إحداث قول بعد إجماع السلف على معنى الآية ..................................................................................................ـ...الإجماع في التفسير ~04 ~ المبحث الثامنحكم إحداث قول بعد إجماع السلف على معنى الآية. بسهيد: تعتبر ذه لمسألة ن لمسأئل لةائةة لأهميي الةوالدد لةعييه لجائنع هه ي لحقويو ن نأئل لأهصال؛ أصال لةدي اأصال لةفوه اأصال لةتفأنً الةوال هيهئ يترتب دليه لمسنهج ي تورير لةعويدة اللاختيئر ي لمسأئل لةفوهي الةأاي لةأاي ي تفأنً نصاص لةكتئب الةأن . هف لةعويدة اأصال لةدي يناني دليهئ نهلذب لةنئس ي ههم لةنصاص لةالردة ي إثائت أسمئء للله لحقأنى اصفئته لةعلى ا جميع لةنصاص ي نأئل لةعويدة الةتاحيد ذ تفهم ذه لةنصاص ب فهم لةصحئب الةتئبعنٌ لهم هحأبُ؟ أم أنه يجازُ أن تفهم بفهم لمستلخري مد جئء بعد لةصحئب الا يجب لةتويد بفهم لةصحئب ؟ انهذب أذ لةأن الجاهئد ي ذةك لةتزلم ههم لةصحئب رض للله دنهم الةتئبعنٌ لهم بإحأئن(1)؛ أهن للله ج ادلا شهد ةلصحئب رض للله دنهم بئلإيدئن لةصئدق اجع إيدئنهم نيزلنئً لإيدئن غنًذم ن لةنئس هوئل ساحئنه: ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﭼ البقرة: ١٣٧. اقئل لةنبي صلى للله دليه اسلم دندنئ سئ د لةفرق لةنئجي ن ذ ؟: (نئ أنئ دليه اأصحئبي )(2). (1) لنيرمجهاع لةفتئاى لاب تيهي (5 /7- 8)؛ زلد لمسعئد ي ذديخنً لةعائد (5 /593 – 596). (2) أخرجه لةترنهي ي بئب نئ جئء ي لهترلق ذه لأهن ن أبالب للإيدئن د رسال للله صلى للله دليه اسلم ي سننه ن حديث داد للله ب دهرا (4 /323). برقم 2641)؛ احأنه لةعرلق ي لمسةني د حم لأهسفئر (2 /885)؛ الأهةائني ي صحيح لجائنع لةصةنً (2 /943.)
عدد الصفحات ١إحداث قول بعد إجماع السلف على معنى الآية ..................................................................................................ـ...الإجماع في التفسير ~04 ~ ان أدة أذ لةأن ي ذةك: سد لةائب دلى أذ لةادع ن لمستلاة ي لةصفئت اغنًذم اةهةك بذدذم يرد أذ لةأن دلى تلاي ذؤلاء ةتلك لةنصاص بلن لةألف لم يفههال ذهل لةفهم. ةك قد يوئل: اإنه اإن قي بجالز إحدلث قالٍ ي لةتفأنً هإنه ةيس بدودار أحدٍ برريف لةنصاص احملهئ دلى نعئنٍ بعيدةٍ غنً نرلدة اناتدد أهننئ جميعئً نحتكم إلى قالدد ههم لةنصاص اتلك لةوالدد حتهئً هيهئ إغلاق بئب ك ههم ضعيف ناتدع ابدئ أننئ ةأنئ بدلزننٌ بئأهخه بلقالل آحئد لةألف ي نأئل لةفراع هكهةك لا يلز م لةعلهئء بئأهخه بفهم لةعلهئء ن لةألف. اي بئب لةفوه يتنئال لةعلهئء ذه لمسألة ي جالز إحدلث قالٍ لم يو به أحدٌ ن لةألف ايجري للخلاف نفأه دندذم كهئ جرى دند دلهئء أصال لةدي . اي دصرنئ لحقئضر لنتود بعض لةائحثنٌ لمسهتهنٌ بئلإدجئز لةعله ي نصاص لةكتئب ا لةأن بلنهم لا يتويدان بفهم لةألف ةتلك لةنصاص