المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مصحف يعقوب الحضرمي من الدرة

غير معروف

صفحة ١ من ٣٨

تابعوا تحديثات هذه المصاحف أول بأول 31 /8 /6132م مصحف يعقوب الحضرمي من الدرة مراجعة فضيلة الشيخ: علي بن محمد توفيق النحاس. اعداد الفقير إلى ربه: علي بن عبد المنعم صالح فرج لا يسمح بطبعه إلا بإذن خطي من معده. ومن أراد التواصل 16666211110

عدد الصفحات ١

1 المختلف الإدغام الكبير هاء السكت الإمالة بسم الله الرحمن الرحيم منهجي في هذا المصحف – يعقوب الحضرمي - ، كالآتي: - قد جعلت النص المثبت في المصحف برواية حفص، وأدرجت الخلاف في الهامش. - وجعلت الخلاف من الدرة واقتصرت عليها. فما اختلف فيه من كلمات وأحرف، جعلته باللون الأحمر. - وقمت بتلوين الإمالة باللون الأخضر ، ونوهت عليها في الهامش. - وقمت بتلوين الإدغام الكبير باللون الأزرق، ونوهت عليه في الهامش. - وقمت بتلوين هاء السكت ل باللون البرتقالي واكتفيت بالتلوين فقط؛ إلا إذا كان وقفاً حسناً أو تاماً . وقد اتبع في هذا المصحف إسناد الإمام ابن الجزري من تحبير التيسير: فمن رواية رويس من طريق أبي العز القلانسي، وقرأ بها على الحسن بن القاسم الواسطي، وقرأ بها على الحمامي، وقرأ بها على التمار، وقرأ بها على رويس، وقرأ بها على ، وهي في الإرشاد والكفاية لأبي العز. ومن رواية روح من طريق أبي طاهر بن سوار، وقرأ بها على القاسم المسافر بن أبي الطيب، وقرأ بها على أبي الحسن بن خشنام، وقرأ بها على أبي العباس المعدل التيمي، وقرأ بها على أبي بكر بن وهب، وقرأ بها على روح بن عبد المؤمن، وقرأ بها على ، وهي في المستنير لابن سوار. والأسانيد المذكورة نص عليها الإمام ابن الجزري في أسانيده في تحبير التيسير؛ وعلى هذا أخذنا بالوجه المقدم في الأداء من كل قراءة ورواية حسب السند المتقدم آنفاً. وختاماً: أحمد الله تعالى على التمام، وأصلي وأسلم على نبيه ﷺ، فهذا جهد المقل – أسأل الله أن يتقبله - وما قصدت به إلا إعانة الطالبين، وتوجيه الراغبين. والله من وراء القصد. وقد منّ الله علي بكتابته، ثم قرأته علي شيخي الفاضل: علي بن محمد توفيق النحاس، المجاز بالقراءات العشر الصغرى والكبرى وصاحب التصانيف والمنظومات المعروف، وأجازني بسنده قراءة وإقراء. كما قرأته على شيخي الفاضل: أحمد جليل البري، المجاز بالقراءات الصغرى والكبرى، وأجازني بسنده قراءة وإقراء. فالحمد لله وحده.

عدد الصفحات ٢

2 المختلف الإدغام الكبير هاء السكت الإمالة سورة الفاتحة سُورَةُ الفَاتِحَةح 6 ﭽالسِّحَاطَ ﭼ 7 ﭽسِحَاطَ ﭼ رويس بالسين فيهما. 7 ﭽعَلَيۡهُ مۡ ﭼ معاً. بضم الهاء وصلاً ووقفاً. بِسۡمِ ٱللَّهح ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهححيمح 1 ٱلَۡۡمۡدُ للَّحهح رَبِح ٱلۡعَ لَمحينَ 2 ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهححيمح3 مَ لحكح يَوۡمح ٱلِحينح 4 إحيهاكَ نَعۡبُدُ وَإِيهاكَ نَسۡتَعحينُ 5 ٱهۡدحنَاٱلصِحرَ طَ ٱلۡمُسۡتَقحيمَ 6 صحرَ طَ ٱلَّهحينَ نۡعَمۡتَ َ أعَلَيۡهحمۡ غَيۡۡح ٱلۡمَغۡضُوبح عَلَيۡهحمۡ وَلََ ٱلضهآلِحينَ 7 سورة البقرة سُورَةُ البَقَرَةح بِسۡمِ ٱللَّهح ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهححيمح الٓمٓ 1 ذَ لحكَ ٱلۡكحتَ بُ لََ رَيۡبََۛ فحيهحِۛ هُد ى لِحلۡمُتهقحينَ 2 ٱلَّهحينَ يُ ؤۡ محنُونَ بحٱلۡغَيۡبح وَيُقحيمُونَ ٱلصهلَو ةَ وَمحمها رَزَقۡنَ هُمۡ يُنفحقُونَ 3 وَٱلَّهحينَ يُ ؤۡ محنُونَ نزحلَ ُ بحمَآ أ إحلََۡكَ وَمَآ نزحلَ محن ُ أ قَبۡلحكَ وَبحٱلۡأٓخحرَةح هُمۡ يُوقحنُونَ 4 وْلََٰٓئحكَ عَََ ُ أ هُد ى مِحن رهبِحهحمۡ وْلََٰٓئحكَ ُ وَأ هُمُ ٱلۡمُفۡلححُونَ 5

