سورةالبقرة (بسم الله الر حمن الرحيم ) ﴿ رَب َّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيِْْ لَكَ وَمِنْ ذُر ِيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَي ْنَا إِنَّكَ أَنْتَ الت َّوَّابُ الرَّحِيمُ (821)﴾ :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: شرح الكلمات: {منقادين {اجعل {أَوْلََدنَا {جَََاعَة {وَمِنْ لِلتَّبْعِيضِ وَأَتَى بِهِ لِت َقَدُّمِ ق َوْله لََ ي َنَال عَهْدِي الظَّالِمِيَْ {عَل ِمْنَا {شَرَائِع عِبَادَتنَا أَوْ حَج نَا {سَأَلََهُ الت َّوْبَة مَعَ عِصْمَتهمَا ت َوَاضُعًا وَت َعْلِيمًا لِذُر ِيَّتِهِمَا المعنى الإجَالي : ذكر إبراهيم وإسماعيل وهما يبنيان البيت برفع قواعده وهما يدعوان الله تعالى أن يجعلها مسلميْ له، وأن يجعل من ذريتهما أمة مسلمة له مؤمنة به موحدة له ومنقادة لأمره ونهيه مطيعة، وأن يعلمهم ا مناس ك ح ع بيت ه العتي لي ج اه عل ى عل م، ويت وب عليهم ا، ودع وا لأن س هما، وذريتهم ا بالإس م، ال ذي حقيقت ه، ب، ول القل ب، وانقي اده لرب ه المت، من لَنقي اد الج وار حوَأَرِنَ ا مَنَاسِ كَنَا } والمش اهدة، ليك ون أبل . لمتم ل أن يك ون الم راد بالمناس ك أعم ال ال ع كله ا، كم ا ي دل علي ه الس يا والمق ام، ولمتم ل أن يك ون الم راد م ا ه و أع م م ن ذل ك وه و ال دين كل ه، والعب ادات كله ا، كم ا ي دل علي ه عم وم الل ، لأن ا لنس ك: التعب د، ولك ن غل ب عل ى متعب دات ال ع، ت ليب ا عرفي ا، فيك ون حا ل دعائهم ا، يرج ع إلى التوفي للعل م الن افع، والعم ل الص ا ، ولم ا ك ان العب د - مهم ا ك ان - لَ ب د أن يعاي ه التقص ، ولمت ا إلى التوبة قاوَتُبْ عَلَي ْنَا إِنَّكَ أَنْتَ الت َّوَّابُ الرَّحِيمُ } ويوا ل الله سب انه إبباره لنا عن حالة أبينا إبراهيم وابنه إسماعيل وقت بنائهما الكعبة أنهما كانا في غاية القنوت والخشول لله، منهمكيْ في الدعا مع التزامهما الأدب العظيم والخوف على العقيدة التي لَ يريان عندهما نعمة أو منة أعظم منها وأشرف. إنهما يرجوان العون من الله في الثبات على نعمة الإس م وهدايته، لشعورهما بأن الله مقلب القلوب، وأنه لَ حول لهما ولَ قوة بدونه، وأن الهدى هداه، ف غبان إليه أن يجعلهما مسلميْ له وحده تعالى، والمسلم هو المنقاد الخاضع لأوامر الله وحكمه، والمستسلم مثله ل ة وحكماً، والمراد بهذا تجريد التوحيد بكل إب ص و د لله تعالى في الَعتقاد والعمل. ف،ائلُ الإس م: 8-عِصمةُ الدَّمِ. 2- اليُسرُ و السَّماحةُ فيه ، فليسَ دين اللهِ تعالى مو وفاً بالش ِدَّةِ و ال ِلْظة و القسوة. 3-كماله و جَاله. 4- اؤه و نقاؤه. 5-شموليته فاحرص - أبي المسلم- على الدعا فإنه باب عظيم من أبواب الخ وكن مت لياً بآدابه وأسباب استجابته فمن ذلك : 8- الإب ص لله جل وع 2- وأن تبدأ بحمد الله والثنا عليه ثم بالص ة على النبي عليه الص ة والس م وتختم بذلك .. 3- أن تكون جازماً في الدعا وأن تكون موقناً بالإجابة 4- أن تكون مل احاً في دعائك ولَ تستعجل الإجابة 5- أن تكون حاضر القلب في دعائك فإن الله لَ يقبل الدعا من قلب لَهٍ .. 6- أن تخ ض وتك بالدعا بيْ المخافتة والجهر 7- أن تعاف بالذنب وبنعمة الله عليك . 1- أن تخشع في دعائك وتست ،ر عظمة الله ورحمته 9- أن تستقبل القبلة وأن تكون على طهارة 81- أن تك ون طي ب المطع م والمل بس والمش رب ، فإن الله طيب لَ يقبل إلَ طيباً .. 88-- أن تت رى أوق ات الإجاب ة لَ س يما عش ية ي وم عرف ة ، وب يْ الأذان والإقام ة ، وك ذ لك الأوق ات ال اض لة مث ل الط واف والس عي وفي م نى . وعن د شرب زمزم مع النية الصادقة .. ف،ائل التوبة: 8-أنها سبب جالب لمحبة الله عز وجل قال تعا. 2-أنها سبب ال ح. 3-أنه ا س بب لقب ول أعم ال العب د والع و ع ن سيئاته.