ابلن ه يلزم ن ذةك لةوال بلن لةألف لم يفههال تلك لةنيريئت لةعلهي هفيه بذهي لهم بفهم تلك لةنصاص اأن لأهن ن ذةك لحقنٌ إلى اقتنئ ذهل كئنال جئذلنٌ بهه لةنيريئت لةتي يرى ذؤلاء أن ذه لةنصاص دةت دليهئ. اذهل لنتوئد شديد بحق اةكنه يحتئج إلى ش ء ن لةتفصي الةتاينٌ؛ هكلنئ يألم أنه لم يك بئلإنكئن ي دهد لةألف نعره تلك لةنيريئت اههههئ اةك لكتشفت تلك لةنيريئت ي لةعصار لمستلخرة هكيف نريد لةألف أن يفههال تلك لةنيريئت ؟ امسئذل نمنع كان لةنصاص دةت دلى تلك لةعلام الةنيريئت بحج أن لةألف لم يفههال ذةك لةفهم!! لةالقع أنه لا يدك أهحدٍ أن يوال أن لةألف جهلال نعئني تلك لةنصاص لا ب إنهم هههال ننهئ هههئً الضحئً يترتب دليه للانتثئل ةك تفئصي نئ دةت دليه تلك لةنصاص ن لةعلا م الةنيريئت لم يك باسعهم نعرهتهئ اذم لم يكلفال بهةك أصلاً الا يعياهم ددم نعرهتهئ ههم قد هههال لمسرلد بتلك لةنصاص انئ يترتب دليهئ ن لةعه انئ تاح إةيه ن لةتزكي ةنفاسهم اكئنال أحأ لأهجيئل هههئً النتثئلاً ةتلك لةنصاص لةشردي اذه ذ لةثهرة لةكبر ى لمسرجاة ن للخطئب لةشرد .
عدد الصفحات ٢إحداث قول بعد إجماع السلف على معنى الآية ..................................................................................................ـ...الإجماع في التفسير ~04 ~ صحيح أن ةاعض ن يشتة بايئن إدجئز لةورآن لةعله ذفالت ازلات ةك ذةك يعني أن تلةى تلك لجاهاد لةعييه األا يانٌ أاجه للإدجئز لةعله لةتي دةت دليهئ لةنصاص لةالضح لةصريح اذا مجئل رحب االسع ةلدداة إلى للله تعئلى ؛ دداة لمسألهنٌ اغنًذم. ةك ياوى أن لةعدل اللإنصئف ذا لةتفصي ي حكم جهاد ذؤلاء ي بئب للإدجئز لةعه ؛ اذهل لةتفصي ذا أن ن يهكر شيئئً مدئ يأهى للإدجئز لةعله إن كئن نئ ذكر نعنى يوض دلى لمسع لةهي جئء د لةألف هها نرداد ابئط اإن كئن لا يوض دليه؛ بحيث يكان لستنائط ننه اتاسيع ةه هلا بلس به؛ أهن بئب للاستنائط السع لا يدك حد . ادندنئ يئس لمسنئهوان ي ذهل لةزنئن ن لةليبرلةنٌ (1) ان حهل حهاذم ن طهس نعئلم لةدي اإطفئء نار للله بلهالذهم امجئبه أذ للإسلام بضلالاتهم اغيهم تلاأال بلائس شرد ي لةيئذر اسلكال لجاحر لةهي يتلتى لةألاك هيه هرلنال تفأنً لةنصاص تفأنًلً يتالهق نع أذاللهم ارغائتهم انئدال بإدئدة قرلءة لةنصاص قرلءة جديدة دصري تتالهق نع طهاحئت أسيئدذم ي دال لةكفر شرقئً اغربئً ازدهال أنه لا يليق بلبنئء لةورن لحقئدي الةعشري ان بعدذم أن يرتاطال بفهم ل ةألف ةلنصاص هئةزنئن غنً لةزنئن اةك دصر خصئلصه انزليئ ذكهل قئةال !! امدئ لتكل ال دليه ي ذةك أنه ةيس ذنئك أحد يأتطيع أن يلزم للآخري بفههه ةلنصاص اأن للله لم يكلف للخلق بئةتزلم قال أحد ن لةنئس غنً لةرس ي هههه ةلنصاص لةشردي اةلوام شعئرلت ي ذةك سيهئ اذم لمسنئدان بئحقري حري لةفرد اللإنأئن (2). انههئ تكان نأئةك لةنئس ي ههههم ةلنصاص لةشردي هإن قالدد ههم لةنصاص لةشردي لةصحيح لةتي اضعهئ لةعلهئء كفيل بتهييز لةفهم لةصحيح ن لةأويم الةواي ن (1) الليبرالية: هكرةٌ ةيأت ن صنع دَو ٍ بشري الحد الا اةيدةَ بيئ ٍ ثوَئهي ٍ أا ظرافٍ زنَني ٍ الحدة هود تعددت تعريفئتهئ بعد أن لستورت هلأف ً هكري غربي اضعي تنزع إلى لمسئدي الةفردي الةتحرر ن ك قيدٍ أا ثئبت إلا ثئبت الحد اذا ددم لةثَّائت؛ هك ش ء ي لمسهذب لةليبرللي نتةنً اقئب ةلجدل الأهخه الةرد . للإسلام الةليبرلةي نويضئن لا يجتهعئن ةشحئته محهد صور (23) . (2) اقد أُةفت ي ذةك كتب ننهئ كتئب ل ةكتئب الةورآن قرلءة نعئصرة ةلدكتار محهد شحرار ان لمسالضع ي ذهل لةكتئب (338.)
عدد الصفحات ٣إحداث قول بعد إجماع السلف على معنى الآية ..................................................................................................ـ...الإجماع في التفسير ~04 ~ لةعلي اذه لةوالدد بطايع لحقئل بسث لةطريق لةأاي ال ةأاي لةوايم ي ههم لةنصاص اذا حتهئً يتالهق نع ههم لةألف لةصئلح هتلك لةوالدد نأتوئة ن قالدد لةلة لةعربي ي دلم لأهصال اأربئب لةلة لةعربي ذم لةألف لةصئلح ن لةصحئب الةتئبعنٌ. اك نألك يألك ه لةةالة ي قرلءة نصاص لةشرع هإنه لا محئة الا ريب أنه سينئد ي دلى نفأه بئةاطلان اسييهر سوهه ابعد ةلخلق حتهئً اسيكان ننااذلً دند للله الةنئس هئلله قد تكف بحفظ كت ئبه اشرده اةك ضئلٍ اهئت ٍ يُويّض للله ن لأهن جهئبهة ياينان دالر ايادان ساءلته ان يورأ لةتئريخ للإسلان يجد ذةك نأطارلً جليئً . ويحسن عند الحديث عن هذه المسألة أن ي بين أن لها عدة صور وهي كما يلي: الصورة الأولى: أن يجهع لةألف أا أذ دصر دلى قال الحد ي نعنى للآي ايحكى ذةك للإجمئع دنهم هحينئهٍ لا يجاز مخئةف ذةك للإجمئع الا يوئل بةنً ذةك لةوال مسئ نضى ذكر ن حجي للإجمئع اأنه دةي شرد نعتبر يجب لتائده. الصورة الثانية: أن يكان للإجمئع سكاتيئً اذا أن يوال بعض أذ للاجتهئد بوال اينتشر ي للمجتهدي ن أذ ذةك لةعصر هيأكتان الا ييهر ننهم لدترلف الا إنكئر (1) هيناني لةوال ي ذه لمسألة دلى لةوال ي حجي للإجمئع لةأكا اللإجمئع لةأكاتي غنً حج دلى لةوال لةصحيح دند لةعلهئء اةيس ذا بإجمئع (2). الصورة الثالثة لهذه المسألة أن يختلف لةألف أا أذ دصر ي نعنى للآي أا ي لمسألة دلى قاةنٌ أا دلى أقالل هه يجاز إحدلث قال غنً تلك لأهقالل لةتي قئةال بهئ؟ الجواب: أن ذه لةصارة ن ذه لمسألة قد لختلف هيههئ لةعلهئء دلى ثلاث أقالل: (1) لنير: إرشئد لةفحال إلي برويق لحقق ن دلم لأهصال ةلشاكئني ( 1 /223. ) (2) أهنه لا يُنأب إلى سئكتٍ لةوال؛ الا يُدرى مسئذل سكت لةأئكتان؛ المسألة هيهئ ةلعلهئء نهلذب كثنًة. لنير: لةاحر للمحيط ي لأهصال ةلزركش (3 /538)؛ للإبهئج ي شرح لمسنهئج ةلأاك (4 / 39).