عدد الصفحات ٣

3 المختلف الإدغام الكبير هاء السكت الإمالة 6 ﭽ عَلَيۡهُ مۡ ﭼ بضم الهاء. ﭽ ءَ ا۬نذَرۡتَهُمۡ ﭼ رويس بتسهيل الهمزة الثانية. وروح كحفص . 10 ﭽ يُ كَ ذِح بُونَ ﭼ بضم الياء وفتح الكاف وكسر الذال وشددها. 11 ﭽ قحيلَ ﭼ معاً. رويس بالإشمام. 13 ﭽ ٱلسُّفَهَآءُ وَ لََ ﭼ رويس بالإبدال واواً مفتوحة. إحنه ٱلَّهحينَ كَفَرُو اْ سَوَآءٌ نذَرۡتَهُمۡ َ عَلَيۡهحمۡ ءَأ مۡ لَمۡ تُنذحرۡهُمۡ لََ َ أ يُ ؤۡ محنُونَ 6 خَتَمَ ٱللَّهُ عَََ قُلُوبحهحمۡ وَعَََ سَمۡعحهحمۡ وَعََََٰٓ بۡصَ رحهحمۡ َ أ غحشَ وَة وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظحيم 7 وَمحنَ ٱ لنهاسح مَن يَقُولُ ءَامَنها بحٱللَّهح وَبحٱلََۡوۡمح ٱلۡأٓخحرح وَمَا هُم بحمُ ؤۡ محنحينَ 8 يُخَ دحعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ وَمَا يََۡدَعُونَ نفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ َ إحلَهٓ أ 9 فِح قُلُوبحهحم مهرَض فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَض ا لَحمُُۢ بحمَا كََنُواْ َ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أ يَكۡذحبُونَ 10 وَإِذَا قحيلَ لَهُمۡ رۡضح قَالُوٓاْ إحنهمَا لََ تُفۡسحدُواْ فِح ٱلَۡۡ نََۡنُ مُصۡلححُونَ 11 لََٓ إحنههُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسحدُونَ وَلَ كحن لَه َ أ يَشۡعُرُونَ 12 وَإِذَا قحيلَ لَهُمۡ ءَامحنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنهاسُ قَالُوٓاْ نُ َ أؤۡ محنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُ لََٓ َ أإحنههُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَ كحن لَه يَعۡلَمُونَ 13 وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنها وَإِذَا خَلَوۡاْ إح لَ شَيَ طحينحهحمۡ قَالُوٓاْ إحنها مَعَكُمۡ إحنهمَا نََۡنُ مُسۡتَهۡزحءُونَ 14 ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزحئُ بحهحمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِح طُغۡيَ نحهحمۡ يَعۡمَهُونَ 15 وْلََٰٓئحكَ ٱلَّهحينَ ٱشۡتَََوُاْ ُ أ ٱلضهلَ لَةَ بحٱلۡهُدَى فَمَا رَبححَت تِحجَ رَتُهُمۡ وَمَا كََنُواْ مُ هۡتَدحينَ 16

عدد الصفحات ٤

4 المختلف الإدغام الكبير هاء السكت الإمالة الإمالة 19 ﭽ بحٱلۡكَ فحرحينَ ﭼ 24 ﭽ لحلۡكَ فحرحينَ ﭼ لرويس. الإدغام الكبير 20 ﭽ لَََّ هَ ب بِحسَمۡعحهحمۡ ﭼ وجهان لرويس والراجح الإدغام. 20 ﭽ عَلَيۡهُ مۡ ﭼ بضم الهاء. مَثَلُهُمۡ كَمَثَلح ٱلَّهحي ٱسۡتَوۡقَدَ نَار ضَآءَتۡ مَا حَوۡلََُۥ ذَهَبَ َ ا فَلَمهآ أ ٱللَّهُ بحنُورحهحمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِح ظُلُمَ ت لَه يُبۡصِحُونَ 17 صُمُُّۢ بُكۡمٌ عُمۡ فَهُمۡ لََ يَرۡجحعُونَ 18 وۡ كَصَيِحب َ أ مِحنَ ٱلسهمَآءح فحيهح ظُلُمَ ت وَرَعۡد وَبَرۡق صَ بحعَهُمۡ فِحٓ ءَاذَانحهحم َ يََۡعَلُونَ أ مِحنَ ٱلصهوَ عحقح حَذَرَ ٱلۡمَوۡتح وَٱللَّهُ مُُحيطُۢ بحٱلۡ كَ فحرحينَ 19 بۡصَ رَهُمۡ َ يَكَادُ ٱلۡبََۡقُ يََۡطَفُ أ كُُهمَآ ظۡلَمَ َ ضَآءَ لَهُم مهشَوۡاْ فحيهح وَإِذَآ أ َ أعَلَيۡهحمۡ قَامُواْ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَََّهَبَ بحسَمۡعحهحمۡ بۡصَ رحهحمۡ َ وَأ إحنه ٱللَّهَ عَََ ح شََۡء كُِ قَدحير 20 يُّهَا ٱلنهاسُ َ يََٰٓأ ٱعۡبُدُواْ رَبهكُمُ ٱلَّهحي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّهحينَ محن قَبۡلحكُمۡ لَعَلهكُمۡ تَتهقُونَ 21 رۡضَ فحرَ ش ٱلَّهحي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَۡۡ ا وَٱلسهمَآءَ بحنَآء نزَلَ َ وَأ محنَ ٱلسهمَآءح مَآء خۡرَجَ بحهحۦ محنَ ٱلثهمَرَ تح رحزۡق َ فَأا لهكُمۡ فَلََ تََۡعَلُواْ ندَاد َ للَّحهح أ نتُمۡ تَعۡلَمُونَ َ ا وَأ22 وَإِن كُنتُمۡ فِح رَيۡب مِحمها نَزهلنَۡا عَََ عَبۡدحنَا فَ ۡ أتُواْ بحسُورَة مِحن مِحثۡلحهحۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِحن دُونح ٱللَّهح إحن كُنتُمۡ صَ دحقحينَ 23 فَإحن لهمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتهقُواْ ٱلنهارَ ٱلهتِح وَقُودُهَا ٱلنهاسُ وَٱلۡۡحجَارَةُ عحدهتۡ لحلۡ ُ أكَ فحرحينَ 24

