المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – العددان 11 – 12

غير معروف

صفحة ١١ من ١٦

٦٦ 7 لبن الجوزي" وداع رم"مقامة (للإمام اأبــي الفرج ابن الجوزي البغدادي (ت « وت خدمتها واإخراجها لتُقراأ في هذه الأيام. والمقامات اأن الأربعاء رابع باب الأزَج ببغداد ولعله كتب هذه المقامة في اأخريات اأيام ال وهو يُ وقد اعتمدتُ في اإخراج هذه المقامة على ن مكتبة المخطوطات في بور الإ علي جميل علي مهنا في اأطروحته للدكتوراه، بحيثُ اأ اإنْ ."المقامات الجوزية في المعاني الوعظية"]1[ ."الخواتيم"]2[

عدد الصفحات ١٦٧

8 9 المقامة الثالثة والثلاثون في وداع رم اأهلَّ رم عندي، فقال: ههنا هذا بالخير مو فتلقيتُهُ تلقيَ البُرْءِ الدَّنِف، واعتنقتُهُ اعتناقَ اللمِ الألِف. وقلتُ له: اأفطرْ عندي هذه الأيام، اأحياك اللهُ األفَ عام. فقال: مثلُك مَنْ حازَ ثوابَ فكان طولَ النهار يبثُّني ذكرَ العلوم، وفي الليل يحثُّني اأنْ اأقوم. فقلتُ له: ما الحكمةُ في ت فقالَ: اأذاقَ الغنيَّ في هذا ال على موا وكذلك اأمرَ بالتعرِّي عند الإحرام، ليذكِّر عُريَ الفقراءِ الكرام. قلتُ: فاأي ثم قال: لي اإنما ال و وغ وكفُّ الكفِّ عن اأخذِ الحُطام.

عدد الصفحات ١٦٨

8 9 ومنعُ الأقدامِ عن قبيحِ الإقدام ويحك: اإنَّ المطلوبَ من ال وهم التعبُّد. المرادُ من التجويع خُلوفُ الفم، والذي عندَهم جُ من الطعامِ بَ جاعوا بالنهار وما يفهمون كيف قلتُ: لو كان ال قال: كان ال حجُّوا به عُمْرة. فوقفَ على الباب فلما اأفطرنا قال: قلِّلْ واخت فلمّا فلمّا ذهبَ ن ويحك: هذا ال رم ]1[ � ]2[ !"خذ من"]3[

عدد الصفحات ١٦٩

170 171 كان ليعقوب اثنا ع فقمنا ف ف فقامَ ي يا اأربابَ الأربعين الأوله: يا اأهل الخم يا اأهل ال يا اأ دنا ال قولوا للغافلِ ال فلما كان في الليلة الثانية انثنى يقول: يا م يا اأ كلوا مِنْ طعام الجد، وا يا اأربابَ الخم تناولوا مِنْ طعام ال يا اأهل ال تدارَكوا اأمرَكم، فقد دنا ال فلما جاءت الليلةُ الثالثةُ غيّرَ العبارة، ونادى بلفظ اإ �

عدد الصفحات ١٧٠

170 171 وكنتُ اإذا انتبهتُ يَعظني، واإذا رقدتُ يُوقظني فتروَّحتْ به رُوحي طولَ فلما جاء الع وحنينٍ يُحرق، و فزاحمَ بعبادتهِ الأولياءَ الأفراد، وتحرّى بكثرةِ تعبُّدهِ الليالي الأفراد. وكان يقول: رم فكنتُ اأوافقهُ اإذا قدرتُ، واإذا عجزتُ عن اإِ فلما جاءتْ ليلة العيد تقلقلَ للوداعِ وقال: رم فقلتُ له: هل اإلى ا فقال: مَنْ اأدركَ مع الإمامِ ركعة حُ واعجبًاا: اأحوالُكَ تُ مالُكَ في بابِ الإيثار وقلبُكَ من الذِّكر وهواك و وكفّاكَ في البَذْل و وهمُّكَ في

