المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التغييرات والتطورات التدريجية التي حدثت لرسالة يسوع بعد رفعه على مدى عدة قرون

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ١ من ٤

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 1 « » للعلامة شمس الدين، محمد بن أبي بكر الدمشقي المعروف بابن قيم الجوزية (796 - 866 هـ) إعداد: ماجد بن سليمان شوال 6545 هـجري / الموافق أغسطس 3164 ميلادي

عدد الصفحات ١

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 2

عدد الصفحات ٢

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 3 قال ابن الؼقم  بعدماذكر ما حصل لؼوم موسى  من الفلاك بعدما تركوا التوراة وحر فوها واتبعوا ما تُ ـؿؾقه طؾقفم آراء الػلاسػة(1): ثؿ بعث الله سبحاكف طبدَه ورسقلَ ف وكؾؿتَ ف الؿسقح ابـ مريؿ صؾقات الله وسلامف طؾقف ، فجد د لفؿ الديـ، وبق ــ لفؿ معالؿف ، ودطاهؿ إلك طبادة الله وحده، والتبري مـ تؾؽ الأحداث والآراء الباصؾة (2)، فعادَ وهُ وكذ بقه، ورمَ قه وأُ م ف بالعظائؿ، ورامُ قا قتؾف(3)، فطف ره الله تعالك مـفؿ ورفعف إلقف، فؾؿ يصِ ؾقا إلقف بسقء، وأقام الله تعالك لؾؿسقح أكصارً ا دطَ قا إلك ديـف وشريعتف، حتك ضفر ديـُ ف طؾك مَ ـ خالػف، ودخؾ فقف الؿؾقك، واكتشرت دطقتف، واستؼام الأمر طؾك الس داد بعده كحق ثلاثؿئة سـة. (1) اطتؿدت في إخراج هذا الجزء مـ كتاب (إغاثة الؾفػان) طؾك الـسخة التل كشرتها دار طالؿ الػقائد بتحؼقؼ محؿد طزير شؿس حػظف الله، ففل الأصؾ، والؽلام مـؼقل مـ الصػحات 1335 إلك ص1373، وربؿا أشرتُ في بعض الؿقاصـ إلك فروق طـ الـسخة الؿـشقرة مـ قِ ــبَ ـــؾِ دار ابـ الجقزي، والتل حؼؼفا الشقخ طؾل بـ حسـ بـ طبد الحؿقد حػظف الله، ويؼع الجزء في الصػحات: ص 1318 إلك ص1352. ولتؼريب الػفؿ لؾؼارئ الؽريؿفؼد قؿت بقضع طـاويـ في ثـايا كلام ابـ الؼقؿ طـد الاكتؼال مـ مقضقع إلك مقضقع جديد، وجعؾت العـقان بقـ حاصرتقـ { }. (2) أي كػل صػات الرب، والتل اكتؼؾت لبـل إسرائقؾ مـ الػلاسػة، اكظر كلام ابـ الؼقؿ  في تلاطب الشقطان بعؼقل الػلاسػة في كػس الؽتاب «إغاثة الؾفػان» (3) أي قصدوا قتؾف

