المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تذكير الحجاج والعمار بمواطن الأدعية والأذكار

سعد بن سلمان علي آل مجري

صفحة ١ من ٢

تذكير الحجاج والعمار بمواطن الأدعية والأذكار إعداد سعد بن سلمان آل مجري تصميم 00201019530152

عدد الصفحات ١

 PB 3 تذكير الحجاج والعمار بمواطن الأدعية والأذكار إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. . )1(﴾ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﴿ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ . )2(﴾ﭮ ﭯ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﴿ .)3(﴾ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ أما بعد: ﭼ ﴿فقد أمر الله الناس بذكره عامة والحجاح والعمار خاصة فقال ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ وقال ]198[ ﴾ ﮏ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ).102 سورة آل عمران (الآية )1( .)1 سورة النساء (الآية )2( .)71-70 سورة الأحزاب (الآيات )3(

عدد الصفحات ٣

4  4 تذكير الحجاج والعمار بمواطن الأدعية والأذكار ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ﴿ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﴿ وقال ]199[ ﴾ ﮝ ]200[ ﴾ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ وحث عليه فعن أبي بكر الصديق وأمر بذلك النبي )1(سئل أي الحج أفضل قال العج والثج «  رفع الصوت بالتلبيةوالعج:  قالت سمعت رسول اوعن عائشة أم المؤمنين «يقول )2(»ذكر ا فعلى الحاج والمعتمر أن يشغل نفسه بذكر الله من تلبية وتهليل وتكبير وليبتعد عن الجدال وكثرة الكلام ليرجع بحج مبرور وتحميد وتسبيح وسعي مشكور وذنب مغفور بإذن الله وهذه رسالة تذكير بمواطن الأدعية والأذكار المشروعة للحاج والمعتمر جمعتها من كتاب الله ومما صح عن مين نفع الله بها كاتبها وقارئها وناشرها. آرسول ا وكتبه سعد بن سلمان آل مجري هـ1437/12/7 رواه الترمذي قال الشيخ الألباني: صحيح )1( رواه الإمام أحمد قال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن )2(

عدد الصفحات ٤

 PB 5 تذكير الحجاج والعمار بمواطن الأدعية والأذكار Lالموطن الأول J دعاء الله سبحانه عند السفر للحج والعمرة كَانَ إِذَا  قال : إن رَسُولَ اللهِ عن ابْنَ عمر «اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ ، كَبَّرَ ثَلاَثًا ، ثُمَّ قَالَ سَخَّرَ لَنَا هَذَا ، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى ، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى ، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا ، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ آيِبُونَ تَائِبُونَ وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ : الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالأَهْلِ ، )1(عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ  )104 /4 صحيح مسلم )1(

عدد الصفحات ٥

6  6 تذكير الحجاج والعمار بمواطن الأدعية والأذكار Lالموطن الثاني J ذكر الله سبحانه بالتحميد والتسبيح والتكبير قبل الإهلال عند ركوب الدابة وَنَحْنُ مَعَهُ  قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ عَنْ أَنَسٍ بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ بَاتَ بِهَا حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ حَمِدَ اللهَ وَسَبَّحَ وَكَبَّرَ ثُمَّ أَهَلَّ )1(بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهِمَا  )710 صحيح البخاري (ص )1(

عدد الصفحات ٦

 PB 7 تذكير الحجاج والعمار بمواطن الأدعية والأذكار Lالموطن الثالث J ذكر الله سبحانه بالتلبية عند ركوب الدابة يَرْكَبُ  قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ عن ابْنَ عُمَرَ )1(رَاحِلَتَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ثُمَّ يُهِلُّ حِينَ تَسْتَوِيَ بِهِ قَائِمَةً لَبَّيْكَ  أَنَّ تَلْبِيَةَ رَسُولِ اللهِ عنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ )2(لاَ شَرِيكَ لَكَ  )696 صحيح البخاري (ص )1( )709 صحيح البخاري (ص )2(

عدد الصفحات ٧

8  8 تذكير الحجاج والعمار بمواطن الأدعية والأذكار Lالموطن الرابع J ذكر الله سبحانه بالتكبير عند محاذاة الحجر الأسود طَافَ بِالْبَيْتِ  أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ )1( وَهُوَ عَلَى بَعِيرٍ كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ فِي يَدِهِ وَكَبَّرَ  )748 صحيح البخاري (ص )1(

