في الإسلام الاختلاف بادآ هُوَ الْحَوَّلُ وَالْحخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالحبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ . يُُحيِي وَيُُِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيحءٍ قَدِير ، لحكُ السَّمَاوَاتِ وَالْحَرحضِ الَّذِي لَهُ مُ ، الْحَمحدُ لِلَّهِ فإن : أما بعد ،إذنه وسراجاً منيراً وداعياً إليه ب ،الذي أرسله الله هادياً ومبشراً ونذيراً ،والصلاة والسلام على نبينا محمد. شَيحءٍ عَلِيم فكان من الطبيعي أن يختلف الناس في فهم نصوص القرآن الكريم وسُّنة ، مختلفة وأفكارٍ بعقولٍ ، الناسَ قَ لَ خَ ، جلَّت قدرته، الله تعالى نبينا صلى الله عليه وسلم. لقد شرع الإسلام آدابا ًوضوابط عند الاختلاف ، يجب على كل مسلمٍ الالتزام بها، لتبقى المودة والْلفة بين المسلمين، و حتى لا يُدث مالا تُ مد عُقبا ، من التنازع والشقاق . من أجل ذلك أحببت أن أُذَكر نفسي وإخواني الكرام بسمات أدب الاختلاف. : آية ربانية بين الناس الْفهام اختلاف فكار وكل تلك لوان والتصورات والْلسنة والْ جانب اختلاف الْلىإق الناس بعقول ومدارك متباينة لح قضت مشيئة الله تعالى خَ لسنتنا وألواننا ومظاهر خلقنا آية من آيات أذا كان اختلاف إحكام وتختلف باختلاف قائليها و لى تعدد الْراء والْإمور تفضي الْ من أدلة قدرته البالغة وإن ودليل ، لى كذلكن اختلاف مداركنا وعقولنا وما تثمر تلك العقول آية من آيات الله تعاإف، الله تعالى قال . له قَ لِ لما خُ يسر مُ وكل ، لقوا سواسية في كل شيءعمار الكون وازدهار الوجود وقيام الْياة لا يتحقق أي منها لو أن البشر خُ إ 111 :111 ) .جزء من هذ الظاهرة الطبيعية مة ولا يزال واقعاً ن الاختلاف الذي وقع في سلف هذ الْإ 1 اختلاف الصحابة في عهد رسول ا صلى الله عليه وسلم: لم يكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يُكن أن يؤدي إلى الاختلاف بالمعنى المذموم، لْن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجع الَميع باتفاق ومردهم في كل أمر ومفزعهم في كل شأن ، وهاديهم من كل حيرة ، فإذا اختلف الصحابة رضوان الله عليهم في شيء ردو إليه عليه الصلاة والسلام فبين لهم وجه الْق فيه ، و أوضح لهم سبيل الهداية، وأما الذين ينزل بهم من الْمور مالا يستطيعون رد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعدهم عن المدينة المنورة ، فكان يقع بينهم الاختلاف كاختلاف في تفسير ما يعرفونه من كتاب الله ، أو سُّ نة رسوله صلى الله عليه وسلم وتطبيقه على ما نابهم من أحداث وقد لا يجدون في ذلك نصاً 1 أدب الاختلاف لطه فياض ص62
عدد الصفحات ٢والتقوا برسول الله، لى المدينةإذا عادوا إهؤلاء . فتختلف اجتهاداتهم صلى الله عليه وسلم عرضوا عليه ما فهمو من النصوص التي بين أيديهم أو ما اجتهدوا فيه من القضايا فإما إن يقرهم على ذلك فيصبح جزءاً من سنته صلى الله عليه وسلم وإما أن يبين لهم وجه الْق والصواب فيطمئنون لْكمه صلى الله عليه وسلم ويأخذون به ويرتفع الخلاف . (6) الصحابة في عهد رسول اللهصور من اختلاف صلى الله عليه وسلم: 1 ) روى الشيخانِعَنِ ابحنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ النَّبُِّ صلى الله عليه وسلم لَنَا لَمَّا رَجَعَ مِ نَ الَْححزَابِ : «لاَ يُصَلِّينََّ أَحَد العَصحرَ إِلاَّ فيِ بَنِِ ق ُرَيحظَةَ »فَأَدحرَكَ ب َعحضَهُمُ العَصحرُ فيِ الطَّرِيقِ ، َعحضُهُمح ف َقَالَ ب : لاَ نُصَلِّي حَتىَّ نَأحتِي َهَا ، َعحضُهُمح وَقَالَ ب : بَلح نُصَلِّي، لمَح ي ُرَدح مِنَّا ذَلِكَ ، فَذُكِرَ لِلنَّ بِِّ صلى الله عليه وسلم، ف َلَمح ي ُعَنِّفح وَاحِدًا مِن حهُمح . (3) : (رحمه الله)ابنُ تيميةقال الْحَوَّلُونَ تَََسَّكُوا بِعُمُومِ الخحِطَابِ فَجَعَلُوا صُورَةَ الحفَوَاتِ دَاخِلَةً فيِ الحعُمُومِ وَالْحخَرُونَ كَانَ مَعَ هُمح مِنح الدَّلِيلِ مَا يُوجِبُ خُرُ وجَ هَذِ ِ الصُّورَةِ عَنح الحعُمُومِ فَإِنَّ الحمَقحصُودَ الحمُبَادَرَةُ إلىَ الحقَوحمِ . وَهِيَ مَسحأَلَة اخحت َلَفَ فِيهَا الحفُقَهَاءُ اخحتِلاَفًا مَشحهُورًا : هَلح يخَُصُّ الحعُمُومُ بِالحقِيَاسِ ؟ وَمَعَ هَذَا فَاَلَّذِينَ صَلَّوحا فيِ الطَّرِيقِ كَانُو ا أَصحوَبَ . (4) ب َعَث َنَا رَسُولُ اللَّهِ : روى الشيخانِ عَنِ أُسَامَةَ بحنِ زَيحدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَن حهُمَا قَالَ صلى الله عليه وسلم إِلىَ الُْرَقَةِ(قبيلة مِ ن جُ هَ ي ح نَ ة )، فَصَبَّححنَا القَوحمَ ف َهَزَمحنَاهُمح ، وَلَِْقحتُ أَنَا وَرَجُل مِنَ الَْنحصَ ارِ رَجُلاً مِن حهُمح ، ف َلَمَّا غَشِينَا ُ (أدركنا ) ، قَالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَكَفَّ الَْنحصَارِيُّ فَطَعَنحتُهُ بِرُمححِي حَتىَّ ق َت َلحتُهُ ، َلَغَ النَّبَِّ ف َلَمَّا قَدِمحنَا ب صلى الله عليه وسلم، ف َقَالَ : «يَا أُسَامَةُ، َعحدَ مَا أَق َت َلحتَهُ ب قَالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ »ق ُلحتُ: كَانَ مُت َعَوِّذًا(مستجيراً من القتل )، فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا ، حَتىَّ تَََن َّيحتُ أَنيِّ لمَح أَكُنح أَسحلَمحتُ ق َبحلَ ذَلِكَ الي َوحمِ . (5) : (رحمه الله)ابنُ تيميةقال لمَح يُوجِبح النَّبُِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى أُسَامَةَ بحنِ زَيحدٍ ق َوَدًا (حد القل عمداً) وَلاَ دِيَةً وَلاَ كَفَّارَةً لَمَّا ق َتَلَ الَّذِي قَالَ : لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ فيِ غَزحوَةِ الْحَرِقَاتِ ، فَإِنَّهُ كَانَ مُعحتَقِدًا جَوَازَ ق َتحلِهِ بِنَاءً عَلَى أَنَّ هَذَا الإحِسحلاَمَ لَيحسَ بِصَ حِيحِ مَعَ أَنَّ ق َت حلَهُ حَرَام . وَعَمِلَ بِذَلِكَ السَّلَفُ وَجُُحهُورُ الحفُقَهَاءِ فيِ أَنَّ مَا اسحتَبَاحَهُ أَهحلُ الحب َغحيِ مِنح دِمَاءِ أَهحلِ الحعَدحلِ بِتَأحوِيلِ سَائِغٍ لمَح يُضحمَنح بِقَوَدِ وَلاَ دِيَةٍ وَلاَ كَفَّارَةٍ ؛ وَإِنح كَانَ ق َت حلُ هُمح وَقِتَالهُُمح محَُرَّمًا. (2) 322 3 البخاري حديث 142/مسلم حديث1771 4 مجموع فتاوى ابن تيمية ج 61 ص653 5 البخاري حديث 4621/مسلم حديث12 6 مجموع فتاوى ابن تيمية ج 61 ص654
عدد الصفحات ٣اححت َلَمحتُ فيِ لَي حلَةٍ بَارِدَةٍ فيِ غَزحوَةِ ذَاتِ السُّلاَسِلِ فَأَشحفَقحتُ إِنِ اغحتَسَلحتُ أَنح أَهحلِكَ : عَنح عَمحرِو بحنِ الحعَاصِ قَالَ روى أبو داودَ َلِكَ لِلنَّبِِّ ثَُُّ صَلَّيحتُ بِأَصححَابِِ الصُّبححَ فَذَ ، ف َت َيَمَّمحتُ كَرُوا ذ صلى الله عليه وسلم ف َقَالَ : «يَا عَمحرُو صَلَّيحتَ بِأَصححَابِكَ وَأَنحتَ جُنُب ؟ » فَأَخحب َرحتُهُ بِالَّذِي مَن َعَنِِ مِنَ الاِغحتِسَالِ وَق ُلحتُ إِنيِّ سََِعحتُ اللَّهَ ي َقُولُ : (وَلاَ ت َقحت ُلُوا أَن حفُسَكُمح إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمح رَحِيمًا ) (النساء: 61) فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َقُلح شَيحئًا وَلمَح ي . (7) طَيِّبًا فَصَلَّيَا خَرَجَ رَجُلاَنِ فيِ سَفَرٍ فَحَضَرَتح الصَّلاَةُ وَلَيحسَ مَعَهُمَا مَاء ف َت َيَمَّمَا صَعِيدًا : عَنح أَبِِ سَعِيدٍ الخحُدحرِيِّ قَالَ روى أبو داودَ لَ اللَّهِ ثَُُّ وَجَدَا الحمَاءَ فيِ الحوَقحتِ فَأَعَادَ أَحَدُهَُُا الصَّلاَةَ وَالحوُضُوءَ وَلمَح يُعِدح الْحخَرُ ثَُُّ أَت َيَا رَسُو صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَا ذَلِكَ لَهُ ، ف َقَالَ لِلَّذِي لمَح يُعِدح : أَصَبحتَ السُّنَّةَ وَأَجحزَ أَتحكَ صَلاَتُكَ ، وَقَالَ لِلَّذِي ت َوَضَّأَ وَأَعَادَ : لَكَ الْحَجحرُ مَرَّت َينحِ . (1) :الاختلاف في عصر النبوة سَات بل يعالَون ما يقع ، فلم يكونوا يكثرون من المسائل والتفريعات، لا يختلفوا ما أمكنإكان الصحابة رضوان الله عليهم يُاولون دي الرسولل هَ من النوازل في ظلا صلى الله عليه وسلم، ومعالَة الْمر الواقع عادة لا تتيح فرصة كبيرة للجدل فضلاً عن التنازع والشقاق. لى رسولهإلى كتاب الله و إمر المختلف فيه ذا وقع الاختلاف رغم محاولات تاشيه سارعوا في ردّ الْإ صلى الله عليه وسلم وسرعان ما يرتفع الخلاف . سرعة خضوعهم والتزامهم بحكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وتسليمهم التام الكامل به. تصويب رسول ا صلى الله عليه وسلم للمختلفين في كثير من الْ مور التي تتمل التأويل، ولدى كل منهم شعور بأن ما ذهب إليه أخو يُتمل الصواب كالذي يرا لنفسه ، وهذا الشعور ك فيل بالْفاظ على احترام كل من المختلفين لْخيه ، والبعد عن التعصب للرأي. ن تظهر أن يجعل الْقيقة وحدها هدف المختلفين حيث لا يهم أي منهما أوذلك من شأنه ، الالتزام بالتقوى وتجنب الهوى . خيهأو على لسان أ هالْقيقة على لسان ، لفاظ الَارحة بين المختلفين مع حسن استماع كل منهما للآخرالكلم وتجنب الْ أفضلسلام من انتقاء التزامهم بآداب ا 7 حديث صحيح، صحيح أبِ داود للألباني حديث 363 8 حديث صحيح، صحيح أبِ داود للألبا حديث 367
