)1) أَرَادَ أَوِ يَذَّكَّزَ أَنِ أَرَادَ لِمَنِ خِلِفَةّ وَالنَّهَارَ اللًَِّلَ جَعَلَ الَّذِي الحمدلحمد لله رب العالمين، ا إلا الله: كان للأوابين غفىرّا، وأشهد أن محمدّا عبده ورسىله: ، وأشهد أن لا إلهشُكُىرّا شكىرّا، أما بعد... اقام وصام وسكى وطاف لًكىن عبدّ افؼؿر يختػيذهى فقلتي افـفور، ونن من آيوت الله في افؽون، أكه جعل افتغقر شـي ـوكقي، وضبقعي بؼيي، ؾوفؾقل يؾ ، ؿول تعوػ:افشؿس ؾتظفر ﮋ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮊ [افػرؿون62]حتى الإكسون يجى ظؾقه أن يتغر، ؾودجتؿع ٓ يـصؾح حوفه، إٓ إذا اكسجم مع آيوت الله في افؽون، وظؿل بؿؼته مو خؾؼه الله فه، وشعى إػ افتغقر كحو إؾضل، ؿول تعوػ: ﮋ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ...ﮊ [افرظد11.] وجد ؾصول ومواشم تتعوؿى ظذ مدار افعوم، وهي: ؾصل افشتوء، وؾصل ومن شـن افتغقر في افؽون أكه ت وؿقل في ذفك:وؾصل الخريف، ،وؾصل افربقعافصقف، ٗسثٞغٌ َٝضٜ ٗٝأتٜ اىخشٝفُ مٌ ٝنُُ٘ اىشتبءُ ثٌ اىَصٞف ٗسٞفُ اىشدٙ ػيٞل ٍْٞفُ ٗاستـحــبهٌ ٍـــِ اىحشٗس إىٚ اىجشد إىٚ مٌ ٝغشك اىتس٘ٝفُ ٝـــب قيٞو اىَقبً فٜ ٕزٓ اىذّٞب ٗٝنفٞٔ مو ًٝ٘ سغٞفُ ػججًب لاٍشٙءٍ ُٝزه ىزٛ اىذّــٞب الله ورشوفه ظندح في هذه افورؿوت إػ مو جوء ؾقه أكـو في ؾصل افشتوء ؾسو الخوصي، وٕوـل موشم فه ضبقعته من أحؽوم وآداب، بعـوان وافسؾف افصوفح: (تلبية الهداء إلى أحكام فصل الشتاء)، واصتؿؾً ظذ أتي: 1- اء.ـل الشتــالصيام والقيام في فص 2-زول الأمطار.ـن دــار عهــي المختــدي الهبـــه 3- حق الفقراء عليها في فصل الشتاء4-مو أحكام فصل الشتاء(المسح على الخف حذٝث اثِ اىقٌٞ ػِ تؼذد فص٘ه اىؼبً: [ مطَاىص ىفاحج وَاضِػًا فطلً كُُّ الؾٌََّان كََنَ لَٔ إِذْ وَالْْكً اىٍْطَاىص ٌَ ػِيَٓا وٌََا واىفطٔل زٌِثالأ َْؼِه الطَّيف مطَاىص ىفاحج شخاءً كََنَ وَلَٔ الشخَاء مطَاىص ٌََِافِع ىفاحج كُُّ اضيفً كََنَ فَئَ ػِيِّ الَْْاؼِيَث اىْفُطُٔل ِتَال رضالأ وبطٔن سٔافالأ فِ الَْْؽَارَة حغٔر الشخَاء فَفِ كُُّ عَؽِيفًا اَوْ كُُّ اربيػً كََنَ لَٔ وَكَؼَلِمَ مٔاد فخخٔلد وَالْْ َيططو الََْٓٔاء ػِيِّ ويسخهرف