً الطفدت واملت بهضه كم بمغاحهت الطفدت واملت ( 12 مغاث ) يُبا وبضون الىكغ الى االإصخف، فةن حهؿغث نلًُ ولمت ما في الطفدت فاهكغ الى ميانها وعاحهها زم ؤنض مغاحهت الطفدت واملت يُبا بضون الىكغ الى االإصخف، زم فلِؿمهً في هظه الطفدت اخض افغاص الهاثلت او ضضًم كغاوي لً ( كض ًيىن مً ؤهل بِخً ؤو ؤر لً في الله جخهاهضون نلى الخفل ؾىٍت ) فةن جليإث في الؿغص حهُض اؾمانها ختى جخلنها جماماً. 5- في الُىم الخالي ابضؤ بدفل الطفدت الجضًضة وبىفـ الؿغٍلت الؿابلت، فةطا ؤهملتها عاحو الطفدت اللضًمت مو الطفدت الجضًضة وهغعها يُبا بضون الىكغ الى االإصخف ( 12 ) زم ؤؾمو الطفدخحن لطضًلً اللغ آوي فةن وان خفكً يحر حُض فىغع الطفدخحن مغة وازيخحن وزلازت الى ؤن ًخم بجلانهما.
عدد الصفحات ٣ليضدرٍدِاالإىِاخفظِاللزآنِكماِثدفظِالفاثدةِمؼِ 4 جميع الحقوقمحفوظة لدى ( دريد ابراهيم الموصلي ) ملاخـكـت :- لا ًخم الاهخلاٌ الى الطفدت الجضًضة ابضاً ختى جيىن مخإهضاً مً الطفداث الؿابلت ؤنها مخلىت جماما. 6- بمغوع الأًام ؾخىثر الطفداث والأحؼاء، فُجب ؤن جغاحو المخفىف اللضًم، ٌهجي مثلا في البضاًت ضفداث كلُلت ( زمـ ؤو نشغ ضفداث ) فهظه ًىمُا جغاحهها بهض الخفل الجضًض، فةطا ؤهملذ ( حؼءا واخض ) فتراحو هظا الجؼء ول ًىم بهض خفكً للطفدت الجضًضة وبالؿغٍلت التي طهغتها في الىلؿت عكم ( 4 )، وجػُف للمغاحهت مو الجؼء الىاخض الطفداث التي خفكتها حضًضا وهىظا الى ؤن جخم خفل ( حؼؤًً زم زلازت ) فتراحو زلازت ؤحؼاء في ول ًىم بهض خفل الجضًض. 7- فةن ؤجممذ خفل4 ؤحؼاء ) جبضؤ بمغاحهت ( 3 ؤحؼاء ) ًىمُا بهض خفل الجضًض، بمهجى : ؤن جغاحو الُىم بهض خفل الجضًض ( الجؼء الأوٌ والثاوي والثالث ) وفي الُىم الثاوي جغاحو بهض خفل الجضًض ( الجؼء الغابو والأوٌ والثاوي ) وهىظا في الُىم الظي ًلُه بهض خفل الجضًض جغاحو ( الجؼء الثالث والغابو والأوٌ ) ؾبها مو اغافت الخفل الجضًض الى حضوٌ االإغاحهت، وهىظا بهظه الؿغٍلت، ولاجيسخى ؤن حؿمو المخفىف يُبا ( لطضًلً اللغآوي ). 8- فةطا وضلذ في ا لخفل الى ؤهثر ( مً ؾخت ؤحؼاء ) فتراحو ول ًىم يُبا ( زلازت ؤحؼاء ) وبالؿغٍلت التي طهغتها في الىلؿت ( 7 ) وحؿمهها ( لطضًلً اللغآوي ) وهىظا.. بمهجى : ؤهذ الأن وضلذ في الخفل الى ( الجؼء الخامـ نشغ ) فخلؿم 15 نلى3 فُيىن الىاجج5 ) ؤي ؤهً ؾتراحو الخمؿت نشغ حؼءا ) في ( زمؿت ؤًام ) وهىظا، ولاجيسخى اهً ؾدؿمهها يُبا نلى ( ضضًلً اللغآوي ). 9- في ؤزىاء مغاحهخً للمدفىف اللضًم ممىً ؤن جيسخى ؤو حؿخىكفً بهؼ الآًاث في ضفدت ما، فخىكغ بلى الطفدت وجغاحهها حُضا زم حهُض هظه الطفدت يُبا نلى الأكل (مغجان ) ختى جخلنها، واحهل لً سجلا زاضا للملاخكاث الخاضت بالخفل، فخلىم بدسجُل اماهً
عدد الصفحات ٤ليضدرٍدِاالإىِاخفظِاللزآنِكماِثدفظِالفاثدةِمؼِ 5 جميع الحقوقمحفوظة لدى ( دريد ابراهيم الموصلي ) الخليا التي خضزذ نىضن، وممىً ؤن ججهل لها عابؿا مهُىا في طهىً وي لا جيؿاها مغة ؤزغي. جيبيهاث ؤولا / مغاحهت اللضًم لا جيىن بلا بهض الاهتهاء مً خفل الجضًض وبجلاهه حُضا، زم جسطظ لً ؤخؿً الأوكاث وؤضفاها بلًُ وي جغاحو اللضًم. وؤنلم ؤخي باعن الله فًُ ؤن االإغاحهت ؤهم مً خفل الجضًض....!!!!! زاهُا / مهم حضا ؤن ججض مً ٌؿمهً ًىمُا ( ؤر – ؤزذ – ػوج – ػوحت – ابً – ؤب – ؤم – ضضًم كغاوي ) وؤكطض بالطضًم اللغآوي ؤن جخسظ ضضًلا لً جخهاهضون خفل اللغآن وهى ٌؿمهً وؤهذ حؿمهه.. زالثا / ًىم الجمهت هى ًىم اؾتراخت لً مً ول اؾبىم فلا جدفل حضًض ولا جغاحو اللضًم وي جغجاح اهذ كلُلا وحهؿي لظهىً كلُلا مً الغاخت وي حؿخهُض وشاؾً ًىم الؿبذ باطن الله وجبضؤ مً حضًض. عابها / الجضوٌ المخطظ لخفل الجضًض ول ًىم هى ( وحه ضفدت واخضة ) ًىمُا، فان ؾغؤ ن لًُ ؾاعت في طلً الُىم فةهه في الُىم الثاوي حهىع ما فاجً طلً الُىم ( ؤي جلىم بدفل ضفدخحن ) مً اللغآن الىغٍم وباجلان، مو الهىصة الى ح ضوٌ االإغاحهت وهما ؤوضخخه ؾابلا. زامؿا / في ( ول اؾبىم ؤو نشغة ؤًام ) خاوٌ ؤن ججض مً ًسخبرن فُما خفكخه وؤجلىخه، ؤي ٌؿإلً في خف كً مً اللغآن ووإهً ؤمام لجىت امخداهُت، لاوي وحضث ؤن هظه الؿغٍلت جغسخ المخفىف بؿغٍلت عجُبت وؾِبلى الؿااٌ وحىابه عاسخا في طهىً مضي الضهغ. هطاثذ مهمت 1) بن خفل اللغآن – ؤخبتي في الله – وهمت مً ؤحل الىهم ونباصة مً ؤنكم الهباصاث، ونمَّا كغٍب ؾُخطبذ ضضوعهم وناءً لىلام الله جباعن وحهالى فهىِئاً لىم، وهما وعص في بهؼ الآزاع ؤن مً خفل اللغآن فلض اؾخضعج الىبىة بحن حىبُه، ؤي كض خىي نلم الىبىة ولها، بلا ؤهه
