من مجموعتين متضاد ت ين منذ زمن بعيد، وبينهما تناقضات ومصالح متناقضة تفسر قزدوم كزل منهمزا علزى ً ا ر ي ز ز ز س ي س ي ز ز ل ت ا ز ز ز ع و م ج م ل ا ه ذ ز ز ز ه ن ي ز ز ز ب ق ز ز ف ا و ت ل ا ن أ ة ل ك ز ز ز ش م ل ا و ، ة و ز ز ز ق ب ر ز ز ز خ لآ ا ة م ز ز ص ا خ م ، فالمجموعزززة الأولزززى تزززتهم ال مجموعة الأخير ة بالتوهم، وبإسقاط عوامل خارجة عن دائرة التفاعل لغايات نفسزية أو اجتماعيزة أو نفعيزة، بينمزا تزتهم المجموعززة الثالثزة سززابقتها بأنهزا محزدود ة التفكيززر وغيزر قززادرة علزى اسزتيعاب أبعززاد الحزدث، وأنهززا لا تستطيع تجاوز حدود الحدث نفسه. وتأتي مسألة الاستقطاب الاجتم اعي لتعزز مسألة التباين، فزإذا كزان الأفزراد فزي المجتمزع ينتظمزون في مراكز استقطاب متعزددة، فزإن مشزاعرهم وأحاسيسزهم ومسزتويات إدراكهزم إنمزا تزرتبط بمراكزز الاسزتقطاب المشار إليها، فمن تستقطبه القوى الاقتصادية في المجتمع كما هو الحال بالنسزبة إلزى كبزار التجزار ورجزال الأعما ل و أ صحاب الشركات الكبرى، لا يستطيع رؤية الحدث إلا مزن وجهزة نظزر اقتصزادية، حتزى لزو جزاء في سياق ديني أو اجتماعي، ولهذا تأتي استجابتهم لما يتلقونه مزن أخبزار مرتبطزة بزالقوى الاجتماعيزة التزي تسززتقطبهم، ومززن حيززث الآثززار الاقتصززادية المترتبززة عليززه، فقززد يكززون مززن شززأن هززذه الأحززد اث أن تسززهم فززي تحسززين الوضزززع الاقتصزززادي للنزززاس، أو تسززهم فزززي سزززوء أوضزززاعهم الاقتصززادية، وعلزززى هزززذا يزززأتي تقيزززيمهم للخطززاب الإعلامززي الززذي يتلقونززه، أمززا مززن هززم مسززتقطبون فززي دائززرة الززوعي الززديني فهززم يأخززذون بتقيززيم مززا يحيط بهم من أحزداث وأخبزار يتلقونهزا مزن خزلال مراكزز القزوى الاجتماعيزة التزي اسزتقطبتهم، فيزأتي تقيزيمهم للحزدث فززي ضزوء توافقززه مزع أحكززام الشزريعة أو تناقضززه معهززا، ولزيس مززن حيزث النتيجززة التزي ينتهززي إليهززا، ولهززذا لززيس مززن اليسززير أن تتوافززق المجموعززات مززن النززاس فززي تقيززيم الحززدث، أو الخطززاب الإعلامززي، ممززا يجعل تحليل الب ن ية الاجتماعية للجمهور المتلقي ً ا ع و ض و م ً ا ي س ا س أ لهذا الميدان. 10
عدد الصفحات ١٥للرأي العام ومكوناته الاجتماعية البنية - و تشزززكل السزززيطرة علزززى الزززرأي العزززام والزززتحكم بزززه وتوجيهززه واحززدة مززن أكثززر الأهززداف أهميززة بالنسززبة إلززى وسزززائل الاتصزززال والمؤسسزززات الإعلاميزززة بشزززكل عزززام، ذلززززك لمززززا يتصززززف بززززه مززززن قززززوة اجتماعيززززة قززززادرة علززززى التزززززززأثير فززززززززي القززززززززرار السياسززززززززي والاقتصززززززززادي وحتززززززززى العسكري في دول العالم قاطبة، كمزا أنزه يشزكل مصزدر الشززرعية لكززل سززلطة سياسززية فززي أ يززة دولززة فززي العززالم، والسزززلطة السياسزززية التزززي لا تسزززتحوذ علزززى رضزززا الزززرأي العزززام تجابزززه مشززززكلات اقتصزززادية واجتماعيزززة متنوعززززة، تحول دون تحقيق الدولة لأداء وظائفهزا الأساسزية، وقزد تصزززبح الدولزززة علزززى درجزززة كبيزززرة مزززن الضزززعف إذا مزززا أصبحت تفصلها عن الرأي العام فجوة واسعة. وبززالنظر لمززا يتصززف بززه الززرأي العززام مززن قززوة اجتماعيززة ودور أساسززي فززي اسززتقرار الدولززة وتطورهززا المجتمعززززي، فقززززد باتززززت السززززيطرة عليززززه والزززز ً ا ف د ز ز ز ز ه ه ز ز ز ز ب م ك ح ت ً ا ي ز ز ز ز س ا س أ للقززززوى الاجتماعيززززة ومراكززززز الاسززززتقطاب ً ا ز ز ع ب ت ا ز ز ه ج ر ا خ و ة ز ز ل و د ل ا ل ز ز خ ا د ة ي ز ز س ا ي س ل ا و ة ي د ا ز ز ص ت ق لا ا ً لا ا ز ز ج م ح ب ز ز ص أ و ، ا ز ز ه ي ف ة ز ز ل ع ا ف ل ا ى و ز ز ق ل ا ح ل ا ز ز ص م ل ً ا ز ز ي و ي ح مززن مجزززالات الصزززراع حتزززى بزززين الزززدول، وبفضزززل التطزززور التقزززاني الهائزززل لوسزززائل الاتصزززال، فقزززد باتزززت القزززوى المهيمنة على وس ائل الاتصال، والتي تملك المعرفة الكافية بكيفية التحكم بزالرأي العزام وتوجيهزه قزادرة علزى إحداث الفوضى والاضطرابات في الدول التزي تحزول دون تحقيزق مصزالحها الاقتصزادية أو السياسزية حتزى أصزززبحت محزززالات السزززيطرة علزززى الزززرأي العزززام أكثزززر جزززدوى مزززن الحزززروب المباشزززرة وتحقزززق مزززا تعجزززز عنززز ه الحروب العسكرية التقليدية. وتزززأتي عمليزززة الزززتحكم بزززالرأي العزززام والسزززيطرة عليزززه مزززن خزززلال تحليزززل بنيتزززه الاجتماعيزززة، وتحديزززد مواطن قوته وضعفه، ذلك أن لكل رأي عام في المجتمع عوامل اجتماعية وثقافية وحضزارية يرتكزز