المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العدوانية لدى الكبار والصغار

راشد غرسان الغامدي

صفحة ١ من ١

0 العدوانية لدى الكبار والصغار تأليف الدكتور :عبد الكريم بكار إعداد وترتيب راشد ناصر غرسان

عدد الصفحات ١

1 العدوانية لدى الكبار والصغار أولاً : العدوانية لدى الصغار اجتماع الناس بعضهم مع بعض يولد توترات وذلك بسبب اختلاف الأمزجة واختلاف الأهواء والعادات والأفكار والمصالح وهذا من شأنه أن يولد التوترات والمفارقات فيما بينهم وهذا شيء طبيعي لاجتماع بعضهم مع بعض. سؤال : هل السلوك العدوانية لدى الصغار والكبار واحدة ؟ الجواب : ليست واحدة فلو جئنا إلى التدقيق والتمحيص لوجدنا كل إنسان عبارة عن مخطوطة لا تشبه الأخرى , فكل شخص له بصمته . لهذا من الناس من تأنس به وترتاح له أكثر من فلان , وفلان تتحاشى أن تتحدث معه في بعض الموضوعات , وفلان لا تود التحدث معه مطلقاً . سؤال : هل هناك معايير دقيقة تفرق بين من سلوكه عدواني وأخر غير عدواني ؟ الجواب : لا ...على سبيل المثال : أ . ربما تنظر إلى أنه شخص بطيء في أدائه وهو أميل إلى الكسل , وهوو ينظور إليوك علوى أنوك مستعجل دائماً من غير حاجة , أو أنك جاد أكثر من اللازم ؟ ب . ربما تنظر إلى شخص على أنه سريع الغضب , وهو ينظر إليك على أنك بارد , غير مهتم وقود يقول بعضهم عدم الغضب بسبب عدم الإدراك , أو بسبب عدم الشعور بالمسؤولية. خلاصة القوول لا نسوتطيع فوي ق ضوايا السولوك والعوادات أن نضوع كموا يقولوون السوكين علوى المفصل , فليست حدية وإنما تأخذ طابع النسبية؟ سؤال : هل السلوك العدواني مكتسب أم وراثي؟ الجواب : كليهما , لا شك أن بعض الطباع شيء وراثي , فربما تجد الأب كثيور الغضوب أو كثيور التوذمر أو متقلب المزاج وحين تنظر في بعض أولاده تجد أن لديهم نفس الصفات التي لودى أبويهم , فونحن نورث بعض الصفات النفسية والعقلية عن آبائنا وأجدادنا كما نرث الصفات الجسمية . والبعض الآخر شيء مكتسب فعلينا أن نقول بعض الطباع مكتسب من البيئة , أن السوء الموجود لودى شخص ليس كله موروثا , ولذلك قود تو رى أشخاصواً طيبوين وصوالحين والأولاد سويئون هوم موا ورثووا طباعاً سيئة عن آبائهم . أهل المدينة عادة يتكلمون بصوت هادئ هذا الصوت لويس شويئاً أخوذوه مون آبوائهم وأجودادهم , فوي بيئة أخرى تجد الناس يتكلمون بصوت مرتفع ويستخدمون عبارات حوادة ومزعجوة , هوذا لويس وراثيواً و فهذه بيئة تربوية يتعلم فيها الصوغار مون الكبوار هوؤلاء الكبوار قود يكونوون أبواءا أو أجوداداً أو جيرانوا أو أصدقاء , شيء من العادات السيئة ,شيء من الطباع السيئة والسلوكيات العدوانية هو شيء منه موروثا وشيء مكتسب .  بشكل عام كلما ارتقى الناس في سلم الحضارة وعاشوا في المدن الكبرى وانتقلت مهنهم من الزراعة والرعي إلى التجارة والصناعة والوظائف بشكل عام يحاولون الضغط على مشواعرهم m

