المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الغزو الفكري للعالم الإسلامي 5

ناصر بن عبدالكريم العقل

صفحة ١ من ١

اﻟﺧﺎﻣﺳﺔاﻟﻣﺳﺄﻟﺔ : اﻟداﻋﯾﺔ وﺑﯾن اﻟﻌﺎﻟم ﺑﯾن اﻟﻔﺻل ﻧﺗﺎﺋﺞ ﻣن : اﻟﺷ ﯾﺦ ﺑ ﯾن اﻟ دﻋﺎة ﺑﻌض ﻓﺻل ﺑﺳﺑب)اﻟﻌ ﺎﻟم ( وﺑ ﯾن ظﮭ رت اﻟداﻋﯾ ﺔ، اﻷﻣور ھذه ﻣن اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ، اﻟدﻋوات ﻣن ﻛﺛﯾر ﻓﻲ ﺟﻠﯾﺔ ﻧراھﺎ ﺳﻠﺑﯾﺔ أﻣور : أوﻻ :ﺟﮭﺎﻻ، رؤوﺳﺎ اﺗﺧﺎذھم -أﻏﻠﺑﮭم -ﻟﮭم ﯾﺣﻠو ﻣﺎ إﻻ اﻟدﯾن ﻣن ﯾﻔﻘﮭون ﻻ . اﻟﻌﻠ م، ﻣ ن ﺑﻌﺿ ﮭم ﯾﻣﻠ ك ﻣﺎ وﻏﺎﯾﺔ واﻟﺣر اﻟﻌواط ف ﻣﺟ رد ﻣ ﻧﮭم ﻛﺛﯾ ر زادُ أﺷ ﺗﺎت، وﺛﻘﺎﻓ ﺎت أﻓﻛﺎر ﻣﺟرد ھو إﻧﻣﺎ ﻣﺻ طﻠﺢ ﯾﻛ ون أن ﻛ ﺎد ﺣﺗ ﻰ ﻛ ﺔ، ﺑداﻋﯾﺔ ﻟﯾس اﻟﻌﺎﻟم وأن ﺑﻌﺎﻟم، ﻟﯾس ﻣن ﻋﻧدھم اﻟداﻋﯾﺔ. ﯾﻘوﻟون وأﺣﯾﺎﻧﺎ: داﻋﯾﺔ ﻓﻼن -ﺑﻌ ﺎﻟم ﻟﯾس أي -ﺷ ﯾﺦ وﻓ ﻼن اﻟﻣﺷﺎﯾﺦ ﻣن -ﺑداﻋﯾﺔ ﻟﯾس أي ! اﻟرﺳول ﻣﻧﮫ ﺣذر ﻓﯾﻣﺎ وﻗوع وھذا_ وﺳﻠم ﻋﻠﯾﮫ ﷲ ﺻﻠﻰ_ اﺗﺧﺎذ ﻣن )رؤوﺳ ﺎ ﺟﮭﺎﻻ(ﻓﯾﺿﻠ ﻋﻠم، ﺑﻐﯾر ﯾﻔﺗون ، اﻟﻧﺑﻲ أن ﻋﻧﮭﻣﺎ ﷲ رﺿﻲ صاﻟﻌﺎ اﺑن ﻋﻣرو ﺑن ﷲ ﻋﺑد رواه ﻓﯾﻣﺎ وﯾﺿﻠوا وا_ وﺳﻠم ﻋﻠﯾﮫ ﷲ ﺻﻠﻰ_ﻗﺎل " : ءاﻟﻌﻠﻣﺎ ﺑﻘﺑض اﻟﻌﻠم ﯾﻘﺑض وﻟﻛن اﻟﻌﺑﺎد، ﻣن ﯾﻧﺗزﻋﮫ اﻧﺗزاﻋﺎ اﻟﻌﻠم ﯾﻘﺑض ﻻ ﷲ إن ﻋﺎﻟﻣﺎ قﯾﺑ ﻟم إذا ﺣﺗﻰ: وأ ﻓﺿﻠوا ﻋﻠم، ﺑﻐﯾر ﻓﺄﻓﺗوا ﻓﺳﺋﻠوا ﺟﮭﺎﻻ رؤوﺳﺎ اﻟﻧﺎس اﺗﺧذ ﺿﻠوا"١[1] ﺛﺎﻧﯾﺎ :اﻟدﻋوات أﻛﺛر ﻓﻲ ﺑﯾﻧﮭم، اﻟﺷرﻋﯾﺔ اﻟﻌﻠوم ﻓﻲ اﻟﻣﺗﺿﻠﻌﯾن اﻟدﯾن، ﻓﻲ واﻟﻣﺗﻔﻘﮭﯾن واﻟﻣﺷﺎﯾﺦ، ءاﻟﻌﻠﻣﺎ وﺟود ﻗﻠﺔ اﻟدﻋوة ﺷروط ﻣن ﺷرط اﻟدﯾن ﻓﻲ اﻟﻣﺗﻔﻘﮭﯾن اﻟﻌﻠم أھل وﺟود أن ﻊﻣ ﷲاﻟﻣﻌﺎﺻرة إﻟﻰ -وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳﺑﺣﺎﻧﮫ -ﺔ ﺧﺎﺻ أو ﺎﻟم، اﻟﻌ ﻓﯾﮭﺎ ﯾﻔﻘد أن ﯾﻧﺑﻐﻲ ﻻ ﻓﮭذه اﻟﻧﺎس، ﻣن وﻓﺋﺎم ﺟﻣﺎﻋﺎت ﻟواﺋﮭﺎ ﺗﺣت ﯾﻧﺿوي اﻟﺗﻲ ،ىاﻟﻛﺑر اﻟدﻋوات ﻓﻲ اﻟدﻋوة ﯾﺗﺻدر ﻻ أو ،ًﻣﻐﻣورا ﻓﯾﮭﺎ اﻟﻌﺎﻟم ﯾﻛون أن . ﺎًﺛﺎﻟ : أ ﻣن ﻛﺛﯾر ﻋﻧد وﺑﻣﻧزﻟﺗﮭم واﻟﻣﺷﺎﯾﺦ، ءاﻟﻌﻠﻣﺎ ﻗدر ﻓﮭم ﻓﻲ اﻟﻧظرة اﻟدﻋواتﻗﺻور ھذه ﺗﺑﺎع . َدِ وُﺟ ﺎ ھﻧ ن ﻓﻣ ﻠﺔ ﺻ دم ﻋ ر ﻟﺗﺑرﯾ صﯾ اﻟﺗﻧﻘ واع أﻧ ﻣن ﻧوع أي أو اﻟوﻋﻲ، ﻗﻠﺔ أو اﻟﺗﻘﺻﯾر أو ﺑﺎﻟﻘﺻور ءﻟﻠﻌﻠﻣﺎ اﺗﮭﺎم ﺑﻌﺿﮭم ﻣن ءﺑﺎﻟﻌﻠﻣﺎ اﻟدﻋﺎة. ر اﻷﻣ ذا وھ ،ءﺎ اﻟﻌﻠﻣ راض أﻋ ﻲ ﻓ ﻼم اﻟﻛ ﺎب ﺣﺳ ﻋﻠﻰ ودﻋوﺗﮫ ﻧﻔﺳﮫ ﻊﯾرﻓ اﻟدﻋﺎة ﺑﻌض إن ﺑل - ًﻣؤﻟﻣﺎ ﻛﺷﻔﮫ ﻛﺎن وإن -ﻻﺑ ﻟﻌﻼﺟﮫﻟﻛن اﻟﺳﻌﻲ ﻣن وﻻﺑد ذﻛره، ﻣن د . ًراﺑﻌﺎ :أﺻﺑﺢ ﺑل ،ءواﻟﻌﻠﻣﺎ اﻟﻌﻠم ﻷھل وﻟﯾس ، اﻟدﻋوﯾﺔ واﻟﻘﯾﺎدات ﻟﻠﺷﻌﺎرات ءﺑﺎﻻﻧﺗﻣﺎ اﻷﻣﺔ ﺷﺑﺎب ﺑﻌض ﺗورﯾط اﻟﻌﻠم وأھل واﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻟﻠﺳﻧﺔ ﻣﻧﮫ أﻛﺛر اﻟدﻋوﯾﺔ واﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻟﻠﺷﻌﺎر ءاﻻﻧﺗﻣﺎ٢[2] . ﺎًﺳﺎﻣ : ﻋﻠﻣﺎﺋﮭ وﻋن ﻣﺷﺎﯾﺧﮭم ﻋن اﻟﺷﺑﺎب ﷲﻓﺻل إﻟﻰ ﻟﻠدﻋوة اﻟﺷﻣوﻟﯾﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ اﻟﻧظرة ﻋن ﺣﺟﺑﮭم ﺛم وﻣن م، - ﺎﻟﻰ وﺗﻌ ﺑﺣﺎﻧﮫ ﺳ -ًدﯾﺛﺎ وﺣ ًدﯾﻣﺎ ﻗ ﻧﺔ اﻟﺳ ﺔ أﺋﻣ دي ﺑﮭ ءدا اﻻھﺗ ن ﻋ ﺑﮭم وﺣﺟ ﺎ، وﻣﻧﺎھﺟﮭ ﺎ وﻏﺎﯾﺎﺗﮭ . ض ﺑﻌ إن ل ﺑ ل وﺗﻐﻔ ﻌﺎراﺗﮭﺎ، وﺷ ﺔ اﻟﺟﻣﺎﻋ دم ﺗﺧ أو داﻓﮭﺎ، أھ دم ﺗﺧ ﻠف اﻟﺳ ﺎھﺞ ﻣﻧ ن ﻣ ب ﺟواﻧ ﻰ ﻋﻠ ﺑﺎﺑﮭﺎ ﺷ ﻲ ﺗرﺑ ﺎت اﻟﺟﻣﺎﻋ اﻟﺟواﻧب اﻷﺋﻣﺔ ﻣن ﯾﺄﺧذون اﻟﺑدع، وأھل ءاﻷھوا أھل أﺳﺎﻟﯾب ﻣن وھذه اﻟﻌﻠم، أھل وﺳﯾر واﻟﻌﻠم واﻟﺳﻧﺔ ىاﻷﺧر اﻟﺑﺎﻗﻲ وﯾﺗرﻛون ﻓﻌل، أو ﻗول ﻣن ﻟﮭم ﯾﺣﻠو ﻣﺎ. اﻟﻣﻧﮭﺞ ﻓﻲ وﺧﻠل اﻟﻧظرة ﻓﻲ ﺧﻠل وھذا . ًﺳﺎدﺳﺎ :ءﺎ واﻟﻌﻠﻣ اﻟدﻋﺎة ﺑﯾن اﻟﻔﺻل ﻋن ﻧﺗﺞ: واﻻ اتءﺎ واﻻﻧﺗﻣ ءوا واﻷھ ﻌﺎرات اﻟﺷ رة ﻛﺛ ﺑﯾﺎت واﻟﻌﺻ ﺎت ﻓﺗراﻗ أو ،قر اﻟﻔ ﺑﺎﻟﻐت وﻣﮭﻣﺎ ﻋﻠﻣﺎؤھﺎ، إﻻ واﻟﺧﯾر اﻟﺳﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﯾﺟﻣﻌﮭﺎ ﻻ اﻷﻣﺔ ﺑﺄن اﻟﻌﻠم ﻊﻣ صﺷﺧﺎﻸﻟ أو ﻟﻠﺟﻣﺎﻋﺎت ل ﺑﺄھ ﺎد اﻻﺳﺗرﺷ دون ﻠﻣﯾن اﻟﻣﺳ ﻊ ﺟﻣ ﻰ إﻟ ﻌﻲ ﻟﻠﺳ ﺎن زﻣ أي ﻲ وﻓ ﺎن ﻣﻛ أي ﻲ ﻓ واﻟدﻋﺎة اﻟﺟﻣﺎﻋﺎت ﺑﺎﻟﻐت ﻣﮭﻣﺎ و وﻣوﺟﮭﯾن ﻗﺎدة ءاﻟﻌﻠﻣﺎ ﯾﺟﻌﻠوا أن ودون اﻟﻌﻠم،ﻊ ﯾﺟﺗﻣ ﻟن اﻟﺷﻣل نﺈﻓ ﻟﻠدﻋوات، وأﺋﻣﺔ ﻣرﺷدﯾن . ﻊ ﯾﺟﺗﻣ ن ﻟ م ﻧﻌ وأﺳﺎﻟﯾﺑﮫ ﻊاﻟﺟﻣ وﺳﺎﺋل إﻟﻰ اﻟﺳﻌﻲ ﻣن اﻟدﻋوات ﺑﻠﻐت ﻣﮭﻣﺎ ﻋﻠﻣﺎﺋﮭﺎ، ﺣول ﺑﺎﻻﻟﺗﻔﺎف إﻻ اﻷﻣﺔ ﺷﻣل . اﻟﺧﻠل وھذا ﻊوﺗﺟﻣ ﻊﺗﺟﺗﻣ ﻣﻣﺎ أﻛﺛر قﱢ وﺗﻔر قوﺗﻔﺗر ﺗﺗﻔﺎھم، وﻻ ﺗﺗﻧﺎﻓر اﻟﺟﻣﺎﻋﺎت ﻛون ﻓﻲ رﺋﯾﺳﻲ ﺳﺑب .. ﻋﻠﻰ ﺷﺎھد وواﻗﻌﮭﺎ ذﻟك . ًﺎﺑﻌﺎ ﺳ :رة اﻟﻣﻌﺎﺻ دﻋوات اﻟ ض وﺑﻌ ءﺎ اﻟﻌﻠﻣ ﯾن ﺑ ﺔ اﻟﻌزﻟ ن ﻋ ﺗﺞ ﻧ -ﻰ ﻋﻠ م ھ ذﯾن اﻟ م ﻧظﻠ ﻻ ﻰ ﺣﺗ ﺑﻌض اﻟ ول أﻗ اﻻﺳﺗﻘﺎﻣﺔ -رﻋﯾﺔ اﻟﺷ وم اﻟﻌﻠ وﻋن اﻟﺳﻧن، ﻋن ﻣﻌزوﻟﺔ ﻣؤﻟﻔﺎت و وﻛﺗب وأﻓﻛﺎر ﻣﻧﺎھﺞ اﻟدﻋوات ﻟﺑﻌض ﻧﺷﺄت أن ﻣوﻟﯾﺗﮭﺎ ﺑﺷ. ﯾﻼﺗﮭﺎ ﺑﺗﻔﺻ ﻰ وﺣﺗ ل ﺑ.

عدد الصفحات ١

ﻋ ﺗﺞ ﻧ -ﻰ ﻋﻠ م ھ ذﯾن اﻟ م ﻧظﻠ ﻻ ﻰ ﺣﺗ ﺑﻌض اﻟ ول أﻗ اﻻﺳﺗﻘﺎﻣﺔ -رﻋﯾﺔ اﻟﺷ وم اﻟﻌﻠ وﻋن اﻟﺳﻧن، ﻋن ﻣﻌزوﻟﺔ ﻣؤﻟﻔﺎت و وﻛﺗب وأﻓﻛﺎر ﻣﻧﺎھﺞ اﻟدﻋوات ﻟﺑﻌض ﻧﺷﺄت أن ﻣوﻟﯾﺗﮭﺎ ﺑﺷ. ﯾﻼﺗﮭﺎ ﺑﺗﻔﺻ ﻰ وﺣﺗ ل ﺑ. وم اﻟﻌﻠ ن ﻣ ذ ﺗﺄﺧ ﺔ طﺎﺋﻔ ل ﻛ ﺎرت وﺻ ﺎﻋﮭﺎ أوﺿ ب ﯾﻧﺎﺳ ﺎ ﻣ رﻋﯾﺔ اﻟﺷ . ذا وھ م ﻋﻠ ﺑﮫ ﯾﺷ م ﻋﻠ ﻼﻣﻲ اﻹﺳ ﺎﻟم اﻟﻌ ﻲ ﻓ ﻟﻠدﻋوة ﻧﺷﺄ وﺣﺗﻰ اﻟﺳﻠف، ﻣﻧﮭﺞ ﺗﺧﺎﻟف اﻟﺗﻲ اﻟﺧﺎطﺋﺔ اﻷﺳﺎﻟﯾب ﻣن أﺳﻠوب وﺑﺎﻷﺋﻣﺔ ﺑﺎﻟﺳﻧﺔ ﺑﺎرﺗﺑﺎطﮫ ﻻ ،صواﻷﺷﺧﺎ ءﺑﺎﻷھوا ارﺗﺑﺎطﮫ ﻓﻲ اﻟﺟﻣﺎﻋﺎت ىﻟد اﻟﻛﻼم . PDF created with pdfFactory trial version www.pdffactory.com

عدد الصفحات ١

وﻗد اﻟﻔﺻل ﻟﮭذا ﻧﺗﯾﺟﺔ اﻷﺧﯾرة، وﻧﺔﻵا ﻓﻲ ﺑرزت ءرؤﺳﺎ ورﻛﺎﺋزھﺎ، ﻗواﻣﮭﺎ ،ىﻛﺑر دﻋوات ءواﻟﻌﻠﻣﺎ اﻟدﻋﺎة ﺑﯾن د اﻟﻘواﻋ ﺑطﮭﺎ ﺗﺿ ﻻ ف ﻋواط ﻰ وﻋﻠ ، ﻼم اﻹﺳ دي ھ ﺗﺧﺎﻟف ﻣﺣدﺛﺔ، وﺣرﻛﺎت أﻓﻛﺎر ﻋﻠﻰ وﺗﻌﺗﻣد ،ءﺑﻌﻠﻣﺎ ﻟﯾﺳوا اﻟﻣﻌﺗﺑرة اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ وﻻ اﻟﺷرﻋﯾﺔ . ﺎًﻧﺎﻣ : ا ﻣﻧﺎھﺟﮫ وﻋﻠﻰ أﺻوﻟﮫ ﻋﻠﻰ اﻟﺷرﻋﻲ اﻟﻌﻠم طﻠب ﻓﻲ اﻟﺗﻘﺻﯾر ھذا ﻋن ﻧﺗﺞ ﻛﻣﺎ وﻧﺗﺞ ﺑل اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ، ﻟﺳﻠﯾﻣﺔ ن ﻣ م اﻟﻌﻠ ﯾل ﺗﺣﺻ ﯾن وﺑ ﺎ أﺗﺑﺎﻋﮭ ﯾن ﺑ ﺔ اﻟﺣﯾﻠوﻟ دﻋﺎة واﻟ ءﺎ اﻟﻌﻠﻣ ﯾن ﺑ ﺗﻔﺻل اﻟﺗﻲ اﻟدﻋوات أﺻﺣﺎب ﻋﻧد ذﻟك ﻣن اﻟﻣﺷﺎﯾﺦ . ض ﺑﻌ رف ﺻ ن ﻣ ﺔ ﻧﺎﺗﺟ ﻼﻣﻲ، اﻹﺳ ﺎﻟم اﻟﻌ ﺑﻼد ﺷﺗﻰ ﻓﻲ اﻟﺷﺑﺎب ﺑﻌض ﻣن إﺷﻛﺎﻻت ﺗرد ﻣﺎ ًﻛﺛﯾرا ﺑل ﺣﺗﻰ ﺷﺗﻰ، ﻊﺑذراﺋ ءاﻟﻌﻠﻣﺎ ﻋن ﻷﺗﺑﺎﻋﮭم اﻟدﻋﺎة ب ﯾطﻠ س ﺟﻠ ﺎذا ﻟﻣ ﮫ إﻟﯾ ﻲ ﯾﻧﺗﻣ ذي اﻟ اﻟﺷﺎب ﯾﻌﺎﻗب ﻗد ﺑﻌﺿﮭم أن ﻓﻼن اﻟﺷﯾﺦ ﻋﻠﻰ اﻟﺷرﻋﻲ اﻟﻌﻠم !! دﻋﺎة اﻟ ﺑﻌض ﻓﮭم ﻓﻘد اﻟﻣﻔﮭوم، ﻓﻲ اﻟﺧﻠل ﺣﺻل