عدد الصفحات ٥

5 المختلف الإدغام الكبير هاء السكت الإمالة 28 ﭽ تَرۡجحعُونَ ﭼ ب فتح التاء وكسر الجيم. نه لَهُمۡ جَنه ت َ وَبَشِّحح ٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ وَعَمحلُواْ ٱلصه لححَ تح أ تََۡرحي محن نۡهَ رُ تَِۡتحهَا ٱلَۡۡ كُُهمَا رُزحقُواْ محنۡهَا محن ثَمَرَة رِحزۡق ا قَالُواْ هَ ذَا ٱلَّهحي رُزحقۡنَا محن قَبۡلُ تُواْ بحهحۦ مُتَشَ بحه ُ وَأا زۡوَ ج َ وَلَهُمۡ فحيهَآ أ مُّطَههرَة وَهُ مۡ فحيهَا خَ لِحُونَ 25 ۞ ن يَضۡۡحبَ َ إحنه ٱللَّهَ لََ يَسۡتَحۡۡحۦٓ أ مَثَلَ مها ََعُوضَة فَمَا فَوۡقَهَا مها ٱلَّهحينَ َ فَأنههُ َ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أ ٱلَۡۡقُّ محن رهبِحهحمۡ رَادَ ٱللَّهُ َ مها ٱلَّهحينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أ َ وَأ بحهَ ذَا مَثَلَ ۘ يُضحلُّ بحهحۦ كَثحيۡ ا وَيَهۡدحي بحهحۦ كَثحيۡ ا وَمَا يُضحلُّ بحهحۦٓ إحلَه ٱلۡفَ سحقحينَ 26 ٱلَّهحينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهح محنُۢ ََعۡدح محيثَ قحهحۦ رۡضح ن يُوصَلَ وَيُفۡسحدُونَ فِح ٱلَۡۡ َ مَرَ ٱللَّهُ بحهحۦٓ أ َ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أ وْلََٰٓئحكَ هُمُ ٱلۡخَ سّحُونَ ُ أ27 كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بحٱللَّهح وَكُنتُمۡ مۡوَ ت َ أحۡيَ كُمۡ َ ا فَأ ثُمه يُمحيتُكُمۡ ثُمه يُُۡيحيكُمۡ ثُمه إحلََۡهح تُرۡجَعُونَ 28 هُ وَ رۡضح جََحيع ٱلَّهحي خَلَقَ لَكُم مها فِح ٱلَۡۡ ا ثُمه ٱسۡتَوَىَٰٓ إحلَ ٱلسهمَآءح فَسَوهى هُ نه سَبۡعَ سَمَ وَ ت وَهُ وَ ح شََۡءٍ عَلحيم بحكُلِ 29

عدد الصفحات ٦

6 المختلف الإدغام الكبير هاء السكت الإمالة الإمالة 34 ﭽ ٱلۡكَ فحرحينَ ﭼ لرويس. 31 ﭽ هََٰٓ ؤُ لََٓ ءح ا ن ﭼ رويس بتسهيل الهمزة الثانية. وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ ح جَاعحل لحلۡمَلََٰٓئحكَةح إحنِّ رۡضح خَلحيفَة فِح ٱلَۡۡ قَالُوٓاْ تََۡعَلُ َ أ فحيهَا مَن يُفۡسحدُ فحيهَا وَيَسۡفحكُ ٱلِحمَآءَ وَنََۡنُ نُسَبِححُ بِحَمۡدحكَ وَنُقَدِحسُ لَكَ عۡلَمُ مَا َ حٓ أ قَالَ إحنِّ لََ تَعۡلَمُونَ 30 وَعَلهمَ ءَادَمَ نۢبح َ سۡمَآءَ كُُههَا ثُمه عَرَضَهُمۡ عَََ ٱلۡمَلََٰٓئحكَةح فَقَالَ أ ٱلَۡۡ ـ ُ سۡمَآءح َ ونِح بحأ هََٰٓ ؤُ لََٓ ءح إحن كُنتُمۡ صَ دحقحينَ 31 قَالُواْ سُبۡحَ نَكَ لََ عحلۡمَ لنََآ إحلَه مَا عَلهمۡتَنَآ نتَ ٱلۡعَلحيمُ ٱلَۡۡكحيمُ َ إحنهكَ أ 32 قَالَ يََٰٓ ـ َ نۢبح َ ادَمُ أ ئۡ هُم سۡمَآئحهحمۡ َ بحأ قُل لهكُمۡ َ لَمۡ أ َ سۡمَآئحهحمۡ قَالَ أ َ هُم بحأ َ نۢبَأ َ فَلَمهآ أ عۡ َ حٓ أ إحنِّلَمُ رۡضح غَيۡبَ ٱلسهمَ وَ تح وَٱلَۡۡ عۡلَمُ َ وَأ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ 33 وَإِذۡ قُلۡنَا لحلۡمَلََٰٓئحكَةح ٱسۡجُدُواْ لِأٓ َ دَمَ فَسَجَدُوٓاْ إحلَهٓ إحبۡلحيسَ أ بَ وَٱسۡتَكۡبَََ وَكََنَ محنَ ٱلۡ كَ فحرحينَ 34 وَقُلۡنَا يََٰٓ ـ َ نتَ َ ادَمُ ٱسۡكُنۡ أ وَزَوۡجُكَ ٱلَۡۡنهةَ وَكُلَُ محنۡهَا رَغَدًا حَيۡ ثُ شح ئۡ تُمَا وَلََ تَقۡرَبَا هَ ذحهح ٱلشهجَرَةَ فَتَكُونَا محنَ ٱلظه لحمحينَ 35 زَلههُمَا ٱلشهيۡطَ نُ َ فَأ خۡرَجَهُمَامحمها كََنَافحيهح َ عَنۡهَافَأ وَقُلۡنَا ٱهۡبحطُواْ ََعۡضُكُمۡ لبحَعۡضٍ عَدُوِ رۡضح مُسۡتَقَرِ وَلَكُمۡ فِح ٱلَۡۡ وَمَتَ عٌ إح لَ ححين 36 فَتَلَقَّهَٰٓ ءَادَمُ محن رهبِحهحۦ كَُحمَ ت فَتَابَ عَلَيۡهح إحنههُۥ هُ وَ ٱلتهوهابُ ٱلرهححيمُ 37

