خصائص منهج علم الثقافة الإسلامية إعداد ناصر بن سعيد بن سيف السيف غفر الله له ولوالديه وجميع المسلمين
عدد الصفحات ١2 بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستهديه ، ونعوذ به من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله الله وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أما بعد فإإإ ن تربيإإإلم المسإإإلا علإإإا المبإإإادن الفاصإإإللم وبنإإإام شالإإإيته علإإإا أسإإإا مإإإن ال إإإيا والم إإإل العليإإإا، وتهإإإ يف نفسإإإه مإإإن إإإل المسإإإاون والرذاتإإإل ا ل يإإإلم ، باعتبإإإار أن ا إإإلا الحسإإإ نلم جإإإمم مإإإن بنإإإام الإسإإإلالم المتلامإإإل مإإإا تسإإإعا إع أن يعإإإي المسإإإلمون ويتعإإإاملون فيمإإإا بيإإإنها جميإإإع منإإإاح الحيإإافي إرإإار مإإن وحإإدفي ال إإيا ا ل يإإلم النابعإإلم مإإن الع يإإدفي الإسإإلاميلم والمسإإتهديلم إإدي الرسإإو صإإلا الله عليإإه وسإإلا الإإ ي إإان ولايإإما م إإالاً يإإإذت في حسإإن ا لإإإ وريإإف المعاملإإإلم ، ولإإإإإ ا أثنى الله تعاع عليه ب ولإه وَإِنَّكَ لَعَلَى خلللى ع عَيِىيمع (1) ،والم إل وال إيا الإد تإدعو إليهإا ال افإلم الإسإإإلاميلم أ إإإلا ترتلإإإم علإإإا الإإإواي الإإإديا الإإإدا ل المإإإرتبلا با إإإال سإإإبذانه وتعإإإاع ، لاعلإإإا الضإإما المإإإادي وال إإإانون الوصإإإع مإإإا أن الميإإإمان الحلإإإا علإإإا ا إإإلا – مفهإإإولم ال افإإإلم الإسإإإلاميلم – مإإإإن حيإإإإا الحسإإإإن وال إإإبلح هإإإإو الحإإإإر ، فالحسإإإإن منهإإإا ماحسإإإإنه الحإإإإر ، وال بإإإإيلح ماقبَّذه الحر ، وأما الع ل فهو تابع للحر ذلك (2) وهإإإ ا البذإإإا الماتلإإإر يوصإإإلح لإإإاتا مإإإنهم علإإإا ال افإإإلم الإسإإإلاميالإإإ ي يهإإإتا وانإإإف عديدفي وترتلم عليها ال يا والنظا والفلر ، وقد قسمت ه ا البذا إع ثلاثلم مباحا المبذا ا و تعريف ا لاتا والمنهم وعلا ال افلم الإسلاميلم المبذا ال اني لاتا ال افلم الإسلاميلم المبذا ال الا لاتا منهم علا ال افلم الإسلاميلم نسأ الله العل ال دير التوفي والسداد ، وصلا الله وسلا وبارك علا نبينا محمد وعلا آله وصذبه أجمعين (1) سورفي ال لا، آيلم 4 (2 )انظر م دمات ال افلم الإسلاميلم، مفرح ال وس ، ص 48 – 56
عدد الصفحات ٢3 المبحث الأول تعريف الخصائص والمنهج وعلم الثقافة الإسلامية تعريف الخصائص : قا صاحف لسان العرب ( له بالح م يخُلُّه لاً و َلُوصِيَّلم ُلوصِيَّلم ، والفتلح أفللح وا تله أي أفرده دون غاه) (1) و معجا الوسيلا ( لوصيلم الح م اصيته ، وا َلِيْل اللفلم الد تميِّم الح م وتحدده، والجمع لاتا) (2) تعريف المنهج هو الطري أو مجموعلم ا صو وال واعد الد يُُْتَمَعُ عليها لضبلا الآرام والمسافي ووصع ا حلالم واتخاذ المواقف (3) تعريف علم الثقافة الإسلامية العلا بمنهاج الإسلالم الحمولي ال يا، والنظا، والفلر، ون د التراث الإنساني فيها (4) المبحث الثاني خصائص الثقافة الإسلامية لل افإإلم الإسإإلاميلم لإإاتا عديإإدفي تمتإإاي إإا عمَّإإا سإإواها مإإن ال افإإات ا إإرفي ، ومإإن تلإإك ا لاتا مايل 1. ربانية المصدر : الربانيإإإإلم – مإإإإا ي إإإإو علمإإإإام العربيإإإإلم - ملإإإإدر صإإإإناع منسإإإإوب إع (الإإإإرب) ييإإإإدت فيإإإإه (1 )انظر لسان العرب ، ابن منظور ، 2/841 (2 )انظر المعجا الوسيلا لمجمع اللغلم العربيلم بال اهرفي ، 1/ 237 (3 )انظرال افلم الإسلاميلم تخللاً ومادفيً وقسماً عملياً ، تأليف مجموعلم من الماتلين قسا ال افلم الإسلاميلم بلليلم الحريعلم جامعلم الإمالم محمد بن سعود الإسلاميلم، ص13 (4 )انظرالموسوعلم الميسرفي ا ديان والم اهف وا حماب المعاصرفي ، مانع الجها ، قسا معجا الملطلذات ، 2/ 1154
عدد الصفحات ٣4 اف والنون علا غا قيا ، ومعناها الانتساب إع الله سبذانه وتعاع (1) والم لود بربانيلم الملدر أن ملدر ال افلم الإسلاميلم ملإدر ربإاني لابحإري ، نهإا تسإتمد أساسً ا مإن الإوح الإ إ تابإاً وسإنلم ، ومنهجهإا ذو الطإابع الحإمولي مإأ وذ مإن منهجهمإا، ولإ ا فتلور ال افإلم الإسإلاميلم للوجإود بلإل لاتلإه وم وماتإه مسإتمد مإن الله مإن إلا مإا جإام تابإإإه اللإإإرو ، فهإإإو سإإإبذانه إإإال اللإإإون والإنسإإإان، و إإإل مإإإا اللإإإ ون يسإإإا علإإإا سإإإنته الإإإد وصعها فيه، ومسار للالح الإنسان والإنسان مستالف من الله أرض الله وال افإإلم الإسإإلاميلم ث افإإلم ربانيإإلم ت إإف مو اجهإإلم إإل ال افإإات الماديإإلم ، وتبإإنى علإإا أسإإإا قإإوي مإإن الإبإإان بإإالله وت إإواه ، وتهإإتا بغايإإات ا شإإيام وأصإإو ا البعيإإدفي ، فتنظإإر إع الحيإإافي لا علإإا أنها الغايلم ا سما والم ل ا علا بالنسبلم للإنسان – ما ينظر إليها المإاديون – بإل علإا أنهإا قنطإرفي إع الآ رفي ومرحللم مؤقتلم ينبغ علا الإنسان است مارها بلإل ما ي ربإه إع الله عإم وجإل للنجإافي مإن ساطه وع ابه والفوي نته ورصوانه وهإإ ه ا اصإإيلم تعطإإ ال افإإلم الإسإإلاميلم قيمإإلم التفإإرد وا لإإود ، و ذلإإك أن الله تعإإاع قإإد تلفإإل بحفإإك تابإإه ، ولإإ ا سإإيب ا محفو إإاً بحفإإك الله لإإه إع قيإإالم السإإاعلم، بينمإإا اللتإإف السإإماويلم و َّإإلَ الله حفظهإإإا إع أهلهإإإا فلإإإا يراعوهإإإا حإإإ رعايتهإإإا ، ولإإإ ا رإإإرأ عليهإإإا التذريإإإف والتبإإإديل وأصإإإيف إليهإإإا الل ا من الحروح والتفساات والتعلي ات و مإإإإإإا أن هإإإإإإ ه ا اصإإإإإإيلم تضإإإإإإف