أحاديث تفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، في ميزان النقد 2 أحاديث تفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد في ميزاى الهقد دراسة حديثية فقًية مقارنة في عشريو ورقة تأليف أحمد بو محنود آل رجب
عدد الصفحات ٢أحاديث تفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، في ميزان النقد 3 02 الطبعة الأو 9341يـ 0298م أحاديث تفضيل صلاة المرأة في بيتًا على صلاتًا في المشجد في ميزاى الهقد تأليف: أحمد بو محنود آل رجب عدد الصفحات حقوق الطبع محفوظة للمؤلف الناشر: فيس بوكPDF الترقيم الدولي لا يوجد e e J J J J
عدد الصفحات ٣أحاديث تفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، في ميزان النقد 4 مؼدمة الحؿد لله، واـصلاة واـسلام طذ رسول الله . وبعد: ؾفذه ورؿات أشتعرض ؾقفا أحاديث تػضقل صلاة ادرأة في بقتفا ظذ صلاتها في ادسجد، وأُبغ ظؾل ـل حديث من هذه الأحاديث، متبعًا في ذفك ما ظؾقه ظؾماء الحديث ادتؼدمغ. وأشلل الله تعاػ افتوؾقق وافؼَبول. وؾد ؾسؿتُ هذه اـرساـة إغ ثلاثة أبواب: اـباب الأول: الأحاديث افضعقػة افواردة في تػضقل صلاة ادرأة في بقتفا ظذ صلاتها في ادسجد، وبقان ظؾؾفا. اـباب اـثاني: الأحاديث افثوابت افصحاح في صلاة ادرأة في ادسجد. اـباب اـثاـث: أؿوال افعؾماء وافػؼفاء، مع افراجح وافضوابط. والحؿد لله رب افعادغ. وؿتبه ببـاكه اـباحث: أحمد بن محؿود آل رجب (52) من ذي افؼعدة(9349هـ) ادواؾق ظصر افثلاثاء7 – 8 – 5198م في ؿرية خافد بن افوفقد-مـشلة أبو ظؿر- شفل الحسقـقة – ذؿقة – مصر هاتف 19159514558 واتس اب19225247151
عدد الصفحات ٤أحاديث تفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، في ميزان النقد 5 افباب الأولالأحاديث افضعقػة افواردة في تػضقل صلاة ادرأة في بقتفا ظذ صلاتها في ادسجد، وبقان ظؾؾفا. وإـقك الأحاديث مع تخريجفا والحؽم طؾقفا: أولً : حديث أم سؾؿة رضي الله طـفا: طن أم سؾؿة زوج اــبي ، طن اــبي ؾال: «خر مساجد اــساء ؾعر بقوتهن». الحؽم ضعقف جد ا. اـتخريج: أخرجه أحمد في ادسـد(51235،51271)، وابن خُ زَ ي ؿة في صحقحه (9184)، والحاـم في ادستدرك721)، وؽرهم. ومداره ظذ دَ ر اج، ظن افسائب، ظن أم شؾؿة، مرؾوظًا. وؽقه طؾتان: الأوغ: افؽلام في ضعف دَ ر اج بن شَ ؿ عان أبي افس ؿ ح(9.) ؿال افشقخ مؼبل افوادظي: افراجح ضعػه إذ الَ رح ؾقه مُ ػَ سّ (5.) اـثاكقة: جفافة افسائب موػ أم شؾؿة(4.) من ض ع ف الخز من اـعؾماء: ابن خزيؿة، وافشقخ مصطػى بن افعدوي. (9) اكظر تهذيب افؽمال في أشماء افرجال8 /377.) (5) اكظر تعؾقؼه ظذ مستدرك الحاـم9/493.) (4) تعجقل ادـػعة9 /212()428.)
