49 دور دلالة تعلُّق شبهِ الجملة في تفسير القرآن الكريم أ. رحماني زهر الدين أ. قرفة زينة 2014 /2 /2013 /12 / تاريخ التسليم أستاذ مساعد/ قسم اللغة والأدب العربي/ كلية الآداب واللغات/ جامعة البشير الإبراهيمي/ برج بوعريريج/ الجزائر. أستاذ مساعد/ قسم اللغة والأدب العربي/ كلية الآداب واللغات/ جامعة البشير الإبراهيمي/ برج بوعريريج/ الجزائر.
عدد الصفحات ١50 رحماني زهر الدين. أ قرفة زينة. دور دلالة تعلُّق شبهِ الجملة في تفسير القرآن الكريمأ ملخص: كانت اللغة العربية ومازالت لغة اكت اإمكانات عالية في قوانينها وفي تراكيبها، تمنح م فنون القول ومجاري الكلام، بما يلبي حاجته منهما، كما تعطي متخ التحليل اللغوي بما يخدم الن الت المعنى، بل قد يكون هذا الت واأقوى في تثبيته، وفي تراثنا اللغوي النحوي والبلاغي ف يدعم ذلك ويع و والتفاتات بيانية تك وهذا البحث محاولة لاإثبات تللك الاإمكانات العالية لتراكيب اللغة العربية، اإذ عر فيه دور دلالة تعلُّق موافقة ذلك حقيقة الغر البلاغيون والمف وتو اللغة ا الوكيل.
عدد الصفحات ٢51 تشرين الأول ) - 1(العدد الرابع والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات The Role of Significance Phrase in the Interpretation of Quran Abstract: The researchers discussed the importance of syntax which is not limited to the knowledge of accents and construction nor to the correct pronunciation of the signs at the end of the words, but is the science concerned with the meanings of words and purposes of the speakers. It is one of secrets of this great language that feeds it with spirit, strength and vitality. Therefore the grammatical guidance was among the tools used by the explainers in detecting the contents of the Quran text, which was also adopted by the scholars of grammar in their conclusions. This research is an effort to prove this, as it has offered the role of significance attached to sub- sentence in the interpretation of the Quran as mentioned by the explainers, and then to extend this to explain the intention of Quranic verses.
عدد الصفحات ٣52 رحماني زهر الدين. أ قرفة زينة. دور دلالة تعلُّق شبهِ الجملة في تفسير القرآن الكريمأ تمهيد: اإن اللغة العربية لغة معربة، اأي اأنها تغ للدلالة على المعاني النحوية التي يقوم بها. وعندما تناول النحويون عملية الامتزاج بين اأركان الكلام عبروا عن ذلك بالتركيب وعبر اآخرون بالتاأليف اأو التعليق، فالكلم عندهم � …ثلاث، ا وقد عبر الز كلمتين اأ ، و (ب منه الكلام عند النحاة وتنق فعلية وهي التي يت اأحدهما: الظرف بنوعيه الزماني والمكاني، اأما الاآخر فهو الجارّ مع المجرور. وقالوا اإنما � جملة ناق اإن الدرا وتو وفي الحديث عن المتعلقات تركيبياً، لا بد من تو 1 .معنى التعلق اأو التعليق، ومن ثم تحديد ماهية المتعلقات 2 .ترتيب المتعلقات، مع عاملها اأولا، ثم بع المبحث الأول- مفهوم التعلق: أ. جاء في ل التعلق لغة: َر َو اأ َي نَ عالِقٌ به اأ َي نَ َعْلَقَ الحابلُ: عَلِق ال َ ما اأ عَلاقَةً وعُلوقاً: لزمه. . . وقد عَلِقَها، بالك َعْلَقَ َحبها، وهو مُعَلِّقُ القلب بها؛ واأ بها وعُلِّقَها وعُلِقَ: نَ