عدد الصفحات ١وفي م نى . وعن د شرب زمزم مع النية الصادقة .. ف،ائل التوبة: 8-أنها سبب جالب لمحبة الله عز وجل قال تعا. 2-أنها سبب ال ح. 3-أنه ا س بب لقب ول أعم ال العب د والع و ع ن سيئاته. 4-أنها سبب لدبول الجنة والنجاة من النار. 5-أنها سبب للم رة والرحمة. 6-أنها سبب في نزول البركات من السما . 7- أنها سبب في دعا الم ئكة للتائب. 2 3 4
عدد الصفحات ١ال وائد: 8- مش روعية س ؤال الله لل ن س وللذري ة الثب ات عل ى الإس م حتى الموت عليه. 2- وجوب تعلم مناس كال ع والعم رة عل ى م ن أراد أن لم ع أو يعتمر. 3- وجوب طلب تزكية الن س بالإيمان والعم ل الص ا ، وي ذيب الأب بالعلم والكمة. 4- مش روعية التوس ل إلى الله تع الى في قب ول ال دعا ، وذل ك بأسمائ ه تع الى و اته لَ بح ف ن وج اه ف ن، كم ا ه و ش أن المبتدعة وال، ل. 5- أن معنى كلم ة الإس م ه و : الَنقي اد والخ، ول والإذع ان والَستس م و الَمتثال لأمر الآمر ونهي ه ب اع اا إ وإب ص العب ادة ل ه س ب انه وتص دي ب بره والإيم ان ب ه إ وأ ب اس م الإس م عَلَم اً عل ى ال دين ال ذي ج ا ب ه م د لى الله علي ه وسلم. 6- الإس م معن اه الَستس م لله تعالى بالتوحي د والَنقي اد ل ه بالطاع ة والخل وص م ن الش ر ، وه و أح د مرات ب ال دين ال ث ال تي ه ي الإس م والإيم ان والإحس ان. أم ا أركان ه المس ؤول عنه ا: فش هادة أن لَ إل ه إلَ الله وأن م داً رس ول الله وإق ام الص ة وإيت ا الزكاة و وم رم،ان وحع البيت للمستطيع . 7- أن الأ لفي الإنس ان الجه لل لقول ه تع اوأرن ا مناس كنا } 1- أهمي ة الإب صل لقول ه تع ا{ { :} وج ل ، كم ا ق ال تع الى في ي ة أب رىبل ى م ن أس لم وجه ه لله وه و س ن فل ه أج ره عن د رب ه[ } 882. ] 9- ان الإنسان م تقر إلى تثبيت اللهل وإلَ هلكل لقوله تعا واجعلنا مسلميْ }ما نبيَّانل ولكن يدوم هذا الإس م إلَ بتوفي اللهل قال الله سب انه وتعالى للرسول لى الله عليه وسلمولولَ أن ثبتنا لقد كدت تركن إليهم شيئاً قلي * إذاً لأذقنا ضعف الياة وضعف الممات[ }74، 75. ] 81- أن الأ ل في العب ادات أنه ا توقي ي ة- يع ني: الإنس ان لَ يتعب د لله بش ي إلَ ا ش رل - ل لقول ه تعاوأرنا مناسكنا } 88- شدة افتقار الإنسان إلى ربه، حيث كرر كلمة ربنا } بحاجة إلى ربوبية الله الخا ة التي تقت،ي عناية با ة 82- تحريم التعبد لله ا لم يشرعهل لأنهما دعَوَا الله عز وجل أن يريهما مناسكهمال فلولَ أن العبادة تتوقف على ذلك لتَعبدا بدون هذا السؤال. 83- افتق ار ك ل إنس ان إلى توب ة اللهل لقول ه تع ا وتب علينا } 84- إثب اتالت واب }ال رحيم } أسما الله سب انه وتعالى، وما ت،مناه من ة 85- مشروعية التوس ل إلى الله ع ز وج ل بأسمائ ه، و اتهل لأن قول ه تع الى: { } تعلي ل للطل ب الس اب ل فه و وس يلة يتو ل به ا ال داعي إلى حصول مطلوبه. 86- أن التوس ل بأسم ا الله يك ون باس م مط اب لم ا دع ا ب هل لقول ه تع اوت ب علين ا إن ك أن ت الت واب ال رحيم } ولقول ه تع اولله الأسم ا الس نى ف ادعوه بها} الله اعلم و لى الله على مد وعلى اله و به وسلم . رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُر ِيَّتِنَا سلسلة تفسير القران العظيم الإصدار رقم ( 224 ) فوائد من تفسير سورةالبقرة الاية 821 يدى ولَ تبال ولَ تنسونا من ا دعائكم 8 5 6 ها َ أعد (عزمي إبراهيم عزيز)
عدد الصفحات ٢