عليهزا، وخصائص أساسية ومظاهر يتجلى بها، وله بالإضافة إلزى ذ لزك دوره الأساسزي فزي تماسزك المجتمزع وقوتزه ً ا م ز ز س ق ن م ت ا ز ز ب و ة ز ز م ا ع ل ا ه ز ز ت ي ن ب ي ز ز ف ل ز ز ل خ ل ل م ا ز ز ع ل ا ي أ ر ز ز ل ا ض ر ز ز ع ت ا ز ز م ا ذ إ ز ز ف ، ه ز ز ت ا ن و ك م ط ب ا ر ز ز ت و علززى ذاتززه، فززإن الدولززة ً ا ي ز س ا س أ ً لا م ا ز ع ي أ ر ز ل ا ت ت ز ش ت و د ز غ ي و ، ا ه س ف ن ى ل ع ة م س ق ن م ح ب ص ت ة ي س ا ي س و ة ي ع ا م ت ج ا ى و ق ن م ا ه ي ف ا م ب ا ه ت م ر ب من عوامل ضعف الدولة بعد أ و ق ل م ا و ع ن م ً لا م ا ع ن ا ك ن ت ً ا ر د ص م و ا ه من مصادر منعتها. 11
عدد الصفحات ١٦ولهززذه الأسززباب أصززبحت بحززوث الززرأي العززام بمززا ينطززوي عليززه مززن مصززادر القززوة التززي يتمتززع بهززا، والمظاهر التي يتجلى من خلالها، والآثار التي تنجم عنه موضزوعات أساسزية مزن مواضزيع علزم الاجتمزاع الإعلامززي، لمززا يمكززن أن تكشززف عنززه مززن مززواطن القززوة والضززعف، والتززي يمكززن توظيفهززا فيمززا بعززد لغايززات اقتصززادية أو تجاريززة تززارة، أو لغايززات دينيززة وعقائديززة تززارة ثانيززة، أو لغايززات سياسززية وعسززكرية تززارة ثالثززة، وفززي الأحززوال المختلفززة يشززكل تحليززل البنيززة الاجتماعيززة للززرأي العززام وصززلة خصائصززه فززي مرحلززة زمانيززة ومكان ية محددة بمراكز الاسزتقطاب الاجتمزاعي والسياسزي والاقتصزادي فزي الدولزة، فهزو يزرتبط بمراكزز قزوى ً ا ي ز ز ز س ا س أ ً لا م ا ز ز ز ع ل ك ز ز ز ش ي و ه ذ ز ز ز ه ب ا ط ق ت ز ز س لا ا ن ز ز ز م ً لا م ا ز ز ز ع ن و ز ز ز ك ي ن أ ن ز ز ز ك م ي ي ذ ز ز ز ل ا ت ز ز ز ق و ل ا ي ز ز ز ف ، ا ز ز ز ه ت و ق ل ز ز ز م ا و ع ن ز ز ز م ً ا ز ز ز م ئ ا د ة ز ز ز ص ي ر ح ى و ز ز ز ق ل ا ه ذ ز ز ز ه ن إ ز ز ز ف ا ذ ز ز ز ه ل و ، ً ا ز ز ز ض ي أ ا ه ف ع ز ز ز ض ل ز ز ز م ا و ع علزززى الزززتحكم بزززه وتوجيهزززه وفزززق مصززز الحها وغاياتها. 12
عدد الصفحات ١٧الخلاصة يتميززز علززم الاجتمززاع الإعلامززي فززي تناولززه لقضززايا الاتصززال، ووسززائله المتعززددة بأنززه يعتمززد بشززكل أساسزي علززى تحليززل البنيزة الاجتماعيززة لعمليززة الاتصززال، فمزن الصززعوبة بمكززان تصزور أيززة عمليززة اتصززالية فزززززي المجتمززززززع دون أن تأخززززززذ بالاعتبززززززار خصوصززززززيات المجتمزززززع نفسززززززه، مززززززن حيززززززث تطززززززوره الاجتمززززززاعي والاقتصززادي والسياسززي، ومززن حيززث تفاعززل القززوى الاجتماعيززة والسياسززية والاقتصززادية فيززه، ذلززك أن عمليززة الاتصال هي عملية غائيزة بالدرجزة الأولزى ولا يمكزن حزدوثها منعزلزة عزن الطموحزات والغايزات التزي يتطلزع إليهزززا أفزززراد المجتمزززع الزززذين ينتظمزززون فزززي جماعززز ات رسزززمية وأخزززرى ثانويزززة تشزززكل كزززل واحزززدة منهزززا مركزززز استقطاب أساسي وتحزاول أن تجزذب إليهزا أكبزر قزدر ممكزن مزن الأفزراد، فزي الوقزت الزذي تعزد فيزه عمليزات الاتصال بمثابة الأساس الذي تبنى عليه عمليات الاستقطاب، وبالقدر الزذي تسزتطيع فيزه الجماعزة الواحزدة اسززتقطاب عززدد كبيززر مززن أفززراد المجتمززع بالقززدر الززذي تسززتطيع فيززه تحقيززق غاياتهززا التززي تتطلززع إليهززا، ممززا يجعززل المضززامين الاجتماعيززة لعمليززات الاتصززال بمثابززة الموضززوع المحززوري لهززذا الميززدان مززن ميززادين علززم الاجتماع المعاصر. 13
عدد الصفحات ١٨تمارين اختر الإجابة الصحيحة : 1 . يتميز علم الاجتماع الإعلامي بأنه يتناول بشكل رئيسي : A . العملية الإعلامية بذاتها B . العملية الإعلامية في سياقها الاجتماعي C . تطور التقانات المستخدمة في العملية الإعلامية الإجابة الصحيحة B 2 . يتفق العاملون في علم الاجتماع الإعلامي على مسائل عديدة واحدة منها : A . رؤاهم حول طبيعة البنية الاجتماعية لعملية الاتصال B . تحليل عملية الاتصال في سياقها الاجتماعي C . التأكيد على ضرورة فهم عملية الاتصال بذاتها الإجابة الصحيحة B 3 . ا ه ن أ ب ي ع ا م ت ج ا ب ا ط ق ت س ا ز ك ر م ل ك ى ل إ ة ب س ن ل ا ب ل ا ص ت لا ا ة ي ل م ع ن م ة ا خ و ت م ل ا ف ا د ه لأ ا ف َ ص و ُ ت : A . ط ق ت س ا ى ل ع ة ع ا م ج ل ا ة ر د ق ي ف س ا س لأ ا ا ه ن لأ ً ا م ا م ت ة ر ق ت س م اب أعضائها B . تختلف باختلاف المبادئ التي تقوم عليها C . تختلف باختلاف التحديات الخارجية المحيطة بها الإجابة الصحيحة C 14