اىظََّٔاِْؽ وحبرد وَغَيرَْا الٍَِّار ضَيَاة ةِِّ الََِّّي وَاىْبرد واليز واىٍطؽ السَّطَاب ف ْْيَٓا الارض َ ٌَ الطَّيف ضؽارة ضييخّ ٌَا واسخغلف اىطتيػيث اىلٔى وحؾايػ وكٔحٓا الَْْئََان أةػان واشخػاد وَأ َيظْٓؽ الشخَاء فِ اىٍخٔلدة اىٍَْٔاد وَحظٓؽ اىطتائع حخطؽك الؽّبيع وَفِ ةػانالأ ةالؾْؽ الشّشؽ ويتِٔر النَّتَات ف ةػانالأ فضلت وحِطو الٍَِّار فخِضز اسػً ويسغَ الََْٓٔاء يحخػ الطَّيف وَفِ ليخِاسو الَْْئََان ويخطؽك حٓضً وَلاَ ةاروالآ اىْػُئُن حبرد وَلَِٓؼَا سٔافالأ لىإ وحٓؽب اىْبرُُودَة وحغٔر الشخَاء فِ انْػَلَػت اىَّتِ علطوالأ فِ سهِج اىَّتِ ةالْؽارة حٓضٍٓا كَََُج ُٓالأ اىغييظث طػٍثالأ ٌَ الشخَاء فِ حٓضٍّ كَََُج اىَّتِ اىطَّػَام اىٍْػػة َإِذا ػِيِّ اىْبرُُودَة وَغََرَتْ الَْْسَػ ظَاْؽ الى الَْْؽَارَة عؽسج الطَّيف سَاءَ فَيٍََّا الُْْطُٔن الؾٌََّان اغخػل الخؽيف سَاءَ ف
عدد الصفحات ٢)2) يتِلو لَِِلَّ الشخَاء وَبؽد الطَّيف سٍٔم ةَين اةؽزعً بِِِهٍَْخِِّ الله وَسػيّ السٍُٔم ذَلِم فاُكسر وَبؽد الََْٓٔاء وَضفا غَيَيِّْ يطػب لً وحؽحب ةخػريز ليّإ اُْخلو فَإِذا ضَََره ويػظً ذاهأ يجػ اىْبرد لىإ الْْؽ ٌَ وَاضِػَة وْيث ، حَأتي ضَتَّ ػِيِّ ينْخَلو والطيف الشخَاء ةَين ةؽزخ الؽّبيع وَكَؼَلِمَ ةاْؽة وَآيَث ةَاىِغَث ضِهٍَْث وَكتُٔل اسخػػاد ةػػ اىْبرد جََْؽَة اىْػَاىٍين رب الله ػَخَتَارَكَ وحؽحيب ةخػريز َْؼَا ضؽ لىإ َْؼَا ةؽد ٌَ الَْْئََان [ اىشتبء فٜ اىقشآُ اىنشٌٝ واحدة في افؼرآن افؽريم، في شورة ؿريش، ؿول تعوػ: مرةً ر افشتوءُ ــذُ ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﮊ. ىطٞفخ قشآّٞخ: موفك الإموم ؿول –الله رحمه -.كِصػفو وافصقف افسَّـي، كصفُ افشتوء: .فٜ فصو اىشتبء ٗاىقٞبً اىصٞبًأٗلاً: اللهِ رَشُولِ ظَنْ شَعِقدٍ، أَبِ جوء ظَنْ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «افشِّتَوءُ رَبِقعُ ادُْمْمِنِ » [أحمد ومسـد أب يعذ، وأورده الهقثؿي في مجؿع افزوائد، وؿول: إشـوده حسنوزاد البيهقي: «ؿَكَُ نَََورُهُ ؾَصَومَ، وَضَولَ فَقْؾُهُ ؾَؼَومَ » [صعى الإيمان] ن يؽثر من ؾقستطقع أ ؾوفـفور