ﺟﺎﻣﻌﺔ أم درﻣﺎن اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻛﻠﯾﺔ اﻟدراﺳﺎت اﻟﻌﻠﯾﺎ ﻛﻠﯾﺔ أﺻول اﻟدﯾن ﻗﺳم اﻟﺳﻧﺔ وﻋﻠوم اﻟﺣدﯾث اﻷﻣن وأﻧواﻋﮫ ﻓﻲ اﻟﺳﻧﺔ اﻟﻣطﮭرة ﺑﺣث ﻣﻘدم ﻟﻧﯾل درﺟﺔ اﻟﻣﺎﺟﺳﺗﯾر ﻓﻲ اﻟﺳﻧﺔ وﻋﻠوم اﻟﺣدﯾث إﻋداد اﻟطﺎﻟب / ﻣوﺳﻰ ﺷوﻋﻲ أﺣﻣد ﺧﻣﺞ إﺷراف: اﻟدﻛﺗور / ﻣﺣﻣد ﻋﻠﻲ ﻋﻣر
عدد الصفحات ١إھداء إﻟﻰ رﺟﻞ ا ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ اﻟﻤﻠﻜﻲ ا وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ أﻫﺪي ﺑﺎﻛﻮرة إﻧﺘﺎﺟﻲ اﻟﻌﻠﻤﻲ.
عدد الصفحات ٢-أ- ﺷﻛر وﺗﻘدﯾر اﻟﺣﻣــد ﷲ اﻟﻌﻠــﻲ اﻟﻛــرﯾم ، ﻣﺳــﺧّ ر اﻷرض وﻣﻛــور اﻟﻠﯾــل ﻋﻠــﻰ اﻟﻧﻬــﺎر ، ﺳــﺑﺣﺎﻧﻪ اﻟﻌزﯾز اﻟﻐﻔﺎر، واﻟﺻﻼة واﻟﺳﻼم ﻋﻠﻰ أﺷرف اﻷﻧﺑﯾﺎء واﻟﻣرﺳﻠﯾن ﺳـﯾدﻧﺎ ﻣﺣﻣـد ﺑـن ﻋﺑــد اﷲ اﻟﻧﺑـــﻲ اﻟﻌرﺑـــﻲ اﻷﻣـــﻲ اﻷﻣـــﯾن اﻟــذي ﺗرﻛﻧـــﺎ ﻋﻠـــﻰ اﻟﻣﺣﺟـــﺔ اﻟﺑﯾﺿـــﺎء ﻟﯾﻠﻬـــﺎ ﻛﻧﻬﺎرﻫﺎ ﻻ ﯾزﯾﻎ ﻋﻧﻬﺎ إﻻ ﻫﺎﻟك وﺑﻌ د. أوﻻً: )ربﱢ أوزﻋﻧﻲ أن أﺷﻛر ﻧﻌﻣﺗـك اﻟﺗـﻲ أﻧﻌﻣـت ﻋﻠـﻲّ( )١(. ﻓﺎﻟﺷـﻛر ﻟـك رﺑـﻲ ﻋﻠـــﻰ أن ﻣﻛﻧﺗﻧـــﻲ ﻣـــن إﻛﻣـــﺎل ﻫـــذا اﻟﺑﺣـــث آﺧـــراً وأﻋﻧﺗﻧـــﻲ ﻋﻠـــﻰ ﺟﻣـــﻊ ﻣﺎدﺗـــﻪ أوﻻً وﯾﺳﱠـــرت أﻣـــري ﺑـــﯾن ﻫـــذا وذاك وﺳـــطﺎً، ﻓﻛـــل ﻧﺟـــﺎح ﻓـــﻲ ﻫـــذا اﻟﺑﺣـــث ﻣـــن ﻓﺿـــﻠك وﺗوﻓﯾﻘك وﻛل ﺧﻠل أو ﺗﻘﺻﯾر ﻓﯾﻪ، ﻓﻣن ﻧﻔﺳﻲ وﻣن اﻟﺷﯾطﺎن ﻓﻠك اﻟﻔﺿل واﻟﺷﻛر أوﻻً وآﺧراً. ﺛﺎﻧﯾــﺎً: ﻗــﺎل اﻟﺣﺑﯾــب اﻟﻣﺻــطﻔﻰ ﺻــﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾــﻪ وﺳــﻠم: »إنّ أﺷــﻛر اﻟﻧــﺎس ﷲ أﺷﻛرﻫم ﻟﻠﻧﺎس «)٢(، ﻓﺎﻟﺷﻛر ﻟﺟﺎﻣﻌـﺔ أم درﻣـﺎن اﻹﺳـﻼﻣﯾﺔ ﻣﻣﺛﻠـﺔ ﻓـﻲ ﻛﻠﯾـﺔ أﺻـول اﻟـدﯾن ﻟﻘﺑوﻟﻬـﺎ ﺑـﻲ طﺎﻟﺑـﺎً ﻓـﻲ اﻟدراﺳـﺎت اﻟﻌﻠﯾـﺎ ﻓـﻲ ﺗﺧﺻـص اﻟﺳـﻧﺔ وﻋﻠوﻣﻬـﺎ، ﻓﻬــﻲ ﺑذاك ﻓﺗﺣت أﻣﺎﻣﻲ آﻓﺎق اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﻣﺑﺗﻐﻰ، ﻓﻠﻬﺎ اﻟﺷﻛر واﻟﺗﻘدﯾر واﻟﻌرﻓﺎن. ﺛﺎﻟﺛــﺎً: اﻟﺷــﻛر ﻣوﺻـــول ﻷﺳــﺗﺎذي اﻟﻔﺎﺿــل وﻣﺷـــرﻓﻲ اﻟﻣﺑﺟــل اﻟﻣﻘــدر اﻟـــدﻛﺗور )ﻣﺣﻣد ﻋﻠﻲ ﻋﻣر(، اﻟذي أﻋﺎﻧﻧﻲ ﻋﻠﻰ اﺟﺗﯾﺎز آﻛﺎم وآﺟـﺎم ﻫـذﻩ اﻟدراﺳـﺔ اﻟﻌﻠﻣﯾـﺔ، ﻓﻛﺎن ﺧﯾر ﻣرﺷد وأﻋز ﻧﺎﺻﺢ، وﯾﻛﻔﯾﻪ ﻋﻧﺗﺎً أﻧﻪ ﺳﻬر اﻟﻠﯾﺎﻟﻲ ذوا ت اﻟﻌـدد، ﯾراﺟـﻊ ١- ﺳورة اﻟﻧﻣل، آﯾﺔ ٩١. ٢- ﻣﺳﻧد اﻹﻣﺎم أﺣﻣد ٥/٢١٢.
