المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العفة في ضوء القرآن الكريم دراسة موضوعية 09

رهام محمد شعبان عبد الله

صفحة ١ من ٢

)8( ثغُ الله اٌشحمٓ اٌشدُْ المقدمة ‌ الحمد‌﵀‌ ربّ‌‌العالميف‌حمدً‌ ا‌طيبً‌ا‌مباركً‌ا‌فيو‌كما‌يحب‌ربنا‌ويرضى‌مؿء‌السموات‌و‌ مؿء‌ الأرض ‌وما‌شاء‌ربنا‌مف‌شيء‌بعد,‌والصلبة‌والسلبـ‌عمى‌سي د‌المرسميف‌الحبيب‌المصطفى‌محمد‌ صمى‌ا﵀‌عميو‌وعمى‌آلو‌وصحبو‌أجمعيف‌ثـ‌أما‌بعد: ‌ فإف‌ا﵀‌قد‌خمؽ‌الأرض ‌في‌يوميف‌وجعؿ‌فييا‌رواسيَ‌مف‌فوقيا‌وبارؾ‌فييا‌وقدر‌فييا‌أقواتيا‌ في‌أربعة‌أياـ‌سواءً‌لمسائميف,‌قاؿ‌تعالى: لًُْ ؤَئِنَّىُُْ ٌَزَىْفُشًَُْ ثِبٌَّزُِ خٍََكَإسض فِِ ٌََِِّْْْٓ ًَرَجْؼٌٍََُْ ٌَوُ ؤَٔذَادًا رٌَِهَ سةّ اٌْؼَبٌَِّينَ9}بئٍِِينَ01}‌ (فصمت10,9),‌ثـ‌جعؿالإنساف‌خميفة‌فييا‌وقدر‌لو‌سبؿ‌العيش‌والحياة‌وكذا‌سبؿ‌الطاعة‌و‌العبادة‌ التّي‌ما‌خُمؽ‌الإنساف‌الا‌مف‌أجميا‌وبيا‌عمارة‌ الأرض ‌وصلبحيا.‌ إف‌القرآف ‌الكريـ‌‌ىو‌دستور‌ىذه‌الأمة‌ومصدر‌عزتيا‌وسعادتيا‌ورفعتيا‌ومنبع‌كرامتيا‌وسبيؿ‌ سؤددىا,‌بو‌تحيا‌نفوسنا‌وتطمئف‌قموبنا‌وتستقر‌أحوالنا,‌ما‌ترؾ ‌خيرً‌ا‌إلا‌ودلنا‌عميو‌وأمرنا‌بو,‌ولا‌شرً‌ا‌ إلا‌حذرنا‌منو‌ونيانا‌عنو,‌فقد‌أرشدنا‌ إلى‌الصّراط‌المستقيـ,‌ونيانا‌عف‌اتّباع‌السّبؿ‌التّي‌تفرّؽ‌الأمة‌ عف‌السّبيؿ‌القويـ,‌فقاؿ‌سبحانو:ًَؤََّْ ىَـزَا صِشَاؼِِ ُِغْزَمًِّْب فَبرَّجِؼٌُهُ ًََٙ رَزَّجِؼٌُاْ اٌغّجً فَزَفَشَّقَ ثِىُُْ ػَٓ عَجٍِِْوِ رٌَِىُُْ ًَصَّبوُُ ثِوِ ٌَؼٍََّىُُْ رَزَّمٌَُْ‌(الأنعاـ153),‌‌كما‌أظيرالسّبيؿ‌القويـ‌لمدعوة‌ إلى‌ا﵀‌عمى‌لساف‌رسولو‌ --‌ فقاؿلًُْ ىَـزِهِ عَجٍِِِْ ؤَدْػٌُبلى اٌٍّوِ ػٍَََ ثَصِيرَحٍ ؤََٔبْ ًََِِٓ ارَّجَؼَنِِ ًَعُجْذَبَْ اٌٍّوِ ًََِب ؤََٔبْ َِِٓ اٌُّْؾْشِوِينَ‌(يوسؼ108‌,) كما‌بيف--‌فيالقرآف ‌الكريـ‌مياديف‌ السّبؿ‌منيا‌ما‌تدؿ‌عمى‌الخير‌وترشد‌ إليو‌ومنيا‌ما‌توصؿ‌ صاحبيا‌إلى‌الياوية‌في‌الدّنيا‌لينخرط‌في‌سبيؿ‌الشيطاف‌وأعوانو‌وفي‌الآخرة‌في‌العذاب‌المقيـ. ‌ ونظرً‌ا‌لبعد‌كثير‌مف‌الناس‌عف‌كتاب‌ا﵀‌وانخراطيـ‌في‌سُبؿ‌الغي‌واليوى‌إلا‌مف‌رحـ‌ا﵀‌ أرادت‌الباحثة‌أف‌تظير‌لممؤمنيف‌خاصة‌ولمناس‌عامة‌ السّبؿ‌بكؿ‌أنواعيا‌و‌ميادينيا‌لتذكر‌المؤمنيف‌ بيا‌ولتعرؼ‌الناس‌عمييا‌وذلؾ‌مف‌خلبؿ‌موضوع‌قرآني‌بعنواف:‌﴿ السّبيؿ‌في‌ضوء‌ القرآف ‌الكريـ﴾‌ دراسة‌موضوعية‌وذ لؾ‌في‌إطار‌دراسة‌قرآنية‌وتفسيرية‌محكَّمة.‌‌ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥﺍﻟﺴﺒﻴﻞ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ : ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤؤﻟﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ:ﻋﺒﺪﺍﷲ، ﺭﻫﺎﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﻣؤﻟﻔﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ:ﻋﻨﺒﺮ، ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻫﺎﺷﻢ ﻣﺤﻤﻮﺩ)ﻣﺸﺮﻑ( ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ:2015 ﻣﻮﻗﻊﻏﺰﺓ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ:1 - 210 ﺭﻗﻢ694503 ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯﺭﺳﺎﺋﻞ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ:ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ:ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ )ﻏﺰﺓ( ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ:ﻛﻠﻴﺔ ﺍﺻﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ:ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ:Dissertations ﻣﻮﺍﺿﻴﻊﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ، ﺍﻟﺴﻮﺭ ﻭ ﺍﻵﻳﺎﺕ ، ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ، ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭ ﺍﻟﺸﺮ ﺭﺍﺑﻂ:http://search.mandumah.com/Record/694503 2016 © ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻣﺘﺎﺣﺔﺑﻨﺎﺀﻋﻠﻰﺍﻹﺗﻔﺎﻕﺍﻟﻤﻮﻗﻊﻣﻊﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮ،ﻋﻠﻤﺎﺃﻥﺟﻤﻴﻊﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﻣﺤﻔﻮﻇﺔ.ﻳﻤﻜﻨﻚﺗﺤﻤﻴﻞﺃﻭﻃﺒﺎﻋﺔﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲﻓﻘﻂ،ﻭﻳﻤﻨﻊﺍﻟﻨﺴﺦﺃﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞﺃﻭﺍﻟﻨﺸﺮﻋﺒﺮﺃﻱﻭﺳﻴﻠﺔ)ﻣﺜﻞﻣﻮﺍﻗﻊﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖﺃﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺪﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ(ﺩﻭﻥﺗﺼﺮﻳﺢﺧﻄﻲﻣﻦﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﺃﻭﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ.