عدد الصفحات ٣

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 4 ثؿ أخذ ديـ الؿسقح في التبديؾ والتغققر حتك تـاسخ واضؿحؾ ، ولؿ يبؼ بليدي الـصارى (1) مـف شلء ، بؾ رك ـبقا ديـً ا بقـ ديـ الؿسقح وديـ الػلاسػة طُ ــب اد الأصـام ، ورامُ قا بذلؽ أن يتؾط ػقا للأمؿ حتك يُ دخؾقهؿ في الـصراكقة ، فـؼؾقهؿ مـ طبادة الأصـام الـؿُ جس دة إلك طبادة الصقر التل لا ضِ ؾ لفا، وكؼؾقهؿ مـ السجقد لؾشؿس إلك السجقد إلك جفة الؿشرق، وكؼؾقهؿ مـ الؼقل باتحاد العاقؾ والؿعؼقل والعؼؾ إلك الؼقل باتحاد الأب والابـ وروح الؼدس. هذا ومعفؿ بؼايا مـ ديـ الؿسقح ، كالـخِ تَ ان والاغتسال مـ الجـابة وتعظقؿ السبت وتحريؿ الخ ــزير وتحريؿ ما حر متف التقراة إلا ما أُ حِ ؾ لفؿ بـصفا، ثؿ تـاسخت الشريعة(2) إلك أن استحؾقا الخــزير(3) وأحؾقا السبت(4) (1) الـصارى هؿ الؿعروفقن الآن بالؿسقحققـ، وهؿ أتباع طقسك ابـ مريؿ، ووجف تسؿقتفؿ بهذه التسؿقة «كصارى»هقتـاصرهؿ فقؿا بقـفؿ. وققؾ إنهؿ سُــــؿ ـقا بذلؽ تبعً ا لؾحقاريقـ الذيـ وصػقا أكػسف ؿ بذلؽ، كؿا قال طقسك  : ﴿ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ﴾ [آل طؿران52]. وققؾ إنهؿ سُــــؿ ـقا بذلؽ مـ أجؾ أنهؿ كزلقا أرضً ا يؼال لفا «كاصرة»بػؾسطقـ، وققؾ إنهؿ سُــــؿ ـقا بذلؽ لأن طقسك خرج مـفا. وطؾك كؾ حال فؽؾؿة «كصارى»أصؾفا مـ الـصرة، وهل صػة مدح وثـاء (2) تـاسخت الشريعة أي تحقلت مـ حال إلك حال. اكظر «الـفاية» (3) أي استحؾقا أكؾف (4) أي استحؾقا الصقد يقم السبت، وكان قد حرم طؾقفؿ

عدد الصفحات ٤

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 5 وطقضقا مـف يقم الأحد، وتركقا الختان والاغتسال مـ الجـابة، وكان الؿسقح يُ صؾل إلك بقت الؿؼدس فصؾ قا هؿ إلك الؿشرق، ولؿ يُ عظ ؿ الؿسقح  صؾقبًا قط، فعظ ؿقا هؿ الصؾقب وطبدوه، ولؿ يَ صُ ؿ الؿسقح  صقمَفؿ هذا أبدً ا ولا شرَ طف ولا أمر بف ألبتة، بؾ هؿ وضعقه طؾك هذا العدد وكؼؾقه إلك زمـ الربقع، فجعؾقا ما زادوا فقف مـ العدد طِ قضً ا طـ كؼؾِ ف مـ الشفقر الفلالقة إلك الشفقر الرومقة، وتعب دوا بالـجاسات وكان الؿسقح  في غاية الطفارة والط قب والـظافة، وأبعدَ الخؾؼ طـ الـجاسة ، فؼصدوا بذلؽ تغققر ديـ القفقد ومُ راغؿتَ فؿ(1)، فغق ـروا د يـ الؿسقح وتؼر بقا إلك الػلاسػة طُ ب اد الأصـام بلن وافؼقهؿ في بعض الأمر لقُ رضقهؿ بف ولقستـصروا بذلؽ طؾك القفقد.  (1) أي إذلالفؿ وإكراهفؿ. اكظر«الـفاية»