عدد الصفحات ٤53 تشرين الأول ) - 1(العدد الرابع والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات َظفارَه في ال اأ . 5( ”عَلَّقْتَه به فالمعنى المعجمي للتعلق ي -العلاقة القوية التي تربط المتعلق بالمتعلق به، فهو اإما ين ي -اأن المتعلق ياأتي متاأخرا عن المتعلق به، مع جواز اأن يتقدم عنه. . تحدث النحاة عن معنى المتعلقات بما يتوافق مع ما قرره اأهل اللغة من ا معنى التعلق، فاللام في (متعلِقات) يحتمل اأن تكون مك األحق بها معمولة، وكون المعمول ل بال ويعرفه الدكتور محمود اإلى الاأخرى، اأو تعلق اإحداهما بالاأخرى على ال الفائدة ويذكر الدكتور مهدي المخزومي اأنه الاإ للمعنى المعبر عنه باأ هذه المتعلقات بع اأما المو توكيده، اأو تعليله، اأو بيان مكان اإحداثه اأو زمانه. وهن جميعاً من عن الاإ والمق معه، والحال، والتمييز، والظرف (زمانًا ومكانًا) ، والجار والمجرور. فالفعل يلاب مت كا وللفعل تعلق بكل من الفاعل والمفعول، فيتعلق بالفاعل من جهة وقوعه منه، وبالمفعول من جهة وقوعه عليه، والغر اأي تكثيرها، ففي قولك
عدد الصفحات ٥54 رحماني زهر الدين. أ قرفة زينة. دور دلالة تعلُّق شبهِ الجملة في تفسير القرآن الكريمأ فاإذا قلت اأما عند قولك مثال اأكثر فائدة مما قبله، باعتبار ما قد اأ ت. تعلق تعلُّق معناها اإلا به، ولا يكتملُ معناه اإلا بها فلا بدَّ ل بالمعنى بنف بعامل تُـتمِّمُ دلالتَه ويو وتاأثيرٍ متبادلين، كلٌّ منهما يمد نقول: (رجعَ زيدٌ) . فاإنّ الحدث (الرجوع) قد يحتاجُ اإلى ما يو وهذه تتمَّة تجُتَلب ب وتبياناً بما اأ كونها مكان رجوعِ زيد. وتحديدُ ما ترتبطُ به الذي يحتاجُ اإلى تكميلٍ، وملاءمةُ التعلُّق، فاإذا ورد عاملٌ واحد اأو اأكثر من عامل وكانت بين هذه العوامل فاإنَّ تحديدَ التعلق اأمرٌ ي اأنْ تكونَ تحديدُ الاحتمال الراجح منها على المعنى الاأن ومما ي 1 .موقع 2 .اأنّ وقد تكون بعيدةً عنه، وقد تكون متقدمةً عليه. 3 .اأنّ الن 4 .اإمكانية تعدد ما ي من تعلّقهما بالفعل اأو ما ي �
عدد الصفحات ٦55 تشرين الأول ) - 1(العدد الرابع والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات فمثال تعلقه بالفعل وما ي �}الفاعل، وا 15( عَلَيْهِمْ غَيرِْ المَْغْ ( اأَنْعَمْتَ ) ، وكذلك الجار والمجرور (عليهم) الثانية تعلق با ومثال التعلُّق بما اأُوِّلَ بما ي 17( }قوله تعا ال ال واإنَّ ل فالجار والمجرور (على من) متعلق بـ (علقم) وهو ا � ومن العلم اأو ال به الجار والمجرور معنى الجود هذه الاأمور هي مجمل ما يتعلق به الجار والمجرور والظرف، فاإن لم يكن في الجملة 23( }� فالجار والمجرور (اإلى ثمود) متعلق بمحذوف تقديره: واأر ذكر النبي المر 25( َمْوَالِهِمْ وَاأَنْفُ } تعا والمجرور (باأموالهم) متعلق بالمجاهدين لا بـ (فَ 26( }، ومثله قوله تعا ولا معنى له والمراد }(يَئِ }يئ 28( اإِنَّر اأَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ اأَجْرَ مَا كان المعنى: اأنَّها على ا اع يلزم، وتجاوزوا القدر الكافي فيما اأرادوه من و
