المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دوافع تشكل الاستبداد وسبل إنفاذه في ضوء القصة القرآنية

نذير نبيل الشرايري

صفحة ١ من ٢

423 دوافع تشكُّل الاستبداد وسُبلِ إنفاذه في ضوء القصة القرآنية د. نذير نبيل الشرايري 2014 /3 /2014 /2 / تاريخ التسليم أستاذ مساعد في التفسير وعلوم القرآن/ جامعة طيبة/ المملكة العربية السعودية.

عدد الصفحات ١

424 نذير نبيل الشرايري. دوافع تشكُّل الاستبداد وسُبلِ إنفاذه في ضوء القصة القرآنيةد ملخص: تهتمّ هذه دو � � ومبا ففي جانب و �

عدد الصفحات ٢

425 شباط) - 2(العدد الخامس والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات Motives of Formation of Oppression and the Ways of its Application Taken from the Quranic Narration Abstract This study is about the motivations behind the formation of despotism in the light of the Quranic stories. The researcher studied the Holy Quran and finds that one may easily understand these motivations. Dictators always tried to impose their ideas and exercise pressure on thinkers by using money, exiling reformers and marginalizing their roles, or, even, killing them.

عدد الصفحات ٣

426 نذير نبيل الشرايري. دوافع تشكُّل الاستبداد وسُبلِ إنفاذه في ضوء القصة القرآنيةد مقدمة: � � فهذه در � دوافع تفيه � ول يخفى على وهو و � و وظهرت من هنا � � جاءت قامت �� التمهيد ذ بمختلف تو تعريفه لغة و ما علينا،

عدد الصفحات ٤

427 شباط) - 2(العدد الخامس والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات � به دون غيره بالأمر. و � جاءت في ذلك تعريفات عدّة، منهاا ي � فرد عندي لما يمتاز به من وبعد هذ و مفهوم و يزيد و المبحث الأول: دوافع تشكل الاستبداد في ضوء القصة القرآنية: تبدي لنا � باتجاه عن ذ و � وعلى ◄المطلب الاأول ●توهم الاألوهية ومار }يقول ربنا

عدد الصفحات ٥

428 نذير نبيل الشرايري. دوافع تشكُّل الاستبداد وسُبلِ إنفاذه في ضوء القصة القرآنيةد وَاإِنيِّر لاَأَظُنُّرهُ � اإِلَهِ مُو �ِ لِ يَا هَامَانُ عَلَى الطِّريِ فَاجْعَلْ لِ � مِنَ الْكَاذِبِيَ }دو ، فهو من ن غَيرِْي � � اإِنَّرهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاج}و 54 ثَمَّ ممار � تمرير ودقّة � عجب في ذلك فهم خط � � عقيدة ولما 23}� � } عجيب، ذلك و قومه و يمار با و وي � مقرر}بفر على علمهم وتفكيرهم، فما علِممه كان حقاً، وما جهله

عدد الصفحات ٦

429 شباط) - 2(العدد الخامس والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات قدَّم لدعو � }. وقولهِلَهٍ غَيرِْي } مجموع كلامه وغر ومبتغى فرعون من مقالته ولما تعار دعو فيها. وهذه من حيل � و ، بمعنىَنَا رَبُّركُمُ الاأَعْلَى } � ولي وما يميز بع َوْقِدْ لِ يَا هَامَانُ عَلَى } للدعاوى . وقد ِلىَ اإِلَهِ مُو الطِّريِ فَاجْعَلْ لِ روي في تف ، ويكفينا من فاأ �لم� ◄المطلب الثا ●� يجد وقد يكون ذلك بد بالك وجْنهُ تعلّقٍ ب لحركة وقد كان للملاأ من قوم فرعون دورٌ خطير في محاولة تعطيل حركة �لم� متعددة، من �

عدد الصفحات ٧

430 نذير نبيل الشرايري. دوافع تشكُّل الاستبداد وسُبلِ إنفاذه في ضوء القصة القرآنيةد وبطبيعة حال و فهم يُرِيدُ اأَن يُخْرِجَكُم 34(ِ حَوْلَهُ اإِنَّر هَذَا لَ } تعالى على ل قَالُوا اأَرْجِهْ وَاأَخَاهُ وَابْعَثْ فيِ المَْدَائِنِ حَا 35(مِّرنْ اأَرْ � { )37( يَاأْتُوكَ بِكُلِ36( دور }، وبدليل قبول فرعون و}فرعون لهم . { )37( يَاأْتُوكَ بِكُلِ36(اأَرْجِهْ وَاأَخَاهُ وَابْعَثْ فيِ المَْدَائِنِ حَا ولما برز مو خيار؛ فتوجهو ولو كان ذلك بالقتل لأبناء جلدتهم و وَقَوْمَهُ لِيُفْ�َتَذَرُ مُو } وتعالى كا قَالَجَرْ الاْأ � و وَقَوْمَهُ لِيُفْ�َتَذَرُ مُو } و يُظهر نزوعاً من فرعون{جَرْ الاْأ وبخا على � قول هنا توبيخي، ويحتمل وقد ذكر على � بمعنى }تحري وت وكل من ي