عدد الصفحات ٣-ب- ﻣــﺎدة ﺑﺣﺛــﻲ ﻫــذا ﻓﻠــﻪ اﻟﺷــﻛر واﻟﺗﻘــدﯾر، ﺳــﺎﺋﻼً ﻣــن ﺻــﺎﺣب اﻟﻣﻠــك واﻟﺟﺑــروت أن ﯾﺟﻌل ﻛل ذﻟك ﻓﻲ ﻣﯾزان ﺣﺳﻧﺎﺗﻪ ﯾوم ﺗﺷﺧص إﻟﯾﻪ اﻟﻘﻠوب واﻷﺑﺻﺎر. راﺑﻌــﺎً: اﻟﺷــﻛر ﻟﻛــل اﻟﺟﻬــﺎت اﻷﻣﻧﯾــﺔ واﻟرﺳــﻣﯾﺔ اﻟﺗــﻲ أﻋــﺎﻧﺗﻧﻲ ﻓــﻲ ﺟﻣــﻊ ﻣــﺎدة ﺑﺣﺛــﻲ ﺑﻣــدي ﺑﻣﻌﻠوﻣــﺎت أو ﺗﺻــﺣﯾﺢ ﻣﻔﻬــوم، أو ﺷــرح ﻣوﻗــف، ﺣﺗــﻰ أﺗﻣﻛــن ﻣــن ﺻﯾﺎﻏﺗﻪ ﺑﻠﻐﺔ ﺳﻬﻠﺔ ﻣﯾﺳورة ﺑﻌد ذﻟك. ﺧﺎﻣﺳــﺎً: اﻟﺷــﻛر ﻟﻛــل ﻣــن أﺳــﻬم ﻣﻌــﻲ ﺑﻧﺻــﺢ أو إرﺷــﺎد أو ﺗوﺟﯾــﻪ أو ﺗﻌﻠﯾــق ، و ﺧﺗﺎﻣـــﺎً ﻧﻛـــرر »إنّ أﺷـــﻛر اﻟﻧـــﺎس ﷲ أﺷـــﻛرﻫم ﻟﻠﻧـــﺎس «)١( واﷲ اﻟﻣوﻓـــق ﻓـــﻲ اﻟﺑـــدء واﻟﺧﺗﺎم. اﻟﺑﺎﺣث ١- ﺳﺑق ﺗﺧرﯾﺟﻪ ﻓﻲ اﻟﺻﻔﺣﺔ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ.
عدد الصفحات ٤- ١ - اﻟﻣﻘدﻣﺔ ١- أھﻣﯾﺔ اﻟﺑﺣث ٢- أھداف اﻟﺑﺣث ٣- ﻣﻧﮭﺞ اﻟﺑﺣث ٤- ﺧطﺔ اﻟﺑﺣث
عدد الصفحات ٥- ٢ - ﺗﻣﮭﯾد اﻷﻣﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻫﻲ أﻣﺔ اﻟوﺳطﯾﺔ، وأﻣﺔ اﻷﻓﺿﻠﯾﺔ وأﻣﺔ اﻟﺷﻬﺎدة ﻋﻠﻰ اﻟﻧـﺎس ﻫــﻲ أﻣــﺔ اﻟﻘــرآن اﻟﻛــرﯾم، وأﻣــﺔ اﻟﺣــدﯾث اﻟﺷــرﯾف. إﻟﯾﻬﻣــﺎ ﯾــرد أﻫﻠﻬــﺎ، وﺑﻬﻣــﺎ ﯾﻌــرف ﻧﺳﺑﻬﺎ، وﻣﻧﻬﻣﺎ ﺗﻧﺳﺞ ﻣﺎ ﺗﻠﺑس ﻣن ﺣﻠل اﻟﻌزﱢ واﻟﻛراﻣﺔ ، واﻟﺳﯾﺎدة واﻟﺑﻬﺎء، وﻋﻠﯾﻬﻣـﺎ ﺗﺗوﻛــﺄ ﻣﺗﺑﺧﺗــرة ﺑــﯾن اﻷﻣــم واﻟﺷــﻌوب، وﻟــن ﯾﻣﺳــك ﻋﻠﯾﻬــﺎ وﺟودﻫــﺎ ﻓــﻲ ﻫــذا اﻟﻣﻘــﺎم اﻟﻛرﯾم، وﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣﺟد اﻟﺳﺎﻣﻲ إﻻ رﻋﺎﯾﺗﻬﺎ ﻟﻠﻘرآن اﻟﻛرﯾم أوﻻً ، وﺳﻧﺔ ﺳﯾد اﻷﻧﺑﯾﺎء واﻟﻣرﺳــﻠﯾن ﺛﺎﻧﯾــﺎً. وﺗﻣﺳــﻛﻬﺎ ﺑــذاك ﯾزﯾــدﻫﺎ رﻓﻌــﺔ ﻓــﻲ ﻋﻼﻫــﺎ، واﺟﺗﻣﺎﻋﻬــﺎ ﻋﻠــﻰ ذ ﻟــك ﯾزﯾدﻫﺎ ﺑرﯾﻘﺎً ﻋﻠﻰ ﺑرﯾﻘﻬﺎ وﻋزاً ﻋﻠﻰ ﻋزﱢ ﻫﺎ. ﯾوم ﺗﻔﺗر ﻋزﯾﻣﺔ ﻫذﻩ اﻷﻣﺔ ﻋن اﻟﻣﺿـﻲ ﻓـﻲ طرﯾـق ﺣﺑﯾﺑﻬـﺎ اﻟﻣﺻـطﻔﻰ ﺻـﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾــﻪ وﺳــﻠم، وﯾــوم ﺗﺳــﺗرﺧﻲ ﯾــدﻫﺎ ﻋــن اﻟﺷــد ﻋﻠــﻰ ﺳــﻧﺔ اﻟﻣﺻــطﻔﻰ ﺻــﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم واﻟﺗﻌﻠّ ق ﺑﻬﺎ، ﯾوم ﯾﻛون - وﻟﯾﺗﻪ ﻻ ﯾﻛون – ذﻟك رُدت ﻫـذﻩ اﻷﻣـﺔ إﻟـﻰ ﺟﺎﻫﻠﯾــﺔ ﻋﻣﯾــﺎء، وﺳــﺑﺣت ﻓــﻲ ظﻠﻣــﺎت اﻟﺿــﻼل، ورﻋﯾﻬــﺎ ﻓــﻲ اﻟﻬ ﻣــل ﻣــﻊ اﻟﺳــﺎﺋﺑﺔ واﻟﻬﺎﺋﻣﺔ ﺣواﺷﻲ اﻷﻣم وﻧﻔﺎﯾﺎت اﻟﺷﻌوب. ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻣﻊ اﻟﺳﻧﺔ اﻟﻧﺑوﯾﺔ ﯾﺷﻬد ﻟذﻟك ﺷﻬﺎدة ﻗﺎﺋﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻫذا اﻟﺣﺳـﺎب ﻣﻘدرة ﺑﻬذا اﻟﺗﻘدﯾر ﺟﺎرﯾﺔ ﻣﻌﻪ طرداً وﻋﻛﺳﺎً. ﻓﺈﻧــﻪ ﻋﻠــﻰ ﻗــدر ﻣــﺎ ﻛــﺎن ﯾﻘﺗــرب اﻟﻣﺳــﻠﻣون ﻣــن ﺳــﻧﺔ ﻧﺑــﯾﻬم، و ﺑﻘــدر ﻣــﺎ ﻛـــﺎﻧوا ﯾرﻋون ﺣﻘﻬﺎ وﯾـؤدون أﻣﺎﻧﺗﻬـﺎ وﯾﻌﺿّـ ون ﻋﻠﯾﻬـﺎ ﺑﺎﻟﻧواﺟـذ، ﻛـﺎن ﻧﺻـﯾﺑﻬم ﻣـن اﻟﺧﯾـر أوﻓر، وﻛـﺎن ﺣظﻬـم ﻣـن اﻟﺳـﻼﻣﺔ ﻓـﻲ أﻧﻔﺳـﻬم وأﻣـواﻟﻬم وأوطـﺎﻧﻬم أﻋظـم. واﻟﻌﻛـس ﺻـﺣﯾﺢ، ﻓﺈﻧـﻪ ﺑﻘـدر ﻣـﺎ ﻛـﺎن ﯾﺑﺗﻌـد اﻟﻣﺳـﻠﻣون ﻋـن ﺳـﻧﺔ ﻧﺑـﯾﻬم، وﺑﻘـدر ﻣـﺎ ﯾﻔرطـون
عدد الصفحات ٦- ٣ - ﻓـــﻲ ﺣﻘﻬـــﺎ، وﯾﺳـــﺗﺧﻔون ﺑﺷـــﺄﻧﻬﺎ، ﺑﻘـــدر ﻣـــﺎ ﻛـــﺎن ﺑﻌـــدﻫم ﻋـــن اﻟﺧﯾـــر، ودﻧـــوﻫم ﻣـــن اﻟﺧطر اﻟﻌﻣﯾم، وﺗﻌرﺿﻬم ﻵﻓﺎت اﻟﺗﻔﻛك واﻻﻧﺣﻼل واﻟﺗﻬدﯾم. وﺑـــﺎﻟطﺑﻊ ﻟـــﯾس ﻫـــذا ﺷـــﺄن اﻟﻣﺳـــﻠﻣﯾن ﻟوﺣـــدﻫم، ﺑـــل ﻫـــو ﺷـــﺄن ﻛـــل اﻷﻣـــم اﻟﺗـــﻲ ﺗﻧﺣــرف ﻋــن ﻫــدي رﺑﻬــﺎ وﺳــﻧن أﻧﺑﯾﺎﺋﻬــﺎ ، وﻗــد ﺳــﺟل ﻟﻧــﺎ اﻟﻘــرآن اﻟﻛــرﯾم رﻣــوزاً ﻟــذﻟك وﺣﻛﻰ ﻟﻧﺎ اﻟﺣدﯾث اﻟﺷرﯾف طرﻓﺎً ﻣـن ذاك. وﺳـﺟﻠت ﻟﻧـﺎ اﻟﺳـﯾر واﻷﺧﺑـﺎر ﺗﻔﺻـﯾﻼً ﻟذﻟك ﻛﻠﻪ. وإذا ﻧظرﻧﺎ ﻣن ﺣوﻟﻧﺎ وﺟدﻧﺎ ﻓﻲ واﻗﻊ اﻟﺣﯾﺎة، وﻋﻠﻰ ﻣﺳرح اﻷﺣـداث ﻛﺛﯾـراً ﻣـن اﻟﻣﺛﻼت واﻟﻌﺑر وﯾﺎ ﻟﻬﺎ ﻣن ﻋﺑر. وﻧﺣن – اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن – ﻣـﺎذا ﻛـﺎن ﻣﻧـﺎ اﻟﯾـوم ﻓـﻲ ﺷـﺄن ﺳـﻧﺔ ﻧﺑﯾﻧـﺎ اﻟﺗـﻲ أﺻـﺑﺣت ﺑﯾن أﯾـدﯾﻧﺎ ﻣﺎﺋـدة ﻣـن اﻟﺣﻛـم واﻟﺷـراﺋﻊ ﺣﺎﻓﻠـﺔ ﺑﺎﻟطﯾﺑـﺎت ﻣـن اﻟﻘـول، ﻣﺣﻣﻠـﺔ ﺑـﺎﻟﻛرﯾم ﻣن اﻟﻠﻔظ واﻟﺗﺷرﯾﻊ. وﻣﺎﺋـــدة ﺳـــﻧﺔ ﻧﺑﯾﻧـــﺎ اﻟﺗـــﻲ وﺿـــﻌت ﺑـــﯾن أﯾـــدﯾﻧﺎ ﻟﯾﺳـــت ﻋﻠـــﻰ ﺷـــﺎﻛﻠﺔ ﻣﺎﺋـــدة ﺑﻧـــﻲ إﺳــراﺋﯾل طﻌﺎﻣــﺎً ﯾﻐــذي اﻷﺟﺳــﺎم و ﯾﺷــﺑﻊ اﻟﺑطــون، وإﻧﻣــﺎ ﻫــﻲ ﻣﺎﺋــدة ﺗﺣﻔــظ اﻷﻧﻔــس وﺗﻐــذي اﻷرواح واﻟﻔﻬــوم، وﺗطﻌــم اﻟﻌﻘــل واﻟــروح، ﻓﺗﺧﻠــق ﻣــن ذﻟــك ﻣﻠﻛــﺎت ﻋﻠوﯾــﺔ ووﺟــداﻧﯾﺎت رﺑﺎﻧﯾــﺔ ، ﺑﻬــﺎ ﯾﺳــﻣو اﻹﻧﺳــﺎن وﯾﻌﻠــو، وﺑﻬــﺎ ﯾﻧﺗﺻــر ﻋﻠــﻰ ﻫــذا اﻟﺿــﻌف اﻹﻧﺳﺎﻧﻲ اﻟﺣﻘﯾر، وﯾﻧﺗﺻر ﻋﻠﻰ ﺗﻠك اﻟﻧزﻋﺎت اﻟﺣﯾواﻧﯾﺔ اﻟﻣﻧدﺳﺔ اﻟﺷرﯾرة. وﻓﻲ ظل ﻫذﻩ اﻟﻣﺎﺋدة ﯾﻧﻌم اﻟﻧﺎس ﺑﺎﻷﻣن واﻟطﻣﺄﻧﯾﻧﺔ. وﻓﻲ زﻣﺎﻧﻧﺎ ﻫذا ﻣﺎ أﺣوج اﻟﻧـﺎس ﻟﻼﻟﺗﻔـﺎف ﺣـول ﻫـذﻩ اﻟﻣﺎﺋـدة واﻟﺗﻣﺗـﻊ ﺑﻣـﺎ ﻓﯾﻬـﺎ ﻣﻣﺎ ﻟذ وطﺎب، وﺑﺧﺎﺻـﺔ ﻓـﻲ ﻫـذا اﻟﺟـو اﻟﻣﻌﺑـﺄ ﺑـﺎﻟﻔزع واﻟﻬﻠـﻊ واﻟﺧـوف، و ﻓـﻲ ﻫـذا