في ؾصل افشتوء ؿصر، م ؾلا يشعر بؿشؼي افصقوم،ٕكه إذا صو ؾوفشتوء ربقع ادممن؛ افصقوم في ؾصل افشتوء. أـد افـبي و ﷺ أن افصقوم في افشتوء ؽـقؿي، ؾؼد ؿول رشول اللهِ ﷺ: «افغَـِقؿَيُ افبَورِدَةُ افصَّوْمُ فيِ افشِّتَوءِ »[افسمذي وأحمد، وصححه إفبوني]وؿول شقدكو ظؿر: افشتوء ؽـقؿي افعوبدين. يؼول ابن رجى: [ وٌػ نُٔٓا غِيٍث ةاردة أُٓا غِيٍث ضطيج ةغير كخال ولا حػب ولا مشلث، فطاضتٓا يحٔز ْؼه اىغِيٍث غفًٔ ا ضفًٔ ا ةغير كُفث[]فطوئف ادعور].. ـون ابن مسعود و يؼول [مؽضتًا ةالشخاء! حنزل فيّ اىبركث، ويطٔل فيّ الييو ليليام، ويلصر فيّ النٓار ليطيام]وؿول الحسن: [ُػً زٌان اىٍؤٌَ الشخاء لييّ طٔيو يلٌّٔ وُٓاره كطير يطٌّٔ] عمير بن عبيدوعن [كَن إذا ساء الشخاء كال: يا أْو اىلؽآن طال لييكً ىلؽاءحكً فاكؽأوا، وكصر النٓار لطياٌكً فطٔمٔا] فاغتهـنـوا صـيـام الشتـاء!!! .فٜ اىشتبء ٗقٞبً اىيٞو اى٘ض٘ءفضو ظَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَشُولَ اللهِ ﷺ ؿَولَ: ؿَوفُوا بَذَ يَو َْؽَورِهِ، وَـَثْرَةُ الخُْطَو إِػَ ادَْسَوجِدِ، وَاكْتِظَورُ افصَّلاَةِ بَعْدَ افصَّلاَةِ، ؾَ » [مسؾم] كَػْسَهُ ؾَقُعَوفٍُِ افؾَّقْلِ مِنَ أَحَدُهَُُو يَؼُومُ أُمَّتِي مِنْ رَجُلاَنِ
عدد الصفحات ٣)3) رَأْشَهُ، مَسَحَ وَإِذَا ظُؼْدَةٌ، اكْحَؾًَّْ وَجْفَهُ، وَضَّلَ وَإِذَا ظُؼْدَةٌ، اكْحَؾًَّْ يَدَيْهِ، وَضَّلَ ؾَنِذَا ؾَقَتَوَضَّلُ، ظُؼَدٌ وَظَؾَقْهِ افطَّفُورِ إِػَ يُعَوفٍُِ هَذَا ظَبْدِي إِػَ اكْظُرُوا: الحِْجَوبِ وَرَاءَ فِؾَّذِينَ افرَّبُّ ؾَقَؼُولُ ظُؼْدَةٌ، اكْحَؾًَّْ رِجْؾَقْهِ، وَضَّلَ وَإِذَا ظُؼْدَةٌ، اكْحَؾًَّْ » [وؿول إركوؤوُ: صحقح وابن حبون، مسـد أحمد، ] اىشتبء: طؼبً ابن افؼقم:ؿول [ِهٍَْث اؼْخَضَج لََٓا اىٍشاكل الَْٔكْج بَِِسب ليَِّاس وَالٍَِّار اىْفََٔانِّ ضِافأ مٔافات ىٓيثالإ الْْ بليْغَائ باىْغَائ كَُخظار ىلػوٌٓا ٌِخظؽة واشتياق ةانشراح اىطتيػث فخخيلاْا ليظٍآن الٍَاء نٍٔافاة فخٔافيًٓ ٌَ ػِيِّ كََنَ ٌَا ٌَعَ ةٔروده واسترلالاً نَؽَاِْيَث النَّاس ٌَ لطادف الشخَاء فِ ئاف ٍُاإ الطَّيف نَتَات كََنَ فَئَ لََٓا