ﻟذﻟك وﻧﺗﯾﺟﺔ -ﷲ داھم ھ -أن ﺎﯾﺦ اﻟﻣﺷ ﯾن وﺑ ﻧﮭم ﺑﯾ ﺔ اﻟﻌزﻟ ﺑب ﺑﺳ أ ﻟﻠدﻋوة، ﺑﺎﻟﻣﻧﺗﺳب ﯾﺿر ﻣﺎ ﻟدﯾﮭم أن أو ﻟﻠدﻋوة، ءأﻋدا أو ﺧﺻوم ﻋﻠﯾﮭﺎاﻟﻣﺷﺎﯾﺦ أﻓﻛﺎره شﯾﺷو ﻣﺎ و . ذﻟك وﺳﺑب ﯾﻧﺗﻘدوﻧﮭﺎ وﻗد ،ءاﻟﻌﻠﻣﺎ ﯾرﺿﺎھﺎ ﻻ وﻣﺻﺎﺋب ًأﻣراﺿﺎ دﻋواﺗﮭم ﻓﻲ أن . ءاﻟﻌﻠﻣﺎ ﻋن ﺷﺑﺎﺑﮭم ﺑﺻرف ﺗﻌﻠﻠوا ھﻧﺎ وﻣن اﻟدﯾن ﻓﻲ واﻟﻔﻘﮫ اﻟﻌﻠم وأھل . اﻟﻌﻠم ﻷﺧذ اﻟﻣﺷﺎﯾﺦ إﻟﻰ ﺷﺑﺎﺑﮭم ﯾوﺟﮭون ﺻﺎروا اﻟﻧﮭﺞ ھذا ﻋوار ﺑﻌﺿﮭم ىرأ ﻟﻣﺎ اﻷﺧﯾرة وﻧﺔﻵا وﻓﻲ ﻓﻘط ﻋﻧﮭم ر ﺧطﯾ ﻠك ﻣﺳ و وھ ،ءوا اﻷھ ل أھ ﻣﺳﺎﻟك ﻣن وھذا وﻧﺣوھﺎ، واﻟﺗرﺑوﯾﺔ اﻟدﻋوﯾﺔ واﻟﻘﺿﺎﯾﺎ ﺑﺎﻟﻣﻧﺎھﺞ قﯾﺗﻌﻠ ﻣﺎ دون ﻟﮭم قاﻟﺣ وﺑﯾﺎن اﻟدﻋﺎة أوﻟﺋك ﻣﻧﺎﺻﺣﺔ وﺟب وﻟذﻟك ،حواﻹﺻﻼ قاﻟﺣ ﯾﻧﺷد ﻣن ﻋﻠﯾﮫ ﯾﺳﺗﻣر أﻻ ﯾﺟب . ًﻌﺎ ﺗﺎﺳ :ا ن ﻣ ﺎم ﻓﺋ رت ظﮭ ﻠك اﻟﻣﺳ ذا ھ ﻠك ﺗﺳ ﻲ اﻟﺗ دﻋوات اﻟ ض ﺑﻌ ﻲ ﻓ ﺑﻼد اﻟ ﻲ ﻓ ﺑﺎب واﻟﺷ دﻋﺎة واﻟ ﺎت ﻟﺟﻣﺎﻋ ل اﻷﻗ ﻰ ﻋﻠ ذوا ﺗﺗﻠﻣ أو م، اﻟﻌﻠ ﻲ ﻓ ﻌف وﺿ ﮫ اﻟﻔﻘ ﻓﻲ ﻗﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺎدﺗﮭم ﺗﺟد ﺑﺎﻟﻘﻠﯾل، ﻟﯾس ﻋددھﺎ وﻏﯾرھﺎ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻲ اﻟﻧﺑ ذر ﺣ وﻗد اﻷﺻﺎﻏر، ﻣن ﺷﯾوﺧﮭم واﺗﺧذوا ًﻋﻠﻣﺎ_ ﻠم وﺳ ﮫ ﻋﻠﯾ ﷲ ﻠﻰ ﺻ_ﺎل ﻗ ثﺣﯾ ك ذﻟ ن ﻣ : " ن ﻣ إن ﺎﻋﺔ اﻟﺳ راط أﺷ: اﻟﻌﻠ ﺗﻣس ﯾُﻠ أن ﺎﻏر اﻷﺻ د ﻋﻧ م"٣[3]ذا وھ ، -م أﻋﻠ وﷲ -در واﻟﻘ م اﻟﻌﻠ ﻲ ﻓ ﺎﻏر ﻷﺻ ا ﻣل ﯾﺷ واﻟﺳن . أو ﺔ ﻓﻛرﯾ ب ﻛﺗ ن ﻣ ﺣوﻧﮫ ﯾرﺷ ﺎ وﻣ ﺑﮭم، ﻛﺗ ﯾوﺧﮭم ﺷ ذون ﯾﺗﺧ ﺔ طﺎﺋﻔ ﻧﮭم وﻣ ءؤﻻ ھ ﻲ ﻓ ل ﺣﺎﺻ ذﻟك وﻛل ﻣن ﻓﯾﮭم ﺑل اﻟﺷرﻋﯾﺔ، اﻟﻛﺗب ﻣن أﻛﺛر واﻟﺛﻘﺎﻓﯾﺔ اﻟﻔﻛرﯾﺔ اﻟﻛﺗب ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﺎﻋﺎت ھذه ﺗﻌﺗﻣد ﻣﺎ وأﻏﻠب ﺛﻘﺎﻓﯾﺔ، ﯾﺗﻧﻛر اﻟﺻﺎﻟﺢ اﻟﺳﻠف ﻟﻛﺗب . ﻗﺎدﺗﮭم ﺟﻌﻠوا ﻣن وﻣﻧﮭم -اﻷﺳف ﻊﻣ -واﻻﺿطراب اﻟﺧﺑط وإﻟﻰ اﻟﺧﻠط إﻟﻰ ىأد ﻣﻣﺎ ھم،ءأھوا وأﺣﻛﺎﻣﮭم ﺟﮭﺎﻟﮭم، ﻊ ﻣ ل اﻟﺗﻌﺎﻣ ﻲ وﻓ اﻟﻣواﻗف، وﻓﻲ اﻷﺣﻛﺎم، وﻓﻲ اﻟﻌﻘﺎﺋد ﻓﻲ ءھؤﻻ ﺑﻌض ﻋﻧد ﺎﯾﺎ ﻗﺿ ﻰ إﻟ رة اﻟﻧظ ﻲ وﻓ رﯾن، ﺧَاﻻ ن ﻣ ك ذﻟ وﻧﺣو اﻟﻣﺗﻌﺟﻠﺔ، اﻷﺣﻛﺎم ﺻدور وﻓﻲ ﺑﻌﺿﮭم، ﻣن ثﺗﺣد اﻟﺗﻲ اﻟطﺎﺋﺷﺔ اﻟﺗﺻرﻓﺎت وﻓﻲ ،ىاﻟﻛﺑر اﻷﻣﺔ ﻲ ﯾﻧﺑﻐ ﻻ ور اﻷﻣ ذه ھ ل ﻣﺛ ﻲ ﻓ ل اﻟﻘﻠﯾ ن ﻟﻛ ﺔ، ﻗﻠﯾﻠ واﻟﺣﻣد ﻛﺎﻧت وإن اﻟﺷﺑﺎب، ﻣن ﻓﺋﺔ ﻓﻲ ﻧراھﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻣظﺎھر ﻋﻼﺟﮫ ﯾﻧﺑﻐﻲ ﺑل ﺑﮫ، ﻋﻼﺟﮫاﻻﺳﺗﮭﺎﻧﺔ ﯾﺳﺗﺣﯾل ﻗد ﺑل ﯾﺻﻌب، ﻗد ﻛﺛر إذا ﻷﻧﮫ . __________________________ ١ ( ﺻﺣﯾﺣﮫ ﻓﻲ اﻟﺑﺧﺎري أﺧرﺟﮫ)١/ ٢٣٤ ( وﻓﻲ اﻟﻌﻠم، ﯾﻘﺑض ﻛﯾف ﺑﺎب اﻟﻌﻠم، ﻛﺗﺎب)١٣/ ٢٥٩ ( ﻣن ﯾذﻛر ﻣﺎ ﺑﺎب اﻻﻋﺗﺻﺎم، ﻛﺗﺎب اﻟرأي ذم ..