عدد الصفحات ٧- ٤ - اﻟﻌﺻر اﻟذي ﯾﺳﻣﻰ ﺑﺎﻟﻌﺻر اﻟﺣدﯾث ﻧﺟد اﻹﻧﺳﺎن ﯾﻌﯾش ﻓﻲ ﻗﻬر و ذل وﻓزع وﻻ ﯾﺟد ﻣﻠﺟﺄ آﻣﻧﺎً وﻻ ﻣﻼذاً ﻣُ ﺣﺻﱠ ﻧﺎً ﯾﻠوذ إﻟﯾـﻪ، ﻷﻧـﻪ ﯾﻌـﯾش ﻓـﻲ ﻣﺟﺗﻣـﻊ اﻧﺗﻛﺳـت ﻓﯾـﻪ اﻟﻔطــــرة وطﻣﺳــــت ﻓﯾــــﻪ ﻣﻌــــﺎﻟم اﻹﻧﺳــــﺎﻧﯾﺔ. وذﻟــــت ﻓﯾــــﻪ اﻟﺑﺷــــرﯾﺔ اﻷﻣــــر اﻟــــذي دﻋــــﺎ اﻟﻣﺻــﻠﺣﯾن واﻟﻣﻔﻛــرﯾن اﻟﺟــﺎدﯾن ﯾﻬرﻋــون ﻣﺣــﺎوﻟﯾن إﻧﻘــﺎذ ﻣــﺎ ﯾﻣﻛــن إﻧﻘــﺎذﻩ ﻣﻘــدﻣﯾن اﻟﺑداﺋل اﻟﺗﻲ ﺗﻛﻔل ﻟﺑﻧﻲ اﻟﺑﺷر اﻷﻣﺎن واﻟطﻣﺄﻧﯾﻧﺔ. وﻓﻲ ﺳـﺎﺣﺎت اﻟﺑﺣـث اﻟﻌﻠﻣـﻲ ﻧـرى ﻋﻠﻣـﺎء اﻟـﻧﻔس وﻋﻠﻣـﺎء اﻻﺟﺗﻣـﺎع ﻗـد ﺷـﻣروا ﻋن ﺳﺎﻋد اﻟﺟد، وأﻋﻣﻠوا اﻟﻌﻘل وﻗدﺣوا اﻟذﻫن، أﻣﻼً ﻓـﻲ ﺗﺷـﺧﯾص اﻟﻣﺷـﻛﻠﺔ ﺑﻘـدر ﺟﻬدﻫم اﻟﺑﺷري اﻟﻣﺣدود ، ووﻓـق ﻧﻔﺳـﯾﺎﺗﻬم وأﻫـواﺋﻬم ﻣﺣـﺎوﻟﯾن اﻟـدﺧول إﻟـﻰ ﻣﻛـﺎﻣن اﻟﻧﻔس وﻟﻛن ﻣن ﻏﯾر أﺑواﺑﻬﺎ، ﻓﺄﻓﻛﺎرﻫم أﻓﻛﺎر ﺑﺷـرﯾﺔ ﯾﺷـوﺑﻬﺎ اﻟـﻧﻘص ﻷﻧﻬـﺎ ﺗﺣﻣـل ﺑﺎﻟﺿرورة طﺎﺑﻊ اﻷرض اﻟﺗﻲ ﺗﺗﺛﺎﻗل إﻟﯾﻬﺎ ، وﻷﻧﻬﺎ أﻓﻛﺎر ﺧرﺟت ﻣن ﻋﻘـول ﺑﺷـرﯾﺔ ﯾﺣﻛﻣﻬــﺎ ﻗــﺎﻧون اﻟزﻣــﺎن وﯾﺣــدﻫﺎ ﻗــﺎﻧون اﻟﻣﻛــﺎن ، و ﺗﺣﺗﻣــل اﻟﺧطــﺄ أﻛﺛــر ﻣﻣــﺎ ﺗﺣﺗﻣــل اﻟﺻواب، وﯾﺑﻘﻰ اﻟﺑﺎب ﻣوﺻداً واﻟﻛل ﺣوﻟﻪ ﯾدور وﯾدور. ﻟﻐــز ﻛﺑﯾــر ذﻟﻛــم ﻫــو اﻹﻧﺳــﺎن ﻣﺗﻌــدد اﻟﺟواﻧــب، اﻟﻛــل ﯾﺣــﺎول أن ﯾطــرق ﺑﺎﺑــﻪ واﻟﻛل ﯾﻔﺷل، ﻷﻧﻪ ﯾطرق ﻋﻠﻰ اﻟﺑﺎب وﻻ ﯾدري أﯾـن اﻟﻣﻔﺗـﺎح، ﻣﻔﺗـﺎح ذﻟـك اﻹﻧﺳـﺎن اﻟﻠﻐــز ﻻ ﯾﺣــددﻩ إﻻ ﺧــﺎﻟق ﻫــذا اﻹﻧﺳــﺎن، وﻻ ﯾﻣ ﻛــن ﻟﻌﻠــل ﻫــذا اﻹﻧﺳــﺎن، أن ﺗﻌــﺎﻟﺞ ﺑﺄﻓﻛــﺎر ﻫــﻲ ﻣــن ﺻــﻧﻊ اﻟﺑﺷــر ﻓﯾﻬــﺎ ﻣــن اﻷﺧطــﺎء أﺿــﻌﺎف أﺿــﻌﺎف ﻣــﺎ ﻓﯾﻬــﺎ ﻣــن اﻟﺻواب. وﻣن ﻫﻧﺎ وﺟب رد اﻷﻣر ﻟﺻﺎﻧﻌﻪ، ووﺟب أن ﯾﻛون اﻟﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻣـن ﺧﻼل ﻫذا اﻟدﯾن وﻣن ﺧﻼل ﻣﻧﻬﺞ اﻟﺳﻣﺎء اﻟـذي ﺣـددﻩ اﷲ اﻟﺧـﺎﻟق ﻟﻬـذا اﻹﻧﺳـﺎن، واﻟذي ﺟﺎءت ﺑﻪ ﺳﯾرة و ﺳﻧﺔ ﺳﯾد اﻷﻧﺑﯾﺎء واﻟﻣرﺳﻠﯾن، وﺣﯾﻧﻣﺎ ﻧﻘول ذﻟك ﻻ ﻧﻧطﻠـق
عدد الصفحات ٨- ٥ - ﻣــن ﻋﺎطﻔـــﺔ دﯾﻧﯾــﺔ ﻣﺟـــردة، وإﻧﻣــﺎ ﻣـــن واﻗـــﻊ ﯾﺣﺗﻣــﻪ اﻟﺑﺣـــث اﻟﻌﻠﻣــﻲ، وﯾـــدﻋو إﻟﯾـــﻪ اﻟﺗﺟرد ﻣن اﻷﻫواء ﻓﻲ ﺑﺣث ﻗﺿﺎﯾﺎ اﻹﻧﺳﺎن. إذن ﻣﻔﺗــﺎح ﻫــذا اﻹﻧﺳــﺎن ﻫــو اﻟﻣــﻧﻬﺞ اﻟــذي ﺣــددﻩ ورﺳــﻣﻪ رب ﻫــذا اﻹﻧﺳــﺎن ، وﻛل ﺟﻬد ﯾﺑذل ﺑﯾﻌداً ﻋن ﻫذا اﻟﻣﻧﻬﺞ إﻧﻣﺎ ﻫو ﻫﺑﺎء ﻓﻲ ﻫﺑﺎء، وﻣﺻﯾرﻩ ﺣﺗﻣﺎً إﻟﻰ زوال. وﻧــرى ﻓــﻲ ﻫــذا اﻟﺟــو اﻟﻣﻠﺑــد ﺑــﺎﻟﻐﯾوم ، وﻓــﻲ ﻫــذﻩ اﻟﺳــﻣﺎء اﻟﻣﻛﻔﻬــرة ﻧــرى ﻧــدوات وﻣــؤﺗﻣرات ﺗﻌﻘــد ﻫﻧــﺎ وﻫﻧــﺎك، ﺑﺣﺛــﺎً ﻋــن أﻣــن اﻹﻧﺳــﺎن اﻟــذي أﺻــﺎﺑﻪ اﻟﻔــزع وﻓﺎرﻗﺗــﻪ اﻟﺳـــﻛﯾﻧﺔ، وﻏﺎﺑـــت ﻋــــن ﻋﯾﺷـــﻪ اﻟطﻣﺄﻧﯾﻧـــﺔ. ﺗﻌﻘــــد ﻫـــذﻩ اﻟﻣـــؤﺗﻣرات دون أن ﻧﺳــــﻣﻊ ﻟﺻوت اﻟﻣﻧﻬﺞ اﻹﺳﻼﻣﻲ ﺻـدى ﺑـﯾن اﻟﻣـؤﺗﻣرﯾن واﻟﺑـﺎﺣﺛﯾن ، وﻛﺄﻧﻣـﺎ اﺗﻔـق اﻟﺟﻣﯾـﻊ ﻋﻠﻰ إﻗﺻﺎء اﻹﺳﻼم ﺑطروﺣﺎﺗﻪ ﻟﺗﺣﻘﯾق أﻣن اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ وﺳﻌﺎدة اﻟﺣﯾﺎة. ﻟـم ﯾﻘــف اﻷﻣــر ﻋﻧــد ﺣــد اﻹﻗﺻــﺎء وإﻧﻣـﺎ ﺗﺟــﺎوز ذﻟــك ﻟﻼﺗﻬــﺎم ﺑــﯾن ﺣــﯾن وﺣــﯾن ﺑﺄن اﻹﺳﻼم ﻫو ﺻﺎﻧﻊ اﻟﺗطرف واﻟﻬوس ، وﻣوﻗد ﻧﺎر اﻟﺗﻌﺻب واﻹرﻫﺎب واﻟ ﻌﻧف، وﺗﻠـك ﻓرﯾـﺔ ﯾرﺟـف ﺑﻬـﺎ اﻟﻣرﺟﻔـون، وﯾﺻـﯾﺢ ﺑﻬـﺎ اﻟﺧﺑﺛـﺎء واﻟﺣﺎﻗـدون ، ﻣﻣﱠـ ن ﯾﻣﻠﻛـون اﻟﻌﻠم وﻻ ﯾﻣﻠﻛون ﻣﻌﻪ ﻣﻧطق اﻟﺑﺣث اﻟﻧزﯾﻪ ، ﻓﺿـﻼً ﻋـن أﻧﻬـم ﻻ ﯾﻣﻠﻛـون اﻟﺿـﻣﯾر اﻟﺣﻲ وﻻ اﻟﺧﻠق اﻟﺳوي اﻟﻘوﯾم. وﻣـﻊ ﺣـرص اﻟﻧﻔـوس اﻟﻣؤﻣﻧـﺔ اﻟطـﺎﻫرة اﻟﻣطﻬـرة ﻋﻠـﻰ أن ﺗﻌـﯾش آﻣﻧـﺔ ﻣطﻣﺋﻧـﺔ ﻓﻣـــن اﻟواﺟـــب أن أﺑﺳـــط ﻫﻧـــﺎ وﻓـــﻲ ﻣﺟـــﺎل اﻟﺑﺣـــث اﻟﻌﻠﻣـــﻲ رؤﯾـــﺔ أرﺟـــو أن ﺗﻛـــون واﺿﺣﺔ ﻋن اﻷﻣن وأﻧواﻋﻪ ﻓﻲ اﻟﺳﻧﺔ اﻟﻧﺑوﯾﺔ اﻟﻣطﻬرة.
عدد الصفحات ٩- ٦ - أﺳﺑﺎب اﺧﺗﯾﺎر اﻟﻣوﺿوع: وﻗﻊ اﺧﺗﯾﺎري ﻟﻬذا اﻟﻣوﺿوع دون ﻏﯾرﻩ ﻣن اﻟﻣوﺿوﻋﺎت اﻟﺗﻲ ﯾﻣﻛن أن ﺗﻛون ﺻﺎﻟﺣﺔ ﻟﻠدراﺳﺔ وذﻟك ﻷﺳﺑﺎب ﻣﻧﻬﺎ: أوﻻً : ﺳــﺑق أن ﻗﻣــت ﺑﺟﻣــﻊ ﺑﻌــض اﻷﺣﺎدﯾــث اﻟﺗــﻲ ﺗﺗﻧــﺎول اﻷﻣــن وأﻧواﻋــﻪ ﻓــﻲ اﻟﺳــﻧﺔ اﻟﻧﺑوﯾــﺔ اﻟﻣطﻬــرة وﺣﯾﻧﻬــﺎ ﻟــم ﺗﻛــن ﻓﻛــرة ﺗﻘــدﯾم ﻣــﺎ ﺟﻣﻌــت ﻛﺑﺣــث ﻋﻠﻣــﻲ ﻗــد اﻛﺗﻣﻠــت، وﻟﻛــن ﺑﻌــد اﻟﺟﻣــﻊ رأﯾــت أن ﻓــﻲ اﻷﺣﺎدﯾــث ﻣواﺿــﯾﻊ ﻣﻬﻣــﺔ ﺗﺣﺗــﺎج إﻟــﻰ ﺑﺣـــث واﺳﺗﻘﺻـــﺎء وﺗﻣﺣـــﯾص، ﻓﻛـــﺎن ذﻟـــك داﻓﻌـــﺎً ﻟـــﻲ ﺑـــﺎﻟﺗﺧطﯾط ﻟﻬـــذا اﻟﻣوﺿـــوع، وﺗﻘدﯾﻣﻪ ﻟﻠﺣﺻول ﻋﻠﻰ درﺟﺔ اﻟﻣﺎﺟﺳﺗﯾر ﻓﻲ اﻟﺳﻧﺔ وﻋﻠوم اﻟﺣـدﯾث راﺟﯾـﺎً اﻟﺗوﻓﯾـق ﻣن اﷲ ﻓﻲ ذﻟك. ﺛﺎﻧﯾﺎً : اﺣﺗﯾﺎج اﻟﻌﺎﻟم ﺑﺄﺳرﻩ إﻟﻰ ﻫذا اﻟﻣوﺿوع وﺑﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻌﺻر اﻟـذي ﻓﻘد اﻷﻣن واﻷﻣﺎن وذﻟك ﻹﺳﻌﺎد اﻟﺑﺷرﯾﺔ ، وإزاﻟﺔ ﻛل دواﻋـﻲ اﻟﺧـوف واﻟﻘﻠـق اﻟـذي ﯾــﻼزم اﻟﻧــﺎس اﻟﻣﺑﺗﻌـــدﯾن ﻋــن ﻫـــذا اﻟﻣــﻧﻬﺞ، وذﻟـــك ﻟﻣــﺎ ﺗﻣﯾـــز ﺑــﻪ ﻫـــذا اﻟﻣــﻧﻬ ﺞ ﻣـــن اﺳــــﺗﯾﻌﺎب ﻟﺣرﻛــــﺔ اﻟﺣﯾــــﺎة واﻟﻣﺟﺗﻣﻌــــﺎت ﻓــــﻲ أﺑﻌﺎدﻫــــﺎ اﻟزﻣﺎﻧﯾــــﺔ اﻟﺛﻼﺛــــﺔ، اﻟﻣﺎﺿــــﻲ واﻟﺣﺎﺿــر واﻟﻣﺳــﺗﻘﺑل، وﻷﻧــﻪ ﻣــﻧﻬﺞ ﯾﺳــﺗوﻋب ﺣﺎﺟــﺎت اﻟﻧــﺎس ﻛﻠﻬــﺎ، وﺑﺎﻟﺗــﺎﻟﻲ ﻓﻠــن ﺗﺷـذ ﻗﺿـﯾﺔ اﻷﻣـن ﺑﻣﻔﻬوﻣﻬـﺎ اﻟﻌـﺎم ﻛﺣﺎﺟــﺔ ﻣـن ﺣﺎﺟـﺎت اﻟﻔـرد واﻟﻣﺟﺗﻣـﻊ ﻋـن ﻫــذا اﻟﻣــﻧﻬﺞ. وإﻧﻬــﺎ ﺗﺑــرز ﻓــﻲ ﻫــذا اﻟﻣــﻧﻬﺞ ﻻ ﻛﺣﺎﺟــﺔ ﻓﻘــط، و إﻧﻣــﺎ ﻛﺿــرورة ﻻ ﯾﺳــﺗﻘﯾم ﻟﻠﻧﺎس ﻋﯾش ﻟوﻻﻫﺎ وﻻ ﺗﻬﻧﺄ ﻟﻬم اﻟﺣﯾﺎة ﺑدوﻧﻬﺎ. ﺛﺎﻟﺛﺎً : إﻧﻬـﺎ دﻋـوة ﻻ ﺗﺗﻌﻠـق ﺑﺎﻟﻣﺎﺿـﻲ اﻟﻣﺷـرف ﻓـﻲ ﺣﯾـﺎة أﺳـﻼﻓﻧﺎ اﻟـذﯾن رﺿـوا ﺑﻛﺗﺎب اﷲ دﺳﺗوراً ، وﺳﻧﺔ رﺳوﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻣﻧﻬﺟﺎً ﻓﻲ ﺣﯾﺎﺗﻬم ﻓﺣﺳب، وإﻧﻣﺎ ﻫﻲ دﻋوة ﻟﻣواﺟﻬﺔ ﻫزاﺋم اﻟواﻗﻊ اﻟﺗﻲ ﺗﺳﺑب ﻓﻲ وﺟودﻫﺎ ﻏﯾﺎب ﻣـﻧﻬﺞ اﻟﺳـﻧﺔ
عدد الصفحات ١٠- ٧ - واﻟﺳﻠف ﻋن ﺣﯾﺎﺗﻧﺎ، وﻫﻲ دﻋـوة ﻟﻠﺗﻌﺎﻣـل ﻣـﻊ ﻫـذا اﻟواﻗـﻊ ﺑﻌﻘـل ﺑﺻـﯾر وإدراك واع وأن ﯾﺗﺳـــﻠﺢ اﻟﻔـــرد واﻟﻣﺟﺗﻣـــﻊ ﺑﺄﺳـــﺑﺎب اﻷﺻـــﺎﻟﺔ واﻟﻣﻘﺎوﻣـــﺔ ﺿـــد ﻣﺣـــﺎوﻻت ﺗﻔرﯾــــﻎ اﻟﻣﺣﺗــوى وﻏﺳــﯾل اﻷدﻣﻐــﺔ ، ﺗﺣﺻــﯾﻧﺎً ﻟﻠﻔــرد واﻟﻣﺟﺗﻣــﻊ ﺿــد ﻣواﻗــﻊ اﻟﻔــﺗن وﻣــواطن اﻟﻬزاﺋم وﻣراﺗﻊ اﻟﺷﻬوات.
عدد الصفحات ١١- ٨ - أھﻣﯾﺔ اﻟﺑﺣث: ﻟﻛل ﺑﺣث ﻣن اﻟﺑﺣوث أﻫﻣﯾﺔ ﺳـواء أﻛـﺎن اﻟﺑﺣـث ﻋﻠﻣﯾـﺎً أم ﻧظرﯾـﺎً، وﻗـد أﺧطـﺄ ﻣـن ﺣﺻـر أﻫﻣﯾـﺔ اﻟﺑﺣـوث ﻓـﻲ ﻫـذا اﻟزﻣـﺎن ﻋﻠـﻰ اﻟﺟﺎﻧـب اﻟﻌﻠﻣـﻲ ﻓﻘـط، ﻓﻠﻠﺑﺣـوث اﻟﻧظرﯾــﺔ أﻫﻣﯾــﺔ ﺗﻘــﺎرب أﻫﻣﯾــﺔ اﻟﺑﺣــوث اﻟﻌﻠﻣﯾــﺔ وﻗــد ﺗﺳــﺎوﯾﻬﺎ ، ورﺑﻣــﺎ ﺗﺗﺟﺎوزﻫــﺎ ﻓــﻲ ﺑﻌض اﻷﺣﯾﺎن، وذﻟك ﺑﺣﺳب طﺑﯾﻌﺔ اﻟﺑﺣث وطرﯾﻘﺔ ﺗﻧﺎوﻟﻪ، وﻣﯾدان ﻋﻣﻠﻪ. وإذا ﻗررﻧﺎ أﻫﻣﯾﺔ اﻟﺑﺣوث اﻟﻧظرﯾﺔ ، ﻓﻛﯾف ﺑﺑﺣث ﻣدارﻩ اﻟﺳﻧﺔ اﻟﻧﺑوﯾﺔ اﻟﻣطﻬرة ؟ ﯾدور ﺣول أﻟﻔﺎظﻬﺎ، وﯾﺳﺑر أﻏوارﻫﺎ ، وﯾﺗوﻛﺄ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻧﯾﻬـﺎ .. ﯾﺑﺣـث ﻓـﻲ ﻣوﺿـوع ﺷــﻐل اﻟﺑرﯾــﺔ وأﻗـــض ﻣﺿــﺎﺟﻌﻬﺎ ، وأﺑـــدل ﺛــوب أﻣﻧﻬـــﺎ واﺳــﺗﻘرارﻫﺎ ﺑﺧَ ﻠَـــق ﻣــن اﻟﻔـــزع واﻟﻬﻠﻊ واﻹرﻫﺎب. وﺑﺣــــث ﻛﻬــــذا ﻟــــن ﯾﻛــــون ﻛﺳــــﺎﺑﻘﯾﻪ ﻗطﻌــــﺎً، ﻓﻬــــو ﺑﺣــــث ﯾــــﺗﻠﻣس طــــوق اﻟﻧﺟــــﺎة ﻟﻺﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺳﻧﺔ اﻟﻧﺑوﯾﺔ اﻟﻣطﻬرة. وﻟﻣــﺎ ﻛــﺎن اﻷﻣــن ﻣــن ﺣﺎﺟــﺎت اﻷﻣــم اﻟﺿــرورﯾﺔ ، ﻓــﺈن ﻛــل ﺑﺣــث ﯾﺗﻧــﺎول ﻫــذﻩ اﻟﻣﻔردة ﻫو ﺑﺣث ﻣن اﻷﻫﻣﯾﺔ ﺑﻣﻛﺎن، وﺑﺧﺎﺻﺔ إذا ﻛﺎن اﻟﺑﺣث ﻋـن ﻫـذﻩ اﻟﻣﻔـردة ﻓﻲ ﺿوء ﺗﺷرﯾﻊ ﺳﻣﺎوي ﺳﻣﺢ ﺧﺑر اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ وﻋ ﻠم ﺣﺎﺟﺎﺗﻬﺎ، ووﺿﻊ ﻋﻼﺟـﺎً ﻟﻛـل داء ﻣــن أدواﺋﻬــﺎ اﻟﻌظــﺎم، وﻓﻘــدان اﻷﻣــن واﺣــد ﻣــن ﺗﻠــك اﻷدواء وﻗــد ﺣﻔﻠــت آﯾــﺎت اﻟﻘـــرآن اﻟﻛـــرﯾم ﺑﻣﻌﺎﻟﺟ ﺗﻬـــﺎ ﻟﻬـــذا اﻟـــداء، وأﺿـــﺎﻓت اﻟﺳـــﻧﺔ اﻟﻧﺑوﯾـــﺔ وﻓﺳﱠـــ رت ﻣـــﺎ أﺑﻬـــم وﻓﺻﱠ ﻠت ﻣﺎ أُ ﺟﻣل ﻣن ﻣﻌﺎﻟﺟﺎت ﻟﻬذا اﻟداء اﻟﻌﺿﺎل. ﻓﻘد ﻋﺎﻟﺞ ﻫذا اﻟﺑﺣث اﻷﻣن وأﻧواﻋﻪ ﻓﻲ اﻟﺳﻧﺔ اﻟﻧﺑوﯾﺔ اﻟﻣطﻬرة ﻋﻼﺟﺎً ﻧﺣﺳﺑﻪ ﻗد وﺿﻊ اﻟﻧﻘﺎط ﻋﻠﻰ اﻟﺣروف، وﻟﻛﻧـﻪ ﻋﻣـل ﺑﺷـري ﻋرﺿـﺔ ﻟﻠـﻧﻘص أو اﻟﺳـﻬو أو اﻟﻧﺳﯾﺎن ﺷﺄﻧﻪ ﺷﺄن ﻣﻧﺷﺋﻪ وﻛﺎﺗﺑﻪ.
