أثاذأب!قا!إتجطلمحيما!ذلةومالحقهامنأ!لي ألا! !آفي !ما ت!عاثالمحئ صصت-صت!-!صنحر-- ل!المحدللهجمذأئوافينعمةوج!ك!ه! شأليف الإمام%ثبعبدآللهكأبغإبجمصننأيوبأققيولجؤرية !أ!6-أكا!، تحق!ق !كلمبه!!مالحوطا!ع إشرأف أص!دفياجمى!رترلم تضولك مؤسسةسسئانبنعندالعرنرألراحبناقيقي تجابختا!الأصأ لبثر-ألؤزلع
عدد الصفحات ١لف%ص! البفئ شيلا
عدد الصفحات ٣صأللهلرفلرصط مقدمةالنحقيق "الحمدللهحمذادائفاسرمدا،حمذالايحصيهالحدد،ولايقطعه الأبد،وكمايئبغيلكذتحمد،وكماأنتلهاهل،وكماهولكعلينا حق11. "اللهمربنالكالحمدبماخلقتنا،ورزقتنا،وهديتنا،وعلمحنا، وانقذتنا،وفزجتعنا..لكالحعدبالاسلاموالقران،ولكالحمد بالأهل،والمال،والمعافاة..كبتعدونا،واظهرتأمننا،وجععت فرقتنا،وبسط!رزقنا،وحسنتمعافاتنا،ومركلماسألناكربنا أعطيخخا..فلكالحمدعلىذلكحمذاكثيؤا،لكالحمدبكلنعمةانعحث بهاعلينافيقديمأوحديث،أوسزأوعلانية،أوخاص!اوعامإ،أوحيئ أوميت،أوشاهداوغاث..لكالحمدحتىترضى،ولكالحمدإذا !أا،في لرضيت". اللهم"تمنوركفهديت،فلكالحمد،وعظمحلمكفعفوت،فلك الحمد،وبسطتيدكفاعطيت،فلكالححد..ربنا.وجهكاكرم الوجوه،وجاهكأعظمالجاه،وعطيتكأفضلالعطيةوأهنؤها..تطاع- ربخا-فتشكر،وئعصى-ربنا-فتغفر،وتجيبالمضطر،وتكلشفالضر، وت!فيالسقيم،وتنجيمنالكرب،وتغفرالذنب،ولقبلالتوبة،ولا 1(هذامندعاءالحسنالبصري!ححهالله،كانيسخفتحبهحديثه. اخرجهابنابىالدنيافي(الشكر)رقم11ومطريقهالبجهقيفيئ أشع!الإيمان)رقم266.
عدد الصفحات ٥يجزيبا،ئكاحا،ولاأيببنمدحتكقولقائل1(" ف"اللهملكالحمدحيداكثيزاخالدامعخلودك،ولكالحمدحمذا لامنخ!ىلهدو!علعك،اولكالحمدحمدالامنقهىلهدونمشيئتك،ولك الححدححدالاأجرلقائلهإلارضاك"(؟". وأشهداذلاإلهإلادثهوحدهلاشريكله،وأشهدانمحمذاعبده ورسوله،إمامالحامدينا،وعظيمالشاكرين،وحامللواءالححديومالقيامة، صلىاللهعليهوعلىآلهوصحبه،وسلمتسليفاكثيزاإلىيومالدين. أ!ابعد: فإنمنأقربالقرب،وأفضلالفضائل،واحقالحق؟اششغالالعبد ل!أ! لي2 رويعنعليئ-رضياللهعنه-مرفوعاوموقوفاة فاماالمرفوعفأخرجهابويعلىفىمسنده!قم044،وسنده!عيف. واماالمو!وففأخرجه: ابنفضيلال!بيفي(الدعاكا)رقم96وابأبيشيبهفي(المصنف) 01/922رقم6039،والطبرانيفي(الدعاء)رقملح3لا وعزاهالحتقيالهنديفي(كنزالعمال)264"رقم6394الى:جعفر فى(الذحص)،وابيالقاسماسماعيلبنمحصدبنفضلفيأماليه. وطوح!ن-إنشاءالله-بحجموعطرقه. أخرج!البيهقيدي(شعبالإيمان)رقم9لأ04محديثعليئ-رضيألله عنه-مرفوعا،وقالعقبه:"فيهانعطاعبينعليئومندونهلما. وضعفهالألبانيفي(ضعيفالترغيبوالخرهيب)رقم689و829 وأخرجهأبونعيمفي(الحلية،223/"ومنطريقهالحافظاب!حجرفي (نمائجالأفكار)3/98-092منخرمحمدبنالنضرالحارثي.