عدد الصفحات ٥ليضدرٍدِاالإىِاخفظِاللزآنِكماِثدفظِالفاثدةِمؼِ 6 جميع الحقوقمحفوظة لدى ( دريد ابراهيم الموصلي ) لا ًىحى بلُه، فاحتهضوا اخبتي – باعن الله فُىم – ولا جبسلىا بإوكاجىم نلى اللغآن، فةن الله ؾِباعن لىم في نلمىم وٍباعن لىم في وكخىم وٍباعن لىم في صخخىم وٍباعن لىم في شبابىم، وٍجهلىم مباعهحن خُثما هىخم، بل بهه ًباعن في البِذ الظي ؤهخم فُه ببرهت اللغآن الىغٍم، فاحتهضوا – ًا بزىحي – وؤكبلىا نلى اللغآن بهمت نالُت، وانلمىا ؤن هظا الهمل هى نمل هباع الطالخحن، نكماء الأمت الىبا ع الظًً سجَّلىا ؤؾماءهم في حبحن الخاعٍش بإخغف مً هىع، بضؤوا ؤوٌ ما بضؤوا باللغآن الىغٍم، فغفو الله طهغهم وؤنلى شإنهم ووشغ نلىمهم في الهاالإحن... 2) الخياؾل في خفل اللغان :- ؤما مىغىم الخياؾل فةهما هى كؿهاً مً هفؿً ومً الشُؿان، فةن هفؿً لم جخهىص نل هظا الىىم مً الخفل؛ لأن هثحراً مً الهلىم الآن لا جلىم نلى الخفل بهظه الضكت التي جلؼم لخفل اللغآن الىغٍم؛ ولظلً جدخاج بلى هىم مً التروٍؼ، وؤها ؤكىٌ لىم: ؤبشغوا فهمَّا كغٍب ؾُطبذ الخفل لضًىم سجُت، وٍطبذ لىم ؾبُهت، وٍطبذ ؾهلاً مِؿىعاً ؤن جدفكىا ؤي شخيء؛ ولظلً ؾلىاْ مً خفل اللغآن في ضًغه فؿخجضون ؤهه ٌؿخؿُو ؤن ًدفل ؤي شخيء ببرهت اللغآن الىغٍم . االإؿإلت مؿإلت وكذ؛ لأن هفؿً ؾدخهىص ونللً ؾىف ًخهىص، وبةطن الله حهالى ؾخجض بناهت مً الله نلى خفل هخابه، هما كاٌ ؾبداهه: (( وَلَلَضْ ٌَؿَّغْهَا الْلُغْآنَ لِلظِّهْغِ فَهَلْ مًِْ مُضَّهِغٍ {))اللمغ:17}. ؤًػاً انلمىا ؤن مً ؤنضاثىم الشُؿان؛ لأن الشُؿان ٌهلم ؤن اللغآن هظا بهما هى ضمام ؤمان لهظه الأمت، باللغآن حهؼ الأمت، وباللغآن حؿىص الأمت، وباللغآن ًؼٍض الؤًمان، وباللغآن هخهغف نلى الله، وباللغآن وهغف الخلاٌ مً الخغام، وباللغآن هدبىؤ الضعحت ا لهالُت مً الجىت؛ ولظلً ًلاٌ لطاخب اللغآن ًىم اللُامت: (اكغؤ واعجم وعجل هما هىذ جغجل في الضهُا فةن مجزلخً نىض آزغ آًت جلغئها) ؤو هما كاٌ صلى الله عليه وسلم . فانلمىا ؤن الشُؿان لً ًضنىم؛ ؾىف ًإجُىم وٍلىٌ لىم هُف جتروىن الضعاؾت وجلبلىن نلى خفل اللغآن، بن ؤكغ اهىم وػملاءهم ًضزلىن نلى الؤهترهذ ًغون ؤشُاء عجُبت ونلىما يغٍبت، فاجغوىا اللغآن وافهلىا فهلهم، بن ػملاءهم ًلهبىن فالهب مههم،. وٍدغص نلى ؤن ًػًـ نلُىم –– بلىة ختى ًطغفىم نً خفل اللغآن الىغٍم،
عدد الصفحات ٦ليضدرٍدِاالإىِاخفظِاللزآنِكماِثدفظِالفاثدةِمؼِ 7 جميع الحقوقمحفوظة لدى ( دريد ابراهيم الموصلي ) ولظلً بطا ما حاءجىم جلً الأفياع فاؾخهُظوا بالله مً الشُؿان الغحُ م، واجفلىا نً ٌؿاعهم زلازاً وافهلىا نىـ ما ًغٍضه مىىم الشُؿان، ًلىٌ: لا جدفكىا، كىلىا :ؾىدفل، وؤمؿيىا مصخفىم فىعاً وابضؤوا في اللغاءة ختى ًىطغف نىىم الشُؿان، وانلمىا ؤخبتي في الله ؤهه بطا خػغث االإلاثىت طهبذ الشُاؾحن، واللغآن نىضما جلغئوهه جخجزٌ االإلاثىت لؿمانه؛ ولظلً ما ؤن جبضؤ اللغآن بلا وجخجزٌ ملاثىت الغخمً نلُىم في االإيان الظي ؤهخم فُه، فما ؤن ًغاهم الشُؿان بلا ًىلي مضبغاً ولا ًلخفذ بلُىم، ولما كغؤجم اللغآن ولما ولَّى، فاحتهضوا في طلً... 3) وختى حُهان نلى الخفل احهل وكخاً مدضصاً لخفل اللغآن بطفت صاثمت، واحه ل هظا لً ناصة، هما ؤهً مخهىص نلى الؤفؿاع والًضاء والهشاء، ومخهىص نلى الظهاب بلى االإضعؾت ؤو الىقُفت في وكذ مهحن، ؤًػاً احهل وكخاً مدضصاً لللغآن ولا جفغؽ فُه؛ لأن ؤؾباب الىؿل ؤو الػهف الظي ًطِب بهؼ الخفكت ؤهه مغة ًدفل بهض الفجغ ومغة ًدفل بهض الكهغ ومغة ًدفل بهض الهطغ، وٍلىٌ الُىم ؾإخفل بهض االإًغب ويضاً بهض الهشاء، هظا الخىلل هى الظي ًُػهف نؼٍمخً وٍللل مً همخً، ولىً بحهل لً وكخاً مدضصاً فلـ لخفل اللغآن، وؤفػل الأوكاث - باعن الله فًُ – بهما هى بهض ضلاة الفجغ؛ لأن الىبي صلى الله عليه وسلم كاٌ : ( اللهم باعن لأمتي في بيىعها )، فهظا الىكذ االإبىغ هى ؤفػل الأوكاث، ؤولاً لخجزٌ الغخماث . زاهُاً : لأهىا ماػلىا كغٍبحن مً ضلاة الفجغ، وهما حهلم ؤن الله حهالى بطا وان حىف اللُل الآزغ – ؤي زلث اللُل الآزغ – ًخجزٌ بلى ؾماء الضهُا فخخجزٌ الغخماث والبرواث بخجزٌ الله جل جلاله، وجك ل هظه الغخمت والبرهت بهض الفجغ كلُلاً، فإهذ نىضما جبضؤ بهض ضلاة الفجغ مباشغةً في خفل اللغآن الىغٍم ؾخجض كضعة عجُبت نلى الخفل وؾغنت عجُبت في الخفل والخظهغ - بةطن الله جباعن وحهالى . فاحهل هظا الىكذ لللغآن ولا حشًل هفؿً بإي شخيء آزغ، الإضة عبو ؾانت، هطف ؾانت، زلثي ؾانت ؤو ؾانت – خؿب ما ًخِؿغ لً – ولا جىثر نلى هفؿً، واحهل الىكذ هظا ما بحن اللغآن وما بحن االإىاص الضعاؾُت الطهبت او مهامً الىقُفُت، ولىً كضم اللغآن بهض الطلاة مباشغة، والتزم بهظا الخىكُذ، ختى لى فاجً ؤهً جغهذ ضلاة الفجغ ؤوٌ ما جلىم مً الىىم ابضؤ بىعص
