المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ديوان محمد بن الطيب الشرقي

غير معروف

صفحة ٦ من ٩

81 ودارَ إؾك اؾيققسِ وؾل ػُمادٌ ودارَ إؾك اؾيققسِ وؾل ػُمادٌ بف ؿـ ـارِ ػُرؼَمِفِ اتِؼادُ ػقا ؾَقتَ اؾزؿانَ قهقدُ ققؿاً بؾؼقاهُ وؿا دفري جقادُ

عدد الصفحات ٨١

82 صَػا اؾؼؾبُ ؿِـّل إذ وَؼَػتُ عؾك اؾصػا صَػا اؾؼؾبُ ؿِـّل إذ وَؼَػتُ عؾك اؾصػا ػؾؾِف رَبعٌ ػقف ؽؾٌّ اؿرىءٍ صَػا وأؿيك ػُمادي ؾَقِّـاً ذا دُفقؾةٍ وؼد ؽان ؼِدؿاً وفق أؼيك ؿـَ اؾصَػا وػل الدَروَةِ اؾغَرّاءِ زادت ؿُرُوَّتل ؽؿالاً وؾِؿ لا وفل ؿـزؾةُ اؾقَػا

عدد الصفحات ٨٢

83 ودرتُ وؼؾلل ؿُورَقٌ بِؾَظك اؾـقى ودرتُ وؼؾلل ؿُورَقٌ بِؾَظك اؾـقى ؾلَينِ اؾذي بَينَ الجقاـِحِ ؼد ثَقى وؼِدؿاً ـقى أن لا قؼارؼـل ؽؿا ـقَقتُ ػوقؾَ بينَ ؿَرءٍ وؿا ـَقى

عدد الصفحات ٨٣

84 وباؾؽَعلَةِ اؾغراءِ عـ ؽؾٍّ ؽاعِبٍ وباؾؽَعلَةِ اؾغراءِ عـ ؽؾٍّ ؽاعِبٍ تَيَؾّك ػلا قَصلق لأغقَدَ لاعبِ وػل روضةِ الدُىمارِ أصلحَ فائؿاً قروحُ وقَغدو بين تِؾؽَ الدلاعبِ

عدد الصفحات ٨٤

85 داػر إؾك ـَقؾِ الدَعَزَّةِ داػر إؾك ـَقؾِ الدَعَزَّ ةِ إنَّ ػل اؾيػَرِ اؾظػَر واـػِر ؾـَقؾِ المجدِ ػقؿَـ ؾؾؿعاؾل ؼَد ـَػَر واعؾَؿ بلنَّ الدؽثَ ػل الأوط انِ قدعق ؾؾضَهَر وقُقَرِّثُ الأخلاطَ والأجس امَ أـقاعَ اؾضَرَر أوَؿا رأقتَ الدا ؾطُق لِ الدؽثِ قَعروهُ اؾؽَدَر واؾلدرَ ؾق ؾزِمَ الإؼا ؿةَ ػل ؿوؾِّ ؿا بدَر واؾدُرَّ ؾق أبؼَقهُ ػل ؼَعرِ اؾلوارِ لدا اػمىَر واؾمِلرُ تُربٌ ػل الدعا دنِ وفق أػىَرُ ؿدخَر واؾعقدُ ؿَعدودٌ ؾدى اؾغابا ت ؿـ جِـسِ اؾشَهَر واؾلاتِرُ الدَغؿقدُ ؾَق ؾؿ قُىرِجقهُ لدا بَمَر فذا وؽَؿ ؿنَؾٍ دَرَى ػل اؾـاس ؿـ فذي اؾعِلَر

عدد الصفحات ٨٥

86 أبدى اؾلدائعَ ؿـفُ ؿـ ـظَؿَ اؾؼرقضَ وؿـ ـَنَر عـ وجفِفا ػل غاؾبِ الأس ػار أدػَرَ ؿـ دَػَر ػادأُب عؾك اؾمرحال ػل الأحقالِ أجؿَعِفا تُيَرُ واعؾَؿ بلنَّ اؾلُعدَ عـ وطـٍ بف تمّ اؾقطَر واغرُب بشرقٍ واذرُؼَـ ػل اؾغَربِ إن تؽُ ذا ـَظَر واجعؾ جؿقعَ اؾـاس أز رَكَ واؾنرى طقراً وَزَر لا تىمَرن بدواً ولا حَضَراً وؽُـ ؿع ؿَـ حَضَر ػاؾلدو عزٌّ واؾؾطا ػَةُ واؾظراػةُ ػل الحَضَر ػنذا بَدَوتَ ػؽؾ عزّ باذخٍ ػقؽَ ادمَؼَر وإذا حَضَرتَ ػؽؾُّ ظَر فٍ ظَرػُفُ ؾؽ ؿُيمَؼَر لا تلؽِ إؾػاً لا ولا داراً ولا رَدؿا دَثَر ػاؾـاسُ إِؾػُؽَ ؽؾفؿ والأرضُ أجؿَعُفا ؿَؼَر ػؿمَك وجدتَ اؾعزّ واؾعقشَ اؾفـلَّ أؼِؿ تُلَر وإذا رأقتَ اؾضدّ واؾصد الخػلّ ػدَع وذَر واجعؾ بضاعَمَؽَ اؾمُؼك ؿع ؿـ أُدَرَّ وؿـ جَفَر