عدد الصفحات ٥

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 6 {قصة المجمع الأول} ولؿا أخذ ديـ الؿسقح  في التغققر والػساد اجتؿعت الـصارى طدة مجامع تزيد طؾى ثؿاكقن مَ ج ؿَ عً ا، ثم يتػرقون طؾى الاختلا ف والتلاطن ، يؾعن بعضفم بعضً ا، حتك قال فقفؿ بعض العؼلاء : (لق اجتؿع طشرة مـ الـصارى يتؽؾؿقن في حؼقؼة ما هؿ طؾقف لتػر ققا طـ أحد طشر مذهبً ا)، حتك ج ـؿعفؿ قُ سطـطقـ الـؿؾِ ؽ(1) آخِر ذلؽ(2) مـ الجزائر(3) والبلاد وسائر الأقطار، فجؿعَ كؾ بَ ــتْـرَ كٍ (4) وأُسؼُ ػٍ (5) وطالِـؿٍ ، فؽاكقا ثلا ث مئة وثؿاكقة طشر ، فؼال: (أكتؿ (1) قسطـطقـ هق ابـ قسطس مـ مؾقك الروم، وكان مؾؽ بزكطقة، ولؿ يؽـ قسطس كصراكق ا، ولؽـ زوجتف هقلاكة كاكت كصراكقة فـصرت ابـفا قسطـطقـ، فؽان قسطـطقـ أول مؾؽ مـ مؾقك الروم أضفر ديـ الـصارى في ققمف، طاش في الػترة ما بقـ 272 - 337 م، وهق الذي بـك الؼسطـطقـقة سـة 335 م، والتل فتحفا الؼائد الؿسؾؿ محؿد الػاتح طام1453 م وأصؾؼ طؾقفا (إسلام بقل) ، وهل الؿعروفة الآن ب نسطـبقل، واكظر كلام ابـ تقؿقة  في«الرد طؾك الؿـطؼققـ»، ص335، تحؼقؼ: طبد الصؿد شرف الديـ، الـاشر: دار الريان- لبـان. (2) أي آخر ذلؽ الأمر (3) أي الـــجُـزُر، جؿع جزيرة. (4) البترك ويسؿك البطريؼ والبطريؽ، وهق رئقس رؤساء الأساقػة، ومُ ؼدم الـ صارى. اكظر «الؿعجؿ القسقط» (5) الأُسؼُػ رئقس مـ رؤساء الـصارى فقق الؼسقس ودون الؿطراناكظر «الؿعجؿ القسقط»

عدد الصفحات ٦

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 7 الققم طؾؿاء الـصراكقة وأكابر الـصارى ، فاتػِ ؼقا طؾك أمرٍ تجتؿع طؾقف كؾؿة الـصراكقة، ومـ خالػفا لعـتؿقه وحرَ متؿقه)، فؼامقا وقعدوا وفؽ روا وقد روا، واتػؼقا طؾك وضعِ الأماكة(1) التل بليديفؿ الققم، وكان ذلؽ بؿديـة «كقؼقة» سـة خؿس طشرة مـ مُ ؾؽ قُ سطـطقـ. وكان أحد أسباب ذلؽ أن بِ طريؼ الإسؽـدرية مـع أريقس مـ دخقل الؽـقسة ولَ عَ ـف، فخرج أريقس إلك قسطـطقـ الؿؾؽ مُ ستعديً ا طؾقف ومعف أُ سؼُ ػان، فشؽَ قه إلقف، وصؾبقا مـاضرتف بقـ يدي الؿؾؽ، فاستحضره الؿؾؽ وقال لأريقس: اشرح مؼالتؽ. فؼال أريقس: (أققل إن الأب كان إذْ لؿ يؽـ الابـ، ثؿ أَ حدَ ث(2) الابـ فؽان كؾؿة لف، إلا أكف مُ حدثٌ مخؾقق، ثؿ فق ض الأمر إلك ذلؽ الابـ الؿسؿك «كؾؿة»، فؽان هق خالؼ السؿقات والأرض وما بقـفؿا ، كؿا قال في إكجقؾف إذ يؼقل: وهبْ لل سؾطاكً ا طؾك السؿ قات والأرض، فؽان هق الخالؼ لفؿا بؿا أُ ططل مـ ذلؽ. ثؿ إن تؾؽ الؽؾؿة بعدُ اتحدت(3) مـ مريؿ العذراء ومـ روح الؼدس، (1) الأماكة أي الؼرارات التل خرج بها الؿجؿع (2) أي خؾؼف (3) في كسخة (طؾل): تجسدت، وهق الأشبف بالسقاق.