عدد الصفحات ٥أحاديث تفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، في ميزان النقد 6 ثاكقًا: حديث طبد الله بن طؿر رضي الله طـفما: طن ابن طؿر ؾال: ؾال رسول الله صذ الله طؾقه وسؾم: «ل تمـعوا كساءؿم ادساجد، وبقوتهن خر لهن». ؽؼال ابن ـعبد ا بن طؿر: بذ، والله، ــؿـعفن!! ؽؼال ابن طؿر: تسؿعـي أُ ح د ث طن رسول الله صذ الله طؾقه وسؾم، وتؼول ما تؼول؟! الحؽم: ضعقف، وزيادة: «وبقوتهن خر لهن» صاذة لا تَثبت. اـتخريج: أخرجه أحمد في ادسـد (2379)، وابن خُزَ ي ؿة في صحقحه(9183)، والحاـم في ادستدرك(722) وؽرهم، ظن افعَ و ام بن حوصب، ظن حبقب بن أبي ثابت، ظن ابن ظؿر، مرؾوظًا. وؽقه طؾتان: الأوغ: ظـعـة حبقب: إذ هو مدفس(9)، ولم يصرح بسماظه من ظبد الله بن ظؿر هذا الحديث. وـذا ؾال ابن خزيؿة مُ ضع ػًا الخز: ولم أؿف ظذ شماع حبقب بن أبي ثابت هذا الخز من ابن ظؿر(5). اـعؾة اـثاكقة -وهي أشد من اـعؾة الأوغ -: أن جمقع افرواة افثؼات افذين هم أصحاب ابن ظؿر رووا الحديث بدون ذـر هذه افؾػظة: «وبقوتهن خر لهن» . وإـقك بقاكً ا مختصً ا ـؾرواة طن ابن طؿر رضي الله طـفما بدون هذه اـؾػظة: (9) تعريف أهل افتؼديس بؿراتب ادوصوؾغ بافتدفقس، لابن حجر (19). (5) صحقح ابن خزيؿة5 /895.)
عدد الصفحات ٦أحاديث تفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، في ميزان النقد 7 - كاؾع موػ ابن ظؿر، ـما ظـد افبخاري(911)، ومسؾم335). - شالم بن ظبد الله بن ظؿر، ـما ظـد افبخاري (812،2548)، ومسؾم(335.) - مجاهد بن جَز ادؽي، ـما ظـد افبخاري (899)، ومسؾم335.) - بلال بن ظبد الله بن ظؿر ـما ظـد مسؾم(335.) وؽرهم. وؿد اـتػقت بافعزو فؾصحقحغ ؾؼط دون افتوشع في ذـر مَن خافػفم حبقب من شائر افرواة في شائر افؽتب، وإلا ؾفم ـثر. ؾؽما ترى جاء حبقب بن أبي ثابت بهذه افزيادة دون شائر أصحاب ابن ظؿر، ؾلا يَ شك مبتدئ في ظؾم الحديث افؼيف أنها زيادة صاذة لا تَ ثبت ظن رشول الله . وـذا ؾال الحاؿم طؼب إخراجه ـؾحديث بهذه اـزيادة: «هذا حديث صحقحظذ ذط افشقخغ، ؾؼد احتجا جمقعً ا بافعوام بن حوصب، وؿد صح شماع حبقب من ابن ظؿر(9)، ولم يخرجا ؾقه افزيادة: (وبقوتهن خر لهن)» (5). ؾؾت(أحمد): ؾافزيادة صاذة إذن! م ن ض ع ف الخز من اـعؾماء: ابن خزيؿة(9). والحاـم ؾؼد ؿال: إن الحديث في افصحقحغ دون افزيادة. وـذا ؿال صقخـا افعدوي. وهذا إظلال واضح فؾزيادة ظذ الأؿل. (9 )ؾال اـشقخ مؼبل اـوادطي رحمه الله مُعؾ ؼًا طذ هذه مد ادستدرك: (من أين صح، ولم يَ ثبت فه افسماع إلا من ظائشة؟!) راجع جامع افتحصقل(997.) (5 )ادستدرك ظذ افصحقحغ722) ظؼب إخراج الحديث