عدد الصفحات ٦بالثناءوالحمدلذيالعلىوالمجد؟فإنه-سبحانه-هللانيححد،وأهل لانيشكرويمنىعلجه،وهو-جلجلاله-المحمودعلىكمالمحاسنه وتمامإحسانه. و"الحمد"مناحبالعباداتإلىاددهعزوجل،كحاتبتذلكفي حديثأنس!ضياللهعنه.أذالنبيع!ي!قال: "ومامنشيءأحبإلىاللهمنالحصد وفيحديثجمابربنعبداللهالأنصاريرضياللهعمهما،اذالنبيعطثم قال:"افضلالذكرالاإلهإلاالله)،وافضلالدعاء(الحمدلله)"(؟". فلاغروإذذأذيحرصالناسعلىسؤالأهلالعلمعنصجغالحمد وألفاظها،بلعنأفضلهاوأجقهاوأكملها؟لأذذلكأسعدلحطالمؤس. فهاهوالحافطالسخاوي209(يسألعنألفاظالرواياتالواردةفي جوأمعالتسبيح،!ذكرمااستحضرهمنالروايابالواردةفيصيغ 1( )2( اخرجه:أبويعلىفيمسخدهرقم4256،والبيهقيفي(شعبالإيماذ،رقم 580لح،وفي(السننالكبرى)0/1!01. وحسنهالألبانيفي!السلسلةالصحيحة)رقم917!. أخرجه:الترمذي!قم3383وابن!اجهرقم3868والخسائيفي(عمل الومواللجلة،رقم831وابنأبيالدنياقي(الشكر)رقم201،وابنحباذ رقم846والحاكم1/89و3وصححهووافقهالذهبي،والبجهقىفي (شعبالإيمان)رقم6104وكيرهم وحسنهالألبانيفي(صحيحالجامع،رقم4011،و(السلسلةالصحيحة) رقم7914.
عدد الصفحات ٧الحمدو1لتسبيح ويسألابنحجرالييتميالمكي4(لأ9عنقولالسراجالبلقينيإذ أفضلصيئالح!مد"الحمدللهربالعالمينا"،فسرداقوالالعلماءفيافضل الصيغ،ثماستحسنصيغةلفقهامنسائرالأقوال؟وهي"الحمدللهرب العالمين،حمدايوافينعمه،ويكافيءمزيده،كماينبغيلجلالوجهه، وعظيمسلطانه"!2(. ولربمايتوجطالسؤالإلىصيغةبعينهاللاستفسارعنثبوتهاا،أوعما تحملهمنالمعاني؟كماهوالحالفيالسؤالالذيوجهإلىالإمامابن القيم!حمهالله،واجابعنهبهذهالفتياالتيبينايدينا. مضمونالفتيا: 1 السؤالالموجهإلىالامامابنالقيم-رحمهالله-يتعلقبصيغ!منصيغ الحمد،هي: "الحمددته،ححذايوافينعمه،ويكافيءمزيده"؛عنثبولها وصحتها؟وهلماذكرهبعضهممناذهذهالصميغةهيأفضلالصيغ وأكمل!اصحيح!أملا؟ فأجابببطلاذذلك،وبنفيثبوتهذهالصيخةمنجهتحن:م!جهة الرو 1 ية،ومنجهةالدداية01 فأمامنجهةالروايةفذكراذهذهالصيغةليسلهاإسناد،فضلأعن 1()انظر<الأجوبةالمرضية)391-19. )2(انظر(الفتاوكاالكبوىالققهية،4/26301
عدد الصفحات ٨ثبوتهاأوصحتها،وإنماهولريرويهأبونصرالتمارعنآدمعليهالسلام، وهذاالأثرلاتقومبهحجة،نقطاعه. ثمإنهلميردعنأحدمنخلقاللهالمكرمينالتلفطبمثلهذهالصيغة؟ لاالملائكة،ولالنبيين،ولاخبارهذهالامةوعلى!أس!مصحابة!سول اللهغ!جيه،وأخذيطيلفيسردالاياتوالاحاديثالواردةفيصيغالحمد، والتيليسفيهاهذهالصيغةالمسئولعنها- وامامنجهةالد!ايةفقدبين-رحمهالله-أذهذهالصيغةقدتخضمن معنىفاسدا. ووجهذلك!انهذهالصيغةقدتفيدانالعبدب!