عدد الصفحات ١٧١

172 173 فابنِ في هذا ال فلما خرج الخلقُ اإلى مَنَ خلقَ يومَ العيد، لب فقلتُ: خلعةُ قلبٌ يَرى اإلفَه الأعيادَ والجُمعافقرٌ و يومَ التزاورِ في الثوبِ الذي خُلِعااأحرى الملب والعيدُ ما كنتَ لي مَراأى ومُ فراأى النا اإنْ كانوا قُبلوا فاأين ال واإنْ كانوا طُردوا فاأين الحزنُ؟ ثم اأن وما فرحتُ به والواحدِ ال غم :ثم طربَ فأنشد فـــمـــا اأ كــجَــرْي الــمــاءِ فــي الـــعُـــودِ ثم قال: يا مَنْ يفرحُ في العيد بلبا كنتَ في رم ."لطائف المعارف"]1[ للموؤلف" النور"]2[ للموؤلف" النور"]3[

عدد الصفحات ١٧٢

172 173 ثم جالَ وقال فتريهِ ر منّي التحيةَ اإنْ عرَ باقٍ على مرِّ الليالي ما انق ثم اأخذَ في يا وليَّ محبتي مالك، اأمَا بلغتَ مِنْ فقلت عيدُ الأ ثم ناولني كاأ مَمرِّه: والقلبُ مني عن اللذاتِ منحرفُعيدي مقيمٌ وعيدُ النا طولُ الحنين وعينٌ دمعُها يكِفُ ثم جعلتُ اأعدُّ الأيامَ والليالي بالع فاإذا به قد اأقبلَ اإلينا ليلةَ العيد، و ثم قال: قد اأحرَمَ القومُ عن الحللِ، فاأحْرِموا اأنتم عن الحرامِ. منعوا اأنف فقلتُ له: هلمَّ اإلى المنزل، فقال: بالمقابرِ الليلةَ اأنزِل. للموؤلف مِنْ غير ن " التب"]1[ للموؤلف" النور"]2[

عدد الصفحات ١٧٣

174 175 راأيتُ كلَّ مَنْ ماتَ له عزيزٌ ي ثم اأ كم لهم ديونٌ في ذمّة الكرام فاأقام وقال: ل براح، وجعلَ يبكي اإلى ال فلما طلعَ الفجرُ رحتُ اإلى المُ ملح العيد، واإنما ت ل تقفنَّ في الطريق على لهو، فما تاأمنُ فوتَ ال بادرْ اأجَلًا ما تدري متى يفجاأُ؟ ف ما اأراكَ تنزَعجُ ل األفَ الدَّقَ بغلُ الكُو ما يق اأنِ لو علمتِ النحائرُ اأين المذهبُ ما تبخترَتْ في الطريق. لقد دلَّها الوقوفُ في غير مرعى على خبيئة ال اأ ]1[ ]2[ واأثبتها الدكتور محمد نغ قال وفيه نظر واأثبتها الدكتور علي جميل علي مهنا: األف الزق بعل الكوؤو ال قلت: وهذا خطاأ، وال الفاخر فهو يذكرُ اأثرَ الإلفِ والعتيادِ في تهوين الأ . ولعل "الم"على فعال بالت " النَّفَّاطُ"]3[

عدد الصفحات ١٧٤

174 175 ولول تو تالله لقد اأمِن الن فلما راأى الذبائحَ، قال: واعجبًاا مِنْ تفاوتِ الرجال! يُقال للخليل: اذْبَح ولدَك فيُ وما كادوا يفعلون يُخرِجُ اأبو بكر يجودُ حاتم بقوته، وي وكذلك التفاوت في الفهوم: « وكذلك التفاوت في الأماكن فـ فقلتُ له: هذا يومُ فرحٍ واأنت تبكي! فاأن ته على عاقلٍ اأم اإن قرب الموؤمنين ": "�"المق من الخالق على قدر حذرهم في الدنيا، ومنازلهم على قدرهم، فما منزل النفاط كمنزل الحاجب، ول منزل ."الحاجب كمكان الوزير � ]1[ ."تهذيب الأ"]2[ ]3[ ]4[ ."ثعلبة بن حاطب ال"]5[ [ فاأوقدها ثم ب 151/2( "الزاهر"

عدد الصفحات ١٧٥

٦ 177 :فهذا البكاء الذي قد آذى، لماذا؟ فقال: قلتُ فقلتُ: مالي وما للعيدِ والفرحِ؟قالوا: غَدَا العيدُ فا بعَقْوتي يَغْدُ ال لما ي على ب بُعْدُ المزارِ وعهدٌ غيرُ مطَّرَحِبيني وبينك وعْــدٌ لي اإل مَزَجتُ بدمعي باكياًا قدَحيفما ذكــرتُــك والأقــــداحُ دائــرةٌ ]2[ اإل ع .ثم ودَّعني وتوّلى، وتركَ الهمَّ لقلبي يتولّى * * * تف البَ و اأحفظَني: اأغ * * * ]1[ ]2[ ]3[ ]4[ ]5[