علإإإإإإا ال افإإإإإإلم الإسإإإإإإلاميلم صإإإإإإفلم السإإإإإإلاملم مإإإإإإن التنإإإإإإاق والاصإإطراب ، وذلإإك ن النلإإوص الحإإرعيلم اللإإذيذلم الإإد تسإإتمد منهإإا هإإ ه ال افإإلم لا يُإإوي أن تتعإإارض فيمإإإا بينهإإإا ولا أن يإإإن بعضإإها بعضإإإاً ، بينمإإإا ال افإإإات ا إإرفي الإإإد تلإإإدر عإإإن ع إإإل بحري مح ف يها الل ا مإن الا إتلاف والتنإاق ، ن البحإر مإن ربيعإتها الا إتلاف والتنإاق ، مإإإن علإإإإر إع علإإإإر ومإإإإن قطإإإإر إع قطإإإإر، بإإإإل و العلإإإإر الواحإإإإد وال طإإإإر الواحإإإإد، و الحإإإإعف الواحد و الفئلم الواحدفي، بل وأحياناً الفرد الواحد من حاللم إع أ رفي ومن وقت إع آ ر 2. التوازن : (1 )انظرلسان العرب ، ابن منظور ، مادفي (ربف)
عدد الصفحات ٤5 تتميإإإم ال افإإإلم الإسإإإلاميلم بأنهإإإا ث افإإإلم متواينإإإلم ، وذلإإإك ل يامهإإإا علإإإا أسإإإق ع ديإإإلم متواينإإإلم ، وعلا مناهم فلريلم متواينلم لا إفراط ولا تفريلا ولا مغالافي ولا ت لا ففإإإ مجإإإا الع يإإإدفي ي إإإولم تلإإإور ال افإإإلم الإسإإإلاميلم علإإإا أساسإإإين متإإإواينين أو مإإإا الإبإإإان بالغيف، وال اني الإبان بالحهادفي، وه ا الإبإان بحإ يه يإتلاتا مإع فطإرفي الإنسإان الإد تريإد أن تإر ن إع قوفي عظيملم غيبيلم غا مرت يلم تستمد منها العون وتجد صلتها ا ا من والطمأنينلم ويسإإعا هإإ ا التلإإور إع التوسإإلا بإإين ا إإرافيين الإإ ين يسإإرفون الاعت إإاد فيلإإدقون بلإإل شإإ م ويؤمنإإون بغإإا برهإإان ، وبإإين المإإاديين الإإ ين ينلإإرون إإل مإإا ورام الحإإق ولا يسإإتمعون للإإوت الفطرفي ولا لندام الع ل ولا يخضعون لدلاللم المعجمفي وي إإف هإإ ا التلإإور نظرتإإه للإنسإإان موقفإإاً وسإإطاً متواينإإاً بإإين مإإن اعتإإنوا الإنسإإان روحإإاً علويإإإإإاً سإإإإإجن جسإإإإإد أرصإإإإإ ، وأنإإإإإه لا تسإإإإإمو هإإإإإ ه الإإإإإروح إلا بتعإإإإإ يف الجسإإإإإد وحرمانإإإإإه مإإإإإن احتياجاتإإإه المحإإإرو علم النهميإإإلم وبعإإإ رواتإإإف اللإإإوفيلم ، وبإإإين مإإإن اعتإإإنوا الإنسإإإان جسإإإداً محضإإإاً و ياناً مادياً صرفاً الم اهف الماديلم الغربيلم و مجإإإا المعرفإإإلم ت إإإف ال افإإإلم الإسإإإلاميلم موف إإإاً وسإإإطاً متواينإإإاً بإإإين الإإإ ين بجإإإدون الع إإإل ويعدونإإإإه الملإإإإإدر الوحيإإإإد لمعرفإإإإإلم ح إإإإات الوجإإإإإود ، وبإإإإين الإإإإإ ين يهملإإإإون و يفتإإإإإه تلإإإإك المعرفإإإإإلم وينلرونها و مجإإإا النظإإإالم الاجتمإإإاع تلت إإإ – إإإل ال افإإإلم الإسإإإلاميلم – الفرديإإإلم والجماعيإإإلم صإإورفي وسإإطيلم راتعإإلم تتإإواين فيهإإا حريإإلم الفإإرد وملإإلذ لم الجماعإإلم، وتتلافإإأ فيهإإا الح إإو والواجبإإات، وتت اسا فيها المغانم والتبعات بال سطا المست يا 3. الإيجابية ومإإن ممايإإا ال افإإلم الإسإإلاميلم الإيُابيإإلم الفاعلإإلم علاقإإلم الإنسإإان بإإاللون والحيإإافي حإإدود المجإإا الإنسإإإاني ، وهإإإ ا نإإاتم مإإإن أن مبإإإادن الإسإإلالم ليسإإإت مجإإإرد مجموعإإلم مإإإ ن ال يإإإود والضإإإوابلا الرادعلم ، وإنما ه – صميمها – قوفي بنامفي وحر لم دافعإلم علإا النمإو المطإرد وانطإلا إع الحر إلم والعمل
عدد الصفحات ٥6 إن العمإإل والإيُابيإإلم صإإورفي أ لاقيإإلم ال افإإلم الإسإإلاميلم تتإإواملم مإإع غايإإلم الو جإإود الإنسإإاني مإإإا يلإإإورها الإسإإإلالم ، وهإإإ ا لافإإإلم ا رض واسإإإتادالم ماسإإإاره الله للإنسإإإان مإإإن إملانإإإات وقوفي وراقات البنام والتعما تتذ العبوديلم ا الللم لله تعاع أرصه وال افإإإلم الإسإإإلاميلم إيُابيإإإلم نهإإإا تلإإإملم المسإإإلا بالعمإإإل بحسإإإف راقاتإإإه وإملاناتإإإه ومواهبإإإه ، إإ يإإؤثر اللإإون تإإأثاً ا فإإاعلاً ، فيلإإون إيُابيإإاً ع يدتإإه متفإإاعلاً معهإإا ، مإإدر اً لمعانيهإإا ايإإا بلإإإل عنلإإإإر مإإإن عناصإإإإرها ، ويسإإإإار ليتم إإإل إإإإل ر إإإن مإإإإن أر انهإإإإا فيجسإإإده واقعإإإإاً يرقإإإا بإإإإه نحإإإإو ا فضل و ا مل، ويلإون إ لك إيُابيإاً دعوتإه فيهإتا بإأمر المسإلمين وشإؤونها ويسإعا جاهإدا لتغيإإا إإل واقإإع لايخضإإع لحلإإا الله ولا يإإدين بإإدين الحإإ ، مإإا يسإإعا إع تغيإإا نفإإو مإإن رصإإوا بالحيإإإإإافي الإإإإإدنيا عإإإإإن الآ إإإإإرفي ، فانحلإإإإإرت اهتمامإإإإإاتها أهإإإإإوام عإإإإإابرفي ، ونسإإإإإوا أنفسإإإإإها وصإإإإإيعوا الفإإرات وتهإإاونوا أدام العبإإادات وت اعسإإوا عإإن أد ام الح إإو إع أصإإذا ا، قإإا تعإإاع كلنىْىىتلمْ خَيىْرَ ألمَّةع أل خْرِجَتْ لِلنَّاسِ تََْملرلونَ باِلْمَعْىرلوِِ وَتىَنىْهَىوْنَ عَىنِ الْملنَِْىرِ وَتىلنْمِنلىونَ باَِِّّ (1) ، وقإا إِنَََّّا الْملنْمِنلونَ الَّذِينَ آمَنلوا باَِِّّ وَرَسلولِهِ ثُلَّ لََْ يىَرْتََبلوا وَجَاهَدلوا بَِِمْىوَاهِِمْ وَأَنىُْلسِى هِمْ فِِ سَىبِي ِ اَِّّ ألولَئِكَ هلمل الصَّادِقلونَ (2) 4. العالمية تمتإإاي ال افإإلم الإسإإلاميلم أيضإإاً بأنهإإا إنسإإانيلم عالميإإلم تنظإإر إع النإإا بم يإإا واحإإد ، لاتفسإإده قوميإإإلم أو عنلإإإريلم ولا ايإإإف عليإإإه جإإإنق أو لإإإون ، ذلإإإك أن الرابطإإإلم الإإإد تإإإربلا بإإإين النإإإا – مفهولم ال افلم الإسلاميلم – ه رابطلم الع يإدفي ، ومعيإار التفاصإل بيإنها هإو معيإار الت إوفي والعمإل اللالح ، فبه يرتفع قدر الفرد أو يناف ، ما ي إ إرر ذلإك الله عم وجإل قولإ إه تعإاع يََ أَيىُّهَىا النَّىىاسل إِ َّ خَلَقْنَىىاكلمْ مِىىنْ َكَىىرع وَألنىْثَىى وَجَعَلْنَىىاكلمْ َلىىعلوبا وَقىَبَائِىى َ لِتىَعَىىارَفلوا إِنَّ أَكْىىرَمَِلمْ عِنْىىدَ اَِّّ أَتىْقَىىىاكلمْ إِنَّ اََّّ عَلِىىىيمي خَبِىىى ي (3)،و مإإإا ي إإإرره النإإإع صإإإلا الله عليإإإه وسإإإلا قولإإإه ((يَ أيهىىىا (1) سورفي آ عمران، آي 110 (2 )سورفي الحجرات، آي 15 (3) سورفي الحجرات، آيلم 13
عدد الصفحات ٦7 النىىاس إن الله قىىد أ هىى عىىنِم عبيىىة اااهليىىة وتعاامهىىا جبائهىىا فالنىىاس رجىىلان بىىر تقىى كىىر عل الله وفاجر َق هين عل الله والناس بنو آدم وخل الله آدم من تراب)). (1) إنعلإإبيلم العحإإإافي وال إإإولم والجإإإنق واللإإإون وا رض علإإبيلم صإإإغافي يتلفإإإلم علإإإبيلم جاهليإإإلم عرفتهإإإإا البحإإإإريلم فإإإإترات انحطارهإإإإا الفلإإإإري والروحإإإإ ، وهإإإإ لاتلإإإإللح أن تلإإإإون ال يمإإإإلم العليإإإإا والغايإإلم ال لإإوفي الإإد يُتمإإع عليهإإا النإإا علإإا مإإر العلإإور وتعاقإإف ا جيإإا وإنمإإا الإإ ي يلإإللح لإإإ لك هإإإ العلإإإبيلم للع يإإإدفي الإسإإإلاميلم اللإإإذيذلم الإإإد تجمإإإع شإإإتات النإإإا وتوحإإإ إد بيإإإنها –مإإإع تباعد أما نها وا تلاف ألوانها وتباين لغاتها– وتجعل الإبإان بإالله وراعتإه وت إو اه ا إدف ا سمإا وال يملم ا الدفي 5. سلوكية أخلاقية وتمتاي ه ا ال افلم لك ب أنهإا سإلو يلم لاينفلإل فيهإا ال إو عإن العمإل ، و لا العمإل عإن نيإلم الإ لاص ، قا تعاع كَبىلرَ مَقْت ا عِنْدَ اَِّّ أَنْ تىَقلوللوا مَا لا تىَُْعَللونَ (2) مإإإإا تمتإإإإاي بأنهإإإإا ث افإإإإلم أ لاقيإإإإلم تعتإإإإن اللإإإإد ، وا مانإإإإلم والوفإإإإام والحيإإإإام والحإإإإف والر إإإإلم والتواصع وغا ذلك من الفضإاتل نناسإاً هاديإاً إا إل عبإادفي ومعاملإلم ، و إل توجيإه وتنظإيا ، و يتلف الظروف وا حوا و إإ ا لإإه تميإإمت ا ل افإإلم الإسإإلاميلم عإإن ال افإإات الغربيإإلم الماديإإلم الإإد أفتتنإإت بالع إإل والعلإإا وحدهما وأهملت الجانإف ا ل إ لإد في الإنسإان ، واعتإنت ذلإك الجانإف وسإيللم مإن وسإاتل المنفعإلم الماديلم وتحليل اللسف (3) المبحث الثالث خصائص منهج علم الثقافة الإسلامية لاشك أن للل علإا منهجإه المميإم لإه عإن غإاه تنإاو موصإوعاته ، بالإصإافلم إع ال إدر (1 )رواه الترم ي السنن برقا 3270) ، ورواهأبي داو د السنن برقا ( 5116 )، وحسنه ا لبا (2) سورفي اللف، آي 3 (3 )انظر م دمات ال افلم الإسلاميلم، مفر ح ال وس ، ص 48 – 56