ثكرهللنعميكوذقد ادىماعليهمنحقللهتعالى،وهذافاسا،لانهيخالفالمستفيففي النصوصالشرعيةمنذنعماللهعزوجللايقومبتحامشكرهاحد،ولا يفيبحقهاقولقائل،فمهحاأثنىالعبدعلىربه،وتسفدمبينيديهبححده وشكره،فحقاللهاعظم،وإححححانهاعم،ومتتهأكرم. وهذاالمعنىالذيردهابنالقيم-رحمهالده-هوالمنقولعنجماع! منالأئحةالمتقدمين،نهمردوه،وفندوه،وأبطلوه،ومنذلكماقاله الإمامبكربنعبدادلهالمزنيرححهادله: "ماقالعبدقط(الحمددته)إلاوجبتعليهنعمهبقوله(الحمدلله)،فما جزاءتلكالنعمة؟جزاوهاذيقول(الحمددده،،فجاءتنعمةأخرى،فلا تنفدنعئماللهعزوجل 11اخرجه:ابنابيالدنيافى(الشكر،رقم7و89والبيهقيفي(شعب-
عدد الصفحات ٩وقالالجنيد:لعححعتالسرييقول: "الشكرنعمة،والشكرعلىالنعمةنعمة،ايإلىانلايتناهىالشكر إلىق!الب. وقالططلقبنحبيبارحمهالله: 11إذحقاللهأثقلمناذيقومبهالعباد،دماننعماللهأكثرمغأذيحصيها العباد،ولكناصبحوالوابين،وامسواتوابين"أ. وأنشدمحمودالوراقرحمهادثه: إذاكانشكرينعمةادلهنعمةعليلهفيمثلهايجبالشكر وكيفوقوعالشكرإلابفضلهوإنطالتالأيامواتصلالعمرا إذامسبالسراءعئمسرورهاوإنمسبالضراءعقبهاالأجر ومامخهحاإلالهفيهمنةتضيقبهاالاوهاموالبروالبحز قالالحافظابنرجبالحنبليرحمهادله: "إناللهيحبالمحامد،ويرضىعنعبدهأذياكلالأكلةفيحمده عليها،ويشربالشربةفيحمدهعليها،والثناءبالنعم،والحمدعليها 1( )2( )3( الايحاذرلمحم5904. أخرجهالبجهقيفي(شعبالإيحان)رقم69.2. أخرجهالبيههقيفي(شعبالإيحان)رقم4هـ. أخرجه:ابنابيالدنيافى(الشكر"!قم82وطريعهالبي!قيفي(شعب الايحان)رقم9904. 01
عدد الصفحات ١٠وشكرهاعخدأهلالجودوالكرمأحبإلحهممنموالهم،فهميبذلونهاطلبا للتخاء،وادلهعزوجلىأكرمالأكرمين،وأجودا،ج!دين،فهويبذلنعمه لعباده،ويطلبمنهمالثناءبها،وذكرها،والحمدعليها،ويرضىمنهم بذلكشكزاعليها،وإنكانذلككلهمنفضلهعليهم،وهوغير!حتاجإلى شكرهم،لكنهيحبذلكمنعباده،حيثكانصلاحالعبدوفلاحهوكماله فيه.ومنفضلهانهنسبالحمدوالشكرإليهم،وإذكاذمناعظمنعحه عليهم،وهذاكماأنهعطاهمماعطاهممنالاموال،ثماستقرضمنهم بعضه،ومدحهمبإعطائه،والكلملكه،ومنفضله،ولك!كرمهاقتضى ذلك"أأ،. فهذاهوخ!صةالفتياومحتواها،وعينالخلاصةالحذكورفيهذه الفتياقدذكرهابنالقيم-رحمهالله-فيكتاباخرلهوهو"عدة الصابرين2()"وخلصفيهإلىنفسماخلصإليهههنافيالفتيامعإيجاز شديلإ. وقفةمعالفتيا: منالمعروفعناب!القيم-رحمهالله-أنهصاحببسطواستقصا؟؛ وذلكلمايتمتعبهمنسعةاطلأع،وقوةذاكرة،وسيلانذهنن،فقلأن يفارقهالصوابفيأجوبته. وأولمانقرؤهفيمقدمةفتياهعنمسألةالحمدتأصيلهلهابخفيوجود سخدلهذهالصيغه،وإنماغايةالامرنهاأثرمروقيعنادمعليهالسلام، 1((جامعالعلوموالحكم)2.83-82 )2((عدةالصابري!)228-922. 11