عدد الصفحات ٢

2 ويحاولون ضبط سلوكياتهم ليظهروا أمام غيرهم بأنهم أكثر لباقة وأكثر لياقة مون غيورهم, أكثر من لو كانوا يعيشون حياة بدائية .  يظن الناس كلما تقدموا في سلم الحضارة توقعوا من غيرهم تهذيباً أكثر .. سلوك معين تتقبله من إنسان أمي لا تتقبله من رجل مثقف , لا تتقبله من داعية لأن من المفروض أن علمه قد هذب سلوكه وهذب طباعه. سؤال : إذا قلنا الطباع السيئة جزء منها وراثياً ، هل هذا مبرر بأن هذا شيء ورثته وبالتالي أعذرو ني؟ الجواب : لا يستطيع أحد أن يدعي أنه من سلالة نبيلة عظيمة كل طباع هذه السلالة هي طباع ممتازة , أحياناً تجد أناس ليس لهم حسب ولا نسب ولا شهرة عامة وفي بعضهم أخولا جميلوة وجيودة , وأحيانوا الشيء معاكس عوائل مشهورة ومرموقة لكن فيها بعض الطباع السيئة .. فلا يستطيع إنسان أن يحتج أن أبي سريع الغضب برروا لي سرعة الغضب , هذا غير مقبول,وكما قيول (القضواء والقودر يحوتج بهموا في المصائب ولا يحتج بهما في المعائب) سؤال : ما مظاهر السلوك العدواني لدى الأطفال ؟. الجواب : مظاهر السلوك العدواني لدى الأطفال أكثر من أن تحصى من ذلك :  تجد طفلاً يرمي الأشياء من النوافذ .  ضرب الأخوة الصغار لإخوانهم الأصغر سناً .  طفل يأخذ مفاتيح السيارة من أبيه دون علمه ويشغلها. وإذا كان مراهقاً قد يدهس بها أحدا .  أحياناً تتجسد في الكذب .  أحياناً تأخذ طابعا أخر مثل تمزيق الملابس والكتب حتى يكسب تعاطف أهله .  أحياناً تأخذ العدوانية شكل أخر الكتابة على جدران المنزل أو المدرسة , أو الكتابة على الطاولة في المدرسة. سؤال : ما هو سبب العدوانية ؟. لدى الأطفال. الجواب : سبب العدوانية أكثر من أن تحصى وهي متداخلة , لذلك تفسير السلوك العودواني لويس أموراً سهلاً لدى الأط فال , نحون نخمون ذلوك فقود نصويب وقود نخطو , وإن كوان هنواك حصور عوام يمكون أن نحصر الأسباب التي تؤدي إلى العدوانية بشكل عام :  مث: فرط الحركة وهذا من جهته يؤدي إلى العدوانية , أو يظهر بمظهور عودواني , لكون علينوا أن نقول أن الله فطر الطفل على حب الحركة , وعلى حب التساؤل , وعلى حب التجريب لكوي ينمو , حتى يكتسب الخبرة , حتى يشبع حاجات النمو العقلي والجسودي والنفسوي لديوه , حتوى عضلاته لا تنمو إلا من خلال الحركة , ولهوذا الطفول الصوغير يشوعر بالدهشوة حوين نعاقبوه !! لأنه يمارس حقاً طبيعيواً , فموا الموانع مون هوذا ؟ بيوت مغلوق ضويق ملويء ب الأثواث يولود لديوه العدوانية , المكوان الضويق دائمواً يووحي بمشواعر سويئة والمكوان الرحوب تنفوتح فيوه النفووس وتنفتح فيه العقول , ليس كل الناس يملكون بيوتاً كبيره والذي يحصل في بعوض الأحيوان أن بعض الناس يعيشون في شقة مكونة من 08 متراً فهذا الطفل قد يجد نفسوه باسوتمرار فوي غرفة مع أخيه أو مع أخته الصغيرة والغرفة 4×4 ومليئة بوالتحف ومليئوة بالأشوياء وكول شويء موضوع في مكانه الصحيح ويأتي هذا الطفل ليتحورك , فمسوكين أينموا تحورك يأتيوه الزجور , هذا يقول لا تجلس هنا هذا مكتبي ؟!, وهذا يقول لا تفتح الباب بقوة لأن فلان يدرس ؟! فيجود

عدد الصفحات ٣

3 الطفل نفسه محاصراً وفعلاً يشوعر أنوه يعويي فوي سوجن , هوذا يولود لديوه مشواعر عدوانيوة وبالتالي يريد أن يعبر عن هذه المشاعر بطريقة عدوانية وبطريقة غيور واعيوة , فتجود يخورج منه ألفاظ سيئة ويضرب ويكسر .  أحيانا يكون السبب في عدوانية الطفل عبارة عن خلال في الغدة الدرقية, لما يزيد إفراز الغدة الدرقية يصبح الطفل متوترا دائم الحركة , ويجد صعوبة في أن يستقر فوي مكوان لوذا لابود للأبوين أن ينتبها ويذهبا بالطفل إلى الطبيب .  في بعض الأحيان يكون سبب العدوانية هو الاضطراب أو المرض النفسي أو الشعور بوالنقص , خذ مثلاً الطفل يشعر بالنقص , يشوعر أنوه أقول مون أولاد الجيوران يشوعر أن الفرصوة أماموه للعب أو التمتع ببعض الألعاب أو لحيازة بعض الأشياء أو للذهاب إلوى بعوض الأمكنوة يشوعر أن فرصته أقل من فرص الآخرين أو يشعر أن أهله يتعواطفون موع أخوتوه أو يودللون أخوتوه أكثور منه , أو أنه يخفق في دراسته يولد لديه شعوراً بالنقص فيلجأ الطفل إلى لفوت النظور إليوه أو إلى الانتقام ممن حوله وبأسلوب لا شعوري من أجل التعويض عن مشاعر الونقص , والغريوب أنه في هذه الحالة وهو ينتقم يشعر بشيء مون اللوذة والنشووة وذلوك للانتقوام ممون حولوه , الذين ربما ولدوا لديه الشعور بالنقص .  أحيانا تكون عدوانية الطفل فوي سويا الودفاع عون الونفس ورد عودوان قوادم مون أخور , الابون الأكبر في البيت يحاول فورض سويطرته علوى الأصوغر أو يحواول الوذكر فورض سويطرته علوى الأنثووى فووي هووذه الحالووة بعووض الوالوودين يهووب لمسوواعدة البنووت أو مسوواعدة الطفوول الصووغير ويشجعونهما على الرد وهذا يدفع بالبنت أو الطفل الصغير إلى أن يكون عدوانياً فهو يستقوي بأبيه , يشعر أن أباه خلفه . وأنه مهموا رد علوى أخيوه الأكبور فسويكون رده مقبوولاً ولهوذا ينشوأ لديه هذا السلوك العدواني . سؤال : هل هناك مزيدا من الأسباب ( أسباب العدوانية ) ؟. الجواب : أ. يمكن القول الحرمان من عطف الأبوين , والحرمان مون اهتمامهموا , أيضواً يسوبب العدوانيوة لدى الطفل وهذا أكثر ما يظهر حين تكوون الأم موظفوة , أيضواً لموا يكوون الأب مشوغولاً طووال اليووم , ومن سفر إلى سفر , هذه الأسباب تؤثر كثيراً في عدوانية الطفل , ب. أيضاً تقييود حركوة الطفول علوى نحو مبالغ فيه , آبواء رأينواهم يسوحبون أطفوالهم فوي بعوض الزيوارات والمناسوبات ويمكثوون السواعات الطويلة يتحدثون مع غيورهم , وأطفوالهم إلوى جوانبهم , طفول فوي السوابعة أو الثامنوة يورده والوده أن يجلس إلى جانبيه سعة أو ساعتين أو ثلاث ويكون هادئواً وصوامتاً ومسوتمعا وهوو لا يهوتم لموا يقوال و لا يفقه منه شيئاً , وإذا تحرك الطفل المسكين أي حركة تجد والده أما أن ينظر فيه نظرة تخويف وتأنيوب أو تهديد وأما يضربه أو ينهره . يعنوي صوارت الزيوارة بالنسوبة للطفول عبوارة عون سوجن متحورك ’ الأب يستمتع بالجلوس مع الناس ويريد الطفل أن يجلس إلى جانبه . فتقييد حركة الطفل بشكل مبوالغ فيوه يولد عدوانية .. ما دام حركة الطفل آمنه لا يسبب لنفسه أو لغيره مشكلة دعه !!. سؤال : ما هو علاج العدوانية ؟. لدى الأطفال. الجواب : جزء من العلاج يكمن في تلافي الأسباب , وأي نوع من أنواع العلاج التي سنذكرها قود لا يوؤدي على نحو حاسم إلى إنهاء الحالة , أن معرفة السبب الحقيقي لحالة ما قد لا تكون سوهلة ولكون أنوا أحوب أن أبين هذا حتى لا يصاب أحد بالإحباط , فيقول أحدهم أنتم نصحتمونا بكذا ونحن فعلنوا لوم تحصول