عدد الصفحات ١٩مقدمة في مجالات البحث في علم الاجتماع الإعلامي تشكه موضوعات علم الاجتماع ً لا ا ج م ي م لا ع لإ ا ً ا ب ص خ لميادين علمية أخرى عديدة تولي اهتمامها بها وتقدم لها تمسيرات مختلمة ترتبط بخصوصية تلك العلوم وطبيعتها ومنهجيتها كما أن المسألة الإعلامية بحد ذاتها توجب تنوع الاهتمامات بها من زوايا مختلمة لا يمكن معالجتها إلا من خلاه تخصصات علمية عديدة منها ما ا م ا ه ن م و ي ن ا س ن ا و ي ع ا م ت ج ا و ه هو تقاني وفني. وفي الوقت الذي تشكه فيه مواضيع علم الاجتماع الإعلامري موضرع اهتمرام مشرترك لعلرم الاجتمراع مرع تلررك العلرروم نيررر أنرره يأخررذ بمعالجتهرا مررن منلررور ترر ام ممررا يجعرره تميرز كرره ميرردان مررن ميررادين العلرروم عرررن نيرررره إنمرررا يررررتبط ب الرؤيرررة والتصرررور الرررذي يعتمرررده فررري تمسررريره للمواضررريع التررري يتناولهرررا وفررري رؤيتررره لحيثيات هذه المواضيع وأبعادها مع اختلاف مواطن التركيز والاهتمام. ويمكن التمييز في هذا السياق بين ثلاث مجموعات من ميادين العلوم المرتبطة بموضوعات علم الاجتماع الإعلامي المجموعة الأولى : بعمليرات التأصريه النلرري لعمليرات الاتصراه وأشركالها والعوامره المرؤثرة فيهرا ونلرياتهررا الأساسررية وتنرردرذ فرري هررذا السررياق ميررادين العلرروم الاجتماعيررة المختلمررة كعلررم الاجتمرراع العررام وعلرررم الاجتمررراع الإعلامررري وعلرررم الرررنما والرررنما الاجتمررراعي ونيرهرررا مرررن الميرررادين التررري ترررولي اهت مامهرررا بالكشف عن العوامه المؤثرة في عمليات الاتصاه وكيمية التحكم بها وتطويرهرا وكيميرة الاسرتمادة منهرا فري الحياة الاجتماعية للناا. المجموعة الثانية : تشمه من العلوم ذات الاهتمام المشرترك بقضرايا علرم الاجتمراع الإعلامري تلرك الميادين التي تسعى إلى توليف العملية الإعلامية لغايات نمعيرة عديردة منهرا مرا هرو اجتمراعي ومنهرا مرا هرو سياسري ومنهررا مرا هرو اقتصررادي ومنهرا مرا هررو دينري ونيرهرا وتعررد هرذه الميرادين بمثابررة الوسرط الررذي تنمو فيه عمليات الاتصاه وتنمو فيه العملية الإعلامية نمسها فالسياسي والاقتصادي ورجره الردين وكره الشخصيات الماعلة في المجتمع تجد نمسها معنية بالإعلام لما يحمله من إمكانرات كبيررة تسراعد هرؤلا فري تحقيرررق أهررردافهم وطموحررراتهم التررري يتطلعرررون إليهرررا ولا يمكرررن تصرررور أي مرررن المعاليرررات الاجتماعيرررة ذات الصررررلة بهررررذه القطاعررررات إلا وتجررررد فرررري الإعررررلام ووسرررراته الاتصرررراه ضررررالتها المنشررررودة الترررري تبحررررث عنهررررا الوحدة التعليمية الثانية مجالات البحث في علم الاجتماع الإعلامي 15
عدد الصفحات ٢٠باستمرار المجموعة الثالثة : فترتبط بتلرك الميرادين التري ترولي اهتمامهرا بالتطبيقرات العمليرة لعلروم الاتصراه وهررري المعنيرررة بمنتررراذ مرررادة الاتصررراه أو المرررادة الإعلاميرررة بالشررركه المباشرررر كمرررا هرررو الحررراه بالنسررربة إلرررى ميراد ي ن الإخرراذ الإعلامرري بمجالاتره المختلمررة المرتيرة والمسرر موعة والمقررو ة علررى حرد سرروا وكرذلك الحرراه بالنسربة إلررى الإنترراذ الإعلامرري وتقنيررات الإعررلام ونيرهررا وترررتبط هررذه الميررادين بالجوانررب التقانيررة لوسرراته الاتصررراه التررري جعلرررت العرررالم يعررريت ثرررورة اتصرررالية تتجلرررى نثارهرررا وأبعادهرررا فررري ميرررادين الحيررراة الاجتماعيرررة ً ا د ر ب ة م ل ت خ م ل ا مرن أجهرز ً ا ر و ر ر م و ن ي ر ر ش ع ل ا ن ر ر ق ل ا ت ا ي ا د ر ب ي ر ف ت ر ر ه ل ي ر ت ل ا ع ا ي ذ ر م ل ا ة برالتلمزة ومحطرات البرث ً ا ه ت ن ا و ة ي ت ا ض م ل ا بقنوات التواصه الاجتماعية التري باترت من ت شررة عبرر أجهرزة الاتصراه الذكيرة وفري متنراوه ً ا ب ي ر ق ت ع ي م ج ل ا . ً ا ر ر م ل ا ع ه ا ر ر ص ت لا ا ه ت ا ر س و ي ر ر ف ه ر ر ت ا ه ل ا ر و ر ر ط ت ل ا ا ذ ر ر ه د ر ج و أ ً ا ي ر ر ض ا ر ت ف ا ً ا ر ف و ر ع م ن ر ر ك ي م ر ر ل مررن قبرره وسرراهم فرري تكررون جماعرررات جديررردة تختلرررف عرررن تلرررك التررري كانرررت معروفرررة فررري السرررابق فمررري حرررين كررران تكررروين الجماعرررات ً ا ر ر ر ط ب ت ر م ة ي ن ا ر ر س ن لإ ا بحرردود الزمررران والمكرران اأبنرررا الحررري أبنررا المدرسرررة جماعررات دور العبرررادة.. الررر أو بحررردود الانتمرررا ات القرابيرررة والعقاتديرررة كال جماعرررات العشررراترية والدينيرررة والطاتميرررة والإ ثنيرررة.. أخرررذت وسررراته الاتصاه الحديثة تسهم في تكوين جماعات جديدة افتراضية نيرر مرتبطرة بالاعتبرارات السرابقة فمرن خرلاه شرربكات التواصرره الاجتمرراعي اليرروم باتررت شررراتب واسررعة مررن أبنررا الدولررة الواحرردة تقرريم علاقررات اجتماعيررة