عدد الصفحات ٧أحاديث تفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، في ميزان النقد 8 وؾد ذؿ ر اـشقخ الأـباني تصحقح الخز طن ؾوم، ثم ؾال: وهو ـما ؿافوا فولا ظـعـة حبقب: ؾنكه موصوف بافتدفقس(5.) ثاـثًا حديث طبد الله بن مسعود رضي الله طـه: طن طبد الله بن مسعود رضي الله طـه ؾال: ؾال رسول الله صذ الله طؾقه وسؾم: «إن ادرأة طورة، ؽإذا خرجت استػؽفا اـشقطان، وأؾرب ما تؽون من وجه ربها وهي مد ؾعر بقتفا». الحؽم ضعقف. اـتخريج: هذا حديث أخرجه أبو داود (271)، وافسمذي9974)، والحاـم (272) وؽرهم، من ضريق همام، ظن ؿتادة، ظن مُ ور ق، ظن أبي الأحوص، ظن ابن مسعود، مرؾوظًا. وهذا شـد ضعقف، ظؾته ظـعـة ؿتادة بن دِ ظامة افس دود ؾفو مدفس(4.) وؾد خوـف همام مد هذا الحديث، خافػه شؾقمان بن ضَ ر خان افت ق ؿي، ـما أخرجه ابن خزيؿة(9181) ؾرواه ظن ؿتادة، ظن أبي الأحوص، ظن ابن مسعود مرؾوظًا (ؾلشؼط مُ ور ؿً ا). وهذا شـد ضعقف: ؾؼتادة لم يسؿع من أبي الأحوص، وهو مدفس وؿد ظـعن. ؾال ابن أبي حاتم: شؿعت أبي يؼول: (ؿتادة ظن أبي الأحوص) مرشل: بقـفما مُ ور ق(9.) (9) صحقح ابن خزيؿة5 /895.) (5) إرواء افغؾقل في تخريج أحاديث مـار افسبقل5 /593.) (4) اكظر تعريف أهل افتؼديس بؿراتب ادوصوؾغ بافتدفقس95.)
عدد الصفحات ٨أحاديث تفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، في ميزان النقد 9 وثم متابعة لهمام، أخرجفا ابن خزيؿة (9187) وؽره، من ضريق شعقد بن بَ شر، ظن ؿتادة، ظن مُ ور ق، ظن أبي الأحوص، ظن ظبد الله، مرؾوظًا. ولا تصح بل هي ضعقػة جد ا، ؾسعقد بن بشر ضعقف ـما في افتؼريب (5571)، وفي ؿتادة هو أصد ضعػًا، ويَ روي ظن ؿتادة ادـؽرات ـما ؿال افساجي وابن حِ بان وابن كُ ؿَ ر (5.) وظـعـة ؿتادة في شائر افطرق ؾال ابن خزيؿة: وإكما ؿؾت: ولا، هل شؿع ؿتادة هذا الخز ظن أبي الأحوص فرواية شؾقمان افتقؿي هذا الخز ظن ؿتادة ظن أبي الأحوص: لأكه أشؼط مُ ور ؿً ا من الإشـاد، وهمام وشعقد بن بشر أَ دخلا في الإشـاد مورؿً ا، وإكما صؽؽت أيضً ا في صحته: لأني لا أؿف ظذ شماع ؿتادة هذا الخز من مورق. وث م متابعة ثاكقة لهمام: أخرجفا افطزاني في افؽبر(91/918/ 91992) وؽره، من ضريق شُ وَ ي د أبي حاتم، ظن ؿتادة، ظن مُ ور ق افعِ ج ع، ظن أبي الأحوص، ظن ابن مسعود، مرؾوظًا. وفي افسـد شويد بن إبراهقم أبو حاتم الحَ ـ اط، متؽؾم ؾقه، وفؽـه ضعقف خاصة في ؿتادة، ـما ؿال افساجي وابن ظَ دي(4) . وذا يَ ظفر وبؽل وضوح ضعف ضرق الحديث، بل صدة ضعػفا. (9) اكظر ادراشقل لابن أبي حاتم (ص973.) (5) اكظر تهذيب افتفذيب3/91.) (4) اكظر افتفذيب3/571.)