عدد الصفحات ٤

4 نتيجة, هذا دواء عام وليس خاصا ولابد كما أشرنا إلى قضوية التجربوة ولا نيوأس وموا نستسولم ودائمواً نحاول أن نجرب إلى أن نصل إلى العلاج المناسب.  من الطر في علاج العدوانية كما أشرنا سابقاً إذا لا حظ الأبوين أن الطفل لدية فورط حركوة غير عادية غير معهودة في أقرانيه حسب خبرتهم لابد من عرضه للطبيوب فربموا يكوون لديوه اضطراب في الشخصية اضوطراب نفسوي واحتموال يكوون هنوا ك فورز زائود فوي الغودة الدرقيوة يؤدي إلى توتر في هذه الحالة لا بد من عرضه إلى طبيب.  أعطاء الطفول فرصة للتعرف على ما حوله وذلك تحت أشراف الآباء والمعلمين بحو لا يضوطر الطفل في الوقع في كسر شيء أو في تخريب شيء يحرص عليوه الأبووين ويحواولون الحورص عليوه ... موثلاً العوب ب المواء أحيانواً الطفول يحووب أن يلعوب بالمواء , وأهلوه حتوى لا يبلول ملابسووه يمنعونه من ذلك , ممكن للطفل أن يعلب بالماء ويغر ويبلل ملابسه ويؤذي لأننا موا سومحنا له بتلبية هذه الرغبة , دعه يسبح دعه يلعب تحت أشرفك ... خذ مثالاً أخر لو طفول يرغوب فوي قطع الأشياء وقصها , حتوى لا يسوتخدم آلوة حوادة يوؤذي نفسوه نهيو لوه مقصواً مون مقصوات الأطفال يقص بدون أن يؤذي نفسه .. يعني نشبع رغبته من غيور أن يوؤذي نفسوه ... إذا علينوا أن فرغ طاقة الطفل ونشبع رغباته لأن كثير من العدوانية هي لإشباع رغبة , إذا أشبعنا هوذه الرغبة بطريقتنا وتحت إشرافنا , الطفل لن يحتاج عمل عدوانية.  من معالجة الطفل من العدوانية عدم استفزاز الطفل وجعله متوثب وجعله متوثب فوي الودفاع عن كرامته أو الانتقام من غيره .. فبعض الأهل – هداهم الله – لا يكفون في مقارنة الطفول من أخوته أو بغيره ,يقولون أنظر فلان مجتهد أكثر منك , أنظر فولان يقبو ل يودي أبووه وهكوذا وأنت لا تفعل.. أو أن الطفل إذا أرتكب ذنباً في الثامنة يذكرونه به وهو في العشورين يقولوون تذكر يوم في اليوم الفلاني يوم فعلت , يعني يقولون له أنت ما كبرت ما زلت صغيرا.  مما يخفف العدوانية لدى الطفل, مع أقران في مثل سنه ولعبه معهم , الطفول لموا يلعوب موع الطفل يستفيد منه ويكتسب منه ويفرغ طاقة من خلال اللعب , حتى ابن الخامسوة والسادسوة من المهم أن يكون زملاء. صحيح أنها تخضع لشيء من الرقابة والإشراف لكون وجودهوا شويء ضروري لكسر عدوانية الطفل.  عند استئجار شقة أو بناء بيت علوى الوالودين أن لا يغفولا عون تلبيوة احتياجوات أطفوالهم بحو يجعلا مكانا خاصا لأطفالهم , أما إذا كان البيت ضيقا أو غيور مناسوب للعوب فعليهموا أن يفرغوا وقتا للخروج لتلبية أطفالهم , فهناك -ولله الحمود - الحودائق والترفيوه أو الموزارع يورى الطيوور يرى الحيوانات , يشعر برحابة الفضاء , ينشرح صدره , يلعب ويور كض حتوى يشوبع , حتوى أن الطفل وهو راجع من كثرة اللعب ينوام فوي السويارة , وتجوده أكثور ارتياحوا , فهوذا لبيوت رغبتوه وفرغت الشحنة التي لديه واستقام أمره .  من أهم السلوكيات التي تجعل الطفل غير عدواني أن نجعله يثق بنفسه,للأسف دائماً نعامل الطفل على أنه ناقص وعلى أنه محدود وعلى أنه لا يفهم وعلى أنوه لا ينفوع بشويء ولا يوأتي منه إلا الضرر , نحون نحتواج أن نحمول الطفول بعوض المسوؤوليات كتنظيوف غرفتوه أو نرسوله للبقالة إذا كانت قريبة , يرتب بعض الأشياء , السلام على الطفل والمسح على رأسه كل ذلوك يشعر الطفل بأنه كيان مستقل , المشكلة أن الطفل لصغر حجمه وسنة يشعر وضعف قدراته دائماً يشعر أنه هو جزء من غيوره ولوذلك لا يشوعر بمسوئولية الاسوتقلال الشخصوي , الثنواء عليه وممازحته كما قلنا , بيان بعوض النقواط الجمليوة فيوه , تشوعره بالاسوتقلال وفوي نفوس