عدد الصفحات ٧

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 8 فصار ذلؽ مسقحً ا واحدً ا، فالؿسقح الآن معـقان ، كؾؿة وجسد ، إلا أنهؿا جؿقعً ا مخؾققان). فؼال بطريؼ الإسؽـدرية: أخبِ ركا(1) أيـؿا أوجبُ طؾقـا طـدك ، طبادةُ مَ ـ خؾؼـا أو طِ بادة مَ ـ لؿ يخؾؼـا؟ فؼال أريقس: بؾ طبادة مـ خؾؼـا. فؼال: (فنن كان الابـ خالؼـا كؿا وصػت ، وكان الابـ مخؾققً ا)(2) : فعبادة الابـ الذي خؾؼـا وهق مخؾقق أوجب مـ طبادة الأب الذي لقس بؿخؾقق، بؾ تصقر طبادة الأب الخالؼ كػرً ا، وطبادة الابـ الؿخؾقق إيؿاكً ا، (وذلؽ مـ أقبح الأققال)(3). فاستحسـ الؿؾؽ والحاضرون مؼالتف، وأمرهؿ الؿؾؽ أن يؾعـقا أريقس وكؾ مـ يؼقل مؼالتف. فؾؿا اكتصر البطريؼ قال لؾؿؾؽ: استحضِ ر البطارقة والأساقػة حتك يؽقن لـا مجؿع، وكصـع قصة كشرح فقفا الديـ وكقضحف لؾـاس. (1) فيكسخة طزير (بطريؼ الإسؽـدرية: حبريا)، والؿثبت مـ كسخة (طؾل). (2) ما بقـ الؿعؼقفتقـ زيادة مـ «الجقاب الصحقح»، استػدتها مـ تعؾقؼات الشقخ حامد الػؼل طؾك «إغاثة الؾفػان» (3) ما بقـ الؿعؼقفتقـ زيادة مـ «الجقاب الصحقح»، استػدتها مـ كسخة (الػؼل) أيضا

عدد الصفحات ٨

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 9 فحشرهؿ قُ سطـطقـ مـ سائر الآف اق، فاجتؿع طـده بعد سـة وشفريـ ألػان وثؿاكقة وأربعقن أُ سؼُ ػً ا، وكاكقا مختؾػل الآراء ، متبايـقـ في أديانهؿ، فؾؿا اجتؿعقا كثُ ر الؾغط (1) بقـفؿ وارتػعت الأصقات وطَ ظُ ؿَ الاختلاف، فتعجب الؿؾؽ مـ شدة اختلاففؿ، فلجرى طؾقفؿ الأكـزال(2)، وأمرهؿ أن يتـاضروا حتك يُ عؾؿ الديـ الصحقح مع مَ ـ مـفؿ، فطالت الؿـاضرة بقـفؿ، فاتػؼ مـفؿ ثلاث مئة وثؿاكقة طشر أسؼػً ا طؾك رأي واحد ، فـاضروا بؼقة الأساقػة فظَ فروا طؾقفؿ (3)، فعؼد الؿؾؽ لفملاء الثلاث مئة والثؿاكقة طشر مجؾسً ا خاص ا، وجؾس في وسطف، وأخذ خاتؿف وسقػف وقضقبف (4) فدفعف(5) إلقفؿ و قال لفؿ : قد سؾ طتؽؿ طؾك الؿؿؾؽة، فاصـعقا ما بدا لؽؿ مؿا فقف قِ قامَ ديـؽؿ وصلاح أمتؽؿ. فباركقا طؾقف، وقؾ دوه سقػف، وقالقا لف: أضفِ ر ديـ الـصراكقة وذُ ب طـف. ودفعقا إلقف الأماكة التل اتػؼقا طؾك وضعفا، فلا يؽقن طـدهؿ كصراكق ا مـ (1) الؾغط هق إحداث أصقات مختؾِطة لا تُػفؿ. اكظر «الؿعجؿ القسقط» (2) جؿع (كُــزُل)، وهق ما يُفقل لؾضقػ مـ أكؾ ومؽان لؾـقم. اكظر «الؿعجؿ القسقط» (3) ضفروا طؾقفؿ أي غؾبقهؿ. اكظر«الؿعجؿ القسقط» (4) الؼضقب هق الؾطقػ مـ السققف، وضده الص ػقحة، أي ذات الصػحة العريضة اكظر «لسان العرب» (5) هؽذا بضؿقرالؿػرد (فدفعف) في كؾ مـ كسخة طؾل وطزير، والذي يظفر أن اللائؼ بالسقاق هق ضؿقر الجؿع (فدفعفا).