عدد الصفحات ٨

431 شباط) - 2(العدد الخامس والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات وخ � وبقلب �� و ولي }للحق � ُرْ قَالُوا اإِنَّرا بمَِا اأ ج اأَنَ َنَ َتَعْلَمُونَ اأ } في قولهم مكر ،{جمِّرن رَّربِّرهِ ت و لدور من قوم موقفهم يوم ِنَّرهُ مِن اإ29(ِلََّر كِتَابٌ كَرِيمٌ } � َفْتُونيِ فيِ قَالَتْ يَا اأَيُّرهَا المَْلاَأُ اأ 31( اأَلاَّر تَعْلُوا عَلَيَّر وَاأْتُونيِ مُ 30(الرَّرحْمَنِ الرَّرحِيمِ قَالُوا نَحْنُ اأُولُو قُوَّرةٍ وَاأُولُو بَاأْ 32(تَ�َمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً اأَمْرًا حَتَّرى اأ � { )33(وَالاْأَمْرُ اإِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَاأْمُرِينَ ولو موقفاً مت ، ثم قِنيِّر اأُلْقِيَ اإِلََّر كِتَابٌ كَرِيمٌ } � ُولُو قُوَّرةٍ وَاأُولُو بَاأْ } ، فكان جوَفْتُونيِ فيِ اأَمْرِي } � .وَالاْأَمْرُ اإِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَاأْمُرِينَ و بتحري �لم� }وقد كان موقفهم ، وهذُولُو بَاأْ وَاأ

عدد الصفحات ٩

432 نذير نبيل الشرايري. دوافع تشكُّل الاستبداد وسُبلِ إنفاذه في ضوء القصة القرآنيةد � على عك بالتقتيل و كما � عميقة وعظيمة ل }� ، وهو ما دفع تَ�َمْرًا حَتَّرى قَاطِعَةً اأ ملكتهم، ون ، وما}بعد ذلك دور ومن ثَم � المبحث الثاني سُبل إنفاذ الاستبداد في ضوء القصة القرآنية: يتحدث ويريد من ♦ � ♦ ثانياً- تلفيق ♦ ثالثاً- ممار ◄المطلب الاأول ●الاإغراء بالمال والعطايا عادة � �� َوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللهَّرُ َمْوَالُكُمْ وَاأ } ين � عِنْدَهُ اأَجْرٌ عَظِيمٌ

عدد الصفحات ١٠

433 شباط) - 2(العدد الخامس والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات و يتخذها زماننا بـالمال � ِنيِّر مُرْ } لذلك مثلا فقال على ل }� المُْرْ ارْجِعْ اإِلَيْهِمْ فَلَنَاأْتِيَنَّرهُم بِجُنُودٍ لاَّر 36(اآتَانيَِ اللهَّرُ خَيرٌْ مِّرَّرا اآتَاكُم بَلْ اأَنتُم بِهَدِيَّرتِكُمْ تَفْرَحُونَ � َذِلَّرةً وَهُمْ قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّرهُم مِّرنْهَا اأ عليه � وقد حدثتنا �لم� و ففي مرة يدفع لبع � ومثال يوم � }� ِن كُنَّرا نَحْنُ َئِنَّر لَنَا لاَأَجْرًا اإ } 113 � الْغَالِبِيَ و � بق وفي كل زمان � � � }� ف2(

عدد الصفحات ١١

434 نذير نبيل الشرايري. دوافع تشكُّل الاستبداد وسُبلِ إنفاذه في ضوء القصة القرآنيةد � � في محمد فاأعر يدي � علينا، حتى ل نقطع }� . تَنْزِيْلٌ مِنَ الرَّرحْمَنِ الرَّرحِيْمِ ف � ◄المطلب الثا ●تلفيق التهم للم يحاول ينتقلون ومن � � ول م 12(}�لم� كُلٌّر كَذَّربَ الرُ ج وَاأَ13(وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَاإِخْوَانُ لُوطٍ ق{ )14(وَعِيدِ ومما يتهم به وح يعلم لدينه ول لمذهبه؟ �ِ } ل غافرفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا }وجه � الْكَافِرُونَ هَذَا

