المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز من بداية تفسير سورة يونس إلى نهاية تفسير سورة يوسف فهرس الأشعار 4

نجيب الله بن سيد أحمد جان

صفحة ١ من ١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز فهرس الأشعار 128 4- فهرسالأشعار صدر البيت القائل الصفحة أ كفرا بعد رد الدوت عتٍ القطامي ٚ٘ٛ أ كل إمرئ تحسبتُ امرءا أبو داود الإيادي ٕٖٔ ألم يأتيك و الأنباء تنمي قيس بن زىتَ ٘ٔٛ ، ٕٚٙ أيقتلتٍ و قد شعفت فؤادىا امرؤا القيس ٖ٘ٙ أبلغ النعمان عتٍ مألكا عدي ٘ٚٛ أبلغ أمتَ الدؤمنتُ ...... ٙٔٔ أجمعوا أمرىم بليل ف لما للحارث بن حلزة ٕٕٚ إذا رحلت فاجعلوني وسطا ...... ٜٔٗ إذا لسعتو النحل لم يرج لسعها أبو ذؤيب ٘ٔٔ إذا مات منهم سيد قام سيد ...... ٘٘ٚ أرْعى النجومَ وما كُلفتُ رعيتها الخنساء ٖٓٚ أرى الدرء ذا الأذواد يصبح لزر ضا امر ؤ ا القيس ٜٗٚ أرى مر السنتُ أخذن متٍ جرير ٘ٗٚ أزور أبا قابوس حتى عمرو بن معديكرب ٕٔٔ أسرت عليو من الجوزاء سارية النابغة ٖٗٚ أضحى لخالي شبو بدي ...... ٖٜٗ إلا الأواري النابغة ٕٚٚ ، ٖٖٜ إلا سليمان إذا قال الإلو لو النابغة ٙٚٛ إلى ىند صبا قلبي يزيد بن ضبة ٙٓ٘ إما تريتٍ قد بليت و غاضتٍ الأسود بن يعفور ٜٖٙ إما تقود بو شاة فنأكلها ...... ٖٛٚ الآن فقد فرغت إلى لظتَ جرير ٕٔٙ أنا الصلتاني الذي قد علمتم الصلتان ٗٔٛ

عدد الصفحات ١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز فهرس الأشعار 122 إنا بتٍ نهشل لا ندعي لأب بعض بتٍ قيس ابن ثعلبة ٗٗ٘ إني إمرؤ لج بي حب فأحرضتٍ العرجي ٗٚٛ بأفعل و أفعال و أفعلة و فعلة ....... ٖٖٙ بحاجة غتَ مزجاة من الحاج الراعي النمتَي ٘ٚ٘ بعثتك مائرا فمكثت حولا العامري ٓٚٛ بل لو شهدت الناس إذ تكموا عبدالله بن روبة العجاج ٕٖٔ تالله يبقى على الأيام ذو حيد الذزلي ٗٚٙ ترتع ما غفلت حتى إذا ادكرت الخنساء ٕٓٗ ترتعي السفح فالكثيب فذا قار الأعشى ٘ٓٛ ترن النور فيها مدى خلو الظل رأسو ....... ٖٓ٘ تضحك متٍ شيخة ضحوك ....... ٖٚٗ تعدون عقر النيب أفضل سعيكم جرير ٕٚٙ تعصي الوشاة وكان الحب آونة الأعشى ٖ٘ٙ تقد السلوك الدضاعف نسجو النابغة ٕٙٙ تدر الصبا صفحا بساكن ذي الغضا ...... ٛٚٚ تديم بن زيد لا تكونن حاجتي الفرزدق ٜٗٚ تديم بن مر و أشياعها امرؤا القيس ٖٕٗ تهدي رؤوس الدتًفتُ الصداد روبة بن العجاج ٖ٘ٗ جريدة ناىض في رأس نيق أبو خراج الذذلي ٖٖٗ حاشى أبي الثوبان إن بو سبرة بن عمرو الأسدي ٙ٘ٗ حتى إذا لم يتًكوا لعظامو الراعي النمتَي ٕٜ٘ خود كأن فراشها وضعت بو ابن مقبل ٙٓٚ درة غاص عليها تاجر أبو داود الإيادي ٖٖٙ دعت الدىر يفعل ما أراد فإنو ابن مقبل ٙٚٛ