عدد الصفحات ٧

7 المختلف الإدغام الكبير هاء السكت الإمالة 38 ﭽ خَوۡفَ عَلَيۡهُ مۡ ﭼ ب فتح الفاء وحذف التنوين وضم الهاء. 40 ﭽ فَٱرۡهَبُونحۦ ﭼ 41 ﭽ فَٱتهقُونحۦ ﭼ باإ ثباا الياء وصلاً ووقفاً فيهما. 48 ﭽ تُ قۡبَلُ ﭼ بالتاء بدل الياء. قُلۡنَا ٱهۡبحطُواْ محنۡهَا جََحيع ا فَإحمها يَ ۡ أتحيَنهكُم مِحنِّح هُد ى فَمَن تَبحعَ هُدَايَ فَلََ خَوۡفٌ عَلَيۡهحمۡ وَلََ هُمۡ يَُۡزَنُونَ 38 وَٱلَّهحينَ كَفَرُواْ وَكَذهبُواْ بِ‍َٔا صۡحَ بُ َ وْلََٰٓئحكَ أ ُ يَٰتَ تحنَآ أ ٱلنهارح هُمۡ فحيهَا خَ لِحُونَ 39 وۡفُواْ َ نۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأ َ يَٰتَ بَنّحٓ إحسۡرََٰٓءحيلَ ٱذۡكُرُواْ نحعۡمَتِحَ ٱلهتِحٓ أ وفح بحعَهۡدحكُمۡ وَإِ ُ بحعَهۡدحيٓ أ يَٰته َ فَٱرۡهَبُونح 40 نزَلۡتُ َ وَءَامحنُواْ بحمَآ أ مُصَدِحق وهلَ كََفحرِۢ بحهحۦ َ ا لِحمَا مَعَكُمۡ وَلََ تَكُونُوٓاْ أ وَلََ تَشۡتََُواْ بِ‍َٔايَٰتَ تِح ثَمَن ا قَلحيلَ وَإِيَٰته َ فَٱتهقُونح 41 وَلََ تَلۡبحسُواْ ٱلَۡۡقه بحٱلۡبَ طحلح نتُمۡ تَعۡلَمُو َ وَتَكۡتُمُواْ ٱلَۡۡقه وَأ نَ 42 قحيمُواْ ٱلصهلَو ةَ وَءَاتُواْ ٱلزهكَو ةَ َ وَأ وَٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلره كحعحينَ 43 ۞ تَ َ أ ۡ أمُرُونَ ٱلنهاسَ بحٱلۡبَحِح وَتَنسَوۡنَ نتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡكحتَ بَ َ نفُسَكُمۡ وَأ َ أ فَلََ تَعۡقحلُونَ َ أ44 وَٱسۡتَعحينُواْ بحٱلصهبَۡح وَٱلصهلَو ةح وَإِنههَا لَكَبحيَۡةٌ إحلَه عَََ ٱلۡخَ شحعحينَ 45 ٱلَّهحينَ نههُمۡ إحلََۡهح رَ جحعُونَ َ نههُم مُّلَ قُواْ رَبِحهحمۡ وَأ َ يَظُنُّونَ أ 46 يَٰتَ بَنّحٓ إحسۡرََٰٓءحيلَ ح فَضهلۡتُكُمۡ عَََ نِّ َ نۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأ َ ٱذۡكُرُواْ نحعۡمَتِحَ ٱلهتِحٓ أ ٱلۡعَ لَمح ينَ 47 وَٱتهقُواْ يَوۡم ا لَه تََۡزحي نَفۡسٌ عَن نهفۡس شَيۡ ـ ا وَلََ يُقۡبَلُ محنۡهَا شَفَ عَة وَلََ يُ ؤۡ خَذُ محنۡهَا عَدۡل وَلََ هُمۡ يُنصَُِونَ 48