عدد الصفحات ٤إحداث قول بعد إجماع السلف على معنى الآية ..................................................................................................ـ...الإجماع في التفسير ~00 ~ القول الأول أنه لا يجاز إحدلث قالٍ غنً تلك لأهقالل لةتي قئةال بهئ؛ أهن لختلاههم دلى لأهقالل أا لةواةنٌ إجمئع ننهم دلى أنه لا يجاز أن يوئل بةنً تلك لةواةنٌ أا لأهقالل ادلى ذهل لةوال جمهار لةعلهئء(1) اننهم شيخ للإسلام لب تيهي(2) . القول الثاني أنه يجاز إحدلث قال آخر نطلوئً ابههل قئل بعض لحقنفي ابعض لةشيع ابعض أذ لةيئذر(3) الستدل ذؤلاء ددة أدة ٍ ننهئ لأهال: بلن لةنير اللاجتهئد سئلغ هيهئ هه بدنزة نئ لم يتكلم هيهئ. وأجيب: أن للاجتهئد يجاز ي طلب لحقق ن لةواةنٌ دان نئ ددلميئ أهن بطلان نئ ددلميئ ثئبت بئلإجمئع الا يأاغ للاجتهئد ي للمجهع دليه (4) . الثاني أن لةصحئب إذل أثاتال حكهئً ن طريونٌ جئز إثائته ن طريق ثئةث كهةك ذئ ذنئ(5). والجواب أن لةطريق مخئةف ةلحكم ألا ترى أنه م إذل أجمعال دلى ش ء ن نص لةورآن جئز إثائته ن طريق لةأن اللإجمئع اإذل أجمعال دلى حكم الحد لم يجز إحدلث قال ثئنٍ؛ أهن ي للخراج د لةواةنٌ مخئةف ةلإِجمئع اةيس ي إثائت نئ أجمعال دليه ن غنً طريوهم مخئةف للإجمئع؛ أهن إثائت لحقكم ن طريق لا يتضه نف غنً اللإجمئع دلى حكم يتضه نف غنً الههل إذل أجمعال دلى قال الحد لم يجز إحدلث قال ثئنٍ (6) . الثالثن أدة ذهل لةوال: أن لةتئبعنٌ قد خئةفال ي ذهل اأحدثال قالاً ثئةثئً هيهئ كئنت لةصحئب هيه دلى قاةنٌ هلقرال لةتئبعنٌ دلى ذةك الم ينكرا اةهةك أنثل : (1) لنير: للإحكئم ةلآندي (1 /333)؛للإبهئج ي شرح لمسنهئج ةعل ب داد لةكئي لةأاك ( 4 / 28)؛ لةاحر للمحيط ي أصال لةفوه ةلزركش (3 /583.) (2) لنيرمجهاع لةفتئاى ةشيخ للإسلام لب تيهي ( 15 /94- 95)؛27 /338. ) (3)لنير: للإحكئم ةلآندي (1 /333)؛ للإبهئج ي شرح لمسنهئج ةعل ب داد لةكئي لةأاك 4 /28)؛ لةاحر للمحيط ي أصال لةفوه ةلزركش (3 /583.) (4) لنير: لةعدة ي أصال لةفوه أهبي يعلى4 /1113-1114.) (5) لنيرلمسصدر نفأه (4 /1114.) (6) لةعدة ي أصال لةفوه أهبي يعلى (4 /1114.)