عدد الصفحات ١٢- ٩ - أھداف اﻟﺑﺣث: أوﻻً : ﯾﻧﺗظــر أن ﯾﻌــود ﻫــذا اﻟﺑﺣــث ﻋﻠــﻰ ﻛﺎﺗﺑــﻪ ﺑﻔﺎﺋــدة ﻋﻠﻣﯾــﺔ ﻣﻘــدرة وذﻟــك ﺑﻌــد اطﻼﻋﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﺳﻧﺔ اﻟﻣطﻬرة وﺣواﺷﻲ ﺷـروﺣﻬﺎ، ﻓﺿـﻼً ﻋـن اطﻼﻋـﻪ ﻋﻠـﻰ اﻟﻣﻛﺗﺑـــﺎت اﻷﺧــــرى اﻟﻣﻌﯾﻧــــﺔ واﻟﻣﺳــــﺎﻋدة ﻟﻣــــﺎدة ﺑﺣﺛــــﻪ وﺑﺧﺎﺻــــﺔ ﻣﻛﺗﺑــــﺎت اﻟﺗﻔﺳــــﯾر واﻟﺳﯾرة وﻋﻠوم اﻟﻘرآن وﻋﻠـوم اﻟﻌرﺑﯾـﺔ وآداﺑﻬـﺎ وﻣـن ﻫـذا وذاك ﺳـﺗﺗﻛون – ﺑـﺈذن اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ – ﻟدى اﻟﺑﺎﺣث ﺛروة ﻋﻠﻣﯾﺔ ﺟﯾدة ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻟـﻪ واﻟﻣﺟـﺎﻻت اﻷﺧـرى اﻟﻣﺳـﺎﻋدة وﺳﯾﺳـﺗﻔﯾد ﻣـن ذﻟــك ﻗطﻌـﺎً ﻓــﻲ ﻣﻘﺑـل ﺣﯾﺎﺗـﻪ اﻟﻌﻠﻣﯾــﺔ، اﻟﻌﻣﻠﯾـﺔ وﺳــوف ﯾـﻧﻌﻛس ذﻟــك ﺑﺎﻟطﺑﻊ ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﺎﺗﻪ وﺑﺣوﺛﻪ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻠﯾﺔ. ﺛﺎﻧﯾﺎً : ﯾﻧﺗظر أن ﯾﻌود ﻫذا اﻟﺑﺣـث ﺑﻔﺎﺋـدة ﻋﻠﻣﯾـﺔ ﻏﯾـر ﻫﯾﻧـﺔ ﻋﻠـﻰ اﻟﺣﻘـل اﻟـذي ﯾﻧﺗﻣــﻲ إﻟﯾــﻪ اﻟﺑﺎﺣــث وأﻋﻧــﻲ ﺑــذاك ﺣﻘــل اﻟدراﺳــﺎت اﻹﺳــﻼﻣﯾﺔ ﺑﻌﺎﻣــﺔ وﺣﻘــل اﻟﺳــﻧﺔ اﻟﻧﺑوﯾـــﺔ وﻋﻠوﻣﻬـــﺎ ﺑﺧﺎﺻـــﺔ، واﻟﺗـــﻲ ﻧراﻫـــﺎ ﺑ ﺣﺎﺟـــﺔ ﻟﻛـــل ﺟﻬـــد ﻣﺧﻠـــص ﯾﺳـــﺎﻋد ﻓـــﻲ دراﺳﺎت أﻟﻔﺎظﻬﺎ وﺗﺄوﯾل ﻣﻌﺎﻧﯾﻬﺎ ﺧدﻣﺔ ﻟﻸﻣﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﺑﺧﺎﺻﺔ ، وﻟﺑﻧﻲ اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﺑﻌﺎﻣـــﺔ، وﺧﺎﺻـــﺔ إذا ﻛـــﺎن اﻟﻣوﺿـــوع ﯾﺣﺗـــﺎج إﻟـــﻰ ﺷـــﻲء ﻣـــن اﻟﻣﻘﺎرﻧـــﺔ واﻟﻣوازﻧـــﺔ واﻟﺗرﺗﯾب ، ﻷن ﻓﻲ ذﻟك إﻋﻣﺎﻻً ﻟﻠﻔﻛر وﺷﺣذاً ﻟﻠﻬﻣم ﻟﺗﻘوم ﺑواﺟـب اﻟﺟﻣـﻊ واﻟﺗﻧﻘﯾـب واﻻﺧﺗﯾﺎر واﻟﻣﻘﺎرﻧﺔ. ﺛﺎﻟﺛـــﺎً : ﯾرﺟـــﻰ ﻣــن ﻫـــذا اﻟﺑﺣـــث أن ﯾﺳـــد ﻓراﻏــﺎً ﻓـــﻲ اﻟﻣﻛﺗﺑـــﺔ اﻹﺳـــﻼﻣﯾﺔ ﺑﻌﺎﻣـــﺔ وﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﺳﻧﺔ وﻋﻠوﻣﻬﺎ ﺑﺧﺎﺻﺔ وذﻟك ﻟﺟدة اﻟﻣوﺿوع ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻟﻪ إذ ﻟم ﯾطـرق ﻗﺑـل ذﻟك ﺑﻬذا اﻟﻣﺳﻣﻰ وﺗﺣت ﻫذا اﻟﻌﻧوان.