عدد الصفحات ٧8 المحإإترك بإإين العلإإولم مإإن الناحيإإلم المنهجيإإلم ،وعلإإا ال افإإلم الإسإإلاميلم لإإه مإإابيمه مإإن الناحيإإلم المنهجيإإلم يتجلا ذلك مجموعلم من ال واعد، ه 1. الشمول فالحمو هإو ال اعإدفي ا سإا لمإنهم علإا ال افإلم الإسإلاميلم ، وهإ الحا مإلم لل واعإد ا إرفي حدود النظر والتناو ، والمراد بالحمو التناو الللإ للموصإو باعتبإاره وحإدفي مترابطإلم ، ينظإر إليهإإإا باعتبإإإار ليتهإإإا أو تر يبهإإإا لت إإإدو صإإإورفي شإإإامللم عإإإن الموصإإإو المإإإراد دراسإإإته ، سإإإوام أ إإإان الموصإإإو قيمإإإلم ألم نظامإإإاً ألم فلإإإراً ، فالإسإإإلالم مإإإ لاً يتنإإإاو بوصإإإفه منهإإإاج حيإإإافي مإإإترابلا مإإإن جميإإإع الجوانإإإف الع ديإإإلم والتعبديإإإلم وا ل يإإإلم والاجتماعيإإإلم والسياسإإإيلم و الاقتلإإإاديلم إع غإإإا ذلإإإك و إإإ لك دراسإإلم المإإ هبيات مإإ لاً تإإدر مإإن حيإإا نظرتهإإا العامإإلم للإنسإإان واللإإون والحيإإافي ، ومإإا انب إإ عإإن تلك النظرفي من قيا ونظا وأ فلار 2. التأصي ويراد به الانطلا من التلإوير الإسإلام للإنسإان واللإون والحيإافي الفهإا والتنظإا الفلإري والعلمإإإإإإ والن إإإإإإد ، واتبإإإإإإا المإإإإإإنهم الحإإإإإإإرع الاسإإإإإإتنباط والاسإإإإإإتدلا ، والإفإإإإإإادفي مإإإإإإن الإإإإإإإتراث الإسلام 3. النقد : قاعدفي مهمإلم مإن قواعإد هإ ا العلإا باعتبإاره العلإا الإ ي يسإعا لبيإان مإنهم الإسإلالم والإدفا عنإإه ، ولاسإإيما هإإ ا العلإإر الإإ ي تتنإإافق فيإإه المإإ هبيات ، وتتلإإار ا فلإإار ، فبواسإإ طلم الن إإد بحديإإإلم الإيُإإإإابي والسإإإلع بلإإإإن بيإإإان الجوانإإإإف الجيإإإدفي والمتواف إإإإلم مإإإع الإسإإإإلالم الفلإإإر الإنسإإإإاني، و لك بيان جوانف الن ا وال لور والانحراف الد تلحف عن حاجته إع هدايلم الوح 4. المقارنة : وهإإإ ال اعإإإدفي الململإإإلم لل اعإإإدفي السإإإاب لم، فإإإ ذا إإإان الن إإإد يبإإإين الجوانإإإف الإيُابيإإإلم والسإإإلبيلم فالم ارنلم تلحف عن ما الإسلالم وفضله، وصرورته لحيافي البحر فه ه ال واعد ا ربع بمجموعتها تم ل ا ساسات المنهجيإلم لعلإا ال افإلم الإ سإلاميلم، وبخاصإلم قاعإإدفي الحإإمو المميإإمفي لتالإإا ال افإإلم الإسإإلاميلم بإإين التاللإإات محإإيلا الدراسإإات العلميإإلم
عدد الصفحات ٨9 ا رفي و صإوم هإ ه ال واعإد تإتا الاسإتفادفي مإن المنإاهم العلميإلم المحإتر لم ، إالمنهم الاسإتنبار والاست رات والتذليل والتاريخ ونحوها (1) انته البحث وآخر دعوا الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك عل نبينا محمد وعل آله وأصحابه أجمعين. 26 /5 /1435 هىى (1) انظر ال افلم الإسلاميلم تخللاً ومادفيً وقسماً عملياً ، تأليف مجموعلم من الماتلين ال افلم الإسلاميلم جامعلم الإمالم محمد بن سعود الإسلاميلم ، ص 22
عدد الصفحات ٩