عدد الصفحات ٨

 PB 9 تذكير الحجاج والعمار بمواطن الأدعية والأذكار Lالموطن الخامس J دعاء الله سبحانه بين الركنين في الطواف يقول عبد الله بن السائب، قال: سمعتُ رسولَ ا ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﴿ما بين الرُّكْنينِ: )1(]201[ ﴾ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ  ) قال الشيخ الألباني: حسن1892 سنن أبي داود: أول كتاب المناسك باب الدعاء في الطواف ح )1(

عدد الصفحات ٩

10  10 تذكير الحجاج والعمار بمواطن الأدعية والأذكار Lالموطن السادس J ذكر الله سبحانه على الصفا بما ورد ثلاثاً والدعاء بين ذلك في كل مرة فِي حَدِيثه فِي صفة حجَّة النَّبِي عَن جَابر بن عبد ا ﮅ ﮆ ﴿ دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ :  أَن النَّبِي  أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ فَبَدَأَ بِالصَّفَا ، فَرَقِيَ عَلَيْهِ ، حَتَّى ﴾ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ رَأَى الْبَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَوَحَّدَ اللهَ وَكَبَّرَهُ ، وَقَالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ ، قَالَ : مِثْلَ هَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ ، حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَعَى ، حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا مَشَى ، حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ ، )1(فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا  )40 /4 صحيح مسلم )1(

عدد الصفحات ١٠

 PB 11 تذكير الحجاج والعمار بمواطن الأدعية والأذكار Lالموطن السابع J ذكر الله سبحانه على المروة بما ورد ثلاثاً والدعاء بين ذلك في كل مرة فِي حَدِيثه فِي صفة حجَّة النَّبِي عَن جَابر بن عبد ا ﮅ ﮆ ﴿ دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ :  أَن النَّبِي  أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ فَبَدَأَ بِالصَّفَا ، فَرَقِيَ عَلَيْهِ ، حَتَّى ﴾ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ رَأَى الْبَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَوَحَّدَ اللهَ وَكَبَّرَهُ ، وَقَالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ ، قَالَ : مِثْلَ هَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ ، حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَعَى ، حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا مَشَى ، حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ ، )1(فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا  )40 /4 صحيح مسلم )1(

عدد الصفحات ١١

12  12 تذكير الحجاج والعمار بمواطن الأدعية والأذكار Lالموطن الثامن J ذكر الله سبحانه بالتلبية والتكبير من منى إلى عرفة عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيِّ ، أَنَّهُ سَأَلَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَهُمَا غَادِيَانِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ : كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ فِي هَذَا الْيَوْمِ مَعَ رَسُولِ ؟ فَقَالَ : كَانَ يُهِلُّ الْمُهِلُّ مِنَّا ، فَلاَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ ، وَيُكَبِّرُ اللهِ )1(الْمُكَبِّرُ مِنَّا ، فَلاَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ  )72 /4 صحيح مسلم )1(

عدد الصفحات ١٢

 PB 13 تذكير الحجاج والعمار بمواطن الأدعية والأذكار Lالموطن التاسع J دعاء الله سبحانه في عرفة :  في صفة حجة النبي قال جابر بن عبدا ، حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ ، فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ رَكِبَ رَسُولُ اللهِ الْقَصْوَاءِ إِلَى الصَّخَرَاتِ ، وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، وَذَهَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلاً ، حَتَّى غَابَ )1(الْقُرْصُ  أَن النَّبِيعَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده «قَالَ )2(وَحده لَ شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير  )41 /4 صحيح مسلم )1( رواه الترمذي قال الألباني حسن )2(

عدد الصفحات ١٣

14  14 تذكير الحجاج والعمار بمواطن الأدعية والأذكار Lالموطن العاشر J ذكر الله سبحانه بالتلبية من عرفة إلى مزدلفة كَانَ رِدْفَ  أَنَّ أُسَامَةَ عن عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ مِنَ الْمزْدَلِفَةِ النَّبِي يُلَبِّي حَتَّى رَمَى إِلَى مِنًى قَالَ فَكِلاَهُمَا قَالَ لَمْ يَزَلِ النَّبِي )1(جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ  )707 صحيح البخاري (ص )1(