عدد الصفحات ٥

5 الوقت يشعر بأنه يتحمل مسؤولية هذا الاستقلال وهذا كله يخفف من العدوانية والتوتر لديوه .  من معالجة العدوانية تحبيب الطفول إلوى النواس, نجعول الطفول ينظور إلوى أخوتوه وإلوى أولاد الضيوف الذين يوأتون إلوي بيتوه وإلوى أولاد الجيوران ينظور نظورة تعواطف , موثلاً ابون الجيوران مريض شيء جميل أن نشترى هدية ولو كانت رخيصة ونعطيها للطفل ونقول لهوى هوذا ابون جيراننا صديقك مريض خذ له هذه. قضية بنواء التعواطف بوين الطفول وبوين الآخورين قضوية مهمووة حتووى يشووعر بأنووه لووم يعوود كوولان علووى غيووره والآن صووار متفضوولاً , والآن صووار فووي موقووع المعطي وليس الآخذ .  ممووا يخفووف العدوانيووة لوودى الطفوول أن نسوومح للطفوول أن يسووأل وأن نجيووب علووى أسووئ لته بموضوعية تناسب سنه وعقله , الطفل دائماً لديه تساءل فبعض الآبواء والأمهوات يقولوون : أن الطفل دائما يسأل أسئلة محرجة ولذلك الأولى ألا نسمح له أن يسأل بشكل مستمر , أو يسوأل أسئلة فو سنه فبعضهم لا يجيب , وبعضوهم ينهوره وبعضوهم يعطيوه أجوبوة خرافيوة غيور صحيحة , الطفل بعد سنة أو سنتين يكبر ويشعر أن أهله كانوا يكذبون عليه ... هذه الوصوفة من العلاجات لا تهدف فقط إلى معالجة عدوانية الطفل وإنما تهدف أيضاً إلى الارتقاء بمستواه العقلووي ومسووتواه الروحووي ومسووتواه السوولوكي , أن الأسوور التووي توودلل أطفالهووا وتموونحهم مووا يستحقون من الاهتمام وتلبي رغباتهم على الوجه المطلوب نجود أن أطفوال تلوك الأسور أقورب إلى الهودوء , وأقورب إلوى تقودير الآخورين , وأقورب إلوى معرفوة حقووقهم , ولوذلك شويء مهوم حقيقتا والذي نؤكود عليوه نووفر البيئوة الجيودة ونلبوي الرغبوات ونوتفهم فعولاً المشوكلات التوي يعاني منها الطفل والتي أدت فعلا إلى عدوانيته وبإذن الله عز وجل سوف ننجح في هذا , ولوو نجاحاً جزئياً وفي بعض الأحيان يكوون نجاحوا كواملاً ... خلاصوة القوول لابود مون الإحسوان إلوى الأطفال لهذا تجدهم يعتزون بآبائهم وأمهاتهم , ويكنون لهوم أجمول المشواعر , ليعبوروا عون الامتنان والإحسان الذي لقوه منهم . ثانياً : العدوانية لدى الكبار سؤال : هل العدوانية لدى الكبار والصغار واحدة ؟ أم أن هناك اختلاف بينها !!. الجواب : لعدد من الاعتبارات فإن العدوانية لدى الكبار تتطابق أحيانا موع عدوانيوة الصوغار وتختلوف فوي أحيان أخرى , أيضاً الأسباب تختلف وكذلك العلاج يخت لف ويتفق في أحيان أخرى , في البداية كلما أرتقوا الناس في سلم الحضارة توقعوا من بعضوهم لطفواً وتفهمواً وأسولوبا أنعوم فوي التعامول وهوذا بسوبب الطابع الأنثوي للحضارة ولهوذا فمون المتوقوع أن يوزداد شوعور النواس بالضويق مون أموور لوم تكون فوي السابق مكتشفة أو ما كانت درجة ارتقاء اللغة تسمح بالتعبير عنها , يعنوى الآن النواس يتضوايقون مون أشياء كثيرة ما كان أسلافهم يتضايقون منها , أو ما كانوا يستطيعون أن يعبروا عنها . سؤال : ماذا نقصد بالطابع الأنثوي للحضارة ؟. الجواب: الحضارة روحها أنثى بمعنى كلما تقدم الناس في سلم الحضواري تشويع ال صوفات الأنثويوة فوي المجتمع , ويزداد نفوذ المرأة , ولذلك نفوذ المرأة في المدينة أقوى منها في القرية ونفوذها في القرية أقوى منها في البادية وتأخذ الحياة طابعاً أنثويواً , يصوبح فيوه تهوذيب أكثور , المورأة معوروف عنهوا أنهوا حساسة أكثر من الرجل في أشياء كثيرة ربما الرجل لا يشوعر بهوا , فالنواس يشوعرون بالمشوكلات أكثور من أسلافهم ويتحسسون من الأشياء ويتضايقون منها ربموا كوان السوابقون لا يتضوايقون أو لا يجودون التعبيرات المبلورة لذكرها ولتدليلها ولشرحها .