ذىوالأ ةػانللأ اىٍْضرَّة []مػتوح دار افسعودة] أمركو ا بوفـظر إػ افطعوم، ؾؼول: ﮋ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﮊ [24]، وبوفتلملفي ضعومـو، يتضح أن افػواـه افتي كتـوولهو في ؾصل افشتوء -وفزتؼول مثلاً ـ -طعوم افشتوء ؾوهي تحتوي ظذ كسبي ظوفقي من ؾقتومغ (د)، ل ظذيعؿ، ويـوشى موشم افشتوء تؼويي جفوز ادـوظي دؽوؾحي افعديد من أمراض افزودة، ومـفو: -الإكػؾواكز - افتفوبوت الحؾق-آٓم افروموتقزم-.، حتى تزداد ظلاؿتك بربكضعومكؾؽرت في فلا ؾ .. .بس ػْذ ّضٗه الأٍطبساىَختاىْجٜ ٕذٛ ثبّٞبً سْخاىتؼشض ىيَطش: ؾَحَسََ : ؿَولَ مَطَرٌ، ﷺ اللهِ رَشُولِ مَعَ وَكَحْنُ أَصَوبَـَوأَكَسٍ، ؿول: ظَنْ -بدكه ضأي ـشف بع - ثَوْبَهُ، ﷺ اللهِ رَشُولُ » [مسؾم] إِذَا افـَّوسَ إِنَّ اللهَِّ رَشُولَ يَو: ؿَوفًَْ وَجْفِهِ، فيِ ظُرِ َ رِيحًو أَوْ ؽَقْماً رَأَى إِذَا ﷺوَـَونَ رشول الله : ظن ظوئشي ، ؿَوفًَْ أَنْ يُمْمِـِّي مَو ظَوئِشَيُ يَو » [افبخوري] اىذػبء ػْذ ّضٗه الأٍطبس »[ إجبثخ اىذػبء ػْذ ّضٗه اىَطش وكُزُولِ افصَّلاَةِ، وَإِؿَومَيِ الُْْقُوشِ، افْتِؼَوءِ ظِـْدَ افدُّظَوءِ اشْتِجَوبَيَ اضْؾُبُوا » [صحقح الْومع افصغر فلأفبو ] افـداء ظـد افدظوء: تردان مو ثـتون »[ الشَّافِعِي الإٌام كَالَ و :َػْ وَاضِػٍ غَيرِْ عََْ ضَفِظْجُ وَك ،ِسَاةَثِ طَيَبَ اىْغَيْدِ ُُؾُولِ غِِْػَ الإْ ،الطَّلَةِ وَإِكَاٌَثِ .
عدد الصفحات ٤)4) إرا مثش اىَطش ٗاشتذ: أَكَسٍ ظَنْ ، ؿَولَ : بَقْـَو افـَّبِيُّ ﷺ يخَْطُىُ يَوْمَ الُْؿُعَيِ، ؾَؼَومَ رَجُلٌ ؾَؼَولَ : يَو رَشُولَ اللهَِّ، ادْعُ اللهََّ أَنْ يَسْؼِقَـَو، ؾَتَغَقَّؿًَِ افسَّماَءُ وَمُطِرْكَو، حَتَّى مَو ـَودَ افرَّجُلُ يَصِلُ إِػَ مَـْزِفِهِ، ؾَؾَمْ تَزَلْ تُُْطَرُ إِػَ الُْؿُعَيِ ادُؼْبِؾَيِ، ؾَؼَومَ ذَفِكَ افرَّجُلُ أَوْ ؽَرُْهُ، ؾَؼَولَ : ادْعُ اللهََّ أَنْ يَكِْؾَهُ ظَـَّو ؾَؼَدْ ؽَرِؿْـَو . ؾَؼَولَ : «افؾَّفُم حَوَافَقْـَو وََٓ ظَؾَقْـَو » ؾَجَعَلَ افسَّحَوبُ يَتَؼَطَّعُ حَوْلَ ادَدِيـَيِ، وََٓ يُؿْطِرُ أَهْلَ ادَدِيـَيِ ["افبخوري] ٍب ُٝقبه ػْذ سَبع اىشػذ: - ظَنِ ابْنِ ظُؿَرَ -رَضَِِ اللهَُّ ظَـْفُماَ - ﷺ اللهَِّ رَشُولُ ـَونَ : ؿَولَ « تَؼْتُؾَـَو َٓ افؾَّفُم » [شـن افـسوئي، ومسـد أب يعذ، الحوـم، معجم افطزاني، مستدرك وؿول: يخَُرِّجَوهُ وَلَْ الإِْشْـَودِ صَحِقحُ ] - ظَنْ ظَبْدِ اللهَِّ بْنِ افزُّبَرِْ، «أَكَّهُ ـَونَ إِذَا شَؿِعَ افرَّظْدَ تَرَكَ الحَْدِيٌَ وَؿَولَ : شُبْحَونَ افَّذِي {يُسَبِّحُ افرَّظْدُ بِحَؿْدِهِ وَادَْلاَئِؽَيُ مِنْ خِقػَتِهِ }، ثُمَّ يَؼُولُ : إِنَّ هَذَا فَوَظِقدٌ صَدِيدٌ َِٕهْلِ إَْرْضِ » [رواه افبخوري في إدب ادػرد] ٍب ُٝقبه ػْذ ٕج٘ة اىشٝبح: - ظَنْ ظَوئِشَيَ، زَوْجِ افـَّبِيِّ ﷺ، أَنَََّو ؿَوفًَْ : ـَونَ ِيُّ افـَّب ﷺ إِذَا ظَصَػًَِ افرِّيحُ، ؿَولَ : «افؾفُم إِنيِّ أَشْلَفُكَ خَرَْهَو، وَخَرَْ مَو ؾِقفَو، وَخَرَْ مَو أُرْشِؾًَْ بِهِ، وَأَظُوذُ بِكَ مِنْ ذَِّهَو، وَذَِّ مَو ؾِقفَو، وَذَِّ مَو أُرْشِؾًَْ بِهِ »[مسؾم] ػظخ فٜشذح اىجشد: - ظن أَبِ هُرَيْرَةَ ، يَؼُولُ : ؿَولَ رَشُولُ اللهَِّ ﷺ: «اصْتَؽًَِ افـَّورُ إِػَ رَبَِِّّو ؾَؼَوفًَْ : رَبِّ أَـَلَ بَعْضِ بَعْضًو، ؾَلَذِنَ لهََو بِـَػَسَغِْ : كَػَسٍ فيِ افشِّتَوءِ وَكَػَسٍ فيِ افصَّقْفِ، ؾَلَصَدُّ مَو تََِدُونَ مِنَ الحَرِّ، وَأَصَدُّ مَو تََِدُونَ مِنَ افزَّمْفَرِيرِ » [افبخوري ومسؾم] وفي وصف أهل الجنةؿول تعوػ: ﮋ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮊ [الإكسون13]. .وجمقعً أذاهُو ؾوؿوهم تمذي افزد وصدة تمذي الحر صدة أن الله ؿتودة: ظؾم يؼول ػيٞنٌ ث٘صٞخ سٞذّب ػَش: [كَن غٍؽ ةَ الخطاب إذا ضضر الشخاء يلٔل: إن الشخاء كػ ضضر ، ؤْ غػو فخأْتٔا له أْتخّ ٌَ الطٔف والخفاف والْٔارب، واتخؼوا الطٔف شػارً ا ودذارً ا؛ فإن اىبردَ غػوٌ ، سريع دعٔله، ةػيػ عؽوسّ] .اىشتبءفصو فٜ ػيْٞب حق اىفقشاءثبىثبً اىشـتبء فأدفئّ٘ـٜ وَّحَ إُْ فـئُ اىشـٞخ آفتـٔ اىشـتـبء أتذسٛ مٞف جبسك ٝب اثِ أٍٜ ٖٝــذدٓ ٍـِ اىفقـش اىؼْـبء ٗمٞـف ٝـذآ تشتجفبُ ثؤسبً ٗتصذٍـٔ اىَزىـخ ٗاىشـقـبء