عدد الصفحات ٨

8 المختلف الإدغام الكبير هاء السكت الإمالة 51 ﭽ وَعَدۡنَا ﭼ بحذف األل.. 51 ﭽ ٱتَّهَذتُّمُ ﭼ روح بالإدغام. وَإِذۡ نََهيۡنَ كُم مِحنۡ ءَالح فحرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابح َۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡ َ يُذَبِِحُونَ أ يُونَ نحسَآ ءَكُمۡ وَفِح ذَ لحكُم بَلََٓء مِحن رهبِحكُمۡ عَظحيم 49 وَإِذۡ فَرَقۡنَا بحكُمُ ٱلبَۡحۡرَ نََيۡنَ كُمۡ َ فَأ غۡرَقۡنَآ ءَالَ فحرۡعَوۡنَ َ وَأنتُمۡ َ وَأ تَنظُرُونَ 50 وَإِذۡ وَ عَدۡنَا مُوسَََٰٓ رۡبَعحينَ لََۡلَة َ أ ثُمه ٱتَّهَذۡتُمُ ٱلۡ نتُمۡ َ عحجۡلَ محنُۢ ََعۡدحهحۦ وَأ ظَ لحمُونَ 51 ثُمه عَفَوۡنَا عَنكُم مِحنُۢ ََعۡدح ذَ لحكَ لَعَلهكُمۡ تَشۡكُرُونَ 52 وَإِذۡ ءَاتَيۡنَا مُوسََ ٱلۡكحتَ بَ وَٱلۡفُرۡقَانَ لَعَلهكُمۡ تَهۡتَدُونَ 53 وَإِذۡ قَالَ مُوسََ لحقَوۡمحهحۦ يَٰتَ قَوۡمح إحنهكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ نفُسَكُم بحٱتَِّحَاذحكُمُ َ أ ٱلۡعحجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إح لَ نفُسَكُمۡ ذَ لحكُمۡ خَيۡۡ َ بَارحئحكُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أ لهكُمۡ عحندَ بَارحئحكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ إحنههُۥ هُ وَ ٱلتهوهابُ ٱلرهححيمُ 54 وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰتَ مُوسََ لَن نُّ ؤۡ محنَ لَكَ حَتِه نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَة نتُمۡ تَنظُرُونَ َ خَذَتۡكُمُ ٱلصه عحقَةُ وَأ َ فَأ55 ثُمه ََعَثۡنَ كُم مِحنُۢ ََعۡدح مَوۡتحكُمۡ لَعَله كُ مۡ تَشۡكُرُونَ 56 وَظَلهلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ نزَلنَۡا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنه َ وَأوَٱلسهلۡ وَى كُُُواْ محن طَيِحبَ تح مَا رَزَقۡنَ كُمۡ نفُسَهُمۡ يَظۡلحمُونَ َ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَ كحن كََنُوٓاْ أ 57

عدد الصفحات ٩

9 المختلف الإدغام الكبير هاء السكت الإمالة 59 ﭽ قحيلَ ﭼ رويس بالإشمام. 61 ﭽ عَلَيۡهُ مُ ﭼ بضم الهاء. وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَ ذحهح ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُُُواْ محنۡهَا حَيۡ ثُ شح ئۡ تُمۡ رَغَد ا وَٱدۡخُلُواْ ٱلبَۡابَ سُجهد ا وَقُولُواْ ححطهة نهغۡفحرۡ لَكُمۡ خَطَ يَ كُمۡ حيدُ ٱلۡمُحۡسحنحينَ وَسَنََ 58 فَبَدهلَ ٱلَّهحينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًَ غَيَۡۡ ٱلَّهحي قحيلَ لَ هُمۡ نزَلنَۡا َ فَأ عَََ ٱلَّهحينَ ظَلَمُواْ رحجۡز ا مِحنَ ٱلسهمَآءح بحمَا كََنُواْ يَفۡسُقُونَ 59 ۞ وَإِذح ٱسۡتَسۡقََّ مُو سََ لحقَوۡمحهحۦ فَقُلۡنَا ٱضۡۡحب َِحعَصَاكَ ٱلَۡۡجَرَ فَٱنفَجَرَتۡ محنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشَّۡةَ عَيۡن ا قَدۡ عَلحمَ كُُّ نَاس ُ أ مهشَّۡبَهُمۡ كُُُواْ وَٱشَۡۡبُواْ محن رِحزۡقح ٱللَّهح وَلََ تَعۡثَوۡ اْ فِح رۡضح مُفۡسحدحينَ ٱلَۡۡ 60 وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰتَ مُو سََ لَن نهصۡبَحَ عَََ طَعَام وَ ححد رۡضُ محنُۢ ََقۡلحهَا فَٱدۡعُ لنََا رَبهكَ يَُۡرحجۡ لنََا محمها تُنۢبحتُ ٱلَۡۡ وَقحثهآئحهَا وَفُومحهَا وَعَدَسحهَا وَبَصَلحهَا تَسۡتَبۡدحلُونَ ٱلَّهحي هُ َ قَالَ أ وَ دۡنَّ بحٱلَّهحي َ أ هُ وَ خَيٌۡۡ ٱهۡبحطُواْ محصِۡ لتُۡمۡ َ ا فَإحنه لَكُم مها سَأ وَضُۡحبَتۡ عَلَيۡهحمُ ٱلَِّحلهةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بحغَضَب مِحنَ ٱللَّهح نههُمۡ كََنُواْ يَكۡفُرُونَ بِ‍َٔا َ ذَ لحكَ بحأ يَٰتَ تح ٱللَّهح وَيَقۡتُلُونَ ٱلنهبحيِح ـ نَ بحغَيۡۡح ٱلَۡۡقِح ذَ لحكَ بحمَا عَصَواْ وهكََنُواْ يَعۡتَدُونَ 61