عدد الصفحات ٧ليضدرٍدِاالإىِاخفظِاللزآنِكماِثدفظِالفاثدةِمؼِ 8 جميع الحقوقمحفوظة لدى ( دريد ابراهيم الموصلي ) اللغآن بطا وان الىكذ مدؿها، ولا حؿمذ لىفؿً ؤن جاحل ملضاع خفل الُىم بلى الًض؛ لأهه ؾىف جتراهم نلًُ الأًام ولً حؿخؿُو ؤن جطىو شِئاً، وبطا خضزذ وجغاهمذ نلًُ الأًام لا جخىكف؛ لأهً بهض فترة كض جػهف - هما طهغث – بإهً ؤخُاهاً جدىٌ وعص الُىم بلى الُىم الظي بهضه فُدضر نىضن هىم مً الخياؾل، فخلىٌ: ؤؾبىم لم ؤكغؤ شِئاً، فالشُؿان ًلىٌ لً: ًا ؤخِي جىكف ًىفًُ ما خفكذ.. لا ختى وبن جياؾلذ ؤؾبىنا ؤو شًُلذ ًىماً ؤو ًىمحن ؤو زلازت، ؤوٌ ما ججض الفغضت ؾاهدت ابضؤ مغة ؤزغي بىفـ الترجِب، وانلم ؤن الله ؾُهُىً وؾىف ٌؿضصن وٍىفلً، ؤهم شخيء ؤلا جترن فغضت جىلؿو فيها ؤبضاً نً خفل اللغآن وؤهذ كاصع نلى خفكه . 4) الضًمىمت :- وؤهصخً – ؤخي في الله - ؤن جلغؤ اللغآن نلى ًض كاعت ؤو مهلِّم؛ لأن اللغآن لا ًطلح ؤن ًُدفل مً االإصخف لأن هىان – هما حهلم – الغؾم الهثماوي ًسخلف نً الغؾم الؤملاجي، فهىان ؤشُاء لاب ض ؤن جػبـ نلى ًض مهلِّم؛ ولظلً لا ًازظ اللغآن مً االإصخف وخضن ختى وبن هىذ باعناً في اللغاءة؛ لأهً لا حهغف ؤخيام الخجىٍض ولا حهغف مساعج الخغوف ولا ضفاث الخغوف، فإهصخً ؤن جلتزم بمهلِّم جدفل نلى ًضًه اللغآن، نلى ؤن ًيىن االإهلِّم مخلىاً وخاطكاً وماهغاً، ختى ٌهؿ ًُ ؤخيام الخجىٍض آًت بأًت . لماذا نحفظ القرآن ؟ 1- الخإسخي بالىبي صلى الله عليه وسلم : فلض وان نلُه الطلاة والؿلام ًدفكه، وٍغاحهه مو حبرًل نلُه الؿلام ومو بهؼ ؤصخابه. 2- الخإسخي بالؿلف: كاٌ ابً نبض البر ؾلب الهلم صعحاث وعجب لا ًيبغي حهضيها، ومً حهضاها حملت فلض حهضي ؾبُل الؿلف عخمهم الله، فإوٌ الهلم خفل هخاب الله نؼ وحل وجفهمه... ا هـ ) 3- خفكه مِؿغ للىاؽ ولهم، ولا نلاكت له بالظواء ؤو الهمغ، فلض خفكه الىثحرون نلى هبر ؾنهم. بل خفكه الأناحم الظًً لا ًخيل مىن الهغبُت، فػلاً نً الأؾفاٌ. 4- خفل اللغآن مشغوم لا ٌهغف الفشل ... هُف؟!خحن ًبضؤ االإؿلم بدفل اللغآن الىغٍم بهؼٍمت كىٍت زم ًضب بلُه الىؿل والخمىٌ فُىلؿو نً مىاضلت الخفل، فةن اللضع الظي
عدد الصفحات ٨ليضدرٍدِاالإىِاخفظِاللزآنِكماِثدفظِالفاثدةِمؼِ 9 جميع الحقوقمحفوظة لدى ( دريد ابراهيم الموصلي ) خفكه مىه لا ًػُو ؾضي، بل بهه لى لم ًدفل شِئاً فةهه لً ًدغم ؤحغ الخلاوة، فيل خغف بهشغ خؿىاث. 5- خملت اللغآن هم ؤهل الله و زاضخه هما في الخضًث، وهفى بهظا شغفاً. 6- خامل اللغآن ٌؿخدم الخىغٍم، ففي الخضًث بن مً بحلاٌ الله حهالى بهغام طي الشِبت االإؿلم وخامل اللغآن يحر الًالي فُه والجافي نىه ... الخضًث ) فإًً االإشمغون؟ 7- الًبؿت الخلُلُت جيىن في اللغآن وخفكه، ففي الخضًث لا خؿض بلا في ازيخحن: عحل آجاه الله الىخاب وكام به آهاء اللُل ... الخضًث ). 8- خفل اللغآن وحهلمه زحر مً مخام الضهُا، ففي الخضًث ؤفلا ًٌضو ؤخضهم بلى االإسجض فُهلم ؤو ًلغؤ آًخحن مً هخاب الله نؼ وحل زحر له مً هاكخحن، وزلار زحر مً زلار، وؤعبو زحر مً ؤعبو ومً ؤنضاصهً مً الؤبل) وجظهغ ؤن الؤبل في طلً الؼمان ؤهفـ االإاٌ وؤيلاه. 9- خافل اللغآن هى ؤولى الىاؽ بالإمامت، ففي الخضًث ًام اللىم ؤكغئهم لىخاب الله ) وجظهغ ؤن الطلاة نمىص الضًً وزاوي ؤعوان الؤؾلام. 12- خفل اللغآن الىغٍم عفهت في الضهُا والآزغة، ففي الخضًث بن الله ًغفو بهظا الىخاب ؤكىاماً وٍػو به آزغًٍ ). 11- خافل اللغآن ًلضم في كبره، فبهض مهغهت ؤخض ونىض صفً الشهضاء وان الىبي صلى الله عليه وسلم ًجمو الغحلحن في كبر واخض وٍلضم ؤهثرهم خفكاً. 12- وفي ًىم اللُامت ٌشفو اللغآن لأهله وخملخه، وشفانخه ملبىلت نىض الله حها لى، ففي الخضًث ( اكغؤوا اللغآن فةهه ًإحي ًىم اللُامت شفُهاً لأصخابه ). فهىِئاً الإً ٌشفو له هظا الىخاب الهكُم في طلً الُىم الهطِب. 13- خفل اللغآن ؾبب للىجاة مً الىاع، ففي الخضًث لى حهل اللغآن في بهاب زم ؤللي في الىاع ما اخترق ) عواه ؤخمض ويحره. وٍلىٌ ؤبى ؤمامت: بن الله لا ٌهظب بالىاع كلباً وعى اللغآن. 14- بن خفكه عفهت في صعحاث الجىت، ففي الخضًث ًلاٌ لطاخب اللغآن: اكغؤ واعقى وعجل هما هىذ جغجل في الضهُا، فةن مجزلخً نىض آزغ آًت جلغؤ بها ). كاٌ ابً حجغ الهُخمي: الخبر زاص بمً ًدفكه نً قهغ كلب، لأن مجغص اللغ اءة في الخـ لا ًسخلف الىاؽ فيها.
عدد الصفحات ٩ليضدرٍدِاالإىِاخفظِاللزآنِكماِثدفظِالفاثدةِمؼِ 01 جميع الحقوقمحفوظة لدى ( دريد ابراهيم الموصلي ) 15- خافل اللغآن مو الؿفغة الىغام البرعة، ففي الخضًث – واللفل للبساعي - : ( مثل الظي ًلغؤ اللغآن وهى خافل له مو الؿفغة الىغام البرعة) فُا له مً شغف ؤن جيىن مو مً كاٌ الله فيهم {ةٍ * بِإًَْضِي ؾَفَغَةٍ * هِغَامٍ بَغَعَةٍ ( نبـ مً الآًت 13 :16 ) . 16- خافل اللغآن ؤهثر الىاؽ جلاوة له، فدفكه ٌؿخلؼم اللغاءة االإىغعة، وجثبُخه ًدخاج بلى مغاحهت صاثمت، وفي الخضًث ( مً كغؤ خغفاً مً هخاب الله فله به خؿىت، والخؿىت بهشغ ؤمثالها). 17- خافل اللغآن ًلغؤ في ول ؤخىاله، فبةمياهه ؤن ًلغؤ وهى ٌهمل ؤو ًلى ص ؾُاعجه ؤو في الكلام، وٍلغؤ ما شُاً ومؿخللُاً، فهل ٌؿخؿُو يحر الخافل ؤن ًفهل طلً؟ 18- خافل اللغآن لا ٌهىػه الاؾدشهاص بأًاث اللغآن الىغٍم في خضًثه وزؿبه ومىانكه وجضعَؿه، ؤما يحر الخافل فىم ٌهاوي نىض الخاحت بلى الاؾدشهاص بأًت، ؤو مهغفت مىغهها. الشُش محمد ضالح االإىجض... وؤهلل لخػغاجىم ؾغق الؿلف الطالح في الخىغاع في الخفل نسخى ؤن جىفهىم:- حَاء في جَغحمت ؤخمضَ بًِ الفُغَاثِ ( ؤبي مؿهىصٍ الغَّاػي ) : ؤهَّه وان ًُىغِّعُ ولَّ خَضًثٍ زمـَ ماثتِ مَغَّةٍ .( تهظًب التهظًب 1/58 .ؽ. االإىخبت الشاملت ، وما ًإحي ؤًػاً .) وكَاٌَ له عَحلٌ : بهَّا هَيْسخى الخضًثَ ؟ فلاٌ : ؤًُّىمْ ًغْحِوُ في خِفلِ خضًثٍ وَاخضٍ زمـ ماثت مغَّةٍ ؟! كَالىا : وَمًَْ ًَلىَي نَلَى هَظَا ؟ فَلَاٌ : لِظانَ لا جدفكىن ( تهظًب الىماٌ للمؼي 1/424 .) . وفي جغحمت ؤبي بَىغٍ الأَبْهَغيِّ االإالييِّ ) كاٌ : كَغَؤثُ ( مُسْخَطَغَ ابًِ نبض الخىم ) زمؿماثت مغة (والأَؾَضًتَ ) زمؿاً وؾبهحن مغة ، و( االإُىَؾَّإَ ) هظلً ، و( االإَبْؿُىؽَ ) زلازحن مغة و ( مسخطغَ ابًِ البرقي ) ؾبهحن مغة ( جغجِب االإضاعن و جلغٍب االإؿالً لللاضخي نُاع 1/427 ، والضًباج االإظهب في مهغفت ؤنُان نلماء االإظهب لابً فغخىن 1/ 137.) هظا وؤمثالُه - ممَّا ؾَىىعِصُه بنْ شَاءَ الله - ًُبَحِّنُ اِخْخِفاءَ الؿَّلفِ واالإخلضِّمحن بـ ـــــ ( الخَّىْغَاعِ ) بِىَضْفِهِ ؾَغٍلَاً مً ؾُغُقِ جَدطُِلِ ا لهِلْمِ ، وؾَبُِلاً كَىٍماً لخَثْبُِخِهِ ونَضمِ وِؿَُْاهه ، والخَّىغَاعُ – ؤيُّهَا االإىفَّم -:
عدد الصفحات ١٠ليضدرٍدِاالإىِاخفظِاللزآنِكماِثدفظِالفاثدةِمؼِ 00 جميع الحقوقمحفوظة لدى ( دريد ابراهيم الموصلي ) نِبَاعةٌ نًَْ جَىغٍغِ المَخْفُىفِ واالإَلغوءِ وبِناصَجِهِ وؾُىٌِ جَغصًضه ؛ بًَُُْت غَبْؿِهِ وجَغؾُِسِهِ ، وَإنْ حَهْمِضَ بلى خِؼبٍ مً اللُغآنِ ، ؤو بلى خَضًِثٍ ، ؤو ضَفْدتٍ مً االإخُىنِ فَخَلُىمَ بدِفْكِهَا ، زُمَّ بخِىْغَاعِها الخَّىغاعَ الىَثِحرَ ( 52 ،122 ،222 ،... ) فةِهًََّ بنْ فَهَلذَ طَلًَ اِشْخَضَ مَتنُ مَدْفُىقًِ ، فَلا جُخهبًُ هَثْرةُ االإغَاحَهَتِ ولا جُغْهِلًَُ الؿُّغْنَتُ في الخَّفَلذ ، وضَاعَ مَدْفى قًَ – في ولِّ وَكْذٍ - كَغٍبَ الاؾخِدْػَاعِ ، ؾَهْلَ االإغَاحَهَت . ؤيُّهَا اللَاعتُ : بنَّ مَا وَضَفخُهُ لًََ لِـ بِضْنَاً مًَِ اللَىٌِ ، ؤو مِثَالَُّاثٍ مًِ الخََُاٌ ، بلْ هَظَا مَا نَلُهِ الؿَّلَفُ االإخلضِّمىن والخَلَفُ الخَاطِكُىنَ في الخِفلِ وَاالإؿَاله ت ، وؤَهَا ؤطهُغُ لً مً ؤكىالهم وؤخىَالهِمْ مَا ًَيُىنُ لًََ في صَعبًِ ؾِغَاحاً وصَلُلاً : فَلَض عَوَي الخَؿُِبُ البًَْضِاصيِّ ( في الجَامو 1/238 ) نًَْ نَللَمتَ كَاٌَ :اؾُِلُىا طِهغَ الخَضًثِ لا ًَضْعُؽ . وكاٌ نَبَّاؽٌ الضُّوعِيُّ: ؾمهذُ ًدحى بًَ مَهِحنٍ ًلىٌُ : لَى لم هَىخُب وفي لفلٍ وَؿْمَو الخَضًثَ زمؿحنَ مَغَّةً مَا نَغَفىَاه .( جاعٍش صمشم 14/65 ، وؾحر انلام الىبلاء للظهبي 11/84 ، و4/342 ). وحَاءَ في جَغْحمت الؤمَامِ ؤبي بسْخَاق الشِّحرَاػيِّ ؤهَّهُ كَاٌَ " :هُىذُ ؤُنُضُ ولَّ كَُِاؽٍ ؤَلفَ مَغَّةٍ ، فَةطَا فَغيْذُ مىه ؤَزظْثُ كَُاؾاً آزَغَ وهَىَظَا ، وهُىذُ ؤُنُضُ وُلَّ صعؽٍ ؤَلفَ مَغَّةٍ فةطا وَانَ في االإؿْإَلتِ بِذٌ ٌُؿْدَشْهضُ به خَفكذُ اللَطُِضةَ "( ؾحر ؤنلام الىبلاء 18/458 ، وؾبلاث الشافهُت الىبري4/115 ، ؾبلاث الشافهُت لابً كاضخي شهبت 1/38 .) . ووَانَ ؤبى بسْخَاق ٌُهُضُ الضَّعْؽَ في بِضَاًَخِه مِاثَتَ مَغَّةٍ .( هما في االإىخكم لابً الجىػي 4/ 489) . وَكَضْ كَاٌَ ابًُ بَشْيُىَاٌ في الطلت 1/146 ) في جغحمت ؤبي بَىغٍ يَالبِ بًِ نَبْضِ الغَّخمًِ بًِ نَؿُِتَ الًغهاؾي ( ث: 518 )- والضِ ابًِ نَؿُِ ت االإفَؿِّغِ - " : وَكَغؤثُ بسـِّ بهؼِ ؤصْخَابِىَا ؤهَّه ؾَمِوَ ؤبَا بىغ بًِ نّؿَُِّتَ ًَظهُغُ ؤهَّهُ هَغَّعَ صَخُِذَ البُسَاعيِّ ؾَبوَ مِاثتِ مَغَّةٍ "ا.هـ ووَانَ الخَؿً بًُ طي الىُّىنِ ؤبى االإَفَازِغِ الىَِّْؿَابُىعي (ث : 545 هـ ) ًلىٌُ : الصخَّيءُ بطَ ا لم ٌُهَضْ ؾَبهحنَ مَغَّةً لا ٌَؿْخَلغُّ .ا.هـ ( االإىخكم 5/172 ، ولؿان االإحزان 1/288 . ) . وهَظَا نَلَى وَحْهِ الخَّلْغٍبِ فَلَضْ حَاءَ نَىْهُ ؤهَّهُ : وَانَ ٌُهُضُ الضَّعْؽَ زَمؿحنَ مغةً ( الىجىم الؼاهغة في ملىن مطغ واللاهغة لابً حًغي بغصي 2/82 . ). وكَاٌ الظَّهَبيُّ ( في الؿِّحرِ 23 /115 ) في جغحمت ابً العَجَميِّ (ث 642هـ ) " :ًُلاٌُ: ؤَلْلَى (االإُهَظَّبَ ) صُعُوؾَاً زمؿَاً ونِشْغًٍَ مَغَّةً "ا.هـ .