عدد الصفحات ١

)8( ثغُ الله اٌشحمٓ اٌشدُْ المقدمة ‌ الحمد‌﵀‌ ربّ‌‌العالميف‌حمدً‌ ا‌طيبً‌ا‌مباركً‌ا‌فيو‌كما‌يحب‌ربنا‌ويرضى‌مؿء‌السموات‌و‌ مؿء‌ الأرض ‌وما‌شاء‌ربنا‌مف‌شيء‌بعد,‌والصلبة‌والسلبـ‌عمى‌سي د‌المرسميف‌الحبيب‌المصطفى‌محمد‌ صمى‌ا﵀‌عميو‌وعمى‌آلو‌وصحبو‌أجمعيف‌ثـ‌أما‌بعد: ‌ فإف‌ا﵀‌قد‌خمؽ‌الأرض ‌في‌يوميف‌وجعؿ‌فييا‌رواسيَ‌مف‌فوقيا‌وبارؾ‌فييا‌وقدر‌فييا‌أقواتيا‌ في‌أربعة‌أياـ‌سواءً‌لمسائميف,‌قاؿ‌تعالى: لًُْ ؤَئِنَّىُُْ ٌَزَىْفُشًَُْ ثِبٌَّزُِ خٍََكَإسض فِِ ٌََِِّْْْٓ ًَرَجْؼٌٍََُْ ٌَوُ ؤَٔذَادًا رٌَِهَ سةّ اٌْؼَبٌَِّينَ9}بئٍِِينَ01}‌ (فصمت10,9),‌ثـ‌جعؿالإنساف‌خميفة‌فييا‌وقدر‌لو‌سبؿ‌العيش‌والحياة‌وكذا‌سبؿ‌الطاعة‌و‌العبادة‌ التّي‌ما‌خُمؽ‌الإنساف‌الا‌مف‌أجميا‌وبيا‌عمارة‌ الأرض ‌وصلبحيا.‌ إف‌القرآف ‌الكريـ‌‌ىو‌دستور‌ىذه‌الأمة‌ومصدر‌عزتيا‌وسعادتيا‌ورفعتيا‌ومنبع‌كرامتيا‌وسبيؿ‌ سؤددىا,‌بو‌تحيا‌نفوسنا‌وتطمئف‌قموبنا‌وتستقر‌أحوالنا,‌ما‌ترؾ ‌خيرً‌ا‌إلا‌ودلنا‌عميو‌وأمرنا‌بو,‌ولا‌شرً‌ا‌ إلا‌حذرنا‌منو‌ونيانا‌عنو,‌فقد‌أرشدنا‌ إلى‌الصّراط‌المستقيـ,‌ونيانا‌عف‌اتّباع‌السّبؿ‌التّي‌تفرّؽ‌الأمة‌ عف‌السّبيؿ‌القويـ,‌فقاؿ‌سبحانو:ًَؤََّْ ىَـزَا صِشَاؼِِ ُِغْزَمًِّْب فَبرَّجِؼٌُهُ ًََٙ رَزَّجِؼٌُاْ اٌغّجً فَزَفَشَّقَ ثِىُُْ ػَٓ عَجٍِِْوِ رٌَِىُُْ ًَصَّبوُُ ثِوِ ٌَؼٍََّىُُْ رَزَّمٌَُْ‌(الأنعاـ153),‌‌كما‌أظيرالسّبيؿ‌القويـ‌لمدعوة‌ إلى‌ا﵀‌عمى‌لساف‌رسولو‌ --‌ فقاؿلًُْ ىَـزِهِ عَجٍِِِْ ؤَدْػٌُبلى اٌٍّوِ ػٍَََ ثَصِيرَحٍ ؤََٔبْ ًََِِٓ ارَّجَؼَنِِ ًَعُجْذَبَْ اٌٍّوِ ًََِب ؤََٔبْ َِِٓ اٌُّْؾْشِوِينَ‌(يوسؼ108‌,) كما‌بيف--‌فيالقرآف ‌الكريـ‌مياديف‌ السّبؿ‌منيا‌ما‌تدؿ‌عمى‌الخير‌وترشد‌ إليو‌ومنيا‌ما‌توصؿ‌ صاحبيا‌إلى‌الياوية‌في‌الدّنيا‌لينخرط‌في‌سبيؿ‌الشيطاف‌وأعوانو‌وفي‌الآخرة‌في‌العذاب‌المقيـ. ‌ ونظرً‌ا‌لبعد‌كثير‌مف‌الناس‌عف‌كتاب‌ا﵀‌وانخراطيـ‌في‌سُبؿ‌الغي‌واليوى‌إلا‌مف‌رحـ‌ا﵀‌ أرادت‌الباحثة‌أف‌تظير‌لممؤمنيف‌خاصة‌ولمناس‌عامة‌ السّبؿ‌بكؿ‌أنواعيا‌و‌ميادينيا‌لتذكر‌المؤمنيف‌ بيا‌ولتعرؼ‌الناس‌عمييا‌وذلؾ‌مف‌خلبؿ‌موضوع‌قرآني‌بعنواف:‌﴿ السّبيؿ‌في‌ضوء‌ القرآف ‌الكريـ﴾‌ دراسة‌موضوعية‌وذ لؾ‌في‌إطار‌دراسة‌قرآنية‌وتفسيرية‌محكَّمة.‌‌

عدد الصفحات ٢

)2( أولًٌ:ٌأهًُحٌانًىضىع.ٌ تكمف‌أىمية‌الموضوع‌فيما‌يمي: ‌ 1. يعدﱡ‌ىذا‌الموضوع‌مف‌موضوعات‌ القرآف ‌الكريـ‌اليامة‌حيث‌ تحدّثت‌فيو‌الباحثة‌حوؿ‌أنواع‌ السّبؿ‌و‌ميادينيا‌في‌القرآف ‌الكريـ. 2. حداثة‌ىذا‌الموضوع‌مف‌حيث‌العرض‌بشكؿ‌موضوعي‌و تناولو‌في‌إطار‌دراسة‌تفسيرية‌ محكَّمة. 3. حاجة‌الواقع‌المعاصر إلى‌موضوع‌قرآني‌يبيف‌لممسمميف‌سبؿ‌الخير‌والرشاد‌ويرشدىـ‌الييا‌ ويبعدىـ‌عف‌سبؿ‌الشر‌والغي‌والضلبؿ. 4. حاجةالإنسانية‌ إلى‌التعرؼ‌عمى‌أنواع‌ السّبؿ‌وميادينيا‌في‌ القرآف ‌الكريـ‌وذلؾ‌في‌ظؿ‌ الانحراؼ‌الأخلبقي‌وا لذي‌غزا‌الناس‌في‌بيوتيـ‌بواسطة‌التقنيات‌الحديثة.‌ ثاًٌَُا:ٌأصثابٌاختُاسٌانًىضىع.ٌ قامت‌الباحثة‌باختيار‌ىذا‌الموضوع‌للؤسباب‌التالية: ‌ 1. الرغبة‌في‌البحث‌في‌موضوع‌مف‌موضوعات القرآف ‌الكريـ‌رجاء‌أف‌نكوف‌مف‌أىؿ‌ القرآف ‌ الذّيف‌ىـ‌أىؿ‌ا﵀‌وخاصتو. 2. الرغبة‌في‌إظيار‌أنواع السّبؿ‌و‌ميادينيا‌في‌ضوء‌ القرآف ‌الكريـ‌نظرً‌ا‌لحاجة‌الناس‌إلييا. 3. بياف‌الفرؽ‌الشاسع‌بيف اتّباع‌سبيؿ‌ا﵀‌وسبؿ‌الشيطاف. 4. افتقار‌المكتبةالإسلبمية‌إلى‌دراسة‌عممية‌محكَّمة‌حوؿ‌ىذا‌الموضوع. ثانثًٌا:ٌأهذافٌانثحثٌوغاَاته.ٌ إف‌ليذه‌الدراسة‌أىدافً‌ا‌كثيرة‌وغايات‌متعددة‌ مف‌أىميا‌:‌ 1. خدمةالقرآف ‌الكريـ‌طمعً‌ا‌في‌مغفرة‌ا﵀‌عز َّ‌وجؿ‌ونيؿ‌مرضاتو‌وجنتو. 2. التعرؼ‌عمى السّبؿ‌التّي‌ارتضاىا‌ا﵀‌لعباده‌في‌ الأرض ‌والتمسؾ‌بيا‌وذلؾ‌لنيؿ‌رضوانو‌في‌ الدّنيا‌والآخرة.‌ 3. بياف‌سبيؿالحؽّ‌‌وأثره‌وثوابو‌مف‌سبيؿ‌الضلبؿ‌وأثره‌وعقابو. 4. المساىمة‌في‌مجاؿالدّعوة‌إلى‌ا﵀,‌وذلؾ‌مف‌خلبؿ‌إظيار‌تعاليـ‌القرآف ‌الكريـ‌وبياف‌شموليتو‌ لكؿ‌قضايا‌العصر‌وحاجات‌ الإنسانية.

عدد الصفحات ٣

)3( 5. إثراء‌المكتبة الإسلبمية‌بموضوع‌قرآني‌تفتقر‌ إليو.‌ ساتؼًٌا:ٌانذساصاخٌانضاتمح.ٌ بعد‌البحث‌والاطلبع‌فيما‌كتب‌في‌ىذا‌الموضوع‌لـ‌أجد‌رسالةً‌عمميةً‌محكَّمةً‌تحيط‌بجميع‌ جوانب‌ىذا‌الموضوع‌في‌إطار‌دراسة‌عممية‌تطبيقية‌متخصصة. ‌ خايضًٌا:ٌيُهحٌانثحث.ٌ اتّبعت‌الباحثة‌المنيج‌الاستقرائي‌وذلؾ‌مف‌خلبؿ‌الخطوات‌التالية:‌ 1. جمع‌الآيات‌القرآنية التّي‌تشتمؿ‌عمى‌لفظة‌ السّبؿ‌ومشتقاتيا‌وكتابتيا‌بالرسـ‌العثماني‌ ودراستيا‌دراسة‌موضوعية‌وافية ‌مف‌خلبؿ‌كتب‌التفسير. 2. تقسيـ‌الآيات إلى‌مجموعات‌كؿ‌مجموعة‌ت تحدّث‌عف‌موضوع‌وتمثؿ‌فصلبً‌ ‌مف‌فصوؿ‌ البحث. 3. عزو‌الآيات‌القرآنية إلى‌سورىا‌وذكر‌اسـ‌السورة‌ورقـ‌الآية‌وكتابتيا‌في‌متف‌البحث‌تجنبً‌ا‌ لإثقاؿ‌الحواشي. 4. اتّباع‌منيج‌التفسير‌الموضوعي‌مف‌خلبؿ‌تقسيـ‌البحث‌ إلى‌مقدمة‌وتمييد‌وفصوؿ. 5. الرجوع إلى‌كتب‌التفسير‌القديمة‌والحديثة‌ونقؿ‌أقواؿ‌المفسريف‌في‌المتف‌وتوثيقيا‌في‌ الحاشية. 6. تحقيؽ‌الأمانة‌العممية‌في‌عزو‌الأقواؿ إلى‌أصحابيا‌مع‌التوثيؽ. 7. ربط‌ىذا‌الموضوع‌بالواقع‌المعاصر‌ما‌أمكف‌وا ضافة‌كؿ‌جديد 8. تخريج‌الاحاديث‌الواردة‌في‌البح ث‌تخريجً‌ا‌عمميً‌ا‌ونقؿ‌حكـ‌العمماء‌عمييا‌ما‌أمكف. 9. بياف‌معاني‌المفردات‌الغريبة‌بالرجوع إلى‌المعاجـ‌المغوية‌الأصمية. 10. عمؿ‌تراجـ‌للؤعلبـ‌غير‌المشيوريف‌والأماكف التّي‌ترد‌في‌البحث‌ما‌أمكف. 11. تذييؿ‌الرسالة‌بخمسة‌فيارس‌وىي  فيرس‌الآيات‌القرآنية  فيرس‌الأحاديث‌النب وية.  فيرس‌الأعلبـ‌المغموريف  فيرس‌المصادر‌والمراجع

عدد الصفحات ٤

)4(  فيرس‌الموضوعات صادصًٌا:ٌخطحٌانثحث.ٌ يتكوف‌البحث‌مف‌مقدمة‌وتمييد‌وثلبثة‌فصوؿ‌وخاتمة‌وفيارس‌وىي: ‌ المقدمة :‌وتشتمؿ‌عمى:‌‌‌ أولاً : أىمية‌الموضوع. ثانيً ا: أسباب‌اختيار‌الموضوع. ثالثً ا: أىداؼ‌البحث‌وغاياتو. رابعً ا: الدراسات‌السابقة. خامسً ا: منيج‌البحث. سادسً ا: خطة‌البحث. التمييد وىو‌بعنواف: ‌ السّبيؿ بيف المعاني المغوية والاصطلاحية والسياؽ القرآني وفيو:‌ أولاً : معنى السّبيؿ لغةً واصطلاحً ا. ثانيً ا: العلاقة بيف المعاني المغوية والاصطلاحية. ثالثً ا: السّبيؿ ومشتقاتيا في السياؽ القرآني: 1. في‌الآياتالمكّية. 2. في‌الآيات‌المدنية رابعً ا: موضوعات الآيات التّي وردت السّبيؿ في سياقيا: 1. موضوعات‌الآيات المكّية. 2. موضوعات‌الآيات‌المدنية

عدد الصفحات ٥

)5( الفصؿالأوّؿ أنواع السّبيؿ في السياؽ القرآني ‌ وفيو‌ثلبثة‌مباحث:‌ المبحث الأوّؿ : السّبؿ المحمودة: وفيو‌تسعة‌مطالب:‌ المطمب الأوّؿ :‌سبيؿ‌ا﵀.‌ المطمب الثّاني:‌سبيؿ‌الرّسوؿ-‌‌-‌والرسؿ‌مف‌قبمو -عمييـ‌السّلبـ-.‌ المطمب الثّالث:‌سبيؿ‌السّلبـ.‌ المطمب الرّابع:‌السّبيؿ‌المستقيـ.‌ المطمب الخامس:‌سبيؿ‌المتوكميف‌عمى‌ا﵀.‌ المطمب السّادس:‌سبيؿ‌المنيبيف‌إلى‌ا﵀.‌ المطمب السّابع:‌سبيؿ‌المؤمنيف.‌ المطمب الثّامف:‌سبيؿ‌الرّشد‌والرشاد .‌ المطمب التّاسع:‌السّبيؿ‌المقيـ.‌ المبحث الثّاني: السّبؿ المذمومة: وفيو‌ستة‌مطالب:‌ المطمب الأوّؿ :‌سبيؿ‌الطّاغوت. المطمب الثّاني:‌سبيؿ‌المفسديف. المطمب الثّالث:‌سبيؿ‌المجرميف . المطمب الرّابع:‌سبيؿ‌الغي. المطمب الخامس:‌السّبيؿ‌السيء. المطمب السّادس:‌سبيؿ‌الذّيف‌لا‌يعمموف.‌