ﺻﺣﯾﺣﮫ ﻓﻲ وﻣﺳﻠم ،)٢٨٥٠ ،٢٩٥٠( اﻟﻌﻠم ﻛﺗﺎب - وﻗﺑﺿﮫ اﻟﻌﻠم ﻊرﻓ ﺑﺎب . 2( ﻛﺗﺎب أﻗرأ)اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ واﻟﺟﻣﺎﻋﺎت واﻷﺣزاب قاﻟﻔر إﻟﻰ ءاﻻﻧﺗﻣﺎ ﺣﻛم ( ًﺟدا ﻣﻔﯾد ﻓﮭو زﯾد أﺑو ﷲ ﻋﺑد ﺑن ﺑﻛر اﻟدﻛﺗور ﻟﻠﺷﯾﺦ . ٣( اﻟزھد ﻓﻲ اﻟﻣﺑﺎرك اﺑن أﺧرﺟﮫ)٦١ (ﻓﻲ واﻟﻼﻟﻛﺎﺋﻲ ،"اﻟﺳﻧﺔ أھل اﻋﺗﻘﺎد أﺻول حﺷر" )١٠٢ ( ﻓﻲ اﻟﮭﯾﺛﻣﻲ وﻋزاه"اﻟزواﺋد ﻊﻣﺟﻣ" )١/ ١٣٥ ( ﻓﻲ اﻟطﺑراﻧﻲ إﻟﻰ "اﻷوﺳط" و"اﻟﻛﺑﯾر" ﻏﯾره وﺻﺣﺣﮫ اﻟﻣﻘدﺳﻲ، اﻟﺣﺎﻓظ وﺣﺳﻧﮫ وﻏﯾرھم، . ﻋن ﻓﺎﻟراوي اﻟﺻواب، وھو اﻟﻣﺑﺎرك اﺑن ﻟﮭﯾﻌﺔ اﺑن -اﻟﻌ ﻣﻧﮭﺎورواﯾﺔ وھذا ﺻﺣﯾﺣﺔ، ﻋﻧﮫ ﺑﺎدﻟﺔ. أﻋﻠم وﷲ . ﻓﻲ ﻛﻣﺎ اﻟﺑدع ﺑﺄھل اﻷﺻﺎﻏر اﻟﻣﺑﺎرك اﺑن ﻓﺳر وﻗد "حﺷر اﻟﺳﻧﺔ أھل اﻋﺗﻘﺎد أﺻول" و ﻟﻼﻟﻛﺎﺋﻲ "واﻟﻣﺗﻔﻘﮫ اﻟﻔﻘﯾﮫ" ﻟﻠﺧطﯾب .

عدد الصفحات ٢

ﺑن ﻟﮭﯾﻌﺔ اﺑن -اﻟﻌ ﻣﻧﮭﺎورواﯾﺔ وھذا ﺻﺣﯾﺣﺔ، ﻋﻧﮫ ﺑﺎدﻟﺔ. أﻋﻠم وﷲ . ﻓﻲ ﻛﻣﺎ اﻟﺑدع ﺑﺄھل اﻷﺻﺎﻏر اﻟﻣﺑﺎرك اﺑن ﻓﺳر وﻗد "حﺷر اﻟﺳﻧﺔ أھل اﻋﺗﻘﺎد أﺻول" و ﻟﻼﻟﻛﺎﺋﻲ "واﻟﻣﺗﻔﻘﮫ اﻟﻔﻘﯾﮫ" ﻟﻠﺧطﯾب . PDF created with pdfFactory trial version www.pdffactory.com

عدد الصفحات ٢