عدد الصفحات ٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز فهرس الأشعار 128 ذكر الورود بها فأجمع أمره أبو ذؤ يب ٕٕٛ راحوا بصائرىم على أكتافهم الجعفي ٜٚٓ رأيت أبا بكر و ربك غالب ....... ٓٙٙ رماني بذنب كنت منو و والدي الأزرق بن طرفة ٔٔٔ و أعنقوا لذواىم أبو ذؤيب ٜ٘ٛ سؤددا غتَ فاحش لا يدانيو عدي بن رقاع ٕٓٗ شرّاب ألبان وتدر و أقط ...... ٕٕٜ صاديا يستغيث غتَ مغاث أبو زبيد الطائي ٙٓٛ صبا ما صبا حتى على الشيب رأسو دري د بن الصمة ٙٔ٘ صدوا الكتيبة يوم بدر صدمة كعب ٜٙ٘ طريد عش تَة ورىتُ ذنب ىتَدان السعدي ٖٙٗ عبادك يخطئون و أنت رب أمية بن أبي الصلت ٕٖٙ عرادة من بقية قوم لوط جرير ٜٓ٘ علفتها تبنا و ماء باردا ...... ٕٕٜ على حتَُ عاتبت الدشيب على الصبا النابغة ٖٓٛ ، ٖٗٔ على زواحف تزجي لسها رير ...... ٚٗ٘ عمرو العلاء الذي ىشم الثريدة لقومو ابن الزبعري ٙٙٛ عوازب لم تسمع نبوح مقامة طفيل بن كعب الغنوي ٕٔٔ فأُقسم لو شيء أتلنا رسولُوُ امرؤا القيس ٖٖٙ فإن أنا يوما غيبتتٍ غيابتي الدنخل ٘ٗٚ فإنك إلا ترض بكر ابن نوائل أبو الدنهال الخارجي ٖٗٙ فبات و أسرى قومي آخر ليلهمي لبيد ٓٛٙ فجاءو ا يهرعون و ىم أسارى مهلهل ٙٗٗ فصبرت نفسا عند ذلك حرة عنتًة ٖٛٗ فظلت لدى البيت العتيق أخيلو لرجل من أزد السراة ٖٖٛ

عدد الصفحات ٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز فهرس الأشعار 128 فقلت يدتُ الله أبرح قاعدا امر ؤ ا القيس ٗٚٙ فلا تجزعن من سنة أنت صرتها خالد الذزلي ٗٔ٘ فلا و أبي دلعاء زالت عزيزة ...... ٗٚٚ فلا ينبسط من بتُ عينيك ما انزوى الأعشى ٕٜ٘ فلست بمدرك ما فات متٍ ...... ٖٛٛ فما أجزنا ساحة الحي وانتحى امرؤا القيس ٘ٗٛ فما فتيت حتى كأن غبارىا أوس بن حجر ٗٚٚ فما لبسن الليلى أو حتُ نصبت ذو الرمة ٖٕٛ فمن بعقوتو كمن بنجوتو أوس بن حجر ٕٙٛ فمن يلق ختَا يحمد الناس أمره الدرقش الأصغر ٖٔٙ فنكرت و فنفرن خويلد الذذلي ٗٔٗ في فتية كسيوف الذند قد علموا الأعشى ٕٕٔ في كل يوم لذا مقطرة الدرقش الأصغر ٓٔٚ في مأتم كن عاج صارة لبيد بن ربيعة ٖٙ٘ قد استوى بشر على العراق الأخطل ٖٓٔ قد أصبحت أم الخيار تدعي أبو النجم ٜٔٚ قد رابتٍ أن الكرية أسكت ...... ٕٙٔ قضيت أمور ا ثم غادرت بعدىا الشماخ ٕٔ٘ قفا نبك امرؤ ا القيس ٕٔٙ كان جزائي بالعصا أن أجلد ا العجاج ٓٗٙ كأن سبية من بيت رأس حسان بن ثابت ٕٜ كأنهم صابت عليهم سحابة علقمة بن عبدة ٖٓٔ كدأبك من أم الحويرث قبلها إمرؤ ا القيس ٚٙٙ كفاك كف ما تليق درلعا ...... ٖ٘ٔ لا يبعدن قومي الذين ىم خرنق بنت ىافان ٗٓ٘