عدد الصفحات ٤نواع الَهد في موضوع البحث مما يعطي لرأي كل من المختلفين صفة الَد أقصى أتنزههم عن المماراة ما أمكن وبذلهم (. هفضل منلْو محاولة تقديم الرأي اأه لو بوالاحترام من الطرف الْخر ويدفع المخالف لق 1) بعد وفاة النب الصحابةاختلاف صور من صلى الله عليه وسلم: ) دفن النب صلى الله عليه وسلم: روى الترمذيُّ عَنح عَائِشَةَ ، قَالَتح : لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اخحت َلَفُوا فيِ دَفحنِهِ ، ف َقَالَ أَبُو بَكحرٍ : سََِعحتُ مِ نح رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَيحئًا مَا نَسِيتُهُ ، قَالَ : «مَا ق َبَضَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلاَّ فيِ المَوحضِعِ الَّذِي يُُِبُّ أَنح يُدحفَنَ فِيهِ »،ادحفِنُو ُ فيِ مَوحضِعِ فِرَاشِهِ . (11) النَّبُِّ لَمَّا ت ُوُفيَِّ : ماجه عَنح أَنَسِ بحنِ مَالِكٍ قَالَ روى ابنُ و صلى الله عليه وسلم كَانَ بِالحمَدِينَةِ رَجُل ي َلححَدُ وَآخَرُ يَضحرَحُ ، ف َقَالُوا نَسحتَخِيرُ رَب َّنَا وَن َب حعَثُ إِلَيحهِمَا فَأَي ُّهُمَا سُبِقَ ت َرَكحنَا ُ فَأُرحسِلَ إِلَيحهِمَا فَسَبَقَ صَاحِبُ اللَّححدِ ف َلَحَدُوا لِلنَّبِِّ . (11) خلافة رسول ا صلى الله عليه وسلم: اجحتَمَعَتِ الْحَنحصَارُ(بعد وفاة النب: قَالَت عَائِشَةُ صلى الله عليه وسلم) َ فيِ سَقِيفَةِ بَنِِ سَاعِدَةَ إِلىَ سَعحدِ بحنِ عُبَادَة ، ف َقَالُوا: مِنَّا أَمِير وَمِنحكُمح أَمِير ، فَذَهَبَ إِلَيحهِمح أَبُو بَكحرٍ وَ ُب َيحدَةَ عُمَرُ وَأَبُو ع ، فَذَهَبَ عُمَرُ ي َتَكَلَّمُ فَسَكَّتَهُ أَبُو بَكحرٍ ، فَكَانَ عُمَرُ ي َقُولُ : وَاللَّهِ مَا أَرَدحتُ بِذَلِكَ إِلاَّ أَنيِّ هَيَّأحتُ كَلاَمًا قَدح أَعحجَبَنِِ خَشِيتُ أَنح لاَ ي ُبحلِغَهُ أَبُو بَكحرٍ ، ف َتَكَلَّمَ فَأَب حلَغَ ، ف َ قَالَ فيِ كَلاَمِهِ : نََحنُ الْحُمَرَاءُ وَأَن حتُمُ الحوُزَرَاءُ ، ف َقَالَ الْحُبَابُ بحنُ الحمُنحذِرِ : لاَ وَاللَّهِ لاَ ن َفحعَلُ أَبَدًا ، مِنَّا أَمِير وَمِنحكُمح أَمِير . ف َقَالَ أَبُو بَكحرٍ : لاَ ، وَلَكِنَّا الْحُمَرَاءُ وَأَن حتُمُ الحوُزَرَاءُ ، ق ُرَيح ش أَوحسَطُ الحعَرَبِ دَارًا وَأَعَزُّهُمح أَححسَابًا ف َبَايِعُوا عُمَرَ بحنَ الخحَطَّابِ أَوح أَبَا عُب َيحدَةَ ، ف َقَالَ عُمَرُ : بَلح ن ُبَايِعُكَ ، أَنحتَ خَي حرُنَا وَسَيِّدُنَا وَأَحَب ُّنَا إِلىَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِ ِ َعَهُ وَبَاي َعَهُ النَّاسُ ف َبَاي . (16) : قتال مانعي الزكاة 9 أدب الاختلاف لطه فياض ص51 :51 10 حديث صحيح) (صحيح سنن الترمذي للألباني حديث116 11 حديث صحيح) (صحيح ابن ماجه للألباني حديث1624 12 تاريخ الإسلام للذهب ج 3ص2 :5
عدد الصفحات ٥لَمّا ت ُوُفيَِّ رَسُولُ اللهِ : روى البخاريُّ عَنح أَبِ هُرَي حرَةَ قَالَ صلى الله عليه وسلم، وَكانَ أَبُو بَكحرٍ رضي الله عنه ، وَكَفَرَ مَنح كَفَرَ مِنَ الحعَرَب ، فَقالَ عُمَرُ رضي الله عنه : كَيح فَ تُقاتِلُ النَّاسَ وَقَدح قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أُمِرحتُ أَنح أُقاتِلَ النَّاسَ حَتىّ ي َقُولوا لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ ، فَمَنح قالهَا ف َقَدح عَصَمَ مِنِِّ مَالَهُ وَن َفحسَهُ إِلاَّ بحَِقِّهِ ، وَحِسابُهُ عَلى اللهِ فَقالَ أَبُو بَكحرٍ : وَ اللهِ لُْقاتِلَنَّ مَنح ف َرَّقَ ب َينحَ الصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ، فَإِنَّ الزَّكاةَ حَقُّ الحمالِ ، وَاللهِ لَوح مَن َعُوني عَناقًا كَانوا ي ُؤَدُّونََا إِلى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَقات َلحت ُهُمح عَلى مَنحعِها. (إِلاَّ أَنح قَدح شَرَحَ اللهُ صَدحرَ أَبِ بَكحرٍ رضي الله عنه ف َعَرَفحتُ أَنَّهُ الْحَقُّ فَواللهِ ما هُوَ : قالَ عُمَر رضي الله عنه 13) أَنَا لمَح أُححرِق حهُمح لَوح كُنحتُ : ف َب َلَغَ ذَلِكَ ابحنَ عَبَّاسٍ ف َقَالَ . أُتَِِ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنحهُ بِزَنَادِقَةٍ فَأَححرَق َهُمح : عَنح عِكحرِمَةَ قَالَ روى البخاري لِن َهحيِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ ت ُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ وَلَقَت َلحت ُهُمح لِقَوحلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنح بَدَّلَ دِينَهُ فَاق حت ُلُو ُ . (14) ب َعحضُهُمح لمَِ تُدحخِلُ هَذَا الحفَتىَ مَعَنَا : كَانَ عُمَرُ يُدحخِلُنِِ مَعَ أَشحيَاخِ بَدحرٍ ف َقَالَ : عَن حهُمَا قَالَ عَنح ابحنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ روى البخاري َوحمَئِذٍ إِلاَّ لِيرُِي َهُمح مِنِِّ ف َقَالَ مَا فَدَعَاهُمح ذَاتَ ي َوحمٍ وَدَعَانيِ مَعَهُمح قَالَ وَمَا رُ : إِنَّهُ ممَِّنح قَدح عَلِمحتُمح قَالَ : ف َقَالَ ؟