عدد الصفحات ٦

)6( المبحثالثّالث: سبؿ لا توصؼ بمدح أو ذـ: وفيو‌ثلبثة‌مطالب:‌ المطمب الأوّؿ: ‌ابف‌السّبيؿ. المطمب الثّاني:‌سبيؿ‌الأرض . المطمب الثّالث:‌سبيؿ‌الحوت.‌ الفصؿ الثّاني مياديف السّبيؿ في السياؽ القرآني وفيو‌مبحثاف:‌ المبحث الأوّؿ : مياديف الخير وفيو‌اثنا‌عشر‌مطمبً‌ا:‌ المطمب الأوّؿ: ‌القتاؿ‌في‌سبيؿ‌ا﵀. المطمب الثّاني:‌الإنفاؽ‌في‌سبيؿ‌ا﵀. المطمب الثّالث:‌الجياد‌في‌سبيؿ‌ا﵀. المطمب الرّابع:‌اليجرة‌في‌سبيؿ‌ا﵀. المطمب الخامس:‌الإصابة‌في‌سبيؿ‌ا﵀. المطمب السّادس:‌الضرب‌في‌سبيؿ‌ا﵀. المطمب السّابع:‌الدّعوة‌إلى‌سبيؿ‌ا﵀.‌ المطمب الثّامف:‌الإيذاء‌في‌سبيؿ‌ا﵀.‌ المطمب التّاسع:‌الإحصار‌في‌سبيؿ‌ا﵀.‌ المطمب العاشر:‌اتّباع‌سبيؿ‌ا﵀.‌ المطمب الحادي عشر:‌اتّباع‌سبيؿ‌مف‌أناب.‌ المطمب الثّاني عشر:‌الظمأ‌وال نصب‌والمخمصة‌في‌سبيؿ‌ا﵀. ‌

عدد الصفحات ٧

)7( المبحثالثّاني: مياديف الشر. وفيو‌سبعة‌مطالب:‌ المطمب الأوّؿ: ‌القتاؿ‌في‌سبيؿ‌الطّاغوت. المطمب الثّاني:‌الصّدّ‌عف‌سبيؿ‌ا﵀. المطمب الثّالث:‌إضلبؿ‌سواء‌السّبيؿ. المطمب الرّابع:‌اتّباع‌سبيؿ‌الكافريف. المطمب الخامس:‌قطع‌السّبيؿ. المطمب السّادس:‌عدـ‌الإنفاؽ‌في‌سبيؿ‌ا﵀. المطمب السّابع:‌اتّباع‌السّبؿ.‌ الفصؿ الثّالث أسباب الإضلاؿ وأسباب اليداية ‌ وفيو‌مبحثاف:‌ المبحث الأوّؿ : أسباب الإضلاؿ عف سبيؿ الحؽّ وفيو‌اثنا‌عشر‌مطمبً‌ا:‌ المطمب الأوّؿ: ‌الكفر‌بعد‌الإيماف. المطمب الثّاني:‌اتخاذ‌الأنداد. المطمب الثّالث:‌تزييف‌الشيطاف‌للؤعماؿ. المطمب الرّابع:‌اتّباع‌اليوى. المطمب الخامس:‌اتّباع‌السّبؿ. المطمب السّادس:‌موالاة‌الأعداء. المطمب السّابع:‌طاعة‌السّادة‌والكبراء.‌ المطمب الثّامف:‌شراء‌الضلبلة‌وليو‌الحديث. ‌ المطمب التّاسع:‌اتّباع‌غير‌سبيؿ‌المؤمنيف.‌

عدد الصفحات ٨

)8( المطمب العاشر‌الزنا‌ومقدماتو. ‌ المطمب الحادي عشر:‌كراىية‌الجياد‌بالماؿ‌والنفس. ‌ المطمب الثّاني عشر:‌ظمـ‌النّاس.‌ ‌ المبحث الثّاني: أسباب اليداية إلى السّبيؿ الحؽّ : وفيو‌ثلبثة‌مطالب:‌ المطمب الأوّؿ: ‌اتّباع‌الرّسؿ. المطمب الثّاني:‌حسف‌التوكؿ‌عمى‌ا﵀. المطمب الثّالث:‌الجياد‌في‌سبيؿ‌ا﵀.‌ ‌ الخاتمة: وقد‌اشتممت‌عمى‌أىـ‌النتائج‌والتوصيات‌ التّي‌توصّمت‌الباحثة‌إلييا‌مف‌خلبؿ‌ىذا‌البحث.‌ ‌ الفيارس:‌وتشتمؿ‌عمى: 1. ‌فيرس‌الآيات‌القرآنية . 2. فيرس‌الأحاديث‌النبوية . 3. ‌فيرس‌الأعلبـ‌المترجـ‌ليـ .‌ 4. فيرس‌المصادر‌والمراجع . 5. فيرس‌الموضوعات .‌

عدد الصفحات ٩

)9( ٌ ‌ ‌ التمػييػػػػػد السّبيؿ بيف المعاني المغوية والاصطلاحية والسياؽ القرآني ‌ ‌ وفيو:‌ أولاً : معنى السّبيؿ لغةً واصطلاحً ا. ‌ ثانيً ا: العلاقة بيف المعاني المغوية والاصطلاحية. ‌ ثالثً ا: السّبيؿ ومشتقاتيا في السياؽ القرآني. ‌ رابعً ا: موضوعات الآيات التّي وردت السّبيؿ في سياقيا.