عدد الصفحات ١١وهذاالأثرمنغرائببينصرالتمار،ولايدرىمنأيناخذها. والحقيقةأنكلامههداغايتهعدمالعلمبوجودالسندللأثرالمروي، ومنالحقررأنعدمالحلمليسعلضابالعدم،إلاأذالعبا!اتالكفية، والقضاياالعامة،إذاخرجتمنمثلالامامابنالقيم-!ححهالله-فإنالها حبهاعندالعلماء!استرواخامنهملجلالةعلومه،وكزارةمعلومه. وهذاماحدابالعلامةالسفاريني-رحمهالله-إلىنقل!نتوىابنالقيم- رححهالده-إتمرارالهبتلكالنتيجة؛عندماتكلمعنصيغالحمدفياكتابه المشهور"غذاءالألباب1("". وههناامور: الأول:انالحافظابنحجر-رحمهالله-ذكراذلهذاالأئرسنذايرويه ابنالصلاحفياماليه+ وهذاالإسنادعزيزالوجود،ولهذالصانقلالحافظابنحجوحكم ا ابن الصلاحعليهقالعقبه:9فكأنهعثرعليهحتىوصفه2()" والثاني:أنابانصرالتما!إنمايرويهعن:مححدبنالنضرالحارثي ع!ادمعليه1لسلام،فالائرليسمنروايةأبىنصرعنادمعليهالسلامكما ذكر،بلبينهماواسطة. والثالث:أنالحافظابنرجبالحنبلي-رحمهالله-ذكرنالحديث المسئولطعنهقدرويمرفوعاوموقوفا،واكتفىبذلكولم 1( )2( (كذاءالألباب"1/02. (التلخيصالحبير)4317.ثمذكرالحافظابنحجرأنهوقفعليهبعدذلك. 12
عدد الصفحات ١٢يعزهما فلعلهرادبالحرفوعمارويمنحديثابنعحررضيادلهعنهما، ولفطه: "منقال:الحمدللهربالعالمين،حمداكثيزاطيئامباركافيه،على كلحال،حمدايوافينعمه،ويكافيءمزيده!للاثمرابتفتقول الحفظة:ربنا؛لانحسنكنهماقذسكعبدكهذاوحمدك،وماندريكيف نكتبه؟فيوحياللهإليهمأناكتبوهكماقال!. ذكرهالمنذريفي"الترغيبوالترهيب،،!عزاهإلىالبخارىفي "الضعفاء"،وبيضلهالألبانيفيالحكمعليهفي9ضعيفالترغيب والترهيب2(" وأماالموقوففلمأقفعليه،إلاإنرادبهالموقوفعلىمحمدبن النضرالحاردي!فاللهأعلم. والرابع:أنال!معنىالذيقديدلعليهالاثر"حمدايوافينعمه، ويكافيءمزيده"ربمايظننهقدجاءمايؤيده،وهوحديثأنسبنمالك رضياللهعنه:انرسولاللهع!عدقال: "منقالإذااوىإلىفراشه."الحمدللهالذيكفاني،وآواني، والححدللهالذياطعمني،وسقاني،والحمدللهالذيمنعليفافضل"، فقدحمداللهبمجميعمحامدالخلقكالمدا 2( )3( انظر(جامعالعلوموالحكم)2/83 انظر(!عيفالترغيبوالرهب،1/4778-لأ4رقم629. اخرجهبهذااللفظ:ابنال!يفيأعصلاليوموالليلة)رقم722والحاكم 13
