صعود تركيا.. والربيع العر التقرير الاستراتيجي التاسع 392 صعود تركيا.. والربيع العربي د. أحمد أويصال مدير مركز التعاون والدراسات الشرق الأوسطية. أستاذ زميل في قسم العلاقات الدولية بجامعة إسكيسيهير عثمان غازي بتركيا. ملخص الدراسة تعود العلاقات التي تربط الشعب التركي بالشععب العربةعإ ا الع عر العيا عيث دةع د لع عدعداد كيعمن اعت اكتعرا الديت الإ لااي بدون راقإ دااء, وكان للإ لام دور دلى ادى عربعإ دشر قرنًا جمع العرب واكترا كعمعوديت ع ا عةت تمعوم دلةهما اكاإ الإ لااةإ. وبعععد ااةععار الخلافععإ العاماةةععإ, اباعععد اتركععفي التركععي دهععد كمععاع ع تععور دععت العععا العععري , وبععدع يركعع دلععى الا ريععب, وت ععمت اليوةععلإ التركةععإ اردلععإ اععا بعععد اترععرب العاصةععإ الااةةععإ, وةععارت اعامععدن ب ععورن عكععع دلععى ال ععرب داععكرد واقا ععادد. دتى الايعةنةات ات المرن اصاضي دت عدر دكام تركةا ادى عهمةإ الاةفااح دلى العا ا لعري. وجععاءت اردلععإ ال ععتون تر كةععا دلععى ال عععةديت الاقا ععادس والاةا ععي د ععر ااتورجععوت عو اع ث دةعع اةفاتعع تركةعا دلععى العععا الخععارجي, وجعلعع ةيااهععا الاةا ععي والاقا ععادس تواةعع اععع ا امععع الععدووث اعامععداا اعع الانمويععإ دلععى الديممراطةععإ و ةا ععإ الاةفاععاح الاقا ععادس, وبعععد اععوت عو اع دععام 2991م داةعع تركةععا اععت ضعععة المةععادن ودععدم الا ععامرار الاقا ادس, دتى وةوع د ب العدالإ والانمةإ ا الال إ. وكن ةععععد مجمودعععإ ةا عععةإ نً ععع إ يواجععع ب ععععوبات كيعععمنث باعععيب دعععدم اكاةةعععإ دعععداي ت ةعععم الن عععب الاعععل ويإ اتراكمععإ, و عع دععدم الاععماح للعديععد اععت المععوى الععتي تايعع الفكععرن الإ عع لااةإ بالوةععوع ا الاععل إ الععدوع الإ ععلااةإ, اععت لاع العملةإ الديممراطةإث فإن نجاح عردودان الوةوع ا دن اتركفي كان دد ذات ت عورا اهمعا, واعت نعا ا عاتل وةعوع ذه اترركإ الإ لااةإ ا الال إ تركةا العلماةةإ تحلةلا االا. تانععاوع الدرا ععإ بالاتلةعع ع ععياب نجععاح دعع ب العدالععإ والانمةععإ التركععي ءرباعع , ععواء دلععى ال عععةد الععدا لي اقا ععادد و ةا ةا واجامادةا, و مجعاع دمعوا الإةاعان واترعردت, عو دلعى ةععةد الاةا عإ الخارجةعإ, وا عا دام المعون النادمعإ تعاالهعا اع الخارج. كمععععا تيتعععع الدرا ععععإ اععععدى دلاقععععإ الا ربععععإ التركةععععإ باععععو رات الربةععععع العععععري ضععععوء الاتلععععةلات المائلععععإ (ن اانجععععاح الديممراطةإ التركةإ تحوع ا ا در لهام للربةع العري , وتحاوع الدرا إ ا اشراف ااعامي العلاقعات العربةعإ التركةعإ اردلعإ اعا بعد الاورات.
عدد الصفحات ١الباب الرابع: العلاقات الدولية التقرير الاستراتيجي التاسع 192 صعود تركيا.. والربيع العربي د. أحمد أويصال ادير ارك الاعاون والدرا ات الشرا اكو ةإ ع ااذ اة قافي العلاقات الدولةإ بجااعإ كةاةهم دامان غا س بتركةا. تعود العلاقات التي تربط الشعب التركي بالشعوب العربةإ ا الع ر العيا يث دة د ل عدعداد كيعمن اعت اكتعرا الديت الإ لااي بدون راقإ دااء, وكان للإ لام دور دلى ادى عربعإ دشر قرنً جمع العرب واكترا كعمعوديت ع ا عةت تمعوم دلةهما اكاإ الإ لااةإ, وبالإ لام بدع اكترا ياتركون بعيطء غعربا وجنعوبا عثنعاء الع عر العيا عي, وذلعى دلعى طعوع ال ريعل دعتى وةععلوا ا ا ععر, وبعععد ةعععود دولععإ الاععل وقةت بععدع الوجععود التركععي العععا العععر ي يكااععب قععون, ووةعع ا ذورتعع ععلاع فععترن الخلافإ العاماةةإ انذ دام 2121م و اتركفي العاماني ات اص رب ا الخلةج العري ا ال ع ا امععات العربةعإ با امعع التركعي, ودعا الععرب واكتعرا اععت ععلاع النيععرن اصشععتركإ لعاصةععإ الإ ععلام, وكاةعع نععا ثععمات اايادلععإ بععت العععرب اكتععرا ا واةععب الاجامادةععإ والاةا ععةإ والامافةإ. ودلععى الععرغفي اععت دععدم تععوافر تمنةععات اامداععإ مجععاع اصواةععلات, لا عن اعيععفي عرجععاء العععا الإ ععلااةإ كاةعع تا عع اععع بعضعععها العععيعف عععلاع فعععترن الإاعاطوريعععإ العربةعععإ الإ عععلااةإ و عععلاع الع عععر العامعععاني, و الوقععع ةفاععع ودعععدت الخلافعععإ العاماةةعععإ اصالمت ات الموقا ودوع اليلمان ا شماع فريمةا والخلةج, وكان اكترا والعرب في الذيت يشكلون اكغليةعإ, كمعا كعان لل لافعإ العاماةةإ دور م اله مات ال ربةإ دلى العا العري ات اليتر اصاو ط, وكذلى المحةط الهندس. وقد تايب ضعاف الخلافإ العاماةةإ اارن الراضي الإ لااةإ, ووقوع اا كان انها فريمةعا يعد الفرةاعةت, واعا كان ع ةا يدس العي اةةت. وقععد عضععاف المواةععإ ال ربةععإ الولةععدن دععاالا ضععافةا ععا في ااةععار الععني في العامععاني وةععا دوع اليلمععان, وكععان لهععذا العاا دور عق ثما العا العري, واع بدادت المرن الاا ع دشر, قاا اجمعةعإ الاتحعاد والترقي بعددفي اعت اصنيمعات المواةعإ والعلماةةإ بإ ماط الال ان ديد اترمةد الااني الذس كان ياي الاةا