عدد الصفحات ٩أحاديث تفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، في ميزان النقد 01 ؾؾت(أحمد) وـقس هذا ؽح س ب، بل ؾد أُطل هذا الحديث بعؾة أخرى، وهي مدمرة ـؾحديث بؿرة، ألا وهي ظؾة وؿػه ظذ ظبد الله بن مسعود رضي الله ظـه. ؾؼد رواه شؾقمان بن ادغرة ـما أخرجه ابن أبي صقبة (7191)، ظنحمَُ ق د بن هلال، ظن أبي الأحوص، ظن ابن مسعود، موؿوؾًا. ورواه ظؿرو بن مرزوق، ظن صعبة، ظن أبي إشحاق، ظن أبي الأحوص، ظن ابن مسعود، موؿوؾًا. ـما أخرجه افطزاني في افؽبر(9/593، 9381). ورواهإبراهقم الهَ جَ ري، ظن أبي الأحوص، ظن ابن مسعود، موؿوؾًا. ـما أخرجه افطزاني في افؽبر(9/593، 9378). ؽالحاصل: أن حديث ابن مسعود رضي الله ظـه ادرؾوع- ضعقف لا يَ ثبت ظن رشول الله ، وافصواب أكه موؿوف. رابعًا: حديث امرأة أبي حمُ ق د اـساطدي رضي الله طـه: طن طبد الله بن سُ و ي د الأكصاري، طن طؿته امرأة أبي حمُ ق د اـساطدي، أنها جاءت اــبي صذ الله طؾقه وسؾم ؽؼاـت: يا رسول الله، إني أُ ح ب اـصلاة معك! ؽؼال: «ؾد طؾؿتُ أكك تحبع اـصلاة معي، وصلاتك مد بقتك خر من صلاتك مد حجرتك، وصلاتك مد حجرتك خر من صلاتك مد دارك، وصلاتك مد دارك خر من صلاتك مد مسجد ؾومك، وصلاتك مد مسجد ؾومك خر من صلاتك مد مسجدي». ؽلم ر ت ، ؽبُ ـ ي لها مسجد مد أؾصى شيء من بقتفا وأضؾؿه، ؽؽاكت تصظ ؽقه، حتى ـؼقت الله طز وجل. الحؽم: ضعقف.
عدد الصفحات ١٠أحاديث تفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، في ميزان النقد 00 اـتخريج أخرجه أحمد (57191)، وابن خزيؿة9189) وؽرا. وؾقه ظبد الله بن شُ وَ ي د الأكصاري، وهو مجفول(9). وـه صريقآخر: أخرجه ابن أبي صقبة (7151)، وافبقفؼي في افؽزى(2479)، وابن أبي ظاصم (4479) وؽرهم وؾقه ظبد الحؿقد بن ادـذر افساظدي، وهو مجفول(5). خامسًا حديث طائشة رضي الله طـفا: طن طائشة رضي الله طـفا ؾاـت: ؾال رسول الله صذ الله طؾقه وسؾم: «لأن تصظ ادرأة مد بقتفا خر لها من أن تصظ مد حجرتها، ولأن تصظ مد حجرتها خر لها من أن تصظ مد اـدار، ولأن تصظ مد اـدار خر لها من أن تصظ مد ادسجد». الحؽم ضعقف جد ا. اـتخريج: أخرجه افبقفؼي في افؽزى(2412)، وفي معرؾة افسـن والآثار(2988)، وفي صُعَ ب الإيمان(7342)، وفي الآداب191.) ومد اـسـد محؿد بن ظبد افرحمن بن فبقبة (ضعقف ـثر الإرشال) ـما في افتؼريب(1181). ويحقى بن جعػر بن أبي ـثر مجفول. و ذَ يك بن ظبد الله بن أبي كَ ؿِ ر افؼرر-ؾقه ـلام معروف. اكظر افتفذيب(3/448.) (9) اكظر تعجقل ادـػعة9 /733()224.) (5) اكظر ادُحَ ذ بالآثار (5 /972). ؾال ابن حزم ؾفو مجفول، لا يُ د رَ ى مَ ن هو؟ ولا يجوز أن تُ سك روايات افثؼات ادتواترة برواية مَ ن لا يُ د رَ ى مَ ن هو؟