عدد الصفحات ٧56 رحماني زهر الدين. أ قرفة زينة. دور دلالة تعلُّق شبهِ الجملة في تفسير القرآن الكريمأ والتكلف فيه اإذا ما كان المعنى مفهوماً؛ ففي نحو: (زيد في الدار) يرى اأن الكلام تام مركب من ا اأما راأي النحاة فهو غير هذا؛ فهم يرون اأن تركيب: (زيد) لي لا تمثل زيداً، لذا وجب اأن يكون هنالك متعلق للجار والمجرور تقديره (ا ابن م ومما يجري هذا المجرى من ا“ التي هي اأخبار اأو (مررت برجل من قري (في الدار) متعلقٌ بمحذوف تقديره (زيد م من اأن المجرورات اإذا لم تكن حروف الجر الداخلة عليها زائدة فلابد لها من عامل يعمل فيها؛ اإن لم يكن ظاهرا كقولنا: (زيد قائم في الدار) كان م � دلت عليها (في) ولا حاجة بنا اإلى غير ذلك، وكذلك يقولون في (راأيت الذي في الدار) تقديره (راأيت الذي ا وكذلك (راأيت في الدار الهلال في ال يفتقر ال 30( ”يدعي هذا الاإ كما اختلف النحاة في تعلق على اأ . وكذلك اختلف النحاة في تعلق دالة على الحدث اإلا لي فمنهم من اأجاز ذلك كالفار المبحث الثاني - تعلق شبه الجملة عند المفسرين: قد ي اأدوات المف القراآ فقد اأ العامل، اإذ يتغيرّ المعنى بح }تعا
عدد الصفحات ٨57 تشرين الأول ) - 1(العدد الرابع والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات (البقرةوَهُوَ اأَلَدُّر الخِْ ، الاأول: اأنْ يتعلقَ بالفعل (يعجبك) اأي اإعجابُك بقولهم لا يتجاوز ا « ظرفية حقيقية، والاآخر: اأنْ يتعلقَ بـ (قوله) اأي: يعجبك في كلامِه مع ا بمعنى (عن) والتقديرُ عن الحياة الدنيا. وقد ذكر الز يتعلق قوله فيِ الحَْياةِ الدُّنْيا؟ قلت: بالقول، اأي يعجبك ما يقوله في معنى الدنيا لاأنّ ادّعاءه المحبة بالباطل يطلب به حظا من حظوظ الدنيا ولا يريد به الاآخرة، كما تراد بالاإيمان الحقيقي والمحبة ال (يعجبك) ، اأي قولُه حلوٌ ف 35( "الموقف من الحب . وارت اأنك ت" 36( "لطيف فمقالته في الظاهر معجبة دائماً وهذا يعني اأنَّ تعيينَ ارتباط من هذا الارتباط، ويبدو لنا اأنّ قولَ اأبي حيان اأقربُ؛ لاأنّ الاآية تبينُّ يخالف كلامه فعله، ولي الدنيا وفي الاآخرة يحب و ت ومتعلقُ الظرف في قوله تعالى (في الحياة الدنيا) هو "التعلق بـ (قوله) ، قال ال يعجبك اأي اإنّ التعجب في الدنيا يح 37( "متعلق بـ (قوله) وهو }وفي قوله تعا وجه المف�( المِْهَادُ بالحدث- توجيهين. - بالفعل (اأخذته) ، ِثْمِ } اأن تكون الباء للتعدية وحينها يتعلق قولهالاأول: على تقدير المعنى
عدد الصفحات ٩58 رحماني زهر الدين. أ قرفة زينة. دور دلالة تعلُّق شبهِ الجملة في تفسير القرآن الكريمأ -اأن تكون الباءالثاني: والتقدير تعا قبول الوعظ للاإثم الذي في قلبه وهو النفاق اأنّها بمعنى (مع) اأي: اأخذته العزة الملاب كما اأن ال تعالى: ) بالاإثم (اأما للتعدية متعلقة بـ) اأخذته (اأو لل 42( ”قلبه من الكفر والنفاق وما اكت (الزمر: من الاآية}وفي قوله تعا . ذُكر في تعلقِ والمعنى: للذين اأح اأنْ يتعلقَ بـ (ح والعافية اأ (للذين اأح ي تو ويبدو لنا اأنّ تف بـ (ح فالقراآن الكريم جاء بها منكرةً والتنكيرُ هنا للتعظيم، اأي 47( (اأح اأو اآخرة وظاهرها ما يعمُّ الدنيا فللموؤمنين المح الروح و اأما تعلقها بـ (ح ي الدلالةُ الاأ خلاف الاأ على