ات الدادمإ للددون الإ علااةإ واصعنهج الإ علااي دا ع و ععارج دععدود الخلافععإ العاماةةععإ, وتاععيي عةشعع إ اجمعةععإ الاتحععاد والترقععي ضععةاع دوع اليلمععان ودعع ع انععاطل دربةععإ ان مععإ اصشرا ق اتررب العاصةإ اكوا. وبعععد ااةعععار الخلافعععإ العاماةةعععإ اباععععد اتركعععفي التركعععي دهعععد كمعععاع ع تعععور دعععت الععععا الععععري, وبعععدع يركععع دلعععى الا ريعععب, و ععاهم جهععود الا ريععب واصدينععإ تركةععا بعععف الامععدم و اةععإ مجععاع الديممراطةععإ والانمةععإ الاقا ععاديإ, بةنمععا ععدي عس تمعععدم دلعععى ةععععةد اصشعععكلات اص انعععإ اعععت قيةععع قمعععع اترعععردت والفمعععر عععا انعععع تركةعععا اعععت ار عععإ دور ار عععإ دور فععععاع الشعععرا اكو ط, وتي تركةا ةا ات تموم دلى الالام اع جمااا, وقد ت مت اليوةلإ التركةإ اع الاةاماع ا الديممراطةإ اردلعإ اعا بعد اتررب العاصةإ الااةةإ, وذلى بايب اناخ اتررب الياردن التي ادت ذه اصردلإ . و الاهديدات الرو ةإ, عةيت تركةا اعامدن ب ورن عكع دلعى ال عرب داعكرد واقا عادد. ودلعى عيعإ دعاع, ففعي عثنععاء ععذه الفععترن, كععان العععا العععري يكععافم اععت عجعع اتر ععوع دلععى الا ععاملاع اععت الادععالاع ال ععري, ويريععد ددمععا ععوفةاةا ترعع
عدد الصفحات ٢صعود تركيا.. والربيع العر التقرير الاستراتيجي التاسع 392 اشععاكل وع ااتعع , ودلععى رع ععها اصشععكلإ الفلاعع ةنةإ, بةنمععا كععان ال ععرب او اةععإ الععولادت اصاتععدن اكاريكةععإ يفععرم ةمنععإ دلععى الشعععرا اكو عععط. واعععع درةعععها دلعععى الاةامعععاع ا الديممراطةعععإ بعععدعت تركةعععا تحاعععت اقا عععاد ا, لكعععت توجةههعععا اعععت قيععع ال عععرب ا عامر دععتى الاعيعةنةات, و ععذه الفعترن عدر دكععام تركةعا اععدى عهمةعإ الاةفاععاح دلعى العععا الععري وةععا بععد هععور الععنفط اليلدان العربةإ واصماطعإ ال ربةإ مجاع النفط لتركةا دلى لفةإ ع اإ قعص. وجعععاءت اردلعععإ ال عععتون تركةعععا دلعععى ال ععععةديت الاقا عععادس والاةا عععي د عععر ااتورجعععوت عو اع , و عععلاع دهعععد عو اع اةفات تركةعا دلعى الععا الخعارجي, وجعلع ةيااهعا الاةا عي والاقا عادس تواةع اعع ا امعع العدووث دةع ادامعد ا الانمويإ دلى الديممراطةإ و ةا إ الاة فااح الاقا عادس, وبععد اعوت عو اع دعام 2991مداةع تركةعا اعت ضععة المةعادن وددم الا امرار الاقا ادس, و ذه الفترن دا ترك ةا فترن ق من ات دكعفي الإ علااةت, وذلعى اعع وةعوع نجعفي العديت عربكعان ا دن اتركفي ات لاع دكواإ ائالافةإ, وبععد 22 عهرا ق عاد دكواعإ عربكعا ن اعت الاعل إ بالمعون, وتمعرر ديعر د بع عا عد ى اؤ را دلى فش الاةار الديني تركةا العلماةةإ. وصول حزب العدالة والتنمية: بعععد ديععر دعع ب الرفععاه قععام عربكععان با ععة دعع ب الفضععةلإ دلععى ةفعع اععج د بعع الاععابل, اععع تركةعع عكععع دلععى الفكععرن الإ لااةإ, وعق ا امااا بالفكرن الديم مراطةعإ, وكعان عردوغعان والعناةعر ةع من الاعت عذا اترع ب ا ديعد ت العب بالا كةعد دلعى الديممراطةععإ بشعععك عكععع, ولكعععت عربكععان عععذ ددععوا في داعععابات , و يع هععفي ةفعععوذا عقععوى دا ععع د بعع , وبععععد عن ديعععر دععع ب الفضعععةلإ قعععرر عردوغعععان و اعععلاأه عاعععفي داجعععإ ا ع عععلوب جديعععد ا ر عععإ العمععع الاةا عععي, يمعععوم دلعععى التركةععع دلعععى الديممراطةإ ب ورن عكع ات الفكرن الإ لااةإ. أسس نجاح حزب العدالة والتنمية: يرجع ةعود تركةا المحاف الدولةإ عثناء العمد اكوع ات اكلفةإ ا ديدن ا نجاح دع ب العدالعإ والانمةعإ الاععاطي اعع الشعع ون الدا لةععإث دةعع كععان تركةعع اترعع ب عولا دلععى الشعع ون الاقا ععاديإ, ودرةعع دكواععإ ععذا اترعع ب دلععى اعا ععإ اشععكلات اصواطنت وطليات الشعب, و ا في ذلى ددن ردةإ اتر ب بشك ب يء دتى دا الن عب الريةعإ العتي تاماعع بنفعوذ, وكعان افااح نجاح د ب العدالعإ والانمةعإ عو دفا ع دلعى دلاقعات قويعإ با معا م ب عورن عكعع اعت اك دع اب اصعارضعإ, وكاةع طليعات الشععععب التركعععي تن عععب بشعععك ع ا عععي دلعععى ا اةعععب الاقا عععادس, بالإضعععافإ ا ا العععب تاعلعععل باتاعععت ااعععاوى الديممراطةعععإ واترريإ. أسلوب عمل حزب العدالة والتنمية: يموع دلماء الاةا إ ات عاااع اابارياو جادلو : اا ن ةعود مجمودإ ةا عةإ نً ع إ يواجع ب ععوبات كيعمنث باعيب دعدم اكاةةعإ دعداي ت ةعم الن عب الاعل ويإ اتراكمعإ , و الاورات العربةإ اك من رعينا كةفةإ ةعوبإ ا ايداع الن ب اتراكمإث دة مط دواو 15 علة قاة ات عجع ادعإ اعمعر المعععذا دعععت الاعععل إ, و ععع دعععدم الاعععماح للعديعععد اعععت المعععوى العععتي تايععع الفكعععرن الإ عععلااةإ بالوةعععوع ا الاعععل إ العععدوع الإ لااةإ, ات لاع العملةإ الديممراطةإث فإن نجاح عردوغان الوةوع ا دن اتركفي كان دعد ذاتع ت عورا اهمعا, واعت نعا ا اتل وةوع ذه اترركإ الإ لااةإ ا الال إ تركةا العلماةةإ تحلةلا االا.