عدد الصفحات ٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز فهرس الأشعار 128 لعمرك إلظا خطئي و صو أوس بن غلفاء ٕٖٙ لعمرك ما يغتٍ الثراء عن الفتى حاتم الطائي ٖٚٓ لفتا و تهزيعا سواء اللفت روبة ٖٕٜ لقد لدتنا يا أم غيلان في السُّرى جرير ٕٖٕ لكم قدم لا يدكن الناس أنها مع ذو الرمة ٜٗاستوى لنا القدم العلياء إليك وخلفنا حسان بن ثابت ٜٗ لو داع بمكة مشمعل أمية بن أبي الصلت ٕٜٗ لذا أمرىا حتى إذا ما تبوأت الراعي النمتَي ٕٖ٘ لو بغتَ الداء حلقي شرق عادي بن ذيد ٙٓٛ ليبك على ملحان ضيف مدفع حاتم الطائي ٘ٚ٘ ليس قومي بالأبعدين إذا ما طرفة ٙٔٔ متوج برداء الدلك يتبعو الفرزدق ٕٔٙ مررنا فقلنا إيو سلم فسلمت ...... ٖٗٛ من كل ما نال الفتى زىتَ بن جناب ٕٓٔ من كل لزفوف يظل عصيو لبيد ٖٛٚ من كل نضاخة الذفري إذا عرقت كعب بن زىتَ ٕ٘ٚ ناج طواه الأين لشا وجف العجاج ٖ٘ٙ لضن بما عندنا وأنت بما عندك قيس بن الخطيم ٛٓٔ نشرب الإثم بالصواع جهارا ....... ٖٙٛ نِياف كغصن البان ترتجّ إن مشت الأعشى ٖٜٓ و أشمت العداة بنا فأضحوا ....... ٕٜ٘ و الذئب أخشاه إن مررت بو وحدي ربيع بن ضبع ٖ٘ٛ أما النهار ففي القيد و سلسلة الجرنفش بن يزيد الطائي ٕٕٗ و إن مهاجرين تكتفاه أمية بن الأسكر ٖٚٙ و إنا لدما نضرب كبش ضربة أبو حيا النمتَي ٕٜ٘

عدد الصفحات ٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز فهرس الأشعار 128 و أنتابن ليلى ختَ قومك مشهدا إذا كثتَ بن عبدالرحمن ٘ٔٗ و أنكرتتٍ و ما كان الذي نكرت الاعشى ٗٔٗ و بلدة ليس بها أنيس بجران العود ٖٖٜ و جلاىا عن ذي الأراكة الشماخ ٜٙٚ و رأيت زوجك في الوغى عبدالله بن الزبعري ٕٕٜ و رجلة يضربون البيضة عن عرض ابن مقبل ٗٛٚ و شرب ت بردا ليتتٍ مفرغ الحمتَي ٔٓٙ و شهدت ألصية الأفاقة عاليا لبيد ٖٚ٘ و صاحبي وىوة مستوىل زعل ابن مقبل ٙٓٛ و صل على حتُ العشيات والضحى العشى ٜٙٗ و ضحك الأرانب فوق الصفا ...... ٕٗٗ و عمرت حرسا قبل لررى داحس لبيد بن ربيعة ٖٖٛ و في غتَ من قد وارت الأرض فاطمع أرطا ة ٕٚ٘ و كل أخ مفارقو أخوه عمرو بن معديكرب ٕ٘ٓ و كل ذي غيبة يؤوب عبيد بن الأبرص ٖٚ٘ و كنت لزاز خصمك لم أعرد عادي بن زيد ٖٗٙ و لبس عباءة و تقر عيتٍ ميسون بنت بهدل ٜٙٗ و من يك مثلي ذا عيال و مقتً عروة بن الورد ٘ٔٚ و ىبت الريح من تلقائي ذي أرل النابغة ٚ٘٘ وابتذلت غضبي و أم الرحال أحمد بن يحي ٓٚٚ الواىب الدائة الذجان و عبدىا الأعشى ٘ٚ٘ وعليهما مسرودتان قضالعا أبو ذؤيب ٕٔ٘ وقد علتتٍ الذرأة بادي بدي أبو لطيلة السعدي ٖٜٗ وقد كنت تخفي حب سمراء حقبة عنتًة ٕٙٚ وقد نغتٍ بها و نرى عصورا مرار الأسدي ٘ٔٙ

عدد الصفحات ٦

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز فهرس الأشعار 128 ولقد طعنت أباعيينة طعنة عطية بن عفيف ٖٖٗ ، ٜٗٗ ولو أن برغوثا يزقق مسكو الطرماح ٕٕٗ وما كان مالي من تراث ورثتو ذو الرمة ٔٓٛ ووجو مشرق نهر ٕ٘ٚ يا سيدا ما أنت من سيد السفاح التَبوعي ٗٔٙ يا عازلي دعى لومي و تفنيدي بشار بن برت ٖٙٚ يا قوم ما لي و أبا ذؤيب خالد بن زىتَ ٕٗ٘ يا ليت شعري و الدتٌ لا تنفع ...... ٕٕٚ يأتي النساء على أطهارىن ولا على ...... ٙٓٗ يتبوؤون مقاعدا لقتالكم امرؤ ا القيس ٕٖ٘ يشكو إلى جملي طول السرى الدلبد بن حرملة ٜ٘ٗ يطوف بي كعبد في معد الدنخل ٜ٘ٛ يقول الختٌ و أبغض العجم ناطقا إلى ربو ذو الخرق الطهوي ٜٜٔ يقولون لا تبعد وىم يدفنوني مالك بن الريب ٗٓ٘

عدد الصفحات ٧