عدد الصفحات ٩

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 11 لؿ يُؼِ ر بها، ولا يَ تؿ لفؿ قربان إلا بها، وهل هذه: كممـ بالله القاحد الأب ، مالؽ كؾ شلء ، صاكع ما كرى وما لا كرى، وبالرب القاحد يسقع الؿسقح ابـ الله القاحد، بِ ؽر الخلائؼ كؾفا، الذي وُ لِ د مـ أبقف قبؾ العقالؿ كؾفا ، ولقس بؿصـقع ، إلـٰفٌ حؼ مـ إلـٰفٍ حؼ ، مـ جقهرِ أبقف الذي بقده أُ تؼِ ـت العقالؿ وخُ ـؾِ ؼ كؾ شلء، الذي مـ أجؾـا معشرَ الـاس ومـ أجؾ خلاصِ ـا كـزل مـ السؿاء ، وتجس د مـ روح الؼدس وصار إكساكً ا وحُ ـؿِ ؾَ بف، ثؿ وُ لد مـ مريؿ البتقل(1)، وأَ لِ ـؿَ (2) وشُج وقُ ــتِ ؾ وصُ ؾِ ب ودُ فِ ـ، وقام في الققم الثالث وصَ عد إلك السؿاء، وجؾس طـ يؿقـ أبقف، وهق مستعد لؾؿجلء تارة أخرى لؾؼضاء بقـ الأمقات والأحقاء ، وكممـ بروح الؼدس القاحد، روح الحؼ الذي يخرج مـ أبقف روح محبتف ، وبؿعؿقديةٍ (3) واحدةٍ لغػران الخطايا ، وبجؿاطةٍ واحدةٍ قِ ديسقةٍ جاثؾقؼقةٍ (4)، وبؼقامةِ أبداكـا، والحقاة الدائؿة إلك أبد الآبديـ. (1) البتقل مـ الـساء هل العذراء الؿـؼطعة طـ الزواج إلك ااكظر «الؿعجؿ القسقط» (2) أي تللؿ (3) التعؿقد طـد الـصارى أن يَغؿس الؼِس الطػؾَ في ماء، ويتؾق طؾقف فؼرات مـ الإكجقؾ، وهق آية التـصقر طـدهؿ. اكظر «الؿعجؿ القسقط» (4) الجاثؾقؼ هق مُؼدم الأساقػة طـد بعض الطقائػ الؿسقحقة. اكظر «الؿعجؿ القسقط»

عدد الصفحات ١٠

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 11 ففذاالعَ ؼدُ الذي أجؿع طؾقف ال ـؿَ ؾِ ؽِ ــــق ة(1) والـسطقرية(2) والقعؼقبقة(3)، وهذه الأماكة التل أل ػفا أولئؽ البتاركة والأساقػة والعؾؿاء ، وجعؾقها شعارَ الـصراكقة. وكان رؤساء هذا الؿجؿع بَ ــتْـرَ كَ الإسؽـدرية وبَ ــتْـرَ ك أكطاكقة وبَ ــتْـرَ ك بقت الؿؼدس، فافترققا طؾقفا وطؾك لعْ ـ مَ ـ خالػفا والتبري مـف وتؽػقره.  (1) الـؿَ ؾِ ــؽِ قة فرقة مـ فرق الـصارى. (2) الـسطقرية هؿ أتباع كسطقرس، وهق الذي قام بالؿجؿع الرابع، وسقلتي الؽلام طؾقف. (3) القعؼقبقة فرقة مـ فرق الـصارى، سؿقت بذلؽ كسبة إلك ممسسفا يعؼقب البراذطل، والذي تبعف أصحاب الؿجؿع الخامس، وسقلتي الؽلام طؾقف.