عدد الصفحات ٣الباب الرابع: العلاقات الدولية التقرير الاستراتيجي التاسع 192 تي نجاح ءربإ د ب العدالإ والانمةإ ةا ةا ات لاع ءاوب اتر ب اع ا امع التركي دعع دعدي يااعفي باصوا ةعإ بعت الآااع والواقع, والديممراطةإ والعلماةةإ والإ لام, ودلى لاف ددي عربكان العذس اتاعفي با عداع والعدواةةعإ ا عانادا دلعى فكعرن ااالإ عععلام الاةا عععي , فمعععد دعععرص عردوغعععان دلعععى الإ عععارن ا الديممراطةعععإ ددياععع , اعاععععا عةععع العععيلاد ذات اكغليةعععإ تخاعععار الشعععوب اععا ععو عفضعع لهععا اععع دععدم اناقضععإ ععذه الا اةععارات للإ ععلام, و ععذا الوقعع تكععت الن ععب العلماةةععإ التركةععإ الععتي يمود ا ا ةش والال إ المضائةإ تاتم عس ددي ذس ةي إ دينةإ, عو عس تفام ديني للمضاد العااعإ, ودعلاون دلعى ذلعى فلعفي تكت الامافإ الاةا ةإ التركةإ ااضمنإ عيإ اماواإ عةولةإ عو دنةفإ ضد ةيام اتركفي. وا ا اع عردوغان العم ات دا النيام با ا لاع اكوضاع اصاادإ, اع اكا تو عةع ة عاا الفعرص العتي تاعمم لع باترركعإ دنععداا يعامكت اععت الوةعوع ا الاععل إ, بالادامععاد دلعى الاتععر باءعاه الديممراطةععإ , ودنععداا وجعد ةفاعع دالعإ تحععد اععت الن ععب اصؤ اععإ للدولععإ التركةععإ عع عردوغععان ا كاععب ددععفي الععرعس العععام ععلاع الاةا ععابات والا ععافااءات العااععإ. فعلععى ععية اصاععاع نكععت عردوغععان ا ععافااء عععم دععام 1525م عنيمععوم باعععدي الد ععاور لكععي يملععلج ةععلادةات ا ععةش, ويمععر اكاةةععإ اااءلإ قادن ا ةش عاام المحاكفي اصدةةإ. وقععد تيعع عردوغععان اععط اصاالةععإ الواقعةععإ الاعااعع اععع المضععاد اتراا ععإ, ععواء فةمععا ياعلععل بالععديون الخارجةععإ عو قضععةإ اتر ععاب, فلععفي يلععغ عردوغععان الاعااعع اععع ةععندوا النمععد الععدوو, والععذس كععان قععد قععراره قيعع وةععوع دعع ب العدالععإ والانمةععإ ا الال إ, و ن كان في ظل عدم السماح للعديد من القوى التي تتبنى الفكرة الإسلامية بالوصول إلى السلطة في الدول الإسلامية, من خلال العملية الديمقراطية؛ فإن نجاح أردوغان في الوصول إلى سدة الحكم كان في حد ذاته تطورا مهما, ومن هنا استحق وصول هذه الحركة الإسلامية إلى السلطة في تركيا العلمانية تحليلا شاملا عردوغان قد عبدى كرا ةا لهذا العنًاج دلاةةإ عاعا ا مهعور ودلعى ةفع اصنعواع دعاوع عردوغعان ب ععوبإ الاعماح بارتعداء اتر عاب ا ااععععات, لكعععت عععاد دععع لهعععذه المضعععةإ ا عععال م الاةايعععار دعععتى دعععام 1525مباعععيب اصماواعععإ المويعععإ العععتي عبعععد ا اصنيواعععإ العلماةةعإ, ودلعى ةفعع عذا الناعل كاةعع تععاالات عردوغعان اععع ا عةش المعوس تمععوم دلعى ع عا الواقعةععإ, وتفهعفي اعدى الاداةععاج ا الاعاون بت اصدةةت واصؤ اإ العاكريإ ات لاع اصواجهإ اصيا رن. وقد نجم اب د ب العدالإ والانمةإ اصعادع واصافائ جذب ا مهور, وذلى ةيرن الامافإ الاةا عةإ التركةعإ ا الن ب دلى عاا امد إ, ولا يمكت توجة النمد لةها, عو تحدس الال إ اتراكمإ, واع ددم الا امرار الاةا عي العذس عةا اع اكطراف والموى العلماةةعإ الف ا علإ اتركواعإ و ع اك اعإ الاقا عاديإ العتي تفاقمع انعذ 1552م نكعت عردوغعان اعت هعار قوتععع كم عععدر ع عععا لااععع اكاةةعععإ دععع اشعععكلات تركةعععا الكععععى, واصامالعععإ الفمعععر والفاعععاد, واةاهعععا دمعععوا الإةاعععان, وضعععة اصاععار الععديممراطي, وقععد ععا في ع ععلوب العععاطفي اصععؤثر تاععهة فععو ه بعععدد كيععم اععت اكةععوات يععم لعع بالوةععوع ا الال إ, كما ع هم ةيا فرم الاة رن اصدةةإ دلى ع الةب العم اليموقراطةإ الدوائر الريةإ. واترمةمإ عن تركة دكواإ د ب العدالإ والانمةإ دلى اترريإ ةواح دديدن ات اترةان, وناكها بمشرودها العذاتي الوقع ةفاع
عدد الصفحات ٤يا فرم الاة رن اصدةةإ دلى ع الةب العم اليموقراطةإ الدوائر الريةإ. واترمةمإ عن تركة دكواإ د ب العدالإ والانمةإ دلى اترريإ ةواح دديدن ات اترةان, وناكها بمشرودها العذاتي الوقع ةفاع قد يم صناخ ات اصشاركإ ا في نجا عفض اصةاديت الاجامادةإ والاقا اديإ والاةا ةإ.