عدد الصفحات ١٠

)80( أولاً: معنى السّبيؿ لغة واصطلاحً ا: 0.يؼًٌُانضّثُمٌنغح:ٌ "السّبيؿ‌ىو‌الطّريؽ‌وما‌وضح‌منو,‌ويذكَّر‌ويؤنَّث,‌والتأنيث‌فيو‌أكثر"(1),‌فمثاؿ‌التذكير‌قولو تعالى‌‌ًَبِْ َّشًَْاْ عَجًَِْاٌشّشذ َٙ َّزَّخِزًُهُ عَجًٍِْب ًَبِْ َّشًَْاْ عَجًَِْ اٌْغَِِّ َّزَّخِزًُهُ عَجًٍِْب.(الأعراؼ 146),‌ومثاؿ‌‌التأنيث قولو‌تعالى‌لًُْ ىَـزِهِ عَجٍِِِْ ؤَدْػٌُبلى اٌٍّوِ ػٍَََ ثَصِيرَحٍ.(يوسؼ108).‌ "وتجمع‌كممةالسّبيؿ‌عمى‌‌سُبُوؿ‌وأَسْبُؿ‌وسُبُؿ‌وسُبْؿ‌وأسْبِمة"(2)‌.‌ ويذكر‌ابف‌منظور‌في‌كتابو ‌"حيث‌تجمع‌عمى‌ال تأنيث‌سُبُوؿ‌كما‌قالوا‌عنوؽ‌وجمع‌قمة‌ أسْبُؿ,‌و‌عمى‌التذكير‌سُبُؿ‌وسُبْؿ‌وأسبمة,‌وسبيؿ‌ا﵀‌كؿ‌ما‌أمر‌ا﵀‌بو‌مف‌الخير"(3).‌ والسابمة‌مف الطّرؽ‌أي‌المسموكة,‌وأسبمت‌ الطّريؽ‌أي‌كثرت‌سابمتيا,‌وأسبؿ‌الإزار‌أي‌أرخاه,‌ وأسبؿ‌الدمع‌أي‌أرسمو,‌وأسبمت‌السماء‌أي‌أمطرت,‌و‌ السّبْ‌ؿُ‌‌أي‌الأنؼ‌والجمع‌سباؿ,‌و‌ السّبؿ‌السب‌ والشتـ,‌و‌ السّبؿ‌مف‌رماح‌طائفة‌منيا‌قميمة‌أو‌كثيرة,‌وسبّمو‌تسبيلب‌جعمو‌في‌سبيؿ‌ا﵀.‌ و‌السّبيؿ‌الممتد‌طولا‌ىو‌ الطّريؽ‌وسمي‌بذلؾ‌لإمتداده,‌والسابمة:‌المختمفة‌في‌ السّبؿ‌وسمي‌ السنبؿ‌سنبلب‌لإمتداده‌(4).‌ بالنظرإلى‌المعاني‌المغوية‌السابقة‌يتبيف‌لمباحثة‌أف‌السّبيؿ‌في‌المغة‌قد‌وردت‌بمعنى‌ الطّريؽ‌ وما‌وضح‌منو,‌وأما‌المعاني‌الأخرى‌فلب‌تتعمؽ‌بشكؿ‌مباشر‌مع‌كممة‌ السّبيؿ.‌ ‌ ‌ (1)"معجـ‌الطالب-‌لجرجس‌الشويري‌(ص‌ 422.) (2)"المراـ‌في‌المعاني‌والكلبـ -‌لمؤنس‌رشاد‌الدّيف‌(1‌/447.) (3)"لساف‌العرب -‌(7/‌116‌,117) (4)انظر:"القاموس‌المحيط -لمفيروز‌آبادي( 2/482),‌"معجـ‌مقاييس‌المغة -لأحمد‌بف‌فارس( 1/1012),‌"تاج العروس"-لمزبيدي( 29/161.)

عدد الصفحات ١١

)88( 2.يؼًٌُانضّثُمٌاصطلاحًٌا:ٌ وردت‌كممة‌ السّبيؿ‌عمى‌عدة‌معاني‌وىي‌: 1. يعرؼ‌الإماـ‌الكفوي (1)‌السّبيؿ‌بقولو:‌"كؿ‌مأتىّ‌إلى‌الشيء‌فيو‌سبيمو"(2). 2. وأما‌الفيروز‌آبادي (3)‌فيعرؼ السّبيؿ‌مف‌خلبؿ‌استعمالو‌فيقوؿ:‌"يستعمؿ‌ السّبيؿ‌لكؿ‌ما‌ يتوصؿ‌بو‌إلى‌شيء‌خيرً‌ا‌كاف‌أو‌شرً‌ا‌"‌(4). 3. ويعرفو‌الإماـ‌المناوي (5)‌بقولوالسّبيؿ‌ىو‌طريؽ‌الجادة‌السابمة‌عميو‌الظاىر‌لكؿ‌سالؾ‌ منيجو,‌وسبيؿ‌ا﵀‌طريقو‌ التّي‌أمر‌بسموكيا"(6). 4. كما‌عرَّؼ‌الإماـ‌الطبريالسّبيؿ‌بقولو‌:"الطّريؽ‌المسبوؿ,‌صرؼ‌مف‌مسبوؿ‌ إلى‌سبيؿ"(7). 5. أما‌الإماـ‌الحافظ‌بف‌كثير‌فيعرؼ السّبيؿ‌مختصرً‌ا‌ومقتضبً‌ا‌حيث‌يقوؿ:‌"السّبيؿ‌ىو‌الطّريؽ‌ المستقيـ"(8).‌ بالنظرإلى‌المعاني‌الاصطلبحية‌السابقة‌يتبي ف‌لمباحثة‌أف‌ىذه‌المعاني‌ليست‌ضابطة‌ولا‌ حاصرة,‌وقد‌اجتيدت‌الباحثة‌في‌وضع‌تعريؼ‌إصطلبحي‌لمسّبيؿ‌وىو:‌ (ىو‌أي‌طريؽ‌يتـ‌سموكيا‌لموصوؿ,‌ إلى‌خير‌يرضي‌ا﵀‌أو‌ إلى‌شر‌يغضبو).‌ (1)الكفوي:‌أيوب‌بف‌موسى‌الحسيني‌القريني‌الكفوي‌أبو‌البقاء,‌صاحب‌الكميات,‌كاف‌مف‌قضاة‌الأحناؼ,‌عاش‌وولي‌القضاء في‌(كفو,‌تركيا, ‌القدس,‌بغداد),‌وعاد‌إلى‌اسطنبوؿ‌فتوفي‌فييا‌ودفف‌في‌تربة‌خالد‌سنة‌ 1094ـ,‌ولو‌كتب‌أخرى‌بالتركية (انظر:‌"الأعلبـ"‌-‌لمزركي‌( 2/38‌.)) (2)"الكميات"‌:‌(ص494.) (3)الفيروز‌آبادي:‌محمد‌بف‌يعقوب‌بف‌محمد‌بف‌إبراىيـ‌بف‌عمر‌أبو‌طاىر‌مجد‌الدّيف‌الشيرازي‌الفيروز‌آبادي‌مف‌أئمة‌المغة‌ والأدب,‌ولد‌بكارزيف‌سنة‌ 729ىػ,‌وانتقؿ‌إلى‌العراؽ‌وجاؿ‌في‌مصر‌والشاـ‌ودخؿ‌بلبد‌الروـ‌واليند,‌ورحؿ‌إلى‌زبيد‌سنة 796‌ىػ فأكرمو‌ممكيا‌الأشرؼ‌إسماعيؿ‌وقرأ‌عميو,‌فسكنيا‌وولي‌قضاءىا,‌وانتشر‌اسمو‌في‌‌الآفاؽ‌حتّى‌كاف‌مرجع‌عصره‌في‌المغة‌ والحديث‌والتفسير,‌وتوفي‌في‌زبيد‌سنة‌ 817ىػ,‌ولو‌كتب‌كثيرة‌منيا:‌القاموس‌المحيط‌في‌المغة,‌وكاف‌شافعيًا‌وقويًا‌حافظًا (انظر:‌"الأعلبـ"‌-‌لمزركمي‌( 7/147.)) (4)"بصائر‌ذوي‌التمييز 3‌‌,186.) (5)المناوي:‌ىو‌يحيى‌بف‌محمد‌بف‌محمد‌بف‌محمد‌بف‌أحمد,‌أبو‌زكريا‌شرؼ‌الدّيف‌بف‌سعد‌الدّيف‌الحدادي‌المناوي,‌فقيو‌شافعي‌ مف‌أىؿ‌القاىرة,‌ولد‌فييا‌سنة‌ 798ىػ,‌وتوفي‌فييا‌سنة871ىػ.‌ولّي‌قضاء‌الدّيار‌المصرية‌وحدت‌سيرتو‌ومدحو‌بعض‌كبار الشّعراء,‌وصنؼ‌كتبًا‌منيا:‌شرح‌مختصر‌المزني‌وأربعوف‌حديثًا,‌ولو‌نظـ‌ونثر.‌(انظر:‌"الأعلبـ"‌-‌لمزركمي‌( 8/167.)) (6)"التوقيؼ‌عمى‌ميمات‌التعاريؼ"‌:‌(ص 131.) (7)"جامع‌البياف2/497) (8)"تفسير‌القرآف‌العظيـ 1/382)