وروابرررط إنسررران ي د ؤ ر ر ر ت و ً ا ر ر ر م ا م ت ة ر ر ر ل و ه ج م ت ا ي ر ر ر ص خ ش و ت ا ر ر ر ه ج ع ر ر ر م خ ا ر ر ر ر ن لأ ا ة ر ر ر م ل ت خ م ت ا ق ا د ر ر ر ص و ة ر ر ر ي م ط ا ع و ة ي ولرراتف حيويررة بالنسرربة إلررى كرره فرررد فاتسررع نطرراق الانحررراف الاجتمرراعي عررن القرريم الأخلاقيررة والأعررر ا ف ً ا ر ر ر ط خ ه ك ر ر ش ي ك ر ر ل ذ ت ا ر ر ب ى ر ر ت ح ي ر ر ل ح م ل ا ع ب ا ر ر ط ل ا ت ا ذ ة ر ر ي ع ا م ت ج لا ا علررى الانتمررا الرروطني والاجتمرراعي لمعلررم مكونررا ت المجتمررع وخاصررة شررراتب الشررباب مررنهم وهرري الشررراتب الترري تتواصرره أكثررر مررع تقنيررات الاتصرراه الحديثة. وعلررى الررررنم مرررن هرررذا التطرررور الهاترره فررري وسررراته الاتصررراه التررري جعلررت شرررراتب كثيررررة فررري المجتمرررع الواحرررررد علرررررى تواصررررره واسرررررع مرررررع دوه العرررررالم المختلمرررررة فرررررمن مسرررررألة الاسرررررتخدام السياسررررري والاجتمرررررا عي والاقتصررادي لوسرراته الاتصرراه هررذه لررم ينمصرره عررن القضررية الأم المتعلقررة بررالقوى المجتمعيررة الترري تسرريطر علررى وسرراته الاتصرراه وتررتحكم بهررا علررى مسررتوى العررالم فمرري الوقررت الررذي تبرردو فيرره الأمررور وكأنهررا تمضرري 16
عدد الصفحات ٢١بطريقة اعتباطية وعشواتية يردرك المتتبرع أن الأمرور ليسرت كرذلك إنمرا هنراك قرو ى مجتمعيرة عالميرة توجره ً ا ر ر ر ع ب ت ة ر ر م ل ت خ م ل ا ة ر ر ي ع ا م ت ج لا ا و ة ي ر ر ر س ا ي س ل ا و ة ي د ا ر ر ص ت ق لا ا ت لا ا ر ر ج م ل ا ي ر ر ر ف ا ر ر ه م ي ل و ت ى ر ر ل ع ه ر ر ر م ع ت و ه ا ر ر ص ت لا ا ه ت ا ر ر س و لأنراخ تلك القوى وناياتها والأهداف التي تتطلع إليها. وفي ضو هرذا التصرور فرمن ميراد ي ن العلروم التري باترت تشرعر أنهرا معنيرة بوسراته الاتصراه أصربحت عديد ة للغاية فأجهزة الاستخبارات العالمية والشركات التجاريرة الكبررى والقروى السياسرية علرى مسرتوى العرالم باتررت تتسررابق للسرريطرة علررى وسرراته الاتصرراه لمررا وجرردت فيهررا مررن قرردرة علررى التررأثير فرري مكونررات العررالم ولهرذا أخرذت بتطروير منلومرات العلروم بالشركه الرذي يجعلهرا قرادرة علرى توليرف وسر اته الاتصراه لغاياتهرا فرالتحكم بررالرأي العرام أو بالاتجاهررات النمسرية والاجتماعيررة مسررألة علرى نايررة مرن التعقيررد ولهرذا كرران علررى ً ا ر ع ب ت ه ا ر ر ص ت لا ا ه ت ا ر س و ف ر ي ل و ت ل ا ر ه ج ه ا ن م و ا ه ل ت ا ر ر س و ر ي و ر ط ت ب ذ ر خ أ ت ن أ ة ر ي ع ا م ت ج لا ا م و ر ل ع ل ا للغايرات التري تتطلررع إليها القوى المسيطرة على وساته الاتصاه و تعمه على توليف تلك العلوم. إن التطررررور الهاترررره الررررذي حققرررره الإنسرررران فرررري مجرررراه السرررريطرة علررررى الطبيعررررة وفرررري تطررررور وسرررراته الاتصرراه لررم يرافقرره تطررور مماثرره يمررا جرروهر الإنسرران فرري داخلرره إنمررا لهررر التطررور فرري بيتررة الإنسرران ً ا ر ر ي ث ك ت ر ر م ل ت خ ا د ر ق ف ة ر ي ج ر ا خ ل ا وسرراته عيشره وطررق تلبيرر ة حاجاتره حترر ى برات اليروم بررين الماضري والحاضررر أكبررر مررن ترصررده مؤشرررات كميررة وكلمررا اتسررع المجرراه الزمنرري للمقارنررة كلمررا لهرررت المررروق أوسررع وعلررى الرررنم مررن كررره ذلررك فررمن الإنسررران فرري داخلرره مرررازاه كمررا كرران يررروم أن خلقرره ا فرري أرضررره تسرريطر عليررره ملاهر الصراع والتنافا حوه المنافع التي يتطلرع إل يهرا مرع أنهرا باترت تمروق فري حجمهرا مرا يحتاجره منهرا ودلالرة ذلررك أن ملرراهر الصرراع والتنررافا والحررروب والاسرتتثار والررتحكم وانتصرراب الحقروق والسرريطرة علررى المرروارد بررالقوة مازالررت كمرررا هرري ولررم تشرررهد أي تنرراقم فرري الوقررت الرررراهن مقارنررة مررع مرررا كانررت عليرره فررري الماضي ومازاه أبنا البشر ي تمثلون القيم الأخلاقية والإنسرانية بمسرتويات مختلمرة ودرجرات متباينرة فمرنهم ً ا ر ر م ت ا د ا ر ر ق ب ل ا ن أ و ع ا ر ر ر ص ل ا ن ر ر م ه ا ك ر ر ش أ ا ر ر ه ن أ ى ر ر ل ع ة ر ر ي ع ا م ت ج لا ا ة ا ر ر ي ح ل ا ى ر ر ر ي ن ر ر م للأقرروى ولا مجرراه فيهررا لحيرراة الضعما وهو التوجه ال ذي تأخرذ بره الملسرمات الغربيرة بصرورة عامرة وخاصرة بعرد انتشرار نلريرات ا لتطرور البشرري ونلريررات البقرا للأقرروى ومرنهم مررن يررى أن الوسرريلة الأفضره لتحقيررق الحيراة الكريمررة ل نسران إنمررا هي في ملاهر التعاون والتضافر بين أبنا البشر وتباده المنرافع فكره القروى التري تسرتخدم مصرادر قوتهرا للسررريطرة علرررى ممتلكرررات انخررررين كررران فررري مقررردورها الحصررروه علرررى ذلرررك مرررن خرررلاه التعررراون الإنسررراني 17