عدد الصفحات ٤صعود تركيا.. والربيع العر التقرير الاستراتيجي التاسع 392 ا ععاع الاقا ععادس كععان الاععد اليموقراطععي يعرقعع العمععاع الا اريععإ الإ ععلا اةإ ال ععاددن عوا ععر الااعععةنات, ولكععت دكواإ د ب العدالإ رسم يوضح ارتفاع الإنفاق على الر عاية الصحية والتعليم في تركيا منذ عام 2002مإلى 2010م (بالمليار ليرة تركية) والانمةعععإ يتععع بهعععااش عكعععع اعععت اترريعععإ الاعااععع اعععع النشعععاطات الاقا عععاديإ اعععت عععلاع تملعععةلج ة عععاا العملةعععإ اليموقراطةعععإ, ود ععل الهة ععات واصؤ اععات الاجامادةععإ بععنف ال ريمععإ دلععى دريععإ عكععع ار ععات اكدمععاع الخميععإ الا ودةععإ, وقععد ععاهم عععذه اكةشععع إ الخميعععإ نجعععاح العدالعععإ والانمةعععإ, بةنمعععا كاةععع دكواعععإ عععذا اترععع ب تاعععاكم نجادهعععا مجعععاع الاعلعععةفي والردايعععإ ال تةإ, ودتى ا اع الاةا ي بدعت ت داد ةايإ النااء والشعياب اصشعاركت العملةعإ الاةا عةإ عا دفعع بم يعد اعت اترةويعإ اترةان الاةا ةإ, امارةإ بال را المديم الذس كان ائدا. ولمععد تيعع عردوغععان ايععدع ااالفععو - الفععو الاعااعع اععع ا معععات الاجامادةععإ اك ععرى اصنيامععإ دععت الكةععانًت والمععوى الاقا ععاديإ والاةا ععةإ, كمعععا انتعع دكوااععع مجععالا صعارضععةها عيضعععا, وا ععا ةة دععع ب العدالععإ والانمةععإ الاعععماح لنشععاط جهعععات ع عرى ا امععع كاةع قععد ا عايعدت ععابما (اعر اتركواععات الاعابمإ دععتى اعت قيعع دكواعإ دعع ب الرفعاه الإ ععلااي لعن في الععديت عربكان, وقعد عد ع عردوغعان بععف اصنامعت ا اللةعالةعإ الاةا عةإ عو عاط اصامفعت واككعاديمةت والاةا عةت ورجعاع اك دمعاع, و ذا الاوج كان ل دور تملة مخاوف قعوى دديعدن ا امعع التركعي, اةعإ اعت دا ع اصعاعكر العلمعاني العذس ياعوج اعت عس جدوع عدماع ذس ةي إ لااةإ. وعثناء الانوات اكوا كان العديد ات اصامفت الذيت ياينون الديممراطةإ واللةعالةإ ااةتافةون وعكاديمةون يعدافعون دعت دععع ب العدالعععإ والانمةععععإ ضعععد ا ااععععات وجههعععا بععععف اصامفععععت والاةا عععةت العلمععععاةةت, ودعععتى اعععت جاةععععب ا عععةش, ودارت تلععععى الا ااعات دععوع ااعع لإ اكةعولةإ الإ ععلااةإ, وكععان دافعهععا الملعل اععت ارتفععاع ععيةإ عردوغععان, ودلععى ععية اصاعاع ددععفي العديععد اععت ال ععتافةت اللةعالةععت ااعع ك وةةعع ا ععةفم الععذس يعمعع تراععاب ةععتةفإ دريةعع الةواةععإ العلماةةععإ, وطعع عكةععوع ال ععتا المحععاف ةععتةفإ اةلةعع العلماةةععإ, وطعع عكةععوع ال ععتا المحععاف ةععتةفإ اةلةعع العلماةةععإ, وكععذلى عكععاديمةون لةعالةععون ااعع ع ععت
عدد الصفحات ٥الباب الرابع: العلاقات الدولية التقرير الاستراتيجي التاسع 192 باس, و م كاراكا ومحمد الاانث دة ددموا اوذج الديممراطةإ اصمدم ات د ب العدالإ والانمةإ, وااادي اةضعمام تركةعا لعضعويإ الاتحاد اكوروي. وقد ت يةل ذا اصيدع ااالفو - الفو كذلى ق اع العم والا اامار, فمعد كعان النيعام العجعوا س المعديم تركةعا ضد عيعإ محاولعإ ك علمإ العيلاد, وضعد تنعااي اصيعاد الإ علااةإ, ورغعفي ذلعى فلعفي يل ع عردوغعان ا محاولعإ تح عةفي عذه المعوى, بع دمععع دلعععى ر عععاع ر عععائ طم ةعععإ بإاكاةةعععإ الاععععايش والنمعععو بالاعععوا س بعععت المعععوى الاقا عععاديإ, وادتراععع دكواعععإ دععع ب العدالعععإ والانمةإ رجعاع اكدمعاع, ويتع لهعفي باتر عوع دلعى الشعردةإ اللا اعإ صواةعلإ ةشعاطا في, و ع اك اعإ الاق ا عاديإ الخ عمن العتي ارت بها تركةا, فمد د ت المعوى الاقا عاديإ العجوا يعإ المديمعإ دعت تمعديم دلعوعث عا يعم ترع ب العدالعإ والانمةعإ بالاتعر , وقعد نجت الاةا ات الاقا اديإ تر ب العدالإ والانمةإ كاب ثمإ ذه الموى الاقا عاديإ, لا عةما وعن عركات عذه المعوى ااع ععركإ اا ةةععو عنًتلععودن برجععوا س قععد ا ععافادت اععت دالععإ الاةاعععا الععتي ديععي بهععا الاقا ععاد التركععي بوجعع دععام كامععرن لاةا ععات اتر ب. وقععد ا ععافاد دعع ب العدالععإ والانمةععإ اععت ددععفي الاتحععاد اكوروي والشععردةإ اصمداععإ اععت جاةيعع , بةنمععا واةععل العجععوا دت العلماةةععإ والن ععب العلماةةععإ اصاععة رن دلععى الاععل إ ااعع ا ععةش وع ععاتذن ا ااعععات والمضععان اعارضععإ الا ععادد الكيععم عععيةإ د ب العدالإ والانمةإ ذس اكةوع الإ لااةإ. وقععد ا اععار دعع ب العدالععإ والانمةععإ عن يعمعع دلععى كاععب العضععويإ الاتحععاد اكوروي لكععي يععع الديممراطةععإ الععيلاد, ولإ كات الن ب العلماةةعإ العتي اباكعرت ايعدع الا ريعب وا نعوح بالعيلاد غعو ال عرب دلعى اعدى المعرةت اصاضعةت, وقعد عا في عذا الاوجعع ععكات تلععى الن ععب اصناديععإ بالا ريععب, وكععذلى لكاععب اشععرودةإ لععدى قادععدن كيععمن الععدا والخععارج, وقععد نجععم اتر ب ا ا دام ااع لإ اليتع دعت ااالديممراطةعإ دلعى العنمط ال عري مجعاع تملعةلج