عدد الصفحات ١٣والجوابعنذلكبأنالحديثليسفيهاذالعبدإذاقالهذاالذكراأنه يكوذقدقامبحقاللهحقالقيام،ونهوقىنعمةاللهشكرها،وأتىبما يكافيكاذلك!بلغايةمايدلعليهأنهأتىبذكبريعدلجصيعاحمد الحامدين،وهذامن!فالأج!ر. ويؤكدذلكانحضدالعالمينكفهم،يفيبحقاللهعليهم،ولايكافيء نحمهلديهم،فإذاللهعزوجلليسلشكرهنهاية،كماليسلعظحتهنهاية. هذاإنسلمتالزيادةفيقوله:"فقدحمداللهبجميعمحامدالخلق كلهم"منالاعلال،فإنأصلالحديثفيالمسندوالسننوغيرهاابدون هذهالزيادة!. نسبةالفتيالابنالقيم: لمأمورتجعلنانجزمبنسبةهذهالفتيالابنالقيمرحمهالله،وهي: اولأ:أنهقدجيءباسمالمؤلففيصدرالفتيا،فقالناسخ الحخطوط. "أجابشيخناالامامالعالم،قدوةالمحققين،عمدةالمحدثين، شمسال!ملةوالدين:أبوعبداللهمححدبنأبيبكرالقيم،تغحدهالله بلحصته"!ا وثانئا:أنهقدذكرشيخالاسلامابنتيحيةرحمهاللهفيائناءالرسالةفي عدةمواضع،وكانيصفهب(شيخنا،،وتتلمذابنالقيمعلىشيخالاسلام فيالمستدرك1/545546-وصححهووافقهالذهبي،والبيهقيفيا(شعب الإي!مان)رقم7204،والضياءفي1الحخخارة)رفم4لأ51وه571. 14
عدد الصفحات ١٤مشهورجدا. وثالممأ:أنابنالقيم-رحمهالده-قدحكىخلاصةهذهالفتحافيكتابه الاخرالمسمىب!عدةالصابرين"،وماذكرههناكيطابقرايهتمافافيهذه الفتيا. قالفي"عدةالصابرين": داوأماقولبعفالفقهاء؟إذمنحلفانيحمداللهبافضلأنواع الحمد!كاذبريمينهانيقول:(الحمدلله،حمدايوافينعمه،ويكافيء مزيده)،فهذاليسبحديثعنرسولالله!لمجمد،ولاعناحدمنالصحابة، وإنحاهواسرائيليعنآدم،وأصحمنه:"الحمدللهغيرمكفي؟ولامودع، ولامستغنىعنهربنا". ولايمكنحمدالعبدوشكرهأذيوافينعمةمننعماللهفضلاعن موافاتهجميعنعمه،ولايكونفعلالعبدوححدهمكافئاللمزيد،ولكلن يحملعلىوجهيصح،وهو:أنالذييستحقهاللهسبحانهمنالحمدحمذا يكوذموافيالنعمه،ومكافئالمزيده،وإذلميقدرالعبدأذيأتىبه،كماإذا قال:"الحمدللهملءالسحوات،وملءالارض،وملءمابينهحا،وملءما شئتمنشيءبعد،وعددالرمالوالترابوالحصىوالقطو،وعددأنفاس الخلائق،وعددماخلقالله،وماهوخالق"،فهذاإخبارعمايستحقهمن الحمد،لاعمايقعمنالعبدمنالحمد"(أ". 1((عدةالصابرين)228-.922 وماذكرهابنالقيمههعاتخريججيدلمعنىهذهالعبارة،وعليهيحملى كلاممناستعملهامنالائمةكقولالإمامالبيهقيرححهاللهوهويتحدثعن= 15
عدد الصفحات ١٥ورابعا:انلغةالفتيا،ونفسالتدوين،وطريقةالعرضوالاستدلال، ومنهجالمناقشةوالرد؛توافقماتميزبهاسلوبابنالقيم-رحمهالله-في صياكةمؤلفاته. وخامشا:انالعلامةمحمدبناحمدالسفا!ينيالحنبلي1188(قد اختصرهذهالفتيا،وضفنهاكتابه"كذاءالألباب"،وذكرهافيمقدمة الكتابعندالكلامعلىممسائلالحمد،وعنوذلهـاب(فائدة)،وصرج بنسبتهالابنالقيمرحمهالله1( النسخالمعتمدةفيالتحقيق: تحصللنامنهذهالفتيانسختاذ: النسخةالأولى: نم!خةقديمة،ضمنمجموعيححلرقم04(لأ11ب)،محفوظفي ليدذ،منهاصورةفيمركزالحلكفيصلللبحوثوالدراساتالاسلامية بالرياص،وعنهحصلناعلىصورةمنالمخطوط،وعددصفحاتهاأربع صفحالت،وهذاالحجموعغيرمرقم! والنسخةليسعليهاتاريخالنسخ،ولااسمالناسخ،وخطهايشبه 1( نعحهاللهعليهبأذجعللك!