351 الخاتمة تأتي هذه الدراسة في إطار ضبط الآداب العامة في المجتمع ،حيث أولى الإسلام عناية كبيرة للأخلاق الحسنة،ومطلوب من الإنسان، لا سيما المسلم أن يحسن عشرته مع من حوله ،فلا يؤذيهم بقول أو فعل،أو دعوة إلى اعتقاد فاسد،وقد وضع الإسلام للسان آداب ،فقال سبحانه وتعالى: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ1.،وقال تعالى: ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭼ ،وقد نهى الله عن أذية المؤمنين فقال سبحانه وتعالى:ﭽ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ2،ومن العقل والحكمة والديانة،أن يمدح الممدوح وأن يذم المذموم،وألا يسخر أحد من أحد تنفيذا لأمر الله كما في قوله تعالى ﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﭼ ،وعن ابن عمر قال: صعد رسول الله المنبر فنادى بصوت رفيع، فقال: «يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلب ه، لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله »3.وعن أبي هريرة، قال: قال رسول 1 [.ساء الآية147.] 2 [.07.] 3.سنن الترمذي 4 /317) لمحمد بن عيسى الترمذي (المتوفى 117هـ) أبواب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،باب ما جاء في تعظيم المؤمن،رقم الحديث( 1531.) ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥﺍﻟﺘﺸﻬﻴﺮ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤؤﻟﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ:ﻋﺒﺪﺍﷲ، ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺣﺎﻣﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻤﺮ ﻣؤﻟﻔﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ:ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻦ ﻣﺤﻤﺪ)ﻣﺸﺮﻑ( ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ:2014 ﻣﻮﻗﻊﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ:1 - 456 ﺭﻗﻢ648724 ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯﺭﺳﺎﺋﻞ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ:ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺩﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ:ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ:ﻛﻠﻴﺔ ﺃﺻﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ:ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ:Dissertations ﻣﻮﺍﺿﻴﻊﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﺍﻟﺘﺸﻬﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﺍﻷﺧﻼﻕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺭﺍﺑﻂ:http://search.mandumah.com/Record/648724 2016 © ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻣﺘﺎﺣﺔﺑﻨﺎﺀﻋﻠﻰﺍﻹﺗﻔﺎﻕﺍﻟﻤﻮﻗﻊﻣﻊﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮ،ﻋﻠﻤﺎﺃﻥﺟﻤﻴﻊﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﻣﺤﻔﻮﻇﺔ.ﻳﻤﻜﻨﻚﺗﺤﻤﻴﻞﺃﻭﻃﺒﺎﻋﺔﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲﻓﻘﻂ،ﻭﻳﻤﻨﻊﺍﻟﻨﺴﺦﺃﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞﺃﻭﺍﻟﻨﺸﺮﻋﺒﺮﺃﻱﻭﺳﻴﻠﺔ)ﻣﺜﻞﻣﻮﺍﻗﻊﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖﺃﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺪﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ(ﺩﻭﻥﺗﺼﺮﻳﺢﺧﻄﻲﻣﻦﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﺃﻭﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ.
عدد الصفحات ١351 الخاتمة تأتي هذه الدراسة في إطار ضبط الآداب العامة في المجتمع ،حيث أولى الإسلام عناية كبيرة للأخلاق الحسنة،ومطلوب من الإنسان، لا سيما المسلم أن يحسن عشرته مع من حوله ،فلا يؤذيهم بقول أو فعل،أو دعوة إلى اعتقاد فاسد،وقد وضع الإسلام للسان آداب ،فقال سبحانه وتعالى: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ1.،وقال تعالى: ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭼ ،وقد نهى الله عن أذية المؤمنين فقال سبحانه وتعالى:ﭽ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ2،ومن العقل والحكمة والديانة،أن يمدح الممدوح وأن يذم المذموم،وألا يسخر أحد من أحد تنفيذا لأمر الله كما في قوله تعالى ﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﭼ ،وعن ابن عمر قال: صعد رسول الله المنبر فنادى بصوت رفيع، فقال: «يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلب ه، لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله »3.وعن أبي هريرة، قال: قال رسول 1 [.ساء الآية147.] 2 [.07.] 3.سنن الترمذي 4 /317) لمحمد بن عيسى الترمذي (المتوفى 117هـ) أبواب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،باب ما جاء في تعظيم المؤمن،رقم الحديث( 1531.)