ةفعوذ اصعارضعإ, بةنمعا تح ع اتركواعإ دلى الفرةإ الكافةإ لاتمةل الن ادات دلى اصااويت الاقا ادس والاةا ي. ولةا ك الن ب العلماةةإ اصانفذن تركةا امانعإ بحكفي د ب العدالعإ والانمةعإث ةيعرا كن اواقعع عذه الن عب تضععة عع اتركععفي اصععدني, واترععدي نععا دلععى وجعع الخ ععوص ياعلععل اصؤ اععإ العاععكريإ الععتي تععرى عن الديممراطةععإ دلععى ال ععرا ال ععري, ناعع اةاماةعععا لن عععاا ةفععوذ في دعععا الاةا عععإ والشععع ون الاجامادةععإ, واصعاعععاد عن يمعععوم ا ععةش التركعععي بإدارن المضعععاد الاجامادةعععإ والاةا عععةإ, بالإضعععافإ ا تحديعععد ايعععاد الاةا عععإ الخارجةعععإ, و ععع العععددفي ال عععري وبعععت عو عععاط اكتعععرا للديممراطةعععإ كعععان دلعععى ا ةش عن يمي بمرور الوق باةاماع الاةادن للتكفي اصدني. نجاح حزب العدالة والتنمية الاقتصادي: دنعداا وةعع دعع ب العدالععإ والانمةععإ ا الاعل إ دععام 1551م كاةعع نععا ععكو اهمعإ دععوع جععدوع عدمالعع الخفععي, ودلععى الرغفي ات عن اليموقراطةإ وال يمات العجوا يإ واصامفت يكوةوا جمةعا اوقة دداء اع اتركواعإ, لا عاعفي تينعوا بوجع دعام ةيعرن اتاعععم بالاععع ني, ودرةعععا اعععت اترععع ب دلعععى دعععدم ععععاع مخعععاوف اصعارضعععت, فمعععد ركععع ال العععب دلعععى اصشعععكلات الاقا عععاديإ والخععداات الاجامادةععإ, ودععوع ععذه النم ععإ يمكععت المععوع: ن دكواععإ العدالععإ والانمةععإ فعلعع ااعع اتركواععات الاععابمإ محاولععإ
عدد الصفحات ٦ع ال العععب دلعععى اصشعععكلات الاقا عععاديإ والخععداات الاجامادةععإ, ودععوع ععذه النم ععإ يمكععت المععوع: ن دكواععإ العدالععإ والانمةععإ فعلعع ااعع اتركواععات الاععابمإ محاولععإ كاب الامإ للاقا عاد التركعي, وجعذب عكعع قعدر اعت الا عاامارات الخارجةعإ, وكعان لهعذا التركةع دلعى ا اةعب الاقا عادس دور تخفةة درجإ اص اوف وددن الملل الاةا ي, و ا في اداواء عةو ات اصعارضإ, وكاب ددفي عكع دا ا امع.
عدد الصفحات ٦صعود تركيا.. والربيع العر التقرير الاستراتيجي التاسع 399 وقيععوةععوع العدالععإ والانمةععإ ا الاععل إ كاةعع تركةععا تكععافم جععراء ارتفععاع اعععدع الاضعع في, والي الععإ, وااععاودت الفمععر, بالإضعععافإ ا ع اعععات اقا عععاديإ تحعععدي بشعععك دورس, وكعععان عععذا الوضعععع الاقا عععادس عععييا وةاة عععإ الوقععع ذاتععع ترالعععإ دعععدم الا عععامرار الاعععائدن العععيلاد, وقيععع ال عععوص النما عععات اكيديولوجةعععإ والاةا عععإ ركععع ت دكواعععإ العدالعععإ والانمةعععإ د لعععى قضعععةإ الاةاعععا الاقا ععادس, واععت ععلاع تشعع ةع الا ععاامار اكجنععم, وضععيط الاةا ععات اصالةععإ, داولعع اتركواععإ دععداي دالععإ اععت الاةاعا للاقا اد, بالإضافإ ا محاولإ دداي دالإ ات الاوا ن اصة اةةإ اع محاولإ تخفةف ع ععار الفائعدن, وفةمعا ياعلعل بإدارن العععديت الخعععارجي, فمعععد عبمعععى دععع ب العدالعععإ والانمةعععإ دلعععى بعععرنًاج الاعااععع اعععع ةعععندوا النمعععد العععدوو العععذس ورثاععع اعععت اتركواعععات الاابمإ دتى 1525موةاة إ ذه ا هود قل اتركواإ دالإ الاض في, ور فع ال ادرات ككار ات اائإ الةار دولار. وكان نجاح دكواإ العدالإ والانمةإ الاقا ادس عدد الإنجا ات الرائعإ الااريخ التركي, و اهم الاةا عات الاقا عاديإ الدائمإ والا امرار الاةا ي النمو الاقا ادس اليلاد, و 1551م كان ترتةب تركةا اقا ادد عو الاعاد و العشعرون دلعى ااععاوى العععا بععع 015 الةععار دولار كنععاتج جمععاو محلععي و دععام 1525م عةععيم الترتةععب22 بمضععادفإ النععاتج المحلععي الإجمععاو ثلاي اراتث دة وةع دعواو 102 الةعار دولار, وعةعيت تركةعا ةعاديإ وادعد اعت عكعع الاقا عاددت الشعرا اكو عط, وبععنف ال ريمععإ ارتفععع اعععدع د عع الفععرد ثععلاي اععرات اععت 0291 ا25555 كمععا ععاوت اعععدلاتالاضعع في وع عععار الفائععدن ات اكرقام الانائةإ ا اكرقام اكداديإ, وددي ارتفاع اث ك ات اعدلات الإةاعاج, وال عادرات والرواتعب, و عاهم جهعود اتركواإ الاةفااح دلى ا مان العرب تو ةع و ددن اعدع الإةااج المحلي التركي وكذلى اااوى الا ارن الخارجةإ. و ععلاع دكععفي العدالععإ والانمةععإ بععدعت تركةععا الا ععاامار دوع دربةععإ مجععاورن, ااعع ععورد واكردن, وا ععر, ودرةعع اتركواعععإ دلعععى تع يععع العلاقعععات الاقا عععاديإ اعععع تلعععى العععدوع اعععت عععلاع ل عععاء الا عععمات, وتشععع ةع الايعععادع الا عععارس, ودرةععع اتركواععإ الوقعع ةفاعع دلععى بمععاء العلاقععات الاقا ععاديإ جةععدن اععع ال ععرب, و فضعع اتركواععإ تيعةاهععا لا ععواا اكوروبةععإ اععت ععععلاع لععععل روابععععط اقا ععععاديإ عفضعععع اععععع جمااععععا العععععرب, بالإضععععاف إ ا فريمةععععا وعاريكععععا اللاتةنةععععإ, وكجعععع كعععع ععععذه اك ععععياب والاتركات نكن تركةا ات تفادس ثمات اك اإ الاقا اديإ العاصةإ التي ت ال رب بمون. الخدمات