عدد الصفحات ١٤

 PB 15 تذكير الحجاج والعمار بمواطن الأدعية والأذكار Lالموطن الحادي عشر J دعاء الله سبحانه وذكره بالتكبير والتهليل في مزدلفة ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﴿قال تعالى: .﴾ﮄ الأمر بذكر الله عند المشعر الحرام، وهو :قال السعدي المزدلفة، وذلك أيضا معروف، يكون ليلة النحر بائتا بها، وبعد صلاة الفجر، يقف في المزدلفة داعيا، حتى يسفر جدا، ويدخل في ذكر الله عنده، )1(إيقاع الفرائض والنوافل فيه : رَكِبَ  في صفة حجة النبيقال جابر بن عبدا الْقَصْوَاءَ ، حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَدَعَاهُ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ )2(وَوَحَّدَهُ ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا ، فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، كَانَ يُقَدِّمُ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ فَيَقِفُونَ عِنْدَ عَنِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بِالْمُزْدَلِفَةِ بِاللَّيْلِ ، فَيَذْكُرُونَ اللهَ مَا بَدَا لَهُمْ ، ثُمَّ يَدْفَعُونَ قَبْلَ أَنْ يَقِفَ الإِمَامُ وَقَبْلَ أَنْ يَدْفَعَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقْدَمُ مِنًى لِصَلاَةِ الْفَجْرِ ، الْجَمْرَةَ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقْدَمُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَإِذَا قَدِمُوا رَمَوْا )3(.أَرْخَصَ فِي أُولَئِكَ رَسُولُ اللهِ )92 تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن (ص )1( )42 /4 صحيح مسلم نسخة مميزة مقابلة على عدة طبعات )2( )78 /4 صحيح مسلم نسخة مميزة مقابلة على عدة طبعات )3(

عدد الصفحات ١٥

16  16 تذكير الحجاج والعمار بمواطن الأدعية والأذكار Lالموطن الثاني عشر J ذكر الله سبحانه بالتلبية والإستغفار من مزدلفة إلى جمرة العقبة ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﴿قال تعالى: ﴾ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ أي: ثم أفيضوا من مزدلفة من حيث أفاض :قال السعدي الناس، من لدن إبراهيم عليه السلام إلى الآن، والمقصود من هذه الإفاضة كان معروفا عندهم، وهو رمي الجمار، وذبح الهدايا، والطواف، ليالي التشريق وتكميل باقي المناسك.»والسعي، والمبيت بـ ولما كانت هذه الإفاضة، يقصد بها ما ذكر، والمذكورات آخر المناسك، أمر تعالى عند الفراغ منها باستغفاره والإكثار من ذكره، فالاستغفار للخلل الواقع من العبد، في أداء عبادته وتقصيره فيها، وذكر الله شكر الله على إنعامه )1(عليه بالتوفيق لهذه العبادة العظيمة والمنة الجسيمة كَانَ رِدْفَ  أَنَّ أُسَامَةَ عن عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ مِنَ الْمزْدَلِفَةِ النَّبِي يُلَبِّي حَتَّى رَمَى إِلَى مِنًى قَالَ فَكِلاَهُمَا قَالَ لَمْ يَزَلِ النَّبِي )2(جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ )92 تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن (ص )1( )707 صحيح البخاري (ص )2(

عدد الصفحات ١٦

 PB 17 تذكير الحجاج والعمار بمواطن الأدعية والأذكار Lالموطن الثالث عشر J ذكر الله سبحانه بالتكبير مع كل حصاة كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ تَلِي مَسْجِدَ مِنًى يَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ ثُمَّ تَقَدَّمَ أَمَامَهَا فَوَقَفَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو وَكَانَ يُطِيلُ الْوُقُوفَ ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الثَّانِيَةَ فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ ثُمَّ يَنْحَدِرُ ذَاتَ الْيَسَارِ مِمَّا يَلِي الْوَادِيَ فَيَقِفُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ عِنْدَ كُلِّ حَصَاةٍ )1(ثُمَّ يَنْصَرِفُ وَلاَ يَقِفُ عِنْدَهَا  )803 صحيح البخاري (الطبعة الهندية) (ص )1(

عدد الصفحات ١٧