عدد الصفحات ١٠59 تشرين الأول ) - 1(العدد الرابع والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات الدلالتين كما ات }وفي قوله تعا (البقرة: من الاآيةَنْفُ حَ قوله (من عند اأنف ترتدوا عن دينكم وتمنيهم ذلك من عند اأنف اإلى الحق (. . .) واإما اأنْ يتعلقَ بـ (ح ورجَّح جمعٌ من المف الجملة من (ود) ؛ متخذين من الاإفادة ومقدارها قرينةً للترجيح، يقول الزجاج اأنف عند نف �تح ا تمكنه الثاني بل هي كالوجه الثاني في كونها توكيديةً، يقول اأبو حيان يكون توكيداً اأي ودادتهم اأو ح لا يكون اإلا من عند اأنف }وفي قوله تعا �( فيكون نفي النفع ظرفه يوم القيامة، والاآخر: (يف النا بها حاجةً اإلى هذا التقييد، لذا لم يذكرِ الز � والغريبُ اأنّ ابن عا التنازع فقل هو ظرف (تنفعكم) واجعل لـ (يف 57( التي جعلته يقدِّر ظرفاً محذوفاً؟ فاإذا كان ذلك ب بالمتقدِّم اأو المتاأخِّر و الجملة بالعوامل و (يف }وقد نجد تعددَ وجوهِ التعلق يطبعه التكلُّفُ كما في قوله تعا
عدد الصفحات ١١60 رحماني زهر الدين. أ قرفة زينة. دور دلالة تعلُّق شبهِ الجملة في تفسير القرآن الكريمأ (العَلَيْهَا خَا (من الذل) قد يُعلَّق بـ (ينظرون) ويوقف على (خا مت الثاني، اإذ ا (ينظرون من طرف خفي) . لذا اختاره ابن عا عن تعليقه بـ (ينظرون) ويفيد ما لا يفيد تعليقه به واإذا كان المعنى هو الذي يحدِّد التعلق بالعامل فاإنَّ ت }قد يُختلَف فيه فيرف (الرعد: من الاآيةوَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ اأَمْرِ اللَّرِ بـ (معقبات) اأي جماعات من جندِ الله واأمره، ولم يجوِّز الز (يحفظونه تعلقَه بالفعل البي محملٌ يحمل عليه لا يف يحفظونه باأمر الله كذلك يحفظونه من اأمر الله فاإنّ جانب الفناء والهلاك وال باأمر الله كما اأنّ جانبَ البقاء وا باأمر الله كما لا ينحلٌّ تركيبُه اإلا باأمر ا }وقريب من هذا قوله تعا (الروملَهُ مِنَ اللَِّ ۖ يَوْمَئِذٍ يَ تعالى غيرُ قادرٍ على ردِّ هذا اليوم حا اأنْ ياأتيَ من الله يومٌ لا يردُّه اأحدٌ، ويجوز تعلقُه بـ (مرد) ولكن لي على معنى اأنَّ الله لا يردُّه لاأنه هو الذي جاء به ولا ردّ له من جهته }ومنه اأي اإذ نقل ابن القيم راأي ال (اآل عمران: الاآية� ِلَيْهِ) يحتمل وجه والمجرور (اإ -اأنَّهُ في مواأحدهما: لكان في مو -اأن يكون متعلقاً بـ الثاني: من قوةٍ وزاد ونحوهما، فلمَّا كان في معنى الفعل المو الطريق،