ابه!السننالكبرى!المكانةالعاليةعندالعلماء، فقال:!ووقعكتابالسننإلىالشيخالإمامابيمحمدحبداللهبنيوسفا الجويني-والدإمامالحرمين-بعدماانفقعلىتحصيل!شيئاكثيرا،فارتضاه وشكرسعيفيه،فالحمدددهعلىهذهالنعمةححدايوازيها،وعلىسائر نعحتهحمدايكافيهاإ. (معرفةالسننوالاثار)1/142بتصرفيسير. انظر(كذاءالالباب،102. 16
عدد الصفحات ١٦خطوطالقرذالثامنالهجري،وهوقليلالإعجام،وتتداخلفيهالكلمات احيانا،والنسخةمقروءةومصححة،ولاستبعداذيكوذناسخهاحد تلامجذالمؤلف،وادلهاعلم. ويعيبهذهالنسخةانهاناقصة،فالموجودمنهايمثلنصفالفتيا تمافا،ولولاذلكلجعلتهاصلافيالتحقيق،وقدرمزتلهابالحرف(ا النسخةالثانية: فسخةحديثةكاملةصحفوظةفيمكتبةالملكفهدبالرياضتحملالرقم 672/86وخطهانس!خيواضح،ولمئذكرفيهااسمناسخها،ولا الخسخةالتينقلمنها،وقيدتاريخنسخهافياخرهابعام1338،وعدد صفحاتهاثلاثعشرةص!فحة. وبالنسخةبعضالتصويباتالتيكتبتفىالهامش،وقدرمرتلها بالحرف(ب). عنوانالمخطوط: كلاالنسختينأهملتامنالعنواذ،ولمينصعلىتسصيت!ااحطم!من ترجم،بنالقيمرحمهالله؟حتىالسفاريني-رحمهالله-لمانقلعنهاما اختصرهمنهالميذكرلهاعنوانا،وقدلايكلونهذامستغرئا!لأذهذاهو شأنالفتاوى؛أسئلةترفعإلىالعالم،فيجيبعنهابخطهأوبإملائه،ثم يتركهاهملامنالعنونة،وتنتشرفيايديالناسعلىنهافتيافلاذ،لاانها فتيابعتواذا وعندالتأملفيالمخطوطنرىمايلي: لا
عدد الصفحات ١٧أانطبيعةالمخطوطينطبقعليهحقيقةالفتيا،فهواستفتاءمنأحد الناسعنمسألةما،فكانالجواببهذهالفتيا. 2-اذالاستفساركانعنحديثواحل!فقط،هذاالحديثيتضصن صيغةواحدهمنصيغالحمدالواردة،فأجابابنالقيم-رحصهالله-عنه، ثماتجعه-تكحيلاللجواب-بسوقمايستحضرهم!النصوصالشوعية الواردةفيصيغالحعدوألفاظه،فكانحشدهلهذهالنصوصتبعالاصلأ طلبالكشفعخهفيالسؤال. وبالنظرإلىماذكرناه،واستئناشالماجرىعليهالعملفيمثلهذه الصؤلفات،يح!نبناأننعنوذلهاب: فتيافيصيغةالحمد."الححدلله؛حمذايوافينعمه،ويكافيء مزيده"،واللهعلم. طبعاتالكتاب: طبعالكتابمرتين: الأولى.فيدارابنخزيمةبالرياض،سنة1414،بتحقيق.فهدبن عبدالعزيزالعسكر،ووضععنوانههكذا:(مظالعالسعدبكشفمواقع الحصد)،ذكرفيالمقدمةأنهاستشرفهذاالعنواذمنخاتمةالرسالة01 وعنايتهبالكتابظاهرة،وطبعتههذهأجودالطبعتين. والثانيه:فيدارالعاصصةبالوياض،سنة1415،بتحقيق:محمدبن إبراهيمالسعران،ووضعنوانههكذا:(جوابفيصيئالحمد)،ذكرفي المقدمةأذالشيخبكربوريد-حفطهالله-هوالذياشارعليهبهذاالعنوان. 18
عدد الصفحات ١٨