عدد الصفحات ٥إحداث قول بعد إجماع السلف على معنى الآية ..................................................................................................ـ...الإجماع في التفسير ~04 ~ منها أن لةصحئب رض للله دنهم لختلفال ي قال لةرج "أنتِ دلى حَرَلم" دلى ست نهلذب هلحدث نأراق قالاً سئبعئً هوئل: "لا يتعلق به حكم" اقئل: "نئ أبئلي أحَرِّنُهئ أا قصع ن ثريد" هلقرا دلى ذهل الم ينكرال دليه (1). والجواب أنه ةيس نعنى ذةك أن لةتئبعنٌ درهال ذهل هلقرا دليه ارضال به هلا يثات إجمئدئً بئةشك اإذل لم يك إجمئدئً ننهم لم يؤثر إقرلر بعضهم. دلى أن نأراقئً دئصر لةصحئب اكئن ن أذ للاجتهئد قا لنورلضهم هكئن كلحدذم هئةهي يخئةف هيه يحته أن يكان قا لستورلر نئ لختلفال هيه هلا يكا ن ذهل إحدلثَ قال آخر (2) . القول الثالث لةتفصي (3) اذا أنه إن كئن لةوال لةثئةث مدئ يرهع نئ لتفق دليه لةوالان هها مدتنع مسئ هيه ن مخئةف للإجمئع اأنئ إن كئن لةوال لةثئةث لا يرهع نئ لتفق دليه لةوالان ب الهق ك الحد ن لةواةنٌ ن اجه اخئةفه ن اجه هها جئل ز إذ ةيس هيه خرق للإجمئع ابههل قئل للإنئم لةرلزي (4) اللآندي(5) ابعض أذ لأهصال ومن أمثلة ذلك: نألة لةني ي لةطهئرة إذل لتفوت لأهن هيهئ دلى قاةنٌ اميئ لدتائر لةني ي جميع لةطهئرلت ادلى لدتائرذئ ي لةاعض دان لةاعض هود لتفق لةوالان دلى لدتائرذئ ي لةاعض هئةوال للمحدث لةنئي لادتائرذئ نطلوئً يكان خرقئ ةلإجمئع لةأئبق(6). انثئل مخئةف لةوال للمحدث ةلواةنٌ ةا قئل بعضهم بئدتائر لةني ي جميع لةطهئرلت اقئل لةاعض بنف لدتائرذئ ي جميع لةطهئرلت هئةوال لةثئةث اذا لدتائرذئ ي لةاعض دان لةاعض لا يكان خرقئ ةلإجمئع؛ أهن خرق للإجمئع إنمئ ذا لةوال بدئ يخئةف نئ لتفق دليه أذ للإجمئع اذئ ذنئ ةيس كهةك هإن لةوئل بئةنف ي لةاعض اللإثائت ي لةاعض قد الهق ي ك صارة نهذب ذي نهذب هلم يك مخئةفئ ةلإجمئع لا ي صارة لدتائر لةني ةكانه نالهوئ (1)لمسصدر نفأه(4 /1114- 116.) (2)لةعدة ي أصال لةفوه أهبي يعلى(4 /1114- 116.) (3) لنير: للإبهئج ي شرح لمسنهئج ةعل ب داد لةكئي لةأاك 4 /28.) (4) لنير: للمحصال ةلرلزي 4 /183. ) (5) لنير: للإحكئم ةلآندي1 /331. ) (6 )لمسصدر نفأه(1 /331- 332 ).
عدد الصفحات ٦إحداث قول بعد إجماع السلف على معنى الآية ..................................................................................................ـ...الإجماع في التفسير ~04 ~ ةوال ن قئل بئدتائرذئ ي ل ةك الا ي صارة لةنف ةكانه نالهوئ مس قئل بنف للادتائر ي لةك (1). القول الرابع أن لأهن إذل لختلفت ي تلاي للآي دلى قاةنٌ جئز مس بعدذم إحدلث قال ثئةث؛ بخلاف نئ إذل لختلفال ي لأهحكئم دلى قاةنٌ هإنه لا يجاز إحدلث قالٍ آخر انأب ذهل لةوال إلى بعض لمستكلهنٌ؛ كئةرلزي اللآندي الب لحقئجب (2). ايرد شيخ للإسلام لب ت يهي - رحمه