عدد الصفحات ١٢

435 شباط) - 2(العدد الخامس والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات ومن }من ذلك ما ذكره � عَبْدَنَا وَقَالُوا مجَْنُونٌ وَازْدُجِرَ }مف � ِنَّرهُ لمََجْنُونٌ وَيَقُولُونَ اإ م ومن رغبتها � لِكُنَّر الَّرذِي لمُْتُنَّرنِي فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَاوَدتُّرهُ عَن نَّرفْ �}وقالت لهن يويَفْعَلْ مَا اآمُرُهُ لَيُ دليل على تردّيلِكُنَّر الَّرذِي لمُْتُنَّرنِي فِيهِ ۖ �} ولما لم ير و لأمرها، خوفاً من قومه. وبهذ ور � يملك مخالفة ولي لمو � }لمو 29 ِذْ } طاولتهم؛ لثني محمد وَيمَْكُرُونَ وَيمَْكُرُ اللهَّرُ ۖ وَاللهَّرُ خَيرُْ جَوْ يَقْتُلُوكَ اأَوْ يُخْرِجُوكَ يمَْكُرُ بِكَ الَّرذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ اأ . قال }� المَْاكِرِينَ فاأما ودعوتهم �لم� حياة هوؤلء

عدد الصفحات ١٣

436 نذير نبيل الشرايري. دوافع تشكُّل الاستبداد وسُبلِ إنفاذه في ضوء القصة القرآنيةد وي }� َ َيُّرنَا اأ َيْدِيَكُمْ وَاأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلاَفٍ وَلاَأُ اأ طه {�َبْقَى وَاأ و }� }. ولما لم يال ِنمَّرَا تَقْ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّرنَاتِ وَالَّرذِي فَطَرَنَا ۖ فَاقْ �عَلَى طهالدُّرنْيَا من يوؤمن بمو }و « فيِ جُذُوعِ النَّرخْلِ � �لم� تكون وقد ذكرت لنا ُخْدُودِ } بالتحريق جز 4( 7( � وَالاْأَرْ � قتلهم دون حرقهم، ولكنه وزلزلة قلوبهم. ول يقف هذ في زمانه، عائلة، وجاءت ولو من ور � }ممن نبّه � وَيمَْكُرُونَ وَيمَْكُرُ اللهَّرُ ۖ وَاللهَّرُ خَيرُْ المَْاكِرِينَ جَوْ يُخْرِجُوكَ َوْ يَقْتُلُوكَ اأ لِيُثْبِتُوكَ اأ

عدد الصفحات ١٤

437 شباط) - 2(العدد الخامس والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات 30 � خ تنفع معه ◄المطلب الثالث ●مار يحدثنا كتاب و تتخذ َن قَالُوا اأَخْرِجُوهُم مِّرن قَرْيَتِكُمْ ۖ اإِنَّرهُمْ اأُنَا } لوط عليه }� يَتَطَهَّررُونَ المَْلاَأُ الَّرذِينَ ا � قَالَ اأَوَلَوْ كُنَّرا كَارِهِيَ جلَتَعُودُنَّر فيِ مِلَّرتِنَا َوْ يَقْتُلُوكَ اأَوْ } خ � وَيمَْكُرُونَ وَيمَْكُرُ اللهَّرُ ۖ وَاللهَّرُ خَيرُْ المَْاكِرِينَ جيُخْرِجُوكَ �لم� � َرْ َن يَ َرَادَ اأ } تعا وخ تنته عند زمن. بل هي و وما �لم� � و و تعيد لها عقلها وكينونتها؛ لما لذلك من خطر على بقاء في ذلك لأن � � ومتى قالو

عدد الصفحات ١٥

438 نذير نبيل الشرايري. دوافع تشكُّل الاستبداد وسُبلِ إنفاذه في ضوء القصة القرآنيةد � � � ومن بمعنى من خلال تاأليب � وذلك باأن يتهمو }� غافرَنْ يُظْهِرَ فيِ الاْأَرْ َوْ اأ يُبَدِّرلَ دِينَكُمْ اأ على مو من و لي }وبمثل ذلك قام طغاة قري � ِلاَّر اإِفْكٌ افْترََاهُ وَاأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ اآخَرُونَ ۖ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا هَذَا اإ ل خلالها زعزعة به عامة الخاتمة والتوصيات: � � على (دووبعد اأن اأنهيت درا � اأختم باأهمت النتائج التي خل ● �اأولاً

عدد الصفحات ١٦