عدد الصفحات ١٢

)82( ثاًٌَُا:ٌانؼلالحٌتٌٍُانًؼاٌٍَانهغىَحٌوالصطلاحُح:ٌ بعد‌التعرؼ‌عمى‌معنى‌كممة‌ السّبيؿ‌لغة‌واص طلبحً‌ا‌نجد‌أف‌العلبقة‌بيف‌المعنى‌المغوي‌ والمعنى‌الاصطلبحي‌لكممة‌ السّبيؿ‌واضحة‌ومرتبطة‌ارتباطً‌ ا‌وثيقً‌ا‌ببعضيا‌البعض,‌حيث‌تلبحظ‌ الباحثة‌أف‌التعريؼ‌المغوي‌بيَّف‌أف‌السّبيؿ‌ىو‌الطّريؽ‌عامة,‌وأما‌التعريفات‌الاصطلبحية‌فقد‌ بيّنت‌أف‌ السّبيؿ‌قد‌يكوف‌طريقً‌ا‌إلى‌خير‌أو‌إلى‌شر‌وبيذا‌يتبيف‌لنا‌أف‌العلبقة‌بينيما‌علبقة‌تفصيؿ‌الإجماؿ,‌ وأف‌المعاني‌الاصطلبحية‌أشمؿ‌وأعـَّ‌مف‌التعريفات‌المغوية.‌ ثانثًٌا:ٌانضّثُمٌويشتماتهاٌفٌٍانضُاقٌانمشآٌٍَ وردت‌لفظة‌ السّبيؿ‌ومشتقاتيا‌في‌السياؽ‌القرآني‌في‌مائة‌وخمس‌وسبعيف‌موضعً‌ ا,‌ومائة‌ وخمسٍ‌وستي ف‌آية,‌موزعة‌عمى‌تسعٍ‌وأربعيف‌سورة‌‌وذلؾ‌في‌الآيات‌ المكّية‌والمدنية‌عمى‌النحو‌ التالي: نفظحٌانضّثُمٌويشتماتهاٌفٌٍاَِاخٌانًكُّح: وردت‌لفظة‌ السّبيؿ‌ومشتقاتيا‌في‌الآيات‌المكّية‌في‌خمسةٍ‌وسبعيف‌موضعً‌ ا‌وا حدى ‌وسبعيف‌ آية‌موزعة‌عمى‌اثنتيف‌وثلبثيف‌سورة‌وذلؾ‌عمى‌الن حو‌التالي:‌ ‌الآية رقـ الآية اسـ السورة 1. ‌ًَوَزٌَِهَ ٔفَصًُِّ آَّبدِ ًٌَِزَغْزَجِينَ عَجًُِْ اٌُّْغْشِِِينَ 55 الأنعاـ‌ 2. ‌ًَبِْ رُطِغْ ؤَوْضَشَ َِٓ فِِإسض ُّعٌٍُِّنَ ػَٓ عَجًِِْ اٌٍّوِ 001 الأنعاـ‌ 3. ‌بَِّْ سَثَّهَ ىٌَُ ؤَػٍَُُْ َِٓ َّعًُِّ ػَٓ عَجٍِِْوِ ًَىٌَُ ؤَػٍَُُْ ثِبٌُّْيْزَذَِّٓ 001 الأنعاـ‌ 4. ‌ًَؤََّْ ىَـزَا صِشَاطِِ ُِغْزَمًِّْ ب فَبرَّجِؼٌُهُ ًََٙ رَزَّجِؼٌُاْ اٌغّجً فَزَفَشَّقَ ثِىُُْ ػَٓ عَجٍِِْوِ رٌَِىُُْ ًَصَّبوُُ ثِوِ ٌَؼٍََّىُُْ رَزَّمٌَُْ 051 الأنعاـ‌ 5. ‌اٌزّّٓ َّصُذًَُّْ ػَٓ عَجًِِْ اٌٍّوِ ًََّجْغٌَُٔيَب ػٌَِعًب... 55 الأعراؼ ‌ 6. ‌ًََٙ رَمْؼُذًُاْ ثِىًُِّ صِشَاغٍ رٌُػِذًَُْ ًَرَصُذًَُّْ ػَٓ عَجًِِْ اٌٍّوِ.. 61 الأعراؼ ‌ 7. ‌...ًَلَبيَ ٌُِعََ َٕخِْوِ ىَبسًَُْ اخٍُْفْنِِ فِِ لٌَِِِْ ًَؤَصٍِْؼْ ًََٙ رَزَّجِغْ عَجًَِْ اٌُّْفْغِذَِّٓ 052 الأعراؼ ‌ 8. ‌ عَإَصْشِفُ ػَْٓ آَّبرَِِاٌزّّٓ َّزَىَجَّشًَُْ فِِ إسض ثِغَْْشِ الحكّ ًَبِْ َّشًَْاْ وًَُّ آَّخٍ َّٙ ُّاِِْنٌُاْ ثِيَب ًَبِْ 051 الأعراؼ ‌