للله ذه ل لةوال هيوال: ( هجازال أن تكان لأهن مجتهع دلى لةضلال ي تفأنً لةورآن الحقديث اأن يكان للله أنزل للآي اأرلد بهئ نعنى لم يفههه لةصحئب الةتئبعان؛ اةك قئةال : إن للله أرلد نعنى آخر اذم ةا تصارال ذه " لمسوئة " لم يواةال ذهل؛ هإن أصلهم أن لأهن لا بذتهع دلى ضلاة الا يواةان قاةنٌ كلاميئ خطل الةصالب قال ثئةث لم يواةا ؛ ةك قد لدتئدال أن يتلاةال نئ خئةفهم الةتلاي دندذم نوصاد بيئن لحتهئل ي ةفظ للآي بجالز أن يرلد ذةك لمسعنى بهةك لةلفظ الم يأتشعرال أن لمستلال ذا نانٌ مسرلد للآي مخبر د للله تعئلى أنه أرلد ذهل لمسعنى إذل حملهئ دلى نعنى . اكهةك إذل قئةال يجاز أن يرلد بهئ ذهل لمسعنى الأهن قالهم لم يواةال أريد بهئ إلا ذهل أا ذهل هود جازال أن يكان نئ أرلد للله لم يخبر به لأهن اأخبرت أن نرلد غنً نئ أرلد ؛ ةك لةهي قئةه ذؤلاء يتهشى إذل كئن لةتلاي أنه يجا ز أن يرلد ذهل لمسعنى ن غنً حكم بلنه نرلد اتكان لأهن قالهم كلهئ كئنت جئذل بدرلد للله ضئة د نعرهته النورض دصر لةصحئب الةتئبعنٌ اذم لم يعلهال نعنى للآي ؛ اةك طئلف قئةت: يجاز أن يريد ذهل لمسعنى اطئلف قئةت يجاز أن يريد ذهل لمسعنى اةيس هيهم ن دلم لمسرلد هجئء لةثئةث اقئل : ذئذنئ نعنى يجاز أن يكان ذا لمسرلد هإذل كئنت لأهن ن لجاه بدعئني لةورآن الةضلال د نرلد لةرب بهه لحقئل تاجه نئ قئةا . ابأط ذهل ةه ناضع آخر) (3). (1 )لمسصدر نفأه (1 /331- 332. ) (2) لنير: مجهاع لةفتئاى لاب تيهي 13 /59)؛ اقد نرّ نعنئ أن قال لةرلزي اللآندي ذا لةتفصي (3) مجهاع لةفتئاى لاب تيهي 13 /59- 63.)
عدد الصفحات ٧إحداث قول بعد إجماع السلف على معنى الآية ..................................................................................................ـ...الإجماع في التفسير ~04 ~ والقول الراجح ي ذه لمسألة ذا لةوال لةثئةث اذا لةتفصي : اذا إن كئن لةوال للمحدث يلزم ننه رهع أا بزطئ لةواةنٌ أا لأهقالل هإنه لا يجاز إحدلثه اإن كئن لا يلزم ن نه ذةك جئز إحدلثه اذةك مسئ يل : أولاً: أن لةوال للمحدث لةهي لا يعئرض لأهقالل لةأئبو ةه ةيس هيه أي محيار ن خرقٍ ةلإجمئع أا بذهي ٍ ةألف لأهن ن لةصحئب الةتئبعنٌ ان بعدذم بدرلد للله أا حكهه. ثانياً: أن ن ننع إحدلث قالٍ ثئةث ةكان ذةك مخئةفئً مسئ أجمعال دليه ن أن لحقق لا يخرجال د ذهي لةواةنٌ أا لأهقالل يجئب دنه بلن ذهل ةيس بئلإجمئع لةهي ذا حج ٌ ي دي للله ب ةيس ذا ي لحقويو إلا خلافٌ دلى قاةنٌ أا أكثر. ذهل ذا نئ لستطعت لةاقاف دليه ن لأهقالل الةنوال ي ذه لمسألة لةعييه لةشلن لةوديد لحقصال اللخلاف المستجددة لةطرح بنٌ أذ لةع لم اطلابه اقد يكان نئ ساق طرحه ابيئنه اترجيحه كلانئً نيريئً نتجئذبئً نتاسطئً بنٌ أدة ك هريق ن لمسختلفنٌ ي لمسألة ننعئً اجالزلً إلا أنه ياوى لأهسلم المستفق نع قالدد لةشرع لةعئن ا لةنصاص