عدد الصفحات ١١ليضدرٍدِاالإىِاخفظِاللزآنِكماِثدفظِالفاثدةِمؼِ 02 جميع الحقوقمحفوظة لدى ( دريد ابراهيم الموصلي ) وَكَاٌَ السَّخَاوي ( في الػُِّاءِ اللامو 2/418 ) في جغحمت نَبضِ الَّلؿُف الىِغمَاويِّ الخَىَفِي " : و ممً ؤَزَظَ نَىْهُ الؼًٍُ كاؾم والشَّمـُ الأمشاؾي وخَيى لي نىه ؤهه ؾمهه ًلىٌ: ؾَالهذ ( المخُـ ) للبرهاوي ماثت مغة ".والمخُـ البرهاوي في الفله الىهماوي للئمام االإغيُىاوي في فله الخىفُت . وحَاءَ نً بىغ بًِ مدمضِ بً ؤبي الفَػْلِ الأَهْطَاعيِّ :ؤهَّه عُبما وَ انَ في ابخضاءِ ؾَلَبِهِ ًُىغِّعُ االإؿْإلتَ ؤعبوَ ماثت مَغَّةٍ ( البضاًت والنهاًت 12/227 ) . وؾُئِلَ ًىماً نً مؿإلتٍ يغٍبتٍ فَلَاٌَ : هَغَّعثُ هَظهِ االإؿْإلتَ لَُلتً في بُغجٍ مً خِطًِْ بُسَاعَي ؤعبَوَ ماثت مغة .( االإىخكم في جاعٍش االإلىن والأمم لابً الجىػي 9/221 ، وؾحر ؤنلام الىبلاء 19/416 ) ، وُهلِلَ نً ابًِ هِشَامٍ ؤهَّهُ كَغَؤَ الألفَُِّتَ ؤلفَ مَغَّةٍ .( جاعٍش الجبرحي 2/152 ) وكضْ وَانَ لصَخُِذِ البُسَاعيِّ ومُؿْلمٍ نِىَاًَتٌ فَاثِلَتٌ نىضَهُم في الخَّىغَاعِ ، فلض هَغَّعَهُ بهػُهُم مئتَ مَغَّةٍ ، وؾخحن مَغَّةً وزلازحن مَغَّةً ...، ولَهلَّ الخَّىغاعَ نىضَهم مُىْطَبٌ نَلَى ؤُمَّ هاثِ الىُخُبِ في وُلِّ فًَِّ والأخاصًثِ والألفَُّتِ واالإخُ ىن االإهخَمَضة ، صونَ ؾاثغِ الىُ خبِ التي بما جلغؤ مو الاؾخكهاع وبما جلغؤ فلـ . ووَاهُىا ًَغَونَ ؤنَّ بناصةَ الىَّكَغِ والخَّ ىغَاعِ جُىكِفُ االإَغءَ نَلَى مَا لم ًَؿَّلِوْ نَلَُهِ ؾَابلاً ، لا في االإؿَالَهَت ولا في الخِفْلِ . كَاٌَ االإؼَوِيُّ – عخمه الله - : كَغؤثُ ( الغِّؾَالتَ ) زمـَ مِاثت مَغَّةٍ، مَا مًِْ مَغَّةٍ بلا واؾْخَفضثُ مِنْهَا فَاثِضَةً حَضًضَةً. وكَاٌَ ؤًػاً: ؤَهَا ؤَهْكُغُ في ( الغِّؾَالتِ ) مً زمؿحنَ ؾَىَت ، مَا ؤنْلمُ ؤوِّي هَكَغثُ فِيهَا مَغَّةً بلا اؾخفضثُ مِنْهَا شَِئاً لم ؤهًُْ نَغَفْخُهُ ( تهظًب الأؾماء واللًاث للىىوي 1/59 ) . ووان الخَّىغَاعُ نىضَهم بِمَّا بالهَضِّ وبمَّا بالؼَّمًَِ ، ووُلُّ ؾَغٍلتٍ لَهَا مَؼٍَِّتٌ . كَاٌ ابًُ الأزحرِ في االإَثَلِ الؿَّاثِغِ 1/46 : " وهُىذُ حَغَّصثُ مً الأَزْبَاعِ الىَّبَىٍَّتِ هِخَابَاً ٌَشْخَمِلُ نَلَى زَلازتِ آلافِ زَبرٍ وُلُّهَا جَضزُلُ في الاؾْخِهمَاٌِ، ومَا ػِلذُ ؤُوَاقِبُ نَلَى مُؿَالَهَخِهِ مُضَّةً جَؼٍضُ نَلَى نَشْ غ ؾىحن ، فَىىذُ ؤههي مُؿَالهخَه في ولِّ ؤؾبىمٍ مَغَّةً خَتَّى صَاعَ نلى هَاقِغي وزَاؾِغي ما ًؼٍضُ نلى زمـِ ماثتِ مَغَّة ٍ، وضَاعَ مدفىقاً لا ٌَشُظُّ نَجي مىهُ شخَيءٌ . " وهظا الظي طَهَغه ابًُ الأزحر : ؤهه لا ٌَشُظُّ نىه مىه شخيءٌ = هى مَؼٍِتُ الخَّىغَاعِ وفَ اثِضَجُه ، فةنَّ الصخّيءَ بطا ؤُنُضَ مَغَّاثٍ هثحرةٍ ضَاعَ اليِّؿُانُ فُه كلُلٌ ، والخَؿإُ فُه هَاصعٌ . وؤهذَ جَغي طلً في شُاُوهًَِ وُلِّهَا ، فالؿَّغٍمُ الظي حَؿلُىُهُ في الُىمِ مَغَّاثٍ ججض ؤهًَّ كض زَبَرجَه ونَغَفخَه ، بخَفَاضُِلِه وصَكَاثِلِه .
عدد الصفحات ١٢ليضدرٍدِاالإىِاخفظِاللزآنِكماِثدفظِالفاثدةِمؼِ 03 جميع الحقوقمحفوظة لدى ( دريد ابراهيم الموصلي ) والخَّى غاعُ – ؤًػاً - صَؤبُ هثحرٍ مً الفُػَلاءِ االإهَاضِغًٍَ ، بل هُىَ االإهخَمَضُ في بَهؼِ الأَكْؿَاعِ هَمَا هى مُشتهٌغ نً الشَّىَاكِؿَتِ ، وَؤَزبَاعُهم في هظا جَؿُىٌُ . ( ملاٌ : الإاطا الشىاكؿت ًدفكىن ؟ لمخمىص بً محمد المخخاع الشىلُؿي ). ؤيُّهَا االإبَاعنُ ( ًا مً جغٍض خفل اللغآن ) : - هظا الظي وَضَفخُـهُ لًَ هى الأضلَحُ لًَالبِ ؾَلَبتِ الهلمِ واالإهخَمِّحنَ به ، وؤمَّا مً عَػَكه الله طَاهِغةً كَىٍَّتً مَخِِىتً بدُثُ ًدفلُ ؾَغَهاً وٍَيْسخى بَؿُِئاً فَهَظا هَاصِعٌ لا ًُلَاؽُ نَلُه ، وكَلُلٌ لا ًُيَبَّه نَلَُه ، وؤمَّ ا حُلُّ الىاؽِ فالخَّىغاعُ لهم هى : الأضلح . بَلْ كض ًُلاٌُ : ؾُىٌ جَغصًض الهلم وجىغاعه ًَدخَاحُه ؾَغَِوُ الخِفلِ ؤًػاً، وهظا قَاهغُ ضيُوِ خُفَّافِ االإؿلمحن ، والبُسَاعي ويحره . وجَىغاعُ المخفىفِ ٌُهحن نلى غَبؿِه وزَبَاجه ، وَُهحن – ؤًػاً – نِىضَ االإغاحهت ؛ لأنَّ الؤوؿانَ كض حَهتَرغُه الأَنماٌُ فُبخهضُ نً مَدفىقَاجِه ، فةنْ وانَ كض ؤَصامَ جىغاعها في ؤوٌَِّ خِفكهِ ؾَهُلَ نلُه اؾتِرحَانُها ، وكضْ عؤًذُ مً ؤصخَابِ الخفلِ الؿَّغَوِ مًَْ ٌُهاوي في االإغَاحَهتِ واالإهَاهَاةِ في ؤوٌَّ الخفل بل ؤشضُّ ، ختى بنَّ بهػه م : ًسُل بلُه ؤهه مَا مغَّ نلى خافِكَخه مىه شخيء . فمً جغن الخىغاع ػاهضاً به ، مهخلضاً ؤنَّ الخفلَ الؿَّغَوَ وَافٍ في عُؾُىرِ المخفُىفِ فَهَظَا ٌُؿْغِمُ بلُه اليِّؿُانُ ، وجطهُب نلُه االإغاحَهتُ ، ولى قًَّ ؤوٌََّ ؤمْغِهِ ؤهَّه مُخلًٌ ، هَدَاٌ العَجُىػِ التي طَهَغَ زَبَرَها ابًُ الجَىػِيِّ فَلَاٌَ " : وخَيَى لىَا الخَؿًَُ - ٌهجي ابًَ ؤبي بَىغ الىَِّؿَابُىعي - ؤنَّ فَلِيهاً ؤنَاصَ الضَّعؽَ في بَِخِهَ مِغَاعاً هثحرة ، فلالذ لَهُ عَجُىػٌ في بِخه : كض والله خفكخُه ؤها ، فلاٌ : ؤَنُِضًِهِ فإناصجه، فَلَمَّا وانَ بَه ضَ ؤًَّامٍ ، كاٌ : ًا عجىػُ ؤنُضي طلً الضَّعؽَ ، فلالذ: ما ؤخفكُه ، كاٌ : ؤَهَا ؤُهغِّع لئلا ًُطِبجي مَا ؤَضَابًَ "( الخث نلى خفل الهلم ضـ 44 .) وكض عَؤًىا مً ؾُلابِ الهِلمِ مً ًَلِفُ نً الخَّهَلُمِ والؿَّلَبِ بهضَ ؾُىٌِ ؾَحرٍ ، فةطا ؾإلخَه كاٌ : لم ؤُخَ طلْ شَِْئاً ، ولا ًَبلَى مً خِفكي شخيءٌ ؛ لأهَّه ؤَصمًَ الخِفْلَ الؿَّغَِوَ وؤُولِوَ بِهِ ، فَطَاعَ واالإُىْبَذِّ وبهػُهم ًَيسخى الهلمَ ، وٍغحوُ شِبهَ نَاميٍّ في ؾَىَتٍ بنْ هى شًََلَخهُ الشَّىَايِلُ نً خفكه وكغاءجه ؛ والهِلَّتُ : الخفلُ الؿغَوُ . وهَظا مما ًُ فَؿِّغُ لً – ؤيُّهَا االإىَفَّمُ – ؤمغًٍ هَامَّحن : ؤخضها : اهدشَاعُ الثَّلَافتِ الؿَّ ؿْدُتِ ، ويُِابُ الهلمِ االإاَ ضلِ الطَّمُمِ ، فةنَّ الؿَحرَ نَ لى الخُاَصةِ ًَلؿوُ الهِمَمَ ، وٍُخهبُ العَجُىٌَ ، والثَّاوي : هُضعةُ الهًالم االإىؾُىعي ، بطِ الؿَّالبُ ًفجي الهمغَ في الفًَِّ والفَىَّحنِ نلَّه ؤنْ ٌؿدَبلِي خِفكَه ، وٍُلِمَّ بإؾغَافه ،
عدد الصفحات ١٣ليضدرٍدِاالإىِاخفظِاللزآنِكماِثدفظِالفاثدةِمؼِ 04 جميع الحقوقمحفوظة لدى ( دريد ابراهيم الموصلي ) فةنْ عَامَ الًَىصَ والخَّهَضُصَ ؤحهَبَه بىاءُه الىَاهًُ وؤؾَاؾُه االإخَطَضِّمُ . وهظا هى الظي حهل ؾلَفَىَا – والله ؤنلم – ًىهَجُىن هظا االإؿْلًَ ، وٍإزظون به . والخَّىغاعُ وبنْ وَ اهذْ جَصْخَبُه بَهؼُ الؿَّأمتِ وٍُلاػِمُه التَّرًَثُ ، فةهَّه ؤَبلَى في الظِّهًِ ، وؤزبذ في الخافكت . ولَئِنْ ؤؾغَمَ االإغءُ في الخفل لَُخَإزَّغنَّ في االإغاحهت وٍخهبَ ، هما زَبَذَ طلً في الخجغبت ،فةنَّ الخفلَ الؿَّغَوَ ًُىهمُ الؤوؿانَ ب ـــــ ( هثْرةِ الخَّد طُِلِ ) وؤهَّـه به ًَسْخَطغُ الهلمَ ، وٍُضعنُ بالؼَّمًِ الِؿحر ، فةطا نَاصَ الؿَّالبُ بلى هَظا الخفلِ وَحَضَ ؤعْغَاً كاناً ، وبىاءاً مُخَطَضِّنَاً . وفي االإثل عُبَّ عَجَلَتٍ تَهَبُ عٍَْثَاً ( ًػغب للغحل ٌشخض خغضه نلى الخاحت فُسغق فيها وٍفاعق الخاصة في الخماؾها فخفىجه وحؿبله ، وله كطت . ( اهكغ حمهغة الأمثاٌ للهؿىغي 1 /482 ، ومجمو الأمثاٌ للمُضاوي 1/294 ) ، فةطا حمَوَ االإغء بحنَ التَرصًضِ والخَّىغاعِ وبحن االإغاحهت االإؿخمغَّة - ولا بُضَّ - فهى االإاَمَّلُ والًَاًت . وكض هىذُ في ؤَوٌَِّ ؾَلبي للهلم ؤحِضُ مَشَلتً في بَلَاءِ الخفلِ وصَوَامِهِ مو خَافكَتي الجُِّضةِ ، فَلمَّا نغفذُ هظا االإؿلًَ ، واكْخَهَضثُ هَظهِ الؿَّغٍلتِ ٌَؿَّغَ الله لي ما هىذ بلُه ؤضبى ، وفُه آملُ ، وعؤًذُ ؤنَّ البَىنَ شَاؾِوٌ، والشُّلتَ هبحرةٌ . كض حَغَّبَ الخىغاعَ نشغاثُ الؿُلاب في خِفكِهم لل لُغآنِ ممً ؤنغفُهم فىحضوا فُه الًَاًَت ، واؾخًْىىا – بَهىنِ الله - زمَّ به نً وُلِّ ؾَغٍلتٍ ووُلِّ ( صَوْعَة ) ... وكض حَّغبَه الفَلِحرُ بلى الله في اللُغآنِ وفي االإخُىنِ واالإىْكُىمَاثِ واللَطَاثِضِ فلم ؤعَ كـُّ ؤَخؿًَ مىه ، ولا ؤشضَّ جثبُخاً ... هُفَ لا ؟! وؤهذَ حُهُضُ الىحهَ مً اللغآن ، ؤو الطَّفْدتَ مً الهِلمَ ماثتَ مَغَّةٍ ؟ ؤَفَتَرَي طلً ٌَهضٌُ مً ؤَزظَهُ في عُجَالَخِه ، وَهَلَشَهُ مً ؾَانَخِه ؟ . ! فهَظِهِ – ؤيُّها اللاعت – هطُدتُ ؤرٍ كض حغَّب الؿغٍلتَ وخَلَبَ شَؿْغَهَا ( مإزىط مً االإثل : خَلَبَ الضَّهْغَ ؤَشْؿُغَهُ ، وهى مؿخهاعٌ مً خَلَبَ ؤَشْؿغُ الىاكت وطلً بطا خلب زِلْفَحن مً ؤزلافها زم ًدلبها الثاهُت زِلْفَحْن ؤًػاً . واالإهجى : ؤهه ازْخَبَر الضهْغَ شؿغي زحره وشغه فهغف ما فُه . ًػغب فُمً حَغَّبَ الضهغ . حمهغة الأمثاٌ للمُضاوي ، ( عكم : 1233 ) ، فاشضُصْ نليها ًَضَنَ ، وانؼِم نَلَى الأزظِ بها بلُىَّةٍ ، وبنْ ؤحهَبًَ هظا الؿغٍمُ فلا جيـَ ؤهَّهُ ؾَغٍمُ مً كَبْلًََ ، وؤهَّهُ لا ٌُؿخَؿامُ الهلم بَغاختِ الجؿْمِ ، ومً لَؼمَ الطَّبرَ ؤفلحَ ، وضَبرُ ؾانتٍ ؤصومُ للغاختِ . كَاٌَ الشَّانغُ :