وَلَنَا أَب حنَاء مِث حلُهُ ئِيتُهُ دَعَانيِ ي هَ تَمَ السُّورَةَ ف َقَالَ ب َعحضُهُمح أُمِرحنَا أَنح نََحمَدَ اللَّ ت َقُولُونَ فيِ( إِذَا جَاءَ نَصحرُ اللَّهِ وَالحفَتححُ وَرَأَيحتَ النَّاسَ يَدحخُلُونَ فيِ دِينِ اللَّهِ أَف حوَاجًا )حَتىَّ خَ َقُلح ب َعحضُهُمح شَيحئًا ف َقَالَ َعحضُهُمح لاَ نَدحرِي أَوح لمَح ي . لاَ : ق ُلحتُ ؟ ِِ يَا ابحنَ عَبَّاسٍ أَكَذَاكَ ت َقُولُ وَنَسحت َغحفِرَ ُ إِذَا نُصِرحنَا وَفُتِحَ عَلَي حنَا وَقَالَ ب َا جَاءَ نَصحرُ اللَّهِ وَالحفَتححُ )ف َتححُ مَكَّةَ فَذَاكَ عَلاَمَةُ هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّ : فَمَا ت َقُولُ؟ ق ُلحتُ : قَالَ هُ عَلَيحهِ وَسَلَّمَ أَعحلَمَهُ اللَّهُ لَهُ( إِذ (. لَمُ أَجَلِكَ(فَسَبِّحح بحَِمحدِ رَبِّكَ وَاسحت َغحفِرح ُ إِنَّهُ كَانَ ت َوَّابًا )قَالَ عُمَرُ مَا أَعحلَمُ مِن حهَا إِلاَّ مَا ت َعح 15) : ب الاختلافادآحرص الصحابة على 1 )علي بن أبِ طالب و طلحة بن عُ بيد اللَّه: (1) رأى عليٌّ بن أبِ طالب ، طلحةَ بن عُ بيد اللَّه، في وادٍ مُلقى(وهو ميت) فنزل عليٌّ فمسح التراب عن وجهه (وكان بينهما قتال) فقال : عزيز عليَّ يا أبا محمد بأن أراك مجندلاً في الْود ية، تت نجوم السماء، إلى اللَّه أشكو عُجَ ري وبَُ ري(سرائري وأحزاني التي تَوج في جوفي) (12) موقعة مران بن طلحة على عليٍّ بن أبِ طالب بعدما فرغ من أصحابدخل عِ : لى طلحة بن عُبيد اللَّهوح مَ : قال أبو حبيبة (وَن َزَعحنَا مَا فيِ صُدُورِهِمح مِنح غِلٍّ إِخحوَانًا عَلَى سُرُرٍ : ن الذين قال اللهيجعلنِ الله وأباك م نإني لْرجو أ: الَمل فرحب به وقال 13 البخاري حديث 1311 /1411 14 البخاري حديث 2166 15 البخاري حديث 4614 16 سير أعلامالنبلاء ج 1ص32
عدد الصفحات ٦من بقي من أمهات أولاد أبيك؟ أما إنا لم نقبض أرضكم هذ السنين و ) قال ثُ قال لعمران كيف أهلك اذهب معه إلى ابن قرظة فمر فليدفع إليه أرضه وغلة هذ : س يا فلانونَن نريد أن نأخذها إنما أخذناها مخافة أن ينتهبها النا (. إن كانت لكَ حاجة فأتنا: يا ابن أخي. السنين 17) 1 ) بينما ذهب عبد الله بن عباس إلى أن التحريم ، يم بالرضاع لا يثبت بأقل من خمس رضعاتكانت عائشة تذهب إلى أن التحر (. بالرضاع يثبت بأقل من خمس رضعات 11) بينما ذهب ابن عباس إلى أن التحريم بالرضاع ، يثبت به التحريم، ذهبت عائشة أيضاً إلى رضاع من زاد على سنتين من الولادة (. الولادةليين من و الْلا يثبت إلا في السنتين 11) وعلى الرغم من هذا الاختلاف كان كل منهما يُترم ا لْخر و يعترف له بالفضل. عَلَى رَسُولِ يَا أُمَّ الحمُؤحمِنِينَ ت َقحدَمِينَ عَلَى ف َرَطِ صِدحقٍ : روى البخاريُّ عَنح الحقَاسِمِ بحنِ محَُمَّدٍ أَنَّ عَائِشَةَ اشحتَكَتح فَجَاءَ ابحنُ عَبَّاسٍ ف َقَالَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى أَبِِ بَكحرٍ . (61) ا عَبحدُ اللَّهِ بحنُ عَبحدِ الرَّحمحَنِ عَنح ذَكحوَانَ مَوحلىَ عَائِشَةَ أَنَّهُ اسحتَأحذَنَ لاِبحنِ عَبَّاسٍ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ تََُوتُ وَعِنحدَهَا ابحنُ أَخِيهَ روى أحمدُ ف َقَالَ لهََا عَبحدُ اللَّهِ بحنُ عَبحدِ . دَعحنِِ مِنح ابحنِ عَبَّاسٍ وَمِنح ت َزحكِيَتِهِ : ف َقَالَتح . وَهُوَ مِنح خَيرحِ بَنِيكِ ، ذَا ابحنُ عَبَّاسٍ يَسحتَأحذِنُ عَلَيحكِ هَ : ف َقَالَ َنيِ ، إِنَّهُ قَارِئ لِكِتَابِ اللَّهِ فَقِيه فيِ دِينِ اللَّهِ : الرَّحمحَنِ َنح لَهُ إِنح شِئحتَ : قَالَتح . لَهُ ف َلحيُسَلِّمح عَلَيحكِ وَلحي ُوَدِّعحكِ فَأحذ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ ابحنُ . فَأحذ ًى وَ : وَقَالَ ، عَبَّاسٍ ثَُُّ سَلَّمَ وَجَلَسَ نَصَبٍ وَت َلحقَيح الْحَحِبَّةَ محَُمَّدًا أَبحشِرِي يَا أُمَّ الحمُؤحمِنِينَ ف َوَاللَّهِ مَا ب َي حنَكِ وَب َينحَ أَنح يَذحهَبَ عَنحكِ كُلُّ أَذ كُنحتِ أَحَبَّ أَزحوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ : ف َقَالَ ابحنُ عَبَّاسٍ . وَأَيحضًا: ف َقَالَتح . وَحِزحبَهُ إِلاَّ أَنح ت ُفَارِقَ رُوحُكِ جَسَدَكِ صلى الله عليه وسلم إِلَيحهِ وَلمَح يَكُنح يُُِبُّ إِلاَّ طَيِّبًا ، وَأَن حزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ب َرَاءَتَكِ مِنح ف َوحقِ سَبحعِ سَََوَاتٍ ، ف َلَيحسَ فيِ الْحَرحضِ مَسحجِد إِلاَّ وَهُوَ ي ُت حلَى فِيهِ آنَاءَ اللَّيحلِ وَآنَاءَ الن َّهَارِ ، وَسَقَطَتح قِلاَدَتُكِ بِالْحَب حوَاءِ فَاححتَبَسَ النَّبُِّ صلى الله عليه وسلم فيِ الحمَنحزِ لِ وَالنَّاسُ مَعَهُ فيِ ابحتِغَائِهَا حَتىَّ أَصحبَحَ الحقَوحمُ عَلَى غَيرحِ مَاءٍ فَأَن حزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ( ف َت َيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ) . الْحيَةَ فَكَانَ فيِ ذَلِكَ رُخحصَة لِلنَّاسِ عَامَّةً فيِ سَبَبِكِ ف َوَاللَّهِ إِنَّكِ لَمُبَارَكَة . ف َقَالَتح : 17 الطبقات الكبرى لابن سعد ج3ص121 18 زاد المعاد لابن القيم ج 5ص571 :571 19 بداية المجتهد لابن رشد ج 6ص27 20 البخاري حديث 3771
عدد الصفحات ٧(. دَعحنِِ يَا ابحنَ عَبَّاسٍ مِنح هَذَا ف َوَاللَّهِ لَوَدِدحتُ أَنيِّ كُنحتُ نَسحيًا مَنحسِيًّا 61) روى ابنُ سعدٍ عن عائشة أنَا نظرت إلى ابن عباس وحوله الناس لياِ الْج وهو يُسألُ عن المناسك ، فقالت: هو أعلم مَ ن بقي بالمناسك. (66) : بن عباس و زيد بن ثابت) عبد ا إلى أن الَد يسقط جُيع الإخوة والْخوات في المواريث ، لصدّيق وكثير من الصحابةأبِ بكر اك، بن عباس يذهبعبد الله كان وكان زيد بن ثابت كعلي وابن مسعود وفريق آخر من الصحابة رضوان الله عليهم أجُعين يذهب إلى توريث الإخوة مع ، بكالْ وَلاَ ، أَلاَ ي َتَّقِي اللَّهَ زَيحد ؟ يجَحعَلُ ابحنَ الاِبحنِ اب حنًا: قَالَ ف َ ، الَد لا يُجب الْخوة: أنكر ابن عباس على زيد قولهف. جبهم بهالَد ولا يُ ( يجَحعَلُ أَبَ الْحَبِ أَبًا؟! 63) بن عم رسول اللهاتنح يا : زيد فقال، الدابة لزيد بن ثابت بركاب بن عباسعبدُ الله أخذ صلى الله عليه وسلم. فقال ابن عباس: هكذا نفعل بعلمائنا وكبرائنا . فقال زيد لابن عباس: أرني يدك. فأخرج يد فقبَّ لها، فقال: هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا . (64) (. مِ لح من الراسخين في العِ ، زيد بن ثابت: بن عباسعبدُ الله قال 65) : أسباب اختلاف الفقهاء فيما بينهم في الْمور الفقهية يرجع أساساً إلى اختلاف أفهام الفقهاء في فهم نصوص القرآن (رحمهم الله)لاف الفقهاءإن اخت ، والسُّنة واستنباط الْحكام الشرعية منها وهذا الاختلاف لا يتعارض مع وحدة مصدر التشريع الإسلامي في القرآن والسُّنة ، لْن الشريعة الإسلامية ، ربانية الم نهج وليس هناك تناقض ولا تعارض بين نصوصها . و يُكن أن نوجز أسباب اختلاف الفقهاء في الْمور الفقهية إلى الْسباب التالية: : أولاً اختلاف معاني الْلفاظ العربية 21 إسناد جيد)(مسند أحمد ج5ص311حديث3626 22 الطبقات الكبرى لابن سعد ج6ص616 23 المغنِ لابن قدامة ج1ص21 24 مختصر تاريخ دمشق ج 1ص161 25 سير أعلام النبلاء للذهب ج6ص437
عدد الصفحات ٨أو ، الْقيقة والعرفأو بين، أو بين الْقيقة والمجاز، أو متردداً بين العموم والخصوص، أو مشتركاً ، إما بسبب كون اللفظ مجملاً كلفظ القُرحء : أو الاشتراك في الْلفاظ إما في اللفظ المفرد، أو بسبب اختلاف الإعراب. بسبب إطلاق اللفظ تارة وتقييد تارة هل يُمل على : ولفظ النهي، هل يُمل على الوجوب أو على الندب: ولفظ الْمر، الذي يطلق على الْطهار وعلى الْيضات ( كراهية؟التحريم أو ال 62) : ثانياً اختلاف المصادر والذرائع ونَوها ، كالاستحسان والمصالح المرسلة وقول الصحابِ والاستصحاب، هناك أدلة اختلف الفقهاء في مدى الاعتماد عليها (. من دعوى البراءة أو الإباحة وعدمها67) : ثالثاً اختلاف القواعد الْصولية أحياناً (. ونَو ذلك، والزيادة على النص القرآني نسخ أم لا، والمفهوم ليس بحجة، صوص ليس بحجةكقاعدة العام المخ 61) : رابعاً الاجتهاد بالقياس وفي كل ذلك مجال ، ومسالك وللعلة شروط ، فإن له أصلاً وشروطاً وعلة، الاجتهاد بالقياس من أوسع الْسباب اختلافاً كما أن تقيق . قياس وما يجري فيه الاجتهاد وما لا يجري أمر يكاد يكون غير متحققوالاتفاق بالذات على أصل ال، للاختلاف (. المناط (وهو التحقق من وجود العلة في الفرع) من أهم أسباب اختلاف الفقهاء 61) : خامساً التعارض والترجيح بين الْدلة وهو يتناول دعوى التأويل والتعليل والَمع والتوفيق . ه الَدلباب واسع اختلفت فيه الْنظار وكثر في التعارض والترجيح بين الْدلة أو ، نة قد يكون في الْقوال أو في الْفعالوالتعارض في السُّ ، والتعارض إما بين النصوص أو بين الْقيسة مع بعضها. والنسخ وعدمه 26 الفقه الإسلامي للدكتور/ وهبة الزحيلي ج 1 ص7121 27 الفقه الإسلامي للدكتور/ وهبة الزحيلي ج 1 ص71 28 الفقه الإسلامي وأدلته للدكتور/ وهبة الزحيلي ج 1 ص71 29 الفقه الإسلامي للدكتور/وهبة الزحيل ي ج 1 ص71