الاجتماعية: اععت اصعلععوم عن اتركواععات تركعع دلععى تمععديم الخععداات اك ا عع ةإث لااععهة اكوضععاع دلععى اواطنةهععا, واليلععدان الديممراطةععإ ب يةعععإ اترععاع تكععون اا اوبععإ اععع ااعع ععذه ال ليععات, وتحععرص دكواا ععا دلععى كاععب الععددفي ال شعععم عكاععر للفععو الاةا ععابات الماداععإ, و تركةععا وباععيب دالععإ الععتردد اواجهععإ الن ععب الاععل ويإ اتراكمععإ لفععترات طويلععإ, فمععد دععرص دعع ب العدالععإ والانمةععإ دلى الا افادن ات ددفي الرعس العام, وقد ربعم العدالعإ والانمةعإ الاةا عابات بنعاء دلعى ودعوده مجعاع تعوفم و عائة ريةعإ عف ضع , وتحات اااوى الخعداات الاجامادةعإ, كمعا ركع ت اتركواعإ د لعى قضعةإ الخعداات ك ريعل عكةعد كاعب النعا يت, واعت ه فإةع
عدد الصفحات ٧الاةا عابات بنعاء دلعى ودعوده مجعاع تعوفم و عائة ريةعإ عف ضع , وتحات اااوى الخعداات الاجامادةعإ, كمعا ركع ت اتركواعإ د لعى قضعةإ الخعداات ك ريعل عكةعد كاعب النعا يت, واعت ه فإةع وبالاوفةععل اععع ددععفي الاقا ععاد وتع يعع الا ععااماراتث ركعع دعع ب العدالععإ والانمةععإ دلععى الخععداات الاجامادةععإث لااعع هة ععي اعةشععإ اصععععواطنت اععععت ععععلاع العديععععد اععععت اك ععععالةب. وكاةعععع الإ ععععتراتة ةإ اصيكععععرن ترعععع ب العدالععععإ والانمةععععإ تركعععع دلععععى تععععوفم الخععععداات الاجامادةعععإ, وجعععاء نجعععاح و ععععيةإ اترععع ب اعععت قدرتععع دلعععى تعععوفم عععذه الخعععداات, ااععع الاعلعععةفي واصواةعععلات, والردايعععإ ال عععتةإ, وا اععارت دكواععإ العدالععإ والانمةععإ عن تركعع اليدايععإ دلععى ععذه الخععدااتث كاععا كاةعع واضععتإ عهمةاهععا, ولا تاععم جععدلا كيععما, وكعععان نعععا عععيب ل عععر لهعععذا التركةععع , و عععو عن الن عععب العلماةةعععإ اصانفعععذن تكعععت لااعععمم للتععع ب بايعععني ةا عععات ذات طيةععععإ
عدد الصفحات ٧الباب الرابع: العلاقات الدولية التقرير الاستراتيجي التاسع 055 عيديولوجةععإ بشععك عكعععع, بةنمععا ع عععهم الخععداات الاجامادةعععإ تليةععإ اداةاجعععات اصععواطنت, عععا جععع دععع ب العدالععإ وا لانمةعععإ د ددما عيةا اا ايدا. وكاةعع الردايععإ ال ععتةإ ععي ا ععاع الععرئة لن ععاح دعع ب العدالععإ والانمةععإ, فميعع وةععوع اترعع ب ا الاععل إ كععان ةيععام الردايإ ال تةإ يعاني ات ضعة الاموي وددم كفايا , ا عدى ا ا ددعام وتكعدي اصعواطنت المحعروات اعت عذه الخداعإ, وطيمعا لإد اءات د ب العدالإ والانمةإث فمد ارتفع الإةفاا دلعى الردايع إ ال عتةإ عربععإ عضععاف انعذ 1551 اعت0,9 الةعار ا22 الةععار لععمن, كمععا دععرص اترعع ب دلععى تععوفم اععت ةععتي للشععرائم لفمععمن, وقععام بينععاء اااشععفةات عكاععر و فععف ع عععار العمععاقم, وقلعععلج ة عععاا الاععع مات اليموقراطةعععإ تمعععديم الخعععداات ال عععتةإ, ودمعععل دععع ب العدالعععإ والانمةعععإ نجادعععا عععاثلا ق عععاع النمععع واصواةلاتث دة ةدت دكواا طرقا عكار وعفض اع توفم داإ الم ار الاريع, وكان تحات ةيعام النمع واصواةعلات عاعرا المو عععا للشععععب التركعععي, واعععت ه تو ةفععع دلعععى ة عععاا وا عععع كإنجعععا دكعععواي كيعععمث دةععع ع دى ا تاعععهة دةعععان اصعععواطنت, و ا في ذلى تمديم ددفي عم عكع تر ب العدالإ والانمةإ ادده دلى اليماء الال إ. وكععذلى كععان مجععاع الاعلععةفي عدععد اكاععور الرئةاععإ النشععاط اتركععواي ترعع ب العدالععإ والانمةععإث دةعع بنععاء الكاععم اععت اصععدار , وروجعع دكواععإ اترعع ب لفكععرن تعلععة في اكولاد والينععات, بالإضععافإ ا تخ ععةلج اة اةةععإ كيععمن جععدا صنيواععإ الاعلععةفي, ودلععى ية اصااع, ارتفع اة اةةإ الاعلةفي ات 1,1 الةار لمن ا 02 الةار لمن, للمعرن اكوا الاعاريخ التركعي, وءعاو ت قةمعإ اصة اةةعإ اص إ للاعلةفي اصة اةةإ اص عإ لل عةش, و ادت الا عاامارات الاعلعةفي عا يعم بينعاء اعدار عكاعر وعفضع , وتعوفم قادعات درو ومحاضرات عكار تمنةإ وكاب واراجعع مجاةةعإ, كمعا ع ع اتركواعإ الم عاع الخعاص دلعى الا عاامار ق عاع الاعلعةفي, كمعا فام ا اع عاام الاعدات ليناء اصدار , عو دفاء اصدار الخاةإ ات الر وم الضعريية إث لكعي تعؤدس دورا ففعة الععبء دعت كا ع اتركواإ. مصدر نجاح أردوغان يكمن في قدرته على تأسيس علاقات قوية مع المواطنين بالدعوة إلى ديمقراطية مطبقة بشكل أفضل, والدعوة إلى الحرية وحقوق الإنسان, وقد جعلت هيبته المواطنين يشعرون أنه زعيم جيد وقوي, وهو لم يخسر أية انتخابات أو استفتاءات حتى الآن النجاح السياسي: دمععل عردوغععان نًجتععا كيععما اصةععدان الاةا ععي, وادامععد دلععى اصاالةععإ الواقعةععإ, والنيععرن العلمةععإ تحمةععل ععذا الن ععاح اصهفي, وكان ا در نجاد يكمعت قدرتع دلعى عة دلاقعات قويعإ اعع اصعواطنت بالعددون ا ديممراطةعإ ا يمع إ بشعك عفضع , والععددون ا اترريععإ ودمععوا الإةاععان, وقععد جعلعع ةياعع