عدد الصفحات ١١أحاديث تفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، في ميزان النقد 02 الحاصل الحؿد لله، واـصلاة واـسلام طذ رسول الله . هذه أبرز الأحاديث افواردة في هذا افباب، وثَ م أحاديث أُ خَ ر في هذا افباب فؽـفا واهقة جد ا، ما أردت أن أصغل ذهن افؼارئ بها. وبما تؼدم يتبغ فؾؼارئ أن أحاديث افباب لا تَ ثبت ظن رشول الله . ؽإن ؾال ؾائل: ألا يؿؽن تؼوية هذه الأحاديث بعضفا ببعض؟ ؾؾت: ل يؿؽن ـثلاثة أسباب: الأول: صدة ضعػفا. اـثاني: مخافػتفا دا في افصحاح. اـثاـث: لا يَ ؾزم من تعدد افطرق أن تتؼوى بادجؿوع أو بافشواهد وادتابعات: ؾؼد ـان أهل افعؾم ؿديماً يؼوفون : لا يَ ثبت في افباب حديث. (ؿؾت) مع ـثرة افطرق فؽـفا ضعقػة. وإـقك ؾول الإمام ابن خزيؿة، وؾول شقخـا اـعدوي مد أحاديث اـباب: ؾال ابن خزيؿة: باب اختقار صلاة ادرأة في بقتفا ظذ صلاتها في ادسجد، إِ ن ثَ بَ ت الخز: ؾنني لا أظرف افسائب موػ أم شؾؿة بعدافة ولا جَ ر ح، ولا أؿف ظذ شماع حبقب بن أبي ثابت هذا الخز من ابن ظؿر، ولا هل شؿع ؿتادة خزه من مُ ور ق ظن أبي الأحوص أم لا؟ بل ـلني لا أصك أن ؿتادة لم يسؿع من أبي الأحوص: لأكه أدخل في بعض أخبار أبي الأحوص بقـه وبغ أبي الأحوص مورؿً ا، وهذا الخز كػسه أَ د خَ ل همام وشعقد بن بشر بقـفما مورؿً ا(9.) (9 )صحقح ابن خزيؿة5 /895.)
عدد الصفحات ١٢أحاديث تفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، في ميزان النقد 03 وؾال شقخـا مصطػى بن اـعدوي حػظه ا مد طام (0992م: وردت ظدة أحاديث في ؾضل صلاة ادرأة في بقتفا، وـون ذفك أؾضل من صلاتها في ادسجد. وفي ـل هذه الأحاديث افتي وؿػـا ظؾقفا مؼال، وفؽـفا بؿجؿوع ضرؿفا ترتؼي إػ افصحة(9.) وسؿعت شقخـا مصطػى بن اـعدوي حػظه الله طام (0439هـ2108م يؼول: فقس هـاك أي حديث في افصحقحغ يُ ث بِ ت ؾضل صلاة ادرأة في بقتفا. بل في افصحقحغ أن صلاتها في ادسجد أؾضل، ولا يؽاد يصح حديث يخؾو من ظؾة ؾقه ؾضقؾة صلاة ادرأة في بقتفا(5.) افباب افثاني: الأحاديث افثوابت افصحاح في صلاة ادرأة في ادسجد أولاً : ظن ظبد الله بن ظؿر رضي الله ظـفما، ظن افـبي صذ الله ظؾقه وشؾم ؿال: «إذا اشتلذكت امرأة أحدـم إػ ادسجد، ؾلا يؿـعفا». الحؽم متػق ظؾقه. اـتخريج: أخرجه افبخاري(2548)، ومسؾم335.) ثاكقًا: طن طبد الله بن طؿررضي الله طـفما، ؾال: ؿاكت امرأة ـعؿر تشفد صلاة اـصبح واـعشاء مد الجماطة مد ادسجد، ؽؼقل لها: ل تخرجع وؾد تعؾؿع أن طؿر (9) جامع أحؽام افـساء9/595.) (5) وـان هذا في درس من دروس افعرض يوم الأحد ( 94/ رجب9349هـ) ادواؾق (9/3/5198م). وهذا الأخر هو ادعتؿد من ؿول افشقخ حػظه الله تعاػ، وهو يمـد تراجع ؾضقؾته ظما شطره في جامع أحؽام افـساء من ؿبول أ حاديث افباب بؿجؿوظفا.