عدد الصفحات ٢٢والت ضرر افر بررين بنرري البشررر وقررد لهرررت تلررك التوجهررات فرري الماضرري مررن خررلاه الرسررالات الدينيررة عامررة ة ر و ر ر ض ل ا ب ر ر ل ن ل ا ن و د ة ر م ا ع ة ي ن ا ر س ن ا و ة ر ي ق لا خ أ م ي ر ق ا ه م ر ص و ب م و ر ي ل ا ر ر ه ل ت ي ه و م ا خ ه ك ش ب ا ه ن م ة ي و ا م س ل ا و إلررى مصررادرها المتنوعررة ولكنهررا مررن حيررث النتيجررة تجررد فرري ا لتضررافر الإنسرراني والتعرراون بررين بنرري البشررر وسيلة أساسية للرقي بالإنسان. وفي سرياق هرذه الأشركاه المختلمرة مرن الصرراعات حروه المنرافع والنمروذ ترؤدي المؤسسرات الإعلاميرة ولاتف مختلمة بالنسبة إلى القوى المجتمعية الماعلة في هرذا الصرراع ممرا جعره لهرا جوانرب متعرددة تماثره جوانررب ً ا ر ر ض ي أ ر ر ر ه ل ت ي ر ر س ا ي س ل ا ع ا ر ر ر ص ل ا م ل ا ر ر ع م ر ر ر ه ل ت ث ر ر ي ح ف ا ه ر ر س م ن ة ر ر ي ع ا م ت ج لا ا ة ا ر ر ي ح ل ا معررالم الصررراع علررى ً ا ر ض ي أ ر ر ه ل ت ي د ا ر ص ت ق لا ا ع ا ر ص ل ا م ل ا ع م ر ه ل ت ث ي ح و ة ي س ا ي س ل ا ى و ق ل ا ن م ة و ق ه ك ب ق ل ع ت م ل ا م لا ع لإ ا ى و ت س م ملامب الصراع على المسرتوى الإعلامري وينطبرق الأمرر ذاتره علرى الجوانرب الاجتماعيرة وال دينيرة والتربويرة ونيرهررا مررن مجررالات الحيرراة وصررار لكرره مجرراه مررن هررذه المجررالات مجررالات إعلاميررة مكافتررة كررالإعلام السياسري والإعررلام الاقتصررادي والإ ر ر م ل و ا ر ر ه ر ي ن و ي ن ي د ر ل ا م لا ر ر ع ا كرران المجتمرع هررو الحاضررن الأساسرري لكرره هذه الجوانب فمن الطبيعي أن يصبب لعلم الاجتماع الإعلامي ارتبا ط واضب بكه هذه الميادين. 18
عدد الصفحات ٢٣الإعلام السياسي: ي سرررررتخدم تعبيرررررر الإعرررررلام السياسررررري للدلالرررررة علرررررى الجهررود الترري تبرررذلها القرروى السياسرررية فرري المجتمرررع بهررردف السررريطرة علرررى الررررأي العرررام وتوجيهررره وفرررق ي و ة ي ر ر ر ر ر ر س ا ي س ل ا ا ر ر ر ر ر ر ه ت ا ي ا ن و ى و ر ر ر ر ر ر ق ل ا ه ذ ر ر ر ر ر ر ه ب ل ا ر ر ر ر ر ر ص م عررررررد الإعرررررلام السياسررررري مرررررن أكثرررررر مجرررررالات الإعرررررلام سرررريطرة علررررى وسرررراته الاتصرررراه والررررتحكم بهررررا فرررري العررالم المعاصرررر لارتباطررره الوثيررق بمصرررادر القررروة المجتمعيرة ومراكررز السرريطرة التري تشرركه بحررد ذاتهررا مراكررررز اسرررررتقطاب علرررررى مسرررررتوى الدولرررررة الواحررررردة وعلررررى مسررررتوى الإقلرررريم المكرررراني وعلررررى المسررررتوى ى و ت ر ر ر س م ي أ ي ر ر ر ف ة ي ر ر ر س ا ي س ل ا ى و ق ل ا ر ر ر ف ً ا ر ر ر ض ي أ ي م ل ا ر ر ر ع ل ا مرررررن ً ا ز ر ر ر ر ر ي ح ك ر ر ر ر ر ل م ت ي ر ر ر ر ر س ا ي س ل ا ت ا ي و ت ر ر ر ر ر س م ً ا ر ر ر ر ر ر ي ب ك مرررررن وسررراته الاتصررراه وتعمرررره علرررى توليمهرررا لغاياتهررررا السياسية المتمثلة بتوجيه الرأي العام والتحكم به ي ا ذ ه ل و لاحل أن كه وساته الاتصاه فري أي بلرد فري العرالم تخضرع للمراقبرات الأمنيرة التري تختلرف فري شرردتها ومسرررتوياتها بحسرررب القررردرات الترري تتمترررع بهرررا الدولرررة أو القررروى السياسررية التررري تملرررك تلرررك الوسررراته ويتمثه الهدف الأساسي للقوى السياسية في جعره المؤسسرات الإعلاميرة ووسراته الاتصراه الم ختلمرة وسراته لترويج اتجاهاتها المكرية والسياسية في الأوساط الاجتماعية المتنوعة فمذا كانرت قروة التنلريم السياسري أو أيررررة جماعررررة سياسررررية مرتبطررررة بحجررررم المؤيرررردين لهررررا فرررري المجتمررررع وب ليررررات التواصرررره بيررررنهم فررررمن وسرررراته ً ا ر و د ي د ؤ ت ن أ ن ك م ي ة م ل ت خ م ل ا ة ي م لا ع لإ ا ت ا س س ؤ م ل ا و ه ا ص ت لا ا كبير الأهميرة فري هرذا الشرأن ولهرذا السربب ي لاحل أن القروى السياسرية فري أي مجتمرع وفري مقردمتها القروى التري تمثره السرلطة السياسرية تقردم لوسراته الاتصرراه ولمؤسسررات الإعررلام كرره أشرركاه الرردعم المررالي والتقرراني لأنهررا تتوقررع مررن هررذه المؤسسررات ترررويج أفكارهرا السياسرية واتجاهاتهررا ا لاجتماعيرة والاقتصررادية وبالترالي يمكرن أن تشرركه مصردر قرروة أساسرية تعتمررد عليررره و تسرررتطيع مرررن خلالررره اسرررتقطاب المزيرررد مرررن المؤيررردين لهرررا برررين الشرررراتب الاجتماعيرررة وتعرررزز أواصرررر م ل و ة ي د ي ل ق ت ل ا ا ه ت ا ن و ك م ن ي ب ط ب ا ر ت ل ا ا كانت كه دولة في العرالم تقريم سياسراتها الخارجيرة علرى رؤى واتجاهرات 19
