زهرة الصمود الأخ الأسير –منَّ الله عليك بالفرج القريب العاجل عليكم ورحمة الله وبركاتهالسلام وهو الله،..) قالها يوسف عليه السلام خوفاً من .قَالَ رَبِّ ٱلسِّجْنح أَحَبُّ إحليََّ ممحَّا يَدْعحونَنيحۤ إحلَيْهح ( ) وكان من خبرهم دَخَلَ مَعَهح ٱلسِّجْنَ ف َت َيَانح حتى ( َ سأل،فكان له ما والذنوب.النبي المعصوم من الخطأ ). يٰصَاححبيَح ٱلسِّجْنح أَأَرْبَابٌ مُّت َّفَرِّقحونَ خَي ْرٌ أَمح ٱللَّهح ٱلْوَاححدح ٱلْقَهَّارح . حتى قال لهم ( .كان.ما فلقد ذكره الله في قرآن يتلى والأرض،نموذج حيّ مستمر ما دامت السماوات ما كان يوسف إلا فكان القيامة،إلى يوم –عليه السلام –وصاحب الأسلوب المتين مع الصبور،ل الداعية البصير والرج واللّين.تحليه بالرفق وأنتَ أخي الأسير –منَّ الله عليك بالفرج القريب –وسنة نبيُّكَ ودرسه،دونك كتاب الله فتدبره .وسير الصحابة والصالين لا تبعدها عنك ،فتعلمها صلى الله عليه وسلم لرجيم، كما يفعل بعض الأسرى إياك أن تحذْهحب أجر أَسْرحك للشيطان او –هداهم الله –لقد ف . فلا تفرط بنفسك بعد ريق وأصعب فج للوصول لجنة النعيم، اخترتَ أشرف طعرفناكَ رجلاً مؤمناً صابراً اليسير.فلم يبق من الطريق إلا الشيء والصعاب،ما تجاوزت العقبات أخي الأسير –وليست العقول إخوانك،بحال فأنت أعلم مني الصدر،أوصيك بالصبر وسعة بل إن أصابع اليد ليست واحدة !! متشابهة،والعواطف لدى الأسرى ٱلسِّجْنح أَحَبُّ إحليََّ ممحَّا ألِ تقل ( ربِّ الصغيرة،والذي أقصده أن تكون الوعاء الكبير الذي يسع الأوعية ع والمذلّة والمهانة !! ) من التنازل وخيانة الأمة والرضى بالخنو يَدْعحونَنيحۤ إحلَيْهح فكن يرحمك الله ويطلق سراحك –يُمل في صمته الشجاعة والصمود عرفناه،الرجل الذي والتحدي –ففي صدرك عقيدة التوحيد وسنة البيب محمد ،مل في صمتها البراكين والزلازلكالجبال تح الله،على منازل الثبات على دين وفيه أ الأفذاذ،. واعلم أن السجن مصنع الرجال صلى الله عليه وسلم فأنت في فم العدو ومتناول يده !! وسجني ،ونفيي سياحة ،فإن قتلي شهادة ،أما سمعت قول شيخ الإسلام ابن تيمية " ماذا يفعل بي أعدائي ب َي ْن َهحم فَضحرحبَ .." ولمّا ألقوا به في سجن القلعة وأغلقوا الأبواب قرأ قوله تعالى ( .خلوة أخلو بها مع ربي
عدد الصفحات ٣٤فلا ،) أولئك رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليّه بحسحورٍ لَّهح بَابٌ بَاطحنحهح فحيهح ٱلرَّحمَْةح وَظَاهحرحهح محن قحبَلحهح ٱلْعَذَابح .ترضَ لنفسك أن تكون إلا معهم أخي الأسير –يسر الله لك الخير وأطلق سراحك –نَالحكَ ٱب ْتحلحيَ هح اعلم أن الابتلاء لا يصيب إلا المؤمن ( ) ٱلْمحؤْمحنحونَ وَزحلْزحلحواْ زحلْزَالاً شَدحيداً 0 وما قولي لك إلا ( َ ٱصْبرحْ وَمَا صَب ْرحكَ إحلاَّ بحٱللَّهح وَلاَ تحَْزَنْ )4 ذلك خير لك، فمن كان الله معه لن يحغلب أبداً ، فمعه القوة التي لا تقهر واليد التي لا تهزم ، فاحفظ الله يُفظك، وكن تجاهه يكن تجاهك، واعلم ( إحنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذحينَ ٱت َّقَواْ وَّٱلَّذحينَ هحم محُّْسحنحونَ ) فالله خير معين وخير نصير . وإياك أن تركن لعدو تستطيع،وتبليغ رسالة نبيّك لمن سجنحك،وعليك بالصبر والدعوة إلى الله في إلى قلوبهم الله فتخضع لهم بالقول أو تدخل الفرحة 3 (َرحدُّونَكحم محنْ ب َعْدح وَدَّ كَثحيرٌ مِّنْ أَهْلح ٱلْكحتَابح لَوْ ي َعْدح مَا ت َب َينََّ لهَحمح ٱلَْقُّ فَٱعْفحواْ وَٱصْفَححواْ حَ إحيمَانحكحمْ كحفَّاراً حَسَداً مِّنْ عحنْدح أَن ْفحسحهحمْ مِّن ب تىَّٰ يَأْتيحَ ٱللَّهح بحأَمْرحهح إحنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كحلِّ شَيْءٍ قَدحيرٌ )2 (وَي َوْمَئحذٍ ي َفْرَحح ٱلْمحؤْمحنحونَ * بحنَصْرح ٱللَّهح يَنصحرح مَن يَشَآءح وَهحوَ ٱلْعَزحيزح ٱلرَّححيمح )1وحينئذ تقول قَدْ جَعَلَهَا رَبيِّ حَقّاً وَقَدْ أَحْسَنَ بيَۤ إحذْ أَخْرَجَنيح محنَ ٱلسِّجْنح )4 وليس هذا فحسب، بل ( وَأحخْرَىٰ تحححبُّون َهَا نَصْرٌ مِّن ٱللَّهح وَف َتْحٌ قَرحيبٌ وَبَشِّرح ٱلْمحؤْمحنحينَ )7. ،،،وبركاتهوسلام من الله عليك ورحمته أخوك الداعي لك بالفرج القريب مسلم اشتاق لمعانقة الأبطال 0 سورة الأحزاب : آية 01 4 سورة النحل الآية 001 3 والذي اقصده عليك بالتمسك بكتاب الله وسنة نبيك محمد–صلى الله عليه وسلم –والتزم الجماعة، وإياك والفرقة، فالمؤمن للمؤمن كالمرآة، والمؤمنين كالجسد الواحد إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والمى. فحافظ على الترابط لأسرى المسلمين معك، وشاورهم بالأمر، واحرص على أن تكونوا دعاة توحيد ومحبة وإيخاء والتمسك والأخوة مع ا –فبارك الله فيكم 2 سورة البقرة : الآية 011 1 سورة الروم : الآية 2 4 سورة يوسف : الآية 11 7 سورة الصف : الآية 03
عدد الصفحات ٣٥الخاتمة نسأل الله حسنها ب ولي أمل أن تقبلوا أملك في الختام إلا أن أودعكم وداع محح .. لاالغاليّة./ أختي أخي البيب ونسجتها من كتبتهافهذا ما أعانني الله عليه من جمع رسائل متناثرة كنت قد زهورها،باقتي وتشموا رائحة رائحة،فأحببت أن أجمع أزهارها لأقدمها لكم باقة تزهو بأجمل منظر وأزكى ،مناظر رأيتها وأخرى عايشتها ومعتذراً البعض.ومنبهاً لأمور قد غفل عنها المسلمين،ثم التأليف بين قلوب الله،جياً في ذلك مرضاة را قلبي،فوالله ما كان ذلك إلا بعد ما وقر حبكم في الله في والتذكير،منكم تارة أخرى على قسوة في النصح نفسي.وإيثار لكم في الخير والصلاح على التي ينشرها أعداء الهدامة،رى زهور الأمة تذبل وتتساقط أمام الدعوات فما كان يوماً يسرني أن أ قلوبكم.من صميم القلب لأزرعها في بستان مستخرجة فكانت هذه الرسائل المعمورة.الإسلام في أرجاء وس بباً في نج اتي م ن لوجه ك،وثقّل بهذا العم ل مي زاني واجعل ه خالص اً لفظي،اللهم لا تجعل حظّي من الموف ق،والله .. أطيق ه.به ذا أك ون ق د قل ت ك ل م ا و ال راحمين،ي ا أرح م برحمت ك،وارحم ني وغض بحك، ع ذابكَ أنيب.ليه إوإن أريد الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و محبكم في الله مهنا نعيم نجم
عدد الصفحات ٣٦المحتويات سطور في المؤلف ..................................................................... 3 الكتاب دفتي ب ..................................................................... 1 تمهيد ............................................................................... 7 المقدمة .............................................................................. 5 السنة القدوة زهرة .................................................................. 04 الأنبياء ميراث زهرة .................................................................. 02 العلم زهرة .......................................................................... 01 الأبناء تربية زهرة .................................................................... 05 بالآباء البر هرةز ..................................................................... 01 فقط البالغين زهرة ................................................................... 44 العام النقل زهرة ..................................................................... 42 التجارة زهرة ........................................................................ 44 القدم كرة زهرة ...................................................................... 45 الصمود زهرة ........................................................................ 33 حسنها الله نسأل الخاتمة ............................................................. 31
عدد الصفحات ٣٧