عدد الصفحات ٩عارض بأسباب من أهُها الاحتكام إلى ويزال الت، وقد يكون الاختلاف بسبب وصف تصرف الرسول سياسة أو إفتاء، في الإقرارات (. وإن اختلفت النظرة إلى ترتيب المقاصد، مقاصد الشريعة 31) : رواية الْديث في قبول ختلافالا: سادساً : قبول الفقهاء لرواية الْديث في الْسباب التالية اختلاف يُكن أن نوجز أسباب وَمَنح لمَح ي َب حلُغحهُ الْحَدِيثُ لمَح يُكَلَّفح أَنح يَكُونَ عَالِمًا بُِِوجَبِهِ وَإِذَا لمَح يَكُنح قَدح ب َلَغَهُ وَقَدح . دح ب َلَغَ الفقيهأَلاَّ يَكُونَ الْحَدِيثُ قَ : السَّبَبُ الْحَوَّلُ ف َقَدح ي ُوَافِقُ ذَلِكَ الْحَدِيثَ تَارَةً : تِصححَابٍ أَوح مُوجَبِ اسح ؛أَوح بُِِوجَبِ قِيَاسٍ ؛قَالَ فيِ تِلحكَ الحقَضِيَّةِ بُِِوجَبِ ظَاهِرِ آيَةٍ أَوح حَدِيثٍ آخَرَ فَإِنَّ الإحِحَاطَةَ بحَِدِيثِ ؛وَهَذَا السَّبَبُ هُوَ الحغَالِبُ عَلَى أَكحثَرِ مَا يُوجَدُ مِنح أَق حوَالِ السَّلَفِ مخَُالِفًا لِب َعحضِ الْحَحَادِيثِ . وَيخَُالِفُهُ أُخحرَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لمَح تَكُنح لَِْحَدِ مِنح الْحُمَّةِ . َلَغ الفقيه لَكِنَّهُ لمَح ي َثحبُتح عِنحدَ ُ : السَّبَبُ الثَّانيِ (. أَنح يَكُونَ الْحَدِيثُ قَدح ب 31) . قَدح خَالَفَهُ فِيهِ غَي حرُ ُ ه ضَعحفِ الْحَدِيثِ بِاجحتِهَادٍ اعحتِقَادُ الفقي: السَّبَبُ الثَّالِثُ (. اشحترَِاطُ الفقيه فيِ خَبرَِ الحوَاحِدِ الحعَدحلِ الْحَافِظِ شُرُوطًا يخَُالِفُهُ فِيهَا غَي حرُ ُ : بَبُ الرابِعالسَّ 36) (. أَنح يَكُونَ الْحَدِيثُ قَدح ب َلَغَ الفقيه وَث َبَتَ عِنحدَ ُ لَكِنح نَسِيَهُ : السَّبَبُ الخحَامِسُ 33) . رِفَة الفقيه بِدَلاَلَةِ الْحَدِيثِ عَدَمُ مَعح : السَّبَبُ السَّادِسُ َعحرِفح جِهَةَ الدَّلاَلَةِ وَالثَّانيِ . اعحتِقَادُ الفقيه أَنح لاَ دَلاَلَةَ فيِ الْحَدِيثِ : السَّبَبُ السَّابِع وَالحفَرحقُ ب َينحَ هَذَا وَب َينحَ الَّذِي ق َب حلَهُ أَنَّ الْحَوَّلَ لمَح ي (. نح اعحت َقَدَ أَن َّهَا لَيحسَتح دَلاَلَةً صَحِيحَةً عَرَفَ جِهَةَ الدَّلاَلَةِ لَكِ 34) 30 الفقه الإسلامي للدكتور/ وهبة الزحيلي ج 1 ص71 31 مجموع فتاوى ابن تيمية ج 61 ص631 32 مجموع فتاوى ابن تيمية ج 61 ص646: ص643 33 مجموع فتاوى ابن تيمية ج 61 ص643: ص644 34 مجموع فتاوى ابن تيمية ج 61 ص645: ص642
عدد الصفحات ١٠عَامِّ َِِاصِّ أَوح الحمُطحلَقِ بُِِقَيَّدِ اعحتِقَادُ الفقيه أَنَّ تِلحكَ الدَّلاَلَةَ قَدح عَارَضَهَا مَا دَلَّ عَلَى أَن َّهَا لَيحسَتح مُرَادَةً مِثحلَ مُعَارَضَةِ الح : السَّبَبُ الثَّامِنُ فَإِنَّ ت َعَارُضَ ؛وَهُوَ بَاب وَاسِع أَيحضًا. لْحَمحرِ الحمُطحلَقِ بَِِا ي َنحفِي الحوُجُوبَ أَوح الْحَقِيقَةَ بَِِا يَدُلُّ عَلَى الحمَجَازِ إلىَ أَن حوَاعِ الحمُعَارَضَاتِ أَوح ا َعحضِهَا عَلَى ب َعحضٍ بحَحر خِضَمٌّ 642 ) أَوح تَأحوِيلِهِ إنح كَانَ قَابِلاً لِلتَّأحوِيلِ بَِِا يَصحلُحُ أَنح ؛أَوح نَسحخِهِ ؛اعحتِقَادُ الفقيه أَنَّ الْحَدِيثَ مُعَارَض بَِِا يَدُلُّ عَلَى ضَعحفِهِ : السَّبَبُ التَّاسِع (. ةٍ أَوح حَدِيثٍ آخَرَ أَوح مِثحلَ إجُحَاعٍ يَكُونَ مُعَارَضًا بِالاِت ِّفَاقِ مِثحلَ آيَ 35) َعحتَقِدُ ُ غَي حرُ ُ أَوح جِ : السَّبَبُ الحعَاشِر أَوح لاَ يَكُونُ ؛نحسُهُ مُعَارِض مُعَارَضَةُ الفقيه للحديث بَِِا يَدُلُّ عَلَى ضَعحفِهِ أَوح نَسحخِهِ أَوح تَأحوِيلِهِ ممَِّا لاَ ي مِنح الحعُمُومِ كَمُعَارَضَةِ كَثِيرٍ مِنح الحكُوفِيِّينَ الْحَدِيثَ الصَّحِيحَ بِظَاهِرِ الحقُرحآنِ وَاعحتِقَادِهِمح أَنَّ ظَاهِرَ الحقُرحآنِ ؛ا رَاجِحًافيِ الْحَقِيقَةِ مُعَارِضً (. وَنََحوُ ُ مُقَدَّم عَلَى نَصِّ الْحَدِيثِ 32) 35 مجموع فتاوى ابن تيم ية ج 61 ص647: ص641 36 مجموع فتاوى ابن تيمية ج 61 ص641: ص651