عدد الصفحات ١٣

)83( َّشًَْاْ عَجًَِْاٌشّشذ َٙ َّزَّخِزًُهُ عَجًٍِْب ًَبِْ َّشًَْاْ عَجًَِْ اٌْغَِِّ َّزَّخِزًُهُ عَجًٍِْب رٌَِهَ ثِإََّٔيُُْ وَزَّثٌُاْ ثِأَّبرِنَب ًَوَبٌُٔاْ ػَنْيَب غَبفٍِِينَ 9. ‌...ؤٌََُْ َّشًَْاْؤّٔو َٙ ُّىٍَُِّّيُُْ ًََٙ َّيْذِّيُِْ عَجًٍِْب... 056 الأعراؼ ‌ 10. ‌ًَلَبيَ ٌُِعََ سَثَّنَب بَِّٔهَ آرَْْذَ فِشْػٌََْْ ًََِٖهُ صِّنَخً ًَؤٌََِْاًٌ ب فِِ اٌْؾََْبحِ اٌذّْٔب سَثَّنَب ٌُِْعٌٍُِّاْ ػَٓ عَجٍِِْهَ... 66 يونس‌ 11. ‌...فَبعْزَمَِّْب ًََٙ رَزَّجِؼَأِّْ عَجًَِْاٌزّّٓ ٙ َّؼٌٍََُّْْ 69 يونس‌ 12. ‌اٌزّّٓ َّصُذًَُّْ ػَٓ عَجًِِْ اٌٍّوِ ًََّجْغٌَُٔيَب ػٌَِعًب... 09 ىود‌ 13. ‌لًُْ ىَـزِهِ عَجٍِِِْ ؤَدْػٌُبلى اٌٍّوِ ػٍَََ ثَصِيرَحٍ ؤََٔبْ ًََِِٓ ارَّجَؼَنِِ.. 016 يوسؼ‌ 14. ‌ ًَبَِّٔيَب ٌَجِغَجًٍِْ ُِّمٍُْ 11 الحجر‌ 15. ‌...ً َّصُذًَُّْ ػَٓ عَجًِِْ اٌٍّوِ ًََّجْغٌَُٔيَب ػٌَِعًب ؤًٌَُْـئِهَ فِِ ظََٚيٍ ثَؼِْذٍ... 1 ابراىيـ ‌ 16. ‌ ًََِب ٌَنَب ؤََّٙ َٔزٌََوًََّ ػٍَََ اٌٍّوِ ًَلَذْ ىَذَأَب عُجٍَُنَب... 02 ابراىيـ ‌ 17. ‌ ًَعَؼٌٍَُاْ ٌٍِّوِ ؤَٔذَادًا ٌُِّْعٌٍُِّاْ ػَٓ عَجٍِِْوِ... 11 ابراىيـ ‌ 18. ‌ًَػٍَََ اٌٍّوِ لَصْذُاٌغّجًْ ًَِِنْيَب عَأئِشٌ... 9 النحؿ‌ 19. ‌ًَؤٌَْمََ فِِإسض سًََاعَِِ ؤَْ رَِّْذَ ثِىُُْ ًَؤَْٔيَبسًا ًَعُجًٍُب... 05 النحؿ‌ 20. ‌صَُُّ وٍُِِ ِِٓ وًُِّ اٌضََّّشَادِ فَبعٍُْىِِ عُجًَُ سَثِّهِ رًٌٍُُب... 19 النحؿ‌ 21. ‌اٌزّّٓ وَفَشًُاْ ًَصَذًُّاْ ػَٓ عَجًِِْ اٌٍّوِ صِدَْٔبىُُْ ػَزَاثًب... 66 النحؿ‌ 22. ‌ًََٙ رَزَّخِزًُاْ ؤََّّْبَٔىُُْ دَخًٍَ ب ثَْْنَىُُْ فَزَضِيَّ لَذٌََ ثَؼْذَ صُجٌُرِيَب ًَرَزًُلٌُاْ اٌْغُّ ٌءَ ثَِّب صَذَدرُُّْ ػَٓ عَجًِِْ الله... 95 النحؿ‌ 23. ‌ادْعُبلى عَجًِِْ سَثِّهَ ثِبٌْؾِىَّْخِ ًَاٌٌَّْْػِظَخِ اٌْؾَغَنَخِ ًَعَبدٌِْيُُ ثِبٌَّزِِ ىَِِ ؤَؽْغَُٓ بَِّْ سَثَّهَ ىٌَُ ؤَػٍَُُْ ثَِّٓ ظًََّ ػَٓ عَجٍِِْوِ ًَىٌَُ ؤَػٍَُُْ ثِبٌُّْيْزَذَِّٓ... 025 النحؿ‌ 24. ‌ًَآدِ رَا اٌْمُشْثََ ؽَمَّوُ ًَاٌِّْغْىِينَ ًَاثَْٓاٌغّجًْ ًََٙ رُجَزِّسْ رَجْزِّشًا 21 الإسراء ‌ 25. ‌ًََٙ رَمْشَثٌُاْ اٌضََِّٔؤّٔو وَبَْ فَبؽِشَخً ًَعَبء عَجًٍِْب 12 الإسراء ‌

عدد الصفحات ١٤

)84( 26. ‌ لًُ ٌٌَّْ وَبَْ َِؼَوُ آٌِيَخٌ وََّب َّمٌٌٌَُُْ بِرًا َّٙثْزَغٌَْاْ بلى رُِ اٌْؼَشْػِ عَجًٍِْب 52 الإسراء ‌ 27. ‌أظُشْ وَْْفَ ظَشَثٌُاْ ٌَهَ إَِْضَبيَ فَعٌٍَُّاْ فََٚ َّغْزَطِْؼٌَْْ عَجًٍِْب 56 الإسراء ‌ 28. ‌ًََِٓ وَبَْ فِِ ىَـزِهِ ؤَػََّْ فَيٌَُ فِِ آخِشَحِ ؤَػََّْ ًَؤَظًَُّ عَجًٍِْب 12 الإسراء ‌ 29. ‌لًُْ وًٌُّ َّؼًَُّْ ػٍَََ شَبوٍَِزِوِ فَشَثُّىُُْ ؤَػٍَُُْ ثَِّْٓ ىٌَُ ؤَىْذٍَ عَجًٍِْب 65 الإسراء ‌ 30. ‌...ًََٙ رَغْيَشْ ثِصََٚرِهَ ًََٙ رُخَبفِذْ ثِيَب ًَاثْزَغِ ثََْْٓ رٌَِهَ عَجًٍِْب 001 الإسراء ‌ 31. ‌فٍَََّّب ثٍََغَب َِغَّْغَ ثَْْنِيَِّب َٔغَِْب ؽٌُرَيَُّب فَبرَّخَزَ عَجٍَِْوُ فِِاٌْجَؾْشِ عَشَثًب 10 الكيؼ‌ 32. ‌لَبيَ ؤَسَؤَّْذَ بِرْ ؤًََّْنَب بلى اٌصَّخْشَحِ فَةِِِّٔ َٔغِْذُ اٌْؾٌُدَ ًََِب ؤَٔغَبِْٔوُ بٌَِّب اٌشَّْْطَبُْ ؤَْْ ؤَرْوُشَهُ ًَارَّخَزَ عَجٍَِْوُ فِِ اٌْجَؾْشِ ػَغَجًب 11 الكيؼ‌ 33. ‌اٌَّزُِ عَؼًََ ٌَىُُُإسض َِيْذًا ًَعٍََهَ ٌَىُُْ فِْيَب عُجًٍُب... 51 طو‌ 34. ‌ًَعَؼٍَْنَب فِِإسض سًََاعَِِ ؤَْ رَِّْذَ ثِيُِْ ًَعَؼٍَْنَب فِْيَب فِغَبعًب عُجًٍُب ٌَؼٍََّيُُْ َّيْزَذًَُْ 10 الأنبياء‌ 35. ‌صَبَِِٔ ػِطْفِوِ ٌُِْعًَِّ ػَٓ عَجًِِْ اٌٍَّوِ ٌَوُ فِِاٌذّْٔب خِضٌُْ... 9 الحج‌ 36. ‌أظُشْ وَْْفَ ظَشَثٌُا ٌَهَ اٌْإَِْضَبيَ فَعٌٍَُّا فٍََب َّغْزَطِْؼٌَُْ عَجًٍِْب 9 الفرقاف ‌ 37. ‌ًٌََََّْ َّؾْشُشُىُُْ ًََِب َّؼْجُذًَُْ ِِٓ دًُِْ اٌٍَّوِ فََْمٌُيُ ؤَؤَٔزُُْ ؤَظٍٍَْْزُُْ ػِجَبدُِ ىَاٌَُبء ؤََْ ىُُْ ظٌٍَُّ ا اٌغّجًْ 01 الفرقاف ‌ 38. ‌ًٌََََّْ َّؼَطُّ اٌظَّبٌُُِ ػٍَََ َّذَّْوِ َّمٌُيُ َّب ٌَْْزَنِِ ارَّخَزْدُ َِغَ اٌشّعٌي عَجًٍِْب 21 الفرقاف ‌ 39. ‌اٌزّّٓ ُّؾْشَشًَُْ ػٍَََ ًُعٌُىِيُِْ بلى عَيَنََُّ ؤًٌَُْئِهَ شَشٌّ َِّىَبًٔب ًَؤَظًَُّ عَجًٍِْب 15 الفرقاف ‌ 40. ‌بِْ وَبدَ ٌَُْعٍُِّنَب ػَْٓ آٌِيَزِنَب ٌٌٌََْب ؤَْ صَجَشَْٔب ػٍََْْيَب ًَعٌَْفَ َّؼٌٍََُّْْ ؽِينَ َّشًََْْ اٌْؼَزَاةَ َِْٓ ؤَظًَُّ عَجًٍِْب 52 الفرقاف ‌ 41. ‌ؤََْ رَؾْغَتُ ؤََّْ ؤَوْضَشَىُُْ َّغَّْؼٌَُْ ؤًَْ َّؼْمٌٍَُِْ بِْْ ىُُْ بٌَِّب وَبٌْإَْٔؼَبَِ ثًَْ ىُُْ ؤَظًَُّ عَجًٍِْب 55 الفرقاف ‌ 42. ‌لًُْ َِب ؤَعْإٌَُىُُْ ػٍََْْوِ ِِْٓ ؤَعْشٍ بٌَِّب َِٓ شَبء ؤَْ َّزَّخِزَ بلى سثّو عَجًٍِْب 51 الفرقاف ‌ 43. ‌ًَعَذرُّيَب ًَلٌََِْيَب َّغْغُذًَُْ ٌٍِشَّّْظِ ِِٓ دًُِْ اٌٍَّوِ ًَصَََّّٓ ٌَيُُُ اٌشَّْْطَبُْ ؤَػَّْبٌَيُُْ فَصَذَّىُُْ ػَِٓ اٌغّجًْ فَيُُْ ٌَب َّيْزَذًَُْ 25 النمؿ‌