عدد الصفحات ٦

6  الكبار لا يتصرفون كالأطفال يعني هم لا يمزقون ثيواب بعضوهم بعضوا, أو يضورب بعضوهم بعضا في منتدى أو لجنة أو في دائرة حكومية أو في شركة ... طبعا إذا حصل هذا يكون مؤشر خطير إلى درجة عالية جدا من الانحطاط ولهذا يمكن أن نقوول : أن الشوخص العودواني الكبيور يتصرف تصرفات غير لائقة وتسبب نوعا من الحورج أو نوعوا مون الأذى ليخورين وهوو فوي كثير من الأحيان لا يشعر أنه فعل ما يغضب , الإنسان العدواني يضن أنه يفعل ضومن حودوده ويتصرف على طبيعته وأنن ليس من حق الآخرين أن يتضايقوا من فعله . سؤال : ما هي الدوافع التي تجعل الناس يكونوا عدوانيين ؟ الجواب : من المهم أن نعرف الدوافع لأن جزء من العلاج و جزء من التعامل يتوقف على معرفة الأسوباب !! لماذا يصبح الشخص عدوانياً , فهناك دائماً أسبابا للأشياء , من الأسباب للعدوانية : أ . الشخص العدواني يرى نفسه أرقى وأكفاء وأعلم مون الأشوخاص المحيطوين بوه , لموا تعتقود أنك أفضل أو أكفاء ممن حولك هذا سيدفعك بألا تبالي بهم , وتضن أنهم بالنسبة إليك أناس يتعلمون , أو عليهم أن يتعلموا وعلويهم أن يسوتفيدوا منوك , وهوذا يجعلوك تتجواوز حودودك . , ليس هذا فحسب بل أنه يودرك أن النواس يشوعرون مون خولال تعاملوه معهوم يشوعرون بوذلك التفو الذي يزعمه لنفسه . ب . الشخص العودواني يشوعر بالحاجوة إلوى السويطرة علوى الآخورين , ويشوعر أنوه بحاجوة إلوى أن يفرض كلمته , ويشعر أنه يرغب أن يُظهر له الآخرون الطاعة والمسوكنة , يعنوي هوو شوخص يحب التسلط , وهذا يدفعه إلى الكثير من المواقوف السويئة والمسويئة وبهوذا يعتبور أن كول موا يدل على نفذوه في العمل أو الحي ويدل على أنه صاحب سلطة ويعتبر أن ذلوك شويء أساسوي ... بعض المدراء يعطي معلومات مفصوله لموظفيوه إذا دخول كيوف يسوتقبلونه , وإذا أرادوا أن يدخلوا ماذا عليهم أن يتصرفوا , وكل هذه الرموز والإشارات والتعليمات المقصوود منهوا شويء واحد : أنه صاحب سلطة , وأنه صاحب نفوذ , كل هذا لما يكون في حدود معقولة لاشيء فيوه , لكن المشكلة إذا كان هذا يشكل هاجس لديه , يعني هو يلف ويدور ويقدم ويؤخر .. والهدف ليشعر الناس أنه شخص غير طبيعي, أو أنه فوو الطبيعوي . أحود المودراء وهوو رئويس قسوم لأحدى المستشفيات يريد دائما أن يجتمع موظفيه فوي مكتبوه الخواص والمكتوب ضويق , فقوال أحد الأطباء نحشر أنفسنا في مكتبه حشورا لموا نجلوس إلوى مكتبوه وهوو خلوف المك توب ونحون متضايقون , مع أنه يوجد مكان للاجتماعات , لكن الرجل يريد أن يرسل رسالة مفادها أن هوذا المكان هو مركز القرار أو مركز السولطة , أو أنوا المسوئول هنوا , لكون هوذا يسوبب الكثيور مون الضيق ليخرين. ج . الشخص العدواني يشعر الآخرين باستمرار أنه مثالي , ويقدر الأشياء الكاملوة يريود أن يعطوي صورة ليخرين بأنهم أشخاص عاديون ويرضون بأي مقاييس ويرضون بأي معوايير أموا هوو لا !! هو إنسان لا يرضى بالشيء إلا تام , ولذلك لا يأكل إلا في أفخر المطواعم ولا ينوام إلا فوي أفخر الأسرة .. فيه أشعار أنه لا أرضى بأي شيء . سؤال : أذكر بعضا من المواقف للشخص العدواني .  الشخص العدواني يدمن نقد تصرفات الآخرين, نحن نعتقد أن النقد ضروري , لكن لما دائموا ينتقد , ولا يرى شيئاً فيعجبه , أكمل الأشياء هي في عينه ناقصة , تلاحظ أن العدواني ينتقود ولما يطلب منه حلولا يقدم حلولا ليست أفضل مما يقدمها الآخرون .