اصععواطنت يشعععرون عةعع دععةفي جةععد وقععوس, و ععو فاععر عيععإ اةا ععابات عو ا ععافااءات دععتى الآن, وتركعع ت بععؤرن ا امااعع دلععى الديممراطةععإ الععتي تاععمم للنععا بحريععإ الانيععةفي والنشععاط, وكععان نجععاح عردوغععان الاةا ابات يرت يط بالآااع العريضإ التي يمداها فةما ياعلل باتات اااوى اترةعان الديممراطةعإ للشععب التركعي, ع دعدم قعدرن اكطراف العلماةةإ الاملةديإ والن ب الا رييةإ الا اوب اع ا الب اكغليةإ المحافيإ ات عبناء الشعب التركي. وات لاع اص ج بعت الإ علام والديممراطةعإ نكعت عردوغعان اعت الاعيعم دعت اكغليةعإ اعت اكتعرا العذيت لا يعرون لافعا بعت المةفي الإ لااةإ ات نًدةإ, والديممراطةإ ودموا الإةاان ات نًدةإ ع رى, ودتى بععد وةعولهفي ا اتركعفي نجعم قعادن دع ب العدالعإ
عدد الصفحات ٨عيعم دعت اكغليةعإ اعت اكتعرا العذيت لا يعرون لافعا بعت المةفي الإ لااةإ ات نًدةإ, والديممراطةإ ودموا الإةاان ات نًدةإ ع رى, ودتى بععد وةعولهفي ا اتركعفي نجعم قعادن دع ب العدالعإ والانمةععإ قةععادن المععوى اصعارضععإ غععو جععراء ت ةععمات قاةوةةععإ و تنفةذيععإ تعكعع الاداةاجععات واكاععور الععتي ناعع عولععودت بالناععيإ
عدد الصفحات ٨صعود تركيا.. والربيع العر التقرير الاستراتيجي التاسع 203 للمعععواطنت وباعععيب الاواةععع المعععوس بعععت الشععععب ودكوااععع , وعةععع دععع ب العدالعععإ والانمةعععإ الامعععدم دلعععى اصاعععار العععديممراطي, و الوق ةفا تمديم الخداات الاجامادةإ ات عج تحات دةان اصواطنت اكترا . حقوق الإنسان والحرية: ات الامات اك ا ةإ هود د ب العدالإ والانمةإ دلى ةعةد اصاار الديممراطي: العمع دلعى تحاعت وضعع اصعواطت اواجهإ ا ها الريي, اةإ عن تركةا كاة تعاني اعت اشعكلات عمن مجعاع دمعوا الإةاعان, ااع المةعود دلعى ا صمار عات الدينةإ, ودموا اكقلةات ودموا الناعاء, ,, وق يع وةعوع دع ب العدالعإ والانمةعإ ا الاعل إ كعان ع تركةعا مجعاع دمعوا الإةاعان واترمعوا الدينةعإ لععة جةعدا جعدا, ودلعى الععرغفي اعت بععف اصشععاك الدائمعإ اصن معإ ا نوبةعإ الشععرقةإ باعيب عةشع إ اععا يوةة بالإر عاب, لا عن دكواعإ دع ب العدالعإ والانمةعإ دملع دلعى تحاعت الوضعع اعت علاع ت ةعمات د عاوريإ وقاةوةةعإ, ااع الا افااء العام دلى الد اور دام 1525موالذس قللج ة اا المحاكفي العاكريإ, ويم باو ةع ة اا دموا اصرعن. وقععد وضععع اصؤ اععإ العلماةةععإ قةععودا ةععاراإ دلععى اصمار ععات الدينةععإ, ااعع انععع ارتععداء اتر ععاب ا ااعععات, وكععذلى الاضةةل دلى الاعلةفي الديني, وكان ات ع ياب فو عردوغان الاةا عابات عةع ودعد بانفةعذ ال ليعات الخاةعإ باو عةع ة عاا اترريعإ الاعلةفي الديني, وبعد وةول ا الال إ دم دلى الاتر بالفع ذا الاءاه, ودم د ب العدالإ والانمةعإ دلعى الا عاوب اعععع عععذه اترمعععوا بالاعععوا س اعععع ا العععب اجاماد ةعععإ ع عععرى ث اعععت عععلاع لعععل انعععاخ يااعععفي بحريعععإ عكعععع, وددعععفي دمعععوقي عكاعععر دلعععى ااععاوى الععيلاد, وكععان ا اةععار الخ ععاب الععذس يركعع دلععى كةععد اترةععان الديممراطةععإ ودمععوا الإةاععان بععدلا اععت التركةعع دلععى ااعع لإ اترمعععوا الدينةعععإ ففعععة اعععت دعععدن اص عععاوف العععتي تناعععاب بععععف المعععوى اعععت ععععي دععع ب العدالعععإ والان مةعععإ اءعععاه ت يةعععل الشعععريعإ الإ لااةإ. السياسة الخارجية: ةعود اكاةإ تركةا اصن مإ, و العا , وثةعل ال علإ بن ادهعا المحلعي العذس دعدي اعت علاع الا عاوب العديممراطي اعع ا الععب الشعععب التركععي ةفاعع , ودععلاون دلععى ذلععى فإةعع تمويععإ الاقا ععاد التركععي يععم لهععا بالاةفاععاح بشععك عكععع دلععى العععا ودلععى جمااععا اععت العععرب, كمععا يععم لهععا (ن يكععون لهععا تععد عقععوى اصاععا دات دلععى الاععادإ الإقلةمةععإ, وعضععاف الرأيععإ ا ديععدن والفادلةإ ا ديدن دالإ ات اترةويإ الاةا إ الخارجةإ التركةإ. وقععد جععذب الا ععورات اتراةععلإ تركةععا الا امععام انععذ عن فععا دعع ب ا لعدالععإ والانمةععإ بالاةا ععابات دععام 1551م, واععع تعععا تركةععا اععت اك اععإ الاقا ععاديإ اك ععمن واداةاجهععا لععددفي الععولادت اصاتععدن وةععندوا النمععد الععدوو, عدلععت العصععان التركععي رفضعع لادعععالاع المعععوات اكاريكةعععإ كراضعععي الععععراا, وبعععدعت اتركواعععإ التركةعععإ ةعععلادات ةا عععةإ واقا عععاديإ لاديهعععا الععععا الععععري, وا داد الا امععام باكوضععاع تركةععا عكاععر اععع فععو دعع ب العدالععإ والانمةععإ بالاةا ععابات للمععرن الااةةععإ دععام 1551م, وبععدا العععا الخارجي يناي كذلى تر ب العدالإ والانمةإ والا ربإ التركةإ بشك عكع, و ا اد ات جعذب اةايعاه ا امعع العدوو دعرص اتر كواعإ التركةإ دلى الاةفااح دلى جمااا العرب, وتينةها لاةا إ دات ا وار, وتفعة عةش إ ةا اها الخارجةإ بوج دام. وتل عع ا هععود التركةععإ العمعع دلععى ععاد دلاقععات ةععداقإ اععع ا ععمان اترععرص دلععى دععدم وجععود اشععكلات اععع