عدد الصفحات ١٣أحاديث تفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، في ميزان النقد 04 يؽره ذـك ويغار؟! ؾاـت: وما يؿـعه أن يـفاني؟! ؾال: يؿـعه ؾول رسول الله صذ الله طؾقه وسؾم: «ل تمـعوا إماء الله مساجد ا». الحؽم صحقح. اـتخريج: أخرجه افبخاري (911 .) ثاـثًاطن طبد الله بن طؿر رضي الله طـفما، ؾال: سؿعت رسول الله صذ الله طؾقه وسؾم يؼول: «ل تمـعوا كساءؿم ادساجد إذا استلذكؽم إـقفا». ؾال: ؽؼال بلال بن طبد الله: والله ــؿـعفن! ؾال: ؽلؾبل طؾقه طبد الله ؽس ب ه سب ا سقئً ا، ما سؿعته سبه مثؾه ؾ ط ، وؾال: أُ خزك طن رسول الله صذ الله طؾقه وسؾم، وتؼول: (والله ــؿـعفن)؟! الحؽم: صحقح. اـتخريج: أخرجه مسؾم(335 .) رابعًاطن أبي هريرة رضي الله طـه، أن رسول الله صذ الله طؾقه وسؾم ؾال: «ل تمـعوا إماء الله مساجد الله، وـؽن ـق خرجن وهن ت ػ لات»(0). الحؽم حسن. اـتخريج: أخرجه أبو داود (212)، والحُؿَ ق دي(9118)، وأحمد9132)، وؽرهم، من ضرق ظن محؿد بن ظؿرو، ظن أبي شؾؿة، ظن أبي هريرة، مرؾوظً ا. خامسًا: طن طائشة رضي الله طـفا ؾاـت« :إن ؿان رسول الله صذ الله طؾقه وسؾم ـقصظ اـصبح، ؽقـصف اــساء متؾػعات بؿروصفن(2)، ما يُ ع ر ؽن من اـغ ؾ س». (9 )(تػلات أي: ؽر متطقبات متعطرات. (5 )(متؾػعات: مؾتحػات، أي: مغطقات افرءوس والأجساد.
عدد الصفحات ١٤أحاديث تفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، في ميزان النقد 05 الحؽم: متػق ظؾقه اـتخريج: أخرجه افبخاري(475)، ومسؾم132.) سادسًا: طن طائشة رضي الله طـفا، ؾاـت: أطتم رسول الله صذ الله طؾقه وسؾم ب اـع ت ؿ ة (0)، حتى كاداه طؿر: كام اــساء واـصبقان(2). ؽخرج اــبي صذ الله طؾقه وسؾم ؽؼال: «ما يـتظرها أحد ؼرؿم من أهل الأرض»ول يُصذ يومئذ إل بادديـة، وؿاكوا يصؾون اـع ت ؿة ؽقما بع أن يغقب اـشػق إغ ثؾث اـؾقل الأول. الحؽم: متػق ظؾقه. اـتخريج: أخرجه افبخاري(813)، ومسؾم148.) سابعًاطن أبي ؾتادة الأكصاري رضي الله طـفن، ؾال: ؾال رسول الله صذ الله طؾقه وسؾم: «إني لأؾوم إغ اـصلاة وأكا أريد أن أُصول ؽقفا، ؽلسؿع بؽاء اـصبي، ؽلتجوز مد صلاتي ؿراهقة أن أشق طذ أمه»(3.) الحؽم صحقح. اـتخريج: أخرجه افبخاري (818). ؾفذه بعض الأحاديث في افباب، وأكا ما أردت الاشتؼصاء، وإكما أردت أن أُبغ أن الأحاديث في خروج ادرأة فؾؿساجد ثابتة صحقحة، بخلاف الأحاديث الأخرى افتي ؾقفا أن صلاتهن في افبقوت أؾضل. (مروصفن): جمع مِ ر ط، وهو ثوب من خز أو صوف أو ؽره. وؿقل: هو ادِ ؾحػة. (9) أي صلاة افعشاء. (5) ؾال شقخـا اـعلامة اـعدوي أي: كام افـساء وافصبقان الحاضرون بادسجد. (4 )ؾال شقخـا اـعلامة اـعدوي في الحديث جواز صلاة افـساء في الماظة مع افرجال.