عدد الصفحات ١٠

10 المختلف الإدغام الكبير هاء السكت الإمالة 62 ﭽ خَوۡفَ عَلَيۡهُ مۡ ﭼ ب فتح الفاء وحذف التنوين وضم الهاء. ﭽ هُزُ ؤ ا ﭼ باإ بدال الواو مززة. 68 ﭽ هحيَه ﭼ وقفاً بهاء السكت. إحنه ٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّهحينَ هَادُواْ وَٱلنهصَ رَى وَٱلصه بح ـ حينَ مَنۡ ءَامَنَ بحٱللَّهح وَٱلََۡوۡمح ٱلۡأٓخحرح وَعَمحلَ صَ لحح جۡرُهُمۡ عحندَ رَبِحهحمۡ وَلََ َ ا فَلَهُمۡ أ خَوۡفٌ عَلَيۡهحمۡ وَلََ هُمۡ يَُۡزَنُونَ 62 خَذۡنَا محيثَ قَكُمۡ َ وَإِذۡ أ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَ كُم بحقُوهة وَٱذۡكُرُواْ مَا فحيهح لَعَلهكُمۡ تَتهقُونَ 63 ثُمه تَوَلَهۡتُم مِحنُۢ ََعۡ دح ذَ لحكَ فَلَوۡلََ فَضۡلُ ٱللَّهح عَلَيۡكُمۡ وَرَحَۡۡتُهُۥ لَكُنتُم مِحنَ ٱلۡخَ سّححينَ 64 وَلَقَدۡ عَلحمۡتُمُ ٱلَّهحينَ ٱعۡتَدَوۡاْ محنكُمۡ فِح ٱلسهبۡتح فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُ ونُواْ قحرَدَةً خَ سح ـ ح ينَ 65 فَجَعَلۡنَ هَا نَكَ لَ لِحمَا ََينَۡ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعحظَة لِحلۡمُتهقحينَ 66 وَإِذۡ قَالَ مُو سََ لحقَوۡمحهحۦٓ إحنه ٱللَّهَ يَ ۡ أمُرُكُمۡ ن َ أ تَذۡبَُِواْ ََقَرَة تَتهخحذُنَا َ قَالُوٓاْ أهُزُو ا قَالَ كُونَ َ نۡ أ َ عُوذُ بحٱللَّهح أ َ أ محنَ ٱلۡجَ هحلحينَ 67 قَالُواْ ٱدۡعُ لنََا رَبهكَ يُبَينِح لنهَا مَا هح ـ َ قَالَ إحنههُۥ يَقُولُ إحنههَا ََقَرَة لَه فَارحض وَلََ بحكۡرٌ عَوَانُُۢ ََينَۡ ذَ لحكَ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُ ؤۡ مَرُونَ 68 قَالُواْ ٱدۡعُ لنََا رَبهكَ يُبَينِح لنهَا مَا لَوۡنُهَا قَالَ إحنههُۥ يَقُولُ إحنههَا ََقَرَة صَفۡرَآءُ فَاقحع لهوۡنُهَا تَسُُّّ ٱلنه ظحرحينَ 69

عدد الصفحات ١١

11 المختلف الإدغام الكبير هاء السكت الإمالة قَالُواْ ٱدۡعُ لنََا رَبهكَ يُبَينِح لنهَا مَا هح ـ َ إحنه ٱلبَۡقَرَ تَشَ بَهَ عَلَيۡنَا وَإِنهآ إحن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ 70 قَالَ إحنههُۥ يَقُولُ إحنههَا ََقَرَة لَه ذَلُول تُثحيُۡ رۡضَ وَلََ تَسۡقَّح ٱلَۡۡرۡثَ مُسَلهمَة ٱلَۡۡ لَه شحيَةَ فحيهَا قَالُواْ ٱلۡ ـَٰٔنَ جح ئۡ تَ بحٱلَۡۡقِح فَذَبَُِوهَا وَمَا كََدُواْ يَفۡعَلُونَ 71 وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡس ا فَٱده رَٰٔتُمۡ فحيهَا وَٱللَّهُ مُُۡرحج مها كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ 72 فَقُلۡنَا ٱضۡۡحبُوهُ بحبَعۡضحهَا كَذَ لحكَ يُحۡۡح ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡ تََ وَيُرحيكُمۡ ءَايَٰتَ تحهحۦ لَعَلهكُمۡ تَعۡقحلُونَ 73 ثُمه قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِحنُۢ ََعۡ دح ذَ لحكَ فَهح ـ َ شَدُّ َ وۡ أ َ كَٱلۡۡحجَارَةح أ قَسۡوَة نۡهَ رُ وَإِنه محنَ ٱلۡۡحجَارَةح لَمَا يَتَفَجهرُ محنۡهُ ٱلَۡۡ وَإِنه محنۡهَا لَمَا يَشهقهقُ فَيَخۡرُجُ محنۡهُ ٱلۡمَآءُ وَإِنه محنۡهَا لَمَا يَهۡبحطُ محنۡ خَشۡيَةح ٱللَّهح وَمَا ٱللَّهُ بحغَ فحلٍ عَمها تَعۡمَلُونَ 74 ۞ ن يُ َ فَتَطۡمَعُونَ أ َ أؤۡ محنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كََنَ فَرحيق مِحنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَ مَ ٱللَّهح ثُمه يَُُرِحفُونَهُۥ محنُۢ ََعۡدح مَا عَقَلُوهُ وَهُ مۡ يَعۡلَمُونَ 75 وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنها وَإِذَا خَلََ ََعۡضُهُمۡ إح لَ ََعۡض تَُِدِحثُونَهُم بحمَا فَتَحَ ٱللَّهُ َ قَالُوٓاْ أ عَلَيۡكُمۡ لَحُحَآجُّوكُم بحهحۦ عحندَ رَبِحكُمۡ فَلََ تَعۡقحلُونَ َ أ76