عدد الصفحات ٨٦

87 ػنذا اتَّؼقتَ اؾؾَف ػُز تَ بؽؾِّ ؽـزٍ ؿُدّخَر

عدد الصفحات ٨٧

88 أأحؿدُ ػل ؿغـاكَ ؼد ظَؾت أحؿَدُ أأحؿدُ ػل ؿغـاكَ ؼد ظَؾت أحؿَدُ وؿنؾُؽَ ؿـ قُيدي اؾـدى حين قُوؿدُ ولا دقؿا واؾؼقالُ ؿـؽَ ؿُصَرَّحُ بذؾؽ ػل بَقت ؿـ اؾشعر قُـشَدُ إذا ؽـتَ ػل ضقؼٍ وغَؿٍّ وؽُربةٍ ػـادِ أقا زَروقُ قلتقؽَ أحؿَدُ ػفا ـوـُ وػدَ اؾؾَفِ زُوّارَ بقمفِ وطقلةَ إذ قدعق إؾقفا ؿُوَؿَّدُ عؾقف صلاة اؾؾَف ثؿَّ دلاؿُفُ ورِضقاـفُ ؿا لاحَ ػل الأػؼِ ػَرؼَدُ ػعَهّؾ ؼراـا باؾيمال ؾرَبّـا ؾقَلؾُغَ ؿـ ؽؾِّ ؾدى اؾرب ؿؼصد وـَظػَرُ ػل ذاك الدؼام بوَهّةٍ ؾفا حُهّةٌ ػل اؾلرِّ ؾقيت تُػَـّدُ وػل رَوضَةِ المخمارِ ـُصلِحُ ؽؾؿا خرجـا عشؼـا اؾعقدَ واؾعَقدُ أحؿَدُ

عدد الصفحات ٨٨

89 قا إؾفل ؼد أتك الدُؾمَزَؿا قا إؾفل ؼد أتك الدُؾمَزَؿا عَلدُؽُؿ قَرثل ؾِذَـبِ أزَؿا فدَّ قا ربِّ ؼُقاهُ وَبرى جِيؿَفُ ؿقلايَ حمّك عَزَؿا ػاخػِضَـ باؾػَضؾِ ربّل ـَصلَفُ واجعَؾِ الدؾمزِمَ الدُؾمَزَؿا

عدد الصفحات ٨٩

90 لدّا تيمّر إذ رآـل ؿؼلِلاً لدّا تيمّر إذ رآـل ؿؼلِلاً عـّل زعقؿاً أـَّفُ لا قُمـِسُ ـادَقمفُ لا تُىػِ ذىصَؽَ إـّؿا دؿّقتَ إـياـاً لأـؽَ ؿمـِسُ

عدد الصفحات ٩٠

91 ػالحؿدُ ؾؾَف حؿداً لا ـَػادَ ؾفُ ػالحؿدُ ؾؾَف حؿداً لا ـَػادَ ؾفُ ؿا طافَ باؾلقتِ ؿَـ ؼد حجّ أو زارا وؿا ؿوا اؾؾَف ذـبَ اؾطائػينَ وؿا حطّ الإلاهُ عـ اؾياعينَ أو زاراً

عدد الصفحات ٩١

92 ؼؾ لابـِ ؿؾهَؿٍ الدؾَهِّؿ ـقراـا ؼؾ لابـِ ؿؾهَؿٍ الدؾَهِّؿ ـقراـا الدمَيَربِؾ خِذلاـاً وخُيراـا عدَؾتَ عـ طُرؼاتِ اؾعدلِ قا غَدرُ وخُضتَ ػل اؾغَدرِ أـفاراً وغُدراـا ضؾؾتَ ػل دُلُؾٍ غرّاءَ واضوةٍ وؾؿ تزَل عـ دلقؾ الحؼ تَقفاـا أػرطتَ ػل الجفؾ إذ ػَرَّطتَ ؿـ حَؿَؼٍ حمك ؼَمَؾتَ إؿاؿاً عاؾقاً ذاـا صِفرُ اؾردقلِ عؾلٌّ زوجُ ػاطؿة وخقرُ ؿَـ زَقَّـَ اؾفُدى وَؿَـ ذاـا وواؾدُ الحَيَـينِ اؾـِقِّرَقـِ وَؿـ ؽاـا إؾك الدصطػك روحاً ورقواـاً وبابُ ؿصرِ عؾقمِ اؾدقـ أجؿَعِفا ػؾقس قَعرُبُ عـفُ حَقنُؿا ؽاـا وذو اؾيهاقا اؾمل ؾقس قَوصُرُفا عَدٌّ وؾق طاؾتِ الأزؿانُ أزؿاـا وؿَـ ؿـاؼِلُفُ حدِّث ولا حرجٌ بَؾك تجاوَزَ ؿا ػل اؾلور ؿقلاـا أخطلتَ أخطلتَ قا ابـَ ؿؾهِّؿٍ ػَؾَؼَد أتقتَ عؾك الأذى واؾقِزرِ إقماـا وجُرتَ عـ ؽؾِّ أجرٍ ؾيتَ ـائؾَفُ وجكتَ جفراً جرقراتٍ وعِصقاـا