عدد الصفحات ١٥

)85( 44. ‌ًٌَََّّب رٌََعَّوَ رٍِْمَبء َِذََّْٓ لَبيَ ػَغََ سَثِِّ ؤَْ َّيْذَِّنِِ عٌََاء اٌغّجًْ 22 القصص‌ 45. ‌ًَلَبيَاٌزّّٓ وَفَشًُا ٌٍَِّزَِّٓ آَِنٌُا ارَّجِؼٌُا عَجٍَِْنَب ًٌَْنَؾًِّْْ خَطَبَّبوُُْ ًََِب ىُُ ثِؾَبٍِِِينَ ِِْٓ خَطَبَّبىُُ ِِّٓ شَِْءٍ... 02 العنكبوت‌ 46. ‌ؤَئِنَّىُُْ ٌَزَإْرٌَُْ اٌشِّعَبيَ ًَرَمْطَؼٌَُْ اٌغّجًْ ًَرَإْرٌَُْ فِِ َٔبدِّىُُُ.. 29 العنكبوت‌ 47. ‌ًَػَبدًا ًَصٌَُّدَ ًَلَذ رَّجَََّْٓ ٌَىُُ ِِّٓ َِّغَبوِنِيُِْ ًَصَََّّٓ ٌَيُُُ اٌشَّْْطَبُْ ؤَػَّْبٌَيُُْ فَصَذَّىُُْ ػَِٓ اٌغّجًْ ًَوَبٌُٔا ُِغْزَجْصِشَِّٓ 16 العنكبوت‌ 48. ‌ ًَاٌَّزَِّٓ عَبىَذًُا فِْنَب ٌَنَيْذَِّنَّيُُْ عُجٍَُنَب ًَبَِّْ اٌٍَّوَ ٌََّغَ اٌُّْؾْغِنِينَ 19 العنكبوت‌ 49. ‌فَأدِ رَا اٌْمُشْثََ ؽَمَّوُ ًَاٌِّْغْىِينَ ًَاثَْٓاٌغّجًْ... 16 الروـ‌ 50. ‌ًََِِٓ اٌنَّبطِ َِٓ َّشْزَشُِ ٌَيٌَْ اٌْؾَذِّشِ ٌُِْعًَِّ ػَٓعَجًِِْ اٌٍَّوِ ثِغَْْشِ ػٍٍُِْ ًََّزَّخِزَىَب ىُضًًُا ؤًٌَُئِهَ ٌَيُُْ ػَزَاةٌ ُِّيِينٌ 1 لقماف‌ 51. ‌ًَبِْ عَبىَذَانَ ػٍََ ؤَْ رُشْشِنَ ثِِ َِب ٌَْْظَ ٌَهَ ثِوِ ػٌٍُِْ فٍََب رُطِؼْيَُّب ًَصَبؽِجْيَُّب فِِ اٌذّْٔب َِؼْشًُفًب ًَارَّجِغْ عَجًَِْ َِْٓ ؤََٔبةَ بٌََِِّ... 05 لقماف‌ 52. ‌...ًٌََب رَزَّجِغِ اٌْيٌٍََ فَُْعٍَِّهَ ػَٓ عَجًِِْ اٌٍَّوِ بِْ اٌزّّٓ َّعٌٍَُِّْ ػَٓ عَجًِِْ اٌٍَّوِ ٌَيُُْ ػَزَاةٌ شَذِّذٌ ثَِّب َٔغٌُا ٌَََّْ الحغبة 21 ص‌ 53. ‌...ًَعَؼًََ ٌٍَِّوِ ؤَٔذَادًا ٌُِّْعًَِّ ػَٓ عَجٍِِْوِ لًُْ رََّزَّغْ ثِىُفْشِنَ لًٍٍَِْب بَِّٔهَ ِِْٓ ؤَصْؾَبةِ اٌنَّبسِ 6 الزمر ‌ 54. ‌...سَثَّنَب ًَعِؼْذَ وًَُّ شَِْءٍ سَّؽَّْخً ًَػًٍِّْب فَبغْفِشْ ٌٍَِّزَِّٓ رَبثٌُا ًَارَّجَؼٌُا عَجٍَِْهَ ًَلِيُِْ ػَزَاةَ اٌْغَؾُِِْ 1 غافر‌ 55. ‌لَبٌٌُا سَثَّنَب ؤََِزَّنَب اصْنَزَِْْٓ ًَؤَؽَْْْْزَنَب اصْنَزَِْْٓ فَبػْزَشَفْنَب ثِزٌُُٔثِنَب فَيًَْ بلى خُشًُطٍ ِِّٓ عَجًٍِْ 00 غافر‌ 56. ‌...لَبيَ فِشْػٌَُْْ َِب ؤُسِّىُُْ بٌَِّب َِب ؤَسٍَ ًََِب ؤَىْذِّىُُْ بٌَِّب عَجًَِْاٌشّشبد 29 غافر‌ 57. ‌ًَوَزٌَِهَ صَُِّّٓ ٌِفِشْػٌََْْ عٌُءُ ػٍََِّوِ ًَصُذَّ ػَِٓاٌغّجًْ ًََِب وَْْذُ فِشْػٌََْْ بٌَِّب فِِ رَجَبةٍ 11 غافر‌ 58. ‌ ًَلَبيَ اٌَّزُِ آََِٓ َّب لٌََِْ ارَّجِؼٌُِْ ؤَىْذِوُُْ عَجًَِْاٌشّشبد 16 غافر‌ 59. ‌ ًٌَََِّٓ أزَصَشَ ثَؼْذَ ظٍُِّْوِ فَإًٌَُْئِهَ َِب ػٍََْْيُِ ِِّٓ عَجًٍِْ 50 الشورى ‌

عدد الصفحات ١٦