عدد الصفحات ١٢

12 المختلف الإدغام الكبير هاء السكت الإمالة الإدغام الكبير 79 ﭽ يۡدحيهحمۡ َ ٱلۡكحتَ ب بِحأ ﭼ وجهان لرويس والراجح له الإظهار. 79 ﭽ يۡدحيهُ َ بحأمۡ ﭼ بضم الهاء وصلاً ووقفاً. ﭽ َ أتَّهَذتُّمُ ﭼ روح بالإدغام. 83 ﭽ حَ سَ ن ا ﭼ ب فتح الحاء والسين. نه ٱللَّهَ َ وَ لََ يَعۡلَمُونَ أ َ أيَعۡلَمُ مَا يُسّحُّونَ وَمَا يُعۡلحنُونَ 77 وَمحنۡهُمۡ مَانّحه َ مِحيُّونَ لََ يَعۡلَمُونَ ٱلۡكحتَ بَ إحلَهٓ أ ُ أوَإِنۡ هُمۡ إحلَه يَظُنُّونَ 78 فَوَيۡل لِحلَّهحينَ يَكۡ تُبُونَ يۡ َ ٱلۡكحتَ بَ بحأ دحيهحمۡ ثُمه يَقُولُونَ هَ ذَا محنۡ عحندح ٱللَّهح لحيَشۡتََُواْ بحهحۦ ثَمَن ا قَلحيلَ فَوَيۡل لههُم مِحمها كَتَبَتۡ يۡدحيهحمۡ وَوَيۡل َ أ لههُم مِحمها يَكۡسحبُونَ 79 وَقَالُواْ لَن تَمَسهنَا ٱلنهارُ يهام َ إحلَهٓ أ ا مهعۡدُودَة قُلۡ تَّهَذۡتُمۡ َ أعحندَ ٱللَّهح عَهۡد ا فَلَن يَُۡلحفَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥٓ مۡ تَقُولُونَ عَََ ٱللَّهح َ أ مَا لََ تَعۡلَمُونَ 80 بَ لَ مَن كَسَبَ سَيِحئَة حَ طَتۡ بحهحۦ خَطحيٓ َ وَأـ َ صۡحَ بُ َ وْلََٰٓئحكَ أ ُ تُهُۥ فَأ ٱلنهارح هُمۡ فحيهَا خَ لِحُونَ 81 وْلََٰٓئحكَ ُ وَٱلَّهحينَ ءَامَنُواْ وَعَمحلُواْ ٱلصه لححَ تح أ صۡحَ بُ ٱلَۡۡنهةح َ أ هُمۡ فحيهَا خَ لِحُونَ 82 خَذۡنَا محيثَ قَ بَنّحٓ َ وَإِذۡ أ إحسۡرََٰٓ ءحيلَ لََ تَعۡ بُدُونَ إحلَه ٱللَّهَ وَبحٱلۡوَ لحَيۡنح إححۡسَان ا وَذحي ٱلۡقُرۡ بَ وَٱلََۡ تَ مَ وَٱلۡمََٰ كحينح وَقُولُواْ لح لنهاسح حُسۡن ا قحيمُواْ ٱلصهلَو ةَ َ وَأ وَءَاتُواْ ٱلزهكَو ةَ ثُمه تَوَلَهۡتُمۡ إحلَه قَلحيلَ نتُم مُّعۡرحضُونَ َ مِحنكُمۡ وَأ83

عدد الصفحات ١٣

13 المختلف الإدغام الكبير هاء السكت الإمالة 85 ﭽ تَظه هَرُونَ ﭼ ب تشديد الظاء. ﭽ عَلَيۡهُ مۡ ﭼ بضم الهاء. ﭽ يَ عۡمَلُونَ ﭼ بالياء بدل التاء. خَذۡنَا محيثَ قَكُمۡ لََ تَسۡفحكُونَ دحمَآءَكُمۡ وَلََ تَُّۡرحجُونَ َ وَإِذۡ أ نفُسَكُم مِحن دح َ أيَٰتَ نتُمۡ تَشۡهَدُونَ َ قۡرَرۡتُمۡ وَأ َ رحكُمۡ ثُمه أ 84 نتُمۡ َ ثُمه أ هََٰٓ ؤُ نفُسَكُمۡ وَتَُّۡرحجُونَ فَرحيق َ لََٓءح تَقۡتُلُونَ أ ا مِحنكُم مِحن دح يَٰتَ رحهحمۡ تَظَ هَرُونَ عَلَيۡهحم حثۡمح وَٱلۡعُدۡوَ نح وَإِن يَ بحٱلۡۡ ۡ أتُوكُمۡ سَ ُ أرَى تُفَ دُوهُمۡ وَهُ وَ مَُُرهمٌ عَلَيۡ كُمۡ إحخۡرَاجُهُمۡ فَتُ َ أؤۡ محنُونَ بحبَعۡضح ٱلۡكحتَ بح وَتَكۡفُرُونَ بحبَعۡض فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَ لحكَ محنكُمۡ إحلَه خحزۡي فِح ٱلَۡۡيَو ةح ٱلُّ نۡيَا وَيَوۡمَ ٱلۡقحيَ مَةح يُرَدُّونَ إح لََٰٓ شَدِح َ أٱلۡعَذَابح وَمَا ٱللَّهُ بحغَ فحلٍ عَمها تَعۡمَلُونَ 85 وْلََٰٓئحكَ ٱلَّهحينَ ُ أ ٱشۡتَََوُاْ ٱلَۡۡيَو ةَ ٱلُّ نۡيَا بحٱلۡأٓخحرَةح فَلََ يََُفهفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلََ هُمۡ يُنصَُِونَ 86 وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُو سََ ٱلۡكحتَ بَ وَقَفهيۡنَا محنُۢ ََعۡدحهحۦ بحٱلرُّسُلح وَءَاتَيۡنَا عحيسَ يهدۡنَ هُ َ ٱَۡنَ مَرۡيَمَ ٱلبَۡيِحنَ تح وَأ بحرُوحح ٱلۡقُدُسح نفُسُكُمُ َ فَكُُهمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُُۢ بحمَا لََ تَهۡوَىَٰٓ أ َ أ ٱسۡتَكۡبََۡتُمۡ فَفَرحيق ا كَذهَۡتُمۡ وَفَرحيق ا تَقۡتُ لُونَ 87 وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُُۢۘ بَل لهعَنَهُمُ ٱللَّهُ بحكُفۡرحهحمۡ فَقَلحيلَ مها يُ ؤۡ محنُونَ 88