عدد الصفحات ٧

7  الشخص العدواني يأخذ وقتاً أطول من غيره في الكولام , وهوذه ظواهرة أصوبحت مألوفوة فوي المجالس تجد شخصا يسيطر على المجلس من خلال تعليقات مطولة جداً وعلى أمور صوغيرة وواضحة , لما يأتي واحد ليتكلم يسكته ويقوول : نعوم كلاموك مفهووم وواضوح , ويبودأ يوتكلم ويعلق عليها قبل أن يكمل الشخص كلامه , هذا نوعاً من العدوانية في المجالس , شيء غيور مقبول أن تتكلم بمقودار 08 %والبقيوة08 %هوذا شويء غيور مقبوول, ويسوبب أذاً وكثيور مون الناس , ينفرون من مجالس بعض الناس لأن له هذه السيطرة على المجلس .  الشخص العدواني يتسرع في التحدي ويطلق التحدي في كثير من المواقف , التي تستحق في الأصوول التووروي والتفكيوور هووو باسووتمرار شووخص هجووومي وإنسووان تبريووري , أي سوولوك موون سلوكاته لا يمكن أن يكون خاطئاً وعنده دفاع عليوه وأي سولوك ليخورين يهواجم هوذا السولوك وينتقصه .  الإنسان العدواني لأنه معجب بنفسه, ويرى نفسه فو الناس دائماً يستخدم كلموة أنوا بنحوو مفرط , واحود قوال كلموة جميلوة يقوول : الطفول يقوول :( أنوت ) أنوت موا أعطيتنوي , أنوت موا اشتريت لي , أنت ما تحبني , المراهق يقول :( أنا) , أنا أضرب , أنوا أكسور , أنوا أفعول , الناضوج يقول : ( نحن ) يعود إلى الشعور الجماعي , فنحن بحاجة إلى الشعور الجمواعي , يقودر بعضونا بعضاً , أما بطريقة العدواني يصبح المجلس عبارة عن مكان لبيان فضائل فلان . وفي المثول يقول : قليل ضار خير من كثير نافع , حتى الكثير إذا تجاوز حدودا معينة ينقلب على ضرر .  أي مناقشة أو مناظرة يشارك فيها شخص عدواني تتحول إلى خلافات وإلى خصوومات يصوعب لمها وتصعب السيطرة عليها والسوبب أن الشوخص العودواني لا يعورف الحلوول الوسوط , هوو يستخدم دائما عبارات قاسية فيتحول اختلاف الرأي إلى خلاف شخصي , وإلى حساسيات خاصة وعدوانية.  أيضا الشخص العدواني ينظر إلى زملائه في العمل علوى أنهوم منافسوون ولهوذا فهوو دائموا مهتم بحرمانهم من الميزات وبإثبات غلبته عليهم , وهذا أحياناً يجر إلى الحقود وإلوى الكوذب , يعني روح التعاون لدى الشخص العدواني ضعيفة , حتوى الطفول الصوغير الوذي ينظور بنظورة عدوانية دائما ينظر إلى أخوته الصغار على أنهوم منافسوون , فيضوربهم , موا ينظور إلوى هوذا على أنوه أخووه ويسوتحق الرحموة والعطوف بول علوى أنوه منوافس , هكوذا الشوخص العودواني شعوره دائماً أن الكل ينافسه , مع الكثير غير آبه به ولا مهتم به ولا يفكر به , لكن هوو هكوذا نفسه المريضة توحي إليه هكذا .  في البيئات التي يغلب عليها الجهل تؤخذ الآراء الشخصية على أنها حقائق قطعية , علوى حوين في البيئات المتعلمة حين ينتشر العلم والفكر يفر الناس بشكل ممتاز بين الرأي الشخصوي الاجتهادي وبين الحقيقة القطعية الثابتة , فالإنسان بما أنه ينظر إلى أنه مجتهد وعالم وخبير ولووذلك فإنووه يعوورض آراءه الشخصووية الاجتهاديووة الظنيووة يعرضووها علووى أنهووا آراء محسووو مة وقطعية وبالتالي فلا يصح التفكير فيها ولا يصح المناقشة فيهوا ... والمأسواة حوين يجتموع فوي المجلس عدواني أخر , وكل واحد يعرض رأيه على أنه الرأي النهائي ممكون يحصول هوذا إلوى صراع مرير , وباقي الناس يتفرجون.  الشخص العدواني هو شخص يلجأ كثيراً إلوى الوتهكم ويلجوأ إلوى ال سوخرية وهوذا منهوي عنوه شرعا قال تعالى: ({يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُووا خَيْورًا مِّونْهُمْ وَلَوا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَوابَزُوا بِالْأَلْ قَوابِ بِوئْسَ الاِسْومُ الْفُسُو ُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُوبْ فَأُوْلَئِوكَ هُومُ الظَّوالِمُونَ }(11 )سوورة الحجورات للأسوف هنواك مون