عدد الصفحات ١٣- ٠١ - ﻣﻧﮭﺞ اﻟﺑﺣث: وﺗﻌﻣﯾﻣﺎً ﻟﻠﻔﺎﺋدة وﺗﯾﺳﯾراً ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎرئ اﻟﻛرﯾم أﺑﯾﱢن طرﯾﻘﺔ ﻋﻣﻠﻲ ﻓﻲ ﻫـذ ا اﻟﺑﺣـث واﻟﺗﻲ ﺟﺎءت ﻛﺎﻟﺗﺎﻟﻲ: ١- ﻗﻣـت ﺑوﺿـﻊ ﺗﻣﻬﯾـد ﻟﻛـل ﻣﺑﺣـث ﻗﺑــل اﻟـدﺧول ﻓﯾـﻪ ﺗﯾﺳـﯾراً ﻟﻔﻬـم ﻣﺣﺗوﯾــﺎت اﻟﻣﺑﺣث وإﺟﻣﺎﻻً ﻟﻣﺎ ﺳﯾﻔﺻﱠل ﺑﻌد ذﻟك. ٢- ﺑﯾﻧت ﻓﻲ آﺧر ﻛل ﻓﺻل وﻣﺑﺣـث أﻫﻣﯾـﺔ اﻷﻣـن ﻓﯾـﻪ ودور اﻟﺳـﻧﺔ اﻟﻧﺑوﯾـﺔ اﻟﻣطﻬرة ﻓﻲ ﺗﺣﻘﯾق ذﻟك اﻷﻣن. ٣- ﻗﻣـــت ﺑﺗﺧـــرﯾﺞ ﺟﻣﯾـــﻊ اﻵﯾـــﺎت اﻟـــواردة ﻓـــﻲ اﻟﺑﺣـــث وﻋز وﻫـــﺎ ﺑﺄرﻗﺎﻣﻬـــﺎ إﻟـــﻰ ﺳورﻫﺎ. ٤- ﻗﻣت ﺑﺗﺧرﯾﺞ اﻷﺣﺎدﯾث وﻋزوﻫﺎ إﻟﻰ ﻣواطﻧﻬﺎ ﻣﻊ اﻟﺣﻛم ﻋﻠـﻰ أﻛﺛرﻫـﺎ إن ﻟم ﯾﻛن ﻣﺻدرﻫﺎ اﻟﺑﺧﺎري أو ﻣﺳﻠم. ٥- ﻋرّﻓـــت ﺑـــﺑﻌض اﻷﻋـــﻼم اﻟـــذﯾن ﺷـــﻌرت ﺑﺣـــﺎﺟﺗﻬم إﻟـــﻰ اﻟﺗﻌرﯾـــف وﺗرﻛـــت اﻷﻋﻼم اﻟﺗﻲ ﻻ ﯾﺗوﻗﻊ ﺟﻬﻠﻬﺎ. ٦- ﺻـــﻣﻣت ﺧﺎﺗﻣــــﺔ وﺿــــﻣﻧﺗﻬﺎ أﻫــــم اﻟﻧﺗــــﺎﺋﺞ اﻟﺗــــﻲ ﺗوﺻــــﻠت إﻟﯾﻬــــﺎ ﻓــــﻲ ﻫــــذا اﻟﺑﺣث. ٧- ﻗﻣت ﺑﻌﻣل ﻓﻬرس ﻓﻲ آﺧر اﻟﺑﺣث اﺷﺗﻣل ﻋﻠﻰ اﻵﺗﻲ: أ- ﻓﻬرس آﯾﺎت اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم. ب- ﻓﻬرس اﻷﺣﺎدﯾث اﻟﺷرﯾﻔﺔ. ج- ﻓﻬرس اﻷﻋﻼم. د- ﻓﻬرس اﻷﻣﺎﻛن واﻟﺑﻘﺎع. ﻫـ- ﻓﻬرس اﻟﻣﺻﺎدر واﻟﻣراﺟﻊ. و- ﻓﻬرس اﻟﻣوﺿوﻋﺎت. وﺗﺣﻘﯾﻘﺎً ﻟﻛل ذﻟك رأﯾت أن ﺗﻛون ﺧطﺔ ﺑﺣﺛﻲ ﻓﻲ اﻟﺛوب اﻟﻣﻔﺻل أدﻧﺎﻩ:
عدد الصفحات ١٤- ١١ - ﺧطﺔ اﻟﺑﺣث: ﺗﺷﺗﻣل ﺧطﺔ اﻟﺑﺣث ﻋﻠﻰ ﻣﻘدﻣﺔ وﺧﻣﺳﺔ ﻓﺻول وﺧﺎﺗﻣﺔ وﻓﻬﺎرس. اﻟﻣﻘدﻣﺔ، وﻓﯾﻬﺎ: ١- أﻫﻣﯾﺔ اﻟﺑﺣث. ٢- أﻫداف اﻟﺑﺣث. ٣- ﻣﻧﻬﺞ اﻟﺑﺣث. ٤- ﺧطﺔ اﻟﺑﺣث. اﻟﻔﺻل اﻷول ﺗﻌرﯾف اﻷﻣن وأﻫﻣﯾﺗﻪ وﺗﺎرﯾﺧﻪ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻷﻣن ﻓﻲ اﻟﻛﺗﺎب واﻟﺳﻧﺔ وﻓﯾﻪ ﻣﺑﺣﺛﺎن: اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: اﻷﻣن ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم. اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻷﻣن ﻓﻲ اﻟﺳﻧﺔ اﻟﻧﺑوﯾﺔ. اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث أﻧواع اﻷﻣن وﻓﯾﻪ ﺧﻣﺳﺔ ﻣﺑﺎﺣث اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: أﻣن اﻷرواح. اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: أﻣن اﻷﻋراض. اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻟث: أﻣن اﻷﻣوال.
عدد الصفحات ١٥- ٢١ - اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: اﻷﻣن اﻟﻧﻔﺳﻲ. اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺧﺎﻣس: اﻷﻣن اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ. اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ اﻷﻣن اﻟﻔﻛري وﻓﯾﻪ أرﺑﻌﺔ ﻣﺑﺎﺣ ث: اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: أﻫﻣﯾﺗﻪ وﻋﻧﺎﯾﺔ اﻹﺳﻼم ﺑﻪ. اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﻔﻛر اﻟﻣﻧﺣرف – اﻟﺗطرف. اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻟث: ﻣظﺎﻫر اﻟﺧﻠل ﻓﻲ اﻷﻣن اﻟﻔﻛري. اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: وﺳﺎﺋل ﺗﺣﻘﯾق اﻷﻣن اﻟﻔﻛري. اﻟﻔﺻل اﻟﺧﺎﻣس اﻷﻣن ﻓﻲ اﻵﺧرة وﻓﯾﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺑﺎﺣث: اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: اﻷﻣن ﻋﻧد اﻟﻣوت. اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻷﻣن ﻓﻲ اﻟﻘﺑر. اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻟث: اﻷﻣن ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ. اﻟﺧﺎﺗﻣﺔ وﺗﺷﺗﻣل أﻫم اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ واﻟﺗوﺻﯾﺎت اﻟﻔﻬﺎرس ١- ﻓﻬرس اﻵﯾﺎت اﻟﻘرآﻧﯾﺔ. ٢- ﻓﻬرس اﻷﺣﺎدﯾث واﻵﺛﺎر. ٣- ﻓﻬرس اﻷﻋﻼم.
عدد الصفحات ١٦