عدد الصفحات ١١

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 12 {قصة المجمع الثا} ثؿ ذهب أريقس يدطق إلك مؼالتف ويُـػر الـصارى طـ أولئؽ الثلاث مئة والثؿاكقة طشر ، فجؿع جؿعً ا طظقؿً ا وصاروا إلك بقت الؿؼدس ، وخالػ كثقرٌ مـ الـصارى لأولئؽ ال ـؿَ جؿع، فؾؿا اجتؿعقا قال أريقس : إن أولئؽ الـػر تعد وا طؾل وضؾؿقني ولؿ يـصػقني في الحِ جاج(1)، وحرَ مقني ضؾؿً ا وطدواكً ا. ووافؼف كثقر مـ الذيـ معف، وقالقا: صدق، فقثبقا طؾقف فضربقه حتك كاد أن يُ ؼتؾ لقلا ابـ أخت الؿؾؽ خؾ ـصف، وافترققا طؾك هذه الحال.  (1) الـحِـجاج أي الجدال. اكظر «الؿعجؿ القسقط»

عدد الصفحات ١٢

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 13 {قصة المجمعالثالث} ثم كان لفم مجؿع ثال ث بعد ثؿان وخؿسقن سـة مـ الؿجؿع الأول ، اجتؿع القزراء والؼُ ق اد إلك الؿؾؽ وقالقا : إن مؼالة الـاس قد فسدت ، وغؾَ بَ طؾقفؿ مؼالة أريقس ، فاكتب إلك جؿقع البتاركة والأساقػة أن يجتؿعقا ويُ قضحقا ديـ الـصراكقة. فؽتب الؿؾؽ إلك سائر بلاده، فاجتؿع بؼسطـطقـقة مئة وخؿسقن أُ سؼػً ا، وكان مُ ؼد مقهؿ بَ ــتْـرَ كَ الإسؽـدرية وبَــتْـرَك أكطاكقة وبَــتْـرَك بقت الؿؼدس ، فـظروا في مؼالة أريقس، وكان مـ مؼالتف أن روح الؼدس مخؾقق مصـقع لقس بنلـٰف. فؼال بَــتْـرَك الإسؽـدرية: لقس لروح الؼُ دُ س طـدكا معـك غقر روح الله تعالك، ولقس روح الله تعالك شقئً ا غقر حقاتف، فنذا قؾـا إن روح الؼُ دُ س مخؾقق فؼد قؾـا إن رُ وحَ الله مخؾقق(1)، وإذا قؾـا إن روح الله مخؾققة فؼد قؾـا إن حقاتف مخؾققة، فؼد جعؾـاه غقر حل ، ومـ جعؾف غقر حل فؼد كػر، ومـ كػر وجب طؾقف الؾعـ. فؾَ عـقا بلجؿعفؿ أريقس وأشقاطف وأتباطف وا لبتاركة الذيـ قالقا بؿؼالتف ، وبـــق ــــقا أن روح الؼدس خالؼٌ غقرُ مخؾقق، إلـٰفٌ حؼ، وأن صبقعة الأب والابـ (1) كؾؿة (الروح) تذكر وتمكثاكظر «الؿعجؿ القسقط»

عدد الصفحات ١٣

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 14 جقهرٌ واحد وصبقعةٌ واحدة، وزادوا في الأماكة التل وضعفا الثلاث مئة والثؿاكقة طشر (أسؼػً ا)(1): (وكممـ بروح الؼدس الؿحقل الذي مـ الأب الؿـبثؼ، الذي مع الابـ والأب(2)، وهق مسجقد ومؿجد. وكان في الأماكة الأولك: (وبروح الؼدس) فؼط. وبــق ــــقا أن الأب والابـ وروح الؼدس ثلاثة أقاكقؿ (3) وثلاثة وجقه وثلاثة خقاص، وِ حدة في تثؾقث، وتثؾقث في وِ حدة، وزادوا وكؼصقا في الشريعة، وأصؾؼ(4) بَــتْـرَك الإسؽـدرية لؾرهبان و الأساقػة والبتاركة أكؾ الؾحؿ ، وكاكقا طؾك مذهب (ماني)، لا يرون أكؾ ذوات الأرواح. فاكػض هذا الؿجؿع وقد لَ عـقا فقف أكثر أساقِ ػتفؿ وبتاركتفؿ، ومضقا طؾك تؾؽ الأماكة.  (1) ما بقـ الؿعؼقفتقـ زيادة مـ كسخة (طؾل). (2) في كسخة (طؾل): وكممـ بروح الؼدس الرب الؿحقل الؿؿقت الؿـبثؼ مـ الأب الذي مع الابـ والأب... والباقل سقاء. (3) تؼدم الؽلام طؾك تعريػ الأقـقم (4) أي أحؾ