عدد الصفحات ٨

8 الناس من لا يستمتع إلا إذا وجد ضحية يضحك عليه الناس في المجلوس,واحود يضوحك عليوه الناس , يضحك عليه الآخرون ويخرجوون النكوات عليوه , يستضوعفونه , وهوو يتضوايق وقود لا يظهوور ذلووك ولا يشووعرون بضوويقه , أن السووخرية والووتهكم هووذه مظهوور موون أكبوور المظوواهر العدوانية على الآخرين فيها نوع من الظلم الصريح .  الشخص العدواني يعطي تعليمات حول ما يفعل, هو دائما على شك في الآخرين , ولذلك أي شيء يعطيه الآخرين تجد فيوه الكثيور مون التعليموات ضوناً منوه أنوه يفهوم أكثور مون النواس , والنوواس لا يسووتوعبون قولووه والنوواس يتضووايقون , الأشووخاص المتسوولطون العوودوانيون دائمووا يعطووون تعليمووات لا لووزوم لهووا وهووي مهضووومة ومفهومووة لكوون للعدوانيووة التووي هووم عليهووا لا يحسون بهذا ولا يشعرون . سؤال : ما هي لغة الجسد لدى الشخص العدواني ؟. جواب: الشخص العدواني هو شخص غير سوي , وهو في كثيرا من الأحيوان شوخص متووتر , لهوذا من خلال وضعه الجسمي ينشر التوتر في المجلس ويسيء إلى غيره , على سبيل المثال: أ. وجه الشخص العدواني يميل إلى العبوس ويشد على شفتيه بقوة ولا يكشف عن أسنانه إلا في الحالات قليلة , بعض الموظفين يستبشر أن مديره أبتسوم فهوذه قضوية كبيورة , ابتسوامته غاليوة وقيمة فيجب أن تكون لها مناسبة , الابتسامة دلالة علوى التوودد والتسوامح والعودواني ضوعيف فوي التودد وضعيف في التسامح لذلك يميل إلى العبوس . ب. عينان العدواني تضل على اتصال قوي بالمتحدث وهو يحد في الناس تحديقاً بارداً وقاسياً , شي جميل أن تحد في الناس الذين تحدثهم , لكن هذا المفروض ما يتجاوز أكثر من سبعين فوي المائة من الوقت , لأن التحديق الشديد يسبب نوعاً من الضيق والارتباك ليخرين . ج. العدواني أيضا له إيماءات صارمة مثول : قبضوة مطبقوة , وهوز القبضوة , أو الإشوارة بالإصوبع , بعض العدوانيين يقومون بعمل لا يشعرون به وهو كثيورا موا يقوع , شوخص عودواني يجلوس فوي مجلس والناس مزدحمون في المجلس يتحدث فيشير بيده يشير باليمنى فيغطي على وجه الوذي في يمينه ويشير باليسرى فيغطي على وجه الذي في يساره, دون شعور بما يفعله!! . د. خطاب الشخص العدواني هو مصقول وفض ومهدداً وعالي , يلجأ إلى الصراخ ويلجأ إلى القسوم , ومن السهل أن يضرب بيده على الطاولة , هو شخص مثل العاصفة , تبع دائما بالنذر والتهديود والوعيد . سؤال : هل كل عدوانية مكروهة ؟. جواب: هذا سؤال مهم , الفصل في الأمور المعنوية ووضع الحدود من المقبول وغير المقبول دائما هو شيء أصعب من وضع الحدود المادية , ولذلك بالفعل في موقف معين أن فسره على أنه سلوك عدواني ولا يكون كذلك , شخص حازم جاء إلى مؤسسة متسيبة فصار الموظفوون والوذين تعوودوا على التسيب صاروا يفسرون كل أشكال حزمه على أنه عدوانية , وهو يشعر إلوى أنوه مضوطر إلوى هذا الحزم حتى يصلح الحال , أصحاب الشخصيات القوية وأصحاب الحضوور الطواغي , هوؤلاء أيضواً كثيراً ما يفهمون فهماً خاطئاً وتفسر تصرفاتهم على أنها تصرفات عدوانية , لذلك أنصوح كول مون يضن في نفسه بأنه صاحب شخصية قوية ننصحه بأن يراقب تصرفاته وبأن يشرح موقفه للنواس بشكل أفضل حتوى لا يسواء فهموه , ويعورف ذلوك بقوراءة وجووه الحاضورين , يسوأل مون يثوق بوه ,

عدد الصفحات ٩

9 ويصارحه في بعض الأحيان, ويحاسب نفسه , ويراجع مواقفه , يجاهد نفسه حتى لا يتمادى أكثور مما لا ينبغي , المفروض أن الإنسوان الاجتمواعي يكوون لديوه حساسوية اجتماعيوة ويقورأ فوي وجوه الناس مواقع كلامه ومواقع تصرفاته , ويتراجع عند خطئه . سؤال : كيفية التعامل مع الشخص العدواني من فئة الكبار ، فما الموقف الحكيم ؟. جواب : جرت عادة الناس أن يقفوا مواقف متعددة اتجاه الأشخاص العدوانيين منها : الموقف الأول : منهم من يستمتع بذلك يعني لما يورى تصورفات العودوانيين يسوتمتع بوذلك لأنوه فاهمه تمامواً , ويورى فوي عدوانيوة العدوانيوة دلويلاً علوى ضوعفه وقلوة وعيوه , ودلويلاً علوى خوائوه الداخلي , ولهذا يسومع ويورى ويضوحك فوي سوريرته , فهوذا صونف مون النواس يسوتمتع ون بوبعض مظاهر عدوانيته. الموقف الثاني قسم ثاني يحب أن يوقف عدوانية المعتدي لكن يخاف منه , ولذلك فأنه يكتم ذلك في نفسه , لكن ربما لجأ إلى الغيبة والنميمة , طبعا هذا الخيار أسوى من الخيار الأول . الموقف الثال وهو الصوحيح فوي اتجواه الأشوخاص العودوانيين : يقوو م علوى الممانعوة والإصولاح بمعنى مقاوموة العودوان والسولوك العودواني ولا نتقبلوه ولا نرضوف لوه وفوي نفوس الوقوت نسواعد المعتدي على التخلص من هذه الصفة الذميمة , إن مجاملة صاحب الشخصية العدوانيوة تزيود فوي عدوانيته , إذا سكت عنه وجاملته أنت بذلك تشجعه على أن يزيد في عدوانيتوه ويزيود فوي أسواءته إلى الآخرين , فإذا كنا نرى أن العدوانية بالمواصفات التي ذكرناها شويئاً منكورا وشويئا غيور صوحيح فينبغي إذاً عدم استمرارها , إذا كوننا نرى أنها شيء نحن نترفع عنه إذا لماذا نسومح لهوذا الشويء أن يكون لدى أخي مون أخوننوا , لوذلك نقوول أن العدوانيوة نوو ع مون المنكور الوذي لا يصوح أقوراره فوي المجتمع الإنساني , ورد عند البخاري ومسلم عن أبي ذكر رضي الله عنه أنه قال :كَوانَ بَيْنِوي وَبَويْنَ رَجُلٍ كَلامٌ, وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً فَنِلْتُ مِنْهَا, فَذَكَرَنِي إِلَى النَّبِي عليه السلام فَقَالَ لي : «أَسَابَ بْتَ فُلانًا »؟ قُلْتُ : نَعَمْ, قَالَ : أَفَنِلْتَ مِنْ أُمِّهِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ قُلْتُ عَلَى حِينِ سَواعَتِي هَوذِهِ مِنْ كِبَرِ السِّنِّ قَالَ نَعَمْ هُمْ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ... الحدي . سؤال : ما هي الطريقة في مقاومة وعلاج العدوانية ؟. جواب : العدوانية يجب علينا أن نقاومها , ولكن في نفس الوقت نساعد صاحبها في التخلص منها وبهذا نحسن إليه . الطريقة الأولى في مقاوموة وعولاج العدوانيوة هوي : نقابول هوذا الأمور بهودوء وبرويوة ونفكور فوي معالجة العدوانية , إذا كان الشوخص العودواني يرفوع صووته , لويس مون الحكموة أن نرفوع أصوواتنا أمامه , لكن من المهم جداً ألا يفهم الشخص العدواني حلمنا وتواضعنا والأدب الذي نبديوه علوى ألا يفهمه أنه ضعف , كأن يقول هؤلاء ليسوا حلماء هؤلاء ضعفاء , هوؤلاء ليسووا موؤدبين لويس لهوم خيار أخر , لأننا إذا أرسلنا له هذه الرسالة نحن نساعده أو نغريه بالمزيد من العدوانية . الطريقة الثانية في مقاومة وعولاج العدوانيوة هوي : هوي إظهوار الانبهوار والإعجواب فيموا يفعلوه أو يظهره الشخص العدواني , على سبيل المثال : لو تحدث الشخص العدواني عن فضائله وبطولاتوه وانجازاته علينا أن نوصل إليه رسالة من خلال تعابير الوجه , ومن خلال الكلام , علينا أن نرسل لوه رسالة أن هوذا الشويء يظنوه نوادراً وعظيمواً هوو شويء موجوود وعوادي لأنوك لموا تنبهور بكلاموه أو بسيطرته فإنك تشجعه على المزيد من السيطرة .