عدد الصفحات ١٧٦

٦ 177 عيد ال مِنْ موؤلفات العلمة جلل الدين ال ترجمان القراآن قال في اآخر كتابه معرفة والﷺ« حديث، ما بين مرفوعٍ وموقوفٍ، وقد تمَّ - ولله الحمد - في اأربع و في المنام في ق ﷺوراأيتُ واأنا في اأثناء ت ب وقال في مقدمة كتابه « وحقائقه، وتتبُّع اأ ﷺالتف واأ وقد تمَّ - ولله الحمد - في خم مِنْ غير اأنْ اأذكرَ فيه وقال في ]1[ ]2[ � "ال"]3[ ]4[ ]5[

عدد الصفحات ١٧٧

178 179 في التفﷺ« كتابًاا حافلًا، في اأكثر مِنْ ع * * * ثم اخت ونقراأ في مقدمته: ﷺ« واأ الآثار باأ ورغبتَهم في القت هذا المخت معتبر، واللهَ اأ وكرمه اإنه البرُّ الغفور وقد فرَغ من تبيي وهذا يعني اأنه كان يعمل فيه قبل هذا التاريخ، ومِنْ ذلك في وكان في التا * * * وقد ذكرَ ال - الدر المنثور في التف ]1[ ]2[ ]3[ ]4[

عدد الصفحات ١٧٨

178 179 - التف وكنت اأ الجوابَ عليه عند الدكتور حازم « المقاطيع، بخلف كتابه ممّا اأدّى اإلى تو اإذن لم يكن عمله في * * * وقد رجعَ فيه اإلى م اإلينا هذه القائمة في بع في هذا التف (٦٦ وقد قام الدكتور حازم تف وكان الدكتور عامر ح 400( وهذا التفاوتُ في العدد يثير الت ا ]1[ ،"مجلة البحوث والدرا"، نُ"مقدمة تف"]2[ ال 174 ن" م"]3[ بجامعة الإمارات

عدد الصفحات ١٧٩

180 181 يحتمل الدكتور حازم اأثناء التاأليف وقفَ على م ذلك اإلى ت وقد راأيتُ نقولًا اأخذها من كتاب لبن حجر، ولم يُ * * * واأقترحُ اإيلءَ م الجليلين للدكتور عامر ح مقارنة بين القائمتين: قائمة الموؤلف وقائمة الدكتور عامر، وترتيب هذه الم على ح ذُكِرَ لم ينقلْ منه اإل الي ول بُدَّ من القول باأنَّ ال راأيتُها وقد اأح فلعلَّ ال الكتاب، وعلى هذا ينخف * * * � "مقدمة تف"]1[ ]2[

عدد الصفحات ١٨٠

180 181 وبعد فلقد كان عيد ال العظيم الذي يقول عنه ال « انتقدَ وا ولطالما � وجزاه عن العلم والدين خيرًاا♫ ]1[ ]2[ للدكتور عامر ح" م"- 195 - للدكتور محمد يو" ال"- و فل تُعرف له ن" ترجمان القراآن"عدة طبعات، اأمّا " الدر المنثور"]3[

عدد الصفحات ١٨١

182 183 مع العلم في العيد اإذا تغلغلَ حبُّ العلم في القلب كان هو الراحة وال عنه انفكاكاًا ل في جمعةٍ ول في عيد، وقد وجدنا مِنْ تعلُّقِ العلماءِ بالعلم و اأوقاتِهم فيه، واغتنامِ العمر في خدمتهِ وبثِّهِ عجائبَ، ومِنْ ذلك ا في الأعياد، وهي عادة ما تكون اأوقاتاًا م ذلك هذه الأمثلة: - في” خزانة الأكمل في الفروع“ من كتب الحنفية: يعقوب يو بجُلِّ م بالمجرد لبن زياد، والمنتقى، والكرخي، و وغير ذلك، واتفقتْ بدايتُه يوم عيد الأ ولأبــي المحامد محمود بن محمد بن داود اللوؤلوؤي البخاري الأف � ”حقائق المنظومة“(ت مكث في جمعه اأكثرَ من ل” تهذيب التهذيب“ ومن الكتب الم فرغنا منه يوم عيد النحر “ابن حجر الع � واأقام في عمله ثماني الأدعية المنتجة “ ولل ]1[ ]2[ ]3[

عدد الصفحات ١٨٢