عدد الصفحات ١٤ليضدرٍدِاالإىِاخفظِاللزآنِكماِثدفظِالفاثدةِمؼِ 05 جميع الحقوقمحفوظة لدى ( دريد ابراهيم الموصلي ) وكَلَّ مًَْ حَضَّ في ؤَمْغٍ ًُؿالِبُهُ ... فاؾخَصْخَبَ الطَّبْرَ بِلاَّ فاػ بالكَّفَغ ( ازخلف في وؿبت هظا البِذ ، فيؿبه ابًُ كخِبت مو ؤبُاث ؤُزَغ لمخمض بً ٌؿحر ( الشهغ والشهغاء 1/194 ) وكض ًلاٌ : بشحر ، ووؿبه يحر واخض بلى نلي بً ؤبي ؾالب هما في المخاؾً واالإؿاوت 1/224 ، والخظهغة الخمضوهُت 2/25 .) وكاٌ هى لمخمض بً ٌؿحر ؤًػاً هما في الشهغ والشهغاء 1/194 ، والأياوي 14/43 ) ازلمْ بظي الطبرِ ؤن ًدكى بداحخه ... ومضمً اللغمِ للؤبىابِ ؤن ًَ لِ جا وكاٌ الآزَ غُ : فالطبرُ مفخاحُ الىجاحِ ولم هجضْ ... ضهباً بًحرِ الطبرِ ًبلًُهُ الأملْ نلى الهمت في الظهغ وجلاوة اللغآن :- • الظهغ ػًٍّ الله به ؤلؿىت الظاهغًٍ.. هما ػًٍّ بالىىع ؤبطاع الىاقغًٍ . • كاٌ الخؿً البطغي - عخمه الله- : جفلضوا الخلاوة في زلازت ؤشُاء : في الطلاة ، وفي الظهغ ، وكغاءة اللغآن . • كاٌ طو الىىن - عخمه الله - : ما ؾابذ الضهُا بلا بظهغه ، ولا ؾابذ الآزغة بلا بهفىه ، ولا ؾابذ الجىت بلا بغئٍخه. • لىا ؤخاصًث مً طهغان حشًلىا نً الؿهام وجلهُىا نً الؼاص . • الظهغ ًجمو نلى الهبض ما جفغق مً همخه ونؼٍمخه .. وٍفغق ما احخمو نلُه مً الهم والًم والظهىب والخؿاًا .. وٍلغّب بلُه الآزغة .. فلا ًؼاٌ االإغء ًلهج بالظهغ ختى وإهه خػغها. • كُل لبهػهم : بطا كغؤث اللغآن هل جدضّر هفؿً بصخيء؟ فلاٌ: ؤو شخيء ؤخب بلي مً اللغآن ختى ؤخضّر به هفسخي . • كُل لظي الىىن : ما الأوـ؟ كاٌ : الهلم واللغآن . • كاٌ محمد بً واؾو : اللغآن بؿخان الهاعفحن فإًىما خلّىا مىه خلّىا في عٍاع هػغة . • كاٌ بهؼ الهلماء: هظا اللغآن عؾاثل ؤجدىا مً كبل عبىا نؼ وحل ، هخضبغها في الطلىاث ، وهلف
عدد الصفحات ١٥ليضدرٍدِاالإىِاخفظِاللزآنِكماِثدفظِالفاثدةِمؼِ 06 جميع الحقوقمحفوظة لدى ( دريد ابراهيم الموصلي ) نليها في الخلىاث ، وهىفظّها في الؿاناث . • وان مالً بً صًىاع ًلىٌ : ًا خملت اللغآن ، بن اللغآن عبُو كلب االإامً ، هما ؤن الًُث عبُو الأعع • كاٌ وهُب بً الىعص : عخم الله ؤكىاما واهىا بطا مغّوا بأًت فيها طهغ للىاع فيإنّ ػفحرها في آطانهم • مىو اللغآن بىنضه وونُضه ملل الهُىن بلُلها لا جهجو • جلاوة اللغآن خم جلاوجه هى ؤن ٌشترن فيها اللؿان والهلل والللب فاللؿان ًصدّح الخغوف ، والهلل ًفؿغ االإهاوي ، والللب ًخهل وٍجزحغ وٍخإزغ . فاللؿان ًغجل ، والهلل ًترحم ، والللب ًخهل . • كاٌ نثمان بً نفان : لى ؾهغث كلىبىم ما شبهخم مً هلام عبىم . • كاٌ زابذ البىاوي : وابضث اللغآن نشغًٍ ؾىت ، وجىهمذ به نشغًٍ ؾىت . • كاٌ مالً بً صًىاع : ما جىهم االإخىهمىن بمثل طهغ الله . • كاٌ ؤبي االإهلب : وان ؤبيّ بً ههب ًسخم اللغآن في زمان . • كاٌ ابً مؿهىص : ًيبغي لخامل اللغآن ؤن ٌهغف بلُله بطا الىاؽ هاثمىن ، وبنهاعه بطا الىاؽ مفؿغون ، وبطمخه بطا الىاؽ ًسىغىن ، وبسشىنه بطا الىاؽ ًسخالىن . • نً ببغاهُم كاٌ : وان الأؾىص الىسعي ًسخم اللغآن في عمػان في ول لُلخحن ووان ًسخم اللغآن في يحر عمػان في ول ؾذ لُاٌ . • كاٌ ؤبى بسخاق: بن ؤبا نبض الغخمً الؿلمي وان ًُلغت الىاؽ في االإسجض الأنكم ؤعبهحن ؾىت . • وكاٌ ؤبى نبضالغخمً الؿلمي : ؤكبلذ نلى ػٍض بً زابذ فلغؤث نلُه اللغآن زلار نشغة ؾىت • لله صع ؤهل اللغآن : هم ؤوؿُىا بىخاب عبهم ، ونلمىه يحرهم • وما ؤخؿً كىٌ الشانغ: حؼي الله بالخحراث نىا ؤثمت لىا هللىا اللغآن ن ظبا وؾلؿلا • كاٌ ؾلام بً ؤبي مؿُو : وان كخاصة بً صنامت ًسخم اللغآن في ؾبو ، فةطا حاء عمػان زخم ول
عدد الصفحات ١٦