عدد الصفحات ٩٢

93 وبُمتَ باؾيُىطِ واؾعُملك عؾك غَضبٍ تؾؼاهُ حقّاً بلا ذؽٍ وؿقتاـا وؼد أخطل اؾؼقمُ إذ دؿّقكَ عابدَ رحؿ انٍ وبالخؾػِ ؼد بارَزَت رحؿاـاً ؿا ؽان أولاكَ أن قدعقكَ عاصقَفُ بؾك تجاوزتَ عِصقاـاً وؽُػراـا ػلا دَؼَمؽَ ؿـ اؾقدؿل غادقةٌ ولا دؼت ارض عِؿرانَ بـِ حِطّاـا عؿرانُ عُؿِّرَ باؾؽُػرِ اؾصرقح وَؿـ حِطّانُ حطَّ عؾقف اؾؾَفُ ـقراـا ؿا أـتَ إؾّا ذَؼِلٌّ وفق ؿِنؾُؽَ ػل ذؼاوةٍ تُىذلانِ ػقفا خِذلاـا لا تَغمَرِر أو تُصَدِّق بمؼاؾمِف ػنـفا ؽُيِقَت زوراً وبُفماـا واؾؾَفِ ؿا فلَ إلا ضربةٌ ذَؼِقَت ػؽقػَ تلؾغُ ؿـ ذي اؾعرشِ رِضقاـا باءت بىُيرٍ وتَطػقػٍ وؿـؼَصَةٍ ػؽقػَ تحيَبُ أوػك اؾـاسِ ؿقزاـا

عدد الصفحات ٩٣

94 وؾػظُ اؾؼُـقتِ اعدُد ؿَعاـقَفُ تَهِد وؾػظُ اؾؼُـقتِ اعدُد ؿَعاـقَفُ تَهِد ؿزقداً عؾك عَشرٍ ؿعاـِلَ ؿرضقَف دعاءٌ خشقعٌ واؾعلادةُ طاعةُ إؼاؿمفا إؼرارهُ باؾعلقدقف دؽقتٌ صلاةٌ واؾؼقامُ وطقؾُفُ ؽذاكَ دوامُ اؾطاعةِ اؾرابحُ اؾـِقف

عدد الصفحات ٩٤

95 حَطَطـا بمَعـك خاؾد بـ دِـانِ حَطَطـا بمَعـك خاؾد بـ دِـانِ ؾـَوظك بف ؿـ أدفُؿٍ ودِـانِ أخاؾدُ ؿـؽ َاؾقُدُّ أصلحَ خاؾداً ؾدى خؾَدي بَؾ ػل صؿقؿ جَـاـل أخاؾدُ فَؾ ؾل ؾؾوَراؿَينِ وَصؾَةٌ أـَعَّؿُ ؿـفا ػل ػيقح جَـاـل أخاؾدُ ؿَـ ؾل أن أػقز بوَهَّةٍ ؾفا حُهَّةٌ ػل اؾلِرِّ ذاتُ قَدانِ أخاؾِدُ فَؾ ؾلَّ زورَةٌ لدُوَؿَّدٍ ـلِلٍّ دَؿا عَـ ؿُشلِفٍ وؿُدانِ عؾقف صلاةُ اؾؾَفِ ؿا حـَّ ذائؼُ الجقاـِحِ ؿـ ؼاصٍ إؾقف ودانِ

عدد الصفحات ٩٥

96 حَقى الحيَـَ بـَ ػاطؿةٍ ضرقحٌ حَقى الحيَـَ بـَ ػاطؿةٍ ضرقحٌ بفِ رقواـةٌ أبداً تَضقعُ ػلا تعهَب ؾِؼَقؾل حينَ أدعق أؿِـ رقواـةِ اؾداعل اؾيؿقعُ

عدد الصفحات ٩٦