عدد الصفحات ٥)5) ٝصت اىضٍٖشٝـش ػيٞـٔ ثيجبً فتجَذ فـٜ اىشـشاِٝٞ اىذٍـبء ٝج٘ة الأسض ٍِ حٍٜ ىحٍٜ ٗلا أسضٌ تـقٞـٔ ٗلا سَـبء ٍؼبر الله أُ تشضـٚ ثٖـزا ٗطفـو اىجٞـو ٝصشػٔ اىشتبء أتيقبّٜ ٗثٜ ػـ٘ص ٗضـٞق ٗلا تحـْ٘؟ فَـب ٕزا اىجفـبء أخٜ ثبلله لا تجـشح شؼ٘سٛ ألا ٝنفٞـل ٍـب جـشح اىشـتبء اجتهدف !. غقٌ مؾفوؾًوتُ أو طعم جوئعًو، تُ أو ، تَز ـسرًاتُعغ ؾؼرًا، أو تؽسوَ ظوريًو، أو أن .. [ فؽأى إياه وكساه ذٔبّ فنزع عاريًا رسلً فؽأى ةاىٍػيِث ةاردة لييث ف اىٍسشػ ٌَ سييً ةَ ضفٔان عؽج فلال اىٍػيِث فلػم نساه ةلٍيص الِْث دعو سييً ةَ ضفٔان أن ٌِاٌّ ف الشام أْو ةػظ : على دلٔني رأى ٌا غييّ فلص فأحاه ضفٔان ] يُّماَ مُمْمِنٍ أَضْعَمَ مُمْمِـًو ظَذَ جُوعٍ أَضْعَؿَهُ اللهَُّ يَوْمَ افؼِقَومَيِ مِنْ ثِماَرِ أَ أَيُّماَ مُمْمِنٍ ـَسَو مُمْمِـًو ظَذَ ظُرْيٍ الَْـَّيِ، وَأَيُّماَ مُمْمِنٍ شَؼَى مُمْمِـًو ظَذَ طَؿَنٍ شَؼَوهُ اللهَُّ يَوْمَ افؼِقَومَيِ مِنَ افرَّحِققِ ادَخْتُومِ، وَ »[أبوداود وافسمذي وأحمد] :ؿول فقذ بأ بن افرحمن ظبد « افشتوء وثقوبَ افشتوء، في افصقف ثقوبَ يؾبس ظعّ ؾؽون ظعَّ مع يَسْؿُر أب ـون الله، رشول يو: ؾؼؾً خقز، يوم أَرْمَدُ وأكو إلي بعٌ ﷺ الله رشول إن: ؾؼول ؾسلفه، شلفته؟ فو: فه ؾؼقل افصقف، في : وؿول ظقـي في ؾَتَػَل رَمِدٌ، إني «وافزد الحرَّ ظـه أذهىْ افؾفم »بعد [ وإشـوده حسن] .بءـتَاىشَّ وِـصْـفَبً ـنَأحَ ِْـٍِساثؼبً الجمع بين صلاتين إذا اشتد البرد أو المطر:أولاً: : ؿَولَ ظُؿَرَ، ابْنِ ظَنْ «: افرِّيحِ ذَاتِ افْبَورِدَةِ افؾَّقْؾَيِ أَوْ ادَْطِرَةِ، افؾَّقْؾَيِ فيِ مُـَودِيهِ يُـَودِي ﷺ اللهَِّ رَشُولُ ـَونَ " فيِ صَؾُّوا » [صحقح دهابن موجي، وأحمد، وإشـو ] » [افبخوري] ﷺوؾقه: أن من هدي افـبي إذا اصتد افزد افتبؽر بوفصلاة، وفي الحر يزد بوفصلاة أي يمخرهو . تي تبقح فؾؿسؾم أن يجؿع بغ صلاتغفؾؿن إظذار ا -افظفر وافعك-مثلاً، أو -ادغرب وافعشوء-، أن يؽون بودطر وافزد بغ افصلاتغ جمع تؼديم أو تلخر، ؾؾو حصلؾقجؿع زيرًا، أو افزد صديدًا، ؾقخو ظذ كػسه، ؽادطر فؾصلاة في افبقً، وافتخؾف ظن الْماظي، وافرخصي فؾتخقر وفقسً ظذ افوجوب.رخصي وافريح مشؼي ؾنكه