عدد الصفحات ١٢61 تشرين الأول ) - 1(العدد الرابع والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات المجرور، واإنْ كان مو الاعتناء واأنكر ابن القيم هذين التوجيهين وو والمجرور متعلقاً بـ فهو حقٌّ واجب، واأمّا تعليقه بال يخطر بالبال من الاآية، وهذا كما يقول: لله عليك الحج، ولله علي ال وقد وافق ال يعود اإلى (الْبَيْتِ) اأو اإلى (حِجُّ) وقد تعلّق الجار والمجرور بـ وهو الاإف اآخر في التعلق، فالتعلّق هنا وقع بـ (ا ولعَلَّ التعلُّق بـ التعلق بما فيه معنى الفعل }وفي قوله تعا (يوَنَا مِنَ المُْ وَ اأي اأدعو اإلى دين الله بحجةٍ وا في (اأدعو) ، و (من اتبعني) عطفاً عليه بمحذوفٍ يقع خبراً مقدماً والمبتداأ (اأنا) ، اأي يتمُّ الكلامُ عند قوله (اأدعو اإلى الله) ثم نبداأ بقوله (على ب المعنى في التوجيه وهدى، وفي الوجه الثاني اإثباتَ كونِ الداعي واأتباعه على ب دعوتُه كذلك. اجَمْثَالَ * لِلَّذِينَ ا } وفي قوله تعا َرْ َنَّ لَهُمْ مَا فيِ الاْأ وَالَّذِينَ لمَْ يَ (الرعد: الاآيت بـ (ي ي تعالى (لو اأنّ لهم) كلام مبتداأ في ذكر ما اأُعدَّ لغير ا قوله (الاأمثال) و (للذين ا ويبدو من تقديم الوجه الاأول اأنه هو الراجحُ عند الز
عدد الصفحات ١٣62 رحماني زهر الدين. أ قرفة زينة. دور دلالة تعلُّق شبهِ الجملة في تفسير القرآن الكريمأ حيان الاأندل ففي التوجيه الاأول تقييدٌ ل ا اأنَّ الله تعالى ي المقيدة با فاإنّ الابتداء بقوله (لو اأنّ لهم ما في الاأر منه التوجيهُ الثاني، و }وفي قوله تعا (الرحمن وَجَنَى الجَْنَّتَينِْ دَانٍ ج فُرُ امُتَّكِئِينَ عَلَى ا فُهِم من قوله (فيهما من كل فاكهة) والتقدير يتفكه الكائنون على فر بيانِ ما يتَّكئون عليه بين الاتِّكاء والفر يتكلف التاأويل قال: اإن الاتكاءَ هو الجلو على ال فيه الخاتمة: مما 1 .تحدث النحاة عن معنى المتعلقات بما يتوافق مع ما قرره اأهل اللغة من معنى التعلق: التقارب الموجود بين المعنى المعجمي والمعنى ا 2 .المتعلقات تتعلق بالفعل تعلقا يراد به اإلى توكيده، اأو تعليله، اأو بيان مكان حدوثه اأو زمانه. والتفريق بينهن ينبغي اأن يقوم على اأ 3 .تعلق يظهر معناها اإلا به، ولا يكتمل معناه اإلا بها، وهذا لاأن فيتم معناهما بهذا التعلق. 4 .عار حاجة للتقدير والتكلف فيه اإذا ما كان المعنى مفهوماً.
عدد الصفحات ١٤63 تشرين الأول ) - 1(العدد الرابع والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات 5 .اإن اأ فيه التقديم و التاأخير، غير اأن ذلك لا يرد اعتباطا و اإنما يكون عملا مق بلاغي. 6 .وجود فروق دقيقة بين التراكيب اللغوية المختلفة لجملة الفعليات ومتعلقاتها 7 .درا المعنوية للاآي القراآني في اإطار ما عرف بنظرية التعلق. 8 .النحو في نظر المف ندركها من علاقات الاآيات بع ويظهر مما اإ مع عقيدة اأو تحُدِث تنافراً دلالياً يدفع المف
عدد الصفحات ١٥64 رحماني زهر الدين. أ قرفة زينة. دور دلالة تعلُّق شبهِ الجملة في تفسير القرآن الكريمأ الهوامش: 1 .ينظر: الجمل، عبد القاهر الجرجا 2 .ينظر: المف 3 .ينظر: المقت المف الدين ا 4 .ينظر: ابراهيم اأني 5 .ينظر: ابن منظور: ل 6 .ينظر 7 .ينظر: الاإعراب والتركيب بين ال مرجان القاهرة، ط 8 .ينظر: في النحو العربي (قواعد وتطبيق) على المنهج العلمي الحديث، تاأليف: مهدي المخزومي، مكتبة م 9 .ينظر: من مطبعة ا 10 .ينظر: خ العرب، 11 .ينظر: اإعراب الجمل واأ 12 .ينظر: النحو الوا 13 .ينظر: معاني النحو 14 .ينظر: مغني اللبيب 15 .� 16 .ينظر: همع الهوامع 17 .� 18 .ينظر: مغني اللبيب
عدد الصفحات ١٦