عدد الصفحات ١٤

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 15 {قصة المجمعالرابع} ثؿ كان لفؿ مجؿع رابع بعد إحدى وخؿسقـ سـة مـ هذا الؿجؿع طؾك كَ سْ طقرُ س، وكان مذهبف أن مريؿ لقست بقالدة الإلـٰف طؾك الحؼقؼة، ولؽـ ثـؿ ة اثـان: الإلـٰف الذي هق مقجقد مـ الأب، والآخر إكسان الذي هق مقجقد مـ مريؿ، وأن هذا الإكسان الذي كؼقل إن الؿسقح متقحد مع أبِ الإلـٰف وابـ الإلـٰف لقس ابـً ا طؾك ال ـحؼقؼة، لؽـ طؾك سبقؾ ال ـؿقهبة والؽ رامة واتػاق الاسؿقـ، فبؾغ ذلؽ بتاركة سائر البلاد، فجرت بقـفؿ مراسلات وات ػؼقا طؾك تخطئتف، واجتؿع مـفؿ مئتا أُ سؼػ في مديـة «أفْ سقس» وأرسؾقا إلك كسطقرس لؾؿـاضرة، فامتـع ثلاث مرات ، فلوجبقا طؾقف الؽػر ، فؾعـقه وكَ ػقه وحرَ مقه، وثـــب تقا أن مريؿ ولدت إلـٰفً ا، وأن الؿسقح إلـٰفٌ حؼ وإكسانٌ معروفٌ بطبقعتقـ، متقحد في الأقـقم(1). فؾؿا لعـقا كَ سطقرس غضب لف بَــتْـرَك أكطاكقة، فجؿع أساقػتف الذيـ قدمقا معف وكاضرهؿ ، فؼطعفؿ فتؼاتؾقا ووقع الحرب والشر بقـفؿ وتػاقؿ أمرُ هؿ، فؾؿ يزل الؿؾؽ حتك أصؾح بقـفؿ ، فؽتب أولئؽ صحقػة بلن مريؿ (1) أقـقم أي ذات، وطـد الـصارى أن الأقاكقؿ ثلاثة ومتقحدة في ذات واحدة، وهل الأب والابـ وروح الؼدس، واكظر «الؿعجؿ القسقط»

عدد الصفحات ١٥

التغيرات التي حدثت على رسالة يسوع 16 الؼِد يسة ولدت إلـٰفً ا وهق ربـا يسقع الؿسقح الذي هق مع أمف في الطبقعة ومع الـاس في الـاسقت، وأكػَ ذوا(1) لعـ كسطقرس. فؾؿا كُ ػِ ل كسطقرس سار إلك أرض مصر وأقام ب ـــ «إخؿقؿ» سبع سـقـ ودُ فـ بها ودَ رست مؼالتُ فُ (2)، إلك أن أحقاها ابـ صرما مُ طران كَ صقبِ قـَ ، وبث فا في بلاد الؿشرق، فلكثر كصارى العراق والؿشرق كسطقرية. واكػض ذلؽ الـجؿع أيضً ا طؾك لعـ كسطقرس ومـ قال بؼقلف. وكؾ مجامعفؿ كاكت تجتؿع طؾك الضلال وتػترق طؾك الؾعـ، فلا يـػض الؿجؿع إلا وهؿ ما بقـ لاطـ ومؾعقن.  (1) الـــ ــػــذ هق إمضاء الشلء وإبرامف. اكظر«الؿعجؿ القسقط» (2) دَرست مؼالتُفُ أي اكدثرت. اكظر«الؿعجؿ القسقط»

عدد الصفحات ١٦