عدد الصفحات ١١:الاختلاف الفقهي المشروع : فقهية يكون مشروعاً إذا توفر فيه شرطانإن الاختلاف في الْمور ال . أن يكون لكل من المختلفين دليل من القرآن وسُّنة رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيحهِ وَسَلَّمَ يصح الاحتجاج به: الْول . باطل أو محال ألا يؤدي الْخذ بالمذهب المخالف إلى أمرٍ : الثاني (37) : أخي طالب العلم كَمَا كَانَ الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ لهَُمح و هي صلاة صحيحة، لاَةُ المأموم خلف إمام يخالفه في المذهب الفقهي المعتبراعلم أنه تجَُوزُ صَ َعحضُهُمح خَلحفَ ب َعحضٍ مَعَ ت َنَازُعِهِمح في المسائل َعَةِ يُصَلِّي ب َعحدَهُمح مِنح الْحَئِمَّةِ الْحَرحب َقُلح أَحَد مِنح السَّلَفِ إنَّهُ وَ . الفقهية بِإِححسَانِ وَمَنح ب لمَح ي َعحضُهُمح خَلحفَ ب َعحضٍ وَمَنح أَنحكَرَ ذَلِكَ ف َهُوَ مُبحتَدِع ضَالٌّ مخَُالِف لِلحكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَإِ وَقَدح كَانَ . جُحَاعِ سَلَفِ الْحُمَّةِ وَأَئِمَّتِهَالاَ يُصَلِّي ب َعحدَهُمح الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ وَمَنح َقحرَؤُهَا وَمِن حهُمح مَنح يجَحهَرُ بهَِا وَمِن حهُمح مَنح لاَ يجَحهَ : ب َقحرَأُ الحبَسحمَلَةَ وَمِن حهُمح مَنح لاَ ي رُ بهَِا وَكَانَ مِن حهُمح مَنح ي َقحنُتُ وَمِن حهُمح مَنح ي َت َوَضَّأُ مِنح َقحنُتُ فيِ الحفَجحرِ وَمِن حهُمح مَنح لاَ ي َت َوَضَّأُ مِنح ذَلِكَ . الْحِجَامَةِ وَالرُّعَافِ وَالحقَيحءِ مِن حهُمح مَنح ي وَمِن حهُمح مَنح لاَ ي َت َوَضَّأُ مِنح الحقَهحقَهَةِ فيِ وَمِن حهُمح مَنح ي َت َوَضَّأُ مِنح مَسِّ الذَّكَرِ وَمَسِّ النِّسَاءِ بِشَهحوَةِ وَمِن حهُمح مَنح لاَ ي َت َوَضَّأُ مِنح ذَلِكَ وَ صَلاَتِهِ مِن حهُمح مَنح ي َت َوَضَّأُ مِنح أَكحلِ لَْحمِ الإحِبِلِ . وَمِن حهُمح مَنح لاَ ي َت َوَضَّأُ مِنح ذَلِكَ وَمَعَ هَذَا فَكَانَ ب َعحضُهُمح ، وَمِن حهُمح مَنح لاَ ي َت َوَضَّأُ مِنح ذَلِكَ ، وَمِن حهُمح مَنح ي َعحضٍ الحمَدِينَةِ مِنح الحمَالِكِيَّةِ وَإِنح كَانُوا لاَ ابُهُ وَالشَّافِعِيُّ وَغَي حرُهُمح يُصَلُّونَ خَلحفَ أَئِمَّةِ أَهحلِ مِثحلَ مَا كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصححَ : يُصَلِّي خَلحفَ ب َقحرَءُونَ الحبَسحمَلَةَ لاَ سِرًّا وَلاَ جَهحرًا وَصَلَّى أَبُو يُوسُفَ خَلحفَ الرَّشِيدِ وَقَدح اححتَجَمَ وَأَف حتَا ُ مَالِ َت َوَضَّأُ فَصَلَّى خَلحفَهُ أَبُو يُوسُفَ ك بِأَ ي نَّهُ لاَ ي َرَى الحوُضُوءَ مِنح الْحِجَامَةِ وَالرُّعَافِ فَقِيلَ لَهُ . وَلمَح يُعِدح َت َوَضَّأح : وَكَانَ أَحمحَد بحنُ حَنحبَلٍ ي تُصَلِّي . فَإِنح كَانَ الإحِمَامُ قَدح خَرَجَ مِنحهُ الدَّمُ وَلمَح ي . كَيحفَ لاَ أُصَلِّي خَلحفَ سَعِيدِ بحنِ الحمُسَيِّبِ وَمَالِكٍ : لَ ف َقَا ؟خَلحفَهُ (31) فيما ، والتماس العذر لهم، والدعاء لهم بالخير، فاحرص أخي الكريم على احترام أراء الفقهاء المتبوعين المجتهدين من سلفنا الصا . واعلم أنَم ما أرادوا إلا الوصول إلى الْق، جانبهم الصواب فيه : أدب الاختلاف بين الفقهاءصور من أبو حنيفة ومالك 37 أدب الاختلاف لطه فياض العلواني ص112 3838 مجموع فتاوى ابن تيمية ج 63ص373: ص375
عدد الصفحات ١٢. لقام بحجته لو كلمك في هذ السارية أن يجعلها ذهباً رأيت رجلاً . نعم: قال ؟هل رأيت أبا حنيفة: قيل لمالك: الشافعي قال (31) إنه لفقيه يا . عرقت مع أبِ حنيفة: لقا ؟إني أراك تَسح العرق عن جبينك: لقيت مالكاً بالمدينة فقلت له: قال الليث بن سعد (. والله ما رأيت أسرع منه بواب صادق وزهد تام: فقال. ما أحسن قول ذلك الرجل فيك: ثُ لقيت أبا حنيفة قلت. مصري 41) ) مالك وعبد الله العمري : إِنَّ اللهَ قَسَمَ الَْعحمَالَ : فَكَتَبَ إِلَيحهِ مَالِك . لِكٍ يَُُضُّهُ عَلَى الانحفِرَادِ وَالعَمَلِ كَتَبَ عَبحدُ اللهِ بحنُ عَبحدِ الحعَزِيزِ العُمَرِيَّ العَابِدَ إِلىَ الإمامِ مَا وَآخَرَ فُتِحَ ، حح لَهُ فيِ الصَّوحمِ وَآخَرَ فُتِحَ لَهُ فيِ الصَّدَقَةِ وَلمَح يُفتَ ، وَلمَح يُفتَحح لَهُ فيِ الصَّوحمِ ، ف َرُبَّ رَجُلٍ فُتِحَ لَهُ فيِ الصَّلاَةِ ، كَمَا قَسَمَ الَْرحزَاقَ وَأَرحجُو أَنح يَكُوحنَ ، وَمَا أَظُنُّ مَا أَنَا فِيحهِ بِدُوحنِ مَا أَنحتَ فِيحهِ ، وَقَدح رَضِيحتُ بَِِا فُتِحَ ِِ فِيحهِ ، ف َنَشحرُ العِلحمِ مِنح أَفحضَلِ أَعحمَالِ البرِِّ . لَهُ فيِ الَِهَادِ (. بِرٍّ كِلاَنَا عَلَى خَيرحٍ وَ 41) : أبو حنيفة والشافعي . (على أبِ حنيفة الناس في الفقه عيال : الشافعي قال 46) رُبَِا انَدرنا إِلىَ مَذحهَب أهل : وَقَالَ أَيحضا، فَلم يقنت تأدبا مَعَه، صلى الشَّافِعِي رَحمَه الله الصُّبحح قَرِيبا من مَقحبرَة أبِ حنيفَة رَحمَه ا (. الحعرَاق43) : الشافعي ومحمد بن الْسن 39 سير أعلام النبلاء ج2 ص311 40 ترتيب المدارك للقاضي عياض ج 1 ص156 41 سير أعلام النبلاء للذهب ج7ص111 42 سير أعلام النبلاء للذهب ج2 ص413 43 حجة الله البالغة للدهلوي ج1ص671
عدد الصفحات ١٣ذَاكَرحتُ محَُمَّدَ بحنَ الْحَسَنِ ي َوحمًا فَدَارَ ب َيحنِِ وَب َي حنَهُ كَلام وَاخحتِلاف حَتىَّ جَعَلحتُ أَنحظُرُ إِلىَ : قَالَ ِِ الشَّافِعِيُّ : قَالَ يُونُسُ بحنُ عَبحدِ الَْعحلَى َعحنِِ : ُ فَكَانَ فِيمَا ق ُلحتُ لَهُ ي َوحمَئِذٍ أَوحدَاجِهِ تَدُرُّ وَت َن حقَطِعُ أَزحرَارُ ؟كَانَ عَالِمًا بِكِتَابِ اللَّهِ ، مَالِكًا، نَشَدحتُكَ بِاللَّهِ هَلح ت َعحلَمُ أَنَّ صَاحِب َنَا ي وَعَالِمًا بِاخحتِلافِ أَصححَابِ رَسُولِ اللَّهِ : ق ُلحتُ . اللَّهُمَّ ن َعَمح : قَالَ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ : َعَمح اللَّهُمَّ ن . (44) : قَالَ ؟فَلِمَ : إِنح كَانَ أَحَد يخَُالِفُنَا ف َيُثحبِتُ خِلافَهُ عَلَي حنَا فَالشَّافِعِيُّ فَقِيلَ لَهُ : قَالَ ِِ محَُمَّدُ بحنُ الْحَسَنِ : قَالَ مُصحعَبُ بحن عَبحدِ اللَّهِ الزُّب َيرحِي (. وَالَحَوَابِ وَالاسحتِمَاعِ لِب َيَانِهِ وَت َثَبُّتِهِ فيِ السُّؤَالِ 45) : مالك والشافعي (. لَوحلا مَالِك وَابحنُ عُي َي حنَةَ لَذَهَبَ عِلحمُ الْحِجَازِ : يقال الشافع 42) (. إِذَا جَاءَكَ الْحَدِيثُ عَنح مَالِكٍ فَشُدَّ بِهِ يَديك: الشَّافِعِيُّ قَالَ 47) َا ذُكِرَ الحعُلَمَاءُ : يالشافع وقالَ (. فَمَالِك النَّجحمُ وَمَا أَحَد أَمَنَّ عَلَيَّ مِنح مَالِكِ بحنِ أَنَسٍ إِذ 41) (. مَالِكُ بحنُ أَنَسٍ مُعَلِّمِي وَعَنحهُ أَخَذحتُ الحعِلحمَ : أيضاً قال و 41) : أحمد بن حنبلالشافعي و (. ولا أتقى من أحمد بن حنبل، ولا أفقه، مولا أعل، أفضل خرجت من بغداد فما خلفت بها رجلاً : قال الإمام الشافعي 51) خبار فأخبرونا حتى نرجع إليه أنتم أعلم بالْ، إذا صح عندكم الْديث: يا أبا عبد الله: لْحمد بن حنبلوقال الإمام الشافعي (. أو شامياً كان أو بصرياً كوفياً ، فأعلمنِ حتى أذهب إليه، فإذا كان خبر صحيح، الصحاح منا 51) 44 الانتقاء لابن عبد البر ص65 45 الانتقاء لابن عبد البر ص11 46 الانتقاء لابن عبد البر ص61 47 الانتقاء لابن عبد البر ص63 48 الانتقاء لابن عبد البر ص63 49 الانتقاء لابن عبد البر ص63 50 سير أعلام النبلاء للذهب ج11ص115
عدد الصفحات ١٤(. ة نَّ نقه مِ إلا وللشافعي في عُ ، محبرة ولا قلماً سَّ مَ ما أحد : بن حنبل أحمد قال 56) نِ كان يا بُ : فقال ؟يا أبة أي رجل كان الشافعي سَعتك تكثر من الدعاء له: قلت لْبِ: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال (. وضن عِ فانظر هل لهذين مِ ، الشافعي كالشمس للدنيا وكالعافية للناس 53) (. ستة أدعو لهم في السحر أحدهم الشافعي: سَعت أحمد بن حنبل يقول: الميموني قال 54) (سير أعلام النبلاء للذهب . صوته نِ سح وجرس من حُ ، كان الشافعي إذا تكلم كأن صوته صوت صنج: قال أحمد 41) (. يحديث لا يشبع من كتب الشافع صاحبُ : أحمد بن حنبلقال 55) بِكة فقال تعال حتى أريك بن حنبل يقول كنت مع أحمد (شيخ البخاري)سَعت ابن راهويه: الله الرازي محمد بن عبدقال (. لم تر عيناك مثله فأراني الشافعي رجلاً 52) (. كان الشافعي من أفصح الناس: بن حنبل أحمد قال 57) َفحعَلُ ف َقُلحتُ وَمَا ي َفحعَلُ قَالَ رَأَي حتُ قَالَ صَالِحُ بحنُ أَحمحَدَ بحنِ حَنح هُ مَعَ بَلٍ لَقِيَنِِ يَُحيََ بحنُ مَعِينٍ ف َقَالَ ِِ أَمَا يَسحتَحِي أَبُوكَ ممَِّا ي َا لَقِيتَهُ : ِِ ف َقَالَ . ف َقُلحتُ ذَلِكَ لَْبِِ . الشَّافِعِيِّ وَالشَّافِعِيُّ رَاكِب وَهُوَ رَاجِل وَرَأَي حتُهُ قَدح أَخَذَ بِرِكَابِهِ إِنح أَرَدحتَ أَنح ت َت َفَقَّهَ ف َت َعَالَ : قُلح لَهُ إِذ (. فَخذ بركابه الْخر 51) . لله رب العالمين وآخر دعوانا أن الْمدُ . والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وصحبه، وعلى آله، وسلم على نبينا محمدٍ وصلى اللهُ 51 سير أعلام النبلاء للذهب ج11ص613 52 سير أعلام النبلاء للذهب ج11ص47 53 تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 6ص22 54 صفة الصفوة لابن الَوزي ج 6ص651 55 سير أعلام النبلاء للذهب ج11ص57 56 حلية الْولياء لْبِ نعيم الْصبهاني ج 1ص17 57 سير أعلام النبلاء للذهب ج11ص47 58 الانتقاء لابن عبد البر ص75
عدد الصفحات ١٥