عدد الصفحات ١٤

14 المختلف الإدغام الكبير هاء السكت الإمالة الإمالة 89 ﭽ ٱلۡكَ فحرحينَ ﭼ 90 ﭽ وَلحلۡكَ فحرحينَ ﭼ لرويس. 90 ﭽ يُنَحلَ ﭼ باإ سككان النون وخففف. الزا.. 91 ﭽ قحيلَ ﭼ رويس بالإشمام. 92 ﭽ ٱتَّهَذتُّمُ ﭼ روح بالإدغام. 93ﭽقُلُوبحهحمح ﭼ ب كسر الميم وصلاً. وَلَمها جَآءَهُمۡ كحتَ ب مِحنۡ عحندح ٱللَّهح مُصَدِحق لِحمَا مَعَهُمۡ وَكََنُواْ محن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتححُونَ عَََ ٱلَّهحينَ كَفَرُواْ فَلَمها جَآءَهُم مها عَرَفُواْ كَفَرُواْ بحهحۦ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهح عَََ ٱ لۡ كَ فحرحينَ 89 بح ئۡ سَمَا ٱشۡتَََوۡاْ بحهحۦٓ ن َ نزَلَ ٱللَّهُ ََغۡيًا أ َ ن يَكۡفُرُواْ بحمَآ أ َ نفُسَهُمۡ أ َ أيُنََِحلَ ٱللَّهُ محن فَضۡلحهحۦ عَََ مَن يَشَآءُ محنۡ عحبَادحهحۦ فَبَآءُو بحغَضَبٍ عَََ غَضَب وَلحلۡ كَ فحرحينَ عَذَاب مُّهحين 90 وَإِذَا قحيلَ لَ هُمۡ ءَامحنُواْ نزَلَ ٱللَّهُ َ بحمَآ أ قَالُواْ نُ ؤۡ نزحلَ ُ محنُ بحمَآ أ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ بحمَا وَرَآءَهُۥ وَهُ وَ ٱلَۡۡقُّ مُصَدِحق ا لِحمَا مَعَهُمۡ قُلۡ فَلح مَ نۢبحيَآءَ ٱللَّهح محن قَبۡلُ إحن كُنتُم َ تَقۡتُلُونَ أ مُّ ؤۡ محنحينَ 91 ۞ وَلَقَدۡ جَآءَكُم مُّوسََ بحٱلبَۡيِحنَ تح ثُ مه ٱتَّهَذۡتُمُ نتُمۡ ظَ لحمُونَ َ ٱلۡعحجۡلَ محنُۢ ََعۡدحهحۦ وَأ 92 خَذۡنَا محيثَ قَكُمۡ َ وَإِذۡ أ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَ كُم بحقُوهة وَٱسۡمَعُواْ قَالُواْ حبُواْ فِح شۡۡ ُ سَمحعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأ قُلُوبحهحمُ ٱلۡعحجۡلَ بحكُفۡرحهحمۡ قُلۡ بح ئۡ سَمَا يَ ۡ أمُرُكُم بحهحۦٓ إحيمَ نُكُمۡ إحن كُنتُم مُّ ؤۡ محنحينَ 93

عدد الصفحات ١٥

15 المختلف الإدغام الكبير هاء السكت الإمالة الإمالة 98 ﭽ لِحلۡكَ فحرحينَ ﭼ لرويس. 92 ﭽ يۡدحيهُمۡ َ أ ﭼ بضم الهاء وصلاً ووقفاً. 96 ﭽ تَ عۡمَلُونَ ﭼ بالتاء بدل الياء. قُلۡ إحن كََنَتۡ لَكُمُ ٱلهارُ ٱلۡأٓخحرَةُ عحندَ ٱللَّهح خَ الحصَة مِحن دُونح ٱلنهاسح فَتَمَنهوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إحن كُنتُمۡ صَ دحقحينَ 94 بَدَُۢا َ وَلَن يَتَمَنهوۡهُ أ بحمَا قَدهمَتۡ يۡدحيهحمۡ َ أ وَٱللَّهُ عَلحيمُُۢ بحٱلظه لحمحينَ 95 وَلتََجحدَنههُمۡ حۡرَصَ ٱ َ ألنهاسح عَََ حَيَو ة شَۡۡكُواْ َ وَمحنَ ٱلَّهحينَ أ حَدُهُمۡ لَوۡ َ يَوَدُّ أ لۡفَ سَنَة َ يُعَمهرُ أ وَمَا هُ وَ بحمُزَحۡزحححهحۦ محنَ ن يُعَمهرَ َ ٱلۡعَذَابح أ وَٱللَّهُ بَصحيُُۡۢ بحمَا يَعۡمَلُونَ 96 قُلۡ مَن كََنَ عَدُوِ ا لِح ـجحبَۡحيلَ فَإحنههُۥ نَزهلََُۥ عَََ قَلۡبحكَ َحإحذۡنح ٱللَّهح مُصَدِحق ا لِحمَا ََينَۡ يَدَيۡهح وَهُ د ى وَبُشۡ ـرَى لحلۡمُ ؤۡ محنحينَ 97 مَن كََنَ عَدُوِ ا للَِّحهح وَمَلََٰٓئحكَتحهحۦ وَرُسُلحهحۦ وَجحبَۡحيلَ وَمحيكَى لَ فَإحنه ٱللَّهَ عَدُوِ لِحلۡ كَ فحرحينَ 98 نزَلنَۡآ إحلََۡكَ ءَايَٰتَ تِۢ َ وَلَقَدۡ أ ََيِحنَ ت وَمَا يَكۡفُرُ بحهَآ إحلَه ٱلۡفَ سحقُونَ 99 وَ كُُهمَا عَ هَدُواْ عَهۡد َ أا نهبَذَهُۥ فَرحيق مِحنۡهُم كۡثََُهُمۡ لََ يُ َ بَلۡ أ ؤۡ محنُونَ 100 وَلَمها جَآءَهُمۡ رَسُول مِحنۡ عحندح ٱللَّهح مُصَدِحق لِحمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرحيق مِحنَ ٱلَّهحينَ نههُمۡ لََ يَعۡلَمُونَ َ وتُواْ ٱلۡكحتَ بَ كحتَ بَ ٱللَّهح وَرَآءَ ظُهُورحهحمۡ كَأ ُ أ101

عدد الصفحات ١٦