عدد الصفحات ٦)6) المسح على الخفين ثاىواً : وهو: ادسح ظذ مو يُؾبس في افرِّجل من جِ ؾْ د. وأجمع ظؾقه وؿد تواترت به إدفي، ،جوء بِّو افؼع الحـقفورخصي مفؿي،ؾؼفقي مسلفيٌ إن ادسحَ ظذ الخػغ وأجوزه إئؿي إربعي، في ـل وؿً، وبخوصي في ؾصل افشتوء ووؿً افزد، فؽن جوءت ادعتزفي شؾف إمي، وافشقعي وـذا الخوارج ؾلكؽروا ادسح ظذ الخػغ. ؿول ابن افؼقم َُُّّ عَُِّْ ضَصَّ َ أ وَالسَّفَؽِ الَْْضرَِ فِ مَسَصَ ،َِ ضَتَّ ذَلِمَ يُنْسَظْ وَلًَْ حُُٔفّ،وَليَْيَثً ئًٌَْا لِيٍُْلِيًِ وَوَكَّجَ ،يَّامٍ ذَلَذَثَ وَلِيٍُْسَافِؽِ َ فِ وَليََاليَََُِّٓ أ ضَادِيدَ غِػَّةِ َ وَضِطَاحٍ ضِسَانٍ أ ،الخُْفَّينِْ ظَاِْؽَ يٍَْسَصُ وَكََنَ ،سْفَيٍَِِٓا مَسْصُ عَُِّْ يَطِصَّ وَلًَْ َ ٌُِْلَطِعٍ ضَػِيدٍ فِ إِلاَّ أ . ضَادِيدُ عِلَفِِّ علىََ الطَّطِيطَثُ وَالأَْ ،وَالنَّػْيَينِْ الَْْْٔرَبَينِْ علىََ وَمَسَصَ [ ]زاد ادعود في هدي خر افعبود] وؿول الإموم افـوويالططاةث ٌَ يحطٔن لا علئق الخفين على اىٍسص روى وكػ ،الْصري الْسَ كال : الله رسٔل أضطاب ٌَ ستػٔن ضػذنى ﷺ الله رسٔل أن ﷺالخفين على يٍسص كَن []ذح مسؾم] :في المسح على الخفين الأحاديث الواردة ظَنِ ادُغِرَةِ بْنِ صُعْبَيَ، «َوءَ ظَؾَقْهِ جَعَلَ يَصُىُّ اد »[افبخوري] ُغِرَةِ، بْنِ ظُرْوَةَ ظَنْ : ؿَولَ أَبِقهِ ظَنْ اد « ؾَنِنيِّ دَظْفُماَ، ظَؾَقْفِماَ ؾَؿَسَحَ » [متػق ظؾقه] شروط المسح 1- أن يؾبسفما ظذ ضفورةـومؾي من الحدثغ-إصغر وإـز -. 2- أن يؽون الخف ضوهرًا وشوترًا دحل افػرض في افوضوء. 3- إمؽون متوبعي ادق ؾقه 4- أن يؽون ادسح في افوؿً ادحدد فؾؿؼقم وادسوؾر كوفوة المسح: بدايي من أضرا افؼدم إػ أول افسوق مرةً واحدة، وفه أن الخػغ، وفقس ظذ أشػؾه،يؿسح بقده افقؿـي ظذ طفر .افقسىوفقسى ظذ ثم بوفقؿـى ظذ افقؿـى، ب يػعل ذفك بوفقد افقؿـى فؾؼدمغ، أو :ؿول ظعي ظنو « يَؿسَحُ ﷺ الله رشولَ رأيًُ وؿد أظلاه، مِن بودَسحِ أوػ الخُفِّ أشػَلُ فؽونَ بوفرَّأي افدينُ ـونَ فو » [إشـوده صحقحؿول إركوؤوُ: شـن أب داد، و] مكروهات المسح 1-2-ؽسل الخػغ بدل من مسحف