لةتي هيهئ تزكي ساي لةصحئب رضالن للله دليهم الأهنر بئةتزلم طريوتهم التائع سننهم لةهي حملا اتعلها ن لةنبي صلى للله دليه اسلم بطايع لحقئل. اإذل نئ أردنئ أن نوئرن بنٌ ذه لمسألة ابنٌ تطايوئت لةعلهئء لهئ؛ هأنجدذم كهةك قد لختلفت طرللوهم ي ههم لةنصاص ن بنٌ بئقٍ دلى ههم لةألف انئق ةه ابنٌ نئق امحدثٍ أقاللاً أُ خر ى الحتهئلات لم ترد د أحد ن لةصحئب رضالن للله دليهم اذهل كثنً ي لأهحكئم اي ههم اتفأنً لةنصاص؛ نصاص لةكتئب الةأن هكثنً ن لمسفأري قد أحدثال أقاللاً الحت هئلات ن دند أنفأهم اههههم للخئص لم يو بهئ أحد قالهم (1) اكهةك هو ي كتب شراح لأهحئديث لةنااي . (1 )ن ذةك قال لب دطي : ي تفأنً قاةه تعئﭽ ﮚ ﮛ ﮜ ﮡ ﭼ الأنفال: ١٧,بعد أن حكى خلاف لمسفأري ن لةألف ان بعدذم : (ايحته دندي أن يريد بواةه ﭽ ﮛ ﮜ ﭼ اصف أبلغ ضربئت لةعنق اأحكههئ ذ لةضرب لةتي تكان هاق ديم لةعنق ادان ديم لةرأس ي لمسفص ). للمحرر=
عدد الصفحات ٨إحداث قول بعد إجماع السلف على معنى الآية ..................................................................................................ـ...الإجماع في التفسير ~04 ~ ةك قد يوئل بلن ذؤلاء يدثلان لمسدرس لةتي قئةت بجالز إحدلث أقالل لم يو بهئ أحد ن قا ادليه هلا إشكئل؛ ههم ينطلوان ن لأهصال لةتي رسماذئ أهنفأ هم اقئةال بهئ ادليه هلا غرلب أ ن يحدثال أقاللاً ي ههههم ةلنصاص. ان لمسهم أيضئً أن يشئر ذنئ إلى أنه ةيس ك لةنصاص لةشردي قد ارد ههم لةألف لهئ إةينئ لا نصاص لةورآن الا نصاص لةأن كهةك نعم نئ نو إةينئ ن تفئسنً لةألف ةلورآن كثنً بئةنأا ةتفأنً اشرح لحقديث لةنااي هياوى ذهل للإشكئل قئلهئً دلى لةوال بئمسنع ن إحدلث أقالل ي ههم لةنصاص ب إن ذهل لأهنر قد يوئل ي إحدلث قالٍ ي لأهحكئم ههنئك نأئل هوهي لم ينو د لةصحئب هيهئ قال الا أثر هضلاً د لةفراع لةفوهي المسأئل للاهترلضي لةتي لنتلأت بهئ كتب لةفوه دلى لختلاف نأتايئتهئ. انههئ يك لةوال ه ئجاهيع يتفق دلى أن لةنصاص لا بد أن تفهم اهق لةوالدد الةضالبط ن دلالات لأهةفئظ الةوالدد لأهصاةي الةلةاي لةتي ذ لمسيزلن ةفهم اتفأنً لةنصاص اللاستنائط ننهئ اذه ذ طريو لةألف ي ذةك ا قد كئنت ذه لةوالدد سليو ةديهم يعهلانهئ ي ههم لةكتئب الةأن هئةوال ي اجاب لةتزلم قالدد لةفهم اأصال للاستدلال لةأاي يؤدي حتهئً إلى لةتزلم طريو لةألف ي ههم لةكتئب الةأن اةهةك لا بذد أحدلً يحيد د ههم لةألف إلا اقد حئد اترك لةوالدد لأهصاةي الةلةاي لةصحيح ةلفهم لةصحيح ههه لةوالدد ذ قالدد نأتوئة ن لةلة لةعربي الةنصاص لةشردي الةألف ذم أدلم لةنئس بلة لةعرب انص اص لةشرع هانٌ لةوال ي لمسألةتنٌ تلازم لا محيد دنه الا نفر . =لةاجيز (4 /153.) النير: لةنكت الةعيان ةلهئاردي (3 /469)؛ لةتفأنً لةكانً ةلرلزي (28 / 148)؛ لةاحر للمحيط أهبي حيئن (6 /564).
عدد الصفحات ٩