عدد الصفحات ١٥أحاديث تفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، في ميزان النقد 06 ولا صك أن خروج افـساء فؾؿساجد فه ضوابط، وشقلتي ذـر هذا مػصلاً بنذن الله. افباب افثافث: أؿوال افعؾماء وافػؼفاء مع افراجح وافضوابط أولً - الأحـاف: ؾال اـطحاوي: ظن أبي حـقػة: أن افـساء ـان يُ رخ ص لهن في الخروج إػ افعقدين، ؾلما افقوم ؾنني أـرهه. ؿال: وأَ ـره لهن صفود الؿعة وافصلاة ادؽتوبة في جماظة، وأرخص فؾعجوز افؽبرة أن تشفد افعشاء وافػجر، ؾلما ؽر ذفك ؾلا. ؾال: ورَ وى بِ ؼ بن افوفقد، ظن أبي يوشف وأبي حـقػة أنهما ؿالا: خروج افـساء في افعقدين حسن. ولم يؽن يرى خروجفن في رء من افصؾوات ما خلا افعقدين. وؾال أبو يوسف ومحؿد: لا بلس أن تخرج افعجوز في افصؾوات ـؾفا، و يـُؽره ذفك فؾشابة. وؾال ماـك: لا يُ ؿـع افـساء الخروج إػ ادساجد، وأما الاشتسؼاء وافعقدان ؾنني لا أرى بلشً ا أن تخرج ـل امرأة مُ تَ جَ اف ة (9). هذه رواية ابن افؼاشم. وؾال طـه أشفب: إن ادتجافة تخرج إػ ادسجد ولا تُ ؽثر افسدد، وافشابة تخرج إػ ادسجد ادرة بعد ادرة، وـذفك في الـائز، يختؾف في ذفك أمر افعجوز وافشابة في جـائز أهؾفا وؿراباتها. وؾال اـثوري: فقس فؾؿرأة خر من بقتفا، وإن ـاكت ظجوزً ا(5 .) ثاكقًا- اداـؽقة: (9) أي: مُ سِ ـ ة. (5 ) مخت اختلاف افعؾماء (9 /549).
عدد الصفحات ١٦أحاديث تفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، في ميزان النقد 07 ؾالأشفب، طن ماـك: وفؾؿتجافة أن تخَ رج إػ ادسجد ولا تُ ؽثر افس داد، وفؾشابة أن تخَ رج إفقه ادرة بعد ادرة، وتخَ رج في جـائز أهؾفا(9.) ثاـثًا- اـشاؽعقة: ؾال اداوردي: ؾلما افـساء ؾؿَ ن ـاكت ذات هقئة وجمال، مُ ـِ عت من الخروج إػ الؿعة: صقاكة لها وخوؾً ا من الاؾتتان بها. ؾلما ؽر ذوات الهقئات ؾلا يُ ؿـعن، ويخَ رجن ؽر متزيـات ولا متطقبات: فؼوفه - صذ الله ظؾقه وشؾم -: «لا تمـعوا إماء الله مساجد الله، وفقَ خرجن تَ ػِ لات » (5.) ؾال اــووي وإن أرادت ادرأة حضور ادسجد فؾصلاة، ؿال أصحابـا: إن ـاكت صابة أو ـبرة تُ شتفى ـُ رِ ه لها وـُ رِ ه فزوجفا ووفقفا- تمؽقـفا مـه. وإن ـاكت ظجوزً ا لا تُ شتفى، لم يُ ؽره(4.) رابعًا- الحـابؾة: ؾال ابن ؾدامة: ؾَ ص ل: ويباح لهن حضور الماظة مع افرجال: لأن افـساء ـن يصؾغ مع رشول الله - صذ الله ظؾقه وشؾم -، ؿافت ظائشة« :ـان افـساء يصؾغ مع رشول الله - صذ الله ظؾقه وشؾم - ثم يـصرؾن متؾػعات بؿروضفن، ما يُ ع رَ ؾن من افغَ ؾَ س» متػق ظؾقه(3.) (9) اكظرافـوادر (9 /241). (5) اكظر الحاوي افؽبر (5 /322). (4) اكظرادجؿوع ذح ادفذب (3 /998). (3) اكظر ادغـي لابن ؿدامة (5 /939).
عدد الصفحات ١٧