عدد الصفحات ٢٤محددة فمن من مصلحتها توليف الإعلام ووسراته الاتصراه لمرا يميرد توج ه اتهرا فري إطرار الإعرلام الموجره لغايات سياسية. الإعلام الديني: ت شرركه القرروى الاجتماعيررة الدينيررة واحرردة مررن القرروى الترري تعمرره علررى اسررتقطاب الرررأي العررام وتوجيهرره ً ا ر ر ر م ا م ت ة ي ر ر ر س ا ي س ل ا ى و ر ر ر ق ل ا ن أ ر ر ر ش ك ر ر ر ل ذ ي ر ر ر ف ا ه ن أ ر ر ر ش مرررع اختلافها فري الأهرداف التري تتطلرع إليهرا فالصرورة النموذجيرررة للمجتمرررع الرررذي تسرررعى إليررره هرررذه القررروى يتمثرررره فرررري إقامررررة المجتمررررع الماضرررره الررررذي يعتمررررد علررررررررى الشررررررررراتع الدينيررررررررة فرررررررري تنلرررررررريم العلاقررررررررات الاجتماعيرررة والاقتصررررادية والسياسررررية بررررين النرررراا على اعتبار أن تطبيق الشراتع الدينية وحد ه يمكر ن أن يحرررر الإنسرران مررن ملرراهر العرردوان والتطرررف والسيطرة والتحكم وهي الأمراخ التي ترافق الإنسرران منررذ أن أوجررده ا عررز وجرره فرري الأرخ ولهررذا تعمرره هررذه القرروى علررى توليررف وسرراته الاتصرراه والمؤسسررات الإعلاميررة المختلمررة لترررويج هررذه المبررادا فرري الأوسرراط الاجتماعيررة المختلمررة واسررتقطاب أكبررر ا ر ه ت ا ه ا ج ت ا ي ر ف ة د د ر ع ت م ة ر ي ن ي د ت ا ر ا ي ت د و ج و ا ه ن م ً ا ض ي أ ة ر ي ث ك ت ا ب ق ع ى و ق ل ا ه ذ ه ه ب ا ج ت و ا ا ن ل ا ن م ن ك م م د د ع التطبيقيررة الأمررر ا ً ا ح ر ر ض ا و ى ر ر ل ج ت ي ي ذ ر ر ل فرري تعرردد مراكررز الاسررتقطاب الررديني علررى مسررتوى الأديرران المتعررددة فرري المجتمررع الواحررد وعلررى مسررتوى الطواتررف المتباينررة علررى مسررتوى الرردين الواحررد وفرري سررياق محرراولات استقطاب الرأي العرام والسريطرة عليره ومحراولات جرذب أكبرر قردر ممكرن مرن النراا تلهرر ملامرب الصرراع وا ه ت ا ر ر ر س و ي د ؤ ر ر ر ت و ً ا ر ر ر ض ي أ ة ي ر ر ر س ا ي س ل ا ت ا ر ا ر ر ر ي ت ل ا ن أ ر ر ر ش ك ر ر ر ل ذ ي ر ر ر ف ا ه ن أ ر ر ر ش ة ر ر ر م ل ت خ م ل ا ة ر ر ر ي ن ي د ل ا ت ا ر ا ر ر ر ي ت ل ا ن ي ر ر ر ب خ ق ا ر ر ر ن ت ل ً ا ر و د ق ا ي ر س ل ا ا ذ ه ي ف ة ي م لا ع لإ ا ت ا س س ؤ م ل ا و ه ا ص ت لا ا كبيرر الأهميرة فري تررويج هرذا الاتجراه الرديني أو ذاك ً ا ع ب ت لمصادر القوة التي تتصف بها القوى الماعلة والتي تمثه مراكز الا ستقطاب الأساسية في المجتمع. وعلى الرنم من تنوع ملاهر الصراع الاجتمراعي لاسرتقطاب أكبرر قردر ممكرن مرن النراا والسريطرة 20
عدد الصفحات ٢٥ً ا ر ر ض ح ت ر ر ث ك لأ ا ت ا ر ع م ت ج م ل ا ي ر ف ع ا ر ر ص ل ا ر ه ا ر ل م ن م ر ف م ا ر ع ل ا ي أ ر ر ل ا ى ل ع تعتمرد مبرادا متشرابهة فري الصرراع والحمررلات الإعلاميررة يتجلررى فرري أن كرره تيررار مررن التيررارات الدينيررة يأخررذ بررالترويج لمبادترره وأفكرراره وفررق مررا ى ر ر ر خ لأ ا ت ا ر ا ر ر ي ت ل ا ك ر ر ل ذ ا ر ر م ي ن أ ن و د ع ر ر م ت ج م ل ا م د ر ر ق ت و م ا ر ر ع ل ا ر ر ر ي خ ل ا ق ر ر ي ق ح ت ل ة ي ن ا ر ر س ن ا و ة ر ر ي ق لا خ أ م ي ر ر ق ن ر ر م ه ر ر ل م ح ت بالسررررو والررررذم والنقررررد والتجررررريب فلكرررره تيررررار الحررررق أن يشرررررج للرررررأي العررررام مبادترررره الأخلاقيررررة والاجتماعيررررة والإنسررانية ولكررن دون أن يقلرره مررن شررأن التيررارات الأخرررى أو يتهمهررا بررالمروق والخررروذ عررن الأصرره كمررا ً ا ر ر م ل خ ت ر ر ر ث ك لأ ا ت ا ر ر ع م ت ج م ل ا ي ر ر ف ة ر ر ي ع ا م ت ج لا ا ت ا ع ا ر ر ر ص ل ا ه ا ر ر ح و ر ر ه إذ تعتمررد ملرراهر الصررراع والتنرراقخ علررى ً ا د ر ر ي ع ب ه ر ل ع ج ت ي ر ت ل ا م ت ا ر ر ص خ ل ا ه ر ك ب ه ر م ا ه ت ا و ر ر ر خ ن ا ن أ ر ش ن ر م ه ر ي ل ق ت ل ا عرن الأخرلاق والقرريم وفري هرذا السررياق تجررد التيرررارات الدينيرررة المتصرررارعة أن قوتهرررا تكمررن فررري هررردم انخرررر ولررريا فرري ذاتهرررا ممرررا يجعررره ملررراهر ر ر ر ر ل إ ة ب ر ر ر ر س ن ل ا ب ه ا ر ر ر ر ح ل ا و ر ر ر ر ه ا ر ر ر ر م ك ة ر ر ر ر ي ق لا خ أ و ة ر ر ر ر ي ن ي د ت ا ر ا ع ر ر ر ر ش ه ر ر ر ر م ح ت ت ر ر ر ر ن ا ك ن ا و ة ر ر ر ر س ا ر ش ر ر ر ر ر ث ك أ و د ر ر ر ر ش أ ع ا ر ر ر ر ر ص ل ا ى ً ا ي ن ي د ة ف ر ط ت م ل ا ت ا ع ا م ج ل ا التي لا تستطيع الاستمرار إلا بهدم ثقافة انخرين ولو بالعنف والإرهاب. 21
عدد الصفحات ٢٦ا لإعلام الاقتصادي: ر ر ر ر ر ر ر ي راد برررررررالإعلام الاقتصرررررررادي مجموعرررررررة المعاليررررررررات الإعلامية التي تهدف إلى تعزيز مصرادر القروة لردى المعاليرررررررات الاقتصرررررررادية المختلمرررررررة فقررررررروة الجماعرررررررة الاقتصرررررررررادية بمرررررررررا فيهرررررررررا مرررررررررن مؤسسرررررررررات ماليرررررررررة واقتصررادية رهرررن بقررردرتها علرررى اسرررتقطاب أكبرررر قررردر ممكررررن مررررن المسررررتميدين منهررررا فالمؤسسررررات الماليررررة ً لا ث ر ر ر ر ر م لا تسرررررتطيع الاسرررررتمرار فررررري عملهرررررا وتحقيررررررق الأربرراج الترري تتطلررع إليهرررا دون متعرراملين معهررا مرررن الشراتب الاجتماعية المختلمة وبالقدر الرذي تسرتطيع فيه المؤسسة المالية جرذب الم تعراملين إليهرا بمقردار ً ا ح ا ب ر أ ق ق ح ت ن أ ا ه ل ن ك م ي ا م مالية كبيرة وينطبق ً ا ر ر م ا م ت ر ر ر م لأ ا علررى المؤسسررات الصررناعية والتجاريررة والزراعيررة المختلمررة فررالقوة الاقتصررادية لأيررة فعاليررة مررن المعاليات المجتمعية إنما هي رهن بمقدار تعاون المستميدين معها. ر ر ت ا ذ ر ر ه ل و ولي المعاليررات ا ً ا ر ر م ا م ت ه ا ة ي د ا ر ر ص ت ق لا ً ا ر ر ر ي ب ك بررالإعلام والمؤسسررات الإعلانيررة الترري تسرراعدها فرري استقطاب عردد كبيرر مرن المسرتميدين فالمؤسسرات الصرناعية التري تشرعر بحاجتهرا لتررويج منتجاتهرا بحاجرة لمؤسسرات إعلاميرة قررادرة علرى تعريرف الجمهررور بهرذه المنتجررات وأهميتهرا والجوانرب الإ يجابيررة فيهرا وكررذ لك الحررراه بالنسررربة إلرررى المعاليرررات الزراعيرررة والتجاريرررة وبررررنم ذلرررك فرررمن حاجرررة هرررذه المؤسسرررات إلرررى الإعرررلان والدعايرة تختلرف برراختلاف الأوضراع الاقتصرادية والاجتماعيررة السراتدة وبراختلاف طبيعررة السروق التجاريررة والموازنة بين العرخ والطلب على السلع المستهدفة. فحين تنتشر الأزمات الا خ ر ر ع ل ا ت ا ي و ت ر س م خ م خ ن ر ت و ً ا ر ر ي ب ك ة د د ر ح م ع ل ر س ل ب ر ل ط ل ا ب ب ر ص ي و ة ي د ا ص ت ق ً ا ر ي ر س ي ت ا ر ر ج ت ن م ل ا ج ي و ر ر ت ب ب ر ص ي م ج ت ر ن م ل ة ر ر ن ي ع م ة ي د ا ر ص ت ق ا ت ا ر ر ي ل ا ع ف ر ا ر ك ت ح ا ر ه ا ر ل م ط و ر ر ر ش ي ر ف ة ر ر ص ا خ ي ر ر ع ن وتصبب الحاجة إلى المؤسسات الإعلامية أقه ومرع زيرادة الطلرب وضرعف العررخ تصربب وليمرة الإعرلام الاقتصرررادي مختلمرررة عمرررا كانرررت عليرررره فررري السرررابق إذ تتجررره المؤسسررررات الإعلاميرررة لتعزيرررز فكررررة التقنررررين 22
عدد الصفحات ٢٧وتحجيم الاستهلاك بالشكه الذي يحقق التوازن بين العرخ والطلب وتلهررر مرررة أخرررى أشرركاه التنررافا الترري قررد تصرره إلررى مسررتوى الصررراع بررين المعاليررات الاقتصررادية المعنيرررة مرررع تعررردد مصرررادر الإنتررراذ للسرررلعة الو احررردة بهررردف اسرررتقطاب المسرررتهلك وجعلررره يررردور فررري فلكهرررا الخررررام بصرررررف النلررررر عررررن مسررررتوى هررررذه المعاليررررات وحجررررم إنتاجهررررا فالسررررعي إلررررى عمليررررة اسررررتقطاب المستميدين يلهر في نشاطات المعاليات الكبيرة كالشرركات الماليرة والصرناعية علرى مسرتوى العرالم ويلهرر ة ر ي غ ص ل ا ت ا س س ؤ م ل ا ى و ت س م ى ل ع ً ا ض ي أ ولو كانت على مستوى الحرفة أو البقالية. وتقترررب أشرركاه الصررراع الإعلامرري بررين المعاليررات الاقتصررادية ممررا هرري عليرره بررين المعاليررات الدينيررة بالنسرربة إلررى المجتمعررات المتخلمررة أو المجتمعررات المتحضرررة فمرري المجتمعررات المتقدمررة تعمرره المؤسسررات الإعلاميررة ومؤسسررات الإعررلان علررى توضرريب الجوانررب الإ يجابيررة والبنررا ة فرري المنتجررات المطلرروب ترويجهررا في السوق الاقتصادي ة وما تحملره مرن مزايرا جديردة لرم تكرن متروفرة فري السرابق وفري مثره هرذه المجتمعرات لا يمكن لمؤسسات اقتصرادية اتجاريرة كانرت أو صرناعية أو زراعيرة أو ماليرة أن تعمره علرى تطروير ذاتهرا مررن خررلاه هرردم انخرر م ي أ ق ر ر ح ن ر ر م ف ه ر ر ت ا ج ت ن م ة ر ر ي م ه أ ن ر ر م ه ر ر ي ل ق ت ل ا و ر ت ر ر ن ج أن يشرررج لجمهرروره عبررر وسرراته الاتصرراه مرررا تحملررره منتجاتررره مررن قررردرة علرررى تلبيرررة حاجاترره المختلمرررة ولكرررن لررريا مررن حقررره أن يرررأتي علرررى التقليه من أهمية منتجات انخرين وليا من حقه أن يبين للرأي العرام الجوانرب السرلبية ومرواطن الضرعف ا لترررري يوصررررف بهررررا منررررتج معررررين لمعاليررررات اقتصررررادية أخرررررى كمررررا هررررو حرررراه المؤسسررررات الإعلاميررررة فرررري ً ا ر ر م ل خ ت ر ر ر ث ك لأ ا ت ا ر ر ع م ت ج م ل ا إذ تعمرره المؤسسررات الاقتصررادية علررى بنررا ذاتهررا علررى أنقرراخ نيرهررا دون أن ً ا ت ي ش م د ق ت ً ا د ي د ج بالمعه. وتررررتبط هرررذه المجرررالات ارتباطرررات وثيقرررة بعلرررم الاجتمررراع الإعلامررري ذلرررك أنهرررا تعتمرررد علرررى دراسرررات ط و م ا ع ل ا ي أ ر ل ا ر ً ا ر ع ب ت ن ا ر ي ح لأ ا ن ر م ر ر ي ث ك ي ر ف ه ع ن ر ص ى ر ت ح و ه ر ب ه ه ي ج و ت و ه ب م ك ح ت ل ا ق للغايرات التري يتطلرع ً ا ر م ت ا د ن و ر ل م ع ي ن و ي س ا ي س ل ا ة د ا ق ل ا ف ة ي م لا ع لإ ا ة ي ل م ع ل ا ب ن و ي ن ع م ل ا ا ه ي ل إ ً ا ر ع ب ت ه ر ه ي ج و ت و م ا ر ع ل ا ي أ ر ل ا ر ب م ك ح ت ر ل ا ى ر ل ع للغايررات السياسررية الترري يتطلعرر ون إليهرررا والاقتصرراديون يطررورون برررامج عمليرررة لوسرراته مررن شررأنها تحسرررين صرررورة المعاليرررات الاقتصرررادية المعنيرررة لررردى الررررأي العرررام حترررى يصرررار إلرررى الرررتحكم بررره بطريقرررة تخررردم هرررذه المعاليررات بالدرجررة الأولررى كمررا يأخررذ رجرراه الرردين بالعمرره علررى توجيرره الرررأي العررام لاسررتقطاب الجمهرررور وتوجيهرره وفرر ق الغايررات الترري يتطلررع إليهررا رجرراه الرردين وينطبررق الأمررر علررى المعاليررات المجتمعيررة الأخرررى التربويررة منهرررا والثقافيررة والاجتماعيرررة ونيرهررا ومرررا الحرررديث عررن الإعرررلام السياسرري والإعرررلام الاقتصرررادي والإعلام الديني إلا نماذذ لمجالات العمه الإعلامي الأخرى. 23
عدد الصفحات ٢٨الخلاصة تررأتي مسرراهمات علررم الاجتمرراع الإعلامرري فرري تحليرره البنيررة الاجتماعيررة لعمليررة الاتصرراه مررن خررلاه المجرررالات العديررردة التررري ينتشرررر فيهرررا الإعرررلام ويرررؤدي دوره فررري تغييرررر الاتجاهرررات وصرررناعة الررررأي العرررام فالمعاليررات الاقتصررادية والاجتماعيررة والسياسررية والثقافيررة ومختلررف مراكررز الاسررتقطاب الاجتمررا عي تقرروم فرري أساسها على بنية اجتماعية تحدد طبيعة العلاقة برين وسراته الاتصراه والجمهرور المتلقري فرالقوى السياسرية ع ر م ه ر ع ا م ت ل ا ب ة ر ي ن ع م ا ه ر س م ن د ر ج ت ً لا ث ر م ي ر س ا ي س ل ا م لا ر ع لإ ا ه لا خ ن م ه ب ذ ج و م ا ع ل ا ي أ ر ل ا ب ا ط ق ت س ا ه و ا ح ت ي ت ل ا الجمهرررور أي مرررع مكونرررات اجتماعيرررة تتصرررف برررالترابط والانسرررجا م أو التنرررافر والصرررراع ممرررا يجعررره لعلرررم ة ي ر ر س ا ي س ى و ر ق ب ب ر ص ت ن أ ن ر ر ك م ي ي ر ت ل ا و ة ر م ت ا ق ل ا ة ر ر ي ع ا م ت ج لا ا ى و ر ق ل ا ه ر ي ل ح ت ي ر ر ف ً ا ي ر س ا س أ ً ا ر و د ي ر م لا ع لإ ا ع ا ر م ت ج لا ا بحد ذاتها بمعه الاستخدام المتطور لوسراته الاتصراه وبالقردر الرذي يسرتطيع فيره علرم الاجتمراع الإعلامري أن يسررررهم فررررري تحليررررره البنيرررررة الاجت ة ر ر ر ر ر ي ن ب ل ا ه ر ر ر ر ر ي ل ح ت ي ر ر ر ر ر ف م ه ر ر ر ر ر س ي ن أ ً ا ر ر ر ر ر ض ي أ ع ي ط ت ر ر ر ر ر س ي ة ي ر ر ر ر س ا ي س ل ا ى و ر ر ر ر ر ق ل ل ة ر ر ر ر ر ي ع ا م الاجتماعية للمعاليات الاقتصادية والثقافية والتربوية ونيرها. 24
عدد الصفحات ٢٩تمارين اختر الإجابة الصحيحة : 1 . ة ع ي ب ط ل ا ى ل ع ة ر ط ي س ل ا و ت لا ا ص ت لا ا ه ا ج م ي ف ن ا س ن لإ ا ه ق ق ح ي ذ ل ا ه ت ا ه ل ا ر و ط ت ل ا ن أ ل َ ح لا ي : A . أدى إلى تطورات كبيرة في الطبيعة الإنسانية نمسها B . لم يؤد إلى تطور مماثه في الطبيعة الإنسانية في ذاتها C . الطبيعة الإنسانية في ذاتها هي نتاذ للتطور التقاني الواسع الإجابة الصحيحة B 2 . ه ا ص ت لا ا ه ت ا س و و ع م ت ج م ل ا ي ف ة ل ع ا م ل ا ة ي س ا ي س ل ا ى و ق ل ا ن ي ب ة ق لا ع ل ا ق ا ي س ي ف ل َ ح لا ي : A . أن القوى ً ا ع ب ت ا ه م ي ل ن ت و ه ا ص ت لا ا ه ت ا س و ب م ك ح ت ل ا ى ل ع ه م ع ت ي ت ل ا ي ه ة ل ع ا م ل ا ة ي س ا ي س ل ا لغاياتها B . أن وساته الاتصاه هي التي تشكه الأساا في تكوين القوى السياسية لما لها من نموذ في الرأي العام C . باتت وساته الاتصاه قوة بذاتها مستقلة عن أية قوى سياسية فاعلة في المجتمع الإج ابة الصحيحة A 3 . ي م لا ع لإ ا ب ا ط خ ل ا ه لا خ ن م ه م ع ت ا ه ن أ ً ا م ل خ ت ر ث ك لأ ا ت ا ع م ت ج م ل ا ي ف ة ل ع ا م ل ا ى و ق ل ل ة ي س ا س لأ ا ا د ا ب م ل ا ن م على الترويج لأفكارها : A . لا توجد أية علاقة بين مستوى الحضارة واتجاهات الخطاب الإعلامي B . من خلاه محاولات بنا الذات ونشر مبادتها C . من خلاه محاو ت تهديم المكر انخر وتوصيمه بالسلبية الإجابة الصحيحة C 25
عدد الصفحات ٣٠