عدد الصفحات ١٠

10 الطريقة الثالثة في مقاومة وعلاج العدوانيوة هوي : ألا نقوف موقوف المستسولم والمتفورج موثلاً إذا كان المظهر العدواني للشخص العدواني هو النقود وذكور السولبيات , نتحودث نحون عون الايجابيوات ولنقوول لووه نرجووو توضوويح نقوواط نقوودك وشوورحها , هووو يتحوودث عوون السوولبيات ونحوون نتحوودث عوون الايجابيات حتى يحصل شيء من التوازن في المجلس , هو ينقد بعض الأشياء لا نسولم لوه بنقوده نقول له نقدك غير مقنع , أقنعنا به , أشرح لنا علل لنا الذي تذكره حتى نستوعبه , لوذلك علينوا أن نستعد لمجادلة هذا الشخص العدواني , لنتخذ من هذه المجادلة بهدوء مثل ما ذكرنا . الطريقة الرابعة في مقاومة وعلاج العدوانية هوي : يمكون أن نضويف إلوى موا قلنوا بصوورة عفويوة ومتقطعة عن بعض الآداب الاجتماعية التي يتجاهلها بعض النواس ولا ينتبهوون إليهوا , نحون لموا نجد فوي المجلوس سويطرة مون الشوخص العودواني , لمواذا لا ننقود هوذه التصورفات بطريقوة غيور مباشرة على سبيل : نقول على حسب معلوماتي حول بعض الأمور أن بعض الناس يتصورف كيوت و كيت بدون أن يعرف العدواني أنه هو المقصود بمعنى أن نوجد جو تعليمي , بدل ما يكون الجوو إذعاني نوجد جو تعليمي , ننشر من خلاله الملاحظات الصحيحة أيضا نقول من جملة الركائز , الطريقة الخامسة في مقاومة وعلاج العدوانية هي : يجب أن نشعر الشخص العدواني أن يقف في عدوانيته , وأننا لم نعد نتحمول أكثور مون ذلوك , يعنوي إذا شوخص عودواني سويطر علوى المجلوس بكلامه , لماذا نرسل له رسالة كأن أنظر في ساعتي أو أتثاؤب , نرسل له رسالة ملول , أو نقوول لوه حان لنا أن ننصرف , ممكن تخرج من جيبك ورقة وتقرأها , أو نكلم بالجوال , يعني يجب أن يشوعر أننا غير منسجمين مع هذه الوضعية الطريقة السادسة في مقاومة وعلاج العدوانية هي : المناصحة , ننصح الشخص العدواني بشوكل مباشر بشروطها وآدابها , تكون النصيحة سرا وبلطف وبغير استئناف ونرشد إلى الصوواب ونوضوح البديل , ونحون نقوول أن هوذه نقطوة ضو عف فوي بعوض النواس أنوه يشوعر بعدوانيوة الشوخص ولا يستطيع أن يجسد ذلك بعبارات واضحة أو لا يملك الدليل على أن ذلك السلوك العدواني هو سولوك عدواني , فإذا كان هناك سلوك مختلف فوي عدوانيتوه مثول درجوة معتدلوة مون الإشوارة فوإن عليوك غض الطرف , فإذا لم يكن لديه بديل عليه أن أسكت , أو أوصل له رسالة خفيفة يعني نتودبر ذلوك الأمر , فلا نناقي بعضنا ببعض في كل المأخذ والملاحظات , وإنما نغض الطرف عون بعضوها , أو نؤجل الحدي عنه في وقت أكثر ملائمة وهذا أدب نبوي رفيع كموا حصول للرسوول صولى الله عليوه وسلم فلم يناقي حفصة في كل ما قالته وإنما ذكر لها ذلك وأعرض عن بعض. .................................................................................................................................... 

عدد الصفحات ١١