عدد الصفحات ٢352 «:كل المسلم على المسلم حرام، دمه، وماله، وعرضه »1. وقال النبي« :أي عائشة، إن شر الناس من تركه الناس، أو ودعه الناس، اتقاء فحشه »2،وعن أبي هريرة قال: سئل رسول الله عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال«تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال: (الفم والفرج) 3، وعن وكيع بن عدس، عن عمه أبي رزين، قال: قال رسول الله «:مثل المؤمن مثل النحلة لا تأكل إلا طيبا، ولا تضع إ طيبا»4،واستنباطا من هذا النص الكريم قال ابن القيم رحمه 5:( إنّ الطيب لا يناسبه إ الطيب ولا يرضى إلا به ولا يسكن إلا إليه ولا يطمئن قلبه إلا به فله من الكلام الكلم الطيب الذي لا يصعد إلى الله تعالى إلا هو وهو أشد شيء نفرة عن الفحش في المقال والتفحش في اللسان والبذاء والكذب والغيبة والنميمة والبهت وقول الزور وكل كلام خبيث . وكذلك لا يألف من الأعمال إلا أطيبها وهي الأعمال التي اجتمعت على حسنها الفطر السليمة مع الشرائع النبوية وزكتها العقول الصحيحة فا تفق على حسنها الشرع والعقل والفطرة مثل أن يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا ويؤثر مرضاته على هواه ويتحبب إليه جهده وطاقته ويحسن إلى خلقه ما استطاع فيفعل بهم ما يحب أن يفعلوا به ويعاملوه به ويدعهم مما يحب أن يدعوه منه وينصحهم بما ينصح به نفسه ويحكم لهم بما يحب أن يحكم له به ويحمل أذاهم ولا يحملهم أذاه ويكف عن أعراضهم ولا يقابلهم بما نالوا من عرضه وا ذا رأى لهم حسنا أذاعه 1.المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول (4 /1776)للإمام/مسلم ،كتاب البر والصلة والآداب،باب تحريم ظلم المسلم، وخذله، واحتقاره ودمه، وعرضه، وماله،الحديث رقم ( 1064 .) 2.الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول وسننه وأيامه 7 /1) للإمام/محمد بن إسماعيل البخاري ،كتاب الأدب ،باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب،رقم الحديث( 6504 .) 3. سنن الترمذي 4 /363)للإمام/محمد بن عيسى الترمذي، أبواب البر والصلة عن رسول ،باب ما جاء في حسن الخلق،حديث رقم( 1554.) 4. صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان 1 /471) باب ما جاء في صفات المؤمنين ،ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المؤمن بالنحلة في أكل الطيب ووضع الطيب،رقم الحديث ( 141)،لمحمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 304هـ)،ت/ شعيب الأرنؤوط،ن/ مؤسسة الرسالة - بيروت،ط/1،1414 – 1773م 5.زاد المعاد في هدي خير العبادـ ( 1/60) فصل (المتوفى:101هـ)،ن/ مؤسسة الرسالة،بيروت - مكتبة المنار الإسلامية، الكويت،ط/11،1410هـ1774م
عدد الصفحات ٣353 وا ذا رأى لهم سيئا كتمه ويقيم أعذارهم ما استطاع فيما لا يبطل شريعة ولا يناقض لله أمرا و نهيا وله أيضا من الأخلاق أطيبها وأزكاها كالحلم والوقار والسكينة والرحمة والصبر والوفاء وسهولة الجانب ولين العريكة والصدق وسلامة الصدر من الغل والغش والحقد والحسد والتواضع وخفض الجناح لأهل الإيمان والعزة والغلظة على أعداء الله وصيانة الوجه عن بذله وتذلله لغير الله والعفة والشجاعة والسخاء والمروءة وكل خلق اتفقت على حسنه الشرائع والفطر والعقول . وكذلك لا يختار من المطاعم إلا أطيبها وهو الحلال الهنيء المريء الذي يغذي البدن والروح أحسن تغذية مع سلامة العبد من تبعته . وكذلك لا يختار من المناكح إلا أطيبها وأزكاها ومن الرائحة إلا أطيبها وأزكاها ومن الأصحاب والعشراء إلا الطيبين منهم فروحه طيب وبدنه طيب وخلقه طيب وعمله طيب وكلامه طيب ومطعمه طيب ومشربه طيب وملبسه طيب ومنكحه طيب ومدخله طيب ومخرجه طيب ومنقلبه طيب ومثواه كله طيب . فهذا ممن قال الله