عدد الصفحات ٧)7) مدة المسح: : ؿَولَ ،ظع بن أب ضوفى ظَنْ «فِؾْؿُؼِقمِ وَفَقْؾَيً وَيَوْمًو فِؾْؿُسَوؾِرِ، وَفَقَوفِقَفُنَّ أَيَّومٍ ثَلاَثَيَ ﷺ اللهِ رَشُولُ جَعَلَ »[مسؾم] مدة ادسح من أول وؿً الحدث بعد افؾبس؛ ؾؾو توضل وفبس الخف في افػجر مثلاً، واشتؿر وضوءه إػ تبدأ ، وتستؿر إػ مثؾه من افقوم افثوني وؿً الحدث، ٓ من وؿً افؾبس وؿً افؼوق ثم أحدث، ؾنن اددة تعتز من فؾؿؼقم، وافقوم افرابع فؾؿسوؾر. ما يبطل المسح: 1- إذا ضرأ مو يوجى افغسل ـولْـوبي والحقض، ؾوجى كزظه فلاؽتسول. 2- إذا كُـزع أحدُ الخػغ أو ـؾقفما، ؾلا يصح ادسح ظؾقفما. 3- اكؼضوء اددة ادحددة، فؾؿؼقم: يوموفقؾي، وفؾؿسوؾر: ثلاثي أيوم بؾقوفقفن. المسح على الجوربينثالثاً: : اختؾف افػؼفوء في جواز ادسح ظؾقفما: ٓ يجوز، وظـد الحـوبؾي: يجوز بؼوُ: :ظـد الحـػقي وادوفؽقي وافشوؾعقي أولها:. ٓ يشف مو تحته شؿقؽًوأن يؽون ثاىوها:متوبعي ادق ؾقه. ثالثها: افؼدم. إػ ادوء وصول يؿـع ثخقـًو وجوءت إبوحي ادسح ظذ الْوربغ ظن تسعي من افصحوبي :[ع، وعمار، وابن مسعود، وأىس، وابن عمر، والبراء، وبلال، وابن أبي أوفى، وسهل بن سعد، وبه ؿول جموظي من مشوهر افتوبعغ كعطاء والحسن البصري وسعود بن المسوب وابن جبير والنخعي والثوري]. وقد جاء صُعْبَيَ، بْنِ ادُْغِرَةِ ظَنْ «وَافـَّعْؾَغِْ الَْْوْرَبَغِْ ظَذَ وَمَسَحَ تَوَضَّلَ ﷺ اللهَِّ رَشُولَ أَن » [أبو داود، وافسمذي، وابن موجي، وأحمد، وؿول افسمذي: حسن صحقح] الْوربغ، ويجري ظؾقفما مو يجري ظذ الخػغ.ذا تواؾرت افؼوُ افسوبؼي، ؾعذ رأي الحـوبؾي يجوز ادسح ظذ ؾن يجوز افوضوء بماء ادطر، فؼول الله تعوػ ﮋ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮊ[48]. يجوز افسجود ظذ افعِمامي فؾرجل، والخِمار فؾؿرأة، وإؾضل ظدم ذفك إٓ لحوجي ـشدة افزد يجوز فبس افؼُػَّ ـوزين-ولْواكتييُعر ب -، ؿقوشًو ظذ تغطقي افرـبتغ.ادرأةوفي افصلاة فؾرجل يؽره افتؾثم-تغطقي افػم-أن يُغطي افرجل ؾوه. ﷺنَى رشول الله في افصلاة، ؾؼد ٓ بلس بتسخغ ادقوه ظـد افوضوء أو آؽتسول؛ فدؾع افزد وأداء افعبودة إذا أصوب افثقوبَ رءٌ من افطغ أو افوحل افشورع، ؾنكه تَوز افصلاة ؾقه؛ ؾوٕصل ؾقه افطفورة. الضرع لنا وأدر الزرع لنا الأرض، وأنبت خيرات من لنا وأنبت السماء بركات من اسقنا اللهم . فقٖٞـبد
عدد الصفحات ٨