عدد الصفحات ٩وتينةها لاةا إ دات ا وار, وتفعة عةش إ ةا اها الخارجةإ بوج دام. وتل عع ا هععود التركةععإ العمعع دلععى ععاد دلاقععات ةععداقإ اععع ا ععمان اترععرص دلععى دععدم وجععود اشععكلات اععع عععؤلاء ا عععمان, و عععذه الإ عععتراتة ةإ يتععع لتركةعععا باتاععع ت دلاقا عععا اعععع الةعععونًن, يعععران, رو عععةا, و وةعععا عععورد قيععع اةعععدلاع الاععورات العربةععإ, وقععاد الاةا ععإ الخارجةععإ النشعع إ لتركةععا و يععر الخارجةععإ عاععد داود عوغلععو, وتكااعع ععذا النشععاط اععع بلععورن دلاقععات
عدد الصفحات ٩الباب الرابع: العلاقات الدولية التقرير الاستراتيجي التاسع 051 ارجةإ ااعددن اكبععاد امابع الاةا عإ العتي تايع الاوجع ةعوب وجهعإ وادعدن محعددن وكاةع عذه الاعمإ دعدى ع عفي ارتكع ات عوغلوا محافيإ تركةا دلى دممها الا تراتة ي. ويمكععععت عن ينيععععر ا قععععون تركةععععا العاععععكريإ كعااعععع اهععععفي ااععععادةها الرااةععععإ كن تكععععون دضععععوا انيمععععإ دلععععة شمععععاع اكطلاععي انععذ دععام 2911مث فععا ةشالتركععي يعاععع اععت بععت عقععوى دشععرن جةععو دلععى ااععاوى العععا اععع د معع الكيععم وع ععلتا اصامداعععإ, و عععادد الامعععدم العععذس د ععع اعععؤ را الاقا عععاد والامنةعععإ عن يااعععفي الإةاعععاج العاعععكرس التركعععي بالاتعععدي والا عععور, اةعععإ فةمعععا ياعلعععل باك عععلتإ, ودعععلاون دلعععى ذلعععى, فعععإن اصشعععاركإ العاعععكريإ التركةعععإ اك عععمن الالا ااعععات الدولةعععإ ااععع اليو عععنإ وعف اةااان, ولينان عكايها عن وةلابإ عكار محة ها الإقلةمي. وبععد عن اتاعفي العدور التركعي بالاةع الةعإ الاعابل بعدا ا عةش التركعي ع دكواعإ دع ب العدالعإ والانمةعإ عكاعر درةعا دلى اج دات ا وار اع الدوع المحة إ, وعكار فادلةإ المضاد ذات ال ابع الدوو. القوة الناعمة: ارتيط ةعود تركةا بشعيةاها العتي اكااعياها الععا الععري, و عذا اصفهعوم للمعون النادمعإ يمكعت ا اشعراف اعت علاع تحلةع ااجو ية نًس ث دة يفترم اانًس عن الدولإ يمكنها واع ا ا تاب قو عا العاعكريإ والاقا عاديإ عن تاماعع كعذلى بالمعون النادمععإ, ووةععفها (اععا قععدرن الدولععإ دلععى ددععفي قععدرا ا واواقفهععا بشععك محععدد اععت ععلاع ااذجهععا الامافةععإ وا ععداقةاها الدا لةععإ, وقد قدا تركةا اوذجا لهذا اصفهوم فيعد اةاهاء الخلافإ الإ علااةإ, وتوجههعا ا ال عرب, وق عع ااضعةها الإ علااي ودلاقا عا اعع جمااعا اصاعلمت, بعدعت تركةعا تيععدو ك عرف غر يعب دلعى اصن مععإ, وبعدعت تيهعر ةعورن الداةعإ الععتي يالادعب بهعا ال عرب لاتمةععل ا ععاتر , بالإضععافإ ا دلاقا ععا المويععإ اععع ععرائة , وبعععد الا ةععمات اك ععمن العععا العععري ت ععمت ةععورن تركةععا بشععك التععو لاع الانوات اك من. واعععع وةعععول ا الاعععل إ نجعععم دععع ب العدالعععإ والانمةععع إ بجعععذوره الإ عععلااةإ, وا امااععع بالمضعععاد العربةعععإ بجعععذوره الإ عععلااةإ, وا امااعع بالمضععاد العربةععإ لععل اكاةععإ جديععدن لتركةععا, واععع تحاععت الوضععع الاقا ععادس والاجامععادي والاةا ععي دا عع الععيلاد عةععيت تركةععا عكاععر ةشععاطا ود اععا اواقععة الاةا ععإ الخارجةععإ, وجععذب الاةايععاه عكاععر لا ععةم ا ان مععإ الشععرا اكو ععط الععتي تعاني عوبها ات اليلفي والي الإ, والفااد والفمر, بالإضافإ ا الع اصهعت اواجهعإ الاةا عات الإ عرائةلةإ ءعاه الععا الععري, و هععرت تركةععا كنمععوذج اشععرف دلععى ال ريععل لإ هععار قععدرن دولععإ ععلااةإ دلععى الامععدم اقا ععادد, وداععج الإ ععلام اععع الديممراطةععإ, و قااإ دلاقات جةدن اع قوى داصةإ مخالفإ. و النمو الاقا ادس التركي, واةعكا ات دلى اك واا العربةإث ات لاع ت ايد اكةش إ الا اريإ, وقعدرن اصنا عات التركةعإ دلععى غعع و اك عواا عةععيم النمععو التركععي عاعرا الاديععا واععؤطرا, وتيلعورت فكرتعع نهةععدا لكععي تاكعرر العععا العععري, و ععد د ب العدالإ والانمةإ تناقضا بت فكرن الإ لام دت الشورى والنيام الديممراطي, واع المةام بخ وات تع اترريإ ودمعوا الإةاعان تركةعا, بعدا واضععتا عن الديممراطةعإ ا ععدر جاذبةع إ, وعةعيم النمععوذج التركعي ااععالا اعذى عثنعاء وبعععد الاعورات العربةععإ, واعت عاالععإ ذلى عن الدكاور محمعد علةفي الععوا عو الإدلااعي اعدس قنعدي عو العدكاور محمعد العادادعي, بالإضعافإ ا ار عتت ل عريت للر عإ
عدد الصفحات ١٠ععالا اعذى عثنعاء وبعععد الاعورات العربةععإ, واعت عاالععإ ذلى عن الدكاور محمعد علةفي الععوا عو الإدلااعي اعدس قنعدي عو العدكاور محمعد العادادعي, بالإضعافإ ا ار عتت ل عريت للر عإ ا ععر عةععيم يععافي ت ععوير في اععت قيعع اؤيععديهفي بادايععار في ااعردوغععان ا ععر , وذلععى دلععى ععيكات الاواةعع الاجامععادي ااعع فةايو .
عدد الصفحات ١٠