تعالى فيه ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﭼ 1 ومن الذين يقول لهم خزنة الجنة ﭽ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﭼ 2. فنصوص القرآن والسنة متضافرة على رعاية،وصيانة حقوق الناس،ولذا فإن الشريعة الإسلامية تحرم الإساءة والتشهير بأحد من الناس،ما لم يكن معلنا ،مجاهرا ،فاضحا نفسه،فيما قام به من مخالفة أمر الله تعالى،سواءا كان ما اقترفه يترتب عليه عقو بات حدية أو تعزيرية مادية أومعنوية،ومن العقوبات ما يكون تشهيره ببيان خطئه وا ظهاره للناس ليحذروا من فعاله،مثل ما ذكر القرآن الكريم من أحوال الأمم الماضين،بدأ من إبليس وعصيانه للرب العالمين،حسدا، وتكبرا،وغرورا،وجهلا منه،وكفرانا وجحودا نعم الله عليه، وما انتهى به إلى طرده ولعنه، من رحمة الله وكذلك مرورا بابن آدم الأول الذي قتل أخاه؛ حسدا وبغيا،وانعدام تقوى وخشية من الله،وما جاء في أحداث الأمم الطاغية بعدهم ،قوم نوح ،وعاد وثمود وقوم شعيب،والنمرود،وقوم فرعون وملائه، ووزرائه ،وأعوانه،ومن جاء من الظالمين بعدهم،وكذلك التشهير،بفعال بني إسرائيل مع أنبيائهم ، وبيان ما أظهروهم من الكفر والعناد في كثير من المواقف خلال حقب التأريخ المختلفة و غلو أهل الكتاب عامة وتحريفهم لما 1[.32 .] 2[.72 .]
عدد الصفحات ٤354 أنزل الله عليهم من الرسالات، ،ثم كفرانهم بخاتمة الرسل مع علمهم به، ومعرفتهم له كما يعرفون أبناءهم أو أكثر،وكذلك شأن الظالمين من كفرة العرب والعجم من الكفرة الأصليين الذين لم يدخلوا في شريعة الإسلام ظاهرا وباطنا، أو الذين أظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر من الذين أطلق عليهم في القرآن والسنة المنافقين . النتائج والتوصيات:من النتائج التي توصلت إليها: 1. أنّ الكلم ة الطيبة تثمر كثيرا،لأن الرفق ما دخل في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه. 1. الأصل في التعامل الشرعي الستر وعدم الفضح 3. المجاهر المعلن،أو الداعي إلى بدعته، وانحرافه يشهّر به ولا كرامة. 4. إن التشهير بالمخالف لأوامر الله فيه تأديبا،ونكالا له، وزجرا وردعا لأمث اله. 0. إن التشهير بمن لا يستحق التشهير ظلم وتعدي لا يقره الشرع الحنيف 6. إنّ في التشهير بمن يستحق التشهير إحقاقا للحق وا بطالا للباطل 1. إنّ العقوبات في الشريعة الإسلامية تقام على الشريف والوضيع. 7. إنّ تشهير القرآن بالمكذبين من الأمم الماضية ،من أهل الكتاب ،والمناف قين،وصفاتهم وطبائعهم السيئة كان عقابا للظالمين، وأخذ العبرة منها لمن يأتي بعدهم. التوصيات: 1. إن كثراً من مشكلات المسلمين في هذا العصر سببها،الضعف أو السقوط في الجانب الأخلاقي، لذا أوصي الهيئات العلمية والمحاضن التربوية بإعطاء موضوع الآداب عناية كبيرة تناسب تطلعات الأمة. 1. يجب على المسلم حفظ اللسان من الكلام المحرم عموما،ومن تجريح الناس على وجه الخصوص،بغير وجه حق. 3. لا يجوز التشهير بأحد إلا ببينة ومن أجل المصلحة الراجحة
عدد الصفحات ٥355 4. يجب على المسلمين الحذر من التشهير بالدعاة والمصلحين، لوقوعهم في بعض الاجتهادات الخاطئة ،حتى لا يتخذ ذلك وسيلة للطعن على الإسلام من قبل المنافقين وأعداء الأمة، وليس معنى ذلك عدم الرد على المخطئ منهم إذا لزم الأمر. 0. يجب على المسلمين حكاما ومحكومين الحذر من أصحاب الدعوات الهدامة،والأفكار المنحرفة. 6. ينبغي الحذر ،والبعد مما نهى الله عنه،من الصفات والطبائع،المحرمة و المستخبث. 1. كما أوصي بالحذر من كيد المنافقين الذين يتسللون إلى المواقع العليا في مفاصل الدول،ومواقع القرارت الهامة ،في جميع مجلات الحياة المختلفة ،نسبة لما يقومون به من فساد يدبرونه في الليلة الظلماء. Powered by TCPDF (www.tcpdf.org)
عدد الصفحات ٦